« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: أبحاث علمية (آخر رد :النسر)       :: فلسطين ................نداء (آخر رد :النسر)       :: سوريا تسلك طريق الحرية (آخر رد :النسر)       :: تونس وعواصف الحرية (آخر رد :النسر)       :: ما أفضل الكتب في حياة أبطال الإسلام؟؟؟ (آخر رد :ماجد الروقي)       :: كيلو لحم ودجاجة يوميا لـ"كلب" مبارك ونصف شعبه فقراء! (آخر رد :النسر)       :: هيكل وانتقاء الوثائق .د عبد الحليم عويس (آخر رد :النسر)       :: عُدنا (آخر رد :النسر)       :: عاجل نرجو النشر: قناة وصال تحلق في سماء أوربا على قمر الهوتبيرد 11566 أفقي (آخر رد :ساكتون)       :: اهمية دراسة التاريخ (آخر رد :المتوكل على الله)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> التاريخ الحديث والمعاصر



قراءة في -فنجان- توسُّع -مجلس التعاون-!

التاريخ الحديث والمعاصر


إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم يوم أمس, 09:59 AM   رقم المشاركة : 1
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي قراءة في -فنجان- توسُّع -مجلس التعاون-!

قراءة في -فنجان- توسُّع -مجلس التعاون-!





جواد البشيتي

عمَّا قريب قد تصبح المملكة الأردنية الهاشمية عضواً في "مجلس التعاون لدول الخليج العربية"، والذي تأسَّس في الخامس والعشرين من أيار 1981؛ فالأردن طَلَب، و"المجلس" لبَّى له، من حيث المبدأ، هذا الطلب.

الأردن يختلف عن الدول السِّت الأعضاء "السعودية، الكويت، الإمارات، قطر، البحرين، عُمان" لجهة كونه ليس مُطِّلاً على الخليج "العربي عربياً، والفارسي إيرانياً". إنَّه، أي الأردن، ومن خلال حدوده المشترَكة مع السعودية يتَّصِل جغرافياً بالدول الخمس الأخرى.

الأردن، وبصفة كونه عضواً في "مجلس التعاون"، يصبح في مواجهة إيران، جغرافياً؛ وتصبح "الدول السِّت" في مواجهة إسرائيل، جغرافياً أيضاً.

إنَّها ثماني ممالك عربية لا غير، يراد لها أنْ تتكتَّل وتأتلف في زمن انهيار وتداعي "الجمهوريات الوراثية" العربية بقوى "الثورات الشبابية الشعبية الديمقراطية"؛ ولقد حَرِص "مُلَبُّو" طلب الأردن، و"مُوجِّهو" الدعوة إلى المغرب، البعيدة جغرافياً، القريبة سياسياً، على توضيح وتأكيد أنَّ تماثُل، أو تشابه، النُّظم السياسية، هو ما حَمَلَهم على السعي إلى توسيع "المجلس" هذا التوسيع؛ فهل يشتد الميل لدى "جمهوريات العرب" إلى التكتُّل والائتلاف في موازاة تكتُّل وائتلاف "ممالك العرب"؟!

المغرب، وعلى ما قالت في "الضَّمْني" من ردِّها، تريد التعاون مع "مجلس التعاون"؛ لكنَّها لا تريد الانضمام إليه؛ فهي مملكة تسير في اتجاه "إصلاح سياسي وديمقراطي" قد يجعل اختلافها عن الممالك الأخرى أكثر من تشابهها معها؛ كما أنَّها لا تريد التخلِّي عن التكتُّل والائتلاف "أو الاتِّحاد" مع "الجمهوريات" في "المغرب العربي". إنَّها لا تريد أنْ تكون كجُزُر فوكلاند.

وعمَّا قريب أيضاً، وفي أيلول المقبل على وجه التحديد، قد يُذاع من نيويورك، حيث مقر الأمم المتحدة، "نبأ "فلسطيني" عظيم"، فكيف ستتفاعل "جمهورية فلسطين" مع هذا التغيير "وغيره" في "الخريطة السياسية العربية"؟

كيف ستُحلُّ، عندئذٍ، "الإشكالية الجديدة"؛ فبين "جمهورية فلسطين" و"المملكة الأردنية" من "التماثُل" ما يجعل "الاختلاف" بين "الجمهورية" و"الملكية" غير ذي أهمية؟

كيف ستتأثَّر علاقة "المملكة الأردنية" بـ"جمهورية فلسطين"، وعلاقة الأردن "الجديدة" بدول "مجلس التعاون"، وعلاقة فلسطين بهذا "المجلس"؟

بين الأردن وإسرائيل "معاهدة سلام"؛ وبين دول مجلس التعاون السِّت وإسرائيل "مبادة سلام"، تسمَّى "مبادرة السلام العربية"، التي هي سعودية "الأصل". وثمَّة صراع مع إيران، اشتد وعَنُف في "جبهته البحرينية"؛ وقد يأتي توسيع "مجلس التعاون" بما يسكب مزيداً من الزيت على نيران هذا الصراع؛ فهل يؤدِّي هذا التكتُّل أو الائتلاف الجديد "مجلس التعاون الموسَّع" إلى "ضديده" الذي حُذِّر من قَبْل من مغبَّة ظهوره، وسمَّاه المُحَذِّرون "الهلال الشيعي"؟!

"العاقبة" قد تكون قرع ناقوس الخطر في طهران ودمشق، فينشأ تكتُّل أو ائتلاف مضاد يضمُّ إيران والعراق "الذي اتَّسع فيه النفوذ الإيراني" وسورية "التي تَمكَّن، أو مُكِّن، نظام الحكم فيها من القضاء على الثورة الشعبية الديمقراطية عليه" ولبنان "الذي سيطر عليه "حزب الله" وحلفائه".

لكن، هل من أوجه شبه بين حلف "مجلس التعاون الموسَّع" وحلف "طهران- بغداد- دمشق- بيروت"؟

إنَّ مواجهة مخاطر "الشارع"، ومنع التغيير وُفْق "المثال التونسي ـ المصري"، هما، على ما أحسب، وجه شبه مهم بين "الحلفين "أو الهلالين" المتضادين".

وثالثهما قد يَظْهَر أيضاً؛ فـ"جمهوريات الثورات العربية "وفي مقدَّمها مصر وتونس"" قد تتكتَّل وتأتلف؛ فوداعاً "جامعة الدول العربية"!

وإنَّ أخشى ما أخشاه أنْ تصبح "القضية الفلسطينية" مدار صراعٍ جديد بين "الثلاثة".

مصر صالحت بين "فتح" و"حماس"، وشرعت تعيد وصل ما انقطع بين الضفة الغربية وقطاع غزة، وستنهي، بفتحها البوابة المصرية من معبر رفح، الجزء المصري من الحصار المضروب على قطاع غزة.

ومصر يمكن أنْ تبدي اهتماماً أكبر بفكرة "قطاع غزة الكبير"، فتسعى، بالتفاهم "والتعاون والاتِّفاق" مع إسرائيل، وقوى أخرى إقليمية ودولية، إلى تكبير قطاع غزة جغرافياً من خلال ضم جزء من أراضيها في شمال سيناء إلى هذا القطاع، فيُوطَّن جزء كبير من اللاجئين الفلسطينيين "يشتمل على جزء كبير من اللاجئين الفلسطينيين في الأردن" في "قطاع غزة الكبير"، ويُنْفَق، من ثمَّ، جزء كبير من "أموال التوطين" في هذا المكان، وليس في غيره.

ولا بدَّ للأردن من أنْ يتأثَّر كثيراً، ديمغرافياً واقتصادياً، بهذا التغيير "الجغرافي والمالي" في حلِّ مشكلة اللاجئين.

وهذا التغيير "المحتمَل" يمكن اتِّخاذه سياقاً، نُدْرِج فيه انضمام الأردن إلى "مجلس التعاون"؛ فهل في هذا الانضمام ما يشبه دعوة إلى اللاجئين الفلسطينيين في الأردن "وبصفة كونهم مواطنين أردنيين، يحقُّ للدولة الأردنية تمثيلهم" للذهاب إلى العمل والإقامة في دول مجلس التعاون السِّت، وفي البحرين على وجه الخصوص، والتخلِّي، من ثمَّ، عن "الخيار الآخر"، أي خيار الذهاب إلى "قطاع غزة الكبير"؟!

اللاجئون الفلسطينيون "وعملاً بـ"إرادة دولية" تبدو في منتهى القوَّة" لن يعودوا إلى ديارهم؛ لأنَّها أصبحت جزءاً من إقليم دولة إسرائيل التي تسعى إلى أنْ تكون أكثر يهودية من الوجهة الديمغرافية؛ ولن يتَّسِع لهم إقليم الدولة الفلسطينية في الضفة الغربية؛ والأردن يحتاج إلى حل مشكلة اللاجئين بما يجعل ميزانه الديمغرافي حُرَّاً من كثيرٍ من الضغوط؛ ودول مجلس التعاون السِّت، وفي مقدَّمها البحرين، تحتاج الآن، وأكثر من ذي قبل، إلى تعديل موازينها الديمغرافية بما يسمح لها بأنْ تكون أكثر منعةً في مواجهة نفوذ إيران.

ولو أصبح بعض اللاجئين الفلسطينيين في الأردن مواطنين فلسطينيين "أي من مواطني الدولة الفلسطينية" فإنَّ في انتقالهم من الأردن إلى دول مجلس التعاون السِّت للعمل والإقامة حلاَّ لمشاكل عدة، بعضها يخصُّ الدولة الأردنية، وبعضها يخصُّ الدولة الفلسطينية، وبعضها يخصُّ بعض دول مجلس التعاون.

عسكرياً وأمنياً، ستكون للأردن مساهمة كبرى في المنظومة العسكرية والأمنية الخليجية، وقد نرى جزءاً كبيراً من المواطنين الأردنيين ينتقلون للعمل والإقامة في "الدول السِّت"، وقد نرى، في الوقت نفسه، جزءاً كبيراً من مواطني "الدول السِّت" يقيمون، صيفاً، في الأردن، الذي لديه الآن كثرة في الشقق التي تبحث عن مستأجر أو مالك لها.

الوحدة بين العرب جميلة؛ لكنَّها ستكون أجمل إذا ما اتَّخَذت من الإصلاح السياسي والديمقراطي الذي تريده الشعوب أساساً لها، وإذا ما كانت وحدة الجزء في اتِّجاه وحدة الكل.














التوقيع

  النسر متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم يوم أمس, 10:02 AM   رقم المشاركة : 2
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: قراءة في -فنجان- توسُّع -مجلس التعاون-!


مجلس التعاون الخليجي العربي..!!





جرير خلف


رحب مجلس التعاون الخليجي التشاوري الذي انعقد الثلاثاء الماضي في الرياض بطلب الأردن للانضمام لمجلس التعاون الخليجي، وفي نفس الوقت دعي المغرب للانضمام لهذا المجلس وكان ذلك في خطوة مفاجئة للعامة والتي انقسمت في الدول المعنية ما بين مشكك في جدواها وأسبابها، وما بين مرحب لها ومؤيد.. فيما اتجهت وسائل الإعلام الرسمية في باقي الدول العربية خارج منظومة "خليج عربي+2" لطرح الخبر بتجرد دون التعليق عليه أمام استغراب يمني غير رسمي باستثنائها من الدعوة أو من قبول الطلب الموضوع منذ عشر سنوات على طاولة البحث الخليجي.

وفي نظرة شاملة نجد أن توسيع منظومة مجلس التعاون الخليجي لا تعني بالتأكيد عمليه تنافسية استقطابية أمام التكتلات الإقليمة العربية الأخرى كمنظومة المغرب العربي، بل وضمن هذه الإشكاليات المستمرة على التكتلات الأخرى أتت هذه الدعوة لتشكل دعما أساسيا للعمل العربي المشترك وخطوة نحو التكامل الاقتصادي ضمن الاحتمالات القريبة المنال بسبب الظروف المحيطة على مجموعة الخليج العربي مع المملكتين المقترحتين للانضمام، وكذلك لا يعني بالتالي توسيع مجلس التعاون عملا استفزازيا للجامعة العربية التي كانت تتعطل قراراتها ويسقط نفوذها دوما منذ عام 1945 وعلى أتفه الأسباب.. كوجود حاكم عربي يغرد خارج السرب مثلا "القذافي جلس على صدر الجامعة العربية أربعين عاما يغرد خارج الكون" في حين تحقيق مجلس التعاون لنجاحات مستمرة وهو حديث العهد قياسا بالجامعة العربية "تأسس مجلس التعاون الخليجي عام 1981".

إذا جاءت دعوة مجلس التعاون الخليجي كخطوة مساعدة لمشروع التضامن العربي.. لا مشتتة له، والمتضررين من هذا المشروع فقط فسّروا هذا الترحيب والدعوة بأسباب مؤقتة ومصالحية بالدرجة الأولى بحيث تلبي عملية ضم الخليج العربي للأردن والمغرب ضرورات أمنية للخليج العربي فقط، حيث اتجه بعض المحللين السياسيين السطحيين لمحاولة تفسير هذا الترحيب والطلب بسبب حاجة الخليج العربي لاستقطاب خدمات أمنية وعسكرية أردنية ومغاربية لصالح الهم الخليجي فقط.. فيما يحتاج الأردن والمغرب للفرص الاقتصادية والمخارج التشغيلية للطاقات البشرية المعطلة الموجودة في هاتين المملكتين من خلال هذا الالتصاق السياسي مع منظومة الخليج العربي..

ولكن.. هل كان جزء واحد أو جميع هذه الظروف التي تختصر بالمعادلة "التغول الصهيوني وربيع الثورات العربية والمخطط الإيراني".. هي فقط الأسباب الحقيقية التي أدت ببساطة وبتجرد الى الجدية في الطرح والقبول والدعوة والمتابعة لاخراج منظومة الخليج العربي من الحيز الجغرافي المكاني ما بين "بحر العرب والبحر الأحمر" الى حيز وطني اشمل والذي فسره البعض بأنه الحيز العربي "غير الجمهوري" ، أم أن الموضوع كان له أبعاده الأكبر والأشمل؟.

إن الأحداث المقتحمة حديثا لعالمنا العربي ربما كانت مسببة ومعجلة في الحاجة لتوسيع هذه الدائرة المستقرة في الوطن العربي وتثبيت مناطقها الجغرافية من خلال خطوات تقارب مشروع توحيدها الناعم والمستحق منذ القدم بما يبدأ بالكيانات التي تميل للاستقرار طويل الامد والتي اثبتت نفسها عبر التاريخ القريب، وخصوصا أن هذه الكيانات تملك جميع الاسباب التي تجعلها تلتحم عضويا في بوتقة واحدة بعملية عكسية لانفصال الامم وانقسام الدول التي تبدأ مشاكلها بالعادة امنية اقتصادية لتنتهي بالانقسام.

وبالتالي لا يعيب هذه الخطوة ان تساعد الظروف الاقتصادية والامنية للمجموعة "الخليج العربي+2" في تحقيقها بل تعطيها نتائج سريعة ومسببات نجاح لتوسيع هذه المنظومة افقيا وعاموديا لتكون خطوة نحو الحلم العربي المنشود بالوحدة.

فالحالة الأردنية على وجه الخصوص تحمل في طياتها امتدادات متبادلة منطقية للخليج العربي ولنهر الاردن بشقيه الغربي والشرقي ولا تشكل فصلا من فصول التكتلات الإقليمية العربية بالتأكيد بل تشكل تثبيت وتكبير لخندق من خنادق الامة العربية ليصبح هذا الخندق قادر على استيعاب الهم الوطني الاردني والخليجي والعربي، بالتالي وجب علينا ان نرى في هذه الخطوة ايضا ان مجلس التعاون الخليجي سيقف على اطول حدود مع الكيان الصهيوني، ايضا وسيعمل على اكمال دوره في دعم القضية الفلسطينية وشعبها كما عهدنا منه وبصورة اقوى بعد امتلاكه للعذر المباشر الرسمي العالمي.

فالترحيب بالطلب الأردني كان بعد شعور القادة الخليجيين باقتراب الحالة الأردنية من الهم العربي الخليجي، والعكس صحيح ايضا، وكذلك التحام المصائب المشتركة ووضوح المصالح الحتمية للالتحام الوطني المستحق، وليس ابتعادا عن الهم الوطني العربي الشامل هربا إلى الهم الإقليمي الخليجي، فالهم الخليجي لا يمكن فصله عن الهم العربي الشامل وهي "دول مجلس التعاون الخليجي" التي تقف الان في مواجهة اكبر المشاريع الشعوبية دفاعا عن العقيدة والعروبة امام ايران التي تسعى لابتلاع الوطن العربي ابتداء من الخليج العربي في خطوة لاكمال المخطط الشعوبي الخبيث الذي يسير موازيا للمشروع الصهيوني الغربي، وخاصة بعد سقوط العراق وسوريا وجزء من الكيان اللبناني في خدمة هذا المشروع الذي لم يتسثن حتى جزر القمر.

فالتحام الأردن العضوي او المغرب او مصر او فلسطين في الجسد العربي الواحد ابتداء من "الخليج العربي+2" هو عودة الفرع للأصل واحتضان الأصل لفروعه الأصيلة حيث لا يعني ذلك سحب الأردن نحو الربع الخالي بل ضم الاردن ضمن الحضن الغالي وامتداد هذا الحضن نحو نهر الاردن، كما يعني خطوة من خطوات الوحدة العربية المستحقة والملحة الان وإكمالا للتناغم السياسي بين الأردن والخليج العربي والرؤى المشتركة في انتظار الاستقرار واتضاح الرؤى والتغيير الايجابي لباقي الكيانات العربية التي تترنح بين المشاريع الاقليمية الشعوبية، وبين البحث عن عراب لها خارج المنظومة العربية، او انشغلت بترتيب بيتها الداخلي وبصورة اقليمية بحتة













التوقيع

  النسر متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
مجلس, التعاون, توسُّع, فن

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
مشاهدة صفحة طباعة الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق أرسل هذا الموضوع إلى صديق
انواع عرض الموضوع
العرض العادي العرض العادي
العرض المتطور الانتقال إلى العرض المتطور
العرض الشجري الانتقال إلى العرض الشجري

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
من المسئول عما يحدث في البحرين النسر التاريخ الحديث والمعاصر 29 09-May-2011 12:31 PM
جمال عبد الناصر معتصمة بالله صانعو التاريخ 6 07-Jan-2011 02:32 PM
استحقاق خليجي متأخر لليمن النسر التاريخ الحديث والمعاصر 0 13-Apr-2010 10:41 AM


الساعة الآن 10:17 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2011, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع