« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: الله جل جلاله : يخاطب اهل الشام "الله الناصر" الله اکبر الله اکبر الله اکبر (آخر رد :ابن تيمية)       :: مقال ( همسات في قلوب الفتيات ) كلمات ونصائح رائعة جدا جدا (آخر رد :الأيام)       :: كيف تختار ديكور منزلك بعناية (آخر رد :الهام شاهيين)       :: ديكورات مميزة لتجهيز جميع غرف المنزل (آخر رد :الهام شاهيين)       :: ما هو الدواء الفعال والآمن للحامل عند إصابتها بالأنفلونزا؟ (آخر رد :الهام شاهيين)       :: مساعدة ضروري (آخر رد :بيسان محمد)       :: برنامج SMS Suite 1.0للرسائل المجانية (آخر رد :الهام شاهيين)       :: نسب الكلدان و السريان و الاكراد؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ (آخر رد :عاد إرم)       :: تحميل اقوى اصدار لبرنامج vEmotion مجانا (آخر رد :الهام شاهيين)       :: حمل برنامج RogueKiller 7.4.4مجانا (آخر رد :الهام شاهيين)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> التاريخ الحديث والمعاصر



اخبار اسرائيل

التاريخ الحديث والمعاصر


إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 03-Dec-2011, 10:49 AM   رقم المشاركة : 31
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: اخبار اسرائيل


إسرائيل عندما تكثِّف حربها الاستخباريَّة ضد حماس

صالح النعامي




لقد كان التوبيخ الذي وجَّهه رئيس لجنة الخارجيَّة والأمن التابعة للكنيست شاءول موفاز لجهاز المخابرات الإسرائيليَّة الداخليَّة "الشاباك" لافتًا بشكل خاص؛ حيث انتقد موفاز علنًا تدني قدرة "الشاباك" على جمع المعلومات الاستخباريَّة حول قطاع غزة، ولقد كان من الواضح أن ملاحظات موفاز كانت مرتبطة بصفقة تبادل الأسرى مع حركة حماس، والتي حمل الكثيرون في إسرائيل "الشاباك" جزءًا من المسئوليَّة عن اضطرار إسرائيل لتنفيذها على هذا النحو، على اعتبار أن "الشاباك" لم يتمكن، وعلى مدى أكثر من خمس سنوات من الحصول على معلومات استخباريَّة حول مكان احتجاز شاليط، مما جعل من المتعذَّر على قيادة الجيش تقديم مخطط ميداني لتحرير الجندي، مما قلَّص الخيارات المتاحة أمام المستوى السياسي، وحصرها في خيارين لا ثالث لهما؛ فإما التسليم ببقاء شاليط في الأسر، مع كل ما يترتب على ذلك من مساس بما تعتبره إسرائيل "منظومة القيم" التي تربط الشباب الإسرائيلي بالجيش، والتسبب تبعًا لذلك في تدني مستويات الدافعيَّة للتجند للوحدات المقاتلة لدى الشباب الصهيوني؛ وإما الاضطرار للتوافق مع المقاومة الفلسطينيَّة حول شروط أخرى لإنهاء الأزمة، وهذا ما كان في النهاية، ومما لا شك فيه أن قوَّة الردع الإسرائيليَّة قد تضرَّرت كثيرًا في أعقاب تنفيذ الصفقة، حيث إن إسرائيل اضطرَّت للتراجع عما كانت تعتبره خطوطًا حمراء بالنسبة لها، مثل: الإفراج عن أسرى فلسطينيين أدانتهم محاكم الاحتلال بقتل عدد كبير من جنود الاحتلال ومستوطنيه، علاوةً على الإفراج عن أسرى من القدس ومن فلسطينيي 48.

أولوية المصادر البشريَّة
تمثل المعلومة الاستخباريَّة إحدى مركبات العقيدة الأمنيَّة الإسرائيليَّة الهامَّة، فالحصول على المعلومات الاستخباريَّة اللازمة يعني تقليص الإمكانيَّات الماديَّة المطلوبة لشنّ الحروب وتنفيذ الحملات العسكريَّة والعمليَّات الخاصة، فضلًا عن أنها تسهم في تقليص المخاطر التي تحدق بالجنود الصهاينة أثناء تنفيذ العمليَّات العسكريَّة، من هنا، فقد جاء استثمار إسرائيل الهائل في مجال جمع المعلومات الاستخباريَّة والإصرار على تحقيق ذلك بمختلف السبل وبشتى الوسائل.
وقد جاء التوسع في الاستثمار في مجال جمع المعلومات عبر المصادر الإلكترونيَّة والمصادر البشريَّة، وإن كانت إسرائيل قد قطعت شوطًا في توظيف التقنيات المتقدمة في دفع التجسس الإلكتروني قدمًا، لكن مما لا شك فيه أن المصادر البشريَّة تظلّ المصادر ذات المصداقيَّة العالية، سيما عندما تتمكَّن المخابرات من اختراق حركات المقاومة ومعرفة ما يدور داخل مؤسساتها المختلفة عن طريق عملاء يتمّ زرعهم بهدوء.
أولويات وضرورات استخباريَّة
إن هناك ثلاث أولويات لإسرائيل في قطاع غزة تتطلب من إسرائيل استعدادًا استخباريًّا على نحو خاص، وهي:
أولًا: إمكانيَّة شنّ حملة عسكريَّة على قطاع غزة، للقضاء على القدرات العسكريَّة لحركات المقاومة ولاستعادة قوة الردع الإسرائيليَّة في أعقاب تنفيذ صفقة تبادل الأسرى. بكل تأكيد، إسرائيل ستبرِّر شنّ مثل هذه الحملة بتواصل إطلاق الصواريخ من قطاع غزة على إسرائيل، لكن هذا مجرد ذريعة لتسويغ شنّ الحملة، يدرك كل من المستوى السياسي والعسكري في إسرائيل عبر الحرب الأخيرة على قطاع غزة التي شنَّتها إسرائيل على القطاع أواخر عام 2008، وهي تعي أن أي حملة عسكريَّة على قطاع غزة يجب أن تكون قصيرة جدًّا، ودقيقة، تتجنب المساس بالمدنيين، حتى لا يحدث مزيد من التآكل في مكانة إسرائيل الدوليَّة، وهذا يتطلَّب تركيز الضربات على حركات المقاومة، وتحديدًا ضدّ حركة حماس وقادة جناحها العسكري "كتائب عزّ الدين القسَّام" وهذا بدوره يتطلَّب الحصول على معلومات استخباريَّة دقيقة تمكِّن الجيش الإسرائيلي من تنفيذ هذا الهدف.
ثانيًا: الإحاطة بمستوى وحجم عمليات تهريب السلاح إلى قطاع غزة، حيث إن إسرائيل تخشى أن تنجح حركات المقاومة الفلسطينيَّة في تهريب سلاح يكسر ميزان القوى القائم حاليًا بينه وبين المقاومة، بالطبع تحاول إسرائيل في كثير من الأحيان تضخيم قدرات المقاومة عبر الحديث عن نجاحها في تهريب أسلحة ما، لكن هذا التضخيم يأتي فقط من أجل تبرير شنّ العمليات العسكريَّة ضدّ المقاومة. وللأسف، فإن الذي يمكِّن إسرائيل من توظيف النجاح في ذلك، هو أداء بعض الفصائل الفلسطينيَّة الإعلامي التي يتطوع المتحدثون باسمها للحديث عن قدرات كبيرة للمقاومة، لكن في المقابل، فإن إسرائيل، وإن كانت تحاول التضخيم من أجل التوظيف المعدّ له سلفًا، فإنها معنيَّة بالحصول على معلومات استخباريَّة دقيقة حول كل ما يدخل القطاع من سلاح، من أجل التحوُّط له، وأخذ الاستعدادات اللازمة، فعلى سبيل المثال قرَّر الجيش ألا تقوم الطائرات الحربيَّة الإسرائيليَّة بالطيران بالقرب من الحدود مع مصر، ذلك بعد أن وصلت معلومات حول وجود مضادات للطائرات بإمكانها المساس بهذه الطائرات.
ثالثا: إن إسرائيل معنيَّة بمعرفة خيارات فصائل المقاومة السياسيَّة، لأن هذه الخيارات تعطي تصوُّرًا حول الخيارات العسكريَّة المتاحة لها، فعلى سبيل المثال، تبذل إسرائيل جهودًا كبيرة لمعرفة توجهات حركات حماس نحو المصالحة ودوافعها، وتصوّرها لتأثير الربيع العربي على مستقبلها، من هنا، فإن المخابرات الإسرائيليَّة تبذل جهودًا من أجل الإحاطة بالجدل الذي يدور في المستويات القياديَّة للحركة.












التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 07-Dec-2011, 11:32 AM   رقم المشاركة : 32
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: اخبار اسرائيل


برنارد ليفي» مهندس الربيع العربي.. رحمة بعقولنا!!





د. عادل البياتي:


قال أحد الزعماء العرب الآيلين للسقوط بفعل ثورات ربيع الشباب العربي الذي أطاح بالطغاة، وجعل الشعوب تخترق حاجز الصمت والخوف، وتخرج بصدور عارية إلا من الإيمان بالله والوطن، تواجه رصاص السلطة الدكتاتورية وإعتداءات بلطجيتها، قال: "إن هناك غرفة عمليات تدير الثورات العربية الجديدة، وإن مقر الغرفة الآن في تل أبيب!"..

كلام في منتهى السطحية والتلفيق والاستهانة بقدرات الشعوب؛ وحيث إن لكل زعيم أزلاما، ومفتين، وإعلاميين يطبلون له، ونعرف أن هؤلاء خسرت تجارتهم مع انتصار ثورات الربيع العربي، فكان أن طلعوا علينا بأكذوبة فارغة، وهي أن كل هذه الثورات العربية تدار من قبل شخص يهودي اسمه برنارد هنري ليفي، وحيكت حوله القصص ولفقت العديد من الصور بأسلوب "الفوتوشوب"، وروايات غريبة عجيبة عن قيام ليفي بإدارة ثورات الربيع العربي، وأظهروا صورا له وهو يخطب في ثوار ميدان التحرير، ونشروها مع صور أخرى قديمة عن مقابلته لزعماء صهاينة، أمثال مناحيم بيغين وشامير وشارون وغيرهم، وزعموا أنه قابل مصطفى عبد الجليل رئيس المجلس الانتقالي للثورة الليبية، وأنه اطلع على خرائط وخطط عسكرية!! وقالوا إن ليفي يسعى إلى تعزيز علاقة الثورات الجديدة مع الكيان الصهيوني!!! لا بل قالوا إنه حمل رسالة من الثوار الليبيين إلى الحكومة الإسرائيلية "وبالتأكيد هذا منتهى الافتراء والتلفيق على ثورة الشباب الليبي الحر الذي أعطى دروسا خالدة في التضحية والفداء من أجل الوطن"...

من هو ليفي؟

برنار هنري ليفي هو صحفي يهودي، جزائري المولد، فرنسي الجنسية، ولد لعائلة يهودية ثرية في الجزائر في 5/ 11/ 1948 إبان الاحتلال الفرنسي للجزائر، انتقلت عائلته إلى باريس بعد أشهر من ميلاده. ودرس الفلسفة في جامعة فرنسية راقية، واشتهر كأحد "الفلاسفة الجدد"، وهم جماعة انتقدت الاشتراكية بلا هوادة واعتبرتها "فاسدة أخلاقياً"، وهو ما عبر عنه في كتابه الذي ترجم لعدة لغات تحت عنوان: "البربرية"، وهو مشهور بكراهيته للعرب والمسلمين. ويقدم نفسه على أنه الوريث لجان بول سارتر.

نشرت بعض المواقع صورا فوتوغرافية عن مشاركة ليفي في اعتصامات الثوار المصريين في ميدان التحرير، وثمة صور أخرى أظهرته بين مصطفى عبد الجليل وأقطاب الثورة الليبية، بل إن صورة أظهرته في غرفة العمليات الحربية يوجه ويستعرض.. و..و..و!!

المؤكد أن أنصار وأزلام الرؤساء المخلوعين هم أول من روَّج لهذا الفرنسي المتصهين، كي يطعنوا ثورات الشباب العربي بأنهم سذج ومخدوعون وأنهم مسيرون من قبل شخص صهيوني!! وللأسف انطلت اللعبة على عدد كبير من الناس في وطننا العربي وصارت مادة للتندر والطعن في الثورات العربية.

كتاب صدر مؤخرا في باريس بعنوان "المثقفون المزورون: الانتصار الإعلامي لخبراء الكذب"، للباحث الإستراتيجي باسكال بونيفاس، رفضت أربع عشرة دار نشر فرنسية نشر الكتاب نظراً لنفوذ "المثقفين المخادعين" على الإعلام ودور النشر في فرنسا، ولا سيما "سيد" المخادعين و"معلمهم" الفيلسوف الصهيوني برنار هنري ليفي... ويتناول الكتاب مجموعة من المثقفين الفرنسيين الذين يتنقلون على وسائل الإعلام منذ سنوات ويروجون الأكاذيب، ولا سيما بشأن كل ما يتعلق بالعرب والمسلمين وبالقضية الفلسطينية، والكتاب يفضح الدعي برنار ليفي، ويؤكد الكتاب موقفاً مغايراً، وهو أن هذا الشخص، الذي لم يؤثر بالكاد في تاريخ الفكر، ولكن السبب هو نفوذ ليفي في الأوساط الفرنسية، واليد الانتقامية الطولى له، بسبب علاقاته العنكبوتية في المجال الإعلامي لدى دور النشر، ونزوعه إلى أخذ الهاتف لتهديد كل من حاول معاكسته.

إن مسار هنري ليفي مرصع بالمواقف المشبوهة، التي يقدمها تحت يافطة الدفاع عن حقوق الإنسان، وشهرة الرجل تتأتى ليس من نتاجه وفكره، بل من الهالة الإعلامية التي يمررها ويحاول دائما تكريسها. يطل بيرنار-هنري ليفي أسبوعيا من مجلة "لوبوان" عبر مفكرة للتعليق على الأحداث الوطنية الفرنسية أو العالمية، مع تفضيل وتفصيل الحديث في قضايا اللاسامية وبالأخص معاداة اليهود أو الإسلام والتهديد الإسلامي أو قضايا اللائكية أو الدفاع عن إسرائيل.

وكان برنارد هنري ليفي قد سافر من تونس إلى بنغازي برا في شاحنة خلال الأيام الأولى من اندلاع الأحداث الدامية في ليبيا، وتقرب من النواة الأولى التي شكلت فيما بعد المجلس الانتقالي في ليبيا، وقدم خلالها نفسه كمستشار للرئيس ساركوزي من أجل استقبال ممثلي المجلس. وحمل معه بعد عودته من بنغازي إلى باريس صورة العلم الفرنسي مرفوعا في إحدى البنايات لإقناع ساركوزي بضرورة استغلال الفرصة. وسوق ليفي للمجلس الانتقالي خارجيا كما أنه كان من الأوائل الذي دعوا إلى تدخل القوات الدولية في ليبيا، واستشاراته لساركوزي جعلت فرنسا أول بلد يعترف بالمجلس الانتقالي الليبي، وهي من تزعمت التدخل العسكري في ليبيا في إطار التحالف الدولي إلى جانب كل من بريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية.

نقول لمن صنعوا أكذوبة دور ليفي في قيام ثورات الربيع العربي، أن من حقكم أن تدافعوا عن حاكم ما أو طاغية أرعن، كنتم متنعمين بسخاياه، وحرمتكم منها ثورات الربيع العربي التي أطاحت بالطغاة، ولكن من العيب أن تمارسوا الضحك على عقولنا بهذه التسطيحات الواهية والفبركات الإعلامية، فالعرب قالت قديما "حدث العاقل بما يعقل...."، أما الاستهانة بتضحيات الشعب والشباب الليبي والذين قدموا 23 ألف شهيد وأضعافهم من الجرحى من أجل حرية ليبيا، وكذا تضحيات شعب تونس وشعب مصر، واليمن وسوريا، التي لا يمكن نكرانها، ثم يأتي من يسند كل ذلك إلى صحفي مغمور يريد بث الفتنة والتشكيك بقدرات الأمة وشبابها، فإنه حرام عليكم، والله حرام.

فإذا كان هذا الصحفي اليهودي الفرنسي لديه مثل هذه المقدرة الهائلة على تحريك ملايين من الشعب العربي في كل مكان فهذا سحر عجاب.. وأسطورة من الأساطير!.. أتعجب كيف يمكن أن نصدق تخريفات صحفي مغامر يريد أن يبني مجدا زائفا ويريد أن يشوه الثورات العربية لصالح الطاغية حسني مبارك والعقيد السفاح القذافي والدكتاتور زين الهاربين، وجزار دمشق وسفاحها بشار.. شيء غريب فعلا هو أن نصدق هكذا فرية.. ثم ألا سألتم أنفسكم كيف تفرط الصهيونية بأقوى حليف لها حسني مبارك؟؟

نرجوكم رحمة بعقولنا، وإن أردتم فلنتحاور بهدوء بعيدا عن الانفعالات والتشنجات والمبالغات.. فإن كنتم يائسين من قدرات الشباب العربي على الثورة والإطاحة بالحكام الطغاة فعليكم أن تراجعوا أفكاركم وقناعاتكم.. لا مكان بعد اليوم للحزب الشمولي القائد الواحد.. ولا عودة للحكام الطغاة القتلة.. ولا عودة لنظريات المؤامرة لقهر الشعوب.. لاعودة إلى حكم المخابرات وولد العشيرة... فالعالم تغير.. والأمة اجتازت حاجز الخوف والقهر وكشفت زيف الأنظمة الدكتاتورية الكارتونية وفضحت جبن المخابرات وأجهزة الأمن القمعية.. ولا رجوع أبدا إلى عهود القهر والاستبداد.













التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 12-Dec-2011, 10:17 AM   رقم المشاركة : 33
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: اخبار اسرائيل

حين لا تفهم الدولة معنى المواطنة





حنين زعبي


اقتراح قانون داني- دانون، المطالب بأداء القسم وتعهد الولاء للدولة عند إصدار بطاقة هوية، أو رخصة قيادة، أو جواز سفر، ينضم ليس لموجة قوانين فحسب، بل للجو السائد داخل الكنيست ولسياسة الهجمة على "المواطنين" الفلسطينيين داخل إسرائيل.

ينضم هذا القانون، إلى سلسلة قوانين، تستهدف أمرين؛ الأول: إعادة تأكيد، بل توسيع مفهوم غير ديمقراطي للمواطنة، أي تفريغ المواطنة من مواطنيتها، بوضع الدولة وليس المواطن في المركز، أي عمليا توسيع المفهوم الاستبدادي للدولة. ثانيا: التشريع للّامساواة بين المواطنين.

تندرج سلسلة القوانين في صلب عمل الحكومة الحالية، فإذا ما قمنا بتحليل سلة قوانين صودق عليها خلال السنتين الأخيرتين، سنرى أن سياستين رئيسيتين يحرص عليهما نتانياهو: رهن المواطنة أو المساواة بالولاء للصهيونية من جهة، وتهويد القدس وفرض القانون الإسرائيلي على المستوطنات، من جهة أخرى. بكلمات أخرى، يكمن عماد عمل الكنيست في السنتين الأخيرتين بقوننة الصهيونية "أي قوننة اللامساواة" وقوننة الاحتلال.

تحول هذه القوانين، الولاء للصهيونية، وليس المواطنة، لمصدر للحقوق. بالتالي هي نفسها تثبت أن المواطنة مشروطة، وأن من يحتاج لإثبات الولاء هو الدولة نفسها، غير الموالية للمواطنة المتساوية، ولوضع المواطن في المركز، مبدآن هما أساس المواطنة في أي دولة ديمقراطية.

إن مجرد التفكير في قوانين الولاء، وقوانين إعطاء الامتيازات لمسرحي الجيش، وقانون تغليب القيم الصهيونية أو اليهودية العلمانية- ما يسمى في القانون الإسرائيلي خطأ باليهودية-، هو مؤشر للكسر العميق وللتناقض المباشر بين المبنى القانوني الحالي في الدولة، وبين قيم الديمقراطية واستحقاقاتها.

بالعكس المطلوب الآن هو أن تعترف الدولة بعدم ولائها هي للديمقراطية، واقتراح قانون ديختر، الذي سحبه، وعدله، ولم يطرحه بعد، حول أولوية الصهيونية "ما يعرف بالقيم اليهودية" على الديمقراطية، هو إثبات على توجه سياسي مركزي في الثقافة الإسرائيلية، يتعدى المزاجية، أو انسياق وراء شعبوية سياسية يمينية، أو محاولة كسب تأييد قاعدة يمينية، إلى أن يكون تغييرا عمليا في قوانين وقواعد اللعبة السياسية. القوانين التي تسن أو تطرح لكسب تأييد قاعدة يمينية، تبني نظاما سياسيا مختلفا لتحولها لقواعد لعبة تتحكم بسياسات وتحركات غير اليمين في إسرائيل، أي أنها تسري على الجميع كقواعد عامة، وبالتالي تنتج ثقافة سياسية جديدة عليها سيتربي أيضا الجمهور غير اليميني في إسرائيل.

إذن الخطر الحقيقي، لا يكمن فقط في وجود مثل هذا اليمين، بل حقيقة أنه لا وجود لبديل حقيقي له، فجزء كبير من هذه القوانين موقع عليها بل بادر لبعضها أعضاء من "كاديما"، مثل "لجان القبول"، وقانون "التشهير". فالحسم في الكنيست غير قاطع ما بين الائتلاف الحكومي -كمؤيد للقوانين- وما بين مركز المعارضة "كاديما"، كمعارض لها.

والخطر الثاني، كما أسلفت، أننا لسنا بصدد طفرة مزاجية فقط، أو كسب هذا الجمهور أو ذاك، بل يتجسد في تحويل هذه الشعبوية إلى قواعد سياسية، إلى قواعد تتحكم بالسياسة، وتتحول إلى مصدر للشرعية السياسية. قواعد اللعبة ليست في الكنيست فحسب، بل الأهم في العلاقة ما بين الدولة والمواطن، حيث تتحول إلى درجة الإعلان الصريح عن الصهيونية "بمسمى قيم يهودية"، كمصدر للشرعية والمساواة، بدل المواطنة.

التحويل القانوني للصهيونية "بدل المواطنة" إلى منظومة قيم عليا، هي الوجه الآخر من تحويل دولة إلى حزب سياسي، أو إلى مشروع سياسي.

يقدم التاريخ الحديث نماذج مروعة خاصة من أوروبا القرن العشرين على تحول أيديولوجيا الأغلبية، إلى مصدر المواطنة، واليوم ليس هناك أي دولة ديمقراطية من هذا الطراز. بالعكس المواطنة في الدول الديمقراطية، أي المساواة بين المواطنين هي فوق الأغلبية، أيا كانت عقيدتهم وعقائدهم وأيديولوجيتهم.

في إسرائيل الأغلبية الصهيونية، تتحول لمصدر الشرعية، بدل أن تكون محتكمة لها. ولذا فإن من يقوم بمخالفة تعريف إسرائيل كدولة ديمقراطية، هي الدولة نفسها، فهي في كل إجراء قانوني وفي كل مخطط سياسي تدوس وتخالف مبدأ الديمقراطية والمساواة، وليس المواطن.

وهنا علينا أن نشدد على أننا لسنا بصدد تحول من حالة ديمقراطية كانت عليها الدولة سابقا، بل التحّول المذكور هو تحول الصهيونية من مصدر شرعية مبطن وموجود في سياسات وفي قوانين غير صريحة، لكنها مؤسسة للدولة وسياساتها، إلى مصدر شرعية علني يجسد نفسه على شكل قيم عليا.

بالنسبة لنا هذه القوانين والمخططات التي تمرر اليوم، هي أكثر من عملية خرق لحقوقنا، فهي تصل إلى مستوى إعلان حرب على وجودنا، وإهانة لمكانتنا ولهويتنا الجمعية. على الدولة أن تدرك ذلك.














التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 12-Dec-2011, 01:01 PM   رقم المشاركة : 34
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: اخبار اسرائيل


إسرائيل وحماس.. في ضوء نتائج الانتخابات المصرية

صالح النعامي


في خطوةٍ ذات دلالات واضحة، حرص عدد من الجنرالات الإسرائيليين في الاحتياط، من الذين تعاقبوا على قيادة المنطقة الجنوبية في جيش الاحتلال، المسؤولة عن العمليات العسكرية في قطاع غزة، على التأكيد بأنّ حملة عسكرية كبيرة على قطاع غزة أصبحت مسألة وقت.
وتزامن التعبير عن هذه المواقف في ظلّ ما كشفته وسائل الإعلام الإسرائيلية عن مناورات كبيرة يجريها الجيش الإسرائيلي على التدرُّب على شنّ حملة عسكرية على قطاع غزة في صحراء النقب، وتحديدًا في منطقة " تسئليم"، التي تعتبر منطقة التدريبات الرئيسة بالنسبة لجيش الاحتلال. الجنرالات يوآف جلانات، الذي كان قائدًا للمنطقة الجنوبية في جيش الاحتلال وعين لمنصب رئيس هيئة الأركان، وسلفه في الجنرال دان هارئيل، وقائد القوات الإسرائيلية السابق في قطاع غزة الجنرال شموئيل تامير اتفقوا على أنّه يتوجب توجيه ضربة عسكرية على قطاع غزة بحجة أن بقاء الأوضاع على حالها يعنِي التسليم بتحوُّل قطاع غزة إلى منطقة تهديد رئيسة بالنسبة لإسرائيل مع كلّ ما يعنيه هذا الأمر. لكن على ما يبدو إن المسوغات التي ساقها الجنرالات الثلاث لا تشمل منظومة المحفزات التي تدفع النخب الأمنية والسياسية الحاكمة في إسرائيل لشنّ حملة عسكرية على القطاع.

خشية التنسيق بين حماس و"إخوان" مصر
إنَّ أهم سبب يدفع الإسرائيليين لشنّ حملة على قطاع غزة تتعلق تحديدًا بالتحولات التي يشهدها الوطن العربي، لا سيما مصر. ويستدلّ من الجدل الإسرائيلي الدائر أنّ نقطة الافتراض الرئيسة التي يجمع عليها صناع القرار في إسرائيل هو أنّ نتائج المرحلة الأولى من الانتخابات التشريعية المصرية تحمل في طَيّاتها معطى يثير قلقًا هائلاً في أروقة صناع القرار الصهاينة، حيث إنّ هذه النتائج تعنِي أنّ الإخوان المسلمين سيلعبون دورًا أساسيًا في تصميم القرار المصري في المرحلة المقبلة. ولأنّ الصهاينة يدركون أنّ حركة حماس تشكل امتدادًا للإخوان المسلمين، فإنهم يتوقعون أن تكون قدرة إسرائيل على ضرب حماس بعد استتباب الأمور في مصر محدودة للغاية، علاوةً على الافتراض بأنّ مصر في ظل حكم الإخوان المسلمين ستتساهل في تهريب السلاح لقطاع غزة، وهذا ما يجعل النخب الحاكمة في إسرائيل ترَى أنه يتوجب المبادرة والإسراع بتوجيه ضربة لحركة حماس حاليًا.
قبل انتقام أوباما
وهناك سبب آخر يدفع تلّ أبيب للإسراع في العمل ضد قطاع غزة بشكلٍ عاجلٍ، ويتمثل في زيادة فرص الرئيس أوباما بالفوز بولاية رئاسة ثانية، حيث يفترض صناع القرار في تل أبيب أن أوباما سيبدي موقفًا أكثر تشددًا تجاه حكومة نتنياهو بسبب تعمدها إحراجه واللعب على المتناقضات في الساحة الداخلية الأمريكية بشكل فجّ، ولإدراكه أن سلوك حكومة نتنياهو أضرّ إلى حدّ كبير بالمصالح الأمريكية في المنطقة. ولعلّ ما تسرب من فضفضة بين أوباما والرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي والتي نشرت تفاصيلها على أحدى المواقع الإخبارية الفرنسية، حيث أعرب أوباما عن ضجره الشديد من سياسة نتنياهو، توجز حقيقة موقف أوباما من نتنياهو. إنّ نتنياهو يدرك أنه سيكون الطفل المدلل لأوباما حتى إجراء الانتخابات الرئاسية الأمريكية في نوفمبر من العام 2012، وذلك بسبب حاجة الأخير للصوت والدعم المالي اليهودي، لكن الأمور ستنقلب رأسًا على عقب في حال فاز أوباما بولاية ثانية، حيث إنّ أوباما سيتحرّر من الحاجة للصوت والمال اليهودي. من هنا فإنّ حكومة نتنياهو تدرك أن عليها أن تسرع بإنجاز كل المهام التي تتطلب دعمًا أمريكيًا كبيرًا قبل إجراء الانتخابات الرئاسية الأمريكية لضمان دعم أوباما، وضمن ذلك تنفيذ عملية في غزة. من هنا فإنّ النخب الإسرائيلية ترى أنه في حال اتخذ قرار نهائي بشنّ حملة عسكرية على غزة أو حزب الله أو إيران، فيتوجب أن يتم ذلك قبل نوفمبر القادم.
أهداف الحملة
وترَى النخب الأمنية في إسرائيل أنه نظرًا لأن الأوضاع الدولية والإقليمية لا تتيح معالجة جذرية لمسألة إطلاق الصواريخ واجتثاث البنية والبشرية المسؤولية عن إطلاق الصواريخ، وفي الوقت الذي لا يوجد حراك سياسي يمكن أن يسفر عن تفاهمات تفضِي إلى وقف إطلاق الصواريخ، فإنّ أي عملية عسكرية في قطاع غزة يجب أن تفضي إلى تحقيق هدفين أساسيين، وهما:
1- استعادة الردع الإسرائيلي في أعقاب تآكل الردع الذي بنته إسرائيل في أعقاب الحرب التي شنتها على قطاع غزة أواخر عام 2008، وهذا يعنِي أنه سيتمّ تأجيل المواجهة القادمة لأبعد وقت ممكن. ويتطلب تحقيق هذا الهدف توجيه ضربة عسكرية صاعقة على العدو تجعله يقضي وقتًا طويلاً في محاولة التخلص من آثار هذه الضربة والمرور في عملية طويلة لمعالجة الأضرار وبناء القوة من جديد.
2- تقليص وقت الحملة العسكرية، وبالذات تقليص الأضرار التي تتكبدها إسرائيل جرائها، وهذا يتطلب إجراء تدريبات طويلة وشاقة حول كيفية القضاء بشكلٍ سريعٍ وعاجل على إمكانية أن تواصل الحركات الفلسطينية إطلاق الصواريخ، وذلك بالسيطرة على الأراضي التي تطلق منها الصواريخ. ومن أجل تقليص الأضرار الناجمة عن الحملة على الصعيد الإسرائيلي يتوجب تحسين قدرة الجبهة المدنية الإسرائيلية على تحمل عمليات إطلاق الصواريخ عبر بناء تحصينات إلكترونية ومادية حول التجمعات الاستيطانية التي يتوقع أن تصاب أكثر من غيرها أثناء إطلاق الصواريخ.
إخلاء المدنيين
لكن إسرائيل تدرك أن تحقيق هذه الأهداف تتطلب العمل داخل مناطق مأهولة بالسكان، حيث إن قطاع غزة هي المنطقة التي تضم أكبر كثافة سكانية في العالم، الأمر الذي يعني أن تحقيق الأهداف آنفة الذكر يعني إلحاق إصابات هائلة بالمدنيين الفلسطينيين. لكن إسرائيل تدرك أن مكانتها الدولية في الحضيض، وهي تعِي حجم الضرر السياسي الذي لحق بها في أعقاب الحرب الأخيرة على القطاع بسبب ردة الفعل القوية جدًّا التي قوبل بها العدوان الإسرائيلي، لا سيما من الرأي العام الغربي. ومما يزيد الأمور تعقيدًا بالنسبة لإسرائيل أن الرأي العام العربي في أعقاب ثورات التحول الديمقراطي سيبدي اهتمامًا كبيرًا بما تقوم به إسرائيل وسيضغط على النخب الحاكمة في العالم العربي للتحرك ضد إسرائيل، من هنا فإنه من الواضح أنه ليس من مصلحة إسرائيل أن يسقط عدد كبير من المدنيين جراء الحملة القادمة، لذا فإنّ هناك من النخب العسكرية من تدعو بشكل صريح إلى إجلاء المدنيين لفلسطينيين في كل منطقة يتم فيها شنّ عمل عسكري وذلك لتقليص الأضرار، وذلك لكي تتم الحملة في أقل قدرٍ من الممانعة الدولية والإقليمية.
قصارَى القول، الكثير من الأوساط القيادية في إسرائيل باتت ترَى أن شنّ حملة عسكرية على قطاع غزة أمر لا مفر منه.












التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 21-Dec-2011, 09:38 AM   رقم المشاركة : 35
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: اخبار اسرائيل

تزايد العزلة الإسرائيلية في بعض الدول الأوروبية





رائد الدبس


يمكن سرد العديد من الوقائع والتصريحات التي تظهر تزايد العزلة التي تُعاني منها إسرائيل على مستوى العلاقة مع العديد من الدول الأوروبية؛ حيث لم يعد أمر هذه العزلة مقتصراً على التعبير عن تذمر بعض المسؤولين الأوروبيين من الحكومة الإسرائيلية ورئيسها نتنياهو وسياسته، مثلما عبّرت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل عن تذمرها من نتنياهو في مطلع أكتوبر 2011، أو كما عبر الرئيس الفرنسي ساركوزي للرئيس أوباما في حديث جانبي دار بينهما ثم تسرب لوسائل الإعلام يوم 8 نوفمبر 2011، بالإضافة إلى تصريحات صحفية أخرى لبعض المسؤولين الأوروبيين الآخرين.

فالمسألة لم تعد مقتصرة على التصريحات والأقوال التي تصب في هذا الاتجاه، بل تتعدى ذلك إلى مجموعة من المواقف والقرارات، فعلى الرغم من أن مواقف الدول الأوروبية تجاه عضوية فلسطين في الأمم المتحدة، ثم سلوكها في التصويت على عضوية فلسطين في اليونسكو، يمكن وصفه في مجمله بأنه سلوك ينمّ عن انقسام وارتباك سياسي ناجم عن عدم وجود سياسة خارجية أوروبية موحدة، وعن حرص غالبية الدول الأوروبية على عدم اتخاذ مواقف مستفزة للولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل، إلا أن هذا الانقسام والارتباك المرتبط به يترافق مع توجه أوروبي ملموس نحو مزيد من الانفتاح والتفهم للمطالب الفلسطينية العادلة، ونحو مزيد من العزلة السياسية لإسرائيل.

ولو أخذنا مواقف بعض دول شمال وغرب أوروبا، مثل أيسلندا وفنلندا والنرويج والسويد والدنمرك، كنموذج لانتهاج سياسة منتقدة لإسرائيل، تلك السياسة التي بدأت تقضّ مضاجع صناع القرار الإسرائيليين، يمكن التوقف عند الوقائع التالية في هذه الدول:

إذا بدأنا بأيسلندا التي أصبحت الدولة الثلاثين بعد المائة من الدول المعترفة بفلسطين، بعد موافقة البرلمان الأيسلندي بتاريخ 29- 11- 2011 "في يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني"، على طلب الحكومة الأيسلندية الاعتراف بفلسطين كدولة مستقلة ذات سيادة، وعاصمتها القدس الشرقية المحتلة، ومن ثم التوقيع على اتفاقية تبادل التمثيل الدبلوماسي الكامل على مستوى السفارات خلال زيارة وزير الخارجية الفلسطيني د. رياض المالكي لها مؤخراً، فإن هذه الخطوة تشكّل سابقة هي الأولى من نوعها بين دول شمال وغرب أوروبا.

سبق ذلك القرار، إعلان الحكومة الأيسلندية عن دعمها الكامل للتوجه الفلسطيني لنيل العضوية الكاملة لدولة فلسطين في الأمم المتحدة. ففي خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، بتاريخ 26 أيلول 2011، ربط وزير الخارجية الأيسلندي دعم بلاده لحق دولة فلسطين، التوجه بطلب العضوية الكاملة في الأمم المتحدة، بتوجه إسرائيل عام 1947 بالطلب نفسه وحصولها آنذاك على هذا الحق واعتراف العالم به. ثم جاء التصويت الإيجابي لصالح عضوية فلسطين في اليونسكو، منسجماً تماماً مع هذا الموقف.

يضاف إلى هذا الموقف الأيسلندي المتقدم، تصريح لافت لوزير الخارجية الفنلندي بتاريخ 26 أكتوبر 2011، قال فيه إن الاحتلال الإسرائيلي هو شكلٌ من أشكال الفصل العنصري. كذلك المواقف الفنلندية الداعمة للحقوق الفلسطينية، والمؤكدة على عدم شرعية الاستيطان والاحتلال وممارساته العنصرية، ثم التصويت لصالح عضوية فلسطين في اليونسكو، ورفع مستوى التمثيل الدبلوماسي الفلسطيني مؤخراً.

أما الدنمرك، فقد ذكرت الصحافة الإسرائيلية "يديعوت أحرونوت" يوم 5- 12- 2011 أن وزير الخارجية الدنمركي فيلي سوفندال يرفض لقاء السفير الإسرائيلي، على الرغم من أن الأخير قدّم عدة طلبات لمقابلته. وذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت، أن وزارة الخارجية الإسرائيلية تنظر بخطورة بالغة إلى هذا التجاهل، خصوصًا أن وزير الخارجية وجد الوقت للاجتماع بممثلين عن مؤسسات حقوقية إسرائيلية وفلسطينية وتهنئتهم بمناسبة فوزهم بلقب المدافعين عن حقوق الإنسان، في المؤتمر الذي انعقد في كوبنهاغن.

بالإضافة إلى ذلك، فإن وزير الخارجية الدنمركي، قد صرح في تاريخ 22- 11- 2011، بأن بلاده ستُصوت إلى جانب أي قرار يدعم القضية الفلسطينية في الأمم المتحدة والمؤسسات التابعة لها. وذكرت الصحيفة أن القلق الإسرائيلي يتزايد، خصوصًا وأن الدنمرك سوف تستلم الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي في مطلع العام القادم 2012.

وفي تطور لافت، أعلنت النرويج عن رفضها المطلق للسماح للغواصات الإسرائيلية من طراز "دولفين" من التدرب في مياهها الإقليمية، وذلك بسبب مشاركة هذه الغواصات في الحصار الذي يفرضه الاحتلال منذ خمس سنوات ونيف على قطاع غزة.

وبحسب المراسل للشؤون العسكرية في صحيفة هآرتس "5- 12- 2011"، أنشيل بيبر، فإن القرار النرويجي جاء ضمن الخطوات التي قررتها الخارجية النرويجية والقاضية بمنع تصدير المنتجات الأمنية لتل أبيب. وبحسب المصادر ذاتها فإنه في أعقاب القرار النرويجي ستضطر الغواصات الإسرائيلية للبحث عن مياه إقليمية أخرى لإجراء التدريبات، مشيرة إلى أنه حتى الآن لم يتبين ما هي انعكاسات القرار النرويجي على عملية نقل الغواصة إلى إسرائيل.

وكانت وزارة المالية النرويجية أعلنت في آب 2011 أن صندوق النفط القومي النرويجي قرر مقاطعة شركتي نفط إسرائيليتين، من كبرى الشركات الإسرائيلية، وهي "أفريقياـ إسرائيل" و"دانيا سيبوس" التي يملكها الملياردير الإسرائيلي ليف لفياف، بسبب أنشطتها الاستيطانية في الضفة الغربية.
كما سحبت الحكومة النرويجية جميع استثماراتها من شركة "إلبيت" الإسرائيلية بسبب مشاركتها في إقامة جدار الفصل العنصري، وأوضحت وزارة المالية النرويجية، أن صندوق النفط باع بالفعل جميع حيازاته في تلك الشركات، وتصل ميزانية الصندوق إلى 450 مليار دولار، حيث يتبع الصندوق الذي يديره البنك المركزي قواعد أخلاقية وضعتها الحكومة ولا يستثمر في شركات تنتج أسلحة نووية أو ذخائر عنقودية أو تضر بالبيئة أو تنتهك حقوق العمال.

وأكدت النرويج على أن إنشاء مستوطنات في الأراضي المحتلة يعتبر انتهاكاً لاتفاقية جنيف بشأن حماية الأشخاص المدنيين في وقت الحرب، حيث قال وزير المالية النرويجي، سيجبيورن يونسن، إن إنشاء المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة محظور بموجب الاتفاقية.

في سياق هذه المواقف الإيجابية، فقد بدا التصويت السويدي ضد طلب عضوية فلسطين في اليونسكو، غريباً وملتبساً، وكما اتضح لاحقاً، فإنه نتج عن ارتباك في تقدير الموقف، على ضوء الانقسام داخل الاتحاد الأوروبي تجاه هذه المسألة.

وبرغم ذلك، فإن كل الدلائل والمؤشرات، تشير إلى أن السويد تبقى من الدول الصديقة لفلسطين، كما تتزايد لديها مؤشرات العزلة الإسرائيلية، وكذلك الاتهامات الإسرائيلية الموجهة إليها. فمنذ أواخر نوفمبر 2011، كُشف النقاب عن اتهام إسرائيلي رسمي جديد للسويد بأنها قامت بتمويل كتيب جديد ينضح بالعداء لإسرائيل. وبحسب مصادر الصحافة الإسرائيلية فإن المستوى السياسي الإسرائيلي غاضب جدا بعد أن تبين له أن الحكومة السويدية قامت بتمويل كتيبٍ جديد يتهم إسرائيل بأنها دولة أبرتهايد وتُمارس التطهير العرقي والعنصرية. وأوضحت أن الكتيب جاء على خلفية اقتراح القانون العنصري، الذي يدعمه أيضا رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، والقاضي بمنع التنظيمات اليسارية والعربية المناهضة للاحتلال الإسرائيلي من الحصول على الدعم من دول أجنبية، ولفتت الصحافة الإسرائيلية إلى أن الكتاب جاء تحت عنوان: "الكولونيالية والأبرتهايد- الاحتلال الإسرائيلي في فلسطين".

وبحسب هذه الصحافة فإن الحديث يدور عن كتيب مليء بالاتهامات لإسرائيل والتشهير بها، كما تُوصف إسرائيل بتشريع قوانين عنصرية وقوانين تؤيد التطهير العرقي والإثني، وبفرض نظام العزل العنصري في المناطق الفلسطينية المحتلة منذ العام 1967، بالفصل العنصري، وبقصف بيوت المدنيين في قطاع غزة؛ ويُطالب الكتيب المواطنين والشركات والحكومة في السويد بمقاطعة إسرائيل كليًا.

كما أشارت الصحافة الإسرائيلية إلى أن السفير الإسرائيلي في السويد، بيني داغان، احتج لدى الحكومة على "الكتيب المسيء جدًا لإسرائيل"، كما أن المنظمات اليهودية العاملة في الدولة الإسكندنافية احتجت هي الأخرى على إصدار الكتيب بدعم حكومي، إلا أن الحكومة السويدية واصلت نشر الكتيب المذكور برغم كل هذه الاحتجاجات.

وكانت العلاقات الثنائية بين البلدين قد وصلت قبل حوالي السنتين إلى شفير أزمة دبلوماسية، بسبب مقال نشرته صحيفة "أفتونبلاديت" السويدية يتهم الجيش الإسرائيلي بسرقة أعضاء من جثث لشهداء فلسطينيين، وطالبت إسرائيل باعتذار سويدي رسمي ولكن ستوكهولم رفضت، وقال وزير الخارجية السويدي كارل بيلت: لن نعتذر.

أخيراً، وبالإضافة إلى ما سبق ذكره عن دول شمال وغرب أوروبا، وفي تطور إسرائيلي لافت للانتباه، نشرت بعض المواقع والصحف، وثيقة صادرة عن وزارة الخارجية الإسرائيلية، حيث أعلنت الوزارة في برقية وصفت بالخطيرة، أرسلها آفي براك رئيس اللجنة السياسية والمدير العام لوزارة الخارجية، تتحدث عن ظاهرة عزوف عن شغل الوظائف التي تطرحها الوزارة للعمل في أوروبا وغيرها، وتشرح تلك البرقية أسباب ذلك وفي مقدمتها التآكل المرتفع في ظروف الرواتب والأجور في الخارج وإهمال الوزارة لتشغيل موظفين من سن الشباب.

الحديث يدور في تلك البرقية عن مناصب رفيعة المستوى نسبياً لنواب سفراء في دول مثل فنلندا، لاتفيا، النرويج، ومستشار سياسي، وضابط إدارة في السفارة الإسرائيلية في موسكو، ومناصب رفيعة أخرى في أوكرانيا وبريطانيا وأمريكا الجنوبية وآسيا.

قد تكون الأسباب التي تذكرها البرقية، والتي تفسر ظاهرة العزوف بتآكل ظروف رواتب وأجور الكادر الدبلوماسي الإسرائيلي في أوروبا وغيرها صحيحة. لكن قد يكون صحيحاً أيضاً، أن أجواء العزلة السياسية الإسرائيلية المتزايدة التي تشهدها إسرائيل من جانب الرسميين الأوروبيين والرأي العام الأوروبي، تترك آثاراً نفسية ومعنوية ثقيلة على أداء الموظفين الدبلوماسيين الإسرائيليين في أوروبا، مما يؤدي بالنتيجة إلى ظاهرة العزوف المشار إليها في البرقية.

وبناء على ذلك، فإن هذه الأجواء تعني بالمقابل، أن ثمة أجواء إيجابية لصالح العمل السياسي والدبلوماسي الفلسطيني في أوروبا. وقد يكون من المفيد استثمار تلك الأجواء، من خلال مزيد من المثابرة وتركيز الخطاب الفلسطيني بلغة موحدة على المستويين الشعبي والرسمي الأوروبي، على مفاهيم سياسية وقيم إنسانية جوهرية مثل: إنهاء الاحتلال والاستيطان والفصل العنصري/ حماية حقوق الإنسان والديمقراطية/ الحكم الرشيد/ وضع حد للدكتاتورية والظلم والفساد.. فهذه المفاهيم والقيم هي الأقرب للعقل السياسي الأوروبي، الشعبي والرسمي.

في المقابل، فإن الخطاب السياسي الإسرائيلي الموجّه لتلك الدول، هو خطاب فقير وهزيل من الناحية السياسية، لأنه يخلو من تلك المفاهيم القيم، ويعُجّ بالاتهامات الجاهزة والمُسبقة لكل الدول، ولكل المسؤولين الذين يتبنون تلك المفاهيم والقيم، ويحاولون أن ينتقدوا إسرائيل وأن يحثوها لأجل مصلحتها، على الالتزام بتطبيقها.

وآخر دليل على ذلك، أنه حتى السفير الأمريكي في بلجيكا، هاورد غوتمان "وهو من أصل يهودي وابن أحد الناجين من الهولوكوست"، لم يسلم من حملة ضده نظمتها منظمات داعمة لإسرائيل، بلغت حد المطالبة بإقالته من منصبه، عند تعليقه على معاداة السامية في كلمة ألقاها في مطلع شهر ديسمبر الحالي قائلاً: "إن العرب ليسوا معادين للسامية، بل لسياسات إسرائيل. وإن نوعاً جديداً من معاداة السامية ظهر في أوروبا، لا يمتُّ بصلة إلى التشدد التقليدي، بل هو مرتبط بالنزاع في الشرق الأوسط، وبالتالي يمكن إيجاد حل له".













التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 24-Dec-2011, 09:52 AM   رقم المشاركة : 36
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: اخبار اسرائيل

إسرائيل ثانية أم «مخلب إسرائيل»؟!





فريد أعمر

في سبعينات وثمانينات القرن الماضي، وأثناء اشتعال الفتنة الطائفية في لبنان وانضواء بعض الجماعات ""اللبنانية"" كجيش سعد حداد ومن بعده جيش أنطوان لحد، ومن قبلهم حزب الكتائب، تحت راية إسرائيل، كان بعض العرب يتخوفون مما اعتبروه سعي الجهات المعادية للعرب إلى جعل لبنان إسرائيل الثانية، أي جعلها سكينا في الخاصرة العربية. وتكرر ذات التخوف مع إقليم كردستان بعد احتلال العراق عام 2003.

نُرجح أن إسرائيل ضمنت لها مهبط قدم في هاتين المنطقتين، لكن بالتأكيد أياً من هاتين المنطقتين لم تـُصبح إسرائيل الثانية لعدة عوامل أهمها:

1 - إسرائيل والداعمون لها لا يؤمنون ولا يسمحون بوجود كيان آخر غير إسرائيل -حتى لو كان من الدول الغربية- يمكن أن يحظى بالعناية والدعم الذي تحظى به إسرائيل، وبالتأكيد يرحبون بوجود خدم لها.

2 - المعتقدات والثقافة لدى معظم اللبنانيين والأكراد على ضعف وتشرذم المحيط الذي ينتسبون له تحول دون تحوّل هذين الكيانين إلى خدم لإسرائيل.

3 - رغم العلاقات التي تربط بعض الداعمين لبعض الفرقاء اللبنانيين مع الولايات المتحدة والدول الغربية، "يـُنظر إلى السعودية وبقية دول الخليج على أنها داعمة لتيار المستقبل" ورغم تناقض دول الخليج مع إيران الداعم الرئيس لحزب الله وربما للأكراد، إلا أن مصالح ومعتقدات هؤلاء الداعمين لا تتفق مع تحول لبنان أو كردستان إلى قاعدة إسرائيلية.

لكن العرب، قصدوا أو لم يقصدوا، تجاوبوا مع مساعي بريطانيا التي بدأت عام 1955م وقدموا لإسرائيل قاعدة خطرة جداً، وواسعة جداً، تزيد مساحتها عن 600.000 كم2. قدموا لها جنوب السودان، لتمسك من خلاله بمنابع نهر النيل، ولتمسك بالبحر الأحمر، وبخاصرة السودان "إن بقي سودان" وبخاصرة مصر، وخاصرة السعودية.

فعلاً السياسة العربية لا تسبح فقط عكس التيار، بل تسبح أيضاً في مياهٍ آسنةٍ، فأثناء التجهيز لإعلان جمهورية جنوب السودان كان العرب من خلال جامعة دولهم العتيدة يـُحضرون أنفسهم لقبول جنوب السودان عضواً فيها إن طلب نظامه الجديد ذلك!!

الإنسان الضعيف يهرب حتى من أهله الضعفاء أو الذين لا يوفرون له حماية وينتسب للأقوياء، حتى في نظام القبائل والعشائر العربية تجد عائلات كثيرة تنتسب لقبيلة أو عشيرة قوية وهي ليست منها، وعندما تحاول تذكيرها بالعشيرة التي تنتمي لها فعلاً تتنكر لذلك.

جامعة الدول العربية خالفت الوقائع على الأرض وبدأت قبل إعلان قيام دولة جنوب السودان في التاسع من تموز 2011 تـُعد العدة لقبول دولة جنوب السودان عضواً في جامعة الدول العربية، إن طلب جنوب السودان ذلك!!

جنوب السودان الذي خاض صراعاً مريراً ودموياً مع شمال السودان منذ عام 1955، وحظي بدعم القوى الفاعلة على الساحة الدولية ومنها إسرائيل، بل وبعض الأنظمة العربية للانفصال عن السودان، وبعد أن حقق مراده من الطبيعي أن يدير ظهره للضعفاء المتناكفين، للعرب. ومن الطبيعي أن يحط رئيسه سيلفاكير ووزير دفاعه مؤخرا في إسرائيل، في الكيان الذي من أجل مصالحه سوف يجعل من جنوب السودان مخلبه القوي الذي يـُدمي مقلة أي دولة عربية، ولا عزاء لجامعة الدول العربية.













التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 29-Dec-2011, 10:41 AM   رقم المشاركة : 37
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: اخبار اسرائيل

إسرائيل تدق طبول الحرب.. فهل تقدم عليها؟





واصف عريقات

على ضوء ما يتردد من تهديد ووعيد على لسان قادة إسرائيل في كل يوم، إن لم يكن كل ساعة، يشعر المتابع بأن إسرائيل قاب قوسين أو أدنى من ساعة الصفر لهذه الحرب على قطاع غزة.

وألف باء التحليل في الموضوع الإسرائيلي فإن باب الاحتمالات على الحرب مفتوح دائما،لأن الوجود الإسرائيلي مبني على القوة العسكرية واستخدامها الدائم في مسارح العمليات وضد شعوب المنطقة، وإن لم يستخدمها يهدد بها، وهي حرب أيضا لكنها نفسية ودعائية وحرب إشاعات ولا تقل خطورة عن الحرب القتالية بل ومكملة لها، أما الإعتداءات الإسرائيلية فهي مستمرة ولم تتوقف، وهي بأشكال متنوعة في الضفة الغربية تأخذ طابع الاغتيال والاعتقال والمداهمات والقضم والهدم والتهويد، وفي غزة الخنق بالحصار والقتل بالطائرات، ومنها وأثناء كتابة هذا المقال استهداف الطائرات الإسرائيلية لـ"تكتك" فلسطيني شمال قطاع غزة استشهد بسببه شاب وجرح ثلاثة آخرون.

حسابات المنطق للعمل العسكري تحتاج إلى الإجابة على أسئلة عدة منها: هل تؤيد الولايات المتحدة الأمريكية إسرائيل في هذه الحرب وتوفر لها المظلة الدولية وقواتها قيد الإنسحاب من العراق مع كل الآلام التي تخلفها اضافة الى اوضاعها الاقتصادية المتردية واقتراب موعد الحملة الانتخابية الرئاسية خاصة وأن وقف اطلاق النار في عملية العدوان على غزة في العام 2009 قد بدأ قبيل تنصيب الرئيس الأمريكي باراك اوباما؟، وفي ظل المتغيرات العربية والدولية، هل توفر دول الاتحاد الاوروبي الغطاء اللازم لارتكاب مجازر جديدة في ظل الحراك العربي وفي الوقت الذي تتعرض فيه منطقة اليورو لأخطر أزمة اقتصادية تنذر بعدم الاستقرار وخطر التفكيك؟ وهل علاقة إسرائيل المتوترة بدول الجوار وخاصة تركيا ومصر تساعد على شن حرب بعد أن توقفت كل الامتيازات التي كانت تحصل عليها إسرائيل بسبب العلاقات الحميمة سواء مع الرئيس المصري المخلوع او مع الحكومات التركية السابقة؟ هذا عدا عن تردي العلاقة مع الاردن، وتدهورها مع ايران بسبب مشروعها النووي وتطويرها للسلاح خاصة في مجال البحرية والصواريخ البالستية، وتحالفاتها في المنطقة.

أما الأسئلة للداخل الإسرائيلي فحدث ولا حرج، وفي مقدمتها هل يمكن لإسرائيل تصدير أزماتها الداخلية للخارج عبر الحرب وكما كانت تفعل بالسابق؟ ام انها ستزيد هذه الأزمات كما حصل في حروبها السابقة وخاصة الحربين الأخيرتين على جنوب لبنان وقطاع غزة، حيث يمكن التخمين بان كثيرا من المثقفين وقادة عسكريين إسرائيليين قد وصلوا الى قناعة مفادها عدم جدوى الحلول العسكرية بل قد جلبت لهم توصيفهم مجرمي حرب ومطلوبين للعدالة الدولية، وانهم على عكس ما يشيعوا له بأنهم واحة الديمقراطية في محيط التخلف العربي؟ ثم ما هو هدف العملية وماذا عن اليوم التالي للحرب؟ وماذا يمكن لهم تحقيقه باستثناء ارتكاب مزيد من الجرائم بالقتل والتشريد والاعتقال والإرهاب؟، إلا اذا كان الهدف هو إبادة الشعب الفلسطيني أو تهجيره وهو مستحيل.

وهل الجبهة الداخلية مستعدة لحرب ربما تطول، تملك القيادة الإسرائيلية زمام المبادأة فيها ولا تملك امكانية انهاؤها او حسمها؟ وهل المنظومة الدفاعية ضد الصواريخ البالستية التي ستطلق بالآلالف تجاههم وبحسب تقديراتهم، خاصة منظومة القبة الحديدية النائمة بحسب وصفهم لها، ستكون قد فاقت من النوم وتعافت؟، وهل اجهزتهم الاستخبارية نجحت في رسم اللوحة المعلوماتية عن مسرح او مسارح العمليات القادمة وقد فشلت فشلا ذريعا في استقراء ما يحدث في العالم العربي وفي تحديد مكان الاسير السابق جلعاد شاليط مدة خمس سنوات، وفشلهم في تنفيذ العديد من العمليات الخارجية، رغم كل تشدقهم بإمكانياتهم وقوتهم الاستخبارية والتجسسية..

كل هذا ويكثر الحديث عندهم عن خشيتهم من احياء الجبهة الشرقية، وفي ظل الحراك العربي وكسر حاجز الخوف وقدرة الشعوب على التأثير في اتخاذ القرارات خاصة فيما يتعلق بالأمن القومي العربي ومثل استشهاد الجنود المصريين وما جرى للسفارة الاسرائيلية في القاهرة خير برهان، علما بانهم يستخدمون هذا الهاجس لصالح اقناع الولايات المتحدة الأمريكية والغرب بضرورة تمسكهم بمواقفهم الرافضة لازالة الاحتلال وعدم اعادة الارض لاصحابها وخاصة في منطقة الأغوار.

صحيح انهم يعدون العدة دائما ويدربون جنودهم وينفذون المناورات الميدانية ويطورون قدراتهم القتالية، ولكن ذلك لا يقتصر على الجيش الإسرائيلي وحده فكل الأطراف تدرب وتطور وتعد نفسها، ما يمكن القول ان حروب إسرائيل لم تعد نزهة كالسابق حتى لو ضاعفت من قوتها التدميرية، فمعنويات الجندي الإسرائيلي، وهو العمود الفقري لأي عدوان قادم، منقوصة، لأن هاجسه الأسر وفي ذهنه جلعاد شاليط، وسيكون همه الأكبر الحفاظ على نفسه، وما يزيد من التأثير على هذه المعنويات وتدنيها تصريحات قادتهم بغير وعي عن تخطيطهم للقتال من بيت إلى بيت وفي منطقة مليئة بالأنفاق حتى ان أحد قادتهم قال غزة تقع فوق مدينة انفاق.

يقابل تردي معنويات الجندي الإسرائيلي شعور القيادة الإسرائيلية بامكانية الفشل وخسارة الحرب والتخوف من عدم تحقيق اي انجاز، اضافة الى عدم القدرة على اطفاء الحرائق الناجمة عن اي عدوان تزيد من الإخفاقات التي ربما تصل حد الهزيمة وتغيير كلي لقواعد اللعبة تكون فيها إسرائيل الخاسر الأكبر، تؤدي الى فقدان حلفائها وعدم قدرتهم على دعمها، ومن هنا يأتي التناقض في تصريحاتهم عن ماهية الحرب التي يهددون بها، فتارة يريدونها حاسمة سريعة ونتائج ملموسة، وتارة يطلبون اعادة احتلال وقتال من بيت إلى يت وتدمير للأنفاق وتحقيق مع الفلسطينيين، ومن هنا اعترف مؤخرا بعض كبار ضباط إسرائيل بعد المناورات الأخيرة بان إسرائيل غير مستعدة للحرب.

لكن ذلك لا يعني بالمطلق ان لا تتعامى قيادة إسرائيل وكعادتها عن كل هذا وتدير ظهرها للحقيقة وتذهب الى مغامرة عسكرية غير محسوبة وتوسع عدوانها بغطاء من الأختام المطاطية "الوزراء كما وصفوهم"، وستكون حربا من نوع آخر على إسرائيل وقيادتها، عندها ستشكل لجنة تحقيق للتغطية على الفشل وسيسأل رئيس الاركان الإسرائيلي بيني جانتز عن تصريحه الأخير "لا مفر من شن عملية عسكرية كبيرة في قطاع غزة" وستحمله القيادة السياسية اوزار الحرب بغض النظر عن قوله في قطاع غزة او على قطاع غزة.













التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 04-Jan-2012, 09:42 AM   رقم المشاركة : 38
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: اخبار اسرائيل

عام جديد وأفكار راسبة..!!





د. فوزي الأسمر:


معظم المعايدات بالسنة الجديدة التي وصلتني كانت تقول "نأمل أن يكون العام القادم أفضل من هذا العام"، وقد استعملتها أنا أيضا في معايداتي. ويبدو أن الفكرة من وراء استعمالها، هو غرس نوع من التفاؤل في النفوس، في مواجهة عالم مضطرب سياسيا وعسكريا واقتصاديا.

ولكن يبدو الأمل في حدوث تغيير كبير في عام 2012 أمرا غير وارد. فالقوات الأمريكية تركت العراق بلدا ممزقا تتناحر فيه الطوائف، وبنيته التحتية مدمرة، واقتصاده منهار، وفراغ ينتظر من يملؤه، ونأمل أن يقوم أبناء العراق بهذه المهمة التاريخية، ويأخذوا أمور بلادهم بأيديهم.

وسوف يهرب الأمريكيون من مستنقع أفغانستان، بسبب المقاومة التي يواجهونها، وبسبب الخسائر الجسدية والمالية التي تلحق بهم، ولكن سيتركونها بعد تدميرها بحيث سيحتاج أهلها سنوات طوالا لكي يعيدوا بناءها خصوصا البنية التحية والاقتصادية.

والثورات العربية ستستمر رغم بعض التراجع الذي واجهها. فقد انكسرت عقدة الخوف لدى الجماهير، ولن تسمح باستمرار الحكم الدكتاتوري القابع على صدورها مهما طال الزمن. فهذه الثورات ستؤدي إلى منعطف استراتيجي، بغض النظر عن الفترة الزمنية، وسيكون منعطفا إقليميا وتاريخيا.

ولكن هذا لن يتم بالسرعة التي تتمناها هذه الشعوب. فالقوى المضادة بكل أفكارها القديمة، جاءت أكثر تنظيما، وبالتالي سارعت في محاولاتها لضرب براعم الثورات التي قامت واستطاعت أن تحرز بعض التقدم.

وموقف الدول الغربية من هذه الثورات موقف سلبي، يتحلى بالكلام المعسول عن ضرورة تطبيق الديمقراطية ومساندة الداعين إليها، ولكن في نفس الوقت تحاول أن تخلق صراعات داخلية، بعضها بشكل مباشر وآخر غير مباشر، والهدف واحد وهو أن تصل إلى الحكم "بطريقة ديمقراطية" عناصر تأتمنها الدول الغربية وتنفذ مطالبها الإستراتيجية وتحمي مصالحها. وهذه كلها أفكار رسبت وبقيت متخلفة عن العام الجديد.

وأهم المصالح الإستراتيجية بالنسبة لمعظم الدول الغربية، وفي مقدمتها الولايات المتحدة، هو تدفق النفط وحماية إسرائيل، في الوقت الذي تعرف هذه الدول أن القضية الفلسطينية هي القاسم المشترك الأكبر لكل الشعوب العربية، وأحد المحركين الأساسيين للثورات العربية. فقد شاهدنا في العام الماضي المواقف المتأرجحة للرئيس الأمريكي، باراك أوباما، وانتهت بالتأييد الكامل لمواقف إسرائيل، والذي أعلنه من على منصة الأمم المتحدة، ووجد صداه في تل أبيب، عندما صرح وزير خارجية إسرائيل أفيغدور ليبرمان، المعروف بعنصريته وكراهيته للعرب، أنه يبصم بأصابعه العشرة على كل كلمة جاءت في ذلك الخطاب.

كما تجلى موقف أمريكا في العقوبات التي اتخذتها واشنطن ضدّ منظمة "اليونسكو"، وهي منظمة علمية ثقافية، وغصن من غصون الأمم المتحدة، لأنها قبلت فلسطين عضوا كاملا فيها، وبأغلبية ساحقة.

وتأتي هذه المواقف في الوقت الذي ترفض إسرائيل أي حل سلمي، يمنح الفلسطينيين حقهم في إقامة دولتهم وحل قضاياهم التي سببتها إسرائيل وفي مقدمتها حق اللاجئين في العودة وتعويض من لا يرغب في ذلك.

فإسرائيل رسبت في أفكارها ولم تستطع التجاوز إلى مرحلة العام الحالي. فقد غضت الطرف عن كل التحركات والمواقف التي صرح بها العرب من أجل الوصول إلى جو يسمح بالتوصل من خلاله إلى حل معقول. والحديث هنا يبدأ منذ فترة طويلة مارا بالمبادرة العربية وبكل الاتفاقيات التي توصلت إليها إسرائيل مع السلطة الفلسطينية.

ووجد بعض المحللين السياسيين الإسرائيليين الفرصة مناسبة لتذكير حكومتهم بالتصريحات التي أطلقها من تعتبره إسرائيل زعيم "الإرهابيين" الذين يريدون القضاء على "الدولة اليهودية"، وذلك في محاولة منهم المساعدة في فك العزلة الدولية التي تعيشها تل أبيب. وفي مقدمة ذلك تصريحات الأمين العام لحركة "حماس" خالد مشعل، في أعقاب توقيع الاتفاقية بين حركته وبين السلطة الفلسطينية، حيث قال إن "حماس" قد قررت الانتقال من المقاومة المسلحة إلى المقاومة الشعبية. كما قبلَ قيام دولة فلسطينية بحدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

والواقع أن أحدا لم يصغ له مما أدى إلى أن تنشر صحيفة "هآرتس" افتتاحية في عددها يوم 29/ 12/ 2011، يحمل عنوانا يقول: "يجب أن نصغي إلى ما تقوله حماس". ثم نشر جدعون ليفي "هآرتس 1/ 1/ 2012" مقالا قال فيه إن الشعارات مكتوبة على الحائط. وكرر ما صرح به مشعل. ولكنه أضاف قائلا إن الشعارات من الجانب الإسرائيلي واضحة على الجدار أيضا: "لقد أغفلت إسرائيل التغيير الذي طرأ على الموقف الفلسطيني. ومعظم وسائل الإعلام تشوهها بكلام فارغ. والأوساط الأمنية تقول إن هذا تغيير تكتيكي فقط".

فموقف الأوساط الأمنية هذا ترجم بتهديدات لرئيس أركان الجيش الإسرائيلي، بني غانتس، وقادة الجبهة الجنوبية، بأنه قد حان الوقت للقيام بعملية "الرصاص المسكوب 2". وقال غانتس إنه: "لا بدّ من خوض جولة جديدة ضدّ قطاع غزة لتعزيز قوة الردع الإسرائيلية ضدّ حركة حماس". "معاريف 28/ 12/ 2011".

ومع ذلك فقد أبدى بعض القادة العسكريين تحفظا من هذه العملية: "لأنه لا يوجد لدى الجيش الإسرائيلي حل تكنولوجي للأنفاق الملغومة، واستعمال "المخربين" لحرب تحت الأرض وغيرها من الأساليب التي لا يوجد لدى جيش الدفاع الإسرائيلي ردا عليها" "يديعوت أحرونوت 25/ 12/ 2011".

ويرى ديمتري شمسكي "هآرتس 1/ 1/ 2012" في مقاله بعنوان "المؤامرة التي تمنع السلام"، أن وسائل الإعلام لا تنقل حقيقة العبودية والاضطهاد التي تمارس ضدّ الفلسطينيين، حيث تقوم: "بنشر بعض الحقائق، وتُصور وضع المدنيين "الفلسطينيين" بشكل جزئي مهملة بعض المركبات الأساسية لهذه الحقائق، الشيء الذي يغير الصورة بشكل كبير".

فالعام الجديد إذن، يحمل آراء العام الماضي. أما بالنسبة لإسرائيل فقد حسم أمرها بالنسبة لأية تحركات أساسية للوصول إلى حل عادل ومقبول. فمع بداية العام الجديد أعلنت أنها ستقوم ببناء المزيد من المستعمرات وتوسيع مستعمرات أخرى وتهدد بالحرب على غزة، دون أن يكون لهذه التصريحات صدى لدى الدول الغربية أو المؤسسات الدولية.

فأي حديث اليوم عن إمكانيات الوصول إلى سلام يقابل بسخرية. وحتى حل الدولتين بدأ يظهر بأنه حل غير واقعي، بالأخص بسبب استمرار إسرائيل في سياستها استعمار الأراضي الفلسطينية، فقد صادرت حتى اليوم أكثر من مليوني دونم والعجلة لا تزال تدور.

هذه ليست نظرة تشاؤمية، بل إن الواقع الذي نعيشه يمثل أمامنا واضحا، فيجعل مقومات الحل مرهونة بمقدار الصمود والمقاومة للشعوب، وهي المعادلة التي تنتقل من عام إلى عام، ومن جيل إلى جيل.














التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 04-Jan-2012, 10:14 AM   رقم المشاركة : 39
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: اخبار اسرائيل


عِبر إسرائيلية من صفقة تبادل الأسرى مع حماس

صالح النعامي


شكّل تنفيذ المرحلة الثانية من صفقة تبادل الأسرى بين حركة حماس والكيان الصهيوني مناسبة لأن تنشغل أروقة صنع القرار والمعارضة والنخب المثقفة بالاستخلاصات التي يتوجب على إسرائيل الوصول إليها بعد إتمام صفقة تبادل الأسرى وطي ملف الجندي الذي أسرته حركة حماس جلعاد شليت.
إن هناك إجماعًا صهيونيًا بعد الصفقة على ضرورة العمل على عدم السماح بتكرارها بحال من الأحوال، على اعتبار أن مثل هذه الصفقات يمس بقوة الردع الإسرائيلية، ويدفع الفلسطينيين لمواصلة عمليات الاختطاف، من أجل ابتزاز إسرائيل ودفعها لإطلاق سراح المزيد من الأسرى.
واعتبر نائب رئيس الوزراء ووزير التهديدات الإستراتيجية موشيه يعلون، الذي سبق له أن عارض تنفيذ الصفقة خلال التصويت عليها في المجلس الوزاري المصغر لشؤون الأمن، أن مثل هذه الصفقات تزيد من دافعية حركات المقاومة الفلسطينية على مواصلة النضال ضد إسرائيل، مما يؤدي إلى المس بالأمن الشخصي والعام الإسرائيلييْن. وقال يعلون: إنه من أجل تحرير جندي إسرائيلي، فإن إسرائيل تخاطر بإطلاق "أكثر القتلة قسوة، وهذا يحمل رسالة واضحة للفلسطينيين أنه بإمكانهم الرهان على الإرهاب لتحقيق أهدافهم، التي على رأسها تدمير إسرائيل. واستهجن يعلون ألا يلتفت زملاؤه في الحكومة للمخاطر الهائلة الكامنة في مثل هذه الصفقات.
وقد واصل رئيس جهاز المخابرات الداخلية (الشاباك) السابق يوفال ديسكين، مهاجمة الصفقة بعد استكمالها، معتبرًا أنها تمس بالأمن القومي الصهيوني. وحذر ديسكين الجمهور الصهيوني من أنه سيدفع ثمنًا كبيرًا لقاء تنفيذ هذه الصفقة. وألمح ديسكين أن موافقة الحكومة الإسرائيلية على الصفقة يمثل في الواقع "خيانة" لضباط وعناصر جهاز "الشاباك" الذين بذلوا جهودًا مضنية وهائلة في تعقب المقاومين واعتقالهم والتحقيق معهم، وإقناع المحاكم العسكرية بإصدار أحكام عالية بحقهم.
ومن أجل إضفاء مصداقية على ادعاءاتهم بأن صفقة التبادل مست بالأمن القومي الصهيوني، فإن قادة المخابرات الصهاينة السابقين يشيرون إلى العديد من المعطيات ذات الدلالة، حيث يؤكد ديسكين أن أكثر من 30% من الأسرى الفلسطينيين الذين أُطلق سراحهم في صفقات التبادل السابقة قد عادوا للعمل مع المقاومة ضد إسرائيل، مؤكدًا أن عددًا كبيرًا من الأسرى الذين أُطلق سراحهم في صفقة التبادل الأخيرة اعتقلوا بعد أن أُفرج عنهم في صفقات سابقة، بعد أن تبين بالدليل القاطع أن لهم دورًا في العمل المقاوم.
معايير جديدة
اللافت أنه حتى الوزراء الذين أيدوا صفقة التبادل مع حركة حماس يطالبون حاليًا بشكل واضح بتحديد معايير محددة لإطلاق سراح الأسرى، بحيث لا تؤدي مثل هذه الصفقات للمسّ بأمن إسرائيل، وتشجع حركات المقاومة على مواصلة محاولة اختطاف المزيد من جنود الاحتلال.
وقد شكلت إسرائيل بالفعل لجنة برئاسة أحد قضاة المحكمة العليا، وذلك لتحديد المعايير التي يتوجب على إسرائيل الالتزام بها عند الموافقة على أي صفقة تبادل في المستقبل. وحسب التسريبات الإسرائيلية، فإن اللجنة قد أنهت عملها بالفعل، وقررت أنه يتوجب على أية حكومة إسرائيلية في المستقبل أن تطلق سراح أسير فلسطيني واحد مقابل كل جندي إسرائيلي يتم اختطافه.
لكن المعلقين الصهاينة سخروا كثيرًا من مقررات هذه اللجنة. وقال نداف إيال، الكاتب والصحافي في صحيفة "معاريف": إن مثل هذه التوصية لا يمكن لأي حكومة إسرائيلية مهما كانت متشددة الالتزام بها. وأضاف: "لنفترض أن الفلسطينيين تمكنوا من اختطاف جندي إسرائيلي في المستقبل، هل سيكون بوسع الحكومة الإسرائيلية أن تقول لعائلته أن أكبر ثمن يمكن أن ندفعه هو إطلاق سراح معتقل فلسطيني بدلًا منه، عندها فإن عائلة الجندي ستقول للحكومة ولرئيسها: إذن لماذا أطلقتم سراح 1000 أسير فلسطيني مقابل جلعاد شليت". ويجزم إيال بأن أي صفقة تبادل الأسرى مع حركة حماس قد أصبحت سابقة، وبالتالي فإن أي جندي صهيوني سيختطف في المستقبل، ستكون إسرائيل مطالبة مقابله بالإفراج عن نفس العدد من الأسرى الفلسطينيين الذين أطلق سراحهم مقابل شليت.
منع الاختطاف بأي ثمن
إن أكثر الأطراف الإسرائيلية التي أولت اهتمامًا بمسألة استخلاص العبر من اختطاف شليت والصفقة التي أدت إلى إطلاق سراحه، كان الجيش الصهيوني، الذي بات مطالبًا بالعمل على أخذ كافة الاحتياطات اللازمة لمنع عملية الاختطاف.
وقد توصلت هيئة أركان الجيش الإسرائيلي إلى استنتاج مفاده أنه يتوجب العمل على منع عملية الاختطاف القادمة بأي ثمن وبأي وسيلة. وقد أجرى الجيش الإسرائيلي تدريبات حول منع عمليات الاختطاف، كما أنه اتخذ العديد من الخطوات التي اعتبر أنها تقلص من قدرة المقاومة على خطف الجنود، وضمن ذلك تحصين المواقع العسكرية التي تقع في محيط قطاع غزة والحدود مع مصر، على اعتبار أنها المناطق التي يمكن أن يتمكن المقاومون عبرها من مباغتة الجيش الصهيوني واختطاف جنود.
لكن مما لا شك فيه أن أخطر قرار اتخذه الجيش هو العمل على منع عمليات الاختطاف ولو بثمن التضحية بالجندي الصهيوني الذي تحاول المقاومة اختطافه. فعلى سبيل المثال، لو قامت المقاومة باختطاف جندي ما وعلم بذلك الجيش، فإن على أي قوة إسرائيلية تتدخل لإنقاذ الجندي منع المقاومين من اختطافه، ولو تطلب الأمر قصف الخاطفين، مما يؤدي إلى مقتل الجندي المختطف.
اللافت أن الكشف عن هذه التعليمات لم تؤدِّ إلى ضجة داخل إسرائيل، على الرغم من أنها تمثل سابقة في تاريخ الحربية الإسرائيلية، تحديدًا فيما يتعلق بالكشف عن التعليمات والتصريح بذلك. لكن في حال نجاح المقاومة الفلسطينية في اختطاف جندي صهيوني بالفعل، فماذا يتوجب على الجيش الصهيوني فعله؟. حسب التوجهات الجديدة لدى قيادة الجيش، فإن إسرائيل مطالبة عندها بالرد بشكل غير متناسب وبشكل يفوق ردة الفعل الإسرائيلية على اختطاف حزب الله لاثنين من الجنود في صيف عام 2006، واختطاف حماس شليت في نفس العام. أي أن الجيش الإسرائيلي سيطالب القيادة السياسية بالسماح له باستهداف التجمعات المدنية الفلسطينية من أجل ممارسة الضغط على الفلسطينيين لإرغام حركات المقاومة على تسليم الجندي المختطف.












التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 04-Jan-2012, 11:05 AM   رقم المشاركة : 40
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: اخبار اسرائيل

انقلاب السحر على الساحر





فيصل جلول


يشهد الكيان الصهيوني بين الحين والآخر مواجهات بين العلمانيين والمتشددين الدينيين على خلفية طروحات لا يقرها العلمانيون، من بينها المطالبة بالفصل بين الجنسين في المرافق العامة. ولا يعدم المتشددون الوسائل التي يرونها مناسبة للوصول إلى ما يبتغون بما في ذلك "المحرقة اليهودية". فقد علّقوا في تظاهراتهم الأخيرة نجمة داوود الصفراء على صدورهم ما يوحي بأن السلطات العلمانية تريد إبادتهم كما فعلت النازية في الحرب العالمية الثانية عندما ميزت اليهود عن بقية السكان بحملهم على تعليق النجمة اليهودية الصفراء على صدورهم تمهيدا لنقلهم إلى معسكرات الاعتقال، وبالتالي حرقهم بأفران الغاز وفق الروايات المأذونة.

ويرغب اليهود المتدينون الذين ارتدوا ثياباً مخططة أثناء التظاهرة كتلك التي كان يرتديها يهود المعتقلات النازية، وكتبوا اسم النجمة السداسية بالألمانية، وشتموا رجال الشرطة "الإسرائيلية"، ووصفوهم بالشرطة النازية، يرغب هؤلاء إذن في أن تجلس النساء في المقاعد الخلفية من وسائل النقل المشترك وأن يتجمعن في طوابير منفصلة عن الرجال في الإدارات والأسواق، وأن يقترعن في غرف خاصة مفصولة عن غرف الرجال، وأن ترتدي النساء لباساً محتشماً، وهم يعتقدون أن الدولة الصهيونية تريد إبادتهم، كما فعلت الدولة النازية بأجدادهم، علماً أنهم لا يعترفون بالصهاينة ويصنفونهم في خانة الكفار.

الواضح أن ظاهرة اليهود المتدينين أو الأرثوذكس ليست جديدة في الكيان الصهيوني، فهي معمرة منذ نشأته التي تميزت بسيادة التيار الصهيوني الاستيطاني الذي أرسى نظام "الكيبوتزات" والاندماج الاجتماعي بين أعراق مختلفة تجمعها الصفة الدينية.

وكان واضحاً أن غلبة هذا التيار "العلماني" مردها إلى كثرة الغزاة الأوائل من الغربيين الذين جاؤوا من بلدان أوروبية علمانية، ومنهم تشكلت كادرات الدولة اليهودية وجيشها ومؤسساتها، بالمقابل كان التيار الأرثوذكسي "أقلوياً" ويتراوح التزامه الديني بين فئة لا تقبل أساساً بوجود دولة "إسرائيل"، وترى أنه من غير الجائز ظهورها قبل عودة المسيح الذي يحق له وحده إنشاءها، وفئة تكتفي بالالتزام بالملابس التقليدية واحترام العادات والتقاليد اليهودية، بيد أن ازدياد نسبة المهاجرين من الدول الشرقية والاتحاد السوفييتي السابق، فضلاً عن المهاجرين من الدول العربية، كل ذلك أدى إلى تدعيم نفوذ الجماعات الأرثوذكسية التي يطالب بعضها بإبادة العرب.

وقد تمكن هؤلاء من تشكيل كتل نيابية صارت محط أنظار الطامحين لتولي الحكم في هذا الكيان، ومن بينهم بنيامين نتنياهو الذي ينام في فراش العلمانيين تارة والمتدينين تارة أخرى، إلى حد أنه تحالف مع أحد أبرز زعمائهم أفيغدور ليبرمان وزير الخارجية في الحكومة الحالية، بيد أن الصدام الأبرز يتمثل في اغتيال رئيس الوزراء الأسبق إسحق رابين على يد أرثوذكسي يهودي من أصل يمني.

وإذا كان من المبكر الحديث عن تفكك المجتمع "الإسرائيلي" واحترابه بين العلمانيين والمتشددين فإن لجوء المتشددين إلى "حرم" المحرقة النازية، أي إلى الهيكل الأهم الذي بناه الصهاينة واستخدامه ضد صانعيه هو بحد ذاته ظاهرة جديدة تماماً في الدولة الصهيونية، فهي المرة الأولى التي يجرؤ فيها طرف "إسرائيلي" على إنزال المحرقة من السماء إلى الأرض واستخدامها في صراع يهودي- يهودي!!

من كان يتخيل أن يرى يوماً في شوارع مدينة يهودية، يفوق عدد سكانها الـ80 ألفاً، أشخاصاً يرتدون البيجامات المخططة التي كان يرتديها معتقلو المعسكرات النازية، ويرفعون شعارات تتهم الحكومة بالعمل على إبادتهم كما أباد النازيون أجدادهم، ومن ثم يبادرون إلى مهاجمة ثكنة عسكرية فيحطمون بعض الآليات ويحرقون البعض الآخر؟!

في كتابه "صناعة المحرقة" أو "الهولوكوست" لا ينكر نورمان فنكلشتاين وقوع المحرقة، كما فعل بعض من أطلق عليهم اسم "التحريفيين" أو "الناكرين" بل يحذر من استخدامها وسيلة ابتزاز مالية وسياسية وأخلاقية وتجارية.

ويذهب الكاتب اليهودي نعوم تشومسكي إلى أبعد من ذلك عندما يحذر المجتمع "الإسرائيلي" نفسه من أن يؤدي الإفراط في استخدام المحرقة إلى الإضرار بأهلها. ولعل التحذير ما كان مجدياً في الحالتين، ذلك أن التيار اليهودي الأرثوذكسي يستخدم "صناعة المحرقة" نفسها، أي الإفراط في التحذير من الإبادة لتحقيق أغراض سياسية واجتماعية وأخلاقية وربما مادية.

لقد انقلب سحر المحرقة على الساحر الصهيوني، وهذا ما تنطق به تظاهرات اليهود الأرثوذكس المستمرة. تبقى الإشارة إلى أن هذه التظاهرات طرأت في ظرف سياسي شديد الحرج، فالكيان الصهيوني ما عاد قادراً على اللعب خارج حدوده، كما يريد، وانحسرت قدراته الردعية، الأمر الذي شجع اللاعبين في الداخل على رفع أصواتهم عالياً، وقد يشجع آخرين غيرهم. فضعف الدول يغري بالتعرض إليها وبخاصة بعض من أهلها، لذا فمن يتحدثون باستخفاف عن حركات المقاومة والممانعة ربما عليهم أن يعيدوا النظر في حديثهم، ذلك بأن هذه الحركات ألحقت وتلحق الأذى بالردع الصهيوني، أي أنها تتسبب بضعف الدولة الصهيونية، ما يتيح تجرؤ بعض مواطنيها عليها.

نعم لقد انقلب السحر على الساحر، ولمقاومتنا نصيب مهم في هذا الانقلاب.














التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 04-Jan-2012, 01:17 PM   رقم المشاركة : 41
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: اخبار اسرائيل

حذار من المشهد الأخير!!





د. جمال زحالقة

يبدو الرد الإسرائيلي الأول على المتغيرات في العالم العربي أمنياً بامتياز، ويشمل زيادة الميزانية العسكرية والشروع بإجراء تعديلات جوهرية على الإستراتيجية الأمنية وعلى النظرية الأمنية للدولة العبرية.

إسرائيل بالمجمل ترى في الديمقراطية في العالم العربي خطراً داهماً ودائماً على أمنها وحتى على وجودها، لعلمها اليقين بأن الشعوب العربية معادية للمشروع الكولونيالي الإسرائيلي وللممارسات الإجرامية بحق الشعب الفلسطيني، ولن تستطيع أي حكومة عربية منتخبة ديمقراطياً أن تتجاهل مزاج الشارع العربي الداعم لشعب فلسطين ولحقوق شعب فلسطين، وليس لها إلا أن تقف ضد اسرائيل.

في خطابه الأسبوع الفائت في الكنيست الإسرائيلي، أعلن بيبي نتنياهو أن حكومته ستبحث قريباً زيادة الميزانية العسكرية استجابة لما اسماه التحديات الإقليمية الجديدة التي تواجه إسرائيل. وقال نتيناهو بأن هناك "واقعاً جديداً في مصر والعراق". وأضاف: "في اقل من عام سننهي بناء السياج الأمني على الحدود المصرية... أما بالنسبة للعراق فالحال هناك يمكن أن يشكل تحديات لإسرائيل من الشرق، لم نواجهها خلال العقود الأخيرة".

وتطرق نتنياهو في كلمته إلى الخطر النووي الإيراني وإلى ليبيا، التي قال بأن أسلحة خطيرة تهرب منها، وخلص إلى القول بأنه في الواقع الجديد لا بد من زيادة ملحوظة في الميزانية العسكرية.

قبل أسابيع، أقرت لجنة المالية في الكنيست زيادة بمبلغ 200 مليون دولار للميزانية العسكرية، دون أعطاء أي تفسير لهذه الزيادة وبقي الهدف منها غامضاً، ووعدت وزارة الأمن الإسرائيلية بتقديم شرح لهذا الطلب في موعد لاحق لم يحدد. بعد ذلك بمدة وجيزة، جرى تحويل مبلغ 400 مليون دولار من فائض ميزانيات الوزارات المختلفة، مع الإحجام عن إعطاء تبرير لهذه الزيادة أيضا.

معظم الزيادات في الميزانية العسكرية هذا العام كانت غامضة الغرض، وقد تكون هذه مؤشرات إلى أن هناك مخططاً ما يجري الإعداد له، وربما تكون التصريحات المختلفة هي للتغطية وليس للتلميح.

مع نهاية العام 2011 بلغ مجمل الزيادات في الميزانية العسكرية الإسرائيلية حوالي 2 مليار دولار، هذا في الوقت الذي دار فيه نقاش حامي الوطيس حول الحاجة لتقليص الميزانية العسكرية لتمويل مطالب المتظاهرين المحتجين على تفاقم الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية للطبقات الوسطى والفقيرة. في الوقت الذي كثر الكلام عن تقليص ميزانية الأمن لصالح الأغراض الاجتماعية، كانت الميزانية العسكرية تتضخم بالتقسيط لعدم لفت الانتباه خارجياً وداخلياً في إسرائيل.

يمكن إحالة كل الزيادات في الميزانية العسكرية الإسرائيلية حتى نهاية العام إلى ملاءمة الميزانية إلى ما تعتبره إسرائيل تحديات جديدة. هذه الزيادات هي إضافة فوق إضافة، إذ إن هناك زيادة سنوية في الميزانية العسكرية مستمرة منذ سنوات تبعاً لتوصيات لجنة "بروديت"، التي أوصت بزيادة الميزانية العسكرية الإسرائيلية بمبلغ 30 مليار دولار خلال عشر سنوات، أي ما يقارب زيادة 3 مليار دولار سنوياً، وتقتطع هذه المبالغ من ثمار النمو الاقتصادي ومن زيادة المعونات الأمريكية، التي يدفع بعضها مباشرة وبعضها من خلال تمويل مشاريع خاصة مثل مشروع "القبة الحديدية المضادة للصواريخ".

لم يفصح نتنياهو عن حجم الزيادة المرتقبة في الميزانية العسكرية، لكنه في المرات التي تحدث عن تقليص زادت هذه الميزانية، فما بالك حين يتحدث عن زيادة ويحدد مخاطر جديدة من قوى بحجم مصر والعراق وإيران وحتى سوريا!

وإذا بلغ مجمل الزيادة الفعلية في الميزانية العسكرية الإسرائيلية في العام 2011، ما يقارب 5 مليار دولار "ثلاثة مليارات زيادة مستمرة وملياران زيادة جديدة" فإنه من المتوقع أن تكون الزيادة في العام الجديد أكثر من ذلك بكثير.

لعل الاستنتاج الإسرائيلي الأهم من المتغيرات في العالم العربي هو أن ما سمي بمعسكر الاعتدال قد تصدع تبعاً للتطورات على الساحات العربية في مصر وفلسطين والأردن والعراق، وحتى ليبيا وتونس وعلى الساحة التركية أيضاً.

من هنا فإن صناع القرار في إسرائيل ينطلقون من فرضية أن إمكانيات المواجهة العسكرية قد زادت، وحتى لو بدا أنها تقلصت على المدى القريب فإن احتمالها زاد على المدى المتوسط والبعيد. كل هذا ينسجم مع نظرية نتنياهو حول "شعب قوي وجيش قوي واقتصاد قوي" كضمانة لدولة قوية تستطيع العيش بلا تسوية وبلا سلام.

على مدى سنوات ساد في النخبة الإسرائيلية اعتقاد بأن دولة قوية تستطيع أن تقدم ما يسمى بتنازلات من أجل السلام، وهي قادرة على صنع السلام. نتنياهو يقول عكس ذلك وهو أن "دولة قوية ليست بحاجة إلى سلام". بلغته هو يقول بأنه لا توجد إمكانية للتوصل إلى تسوية وأن المخاطر زادت ولم تتقلص.

قد يكون هذا الأمر صحيحاً، بمعنى أنه لا يمكن لأي عربي وأي فلسطيني أن يقبل بشروط نتنياهو التعجيزية للتوصل إلى تسوية وإقامة "دولة نتنياهو الفلسطينية"، التي تعترف بإسرائيل كدولة يهودية وتعيش بما يسمى "سلام" مع إسرائيل بلا القدس، بلا حق العودة، بلا حدود 67، وبلا تفكيك المشروع الاستيطاني.

نتنياهو ليس غبياً، وهو يعرف أن "دولته الفلسطينية" هي وصفة للحرب وليست وصفة للسلام، من هنا الزيادة في الميزانية العسكرية، التي هي الدليل الأوضح على النوايا الإسرائيلية، أكثر بكثير من التصريحات الجوفاء.

المسدس الجديد الذي يضعه نتنياهو على الطاولة يذكرنا بما قاله أنطون تشيخوف من أن "المسدس الذي يظهر في المشهد الأول لا بد أن يطلق النار في المشهد الأخير". والمشهد الإسرائيلي الأول، الذي تعرض فيه ميزانيات عسكرية جديدة ومسدسات جديدة، بهدوء وبلا ضجيج يجب أن لا ينسينا أنه بعد المشهد الأول هناك مشاهد عديدة وهناك بالتأكيد مشهد أخير، وتبعاً لتشيخوف: حذار من المشهد الأخير!..













التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 07-Jan-2012, 10:00 AM   رقم المشاركة : 42
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: اخبار اسرائيل


الشرق الأوسط الجديد.. جحيم اليهود

حسن شعيب






كلما أينعت ثمار الربيع العربي, وتسارعت كرة الثلج في التدحرج، من تونس إلى مصر وليبيا، ثم اليمن وسوريا، ومن بعدهم المغرب والجزائر، وتواصل صعود الإسلاميين في الانتخابات، كلما تصاعدت مخاوف الإسرائيليين من أن العام القادم قد يكون أسوأ بالنسبة لهم.
سلطت جريدة يديعوت أحرنوت الإسرائيلية الضوء على صعود الإسلاميين في مقال بعنوان "الشرق الأوسط جنة للمسلمين وجحيم لليهود", وذكرت فيه أن الإسلاميين في تونس المعروفة بعلمانيتها حصدوا حوالي 40 % من الأصوات في الانتخابات, كما حاز الإسلاميين في المغرب "دعامة العلمانية العربية" على حوالي 30%, وحصل الإسلاميين "الإخوان والسلفيين" في مصر على 70 % من الأصوات.
وأضافت الجريدة أن المناصرين للشريعة الإسلامية في ليبيا صعدوا إلى سدة الحكم بعد موت القذافي, كما يحتوي المجلس الانتقالي الوطني في سوريا على 19 عضوًا, منهم 15 من الإسلاميين, كما تمنت الجريدة العبرية أن تنقلب الشعوب العربية على الحكومات الإسلامية في السنوات القادمة, زاعمة أن الربيع العربي كما منح الإسلاميين من شعوب الشرق الأوسط إحساسًا بالفخر بأنهم أفضل من أقرانهم العلمانيين، فإنه سيمنحهم طريقة استبدادية للحياة.
وختمت الجريدة مقالها بقولها إن الشرق الأوسط, بعد ستة عقود من العلمانية والفساد, في طريقه إلى إدارته وفقًا للعقيدة الإسلامية, مما يعني أنه ستكون جحيمًا على اليهود والملحدين.
أما صحيفة "جيروزاليم بوست" فقد كشفت عن ارتباك أُصيب به الإسرائيليون بعد صعود الإسلاميين في الشرق الأوسط, حيث قام الجيش الصهيوني بوضع خطه لمواجهة أي تهديد في ضوء النتائج الأولية التي تشير إلى فوز الإخوان المسلمين في الانتخابات البرلمانية المصرية, فتسعى لإعادة إنشاء وحدات عسكرية سبق تفكيكها قبل سبع سنوات، فضلاً عن وجود جدل دائر داخل الجيش بشأن ما يسمَّى نقطة الانعطاف، والتي بمقتضاها سيسعى الجيش الصهيوني لإنشاء وحدات عسكرية جديدة وشراء منصات جديدة لمواجهة أي تهديد مستقبلي من قبل مصر.
وقالت الصحيفة إنّ هناك قلقًا بالغًا داخل الجيش الإسرائيلي من وجود سيناريوهين مختلفين لنشر قوات عسكرية مصرية في شبه جزيرة, مشيرةً إلى أن السيناريو الأول هو احتمال قيام مصر بإصدار قرار بنشر قوات في شبه جزيرة سيناء بغرض التدريب، أما السيناريو الثاني فهو بتحريك مصر كتيبة إلى سيناء على هامش اندلاع حرب مستقبلية بين الكيان وحزب الله اللبناني أو سوريا، وذلك كتعبير عن الوحدة بين الدول العربية.
بيد أنّ الصحيفة علقت على السيناريوهين بقول مسئول كبير في وزارة الدفاع الإسرائيلي، والذي قال: إنّ الأمرين سيضعان إسرائيل في مأزق بشأن ما يجب القيام به؛ ردًّا إلى التحركات المصرية، مضيفًا أن أي رئيس وزراء إسرائيلي لن يجرؤ على إعلان الحرب مع مصر بسبب هذه المستجدات, لكنها ستضع الإسرائيليين في وضع حرج.
كما كشفت الصحيفة النقاب عن قيام شعبة التخطيط بالجيش الإسرائيلي للبدء في إنشاء كتائب وأسراب مقاتلة جديدة, حيث قال ضابط كبير بالجيش الصهيوني إنّ إنشاء مثل هذه التشكيلات الجديدة سيأخذ سنوات, لذلك لابد من إنشائها عاجلا أم آجلا.
والمضحك المبكي ما نقلته صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية من تنامي مخاوف الإسرائيليين من أن صعود التيارات الإسلامية في مصر، سيمنعهم من الاستجمام في سيناء، بسبب الدعوات الإسلامية لتقييد السياحة من حظر شرب الكحوليات والخمور، ومنع ارتداء مايوهات البكيني، واستحمام الرجال والسيدات في شواطئ مشتركة.
ليس ثمة شك أنّ الكيان الإسرائيلي ترتعد فرائسه ويعلم أن الإسلاميين لن يضعوا أيديهم بأي حال من الأحوال في أيدي الصهاينة، الذين أذاقوا الشعوب العربية مرارات الاحتلال والانكسار والمهانة, فضلاً عن أنهم لن يصمتوا على ما يرتكبه الإسرائيليون بحق الفلسطينيين، ولا سيما غزة المحاصرة حتى الآن... لذلك يعلم اليهود أنهم لن ينعموا بأي شيء في العام القادم، وربما يكون عليهم جحيمًا وسعيرًا.












التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 16-Jan-2012, 10:12 AM   رقم المشاركة : 43
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: اخبار اسرائيل


أزمة الهوية في إسرائيل.. انفجارٌ من الداخل

جوشوا ميتنك

ترجمة/ الإسلام اليوم

بعدما كان يطويهم التجاهل، ويُعَامَلون كأقليةٍ لا يؤبه بها، ويتجنبون الخدمة في الجيش، ويفضلون الدراسة الدينية على العمل، أصبح اليهود الأرثوذكس المتطرفون في إسرائيل يمثلون تحدِّيًا يواجه الدولة اليهودية.
تانيا روزنبليت، فتاة إسرائيلية، استقلت الحافلة متوجهة إلى القدس، لكنها فُوجِئت بأحد المنتمين للطائفة الدينية المتطرفة يطالبها بالرجوع إلى المقاعد الخلفية, لكنها رفضت، وقالت له: "ينبغي عليك أن تخجل من نفسك للتعامل مع الفتيات بهذه الطريقة، مضيفة: "لقد أثار غضبي لمنعي من الجلوس في المقاعد الأمامية وكان فظًا للغاية".
الملفت أن حادثة الفتاة الإسرائيلية تشبه إلى حد كبير ما حدث مع السيدة الزنجية روزا باركس في الولايات المتحدة حينما كانت تعاني من الفصل العنصري في خمسينيات القرن الماضي، وتؤكد مدى تغلغل العنصرية في إسرائيل وغضّ النظر عن تفشي هذه الطائفة المتطرفة "الحريديم", وتشير إلى وجود خلل في التعايش بين الإسرائيليين.
الجدير بالذكر وجود تقارير عدة أشارت إلى أن مظاهر التضييق على المرأة وإقصائها من الأماكن العامة والفصل بين النساء والرجال في المجتمع الإسرائيلي، وذلك مع تنامي هذه الطائفة اليهودية المتطرفة, ما من شأنه أن يُمثِّل خطرًا على الديمقراطية وحقوق الإنسان في البلاد، وقد تكون تحديًا أشد من الصراع مع الفلسطينيين.
ووفقًا لإحصائيات الحكومة الإسرائيلية فإنّ الدولة اليهودية تتَّجه نحو صراع وتصادم ثقافي كبير، لا سميا مع زيادة معدل المواليد وارتفاع نسبة هؤلاء المتطرفين، الذين تضاعفت نسبتهم إلى 8% خلال العشرين سنة الماضية, وهذا ما يعني أنهم قد يُمثِّلون ثلث تعداد السكان في الخمسين سنة القادمة, ناهيك عما لديهم من نفوذ سياسي واقتصادي في إسرائيل، فضلاً عن أن هذه الطائفة المتطرفة تصعد تدريجيًا من هامش المجتمع إلى الوظائف الرئيسية في المؤسسات الهامة مثل الجيش.
وينادي "الحريديم" في إسرائيل بألا تسير النساء بجوار الرجال في الشوارع، وأن تكون لهم أرصفة منفصلة عن أرصفة الرجال، وعدم الاختلاط بين الجنسين، كما تزايد عدد الجنود الإسرائيليين المتدينين الذين يعارضون المشاركة في فعاليات تُسمع فيها مغنيات من النساء.
ولم يجد المسئولون الإسرائيليون, وعلى رأسهم الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز ورئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ومسئولون آخرون، سوى أن يعلنوا عن استنكارهم لممارسة سياسة الفصل ضد النساء اليهوديات أو التمييز ضدهن في الأماكن العامة, وهذا ما يكشف بالتأكيد مدى تفاقم الصراع الفكري بين التيارين المركزيين في المجتمع الإسرائيلي، العلماني والديني.
وأخذت القضية منحى آخر وهو ما يتعلق باليهود الأرثوذكس والذي قال أحدهم: إن على طائفة الحريديم تتقيد بشكل صارم بالقانون اليهودي لتصبح بذلك أكثر الطوائف اليهودية تشددًا في إسرائيل, وتعود نشأة الحريديم إلى بداية تأسيس الكيان الإسرائيلي حينما تَمّ تجاهله باعتباره بقايا أوربية ستزول, لكن الحريديم استفادوا من المحسوبية السياسية لتكوين أحياء (جيتو) لهم في القدس وتل أبيب وحي بني براك وانشغل غالبيتهم بدراسة الدين اليهودي.
والأخطر من ذلك أن الحريديم يمثلون تحديًا على اقتصاد إسرائيل حيث تصل نسبة الرجال الذين لا يعملون من الحريديم إلى أكثر من 60 %, يقول شاحر ايلان, نائب رئيس منظمة غير ربحية لدعم الحرية الدينية: "هناك نزعة متعصبة وقوية داخل الحريديم والتي ترهب الحياة الحديثة وتدعو للانعزال عنها".
ولم تكن الفتاة الإسرائيلية, تانيا روزنبليت, التي مازلت تستقل الحافلة ذاتها برغم تلقيها تهديدًا بالقتل من الحريديم, هي الضحية الوحيد لهذه الطائفة, فقد قابلت إحدى العجائز الإسرائيليات موقفًا أبشع حينما بصق عليها وصرخ في وجهها لأنها جلست في المقاعد الأمامية, لذا إذا لم يسرع التيار العلماني في إسرائيل لكبح جماح هذه الطائفة ولو قسرًا, فإن الدولة اليهودية بانتظار الأفظع بسبب استمرار سياسة الفصل العنصري والتي قد تفضي في النهاية إلى زوال إسرائيل وانهيارها.
|المصدر بالإنجليزية|












التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 16-Jan-2012, 12:21 PM   رقم المشاركة : 44
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: اخبار اسرائيل

رئيس أركان جيش الاحتلال: الربيع العربي أعاد إسرائيل إلى عام 1967
رؤية ضبابية لقادة الاحتلال!!




خالد معالي

يسيطر هاجس الخوف من المستقبل المجهول على مفكري وقادة دولة الاحتلال. المتتبع لمحاضرات وتصريحات قادة الاحتلال الحاليين والسابقين؛ يلمس رؤية ضبابية، وتناقضا وإرباكا كبيرا في تصريحاتهم لما يتوقعونه لمستقبل دولتهم؛ خاصة بعد عملية التغيير المتواصلة في المحيط العربي الهادر، والتي فاجأتهم على حين غرة.

الكتاب والمحللون، وصولا إلى النخبة السياسية وقيادة الصف الأول، يفتقدون لتصور مسبق ومحدد لما هو آت، وأسباب ذلك كثيرة، لعل من أبرزها قناعتهم وإيمانهم الخفي وغير المعلن بعدم أحقيتهم فيما استولوا عليه واحتلوه في غفلة من الزمن الغابر، وبقوة البطش والإرهاب.

"نتنياهو" من على منبر الكنيست قال بإن دولته تواجه فترة من عدم الاستقرار وعدم اليقين في المنطقة.

المؤسسون الأوائل لدولة الاحتلال كانوا يفكرون في كيفية الامتداد والانتشار، والآن تراجع قادة الاحتلال وصاروا يفكرون في كيفية المحافظة على البقاء لأطول فترة ممكنة لدولتهم، التي بنوها على حساب دماء وآلام شعب آخر.

يعرف قادة الاحتلال أن الشعوب العربية قاطبة ترفض وجود جسم غريب بينها، وإذا ما أتيح لهذه الشعوب أن تعبر عن طموحاتها وإرادتها عبر خيار الديمقراطية الحقيقية فإن خيارها هو رفض وجود دولة الاحتلال، وهو ما أشار إليه رئيس أركان جيش الاحتلال "بيني غنتس" الذي صرح بالقول إن "الربيع العربي أعاد دولة الاحتلال إلى الأوضاع التي كانت عليها عام 1967".

بين فترة وأخرى تسارع وسائل الإعلام العبرية بإبراز تصريحات معينة ومنتقاة بشكل دقيق باحترام الأحزاب الإسلامية في مصر لاتفاقية "كامب ديفيد"، والتي كان آخرها تصريحات جيمي كارتر الرئيس الأمريكي الأسبق.

مسارعة الاحتلال لإبراز مثل هكذا تصريحات؛ يشير إلى ارتباكه وخشيته مما ينتظره من مصر على يد حاملي لواء التغيير، في محاولة لمواساة حاله مسبقا، وجس النبض بشكل عام.

ما بني على باطل فهو باطل، وجميع الأنظمة الدكتاتورية مهما كانت مسمياتها هي باطلة، وتفتقد للشرعية، والأساس الذي بنيت عليه باطل، ولذلك لا بد من شرعية حقيقية لأي نظام وهي صناديق الاقتراع؛ ولكون الشعوب من الصعب أن تجمع على خطأ، وبالتالي يكون الاعتراف والتعامل مع دولة الاحتلال التي بنيت على باطل، هو خطأ وباطل أيضا، يجب سرعة تداركه لاحقا من قبل من ستفرزهم صناديق الاقتراع.

يرى كتاب في دولة الاحتلال أن المرحلة القادمة تحمل على الأقل إعادة الاعتبار لمفهوم السلام ذاته، وهذا ما يُبرر ارتفاع الأصوات المصرية المنادية بإعادة النظر في "كامب ديفيد"، الذي غيب مصر عن الصدارة والتأثير لفترة طويلة.

الكاتب العبري "عاموس هرئيل" يتساءل عن ما تبقى من معاهدة "كامب ديفيد"، وهو واقع يرهب قيادة دولة الاحتلال التي تفضل إبعاد أنظار الجمهور عنه. وفي نظره فإن خليط فتاك أنتجه الربيع العربي يفرغ "كامب ديفيد" من محتواه.

عام 2012 سيحمل بجعبته كل ما هو سيئ للاحتلال؛ كون المتغيرات الدولية والإقليمية تتسارع بشكل مذهل، لا تقوى دولة الاحتلال على مواكبته وتجييره لصالحها، مهما روجت من فبركات، ونسجت في مخيلتها من قصص وأكاذيب، على شاكلة من يروجون أن ما يجري من موجة تغيير عبارة عن صفقة ومؤامرة حاكتها أمريكا، مستخفين بمحيطهم، وغير مدركين أن ما يروجونه يسيء إليهم، ويفض الناس من حولهم.

دولة الاحتلال غير معنية بالسلام؛ بل بالمزيد من فرض الوقائع على الأرض، وستقوم عام 2012- إن بقي الحال على ما هو- بضم الأغوار والتوسع في الاستيطان، وتحويل الضفة إلى كانتونات معزولة، ليصبح لا مكان للدولة الفلسطينية المستقلة مستقبلا، وهو ما يعني مزيدا من تدهور الأمور وإرباك المنطقة بأسرها.

لو أن دولة الاحتلال أعطت الفلسطينيين دولة على الـ67، وأقرت بحقوق الشعب الفلسطيني، وأوقفت اعتداءاتها هنا وهناك؛ لوفرت على نفسها عناء معارك طاحنة قريبة، صنعتها بعنجهيتها وغطرستها، والتي قد تطيح بها إلى مزابل التاريخ، غير مأسوف عليها، ووقتها لا ينفع الندم.












التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 16-Jan-2012, 12:58 PM   رقم المشاركة : 45
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: اخبار اسرائيل


نفذ الهاكرز عمليات قرصنة الكترونية احتجاجا على الاستخفاف بقدراتهم
قراصنة انترنت يهاجمون مواقع الكترونية إسرائيلية




تل أبيب- قالت وسائل إعلام إسرائيلية إن هاكرز "قراصنة انترنت" مؤيدين للفلسطينيين هاجموا الاثنين مواقع الكترونية إسرائيلية بينها موقعي البورصة وشركة الطيران "إل – عال".

وأضافت التقارير أنه قبل مهاجمة المواقع الالكترونية الإسرائيلية هدد الهاكرز بمقابلات لوسائل إعلام بأنهم سينفذون عمليات قرصنة الكترونية يخترقون من خلالها، مواقع الكترونية إسرائيلية احتجاجا على النشر ضدهم في إسرائيل والاستخفاف بقدراتهم.

وقالت المتحدثة باسم البورصة الإسرائيلية أورنا غورين إن الخدمة في الموقع الالكتروني للبورصة مستمرة كالمعتاد لكن "حدث خلل عدة مرات في الموقع الالكتروني ويجري كل شيء الآن بشكل سليم"، ورغم ذلك فإن الموقع الالكتروني للبورصة غير متوفر وتظهر فيه عبارة أن "الموقع يخضع للصيانة".

وبدأت عمليات القرصنة ضد المواقع الالكترونية الإسرائيلية في 2 كانون الثاني/يناير الحالي عندما أعلن الهاكر السعودي 0xomar أنه نجح باختراق مواقع الكترونية وكشف تفاصيل عشرات آلاف بطاقات الاعتماد والتفاصيل الشخصية لحامليها، وأعلن لاحقا أن بحوزته عشرات آلاف التفاصيل المتعلقة ببطاقات اعتماد إسرائيلية وأنه سيكشف في المستقبل عن مليون بطاقة اعتماد.

واخترق هاكرز قالوا إنهم من قطاع غزة الموقع الالكتروني لجهاز إخماد الحرائق الإسرائيلي واستبدلوا صفحته الرئيسية بصورة لنائب وزير الخارجية الإسرائيلي داني أيالون ومحوا الصورة بأكف أرجل ووقعوا على الموقع "طاقم الهاكرز من غزة".

وكان أيالون وصف قرصنة الهاكرز السعودي بأنه عمل إرهابي وهدد بالرد عليه وألمح إلى تصفيتهم جسديا. "يو بي اي"













التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
أين؟, الأمريكية, العلاقات

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
مشاهدة صفحة طباعة الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق أرسل هذا الموضوع إلى صديق
انواع عرض الموضوع
العرض العادي العرض العادي
العرض المتطور الانتقال إلى العرض المتطور
العرض الشجري الانتقال إلى العرض الشجري

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
بني اسرائيل ابوهنود التاريخ القديم 0 02-Aug-2011 11:50 AM
"أسرى في لبنان".. كواليس حرب تموز 2006 وقرارات اسرائيل اللاعقلانية النسر المكتبة التاريخية 1 26-Jul-2011 03:59 PM
فيليكوفسكى: قادش بارينا هى مكة المكرمه -وهى من اماكن تيه اليهود بكا التاريخ القديم 3 24-Aug-2010 04:22 PM
رئيس وزراء اسرائيلي: اسرائيل تضمن بقاءها باختراع الحروب النسر التاريخ الحديث والمعاصر 6 23-Jun-2010 11:35 AM
اسرائيل بضمها للحرم الابراهيمي سيف التحرير التاريخ الحديث والمعاصر 2 24-Feb-2010 11:31 PM


الساعة الآن 11:01 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع