« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: صورة يجب أن تعلق في كل مسجد وفي كل مكان ( يسلم بسببها 6 أشخاص يوميا ) (آخر رد :ساكتون)       :: الوسوم عند التبو (آخر رد :عائشه)       :: إلى محبي تاريخ العصور الوسطى والحروب الصيبية (آخر رد :تاريخاوي)       :: كتب مجانية باللغة الأثيوبية للمسلمين ولغير المسلمين والتوصيل لجميع المدن ( صورة ) (آخر رد :ساكتون)       :: عضو جديد: السلام عليكم (أخوكم بوغاية) (آخر رد :النسر)       :: تصاعد حدة الصراع على السلطة وانهيار الحكم القاجاري عام 1925م. (آخر رد :احمد العلاق)       :: فرصتكم الأخيرة أيها اليهود (آخر رد :الذهبي)       :: السفر (آخر رد :الذهبي)       :: مساعدة ( قبائل الحجاز في العصر الأموي ) (آخر رد :قحطانية)       :: أسباب هجرة بني هلال وبني سليم إلى تونس في القرن الخامس بقلم:الأستاذ توفيق بلغيث (آخر رد :محمدالمرزوقي)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> الكشكول




إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 16-Jul-2011, 03:18 AM   رقم المشاركة : 1
ابن تامدولت1
مصري قديم



افتراضي تاريخ تامدولت النغربية

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين بصفتي تلميد من منطقة توزنين القربية من المدينة المندترة يسروني ان اعرفكم عليها واتمنى من المشرف قبولها

تاريخ مدينة تامدولت أوقا العريقة جنوب طاطا



على بعد حوالي 13 كلمتر من مدينة أقا، يقع موقع المدينة التاريخية المندثرة تمدولت. هذه
المدينة التي عرفت ازدهارا على مدى حكم أربع من الدول المتعاقبة على حكم المغرب ـ الأدارسة ـ المرابطون ـ الموحدون ـ المرينيون. مدينة تعاملت معها المصادر والكتابات التاريخية بشح كبير لا يتلاءم مع أهميتها و مكانتها في تاريخ المنطقة. فإضافة إلى كونها كانت مركز مراقبة استراتيجي للطرق المؤدية من وإلى جنوب شرق المغرب. كانت كذلك محطة للربط التجاري بين المغرب وإفريقيا، ونقطة عبور شديدة الأهمية في محور طرق القوافل المتوجهة أو الآتية من السودان. إضافة إلى الدور الكبير الذي لعبته في تصنيع المواد المعدنية المستخرجة من المناجم المحيطة بها.. وقد سجل عنها أبو عبيد البكري في كتابه المسالك والممالك:" تامدلت أسسها عبد الله بن إدريس بن إدريس، وهي سهلية عليها سور من طوب وحجر، وبها حمامان وسوق عامرة، ولها أربعة أبواب، وهي على نهر عنصره من جبل على عشرة أميال منها وما بينهما بساتين، وعلى هذا النهر أرحاء كثيرة، وأرضها أكرم أرض وأكثرها ريعا تعطي الحبة مائة، وبها معدن فضة غزير كثير المادة. وبشرق تامدلت مدينة درعة بينهما مسيرة ستة أيام، وتسير من تامدلت إلى وادي درعة ثلاث مراحل، ومنها إلى أجروا ست مراحل كلها مياه، ومنها إلى مرغاد مرحلة، ومنها إلى سجلماسة ستة أميال." حول أسباب تأسيس مدينة تمدولت تكاد الكتابات والمرويات تتفق في مجملها على أن الدوافع الإستراتيجية للموقع الذي تم اختياره كانت على رأس هذه الأسباب، خاصة إذا ما علمنا أنه بعد وفاة إدريس الثاني، قام أكبر أبنائه وخليفته محمد بن إدريس بتقسيم المملكة على سبعة من إخوته، وكان نصيب أخيه عبد الله بن إدريس السوس الأقصى. وقد وجد عبد الله نفسه في وضعية إستراتيجية صعبة بسبب عدم قدرته على التحكم في مسالك التجارة الصحراوية من جراء استقلالية وعدم خضوع لمطة أسياد الطريق الغربية الكبرى. لذلك عمد عبد الله إلى اختيار موقع عند أسفل قدم جبل باني أسس به مركز تمدولت خلال النصف الأول من القرن التاسع الميلادي. من خلال مقتطف من كتاب الدكتور جاك مونيي المغرب الصحراوي من الجذور إلى القرن السادس عشر تحت عنوان تمدولت المدينة المنجمية الغنية نجد: "إلى جانب العواصم الرئيسية بالمغرب الصحراوي: سجلماسة ـ درعة ـ وادي نون، نعلم بوجود تمدولت، وبمنجم الفضة بها، وبباديتها الخصبة... كانت مدينة كبيرة، محاطة بسور من الحجر والطوب، تخترقه أربعة أبواب، وبها حمامان وسوق... تستمد تمدولت أهميتها من منجم الفضة الذي يغنيها بالمعادن....". إلا أن هذه المدينة ستندثر بعدما عمها خراب خلال النصف الأول من القرن الرابع عشر الميلادي. إذا كانت المرويات حول خراب تمدولت تتداخل فيها الأسطورة بالواقع، وتختلط الخرافة بالحقيقة، فالتمييز بينها يبقى مرهونا بما يرشح حول ما مر بها من أحداث مسنودا بالوثائق أو اللقى أو الشهادات التاريخية المعثور على نتف منها أو المبحوث عنها. وقد سبق للكولونيل جوستينار أن سجل إحدى هذه المرويات، كما أورد الملازم لومال أخرى استقاها من إدا وكنسوس. وبالنظر إلى تطابق السياق العام للمرويتين، مع إسقاط بعض الاختلافات الطفيفة، قام جاك مونيي بإعداد نص تركيبي يجمع في حكيه بينهما كالتالي: "كانت تمدولت مدينة كبيرة منتصبة في جنوب بلاد أقا على مقربة من تزوين. وقد كانت مأهولة بالسكان، يتوافد عليها العديد من الزوار الذين من كثرة ولوجهم لأبوابها، كان من اللازم إصلاح وترميم عتباتها سبع مرات في اليوم... وكان سكانها يعيشون على الغناء والرقص من طلوع الشمس إلى غروبها. بين سكانها كان هناك رجل صاحب أملاك وثروة يدعى عبد الواحد بن علي بن عيسى، يقضي جل أيامه في بستان له مليء بأشجار الرمان والنخيل. إلا أنه كان يشعر دائما بضيم ونقص من كون ذريته كلها بنات، كان له منهن سبع، ولم يرزق بولد ذكر. وقد كان من جراء ذلك مثار استصغار ومضايقات من طرف سكان المدينة. إلى درجة أن بعضا منهم اعترضوا سبيل إحدى بناته لسبعة أيام على التوالي وهي متوجهة بالطعام إليه في بستانه. ولكي تتمكن من الإفلات منهم، عمدت في اليوم الثامن على إخفاء الطعام في قفة نخالة. وحين أوصلت الطعام إليه بتلك الطريقة، أحس عبد الواحد بالمهانة وصاح في وجه ابنته التي كان اسمها مريم: هل أنا كلب حتى يصلني طعامي بهذه الطريقة؟. فردت عليه مريم قائلة: يا أبي، الكلب ابن الكلب من لا إخوة له... بعد تفكير في واقعه واستفزازات الآخرين له، التفت إلى ابنته وردد: أقسم أن أجلب الدمار إلى تمدولت وأهلها.. ومن اليوم لن يمر طعام عبر حلقي حتى أرفع الحيف والظلم عن بناتي.... بعد ذلك قرر عبد الواحد الاستنجاد بالشيخ محمد أوعلي أمنصاك الإفراني قائد إفران من قبيلة مجاط بتيزلمي. ولكي يثير اهتمامه وضع لحوافر فرسه صفائح من فضة مثبتة بمسامير من الذهب. وبعد أيام من السفر وصل عبد الواحد عند الشيخ أمنصاك الذي دعاه إلى مأدبة عشاء فاعتذر عنها قائلا: لقد أقسمت على ألا يمر شيء عبر حلقي قبل أن أرد الاعتبار لي ولبناتي... ثم حكى للشيخ أمنصاك ما وقع له وطلب دعمه ومؤازرته بعدما أغراه بحجم المكاسب والغنائم التي سيحصل عليها من هجومه على تمدولت ...بعد مدة سيصل أمنصاك ورجاله إلى مشارف مدينة تمدولت التي كان سكانها منهمكين في الرقص والغناء، فرابط منتظرا إشارة متفقا عليها مع عبد الواحد. وعند اللحظة المناسبة تسللت بنات هذا الأخير إلى بعض الشرفات حيث أشعلن نيرانا إيذانا للمغيرين بالوقت المناسب للهجوم. بسرعة كبيرة واستغلالا لعامل المفاجأة سيجتاح رجال أمنصاك المدينة، ويبيدون كل سكانها، ولن يغادروها مع طلائع الفجر إلا وهي حطام وخراب. إذا كان حكي المرويات المتداولة بين ساكنة المنطقة حول خراب تمدولت، يحمل في مجمله بعضا مما يمكن اعتباره شيئا من الحقيقة، أو ما يوحي بذلك، ولو بكثير من الغموض، فذلك لا يسمح بالجزم في كل ما تتضمنه من معلومات تبقى بدون سند ودليل. إلا أن هناك موازاة مع ذلك مرويا ت تحيل السبب في خراب هذه المدينة إلى وصول عرب بني معقل إلى المنطقة مع بداية القرن الثالث عشر، والذين تسببوا في إذكاء صراعات داخلية أفضت إلى تدهور التجارة التي كانت مصدر ثراء تمدولت، وبالقضاء على التجارة بها، كان القضاء على تمدولت وخرابها. ويعتقد جاك مونيي بإمكانية حدوث ذلك عند نهاية حكم الدولة الموحدية، أو مع بداية العهد المريني. كما يرجح وقوعه خلال النصف الأول من القرن الرابع عشر الميلادي، مستدلا على ذلك بعثور بعض الرعاة على قطع نقدية ذهبية عائدة إلى العصر الموحدي، كما إن كتابات ابن خلدون خلال القرن الرابع عشر لم يرد فيها ذكر لتمدولت
واتمنى ان يعجبكم شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية . الحسن الحياني







 ابن تامدولت1 غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
النغربية, بالدولة, تاريخ

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة ...التاريخ المجهول المظلوم أحمد11223344 التاريخ الحديث والمعاصر 22 30-Nov-2011 01:03 PM
مشكلة كتابة التاريخ ببلداننا.. تاريخ الشعوب أم تاريخ النخب؟ النسر الكشكول 2 25-Aug-2011 12:17 AM
عناوين رسائل ماجستير و دكتوراه تاريخ / جامعة الإمام محمد بن سعود أبو خيثمة رسائل علمية وأبحاث (أطروحات ماجستير ودكتوراه) 0 06-Feb-2011 10:43 PM
اللغة والأدب الجغتائي الأويغوري osmankerim تاريخ الأمة الإسلامية والعصر الوسيط 1 14-Aug-2010 02:09 PM


الساعة الآن 06:45 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع