« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: العربي التائه! (آخر رد :النسر)       :: سوريا تسلك طريق الحرية (آخر رد :النسر)       :: "وردة دمشق".. أغلى من الذهب وأبقى من النفط (آخر رد :هند)       :: مصر وربيع التقدم (آخر رد :النسر)       :: ثورة ليبيا وسقوط القذافي (آخر رد :النسر)       :: ابن لادن ما له وما عليه (آخر رد :هند)       :: مازال هناك أمل.......... (آخر رد :هند)       :: مسكين أوقعه الشيطان في المواقع الإباحية ثم جعله يترك الصلاة بينما الحل بسيط جدا (صور) (آخر رد :هند)       :: إنفلونزا الحكام (آخر رد :الذهبي)       :: سؤال أرجو أن أجد إجابته لديكم (آخر رد :الذهبي)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> التاريخ الحديث والمعاصر



باكستان .. هل تحتاج إلى ثورة ؟

التاريخ الحديث والمعاصر


إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 08-May-2011, 10:21 AM   رقم المشاركة : 1
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي باكستان .. هل تحتاج إلى ثورة ؟

باكستان .. هل تحتاج إلى ثورة ؟


ديفيد إجناتيوس

ترجمة/ الإسلام اليوم

عندما نتدبَّر حال باكستان للحظة، نجدها تشبه مصر إبان عهد مبارك, فكلا البلدين لديه جيش قوي وحكومة مدنيَّة ضعيفة, وكلاهما يمثلان حليفًا لأمريكا بشكلٍ واضح في الحرب ضدّ تنظيم القاعدة, إلا أن البلدين يضجران من الضغوط الأمريكيَّة, بالإضافة إلى أن شعبيهما لا يتوقفان عن الحديث عما يلحق بالدولة من الخزي والذل في ظلّ الهيمنة الأمريكيَّة.
وقد أدَّى هذا القدر من الضغط الشعبي المتواصل في مصر إلى اندلاع ثورة كان شعارها الأعلى تحقيق "الكرامة", لذا فمن المرجَّح أن يمتد هذا الاضطراب ذاته إلى باكستان، ونظرًا لقوة التوجه الإسلامي المتشدِّد في باكستان, فإن هذا سيكون له عواقب وخيمة, وفي الوقت ذاته ستصبح العلاقة بين إسلام أباد وواشنطن أكثر تأزمًا خلال أسبوع.
ولكن ما الذي يكمن وراء اختلال هذه العلاقة؟ وما هو الشيء الذي يمكن أن يؤدي إلى إصلاحها؟ وهل هناك طريقة لحثّ وتشجيع الباكستانيين للمطالبة بالمزيد من الحرية والاستقلال دون تمزيق العلاقات مع الولايات المتحدة الأمريكيَّة؟
في بعض الأحيان تبدو الشئون الدوليَّة وكأنها ساحة معارك أكثر من ميدان دبلوماسي, وذلك لأن الدول تشعر, عند الإساءة إلى العلاقات الدوليَّة, "بعدم الاحترام", بل إنهم في بعض الأحيان يضعون الشرف أو المجد الوطني قبل المصالح البراجماتيَّة, فبعدما كانوا يتحدثون إلى بعضهم البعض في الماضي, كما كان حال مبارك وسلسلة من رؤساء الولايات المتحدة لسنوات عديدة, تنفجر بينهم العلاقات، ثم يتساءل الشعب لماذا حدث؟ ماذا حدث؟
وفي ذات السياق, تسير العلاقة بين الولايات المتحدة وباكستان, حيث حدثت أربع لقطات مؤخرًا تدلِّل على سوء الفهم بين الطرفين, حيث يشكِّك كل طرف في الآخر بسوء النية، وتلكم هي اللقطات الأربعة:
اللقطة الأولى: قبل شهر, ذهب الجنرال أحمد شجاع باشا, رئيس أجهزة الاستخبارات الباكستانيَّة, إلى واشنطن لمقابلة مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكيَّة, ليون بانيتا, لرأب الصدع في النزاع الذي اندلع بشأن اعتقال ريموند ديفيس, المقاول مع وكالة المخابرات المركزيَّة إلى جانب الحديث عن توقف الهجمات الأمريكيَّة بدون طيار, وبرغم أن الاجتماع قد انتهى كما يبدو على ما يرام, فإن الجنرال شجاع باشا خسر ثقة أهل بلده قبل عودته من واشنطن, حيث أن الولايات شنت هجومًا ضاريًا بدون طيار في منطقة شمال وزيرستان في اليوم الذي غادر فيه.
اللقطة الثانية: قبل أسبوعين, سافر الأدميرال مايك مولين, رئيس هيئة الأركان المشتركة, إلى باكستان في محاولة منه لإصلاح ذات البين, وفي طريقه توقف في أفغانستان, وحصل على إحاطة ومعلومات مثيرة حول اتصالات الاستخبارات الباكستانيَّة مع شبكة حقاني, المرتبطة بحركة طالبان التي تعتبر الخصم الرئيسي لأمريكا في شرق أفغانستان, وخلال مؤتمرين صحفيين, حمّل مولين الباكستانيين المسئوليَّة الكبرى, مما أثار انزعاج الباكستانيين بسبب توبيخهم على الملأ.
اللقطة الثالثة: في العام الماضي, التقى الجنرال أشفق كياني, قائد الجيش الباكستاني, مع ريتشارد هولبروك, الموفد الأمريكي الخاص السابق لأفغانستان وباكستان, حيث كان كياني يحمل نسخة من كتاب "حروب أوباما" للكاتب الأمريكي بوب وودوارد, والذي يتضمن بعض الانتقادات الواضحة لباكستان بواسطة كبار المسئولين الأمريكيين, لذلك سأل كياني "هل يمكن, سيدي السفير, أن تقول لي كيف حدث هذا؟".
اللقطة الرابعة: هجمات الطائرات بدون طيار المتوالية بعد ذلك: حيث زادت الإدارة الأمريكيَّة في العام الماضي من هجماتها المفترسة على شمال وزيرستان, والذي أكَّد مسئول عسكري باكستاني قائلا: إن هذه الهجمات الأمريكيَّة بالطائرات بدون طيار بلغ عددها خلال العام الماضي حوالي 118, إلا أن تنظيم القاعدة لم تتكبدْ خسارة مطلقًا إلا في هجوم واحد فحسب, بينما اشتعل غضب الشعب الباكستاني ضدّ ما اعتبروه انتهاكًا للسيادة الباكستانيَّة.
إن أحد سبل تعزيز السيادة الباكستانيَّة, والتي تعتبر نموذجًا مصغرًا للثورة, هو قدرة باكستان على أن تلعب دورًا أقوى وأهم في إنهاء تمرُّد طالبان والذي تقوده واشنطن بتعاون بسيط مع إسلام أباد, حيث أوجز لي مسئول في المخابرات الباكستانيَّة ما هو "إطار المفاوضات", أن باكستان ستطلب من جماعات طالبان التي تتصل بهم, ومنهم بطبيعة الحال شبكة حقاني, بالتوصل إلى اتفاق من خلال رفض تنظيم القاعدة ووقف القتال وقبول الدستور الأفغاني, أما فيما يتعلَّق بمجموعات طالبان التي سترفض إطار السلام هذا, فيقول مسئول في المخابرات الباكستانيَّة, سيكون "العلاج العسكري" هو الحلّ.
في نهاية المطاف, ربما تكون باكستان في حاجة إلى ثورة شعبيَّة, كثورة مصر, والتي طالب فيها الشعب بالقيام بدور أكبر في تحديد مستقبلهم, إلا أنه لا توجد طريقة لمعرفة ما إذا كان الباكستانيون سينالون حريتهم, سواء بطلاق وانفصال الدولة الباكستانيَّة تمامًا عن التبعية الأمريكيَّة أو قد يتحقَّق ذلك دون إلحاق الضرَر بهذه العلاقة عن طريق أن تتحدث الولايات المتحدة على الأقلّ عن الرغبة الوطنيَّة الباكستانيَّة لنيْل الكرامة والاستقلال وكيفيَّة تحقيقها.













التوقيع

  النسر متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم يوم أمس, 09:40 AM   رقم المشاركة : 2
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: باكستان .. هل تحتاج إلى ثورة ؟


باكستان وتداعيات تصفية أسامة بن لادن





عبد الرحمن أبو عوف


لم تكن باكستان بحاجة لأزمة جديدة لتزيد من حرارة صيفها الساخن وتفجِّر شلال الغضب داخلها حتى تنفجر قنبلة اغتيال بن لادن في وجه ساساتها وعسكرييها على حدٍّ سواء؛ فالبلاد التي تعاني -منذ مدة طويلة- من حلقة من الأزمات السياسيَّة بدءًا من فاتورة الحرب على الإرهاب واشتعال الصراع مع حركة طالبان وتزايد حالة عدم الثقة بين الشعب وحكومة الرئيس محدود الصلاحيات عاصف علي زادا ري وليس انتهاءً بالاضطرابات الاقتصاديَّة، واجهت اختبارًا شديد الصعوبة غداة الإعلان الأمريكي المفاجئ عن مقتل زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن على يد فرقة من القوات الخاصة بمدينة أبوت آباد بالقرب من العاصمة إسلام آباد، وهي العمليَّة التي أثارت موجةً من التساؤلات حول وجود شبكة دعم لبن لادن داخل الأجهزة الأمنيَّة الباكستانيَّة وخصوصًا المخابرات العسكريَّة واسعة النفوذ في القوة النوويَّة الإسلاميَّة الأولى.

تحقيق وقصور

ولم تتوقَّف التساؤلات عن حدِّ الحديث عن وجود شبكة دعم لبن لادن ساعدته في الاختفاء في هذه الضاحية الراقية بالقرب من أكاديميَّة عسكريَّة، بل تصاعد الجدل عن مدى تعاون الحكومة الباكستانيَّة فيما يتعلَّق بالحرب على الإرهاب وسعيها طوال السنوات الماضية على الإبقاء على نوافذ مفتوحة مع الغرب ومع الجماعات الراديكاليَّة على حدٍّ سواء، وتفجَّرَت حملة تشكيك حول كفاءة المخابرات العسكريَّة ومدى قدرتها على بسْط نفوذها في الداخل الباكستاني، رغم تقديم واشنطن مليارات الدولارات لدعم قدرات الأجهزة الأمنيَّة في الحرب على الإرهاب، مما دَعَا قائد الجيش الباكستاني الجنرال إشفاق كياني لفتح تحقيق حول القصور الذي شابَ عمل هذه الأجهزة في التعامل مع هذا الملف.

انتهاك السيادة

وامتدَّت التداعيات السلبيَّة لهذا الحادث على الأوضاع في باكستان لأخطر من ذلك؛ حيث وضعت مصداقيَّة أمن وسيادة واستقرار هذا البلد على المحكّ؛ فقيام واشنطن بعملية نوعية بهذا الحجم بالقرب من عاصمة البلاد دون إبلاغ إسلام آباد يكشف مدى انهيار سيادة الدولة وتحوُّلها لأحد جمهوريات الموز لتستخدم أراضيها كساحة للصراعات والعمليات القذرة من جهة أجهزة المخابرات الغربيَّة، وسط تجاهل تام لسيادتها الوطنيَّة ولمدى الغضب الذي سيُبديه الشعب الباكستاني الرافض أصلا لعلاقات التحالف مع واشنطن على انتهاك ترابه الوطني، بل وتهديد أحزاب سياسيَّة باكستانيَّة بالتحرك لتهديد المصالح الأمريكيَّة وقطع الطريق الخاص بالمؤن والدعم اللوجيستي للقوات الغربيَّة في أفغانستان.

تصريحات وديَّة

ولعلَّ موجة الغضب والتنديد التي سادت الساحة الباكستانيَّة بعد نجاح القوات الغربيَّة في تصفية زعيم القاعدة قد دفعت عددًا من المسؤولين الأمريكيين لإطلاق موجة من التصريحات الوديَّة تجاه إسلام أباد وعلى رأسها وزير الخارجيَّة الأمريكيَّة التي أشادت بدور باكستان الإيجابي في اصطياد بن لادن وتلاها تصريح مشابه من قِبل رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون بشكلٍ مثَّل تراجعًا في مواقف عنيفة تبناها عدد من الساسة الأمريكيين كرَّست حالة عدم الثقة بين واشنطن وإسلام آباد، وهو ما ظهر جليًّا وواضحًا في تأكيد رئيس المخابرات المركزيَّة الأمريكيَّة ليون بانيتا على تعمد واشنطن عدم إبلاغ باكستان بالعمليَّة حتى لا يتمَّ إبلاغ زعيم القاعدة بموعدها.

خيارات صعبة

ورغم هذه التصريحات الوديَّة فمواقف واشنطن ولندن المشكِّكة في مستوى تعاون إسلام آباد فيما يتعلَّق بالحرب على الإرهاب ستضع باكستان بين شقَّيْ الرحى، فمن المؤكَّد أن الأخيرة تدرك خطورة غياب ثقة الحلفاء الغربيين فيها، وما قد يلي ذلك من إعادتها النظر في حجم المعونات الاقتصاديَّة المقدَّمة لاقتصادها المتداعي، بل قد يصل الأمر بحسب تسريبات لاحتمال إعلان باكستان دولة إرهابيَّة، مما يستوجب منها حزمة من الخطوات لاستعادة ثقة حلفائها الغربيين، ولكن هذه الخطوات قد يكون من بينها تسليم رموز معادية مثل زعيم حركة طالبان الملا محمد عمر ود. أيمن الظواهري حالة وجودهما في باكستان، مما قد يفتح الباب أمام موجات اضطرابات ستدفع باكستان ثمنها من أمنها واستقرارها، خصوصًا أن قوى مناوئة للغرب "القاعدة وطالبان باكستان توعَّدت الحكومة الباكستانيَّة بالثأر لمقتل بن لادن.

شلالات دماء

وحيال ما يحدث من موجات شدٍّ وجذب في الساحة الباكستانيَّة فإن الأوضاع مرشَّحَة للانفجار، سواء بتكثيف الهجمات على المصالح الغربيَّة وعلى رموز الدولة الباكستانيَّة، مما قد يعيد المواجهة بين طالبان والجيش الباكستاني للمربع الأول، ويفجِّر شلالات الدماء في مناطق القبائل القريبة من الحدود الأفغانيَّة، وهي مواجهات سترهق الجيش وتهدِّد وحدة البلاد، خصوصًا أن القاعدة ستدخل على خط الأزمة مجددًا بعد توقف عملياتها ضدّ باكستان طوال السنوات الماضية بتعليمات مباشرة من بن لادن، مما يقفز بسيناريو مفادُه إذا كانت واشنطن قد نجحت في اغتيال بن لادن فإن باكستان هي من ستدفع الثمن غاليًا من أمنها واستقرارها ووحدة ترابها.

عداء متزايد

غير أن التطور الأهمّ في الساحة الباكستانيَّة يتمثَّل في زيادة حجم العداء للغرب، خصوصًا من جانب الإسلاميين الغاضبين بشدة من تصفية بن لادن والتخلص من جثته في مياه بحر العرب، في مخالفة واضحة للتقاليد الإسلاميَّة، بل ويفضح مزاعم أوباما عن مساعيه للتقرُّب من العالم الإسلامي وتجاوز المحطات الصعبة في هذه العلاقات خلال ولايتي جورج بوش الابن، وهي المزاعم التي توقَّفت عن مرحلة الوعود، ولم يجد المسلمون صدى لها على أرض الواقع، بل ظهر جليًّا أن واشنطن تتعامل مع قضايانا وفق النظريات التي سطرها غلاة المحافظين الجدُد، وإن اختلفت أدوات التنفيذ، مما قد يعطي مبررًا للقوى المعادية لواشنطن لمحاولة توجيه ضربات قاصمة لمصالحها سواء داخل الولايات المتحدة أو خارجها، مما يعزِّز نهج المواجهة بين الطرفين.

صعود الإسلاميين

ولا شكّ أن مخاوف واشنطن من ردود الفعل الانتقاميَّة ضدّ مصالحها قد يدفعها للتفكير بجديَّة في مستقبل علاقاتها مع باكستان وعدم السماح بتضرُّر علاقاتهما أو بتصاعد التوتر معها للحدّ الذي قد تتراجع معه إسلام أباد عن التزاماتها الخاصة بمواجهة القوى الراديكاليَّة أو يسمح بانهيار اقتصادها أو اندلاع انتفاضة شعبيَّة قد تُعيد رسم خريطة البلاد السياسيَّة، بل قد تسمح بصعود الإسلاميين لصدارة المشهد والاستحواذ على القنبلة الذريَّة، وهو سيناريو سيدفع القوى الكبرى للتعامل بشكلٍ أقلّ حدَّة مع باكستان ومحاولة الحفاظ على الحكومة الهشة المسيطرة على البلاد، بل إن الأمر قد يتجاوز ذلك لإسالة لعابها بعددٍ من المليارات الكفيلة بتعزيز هيمنتها على السلطة وتبنِّي نهج أمني متشدِّد ينتزع المبادرة من أيدي الإسلاميين لتهديد واشنطن والمصالح الغربيَّة.

حكومة هشَّة

بل قد يصل الأمر لانتزاع تعهدات من الحكومة الباكستانيَّة بإبداء أكبر قدرٍ من التعاون فيما يطلق عليه الحرب على الإرهاب وتبنِّي سياسات جادة واضحة لا مواربة فيها حيال القوى المتطرفة، ولكن التساؤل الذي يطرح نفسه هنا يتمثَّل في قدرة حكومة إسلام أباد الهشة على الوفاء بهذه الالتزامات؛ فرغم أهميَّة ومحوريَّة الدعم الغربي لها للاستمرار في السلطة فهي لا تستطيع المضيَّ قدُمًا في مواجهتها للقاعدة وحلفائها في الداخل لآخر الشوط، ولا تتبنَّى سياسات تبعد القاعدة وطالبان عن لعبِ دورٍ مهمّ في الساحة الأفغانيَّة، باعتبار ذلك إعلانًا بانتهاء أي تأثير لها في هذه الساحة والتسليم بالنفوذ الهندي المتنامي.

ساحة مواجهة

ولكلِّ هذه الأسباب مجتمعةً فإن الحكومة الباكستانيَّة تواجه اختبارات غاية في الصعوبة تتمثَّل في عدم استفزاز القوى الإسلاميَّة في الداخل وعدم تبنِّي مواقف تستفزّ طالبان بشكلٍ قد يجبرها على الدخول في مواجهات طويلة مع الدولة من جانب واستهداف المصالح الغربيَّة من جانب آخر، باعتبار أن مقتل بن لادن قد ينهب حالة الهدنة غير المعلَنة مع القاعدة، خصوصًا أن الظواهري وهو المرشَّح الأول لخلافة بن لادن يعتبر المواجهة مع النظام القائم في باكستان هو السبيل الأهم لدحْر واشنطن ومشروعها الاستعماري، مما قد يضع الحكومة الباكستانيَّة في مرمى نيران طالبان والقاعدة مجددًا.

ويزيد من حَرَج الحكومة الباكستانيَّة استمرار واشنطن في استهداف المناطق القبليَّة بقصفٍ مكثف خلف أكثر من 20 قتيلا منذ تصفية بن لادن، وهو نهجٌ سيصعِّد التوتر في معظم أنحاء البلاد، بل قد يسرع من تنفيذ التنظيمات الردايكاليَّة لتهديداتها مستغلَّة عجز الحكومة الباكستانيَّة عن تبنِّي خطاب متوازن يضع مصالح باكستان الحيويَّة في مقدمة أهدافه ويتوقف عن اللعب على وتر التحالف مع واشنطن والإبقاء على شعرة معاوية مع الإسلاميين، وإلى أن تتوصَّل باكستان لهذه الصيغة فإن الأوضاع مرشَّحة للتوتر إنْ لم يكن الانفجار.














التوقيع

  النسر متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
باكستان, تحتاج, ثورة, إلى

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
مشاهدة صفحة طباعة الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
انواع عرض الموضوع
العرض العادي العرض العادي
العرض المتطور الانتقال إلى العرض المتطور
العرض الشجري الانتقال إلى العرض الشجري

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ثورة علي بن غذاهم 1864 الجزائرية صانعو التاريخ 12 27-Mar-2011 11:15 PM
ثورة العشرين الثانية قادمة/ الشيخ الضاري اسد الرافدين صانعو التاريخ 3 21-Mar-2011 07:02 AM
ثورة أهل العراق تناشدكم الدعاء اسد الرافدين استراحة التاريخ 7 02-Mar-2011 10:28 PM
عبد الكريم الخطابي 000رجل ثورة shaher37 صانعو التاريخ 3 15-Apr-2010 09:37 AM
فلاديمير لينين قائد ثورة أوكتوبر في روسيا predator7 صانعو التاريخ 3 18-Mar-2010 11:39 PM


الساعة الآن 10:04 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2011, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع