« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: زوجة جرير بين جلاجل وتمير (آخر رد :محمد الفيصل)       :: الدولة المدنية بمنظور الإسلاميين للشيخ عبد المنعم الشحات (آخر رد :ابو مريم)       :: حكمة اليوم (آخر رد :aliwan)       :: العقوبات الامريكية على سوريا كانت مقررة منذ سنوات (آخر رد :LOVEGHOST)       :: لأنــك مـلـكـة للدكتور حازم شومان (آخر رد :ابو مريم)       :: أيام الله (آخر رد :أبو عبد الرحمن)       :: "تعلم الحياة.. سأروي لك تاريخ الفلسفة" (آخر رد :هند)       :: تقويم بحسب الاسفار اليهوية يكشف حقائق غريبة : ابو ساميين مات ابراهيم بـ 35 سنة (آخر رد :سمير الشعوبي)       :: هل تصدق أن هذا المقطع عرض على أبنائنا وبناتنا ( مقطع يجعل الحليم حيران ) (آخر رد :هند)       :: العنف.. عقيدة الصهيونية من السياسة إلى الأدب (آخر رد :النسر)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> صانعو التاريخ




إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 28-Jun-2011, 09:42 AM   رقم المشاركة : 1
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي الشاعر السوري محمد الفراتي.. أبجدية الفرات التي لا تنضب

-6-2011 13:10:08

النهر الخالد الثاني
الشاعر السوري محمد الفراتي.. أبجدية الفرات التي لا تنضب




دمشق- العرب أونلاين: لم يرتبط اسم الشاعر الراحل محمد الفراتي باسم النهر ككناية عن انتمائه لبيئة الفرات فحسب بل لوجود قواسم مشتركة بين هذا النهر الذي يحيي المنطقة الشرقية من سورية ويبعث فيها الخضار وبين هذا الشاعر الذي كان نموذجاً لإحياء الحياة الثقافية والشعرية وبعث الفكر والأدب على ضفاف النهر.

ويبلغ أثر الفراتي محمد بن عطا الله الكبير من كونه لخص التجربة الشعرية المحكية في دير الزور وانتقل من العتابا والاشعار المغناة إلى نظم قصيدة متزنة باللغة العربية الفصحى تقدر على تجسيد البيئة وتقديم التجربة الشعرية الفراتية بصيغة أوضح واشمل وأكثر حضوراً خارج نطاق المنطقة.

وكانت ولادة الفراتي حسب التقديرات عام 1880 في مدينة دير الزور الصغيرة التي لم يكن يزيد عدد سكانها على 10 آلاف نسمة والتي تركها الشاعر الشاب متجهاً إلى القاهرة ليصبح الشعر هو شغله الشاغل ويتعلم الفكر والأدب على أيدي أساتذة كبار في الأزهر أمثال سيد علي المرصفي ومحمد القاياتي وسليم البشري إلى جانب زملائه الذي أصبحوا من كبار المفكرين والأدباء فيما بعد مثل عبد القادر المازني وطه حسين وزكي مبارك وفي تلك الأثناء حمل الشاعر الشاب لقب الفراتي ليكون بالفعل شاعر الفرات.

كان وعي الفراتي سابقاً لأبناء جيله وخاصة فيما يخص الجانب الوطني والسياسي فقد ترك القاهرة ليلتحق بركب الثورة العربية الكبرى إيماناً منه بأهمية استقلال أمته وادراكا من جانبه لدور المثقف في هذا المجال.

كانت شهرة الفراتي في بلده حاضرة قبل عودته إليها من خلال مراسلاته مع أهله وأصدقائه ومن خلال الأشعار التي كان يرسلها إلى الفرات الذي أخذ منه اسمه ليعطيه حضوراً في القصيدة والنفس وما إن عاد حتى بدأ يلعب دوراً هاماً على الصعيد الثقافي والاجتماعي في دير الزور في محاولة منه لنشر التعليم وبناء المدارس ونشر الفكر الوطني ليصبح زعيماً وطنياً إلا أن ذلك جعل منه ملاحقاً وأورثه حياة المنافي بين العراق والبحرين وإيران.

غادر الفراتي سورية منفياً تاركاً فيها بلده الذي يولد من جديد وأصدقاءه الكتاب أمثال بدوي الجبل وعمر أبو ريشة وأنور العطار وبدر الدين الحامد الا ان دجلة العراق لم يضن عليه بأمثالهم فكان له في الزهاوي والرصافي ما تركه في الشام.

غلبت على أشعار الفراتي في تلك المرحلة النفحة الوطنية السياسية والارتباط بالأرض فدفء المنافي لم ينسه أرضه وأهله فكان أهم ما كتبه في المنفى هو شعر الثورة والحنين إلى الوطن الذي أراده نظيفاً بالكامل وبعيداً عن ايدي الغرب إذ كان يشكك دائماً بفرنسا وبريطانيا ومفاوضاتهما وعلاقتهما مع الشرق وهذا ما كتب عنه ملياً فوعيه العميق وارتباطه بالوطن جسد الفكرة القومية لديه قبل أن تظهر بشكل واضح في تلك المرحلة هذا الفكر الذي استمر يلاحقه حتى احتفاله بالوحدة بين سورية ومصر.

لم يقف الفراتي في أشعاره عند موضوع واحد فكان للمجتمع بمشكلاته حضوره في نصوصه وكان للطبيعة والحب والتأمل مكان رحب بين حروفه حتى ان أشهر قصائده كانت النهر الخالد التي تمثل علاقة حب خالدة بين الإنسان والطبيعة.

وفي سنين حياته الأخيرة عكف الفراتي على ترجمة الشعر الفارسي الذي كان هائماً به ولاسيما سعدي وحافظ الشيرازي وجلال الدين الرومي والرودكي الأعمى فقد كان يعدهم من أعظم الشعراء الذين أنجبتهم الإنسانية.

وفي مدينته التي كلما رحل عنها طالباً للعلم أو منفياً عاد إليها وتوفي في السابع عشر من حزيران عام 1978 فخلده أبناؤها بتمثال له أمام بوابة المركز الثقافي العربي في دير الزور.

ثمانية وتسعون عاماً بين البلدان العربية لم يترك فيها ابن الفرات نوعاً من أنواع الثقافة الا وخاضه فتناول بأشعاره كل قضايا المجتمع والوطن والحب والطبيعة ودرس اللغة العربية في عدة بلدان وعمل في الترجمة والنقد ليكون موسوعة الفرات يستقي من مائه الانتماء ويترك على ضفافه الأبجدية الشعرية. سانا













التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
لتحديث, أحمد, التي, الشاع

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق أرسل هذا الموضوع إلى صديق
انواع عرض الموضوع
العرض العادي العرض العادي
العرض المتطور الانتقال إلى العرض المتطور
العرض الشجري الانتقال إلى العرض الشجري

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الحياة الاقتصادية في بلاد الشام في العصر الأموي (40 - 132 هـ/ 661 - 750 م) أبو خيثمة رسائل علمية وأبحاث (أطروحات ماجستير ودكتوراه) 0 28-Jun-2011 12:38 AM
جناية ( الدكتور ) محمد سعيد اللخباط على تاريخ الجهاد الوطني ... صويعي من بدر التاريخ الحديث والمعاصر 0 25-Jan-2011 02:07 AM
من أعلام المقاومة الوطنية ضد الاستعمار فخر العرب صانعو التاريخ 1 08-Dec-2010 07:51 PM
محمد المختار بن الحامد فخر العرب تاريخ الأمة الإسلامية والعصر الوسيط 0 27-May-2010 02:04 AM
محمد بن القاسم ... فاتح بلاد السند !! السلطان بايزيد صانعو التاريخ 4 29-Mar-2010 01:55 PM


الساعة الآن 06:41 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2011, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع