« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: سوريا تسلك طريق الحرية (آخر رد :هند)       :: روجر كوهين.. قلمٌ مُنصف (آخر رد :هند)       :: المدرسة النظامية (آخر رد :هند)       :: لماذا تخلى السلطان عبد الحميد الثاني عن الخلافة؟ (آخر رد :هند)       :: تاريخ مدينة عانه (آخر رد :الطالبي)       :: أيام الله (آخر رد :أبو عبد الرحمن)       :: الحرب على ايران (آخر رد :الذهبي)       :: الحياة الحضرية والقروية في إفريقية من خلال فتاوى البُرْزُلي (آخر رد :النسر)       :: كاريكاتير مُعبر (آخر رد :النسر)       :: ليكشف كل واحد سبب كنيته التاريخية (آخر رد :إبن سليم)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> المكتبة التاريخية




إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 18-May-2011, 10:32 AM   رقم المشاركة : 1
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي أعداء الحوار.. أسباب اللاتسامح ومظاهره

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

مايكل أنجلو ياكوبوشى


ليس ثمة شك في أن الإسلام دين الحوار والتسامح، وبالحوار والتسامح تتحقق السعادة والسلم، حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "بعثت بالحنيفية السمحة". كما أن للتسامح قيمة كبرى في الإسلام، فهو نابع من السماحة بكل ما تعنيه من حرية ومساواة في غير تفوق جنسي أو تمييز عنصري، لقد حثنا ديننا الحنيف على الإيمان بجميع الديانات السماوية السابقة ، حيث قال الله تعالى في سورة البقرة: "آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحد من رسله".
والتسامح ليس هو التنازل أو التساهل أو الحياد تجاه الآخر، بل هو الاعتراف بالآخر، إنه الاحترام المتبادل والاعتراف بالحقوق العالمية للشخص، وبالحريات الأساس للآخرين، وهو وحده الكفيل بتحقيق العيش المشترك بين شعوب يطبعها التنوع والاختلاف، ويعد قوة حينما يكون نابعًا من موقف قوة وحق، حينئذ يكون تسامحًا وعفوًا عند المقدرة، وقد عدَّ القرآن الكريم هذه الصفة وغيرها طريق الفلاح التي تسرع بصاحبها إلى الجنات العلا..
ولقد صدرت مؤخراً في القاهرة الترجمة العربية لكتاب أعداء الحوار.. أسباب اللاتسامح ومظاهره، للباحث الإيطالي مايكل أنجلو ياكوبوتشي، رئيس المجلس التنفيذي للاتحاد اللاتيني، وقام بترجمته الدكتور عبد الفتاح حسن ، المدرس بقسم اللغة الإيطالية بكلية الألسن في جامعة عين شمس المصرية.
ومن أهم الأسباب التي دفعت عبد الفتاح حسن إلى النهوض بعبء ترجمة هذا الكتاب الموسوعي عن الإيطالية -كما يشير في مقدمة الكتاب- سيادة المعايير المزدوجة، والكيل بألف كيل، ومنظمات دولية وإقليمية فقدت مصداقيتها، وتلاشى الخيط الدقيق بين الإرهاب المجرم الذي يسفك دماء الأبرياء والمقاومة المشروعة دفاعًا عن العقيدة والهوية والأرض والوجود.

اللاتسامح الديني
يستنكر الكاتب في مقدمة كتابه القلق الغربي من أوهام تقول: إن الإرهاب قادم من دول العالم الإسلامي، محذرًا من أن تتحول المسألة إلى حرب حضارات، بالتالي الانجراف إلى الدوامة الضالة للمواجهة بين الشرق والغرب، مذكرًا بأن شعار "الموت أفضل من الشيوعية" كان أحد أكثر الشعارات بلاهة في التاريخ، ومقولة: إن الإرهاب المتأسلم، يهدد بأن يصبح الشيطان رقم واحد، مقولة قد تقود الحرب المقدسة ضد طريقة الغرب نفسه في الحياة.
وضع الكاتب كتابه في أربعة أجزاء ، بَدْءًا من التمهيد الذي خصه للحديث عن اللاتسامح ، كرغبة في إثبات الذات، وعن التسامح باعتباره قاسَم التعايش المشترك الأدنى. يقول المؤلف: التسامح هو القاسم المشترك الأدنى للتعايش، وإذا كان التسامح لا يكون تساهلًا أو إرضاءً للذات، فلا يجب أن يتم أيضًا الخلط بينه وبين اللامبالاة، إذا كان قبولنا لشيء ما سببه أنه لا يمسنا من قريب أو بعيد، ولا يخلق لنا مشاكل، ذلك لا يمكن أن نسميه تسامحًا، التسامح لا يعني على الإطلاق الاستغناء عن اليقين الشخصي الراسخ، بل فقط الاستغناء عن ترسيخه بوسائل مغايرة لوسائل الإقناع.
مرورًا بالجزء الأول الذي تحدث فيه عن اللاتسامح الديني ، والمؤسس على اليقين المطلق المستمد من عند الله، ليتناول قضية القتل لإرضاء الرب أو اللاتسامح المقدس الباطني ، متعرضًا بالحديث إلى التزمت اليهودي والصهيونية وروح إسرائيل الازدواجية، مشيرًا إلى أن اليهودي لامتسامح مع الآخر؛ بسبب إصابته بحمى الاعتقاد بأنه، دون سائر شعوب الأرض، مختار من الرب، من ثم فإنه مصاب بعقدة الاستعلاء.
يبدأ ياكوبوتشي باللاتسامح الديني، الذي يعتبره القتل باسم الرب ، ويظهر في الحروب المقدسة ، والقتل الشعائري ، والانتحار الجماعي ، واضطهاد المنشقين، ثم يقول: إن رحلة بين أعداء الحوار ينبغي أن تبدأ، حتميًّا، من الدين. أحد أضخم الموضوعات التي تفرض نفسها في كل حديث عن اللاتسامح، ودائماً تحظى منه بنصيب الأسد. ومن ثم فإن العديد من أشكال التعصب مثل كراهية الأجانب، والعنصرية، والاضطهاد، مرتبطة بالممارسات الدينية في جانب منها، رغم أن مختلف العقائد تحض على التضامن والشفقة، ورغم أن الدين، مهما كان تجسُّده التاريخي، ثبت أنه منبع لا بديل عنه للرحمة والعدالة.
ويرى أن البرهنة على هذه المقولة يمكن أن تعود بنا إلى بَدْء الخليقة، لنتتبعها في مسيرة التاريخ البشري كله، لكن التقاط بعض الأحداث التي وقعت في العقود الأخيرة يكفي للدلالة على ذلك. فالشاب اليهودي المتطرف إيجال عامير ، الذي قتل رئيس الوزراء الإسرائيلي إسحق رابين ، برر ما أقدم عليه بقوله: لقد أمرني الله بذلك، ولست نادماً ، وكان في هذا يمتثل لنصوص عديدة في التوراة والتلمود تحض على القتل. ولم تضع الحرب بين الكاثوليك والبروتسانت في أيرلندا أوزارها إلا قبل سنوات ، بعد أن أزهقت مئات الآلاف من الأرواح. والخيميني كان يرسل الأطفال ليفتحوا حقول الألغام أمام جنود المشاة، وفي أعناقهم مفاتيح الفردوس. والأصوليون الهندوس قاموا بهدم مسجد قديم وتسويته بالأرض مخلفين آلاف القتلى.
ويعود اللاتسامح الذي تنتجه الممارسات الدينية المجافية لمقاصد الأديان وغاياتها، في نظر ياكوبوتشي ، إلى ثلاثة أسباب رئيسة:
أولها: تسييس الدين، وبدأ في اتحاد مهام الحاكم والكاهن في شخص واحد أو التحالف بينهما، الذي استمر قروناً عانت فيها شعوب الغرب من تبادل المنافع بين السلطتين؛ الكَنسية والزمنية، وتسخير مختلف السلطات للدين بتحويله إلى أيديولوجيا واستغلاله في كسب الشرعية، والتلاعب بالجماهير، ورفع الغطاء عن المعارضين، باتهامهم بالرفض أو الهرطقة أو الردة.
وثانيها: هو قيام بعض رجال الدين في المسيحية واليهودية، بالحيلولة دون العلاقة المباشرة بين الإنسان وربه، عبر الكهنوت. وقيام بعض علماء الدين ورموزه في الإسلام بمحاولة لعب الدور نفسه، رغم أن إحدى ركائز الإسلام هي عدم وجود أي واسطة بين الإنسان والله سبحانه وتعالى.
أما السبب الثالث، فهو قيام أتباع كل دين برفض الأغيار أو أتباع الديانات الأخرى، فاليهودية رفضت المسيحية، والأخيرة ترفض الإسلام، والأخير لا يرفض الاثنين ، لكنه يعتمد مساراً معيناً لهما، انطوى عليها القرآن الكريم، الذي يقول: "لا نفرق بين أحد من رسله".
ويؤكد ياكابوتشي أن مفاهيم معظم الكتَّاب الغربيين عن الإسلام مغلوطة ، ومليئة بأكاذيب وافتراءات مقصودة أحيانًا، وفي أحيان أخرى يكون مردها إلى جهل الغرب بحقيقة الإسلام كدين، متعرضًا لمجموعة من الأصوليات والحركات الدينية في مجموعة من الدول الإسلامية، متحدثًا عن سيد قطب ، الذي رأى أن خلافه مع الغرب هو صراع ديني ، وليس عسكريًا ولا سياسيًا ولا اقتصاديًا، وهو ما ينفي عنه صفة الرجعية أو التعصب التي يحاول الغرب إلصاقها به، مشيرًا إلى أنها تصبح أمام هذا الصراع الديني نوعًا من التعتيم والمغالطة من جانب هؤلاء الكتاب لتبرير رفضهم للإسلام، فقطب رأى أن الغرب الذي سلك طريق الضلال حين فصل الدين عن الدولة والسياسة إنما قاد العالم إلى ذلك الشقاء الروحي والأخلاقي، بينما يرى في الإسلام أبعادًا عالمية، ومدينة فاضلة ، ووسيلة الإنقاذ الوحيدة للبشرية.
كما يوجه الكاتب إلى المتخوفين من خطر الإسلام سؤالًا استنكاريًا: أي حرب باسم الدين أو الحضارة كانت وراء إبادة قبائل التوتسي في رواندا، أو تلك الممارسات الوحشية في الشيشان، وصعود النازيين الجدد أعداء الأجانب في ألمانيا؟
على وجه العموم يرى الكاتب أن الممارسة المبتسرة والمتجهمة والمنغلقة للدين هي أكثر العوامل إنتاجاً للتعصب، لأنها لا تزال مسيطرة على أغلب السلوكيات البشرية، لاسيما تلك التي تميل إلى التفرقة بين البشر على أساس عقائدي، وفي الوقت ذاته فإن الدين فضلاً عن قوته الكامنة فيه، تحوّل على مدى آلاف السنين إلى عباءة فضفاضة يتستر بها الكثيرون من الراغبين في ارتكاب أعمال عنيفة.
ثقافات مريضة
كما تناول الكاتب في كتابه اللاتسامح الثقافي واللاتسامح المذهبي واللاتسامح السياسي. ويرى أن التعصب المبني على الثقافة، يتعلق بالإجابة على تساؤلات محورية من قبيل: كيف يمكن قتل شخص ما لمجرد أنه مختلف عنا؟ وما هو الشيء الذي يعطي كلمة ثقافة القوة نفسها التي يتصف بها التعصب الديني؟ ويدور حول اتجاهين رئيسين، أولها يطرحه عالم الأنثربولوجيا جيمس لوفلوك ، ويرى أن الإنسان سفاح بطبعه، وأن غريزة الصراع وُلدت معه ، وتظل مدفونة في جيناته الوراثية. وثانيها يبديه جان جاك روسو ، الذي ينظر إلى الإنسان بوصفه المفترس الطيب ، الذي صار عنيفاً بالتدريج ، بسبب تأثير المجتمع.
ويستهل ياكوبوتشي الحديث عن هذه النقطة بعبارة لميشيل دي مونتين تقول: كل إنسان يطلق اسم بربرية على ما لا يدخل في عاداته، ويبدو في الواقع أننا لا نمتلك نقطة ارتكاز أخرى للحقيقة والمنطق غير أفكارنا، والتقاليد التي نحن عليها، التي يكمن فيها الدين الكامل، والحكومة الكاملة، والاستخدام الأمثل والدقيق لكل شيء. وتبدو مظاهر هذا اللون من التعصب في الخوف من الأجانب ، واللاتسامح الثقافي ، والتعصب العرقي. فمجافاة الغرباء ونسلهم والتوجس منهم لم تنخفض حدته على مدى آلاف السنين، حتى مع تمكُّن الإنسان وسيطرته على البيئة.
وكما يقول ياكوبوتشي: حتى اليوم في مناخ العولمة يجد رواد الصالونات الفكرية في كبريات العواصم الغربية صعوبة في قبول أولئك الغرباء على قدم المساواة، أولئك المختلفين عنا في لون البشرة، الذين يفلحون في عبور الحواجز غير المرئية، والذين استطاعوا بسبب تميزهم أن يدخلوا ضمن الفئات السياسية الحكومية والدولية. ويمكن أن ينطبق على هؤلاء المفكرين المعاصرين الطرفة الساخرة لمونتسكيو ، الذي يصف بدقة رد فعل مواطني باريس الصالحة في القرن الثامن عشر، وقد وجدوا أنفسهم وجهاً لوجه مع أمير جاء من اسطنبول، فسألوه: هل السيد فارسي؟ إنه لشيء عجيب! فكيف يمكن أن يكون الإنسان فارسيًّا؟.
وينحصر اللاتسامح الثقافي في متقابلات ومفاهيم وتصورات من قبيل الأنا والآخر، والرغبات المتعاظمة في إثبات الذات، والدفاع الأعمى عن الهوية، والتمركز حول الجماعة، والتخوف من الأيديولوجيات المضادة، مثل الهواجس المتبادلة التي كانت بين الشيوعية والرأسمالية، والتي طالما صبّت مزيداً من الزيت على نيران صراعات عديدة في العالم، ثم فكرة صدام الحضارات التي صاغها صمويل هنتنجتون ، ليبرر بها سياسات المحافظين الجدد في الولايات المتحدة الأمريكية.
وهناك أيضاً فكرة خلق العدو أو تفصيله على المقاس، المتوارثة منذ قديم الزمان. فالإغريق الأقدمون تحدثوا عن التهديد الفارسي، والرومان تكلموا عن خطر أهل قرطاجنة، وتناول الأوروبيون في زمن نهضتهم أحاديث مسهبة عن العدو التركي، ثم شهدنا الخطر الأصفر، ومن بعده الأحمر، وأخيراً الخطر الإسلامي، الذي لم يقتصر على تبشيع تنظيم القاعدة وغيره من التنظيمات السياسية ذات الإسناد الإسلامي، بل امتد إلى غيرهم من المسلمين، وهو ما يعبر عن ياكوبوتشي قائلًا: يعود تعذيب الأمريكيين والبريطانيين لعراقيين عقب الاحتلال في جزء منه على الأقل إلى الدعاية التي تهدف إلى تبشيع صورة الخصم، وتصويره على أنه شيطان، ومن ثم فلا يكفي فقط سجنه، بل إن التعذيب وسيلة مقدسة، مثل محاكم التفتيش تمامًا.
ويأتي اللاتسامح العرقي ليريق دماء غزيرة في تاريخ الإنسانية، بَدْءًا بما جرى للهنود الحمر لدى اكتشاف أمريكا في 1492 على أيدي الإنجليز والفرنسيين والأسبان والبرتغاليين، وانتهاءً بما وقع للمسلمين في البوسنة والهرسك على أيدي الصرب، مروراً بالصراعات العديدة في القارة الأفريقية ، مثل ما جرى لليهود على يد النازي، وما وقع بين الهوتو والتوتسي في رواندا وبورندي، وما تفعله إسرائيل بالفلسطينيين.
أما اللاتسامح السياسي ، فيرى الكاتب أن الأنظمة المستبدة والشمولية تتجه بعضها إلى التمييز بين المواطنين على أساس النوع أو العرق أو الدين أو اللغة أو الجهة أو اللون، ويقوم بعضها بممارسة أقصى وأقسى درجات التعصب ضد قطاعات من الجماهير ، باستبعادها وتهميشها. ولا يبدو أن هناك من سبيل لإنهاء اللاتسامح السياسي سوى التعمق في الديمقراطية، على مستوى المفاهيم والتطبيقات، لأن الديمقراطية، مثل التسامح، هي وسيلة وحل وسط لتحقيق أقصى خير ممكن لأكبر عدد ممكن من الناس، من زاوية احترامها للمختلفين في الرأي والموقف.












التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
أسباب, أعداء, اللاتسامح

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
مشاهدة صفحة طباعة الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق أرسل هذا الموضوع إلى صديق
انواع عرض الموضوع
العرض العادي العرض العادي
العرض المتطور الانتقال إلى العرض المتطور
العرض الشجري الانتقال إلى العرض الشجري

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
اسباب هلاك الامم الانصار الكشكول 0 04-Jan-2011 07:44 PM
أعداء الإسلام هم أعداء الإسلام فى كل زمان ومكان الشيخ علاء التاريخ الحديث والمعاصر 0 03-Sep-2010 01:06 AM


الساعة الآن 06:43 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2011, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع