« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: ذو القرنين (آخر رد :عاد إرم)       :: سلام من جديد يشرق عليكم بالخير أخوكم عادإرم (آخر رد :عاد إرم)       :: اردني يجهز كهفا للسياح (آخر رد :زمــــان)       :: القرآن يؤكد أن اسماعيل ومن أرسل اليهم عرب ( لا عرب عاربة ولا مستعربة) (آخر رد :زمــــان)       :: ونشرب إن وردنا الماء صفوا .. ويشرب غيرنا كدرا وطينا !!! (آخر رد :زمــــان)       :: التماثيل التي مشت (آخر رد :زمــــان)       :: التماثيل التي مشت (آخر رد :زمــــان)       :: التماثيل التي مشت (آخر رد :زمــــان)       :: موقع جديد قاعدة بيانات عن الحضارة العربيه الجنوبية (آخر رد :زمــــان)       :: کاريکاتر اليوم : جيش الحر vs الاسد (آخر رد :اسد الرافدين)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام العامة
> استراحة التاريخ




إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 16-Jun-2011, 08:48 PM   رقم المشاركة : 1
thanku
مصري قديم



افتراضي اللغة العربية لغة العلم.......مغامرة لغوية

ثمة اختلاف بين اللغوين في البسملة: بسم الله الرحمن الرحيم، أيهما أبلغ الرحمن، أم الرحيم؟ فمن اللغوين من قال أن الرحمن أبلغ لأنها سبقت الرحيم، ومنهم من قال أن رحيم أبلغ لأنها على وزن فعّال التي تفيد كثرة وقوع الحدث، وقبل الدخول في الفصل بين الفريقين نستعين بقليل من الفيزياء.



السعة والشدة.

تخيل معي دائرة الضوء التي تسلط على الممثلين على خشبة المسرح، يمكنّا وصف هذه الدائرة بطريقتين، الأولى: عن طريق وصف سعتها: فنقول أن دائرة الضوء واسعة، ضيقة، متوسطة السعة، أو بطريقة أكثر تحديدًا نقول قطرها كذا وحدة طول، والطريقة الأخرى عن طريق وصف شدة الإضاءة: فنقول خافتة، أو متوسطة أو شديدة الإضاءة، أو بطرقة أدق، نقول شدة إضاءتها كذا شمعة.



ومن الملاحظ إننا لا نستطيع الاستغناء عن أحد الطريقتين في الوصف، لأن هناك هالات ضوء متسعة وذات إضاءة خافتة، وأخرى ذات إضاءة باهرة، وكذا هالات ضوء ضيقة إضاءتها قوية أو باهتة، وقس على ذلك القدرة، فمثلا القدرة الكهربية تحدد بواسطة حاصل ضرب الشدة في الإتساع أي الجهد (الفولت) في شدة التيار، فهناك بطاريات ذات فولطية منخفضة لكنها تعطي شدة تيار عظيم كبطارية الدراجات البخارية، وهناك منابع قدرة تعطي فولطية عظيمة ولكنها تعطي شدة تيار منخفضة كدارة القدرة في شاشة التلفزيون، وعليه فلا نستطيع وصف الفولطية أو التيار بمفردهما للتعريف بقدرة الدارة الكهربية، فالأمر يتطلب وصف الأثنين معًا أي الشدة (الحدة، درجة التأثير) والسعة (نطاق التأثير).

الرحمن الرحيم

الرحمن صيغة مبالغة على وزن فعلان أي ذو رحمة واسعة تشمل الكل الإنس والجن، الكبير والصغير، الرجل والمرأة، المؤمن والكافر، أي وصفًا لسعة الرحمة أي نطاق تأثير الرحمة، أما الرحيم فهي صياغة مبالغة على وزن فعيّل فهي تعني كثير الرحمة، يرحم مرة واثنان وعشرة وألف وأكثر، أي دالة في الشدة، شدة الرحمة.



إذن رحمة رب العالمين وصفت بما نَصف به القدرة في العلوم الطبيعة، السعة والشدة معًا، وهو أمر نادر ما تجد لغويًا يفطن إليه، بدلالة اختلافهم في أمرها، أيهما أبلغ، الرحمن أم الرحيم، فسبحان الله، أما جمال التعبير تجده بالبدء بصيغة الرحمن أي بسعة الرحمة طمأنةً للسامع أنه داخل في الرحمة، أي أن نطاق رحمة رب العاليمن نطاقًا واسعًا، ثم يتلوها طمأنة بكثرة مرات الرحمة، حتى لا يظن السامع أن نطاق الرحمة واسع ولكنه ضعيف التأثير، ولذا تبعت كلمةُ الرحمن كلمةَ الرحيم الدالة على شدة الرحمة أينما وجد المرحوم، أما إذ عكس الوضع أي بسم الله الرحيم الرحمن، لظن السامع أول أمره أنه غير داخل في نطاق الرحمة وأن لله افرادًا خاصون اختصهم برحمته وليست الرحمة واسعة النطاق لأن كلمة الرحيم تعني الكثرة، وليس سعة الرحمة، فمثلا لو سمع أحد طلاب الصف الأول قول القائل: طلاب الصف الأول كلهم ناجحون، ونصفهم بتقدير ممتاز، خير من القول: طلاب الصف الأول نصفهم بتقدير ممتاز وكلهم ناجحون، فالتعبير الأول إجمال بحقيقة الموقف طمأنة للسامع ثم تفصيل، أي أن رب العاليمن رحم السامع من سوء الظن بنفسه فبدأه بلفظ رحمن ليطمأنه أن نطاق الرحمة واسع، فسوف يكون مشمول فيها لاتساعها، ثم بادره بكلمة رحيم زيادة في الطمأنه بأنه سوف يرحمه مرة واثنين وثلاث وإلى ما شاء ربنا رب العالمين.



وننطلق إلى تعميم أكثر، فالعربية لغة العلم منذ أن خلقها الله، وليس أدل على أنها لغة العلم أكثر من أن بها ألفاظ تفرق بين معاملي القدرة، أقصد الاتساع والشدة، أي نطاق التأثير ودرجة التأثير، فتعجز لغة مثل الإنجليزية في هذا الصدد، فيلجأ أصحابها إلى القص واللصق والدمج والحذف لتخليق كلمات تتماشي مع المفاهيم العلمية المتجددة يومًا بعد الاخر، فمثلاً، لا يمكنّا ان نقول بالإنجليزية الرحمن الرحيم إلا أن نترجم كلمة الرحمن بكلمتي the wide- merciful أو كلمتي the all-merciful ونترجم كلمة الرحيم بكلمتي the ever- merciful.



أما أن يأخذ العرب هذا الأمر في الحسبان، وهو أن ثمة نوعين من الصفات واحدة تختص بالشدة والأخرى تختص بالسعة، فهو أمر مآله أن أعلم من كان على الأرض هو عاد إرم ذات العماد، وهي أول العرب قاطبة، وقدر بيّنا هذا في كتابنا السابق: فرعون ومن قبله، ثورة فكرية في حل ألغاز البشرية، هذا الأمر قد يدركه من يبحث في الفرق بين معانى صيغ المبالغة الشهيرة مثل فعّال وتوأمها فعيّل، الدال على شدة الحدث أي أن تكرار الحدث كثير، وصيغة فعول وتوأمها فعلان الدالة على اتساع نطاق الحدث، فنقول في العربية فلان عطشان أي ذا عطش واسع الافق فقد يخيل لك لو أن أمامه نهر لشربه، لكن كلمة عطّاش أي أنه كثير العطش، أي نادرًا ما يكون ريان، بغض النظر عن درجة عطشه كل مرة، وكذا لو قلنا فلان أكول أي يأكل كثيرًا في المرة الواحدة، وليس من الضروري أن يكون مرات كثيرة في اليوم الواحد، أما صيغة أكّال (عاميتها أَكِيل) فهي تعني كثر مرات الأكل وليس بالضروة أنه يأكل كثيرًا في كل مرة.



وقس على ذلك الفرق بين حسّاب وحاسوب، فالفرق بين هاتين الصيغتين تمامًا كالفرق بين رحمن ورحيم، وهو ذاته الفرق بين الشدة الأفقية (الاتساع) والشدة الرأسية (الحدة).



قد يتبادر إلى ذهن القاريء، أن ذلك الأمر يتطلب خبرة لغوية من المستمع، فكم من العرب الآن يدرك الفرق بين صيغة المبالغة فعول، وفعلان، الدالة على سعة نطاق التأثير، وصيغة المبالغة فعّال وفعيّل، الدالة على قوة درجة التأثير، فنقول أن صيغ المبالغة الدالة على السعة بها مد لغوي والمد هو استغراق الحرف الواحد لزمن أكثر من الزمن المعتاد له، فنقول للتوضيح: فعلااااااااااااااااان، وفعوووووووووووول، مما يوحي للسامع أن هذا المعنى ممدود أي ذا اتساع أكبر، أما صيغ المبالغة الدالة على شدة (كثرة) وقوع الحدث فهي تحتوي على تضعيف (تشديد) للحرف والتضعيف يقتضي أن يكرر الحرف أكثر من مرة في ذات الزمن اللازم لخروجه لو كان بمفرده فنقول للتوضيح فعيييييل وفععععععال تسغرق نفس زمن فعيْل وفعْال بدون تضعيف، مما يوحي للقارئ بأن المعنى يقع كثيرًا أكثر من المعتاد في ذات الزمن، أي أن سمة تناسق بين المعنى واللفظ، فلا حاجة للسامع بان يكون خبير لغوي حتى يدرك الفرق.



والعربية بها مواضع كثيرة يتراكب ويتزامن فيها المعنى مع جرس اللفظ الموسيقي، فخذ مثلا قوله تعالى: (كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلا مَتَاعُ الْغُرُورِ) آل عمران 185، تجد أن كلمة زحزح صعبة النطق واللفظ، وتوحي بالتردد والحيرة لإحتوائها على مقطع مكرر (زح) وكذلك الهروب من النار فالطريق إلى النار محفوف بالشهوات، ومن يترك الشهوات ليسير في طريق الجنة المحفوف بالمكاره يجد صعوبة في ذلك، بل إن القلب يتقلب بين هذه وتلك ذهابًا وإيابًا تمامًا مثل تردد مقطع زح في كلمة زحزح، وأيضًا تجد كلمة يسر أيسر وأسهل من نطق كلمة عسر، وكلمة أضطراب تجد أن ثمة اضطراب يحدث في فمك عند النطق بها لذا تضطر لأن تنطقها اطراب، بل إن كلمة أضطر هي الأخرى تجد فيها صعوبة في النطق بالضاد متبوعاً بالطاء فتضطر للنقط بها أطر.

وأنت عن المناداة لشخص يبعد عنك فتمد في صوتك لعله يصل إلى إذن من تنادي، أي أن زمن الحروف يأخذ أكثر من الزمن المعتاد ليتسع أفق (سعة) الصوت في التأثير.



خلاصة القول أن اللغة العربية هي لغة العلم، وكثيرًا من أبناء من يجهل ذلك.



أحمد عباس أحمد

صاحب كتاب: فرعون ومن قبله ثورة فكرية حل ألغاز البشرية


كتاب: فرعون ومن قبله ثورة فكرية في حل ألغاز البشرية






 thanku غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 22-Nov-2011, 10:49 AM   رقم المشاركة : 2
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: اللغة العربية لغة العلم.......مغامرة لغوية

22-11-2011 7:30:07

الهمزة




الحبيب الدائم ربي

تطرح الهمزة في اللغة العربية إشكالا حقيقيا بالنظر إلى طابعها الانتهازي، فلا هي حرف كباقي الحروف، ولا هي غير ذلك. إذ يلزمها في كل الأحوال، كرسي كي تستريح راضية مرضية، وكراسيها المفضلة هي الياء والواو والألف، وحين لا تسعفها حركتها في امتطاء سواها تلزم السطر في انتظار "همزة" قد تجود بها عليها السوانح. ورغم أن هذه الأوضاع قد تبدو محكومة بقوانين الحركات "إذ ينظر عادة إلى حركة الهمزة وحركة الحرف الذي قبلها ثم ترجيح الحرف المناسب لأقوى الحركتين ليكون الحامل لها، علما بأن الكسرة تناسب الياء والضمة تناسب الواو والفتحة تناسب الألف والسكون يناسب السطر، وأن الحركات تتفاوت، وفق هذا المنطق، من حيث القوة والضعف، فالقوة الكاسحة للكسرة تليها الضمة فالفتحة ثم السكون، وهو قانون، ككل القوانين في واقع غير قانوني، لم يوضع إلا من أجل أن يخرق، لا على المستوى القطري، فحسب، بل وعلى المستوى العربي ككل. والدليل هو التفاوت في كتابة الهمزة، في مواقع شتى، بين أهل المغرب وأهل المشرق. بحيث تصبح اللغة العربية لغات، ولكل دولة عربيتها المخصوصة.ما لم نقل همزتها الوطنية. بعضهم يحاول إلغائها بالإبقاء على كرسيها، كما في بعض قراءات القرآن الكريم، والبعض الآخر في كل واد يهيم.ولئن كانت الهمزة، بما هي حرف مفترض، تأتي في المرتبة ما قبل الأخيرة في الأبجدية المغربية، فإن الخليل بن أحمد الفراهيدي اضطر في كتابه "العين" إلى أن يبتدئ بها مواد قاموسه، على أساس أنها، ولزئبقية حالها، "أهم" الحروف الحلقية، رغم أنف سيبويه وأنف حروف الحلق والقلقلة والعلة وهلم توصيفا. ولأمر ما صارت الهمزة عينا، أو هي العين الصغيرة،ضدا على العين والغين. فشكلها يسمح لها بانتحال صفة عين صغيرة في مجتمع حلقي، ألم تروض حروفا أقوى من العين وتركبها عنوة، تتربص بها على السطر كي توقع بها لا محالة؟ ألم تقهر النحاة واللغويين والكتاب فما وجدوا لمعضلتها حلا؟ فهي تصل تارة وتقطع تارة أخرى من دون رحمة ، بصورة تربك المصححين اللغويين- وآلاتهم التكنولوجية- أيما إرباك.ولعل الدليل الساطع يصفعنا،باستمرار، في مانشيتات الجرائد وشاشات التلفزيون والكتب المدرسية واللافتات ووصلات الإشهار والسبورات الإرشادية والاستدعاءات والدعوات وكل النصوص العربية الواصفة والموصوفة بلا استثناء. لاضبط للهمزة، ولا تمييز بين وصلية وقطعية. وتلك فضيحة تليق بالهمز عموما. والهمز- هاهنا- فعل مشين، يوصف به المشاء بنميم ، والكانز للمال، واللئيم والانتهازي ومتصيد"الهمزات"فــ"ويل لكل همزة لمزة". وهو أيضا النكش والنبش والنقر وسواه من الأفعال النكراء. حتى أن بعضهم أجاب من يسأله " إن كانت قبيلته تهمز" الخرء"، " نعم، بأصبعك ياابن الفاعلة". و"الخرء" المذكور- لا مؤاخذة- لا يقل بذاءة عن "الهمز" وما إليه.
إننا، إزاء، حالة شاذة و مراوغة تعيق اطراد الضوابط وتواترها، وتعرقل سريان القوانين على الجميع، وفق تفكير ذرائعي ومسلك وصولي شائنين، مما يستدعي التدخل السريع ، للحد من استفحالها، لإبطال سياسة الكرسي الجاهز التي تتحين حركة من هنا أو هناك للقفز فوق الظهور والأكتاف.فلا شيء يبرر عدم مساواة الحروف في دولة تدعي أنها دولة الحق والقانون، ألم يقل الفاروق"متى استعبدتم الحروف وقد ولدتهم لغة الضاد أحرارا"؟ معذرة عن التحريف لكلام سيدنا عمر، الذي سيتعبره بعض قناصي "الهمزات" مجرد سؤال لطلب المعرفة، وليس سؤالا إنكاريا، وهم مستعدون ليجيبوا عنه بأنهم استعبدوا الحروف والناس منذ كانوا وكان الناس وسيظلون فاعلين إلى أن يرث الله الأرض وماعليها.












التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 23-Feb-2012, 09:45 AM   رقم المشاركة : 3
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: اللغة العربية لغة العلم.......مغامرة لغوية


ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
دعوة لقبول التنوع اللغوي ومكافحة التمييز
العالم يحتفي" باللغة الأم"




نيويورك- أعلنت المديرة العامة لمنظمة اليونسكو، السيدة إرينا بوكوفا، عن احتفال العالم بمناسبة الذكرى السنوية الـ13 ليوم "اللغة الأم"، وقالت بهذه المناسبة إن: "اللغة تعبر عن أفكارنا و مشاعرنا، وإن الوسيلة الوحيدة لضمان التعليم للجميع والتنمية هي قبول التنوع اللغوي ومكافحة التمييز، لذا يجب البدء في حوار حقيقي في هذا الشأن واحترامجميع اللغات".

وتحتفل اليونسكو منذ سنة 2000 باليوم العالمي للغة الأم في 21 فبراير من كل سنة، وهي مناسبة تطرح فيها بعض الشعوب التي تعاني اضطهادا للغتها الأم مطالبها في المؤسسات الدولية من خلال رفع الشكاوى والاحتجاجات.

وتحظى اللغة الأم باهتمام متزايد في الأوساط الدولية ولدى كافة شعوب الأرض المضطهدة قوميا وثقافيا، وذلك لوجود روابط وجدانية قوية بين الفرد واللغة التي نطق بها كلماته الأولى، والتي يتم بها تكوين شخصيته.

وتشير إحصاءات منظمة "اليونسكو" إلى أن أكثر من 50% من الستة آلاف لغة المستخدمة في العالم، والتي تعتبر وسائل لنقل الذاكرة الجماعية والتراث غير المادي مهددة بالاندثار في نهاية القرن الواحد والعشرين، و96% من هذه اللغات لا يستخدمها سوى 4% من سكان العالم، كما أن 90% من لغات العالم ليست ممثلة على الشبكة العنكبوتية. ويشير الخبراء إلى أن العولمة الكاسحة تهدد 600 لغة في عالم اليوم بالاندثار، لأن أهلها غير قادرين على حمايتها في وجه إهمال الدول غير الديمقراطية.

وتشهد منطقة الشرق الأوسط توترات واضطرابات نتيجة الاضطهاد الثقافي للشعوب التي تعتبر أقليات قومية في بعض البلدان مثل إيران وتركيا وسوريا، رغم توقيع هذه الدول على مواثيق الأمم المتحدة الخاصة بمنح الشعوب الحق في التعليم بلغة الأم.

في إيران، التي تتكون من شعوب متنوعة اللغات، تنص المادة 15 من الدستور على حق التعليم بلغة الأم، إلا انّها مازالت غير مطبقة، ما أدى إلى نشوب اضطرابات وتوترات مختلفة في مناطق عدة مثل كرىستان والاهواز التي يقطنها العرب وبلوشستان و أذربايجان و تركمن. وقدم "مؤتمر شعوب إيران الفدرالية" الذي يضم ممثلي جميع القوميات الايرانية شكوى الى منظمة اليونسكو مطالباً إياها بالضغط على الحكومة الايرانية لمنح هذه الشعوب غير الفارسية الحق في التعليم بلغتها الام.

والحال نفسه في تركيا، فرغم الضغوط الأوروبية، لم توافق أنقرة- حتى الآن- على إعطاء الأكراد حق التعليم بلغتهم، والشيء نفسه ينطبق على أكراد سوريا.












التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 17-Mar-2012, 09:51 AM   رقم المشاركة : 4
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: اللغة العربية لغة العلم.......مغامرة لغوية

16

اللغة العربية.. لغة الضاد
اللغة العربية ورصد أسنَّة طاعنة ضدها




محمد التطواني

من خلال إدراكي , كيف تُصنع القوالب, لا يسعني إلاَّ أن أُغامر.لكن .. ليس من صلب الغفْلة , أو الكراهية, لكن من مفهوم أن لا نفترق, أو نكون مثل الرَّغْوى التي تعلو فوق سطح الماء, ونصبح جميعا هُزُوّاً.

لا شكَّ أن اللغة العربية تواجه دسائس داخل صراع عربي إجمالا. والعرب العاربة الحادقين عليها وعلى عروبتها, ومكوناتها, للحيلولت على تقزيم حجمها على الخريطة, ودعم لهجات, تكون بطريقة او أخرى كُوّة ينبعث من خلالها شعاع حضارة واعدة. ورصد أسنة طاعنة بدون هوادة, وهي حركة مفتعلة من الجانب الإستعماري بالدرجة الأولى المتجدر في أدمغتنا وكياننا, لها أبعادها السياسية, لكسر أُنوف من يتكلمون العربية, بعد أن ضاقت صدورهم لسماعها.

وهذا ليس بجديد في حقبنا التاريخية المتوالية, لكن تطور الدُّعاة, يتجدد بتجدد الإكتشافات, وسرعة أدوات النقل, والنشر بين العامة والخاصة. وليس ببعيد, حمَّلنا نحن الإستعمار مسؤولية الفوارق, واشْتكينا, وبكينا مستعمرته الفكرية, التي زرعها بضمائرنا, وعاتبناه على إدخال إبهامه في مقرراتنا المنهجية التعليمية, وكلما حاولنا الوصول الى الشَّأْو المنشود, تقوم القيامة, وتعيد الكر من جديد, من أجل الإطاحة بمكتسبات لغتنا وقيمنا الإجتماعية.

لكن حين تُعَضُّ من قريب لك, فتلك مصيبة أعظم.
يكفي .. لقد إنْكَشَطَ جلدنا / لليسوَى ولليميسواش/.

لا شماتة لو إفترضنا أن تُقْرع طبول اللهجات, أو اللغات إن صح التعبير, فتَرفع إيران علم الفهْلَويّة, ويرفع أهل الجزيرة وأهل العراق علم الآرامية, والنبطية, والسريانية, وترفع الشام علم السامية ومشتقاتها, وترفع مصر قبطيتها, والدول المغاربية أمازغيتها وبربريتها.

لا ننكر مايشد الأرض ببعضها, لكن هناك عوامل جاءت ليست من عوامل غُفْل, بل جاءت لتناول الموروث اللساني في كف, وتضيفه الى كف ,لصنع جُبّ أو بئر تتسع لسقي العادي والبادي.
هذه العوامل إبتدأت سنابلها في النضج قبل أن تهبط الأرض, وتحتاج الى عيون , وليس الى عُيَيْنَة.

ولا مزايدة في القول أن اللهجات التي استعملها اقوام من قبل هي الأصل.
ألأصل ما جاء بامر من آمر , جل أمره, هو الله.
نزلت اللغة العربية مستوفية شروطها, لا تحتاج الى عمر أو زيد ليطفي عليها بورتريهات من أحرف الجُلمد أو الجلاميد والنقوش الحجرية.

اللغة العربية نزلت كاملة ناضجة, بأصولها الإشتقاقية, من نحو وصرف التي اكتشفها من سبقونا بالعلم.
بطباقها واستعارتها, وبديعها, وجناسها, ببلاغتها وبيانها, بتشبيهها ومجازها./وينزل لكم من السماء رزقا /الرزق لا ينزل من السماء كما نتصوره نحن العامة, وانما ما ينزل من المطر , وهنا المجاز واضح, فاين للهجات من هذا الفن الكلامي .
لماذا تلحق اللغة العربية الدسائس من اقرب المقربين الى أمتها ؟؟؟؟
الكونها , لغة ضدَّ تفتيت الإنسان؟ أم لأنها لم تلحق أضرارا بأحد, وتستحق ان تتعرض للمسح كما هو الحال في بيت المقدس, القابع تحت التهويد والتهديد.

إن توجهنا للمطالبين بالحقوق, وخاصة من يناهضون الوحدة بعصبيات قبلية, والذين يطالبون على قدر المستطاع من تعليم وإدماج لهجاتهم ولغاتهم أن يعودوا الى إحدى السير التاريخية, ليطلعو على أخبار الشعراء والكتاب والفلاسفة الذين إعتبروا أن اللغة العربية هي مثلهم الرفيع, حتى أهل الضد في ذلك العصر, كأهل الشعوبية والزنادقةتخلصوا من ألألفاظ الآبدة, التي لم ترضع من لبان اللغة العربية او القرآن على الأصح.

من حق أصحاب الحق أن يرفعوا راياتهم, وعصيانهم ضد مقومات لغة القرآن, التي ترتكز أعمدتها على قطع حبل / فرق تسود / واختاروا أن لا يكونوا تحت مظلة واحدة جامعة, كالذي قطعته المكْسيك على نفسها, في وقت كان لها من الفرص, لتجعل من أمتها مايزيد عن خمسة قرون مضت, إمبراطورية تستحوذ كل أمبراطورية على لغتها ومكتسباتها. فيمضي المسْتيزو في مستيزورهم, والسّرلون في سيرلونهم, ويعلنون الأنديجون السكان الصليون حقهم في لهجتهم, لكن عقلية المكسيك كانت يقظة, محت كل ما يتسبب في قتل مولود وهو لا زال في رحم أمه, واختارت لسانا توحيدي ولغة تكاد تكون في عصرنا هذا في الصدارة ألإسبانية.

ونقيس مثلا آخر, بسكان قطر أوروبي كهولندا, وهم في الأصل شعب مخضرم متعدد الثقافات, لو قصناه بمناطقه الجغرافية, فهناك القداما الفيكينك,أو القراصنة, ومنهم سلالة الفلامان , يمتد عرقهم حتى حدود فرنسا, والليمبورخيون, والبرابنديون, وبقايا من الفْريش يطلقون على أنفسهم أنهم أصحاب نصيب قسمة الأسد في هولندا.

هؤلاء كلهم إنكبوا بعد شق الطاعة عن فرنسا أمهم الأصلية, /راجع تاريخ أوروبا في العصر الوسيط / وبعد استقلالهم من الحكم الإسباني , أختاروا بناء وطن واحد, يتكلم شعبها لغة واحدة, ووصلوا بأفكارهم الى القولة المشهورة عند كبيرهم وصغيرهم, / أن الله خلق العالم , وهم خلقوا ارضهم هذه / ورفضوا مقولة الإنتهازيين / زرعوا فنأكل , ومن بعدنا الطوفان /.

ونقفز قفزة عند قوم تاريخهم كما هو منقوش في مجلداتنا نجد نسخة طبق الأصل في أفئدتنا. الأندلس.. لم يمض على مجدها قرنين ونصف بعد عبد الرحمن الداخل حتى انقسمت كما البدنجان الى أمارات مستقلة, وَوُزّعتْ كما توزع الغنائم, حتى عرفت بملوك الطوائف. وليتنا قارنا هجرة البرابرة من شمال أفريقيا والعرب من بغداد الى الأندلس, مع هجرة ألإنجليز الى امريكا.

من الطبيعي لا مقارنة , بل خزي لنا اذا اعترفنا بهجرة الاوروبيين الذين صنعوا تاريخ امريكا ولازالت عجلة الزمان تعطي عطاء من الحضارة والعلم والتقدم
ونتوقف قليلا عن النبش في تواريخ غيرنا, ونلتفت مرة أخرى الى اهالينا واحبابنا.
هناك حق آخر بالمقابل.

مطلوب من أصحاب الأعلام والرايات أن يردوا الحق الى أهله وإن كانوا في قبورهم., وكما ضربنا مثالا عن هولندا, التي رفضت التكلم بلغة غيرها. وكل ما يتعلق بالحضارة التي كانت تأتيها من دول الضد, إنطلقت من الصفر, فكان التعليم بلغة واحدة القومية وعليها بنت حضارتها وتولدت على اثرها شركات صناعية لامثيل لها, كشركات فيليبس وصناعة السيارة والشاحنة Daf وتقنيات تجفيف الأنهار, وجعلها أراضي زراعية عمرانية, وجسور وقناطر تحميها من الغرق ومن العدو الذي نخر عظامها في بضع دقائق خلال الحرب العالمية. حتى اليوم لم تنقسم على نفسها ولا حتى تفكر في ذلك, وتشد لغتها وقوميتها حتى لا تسقط على راسها, كما حل بجارتها بلجيكا الحائرة ماذا تفضل, هل الفنكفونية أم الفلامانية.

لو عزم أهل الحق الذين يطلبون حقهم في الكعكة لرد الإعتبار للغتهم ولهجتهم, عليهم أن يقفوا موقف من سبقوهم واليردوا أولا حق الذين أبلوا البلاء الحسن, وأناروا الطرق التي لولاهم لما سلكنا الطريق الى حارتنا, قدموها لنا في أكواب فضية,وقوارير خالصة, دون ان يسالوا عن هويتنا, ومن اي مريخ نحن, مادامت الغاية تصب في فك العزلة, واللجوء الى اللغة العربية التي أنزل الله بها كتابه وأراد به ان يكون دينا ولغة.

على الذين اختاروا / هذا منا وهذا خصمنا /أن يردوا قيمة ما عرفوه وما تعلموه وما اكتسبوه من أقوام اعتبروا مهد حضارتهم اللغة العربية, فأرض العرب لا تتسع لتعدد القوميات المصطنعة , وتوزيع الكعكة لن يفيد في كبح مقلم الظفر اسرائيل التي تلعب دور الشيطان وغوايته لآدم وحواء, حتى اكلا من الشجرة, مما ادى الى عقوبة لم تتحملها الجبال, فحملها الإنسان.

على المطالبين بالحق ..لا تكونوا هرطوقيين, إما ..و إما.. إما ان تلبسوا الطربوش والطاقية او العمامة, أو البسوا القَلَنوسة.












التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
لغة, لعودة, اللغة, العلمم

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
مشاهدة صفحة طباعة الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق أرسل هذا الموضوع إلى صديق
انواع عرض الموضوع
العرض العادي العرض العادي
العرض المتطور الانتقال إلى العرض المتطور
العرض الشجري الانتقال إلى العرض الشجري

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
العلم والنظرة العربية إلى العالَم.. التجربة العربية والتأسيس العلمي للنهضة النسر المكتبة التاريخية 0 21-Dec-2010 09:53 AM
العولمة أكثر خطورة على اللغة العربية من الاستعمار النسر الكشكول 6 25-Nov-2010 02:22 PM
اللغة والأدب الجغتائي الأويغوري osmankerim تاريخ الأمة الإسلامية والعصر الوسيط 1 14-Aug-2010 02:09 PM
مكوّنات الأمة.. الثقافة والهوية والدولة النسر الكشكول 7 03-Jul-2010 11:38 AM
تكامل قوى المقاومة وحركة التحرر العربية النسر التاريخ الحديث والمعاصر 2 26-Apr-2010 01:42 PM


الساعة الآن 12:39 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع