« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: اين وصلت الذهنيات العربية (آخر رد :mohamade)       :: اين وصلت الذهنيات العربية (آخر رد :mohamade)       :: مؤامرة تقسيم السودان (آخر رد :النسر)       :: العراق للعراقيين (آخر رد :النسر)       :: اكتشاف كنوز أثرية جديدة مختفية بدار الحقانية بالإسكندرية (آخر رد :النسر)       :: اهمية دراسة التاريخ (آخر رد :هند)       :: "روجر ابتون" يروّض صقور العرب (آخر رد :النسر)       :: مصر وربيع التقدم (آخر رد :النسر)       :: كاريكاتير مُعبر (آخر رد :النسر)       :: الوصفة السرية لتصنيف معتقلي جوانتنامو (آخر رد :النسر)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> التاريخ الحديث والمعاصر



هدير حراك الشعوب اقوى من جبروتكم

التاريخ الحديث والمعاصر


إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم يوم أمس, 03:18 AM   رقم المشاركة : 1
 
الصورة الرمزية اسد الرافدين

 




افتراضي هدير حراك الشعوب اقوى من جبروتكم

هدير حراك الشعوب اقوى من جبروتكم
محمّد العراقي
بين جمعة واخرى اضحت مؤخرا المنطقة وخاصة بلادنا العربية الاسلامية تموج بحراك ثوري جمعي كبير كسر خلاله حاجز الخوف من كل نظام مهما كان مستبدا وطاغيا ومدعوما من قوى الشر كلها فالموجة دائرة ومستمرة وقد كانت لمناسبة شعيرة الجمعة عند المسلمين فضل كبير على ادامة عموم ذلك الحراك وذلك إنها ممارسة اجتماعية إيمانية تكفل تهيئة تجمع أبناء هذه الأمة دوريا وبصيغة متاحة طواعية جعل الله فيها إمكانية طرح سبل التقييم والمراجعة بالمعالجة والإصلاح الدائم لواقع هذه الأمة على مر الزمن وبدا إن وقت قطاف ثمارها قد حان واتى الحل من دواخل شعوب هذه الأمة المظلومة الأبية,
على الرغم من مساعي العقوق من بعض أبناءها التي يبديها عملاء مشروع العداء الأمريكي الذين داروا في فلك غمامة الشر الموجهة إلى المنطقة والتي تحوم فوق الوطن العربي على وجه التحديد والخصوص وذلك بأنهم متبني تحضر وإنهم أتوا حاملين سبل عصرية وأفكار حديثة شتى أرهقوا بها مسامع الناس حتى صدقها السذج وسرعان ما اتضح زيف كل ذلك وكذبه خاصة لما انبرى الناس لمواكبة ابسط المطروح من الحلول وهو حق التظاهر السلمي الذي تم الالتفاف عليه والتصدي له بأبشع وأسوأ ما عرف من قمع وإرهاب شنيع راح ضحيته العشرات من أبناء وشباب وكهول الشعوب العربية المسكينة ومنها الشعب العراقي الصابر الجريح الذي قدم على مذبح نضاله ضد التسلط القائم قرابة الثلاثون شهيدا ومئات الجرحى في انتفاضته المشرفة بيوم الخامس والعشرون من شباط المبارك الذي كسر به حاجز الخوف من ظلم وحيف تحالف الأعداء والعملاء اللئام الذين سجلوا اقترافهم اكبر جريمة عداء واستهداف إجرامي ظالم نفذت فصولها بصدر هذا العصر الحديث .
بينما من المؤسف أن نكون بصدر حقبة التحضر والرقي الفكري ونشهد بالتدريج تراجعا مهينا إلى ممارسات طقوس مراحل مؤلمة عفا عنها الزمن وترفع عنها الخلق الإنساني القويم إلا إنها بقيت في ذهنيات بعض المنحرفين كإرث بغيض تحركه دوافع مصلحية متعددة لكنها تجتمع في الانحراف عن جادة الإنساني ويتجسد ذلك الانحراف عندما يعود بنا بعض الأوباش من المجرمين والسفاحين إلى ممارسات الإجرام والإبادة الجماعية التي طالما سمعنا واطلعنا عليها في مزابل التأريخ لما يزدري أخبارها من خطها لنا من المؤرخين كي نعتبر من بأخبار حقب الأمم التي سبقتنا لنلمس دقة وصحة العبارة التأريخية وما أشبه اليوم بالبارحة في سير تاريخنا فها هي الحملات الصليبية تطل برأسها مجددا لتدك أسوار عواصم امتنا تباعا بشتى الحجج بعد أن تحولت عن نمط الاستعمار البغيض الذي أطل برأسه في الحقبة السالفة بعد أن تقاسم كعكة امتنا مع حلفاءه بعد زوال هيلمان الإمبراطورية العثمانية وجعلوا امتنا إرثا لها باستهتار كبير يشابه ما يحدث اليوم وراء الكواليس وبمعونة العملاء والخائنين أو عناد وظلم المغفلين والحمقى من بعض حكامنا المُضَللين الذين لا يعرفون للعظة والاعتبار بمصائر الآخرين نهجا لهم فتراهم يراهنون على علاقاتهم المشبوهة مع خونة العهود على مر السنون ولكن ذلك لا يوصل أصحابه إلا إلى مزابل التأريخ غير مأسوف عليهم وسيبقى التأريخ متشرفا بأبطال المثل والمبادئ ممن ثبتوا في سوح الوغى أو على الأقل إزاء ما طرحوه من نهج حسب عليهم أمام تيارات العموم الشعبية الهادرة التي تحركت ولن تقف الا بعد استردادها لكرامة سليبة.













التوقيع

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
نعتزّ بهذا التوقيع ولا ننسى مناسبة اهدائه

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
العراق في ضمائر المُخلصين
يا أمة تتداعى عليها الأمم متى ستكون النخوة قبل الندم؟

 اسد الرافدين غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
الشعوب, اقوى, جبروتكم, حر

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
مشاهدة صفحة طباعة الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق أرسل هذا الموضوع إلى صديق
انواع عرض الموضوع
العرض العادي العرض العادي
العرض المتطور الانتقال إلى العرض المتطور
العرض الشجري الانتقال إلى العرض الشجري

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تونس وعواصف الحرية الذهبي التاريخ الحديث والمعاصر 92 اليوم 10:03 AM


الساعة الآن 01:57 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2011, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع