« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: اهمية دراسة التاريخ (آخر رد :هند)       :: عاجل نرجو النشر: قناة وصال تحلق في سماء أوربا على قمر الهوتبيرد 11566 أفقي (آخر رد :هند)       :: العراق للعراقيين (آخر رد :هند)       :: "روجر ابتون" يروّض صقور العرب (آخر رد :النسر)       :: مصر وربيع التقدم (آخر رد :النسر)       :: كاريكاتير مُعبر (آخر رد :النسر)       :: الوصفة السرية لتصنيف معتقلي جوانتنامو (آخر رد :النسر)       :: أبحاث علمية (آخر رد :النسر)       :: فلسطين ................نداء (آخر رد :النسر)       :: سوريا تسلك طريق الحرية (آخر رد :النسر)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام العامة
> محاورات تاريخية




إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 09-May-2011, 11:45 PM   رقم المشاركة : 1
ام طــــلال
مصري قديم



افتراضي عصر النشاة والتكوين وعلاقتهم بالسلاجقة الدولة العثمانية

السلام عليكم
من يستطيع تلخيص لي في اسطر عن نشاة والتكوين " الترك واصلهم "
مع علاقتهم بالسلاجقة
الله يرحم والديكم اريد ملخص لهذا الموضوع
ليكن في اسطر والا يكون كلام طويل






آخر تعديل اسد الرافدين يوم يوم أمس في 02:49 AM.
 ام طــــلال غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 10-May-2011, 10:00 AM   رقم المشاركة : 2
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: عصر النشاة والتكوينوعلاقتهم بالسلاجقة الدولة العثمانية

الترك... من بني ترك بن كومر بن يافث، ويدخل في جنسهم القبجاق والتتر والخزلخية (الغز) في بلاد الصفد والغور والعلان والشركس والأزكش والروس فكلهم من جنس الترك

بعد وفاة أرطغرل قام السلطان علاء الدين السلجوقي بتنصيب الأمير عثمان مكانه، وعثمان بن أرطغرل ولد عام 656 هـ/1258م وتوفي عام 726هـ/ 1326م. وهو من عشيرة قايي، من قبيلة الغزالأغوز التركية. هاجر جده سليمان شاه، أمير عشيرة قايي، مع عشيرته من موطنه الأصلي، في آسيا الوسطى، ليستقر في الأناضول فتابع طريق التوسع بشجاعة خارقة، فكافأه السلطان علاء الدين، وكرّمه بإعطائه شارات السلاجقة، وهي الراية البيضاء والخلعة والطبل، ومنحه استقلالاً، ولقب بك، ابتداء من سنة 688 هـ/ 1289م، وسمح له بأن يسك النقود باسمه (أى يكتب عليها اسمه)، وبذكر اسمه بعد اسم السلطان علاء الدين من على منابر المساجد والجوامع السلجوقية، ومنحه السلطان السلجوقي علاء الدين كيقباد الثالث جهات إسكي شهر وإينونو، عام (1289م).. وقرر منحه ما يفتحه من أرضي البيزنطيين وغيرهم، حاصر عثمان مدينة بورصة، المعروفة في غرب الأناضول، في عام(1314م)، ولكنه لم يتمكن من الاستيلاء عليها، وتوسعت منطقة نفوذ عثمان أو إمارته، فشملت مناطق سوغود، ودومانيج، وإينه كول، ويني شهر، وإن حصار، وقويون حصار، وكوبري حصار، ويوند حصار. وجعل في عام(1300م)، يني شهر مركزاً لتلك الإمارة.
أصبح العثمانيون القوة الرائدة في العالم الإسلامي. وانتصر السلطان سليم الأول (1512-1520 م) على الصفويين في معركة جالديران مما مكنه من السيطرة على العراق وأذربيجان عام 1514م، ثم بلاد الشام وفلسطين عام 1516م بمعركة مرج دابق، واستولى على مصر بعد معركة الريدانية عام 1517 م. وبلغت الدولة أوجها في عهد ابنه سليمان القانوني (1520-1566 م) الذي واصل غزو البلقان (المجر عام 1519م، ثم حصار فيينا)، وفي عام 1532م، استولى بعدها على الساحل الصومالي من البحر الأحمر واستطاع بناء اسطول بحري لبسط سيطرته على البحر المتوسط بمساعدة خير الدين بربروس الذي قدم ولاءه للسلطان (بعد 1552 تم اعلان انضمام الدول الثلاث الجزائر تونس وطرابلس إلى الدولة العثمانية : وذلك بطلب من الجزائر التي كان لها حكم ذاتي في تصرفها عندما طلب خير الدين بربروس العام 1518 المساعدة من الأستانة عقب مقتل أخيه بابا عروج من طرف الإسبان الذين احتلوا مدينة وهران وبعدها شواطئ تلمسان ومستغانم وتنس ودلس وبجاية حيث أخضعت طرابلس في حدود عام 1551م). فأصبحت الدولة تمتد على معظم ما يشكل اليوم الوطن العربي باستثناء وسط الجزيرة ومراكش وعُمان بإلإضافة إلى امتدادها في وسط آسيا وجنوب شرق أوروبا.













التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 12-May-2011, 04:23 PM   رقم المشاركة : 3
ام طــــلال
مصري قديم



افتراضي رد: عصر النشاة والتكوينوعلاقتهم بالسلاجقة الدولة العثمانية

[align=center]بارك الله فيك اخي الفاضل
من غير امر عليك
اريد اختصار للانكشارية في اسطر
لان الاختبار يوم السبت القادم[/align
]







 ام طــــلال غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 12-May-2011, 08:25 PM   رقم المشاركة : 4
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: عصر النشاة والتكوينوعلاقتهم بالسلاجقة الدولة العثمانية

أطلق اسم الإنكشارية على طائفة عسكرية من المشاةالعثمانيين، يشكلون تنظيمًا خاصًا، لهم ثكناتهم العسكرية وشاراتهم ورتبهموامتيازاتهم، وكانوا أعظم فرق الجيش العثماني وأقواها جندًا وأكثرها نفوذًا، ولايعرف على وجه الدقة واليقين وقت ظهور هذه الفرقة، فقد أرجعها بعض المؤرخين إلى عهد "أورخان الثاني" سنة (724هـ=1324م) على أن هذه الفرقة اكتسبت صفة الدوام والاستمرارفي عهد السلطان مراد الأول سنة (761هـ=1360م)، وكانت قبل ذلك تسرّح بمجرد الانتهاءمن عملها.
أثار هذا العسكر الجديد فضول المؤرخين، ولاسيما الغربيين منهم، ورأوا فيه أول تنظيم دقيق لفرق المشاة النظامية، أكان في أوربا أم في الجيش العثماني. فقد كان العثمانيون يعتمدون قبل إنشاء هذا العسكر على كتائب متفرقة من المشاة لا ترابط بينها، يجمعها اسم البيّادة بالفارسية، أو اليايا بالتركية. وكان أفرادها من المسلمين الأحرار. ولم تعرف أوربا فرق المشاة النظامية إلا في القرن الخامس عشر، أي بعد قرن من نشأة هذا العسكر.
لم يكن ما رآه الأوربيون هوالجديد الوحيد في ذلك العسكر، فقد رأوا أيضاً ما لم يعهدوه، في بنيته، وطرائق جمعه، وتنظيمه، ودقة عمله، وارتباطه الديني ـ الصوفي.
وامتاز الجنود الإنكشاريون بالشجاعة الفائقة،والصبر في القتال، والولاء التام للسلطان العثماني باعتباره إمام المسلمين، وكان هؤلاء الجنود يُخْتارُون في سن صغيرة من أبناء المسلمين الذين تربوا تربية صوفية جهادية، أو من أولاد الذين أُسروا في الحروب أو اشتروا بالمال.
وكان لنشأتهم العسكرية الخالصة وتربيتهم الجهادية على حب الشهادة واسترخاص الحياةأثر في اندفاعهم الشجاع في الحروب واستماتتهم في النزال، وتقدمهم الصفوف في طليعةالجيش، وكانوا يأخذون مكانهم في القلب، ويقف السلطان بأركان جيشه خلفهم. وقداستطاعت الدولة الاسلامية بفضل هذه الفرقة الشجاعة أن تمد رقعتها، وتوسع حدودهابسرعة، ففتحت بلادًا في أوروبا كانت حتى ذلك الوقت خارج حوزةالإسلام.
وقدأشاد المؤرخون الغربيون بهذه الفرقة باعتبارها من أهم القوات الرئيسية التي اعتمدت عليها الدولة في فتوحاتها، فيقول "بروكلمان" المستشرق الألماني: "إن الإنكشاريةكانوا قوام الجيش العثماني وعماده". ويضيف المؤرخ الإنجليزي "جرانت" بأن المشاةالإنكشارية كانوا أكثر أهمية من سلاح الفرسان، وكان مصير أو مستقبل الدولةالعثمانية يعتمد إلى حد كبير على الإنكشارية.
فكل فتوحات الدولة الاسلامية الصعبةكانت تسند لهم وما سمعناه عن معارك مستحيلة تحققت على ايديهم لهو مثال على عظمة قوةهذه الفرقة من مثل المعركة التي قام العدو بافلات الاسود على هؤلاء الجنودالانكشاريين مما ادى الى هزيمة الاسود على يد هؤلاءالانكشاريين.
ومن مثل معارك القلاع الحصينة في اوروبا والتي لم يستطع كسرها الا الانكشاريون.

وكانوا يتلقون تدريبا عسكريا صعبا للغاية ومكثفا جدا وكانوا يختارون الولدالثالث من كل اسرة فهو ملك للدولة من عمر ثلاثة سنوات وتبدا حياة جديدة له وكانوايمنعون من الزواج مطلقا حتى تبقى القوة البدنية العالية موجودة ولم يسمح لهم بالزواج الا باخر عهدهم عندما بدا الضعف والهزال يتسرب لهم وللدولة الاسلاميةككل.
وكانت الدولة تحرص على منع اتصال الإنكشارية بأقربائهم، وتفرض عليهم في وقت السلم أن يعيشوا في الثكنات، التي لم تكن تحوي فقط أماكن النوم لضباطهم وجنودهم، بل كانت تضم المطابخ ومخازن الأسلحة والذخائر وكافة حاجاتهم المدنية.
وخصصت الدولة لكل "أورطة" من الإنكشارية شارة توضع على أبواب ثكنتها، وعلى أعلامها وخيامها التي تقام في ساحة القتال، وجرت عادة الجنود أن ينقشوا شاراتهم المميزة على أذرعهم وسيقانهم بالوشم، وكانت ترقياتهم تتم طبقًا لقواعد الأقدمية، ويحالون إلى التقاعد إذا تقدمت بهم السن، أو أصابتهم عاهة تقعدهم عن العمل، ويصرف لهم معاش من قبل الدولة. وكانت الدولة تحرّم عليهم الاشتغال بالتجارة أو الصناعة حتى لا تخبوا عسكريتهم الصارمة،وينطفئ حماسهم المشبوب.
ويطلق على رئيس هذه الفئة "أغا الإنكشارية"، وهو يعد من أبرز الشخصيات في الدولة العثمانية، لأنه يقود أقوى فرقة عسكرية في سلاح المشاة،وكان بحكم منصبه يشغل وظيفتين أخريين، فهو رئيس قوات الشرطة في إستانبول، المسئول عن حفظ النظام واستتباب الأمن، وهو في الوقت نفسه عضو في مجلس الدولة.
وكان لرئيس الإنكشارية مقر خاص في إستانبول، ومكاتب في الجهات التي تعمل الفرقة بها،ويختاره السلطان من بين ضباط هذا السلاح، وظل هذا التقليد متبعًا حتى عهد السلطان سليمان القانوني، الذي جعل اختيار رئيس الإنكشارية من بين كبار ضباط القصرالسلطاني، وذلك للحد من طغيان هذه الفرقة.
ومع مرور الزمان وتوقف مسيرة الفتوحات العثمانية وانحصار الجهاد ،ورد عدوان الأوروبيين أخذت الروح المعنوية العالية للإنكشارية في الخفوت، وأخلدوا إلى الراحة بعد أن نالوا الإقطاعات والامتيازات وتركوا ثكناتهم العسكرية التي تربوا فيها لقرون، وزادت سطوتهم ونفوذهم بعد أن عهد السلاطين لقادة الإنكشارية بقيادة الجيوش، وأخذ قادة الإنكشارية في التدخل شيئًا فشيئًا في أمور الحكم وطغى نفوذهم حتى على السلطان نفسه، وفي نفس الوقت فسدت أخلاقهم وضعفت عقيدتهم وانغمسوا في الشهوات والمنكرات، ثم زاد نفوذهم لضعف الدولة حتى أصبح لهم دور كبير في تنصيب السلطان، وفي المقابل كان على السلطان الجديد أن يرضي قادة الإنكشارية، وإذا لم يوف لهم ما يطلبون تمتد أيديهم إليه بالعزل أو بالخلع أو حتى بالقتل، فلقد قتلوا أو عزلوا كلاً من مصطفى الأول وعثمان الثاني وإبراهيم الأول ومحمد الرابع ومصطفى الثاني وأحمد الثالث، وتدخل الإنكشارية حتى في فتاوى العلماء، فلما أصدر العلماء فتوى تحريم الدخان أيام السلطان أحمد الأول هاجوا وماجوا وأجبروهم على سحب الفتوى، ولما أصدر السلطان مراد الثالث قرارًا بمنع تعاطي الخمر ثاروا وأجبروه على سحبه، هذا كله وأي معركة يدخلها الإنكشارية يهزمون شر هزيمة ويفرون من أرض المعركة.
ولقد حاول عدة سلاطين التخلص من نفوذ الإنكشارية وإدخال النظم الحديثة في الجيوش ولكنهم فشلوا، وكان مصيرهم إما القتل أو العزل مثلما حدث مع السلطان عثمان الثاني وإبراهيم الأول ومصطفى الثاني، وظل وضع الإنكشارية بالغ السوء والتردي حتى عهد السلطان محمود الثاني الذي كان متأثرًا بالحضارة الأوروبية والتقدم الذي آلت إليه على حساب الدولة العثمانية، وبعد الإنجازات الكبيرة التي حققها الجنود المصريون المدربون تدريبًا أوروبيًا في حروب اليونان، زاد عزمه على إلغاء نظام الإنكشارية ودعا كبار الدولة وكبار ضباط الإنكشارية إلى بيت المفتي «فيض زاده»، وتكلم الصدر الأعظم «سليم باشا» وشرح الحالة التي وصل إليها الإنكشارية، فأبدى الجميع تأييدهم، إلا إن الإنكشارية قرروا العصيان واستعدوا لذلك واجتمعوا في ساحة «آت ميدان»، فخرج السلطان محمود الثاني بنفسه ومعه الصدر الأعظم ورجال الدولة والعلماء ومعهم 60 ألف جندي نظامي، وأمر السلطان بضرب المتمردين بالمدافع التي كانت معدة سلفًا لقمع تمردهم، وفي يوم 9 من ذي القعدة 1240هـ صبت المدافع نيرانها المكثفة على الإنكشارية فحصدتهم بالكلية، وبعدها أصدر السلطان محمود الثاني فرمانًا بإلغاء طائفة الإنكشارية للأبد وإلغاء شعارهم وزيهم واستبدال العمامة بالطربوش النمساوي.












التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
الدولة, العثمانية, النشاة

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
مشاهدة صفحة طباعة الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق أرسل هذا الموضوع إلى صديق
انواع عرض الموضوع
العرض العادي العرض العادي
العرض المتطور الانتقال إلى العرض المتطور
العرض الشجري الانتقال إلى العرض الشجري

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
العمارة في عصر سيف الدولة الحمداني أبو خيثمة الكشكول 0 13-Dec-2010 02:44 AM
التحولات الفكرية والاجتماعية التي رافقت وساهمت في سقوط الخلافة العثمانية hisham88 الكشكول 0 10-Nov-2010 11:34 PM
حركة المد والجزر داخل الدولة العثمانية الذهبي التاريخ الحديث والمعاصر 0 05-Apr-2010 01:01 PM
الصفويون ودورهم الهدام في تاريخ الأمة أبو عبدالله الأسد تاريخ الأمة الإسلامية والعصر الوسيط 2 29-Mar-2010 01:51 PM
يلدرم guevara صانعو التاريخ 1 27-Feb-2010 02:55 PM


الساعة الآن 12:18 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2011, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع