« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: الله جل جلاله : يخاطب اهل الشام "الله الناصر" الله اکبر الله اکبر الله اکبر (آخر رد :ابن تيمية)       :: مقال ( همسات في قلوب الفتيات ) كلمات ونصائح رائعة جدا جدا (آخر رد :الأيام)       :: كيف تختار ديكور منزلك بعناية (آخر رد :الهام شاهيين)       :: ديكورات مميزة لتجهيز جميع غرف المنزل (آخر رد :الهام شاهيين)       :: ما هو الدواء الفعال والآمن للحامل عند إصابتها بالأنفلونزا؟ (آخر رد :الهام شاهيين)       :: مساعدة ضروري (آخر رد :بيسان محمد)       :: برنامج SMS Suite 1.0للرسائل المجانية (آخر رد :الهام شاهيين)       :: نسب الكلدان و السريان و الاكراد؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ (آخر رد :عاد إرم)       :: تحميل اقوى اصدار لبرنامج vEmotion مجانا (آخر رد :الهام شاهيين)       :: حمل برنامج RogueKiller 7.4.4مجانا (آخر رد :الهام شاهيين)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> التاريخ الحديث والمعاصر



اخبار اسرائيل

التاريخ الحديث والمعاصر


إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 26-Aug-2012, 01:53 PM   رقم المشاركة : 196
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: اخبار اسرائيل

تنحية الرئيس!





نقولا ناصر*

إن الرسالة المؤرخة في العشرين من هذا الشهر التي بعث بها المستوطن غير الشرعي، الذي يشغل منصب وزير الخارجية في دولة الاحتلال الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، إلى اللجنة الرباعية الدولية التي تتوسط في صراعها مع العرب، ويحثها فيها على تنحية الرئيس الفلسطيني محمود عباس واستبداله، لا ينبغي أن تمر مرور الكرام لا من حيث المبدأ ولا سياسيا.

لقد سارع مسؤول في حكومة الاحتلال إلى التصريح لوكالة "رويترز" الأربعاء الماضي بأن ما ورد في رسالة ليبرمان "لا يمثل بصورة صحيحة موقف رئيس الوزراء "بنيامين نتنياهو" أو موقف الحكومة ككل"، غير أن تصريحا صحفيا من مسؤول، لم يفصح عن هويته، لا يرقى إلى مستوى رسالة رسمية يوقعها ويوزعها وزير للخارجية بالطرق الدبلوماسية، فمثل هذه التصريح "ليس كافيا" وقاد معلقين كبارا في دولة الاحتلال إلى التكهن بأن ليبرمان ونتنياهو إنما يتبادلان الأدوار فحسب، الأول "كمتطرف" والثاني "كمعتدل"، كما كتب دان مارجاليت في "إسرائيل هايوم"، الخميس الماضي.

وبالرغم من التزام عباس الصارم باعتبار "الائتلافات الحكومية وانتخابات الكنيست وغيرها... شأنا داخليا إسرائيليا لا نتدخل فيه"، احتراما منه لـ"الشرعية الدولية" والتزاما بها، كما كرر القول في حفل توقيع اتفاق المصالحة الفلسطينية بالقاهرة في الشهر الخامس من العام الماضي، تعليقا على معارضة دولة الاحتلال لذلك الاتفاق، فإن ليبرمان لم يبد حرصا حتى على التظاهر بمعاملة عباس بالمثل، ليبعث برسالته التي نشرت يوم الأربعاء الماضي، متشجعا على الأرجح بسابقة "التخلص" من سلفه الشهيد ياسر عرفات بقرار معلن تم تنفيذه فعلا بتواطؤ العضوين الأميركي والأوروبي في "الرباعية" وتنسيقهما مع دولة الاحتلال، ومتشجعا كذلك بتأقلم القيادة البديلة التي خلفت عرفات مع نتائج "تغيير نظامه" واستمرار علاقاتها ومفاوضاتها مع دولة الاحتلال وكأن شيئا لم يكن.

والمفارقة أن ليبرمان لا يرى ما يراه قطبا الانقسام الفلسطيني منذ خمس سنوات، من اختلافات تمنع المصالحة بينهما، فيوحد بينهما، مدعيا ادعاء يتمنى الفلسطينيون لو كان صحيحا بوجود "تقسيم عمل" بين عباس في رام الله وبين رئيس الوزراء في غزة، إسماعيل هنية ورئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" خالد مشعل اللذين يقودان ما وصفه بـ"الإرهاب المسلح" على الأرض، بينما يقود الرئيس عباس ما وصفه بـ"الإرهاب الدبلوماسي" دوليا.

وحجة ليبرمان في الحث على تنحية عباس لا تختلف عن حجة دولة الاحتلال في "التخلص" من عرفات، وهي أن سياساته قد تحولت إلى "عقبة أمام السلام"، نافيا أن تكون "المستوطنات" هي العقبة، بدليل أن "كلتا اتفاقيتي السلام مع مصر والأردن قد وقعتا بينما كانت المستوطنات موجودة"، كما جاء في رسالته إلى "الرباعية"، التي فاته فيها أن يضيف بأن الاتفاقيات الموقعة بين دولة الاحتلال وبين منظمة التحرير قد أبرمت أيضا بوجود المستوطنات التي تضاعفت عددا وعديدا، جغرافيا وديموغرافيا، تحت مظلتها، وكأنما ليبرمان "لا ينام الليل" لأن "عملية السلام" لا تتقدم، كما كتب كارلو سترينجر في "هآرتس" يوم الأربعاء الماضي.

لكن ليبرمان لا يدعو إلى تنحية عباس بالطريقة التي تمت بها عملية تصفية عرفات، بل يدعو إلى استبداله بطريقة "ديمقراطية" عبر انتخابات لا يكل عباس نفسه ولا يمل من الدعوة إليها كطريق وحيدة للمصالحة السياسية قبل التوافق الوطني على إجرائها، انتخابات يبدو عباس واثقا من نتائجها لصالحه بقدر ثقة ليبرمان في أن أي انتخابات فلسطينية سوف تقود إلى استبدال عباس بـ"قيادة جديدة، شرعية، من المؤمل أن تكون واقعية وينبغي انتخابها، من أجل إحداث تغيير جاد بين إسرائيل وبين الفلسطينيين" حسب الرسالة!!

ولم يفت ليبرمان التمسح بـ"التغييرات الضخمة في العالم العربي" لحث الرباعية على وجوب الاقتداء بها، لـ"منح أهمية قصوى لإجراء انتخابات جديدة في السلطة الفلسطينية" تغير قيادتها الحالية التي كانت بدورها تلعب في وقت المفاوضات الضائع، منذ تولى ائتلاف ليبرمان الحاكم، بقيادة نتنياهو، السلطة عام 2009 بانتظار أن تأتي الانتخابات المقبلة في دولة الاحتلال والولايات المتحدة بقيادات جديدة "تستأنف" المفاوضات.

ولا يفوت المراقب ملاحظة التزامن بين "الأهمية القصوى" التي يمنحها ليبرمان للاستعجال في إجراء انتخابات فلسطينية، وبين الأهمية المماثلة التي تمنحها لإجرائها حكومة تسيير الأعمال في رام الله، برئاسة د. سلام فياض، الذي "لم يستبعد" ترشيحه للرئاسة، والذي نجح في استصدار مرسوم رئاسي بتعديل قانون الانتخابات المحلية للسماح بإجراء الانتخابات البلدية في الضفة الغربية دون قطاع غزة، في العشرين من تشرين الأول/ أكتوبر المقبل، ليقترح على مأدبة إفطار رمضانية للصحفيين والكتاب خطة لإجراء انتخابات تشريعية على أساس التمثيل النسبي للقوائم، يشارك فيها قطاع غزة ترشيحا، ولا يشارك فيها انتخابا.

كما تزامنت رسالة ليبرمان إلى وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون، ونظيرها الروسي سيرجى لافروف، والمفوضة السامية للاتحاد الأوروبي كاترين آشتون، والأمين العام للأمم المتحدة بان كي- مون، مع تكرار القادة الغربيين في الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وغيرها لمطالباتهم بتنحية الرئيس السوري بشار الأسد، متشجعين بدورهم بسوابق نجاحاتهم في تنحية رؤساء عرب بالغزو والاحتلال والإعدام والقتل والتسميم، ومتشجعين كذلك بتواطؤ عربي صامت، أو بشراكة عربية معلنة.

غير أن تستر مثل هذا التواطؤ بالطموحات المشروعة للحراك الشعبي العربي ليس كافيا لإقناع الجماهير المطالبة بالتغيير والإصلاح، بأن اختيار الرؤساء وتنحيتهم ليس حقا قانونيا وشرعيا وإنسانيا طبيعيا خالصا غير قابل للتصرف من حقوق الشعوب لا يقبل التدخل الأجنبي فيه، مهما كان شكل هذا التدخل أو ذرائعه، أو كافيا لإقناعها بأن سكين سوابق التدخل الأجنبي التي طالت رقاب قادة أصبحوا في ذمة التاريخ الآن، لن تطال في المستقبل رقاب القادة الذين جاء بهم هذا التدخل، أو رقاب القادة الذين شاركوا في هذا التدخل أو صمتوا عنه.

إن من سمح من القادة العرب بسابقة الإطاحة بصدام حسين وتغيير نظامه بالتدخل الأجنبي عام 2003 قد منح شرعية عربية لتكرار هذه السابقة للتخلص من عرفات بعد عامين، ولا يزال "الحبل على الجرار"، كما يقول المثل الشعبي، ولأن المؤمن لا يلدغ من الجحر ذاته مرتين، ولأن المؤمنين العرب قد لدغوا من ذات الجحر مرات، فإن على القادة الذين منحوا الشرعية العربية لتلك السابقة أن يتحسسوا رقابهم باستمرار.

وتطلق رسالة ليبرمان ضوءا أحمر ينبغي أن يبعث برسالة إنذار إلى العرب بعامة، وإلى عرب فلسطين بخاصة، إلى أن الوقت قد حان لوضع حد لمنح شرعية عربية لـ"تنحية الرئيس" استقواء بالتدخل الأجنبي، فالتواطؤ مع الأجنبي سيف ذو حدين، لا يضمن العربي فيه انقلاب الأجنبي عليه في أي لحظة يقرر فيها الاستغناء عن خدماته. والسابقة الفلسطينية التي يريد ليبرمان تكرارها عبرة كافية لمن يريد أن يعتبر!!

_______________
* كاتب عربي من فلسطين
- nassernicola@ymail.com













التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 26-Aug-2012, 02:00 PM   رقم المشاركة : 197
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: اخبار اسرائيل

الإعلام الإسرائيلي والنزاهة!





فادي أبو سعدى

منذ إطلاق ليبرمان حملته الجديدة ضد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، لم يهدأ الإعلام الإسرائيلي، ليس من تغطية هذه التصريحات وتناقلها والتعليق عليها، وإنما دخل هو الآخر على خط هذه اللعبة، وعملت أكثر من صحيفة وتلفزيون وإذاعة إسرائيلية على استضافته على الهواء وفتح المجال له لمزيد من التصريحات العنصرية، بشكل يثير الشك بأنهم جزء من هذه اللعبة.

المرة الأولى لتصريحات ليبرمان، كانت في إحدى الصحف العبرية، لتليها الثانية عبر الإذاعة، وثالثها عبر التلفزيون، وهي التي ذهب فيها ليبرمان إلى أبعد درجات العنصرية، قائلاً بأننا "صبرنا على أبو مازن 3 سنوات ونصف، والآن سنرد على هذا الإرهابي"، على حد وصفه.

في هذه المقابلة التلفزيونية لم يكتف المحاورون بترك العنصري ليبرمان يتخبط في كل الاتجاهات، بل إنهم حاولوا توجيهه في بعض الأحيان، عبر تقديمهم إسماعيل هنية أو خالد مشعل كـ"بديل" عن الرئيس أبو مازن، وهو ما واجهه ليبرمان بالقول، إن مشعل يمثل الإرهاب المسلح، بينما الرئيس عباس يمثل الإرهاب السياسي.

لا شك بأن تصريحات ليبرمان تعتبر مادة إعلامية دسمة، لكن استغلال الإعلام العبري، لهذه التصريحات باستضافة ليبرمان وفتح الهواء له كما يشاء، يعتبر إلى حد بعيد مشاركة صريحة في هذه الحملة، لأننا لم نسمع أصواتاً كثيرة في إسرائيل تنتقده، أو تحاول إسكاته، ما يظهر العنصرية الإسرائيلية تجاه كل ما هو فلسطيني، بأسوأ أشكالها.

نعلم أن المشكلة ليست في الإعلام العبري، لكنها في السياسيين الإسرائيليين الذين يدعون الديمقراطية، لكنهم يمارسون العنصرية، لكن الإعلام العبري يجب أن يكون خارج هذه اللعبة، ينقل التصريحات كما هي، لا أن يشارك في تقديم الطروحات لليبرمان، ومحاولة تسويق أفكاره في إسرائيل وخارجها.

خاصة وأن وزير الخارجية الإسرائيلي ليبرمان، ذهب إلى ما هو أبعد من الرئيس عباس، إلى حد الحديث عن إضافة المزيد من التصاريح للعمال الفلسطينيين، والحديث عن شركة كهرباء القدس، ومن يتحدث في كل هذه التفاصيل، يعلم علم اليقين إلى أين يريد الوصول.

كما أن على الإعلام الفلسطيني أن يتنبه لمجريات هذه التصريحات، أو بشكل أوضح هذه الحملة، لأن التخلص من الرئيس الراحل ياسر عرفات هكذا بدأت؛ ولا يجب الاكتفاء بردود الفعل الفلسطينية، وإنما بالتنبيه إلى ما قد تصل إليه هذه الحملة، محلياً ودولياً، خاصة وأن الحديث يبدأ بالرئيس وينتهي بتفاصيل الكهرباء، ما يعني أن الحملة الإسرائيلية هي ضد فلسطين والفلسطينيين.













التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 30-Aug-2012, 09:52 AM   رقم المشاركة : 198
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: اخبار اسرائيل

أن تكون صهيونيا





نواف الزرو

حسب الكاتب الإسرائيلي اسحق ليئور في هآرتس 28/ 8/ 2012- فقد "صاغت إسرائيل أجيالا من العنصريين"، وحسب يوآف أبروموفيتش في هآرتس-27/ 08/ 2012، فإن العداء للعرب في المجتمع الإسرائيلي يتنامى، وإن الشتائم لهم تنم عن "كلام قذر وعنصري، وإعجاب كبير بالفاشية".

ويقول الكاتب "إن الأمم العنصرية والقومية والفاشية لا تُخلق من العدم”، ويضيف "أن الردود المسمومة والمتطرفة الموجهة إلى بنات -فلسطينيات- صغيرات باكيات في وقت تعتقل فيه أمهن هي نتاج كراهية عنصرية خالصة، ومع ذلك فإنها ليست أمرا شاذا في الشبكة الاجتماعية الإسرائيلية"، ويؤكد: "أن المئات من الصفحات العنصرية والقومية والعنيفة الهوجاء تنشأ تحت أنف المجتمع". ويختتم: "إذا كانت دولة إسرائيل قد نشأت من رماد المحرقة، وإذا كانت تلتزم بدروس تلك المحرقة الفظيعة، فعليها أن تنظم نفسها وأن تقضي على أوكار الكراهية الفوارة هذه وهي لا تزال في مهدها".

غير أن أوكار الكراهية الفوارة لن يتم القضاء عليها، إذ يتناسى الكاتب هنا ذلك التراث المرعب من الأدبيات الصهيونية العنصرية الذي تراكم على مدى عقود من الزمن، لدرجة أننا بتنا أمام مجتمع صهيوني ملوث بفكر العنصرية والتكفير والعداء الشيطاني للعرب، فلا يمكن أن تكون صهيونيا هناك إلا إذا توافرت فيك جملة من المواصفات والشروط.

فلكي تكون صهيونيا ليكوديا أو عماليا، يساريا أو يمينيا أو متدينا حقيقيا، يجب أن تتبنى شعار "أرض بلا شعب، لشعب بلا أرض"... وأن تقبل بـ"قيام إسرائيل على أنقاض وطن وشعب" كان هناك، وأن توافق على المجازر الجماعية المستمرة ضد نساء وأطفال وشيب وشباب فلسطين، وأن توافق على الاستعمار الاستيطاني ومواصلة مشروع إلغاء الآخر العربي، وأن ترفض حق عودة اللاجئين الفلسطينيين على أساس قرار الشرعية الدولية، وأن ترفض الانسحاب إلى حدود الرابع من حزيران عام 67، وفق قرار 242 و338 وما تلاهما من قرارات للشرعية الدولية، وأن ترفض الالتزام بالقرارات والقوانين والمواثيق الأممية، وأن تعتبر "إسرائيل" دولة استثنائية فوق القانون الدولي...

ولكي تكون صهيونيا عليك أن تنصقل صهيونيا عنصريا إرهابيا وتعمل على تعميق فكر التمييز العنصري وسلب الآخر العربي حقوقه الإنسانية والمدنية، وأن تنخرط في نهج التحريض على التخلص من العرب وترحيل من تبقى منهم.

ولكي تكون صهيونيا خالصا عليك أن تنهج نهج الكاوبوي في القدس والضفة الغربية، وأن تشن الغارات اليومية على الأرض والشجر والحجر، وعليك أن تقتل وتجرف وتدمر وتقطع الأشجار التي تشكل أحد أهم مقومات الوجود العربي في الضفة، بل عليك أكثر من ذلك أن تستهدف الأطفال وتبث الرعب في نفوسهم وتحول حياتهم إلى جحيم لا يطاق.

ولكي تكون صهيونيا يجب أن تعتبر المدينة المقدسة "مدينة الآباء والأجداد عاصمة اليهود إلى الأبد"، وعليك أن "توافق على هدم الأقصى وبناء الهيكل الثالث مكانه"، وأن تنطلق في حملة إرهاب ومصادرات واستيطان في كل أنحاء القدس حتى لا يبقى هناك حجر ينطق بالعربية.

ولكي تكون صهيونيا عليك أن تعتقد وتؤمن بأن اليهود شعب الله المختار، وأنهم فوق الأغيار، وأن اليهودي بألف عربي، وأن توافق الحاخام العسكري الرئيس العميد افيحاي رونتسكي، على "أنه ملعون من يوفر حياة العدو- العربي"، وأن تتبنى "كتاب الإرهاب الذي يحمل عنوان: "متى يسمح لليهودي بقتل الأغيار وقتل أبنائهم"، الذي كتبه الراف يتسحاك شابيرا رئيس مدرسة عود يوسيف حاي- يوسف لا زال حيا-"، فإنه يسمح بقتل "كل من يشكل خطرا على شعب إسرائيل، سواء كان ولدا أم طفلا"، وعن قتل الأطفال يقول الكاتب "إن وجود الأطفال يسد الطريق أمام عمليات الإنقاذ، وبالتالي يسمح بقتلهم لأن وجودهم يساعد على القتل، كما يسمح بقتل الأطفال إذا كان من الواضح أنهم قد يسببون أضرارا لـ"شعب إسرائيل" عندما يكبرون، ويسمح أيضا بقتل أطفال أي قائد من أجل ممارسة الضغط عليه".

أما بالنسبة لقتل الأبرياء فيقول: "في كل مكان يشكل فيه الأغيار خطرا على حياة شعب إسرائيل يسمح بقتلهم حتى لو كانوا غير مسؤولين عن الوضع الذي نشأ".

ولكي تكون صهيونيا، عليك أن تتبنى كافة الأدبيات والفتاوى التي تبيح قتل العربي، حتى الطفل الرضيع، وأن تمارس التمييز العنصري بلا رحمة، وأن تغتصب الأرض وتزيف التاريخ والتراث، وأن تهدم المقدسات الإسلامية والمسيحية لتبني على أنقاضها معالم يهودية...

كل ذلك غيض من فيض هائل من مواصفات وشروط الانتماء للصهيونية.













التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 04-Sep-2012, 09:06 AM   رقم المشاركة : 199
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: اخبار اسرائيل

الذين يكتبون السلام بأقلام الرصاص





محمد بن سعيد الفطيسي*

في كل مرة تشعر إسرائيل بأن العالم قد بدأ يقترب كثيرا من بعض الحقائق المرة والمخيفة، التي تعمل على تحقيقها على أرض فلسطين، وتسعى إلى فرضها بالأمر الواقع وقوة النار والسلاح على الشعب العربي الفلسطيني الأعزل، تسارع إلى تزييف الحقائق وقلب الصور وتشويه مسارات الخارطة الحقيقية لتاريخ شعب بأكمله، وما أن تتأكد بأن المجتمع الدولي مهتم بقضية دولية أخرى في مكان ما من العالم، إلا وتغافله، بل تستغفله لتبدأ بلعبة جديدة في الظلام الدامس الذي تعودت على العيش فيه، فتحاول من خلالها إكمال قصة العدوان الظالم على الأرض والإنسان، وإكمال كتابة الامتداد الحقيقي لرؤيتها الدموية إلى السلام في الشرق الأوسط بشكل عام، وعلى أرض فلسطين بوجه خاص.

ومن رواية إلى أخرى، تمتد الأكاذيب والألاعيب كسلسلة طويلة جدا، تبدأ من عمق تاريخهم الدموي الأسود الذي كللته أيادي الإجرام بقتل الرسل والأنبياء والإفساد في الأرض بكل الطرق والوسائل، كما يشير إلى ذلك الخبير بهم والعالم بسرائرهم وإسرارهم في القرآن الكريم، فيقول الحق عز وجل "كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله ويسعون في الأرض فسادا، والله لا يحب المفسدين"، لتمتد إلى حاضر لا يقل سوداوية ودموية ومرارة، ولا أقل إفسادا في الأرض، وانتهاكا لحرمة النفس التي حرم الله قتلها إلا بالحق، ومحاولات فرض سياسة الأمر الواقع على شعب عربي بنفس الصورة الإجرامية والمأساوية، وانتهاك لكل ما يمكن أن تصل إليه أيديهم الملوثة بدماء الضحايا الأبرياء في هذا الوطن المسلم العربي.

والواقع الراهن في فلسطين دليل واضح على ما أشرنا إليه، من امتداد الانتهاكات التي لا تحدها حدود بمكان أو زمان لكيان غاصب لا يعرف للرحمة طريقا أو منفذا، وخرقا واضحا لكل الشرائع السماوية والقوانين الدولية والأخلاق الإنسانية والفطرية، فبداية من محاولات طمس الوجود التاريخي بشكل غير مسبوق لشعب بأكمله، وكأنه لم يكن موجودا على تراب هذه الأرض في يوم من الأيام، كما أشارت إلى ذلك رئيسة الوزراء الإسرائيلية السابقة جولدا مائير، حيث قالت بأنه:" ليس هناك شعب فلسطيني، ولم يكن الأمر أننا جئنا وأخرجناهم من الديار، واغتصبنا أرضهم، فلا وجود لهم أصلا"، وعمل على ذلك الأساس الأيديولوجي العديد من القادة والزعامات الإسرائيلية المتوالية، وما زال بعضها على تلك الرؤية التاريخية إلى يومنا هذا، وإن أظهروا لنا عكس ذلك، إلى محاولات إلغاء حق الشعب الفلسطيني، والعمل على تهجيره وترحيله بالقمع والإرهاب وقوة النار والسلاح.

بل في حقيقة الأمر إن هناك رؤية تاريخية سياسية صهيونية طالما سعى الساسة في هذا الكيان إلى تلميعها أو إخفائها عن العالم بأسره، وهي حقيقة تزيد من صعوبة التعايش والجوار، بل تدل على استحالة بقاء الجاني بقرب الضحية، والغاصب مع صاحب الأرض، وذلك على عكس ما يشيرون إليه من رغبتهم في مبادلة الأرض بالسلام، وسعيهم إلى تحقيقه على أرض الواقع في فلسطين، وهذه الحقيقة الغائبة دائما هي قضية سياسية تاريخية قد أثيرت بشكل واضح في العديد من المحافل الصهيونية الدولية المغلقة، وأعادها إلى الأذهان الكثير من كتابهم السياسيين ومؤسسي تاريخهم السياسي الحديث بين الحين والآخر.

فعلى سبيل المثال، وفي مقالة منشورة في الصحيفة الإسرائيلية الصهيونية "يديعوت احرونوت" بتاريخ 14 يوليو 1972م، أشار أحد أبرز كتابهم السياسيين في ذلك الوقت، وهو "يورام بن بورات" إلى تلك الحقيقة، فقال بأنه "يجب على المسؤولين الإسرائيليين أن يوضحوا للرأي العام، بكل صراحة وقوة، عددا من الحقائق التي تنشأ بمرور الأيام، وفي مقدمتها أنه لا وجود للصهيونية أو الاستيطان أو الدولة اليهودية دون تهجير العرب ومصادرة أراضيهم".

ولم يقف الأمر عند هذا الحد من الانتهاكات السافرة للحقوق التاريخية والسيادية لشعب مسلم بأكمله، بل امتدت أيادي الطغيان والظلم إلى أبعد من ذلك، فوصلت إلى انتهاك أبسط حقوق الإنسان في الحياة، وهو حق الحياة نفسه، والذي ضمنته له كل الشرائع السماوية والقوانين الأرضية، فاعتدت أيادي الطغيان الإسرائيلي على هذا الحق من خلال عشرات المجازر الدموية، والتي امتدت على مدى تاريخ وجودهم الظالم على هذه الأرض الإسلامية العربية.

فبداية من أقدم مجازرهم التي تلت ظهورهم إلى الوجود بقرار ظالم من منظمة الأمم المتحدة بتاريخ 29 نوفمبر 1947م، وذلك بتاريخ 1/ 1/ 1948م بقرية بلد الشيخ وحواسة اللتين تقعان جنوب شرق مدينة حيفا، والتين قتل فيهما جميع السكان بدون استثناء، إلى دير ياسين وعيلبون وصبرا وشاتيلا وقانا، ومذبحة المسجد الأقصى التي كانت أصدق مثال على إجرام ودموية وجبن تلك الزمر الحاقدة، وكان ذلك في الثامن من أكتوبر من عام 1990، وذلك على إثر "محاولة متطرفين يهود وضع حجر الأساس للهيكل الثالث في ساحة الحرم حيث هب أهالي القدس لمنعهم من ذلك دفاعا عن المسجد الأقصى المبارك"، لتمتد سلسلة الجرائم الإسرائيلية إلى أبعد من الاعتداء على الإنسان وعرضه وشرفه، لتصل إلى أطهر الأماكن وأقدسها على وجه الأرض؛ ونقصد المسجد الأقصى نفسه، وهو أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، وذلك من خلال أعمال الهدم والدمار التي تقوم بها حكومة الكيان الإسرائيلي بشكل مستمر، وذلك لأهداف سياسية وتاريخية يدركها العالم بأسره والصهاينة على وجه الخصوص، وأولها محاولات تغيير وتهويد المعالم التاريخية والإسلامية لهذا المكان المقدس، رغم إدراك حكومة الكيان الصهيوني الإسرائيلي فظاعة هذه الجريمة من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

ومن خلال استقراء تاريخ إسرائيل الحديث والقديم، وبالمرور على أهم المراحل التاريخية السياسية لهذا الكيان الدموي الغاصب في فلسطين، وما يقوم به من اعتداءات وانتهاكات متواصلة ضد الشعب الفلسطيني الأعزل، وبطرق وحشية ودموية غير مسبوقة، وامتداد تلك الاعتداءات إلى عدد من الدول العربية الأخرى كلبنان وسوريا، وذلك منذ ظهور هذا الكيان الوحشي إلى الوجود، ورجوعا إلى أبرز كتابهم ومؤرخيهم التاريخيين والسياسيين القدامى والمعاصرين، والذين وضعوا حجر الأساس الأيديولوجي والتاريخي لرؤية هذا الكيان إلى الآخر، والى السلام في هذه المنطقة على وجه الخصوص، فإننا نود أن نشير إلى أهم وأخطر الحقائق والاستنتاجات التي لا مفر من طرحها، والتي كان لا بد أن ندركها منذ اليوم الأول الذي حاولنا فيه التقارب مع هذا الكيان الغاصب، وذلك من خلال العديد من الاتفاقيات والمعاهدات وغيرها، وقد أثبتتها لنا الأيام وواقع الحال اليومي لتعامل هذا الكيان مع الشعب العربي في فلسطين، من خلال تلك الانتهاكات المستمرة والمتواصلة لمقدراته وثرواته، ومن خلال الجرائم المتسلسلة والقمع والعنف اللامتناهي.

والحقيقة السياسية والتاريخية الأخطر والأبرز، والتي يتعامل بها الإسرائيليون دائما في جميع أطروحاتهم المستقبلية للسلام في الشرق الأوسط بشكل عام، ومع الفلسطينيين على وجه التحديد، وستظل القاعدة التي لا يمكن أن تغيب مطلقا عن واقع هذا الكيان، وهي رفضهم للسلام، واختيارهم للعنف والقوة كبديل لتحقيق أهدافهم، وكوسيلة للابتزاز والحصول على أكبر قدر من التنازلات السياسية والسيادية في هذه المنطقة، واللجوء إلى الإكراه والقمع والإرهاب لتحقيق تلك الغايات، وعليه فإن تلك الرؤية السياسية التي تعتمد على القوة العسكرية هي رؤية تاريخية متجذرة في أسلوب تعاملهم لحل قضاياهم المعقدة، وخصوصا تلك التي يعلمون بأنها خاسرة من الأصل، وعلى رأسها قضية استيطان الأرض الفلسطينية العربية واحتلالها، والسلام مع العرب والفلسطينيين، وعليه فإن هذه الرؤية لن تتغير بسهولة ومهما كانت محاولات التقارب والتعايش مع هذا الكيان الذي لا يؤمن بالسلام في حقيقة الأمر.

ويشير إلى هذه الحقيقة كذلك وبكل صراحة وتجرد، أحد أبرز المؤرخين والدارسين لتاريخ الصهيونية الحديث، وبشكل لا يترك مجالا للشك في ذلك، وهو الكاتب دافيد هرست في كتابه البندقية وغصن الزيتون، فيقول واصفا ثيودور هرتزل، وهو المؤسس الحقيقي للصهيونية الحديثة وواضع حجر الأساس للقاعدة الأيديولوجية الصهيونية المستقبلية للسلام في هذه المنطقة، والعالم بشكل عام، "بأن نبي الصهيونية قد أدرك بأنه لا مفر من الإكراه والقوة الجسدية، وأنه على الصهاينة أن يحصلوا على هذه الأرض التي اختاروها بقوة السلاح".


* باحث في الشؤون السياسية- عمان













التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 04-Sep-2012, 03:37 PM   رقم المشاركة : 200
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: اخبار اسرائيل


أنا لاجئ يهودي»... مسرحية ليبرمان الهزلية





صالح النعامي


تعكف الحكومة الإسرائيلية حاليًّا على حملة واسعة تهدف لحشد الدعم الدولي؛ لنزع الشرعية عن حق اللاجئين الفلسطينيين في المطالبة بإعادتهم إلى الأراضي التي شُرِّدوا منها، وتعويضهم عن الخسائر التي لحقت بهم جراء عمليات الطرد التي نفذتها العصابات الصهيونية قبيل وبعيد الإعلان عن الكيان الصهيوني.

الفكرة التي يقوم عليها التحرك الصهيوني الجديد قديمةٌ، وتتمثل في: تقديم اليهود الشرقيين الذين غادروا الدول العربية، بعد الإعلان عن الكيان الصهيوني- على أنَّهم "لاجئون" تعرضوا لـ"الطرد، وصودرت ممتلكاتهم"؛ مما يستوجب على المجتمع الدولي تأييد موقف إسرائيل المطالب بتعويض هؤلاء "اللاجئين".

وكما كان الأمر في المرات السابقة فإنَّ الذي يقوم على هذا التحرك هو حزب "إسرائيل بيتنا" العنصري، الذي يتزعمه وزير الخارجية "أفيغدور ليبرمان"؛ وذلك من خلال الوزارات التي يسيطر عليها في الحكومة، وهو ما جعل إسرائيل بأسرها تقف خلفه، مع العلم أنَّ الذي بلور هذه الفكرة هو "داني أيالون"، نائب وزير الخارجية الصهيوني، وسفير إسرائيل الأسبق في واشنطن، وآخر ما تفتقت عنه أذهان هؤلاء العنصريين هو إطلاق "أنا لاجئ يهودي" على الحملة الأخيرة.

وتتضمن الحملة تكليف ثلاث مؤسسات إسرائيلية- بالتعاون- لتوثيق وإحصاء أملاك اليهود الذين عاشوا في العالم العربي، ثم هاجروا إلى إسرائيل، وهي: وزارة الخارجية، ووزارة شؤون المتقاعدين، بالتعاون مع المؤتمر اليهودي العالمي، وقد جرى توثيق عشرين ألف حالة من المهاجرين اليهود حتى الآن.

وفي الوقت ذاته، تتولى المؤسسات الثلاثة تنظيم مؤتمرات صحفية وندوات دولية ابتداء شهر أيلول الحالي؛ بمناسبة انعقاد الجمعية العمومية للأمم المتحدة.

ومن أجل حَبْك المسرحية فقد تقرر أنْ تقوم الكنيست بإصدار لوائح وتشريعات تُلزم المفاوض الإسرائيلي بأنْ يطرح في المفاوضات النهائية قضية "اللاجئين" اليهود من الوطن العربي؛ كشرط لإتمام أي مشروع سلام أو توقيع أية اتفاقية؛ تعزيزًا للقانون الذي أصدرته الكنيست عام 2010م، والذي ينصُّ على ربط كل اتفاق نهائي بحل مشكلة أملاك اللاجئين اليهود وحقوقهم كلاجئين.

وإن كان هذا لا يكفي فإنَّ التحرك الجديد يهدف إلى إحراج ما يعرف بمعسكر "الاعتدال" في العالم العربي؛ حيث إنَّه يطالب بربط قضية "اللاجئين" اليهود بمبادرة السلام العربية، التي أعلنها العاهل السعودي- الملك عبد الله- عام 2002م، التي نصتْ على إنشاء دولة فلسطينية على حدود 1967م، وعودة اللاجئين كشروط لتطبيع العلاقات مع إسرائيل؛ مما يعني تسوية حقوق المهاجرين اليهود ضمن بند التطبيع، بالإضافة إلى بعض التحركات الهادفة.

جملة أكاذيب

تقوم الحملة الصهيونية على جملة من الأكاذيب والافتراءات، التي أقل ما يمكن أنْ يقال بشأنها: إنَّها لا تعكس احترامًا لوعي من تستهدفهم على الإطلاق، وضمن هذه الأكاذيب- التي تشكل الأسس العامة للتحرك الصهيوني الجديد- هو الزعم بأنَّ عدد "اللاجئين" اليهود يفوق عدد اللاجئين الفلسطينيين، وأنَّ ما تكبدوه من خسائر يفوق 100 مليار دولار.

ليس هذا فحسب، بل إنَّ ماكينة الدعاية الصهيونية تزعم أنَّ الأراضي التي كانت بحوزة "اللاجئين" اليهود تفوق مساحة فلسطين ذاتها!

وقد أشرفت على "فبركة" هذه المعطيات منظمةٌ يهودية أمريكية تعنى بشأن اليهود الذين هاجروا من الدول العربية، وتطلق على نفسها jjac ، ومؤخرًا أعلنت هذه المنظمة أنَّها تسعى إلى تأسيس صندوق لتمويل حماية المقابر، وإعادة تأهيل الكنس اليهود، وإعادة كتب التوراة الموجودة في بعض الدول العربية، بالإضافة إلى توفير منحٍ دراسية لدارسة الوجود اليهودي في الدول العربية.

دحض الافتراءات الصهيونية

على الرغم من أنَّ هذه الافتراءات الصهيونية مستفزة في تبجحها إلا أنَّها- في الوقت- ذاته غبية وسطحية؛ لأنَّ الوثائق الرسمية الصهيونية ذاتها تؤكد أنَّه لم تكن هناك مشكلة "لاجئين" يهود؛ فالوثائق الصهيونية تؤكِّد أنَّ رئيس الوزراء الإسرائيلي الأول، دفيد بن غوريون، هو الذي قرر جلب يهود الدول العربية بعد أنْ كانت الحركة الصهيونية قد استبعدت جلبهم.

وتذكر الوثائق الصهيونية أنَّ مؤسسي الحركة الصهيونية قد خططوا إقامة الكيان الصهيوني اعتمادًا على اليهود الغربيين فقط، لكنْ مع اندلاع الحرب العالمية الثانية، ومع كل ما حصل لليهود إبَّان الحرب وخلالها- فقد شعرت الحركة الصهيونية أنَّها تحتاج إلى تهجير اليهود في الدول العربية، وذلك من أجل تحسين الثقل الديموغرافي لليهود في مواجهة الثقل الديموغرافي للفلسطينيين.

ومن أجل تحقيق هذا الهدف فقد أمر بن غوريون بالخطوات التالية:

أولًا: إرسال بعثات من المستشرقين اليهود للدول العربية التي يتواجد فيها اليهود؛ لجمع معلومات عنهم ثم الشروع في محاولات إقناعهم بالهجرة.

ثانيًا: عندما تبين لـ"بن غوريون" أنَّ هذه البعثات لم تحقق النجاحات التي كان يأمل في تحقيقها فقد أمر جهاز الموساد بتنفيذ عمليات إرهابية ضد الوجود اليهودي في العالم العربي؛ مثل: تفخيخ وتفجير الكنس، واغتيال الشخصيات اليهودية النافذة؛ وذلك من أجل دَبِّ الفزع في نفوس اليهود، ودفعهم للفرار للكيان الصهيوني.

وتَذكُر بعض الكتب التي تناولت أوضاع اليهود في العالم العربي أنَّه قد برز دور "شلومو هليل"- رئيس الكنيست الأسبق كضابط في الموساد- في تنفيذ الهجمات التي استهدفت اليهود.

من هنا، فإنَّ المسرحية التي يشرف "ليبرمان" على إخراجها تبدو موغلة في التفاهة والسطحية.













التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
أين؟, الأمريكية, العلاقات

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
مشاهدة صفحة طباعة الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق أرسل هذا الموضوع إلى صديق
انواع عرض الموضوع
العرض العادي العرض العادي
العرض المتطور الانتقال إلى العرض المتطور
العرض الشجري الانتقال إلى العرض الشجري

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
بني اسرائيل ابوهنود التاريخ القديم 0 02-Aug-2011 11:50 AM
"أسرى في لبنان".. كواليس حرب تموز 2006 وقرارات اسرائيل اللاعقلانية النسر المكتبة التاريخية 1 26-Jul-2011 03:59 PM
فيليكوفسكى: قادش بارينا هى مكة المكرمه -وهى من اماكن تيه اليهود بكا التاريخ القديم 3 24-Aug-2010 04:22 PM
رئيس وزراء اسرائيلي: اسرائيل تضمن بقاءها باختراع الحروب النسر التاريخ الحديث والمعاصر 6 23-Jun-2010 11:35 AM
اسرائيل بضمها للحرم الابراهيمي سيف التحرير التاريخ الحديث والمعاصر 2 24-Feb-2010 11:31 PM


الساعة الآن 08:57 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع