« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: مظالم وهدر كرامات وفساد تحرك الجموع الثائرة (آخر رد :اسد الرافدين)       :: كاريكاتير مُعبر (آخر رد :النسر)       :: في صحبة مالك بن نبي (آخر رد :النسر)       :: مصر وربيع التقدم (آخر رد :النسر)       :: قمة الوفاء (آخر رد :الذهبي)       :: إرتقاء العباد في مراتب الذكر (آخر رد :النسر)       :: مؤلف دو بولانفلييه: أول كتاب أوروبي يتعاطف مع نبي الإسلام (آخر رد :النسر)       :: إيران: هل هي أخطر من إسرائيل؟ (آخر رد :النسر)       :: العربي التائه! (آخر رد :النسر)       :: ملف العراق الجريح ( قراءات سياسية مميزة ) (آخر رد :النسر)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> التاريخ القديم




إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 22-Jul-2011, 08:04 PM   رقم المشاركة : 1
عزالدين حضري
مصري قديم



(iconid:30) في الهوية الآمازيغية(الأمة البربرية حقيقة صارخة)

• مقدمة(طرح الإشكال).
1. المرجعية هي الأمة الإسلامية لا العربية.
2. الشعور بالهوية الآمازيغية.
3. الآمازيغية و تداخل الايدولوجيا والسياسة والتاريخ.
• خاتمة.

توطئة:
إن السبب الرئيسي الذي جعلني أكتب هذا الموضوع هو تصريحات أقل ما يقال عنها أنها مستفزة ومهينة لنا-نحن الآمازيغيون- صدرت من لدن من يدعون اعتناق مبادئ الفكر الحر والتمسك بالديمقراطية،وهم أبعد الناس عن تلك الادعاءات،وأقصد بذلك المفكر العربي"عزمي يشارة"الذي ادعي في إحدى الحصص الحوارية التي يثتها"قناة الجزيرة القطرية"-منذ ثلاثة أسابيع تقريبا-أن"الحركة المطلبية الأمازيغية قي بلاد المغرب والشمال الإفريقي هي حركة مرتبطة بالدوائر الاستعمارية الفرنسية"،وأن"كل فكرها ومجهوداتها هي وليدة للفكر الذي تبثه تلك الدوائر لزرع بذور الفتنة بزعمه بين البربر والعرب"،كما أنه أضاف"أن تلك الحركة غير ذات أهمية و لا تستدعي مناقشتها ومحاورتها".(لاحظ الإفصائية لمن يدعي الحرية والديقراطية).
لقدا هالتنا تلك التصريحات من طرف مفكر كنا غلى وقت قريب نحترم آراءه ونرى فيه نموذجا يحتذى، ولكن هيهات،فمنذ أن ارتمى قي أحضان شيوخ البترو-دولار الخليجيين ذوي الفكر البدوي المتخلف أصبح"عزمي يشارة" آحر لا نعرفه،لقد هوي كجلمود صخر حطه السيل من عل.
إن أبسط قواعد النزاهة العلمية تلزم صاحبها أن يلتزم بالصحة والدقة إن كان ناقلا،والدليل إن كان مدعيا،وقد خالف"عزمي بشارة"تلك القاعدة مخالفة صريحة،ولهذا استحق أن نقول لهيا من تدعي في العلم فلسفة،علمت شيئا وغابت عنك أشياء).
وقد أردت أن أرد على ذلك المفكر الذي باع مبادئه لشيوخ الخليج بأبخس الأثمان،في هذا الموقع الهادف -والله أعلم-إلى تغليب الفكر الحر والمتحرر من قيود تقديس ما لا يقدس،ودحض الفكر القومي العروبي الذي يعيث فسادا في أوساط الأمة الإسلامية منذ أكثر من ستين عاما،ذلك الفكر الذي حاول جاهدا إفهام القطاعات الواسعة لتلك الأمة أن العرب هم القلب النابض لها،وإذا توقف ذلك القلب توقفت الأمة الإسلامية غن العطاء والتقدم بل عن الوجود.(إنه الفكر الأموي،مازالت أباطيله وخرافاته سائدة ومتفشية منذ أن سلبوا الحق من أصحابه إلى يومنا هذا لم تتحرر الأمة من براثينه وأراجيفه)،ولكن لا بد لليل أن ينجلي،ولابد للصبح أن يضيئ،وموعد ذلك الفكر الباطل الصبح﴿أليس الصبح بقريب﴾،نعم آن لتلك المغالطات أن تنتهي وأن تفضح،وأن تظهر الحقائق للناس:

• مقدمة(طرح الإشكال):
يقلل البعض من أهمية وشأن بلاد البربر(المغرب الكبير)ومن سكانها عموما،ورغم أن الإسلام قد حرم ذلك تحريما مطلقا إلا أن الكثيرين مازالوا إلى يومنا هذا يعلنون ويجاهرون بسمو عرق بعينه عن غيره من الأعراق التي تعتنق الإسلام(ومن ضمنها العرق البربري والفارسي والتركي....)،و الأنكى من ذلك أن يسوق بعضهم أحاديث شريفة في أغلبها ضعيفة لتقوية مواقفهم العنصرية.
والحق الذي لا لبس فيه أن الإسلام منذ أن أشرقت شمسه على العالم كان يؤسس لأمة إسلامية كبيرة ذات رسالة ربانية سامية،وهي أمة يتساوى فيها الجميع في المكانة والحقوق والواجبات،فلا فرق بين عربي وأعجمي إلا بالتقوى.
لقد رأينا صورا رائعة قدمها الرسول-صلى الله عليه وآله وسلم-حينما كان يؤكد دوما أن لا فرق بين البشر،ولا فضل لعربي على أعجمي إلا بالقوى،كان ذلك بداية للتأسيس لنمط جديد في العلاقة بين البشر،يرتكز على العدالة والمساواة،والهدف بناء أمة واحدة قوية:
طرح الإشكال:
• فما هي مرجعية الأمة التي دعا إليها الإسلام؟
• هل التمسك بالهوية الثقافية والأصل العرقي يشكل خطرا على بناء تلك الأمة؟
• هل هناك تنافر بين ما هو آمازيغي وما هو إسلامي؟
• هل الدعوة للدفاع عن الهوية الأمازيغية وإحياء الثقافة الآمازيغية،وبعث التاريخ الأمازيغي هو دعوة جاهلية-كما يدعي بعض المناهضين للنهضة الآمازيغية-وهل النضال الآمازيغي خاضع لأجندات استعمارية مشبوهة-كما يدعي بعض القوميين العرب المتطرفين-؟

1. المرجعية هي الأمة الإسلامية لا العربية:
إن القول بوجود أمة عربية تقود المسلمين،أو أن هناك أمة عربية هي قلب الأمة الإسلامية لهو شطط من القول،و أقل ما يقال عنه أنه دعوة عنصرية تستند إلى خلفيات دينية وسياسية روج لها قديما الأمويون ومن كان تبعا لهواهم من علماء ومؤرخي البلاط الأموي،الذي كثرت جرائمه السياسية والدينية والأخلاقية والاقتصادية...الخ ضد أفراد وجماعات الأمة الإسلامية،والدليل:
• قتل الآلاف من الناس والتنكيل بهم،وفي مقدمتهم –آل بيت النبي عليهم السلام-.
• عدم الاعتراف بالجميل،وإهانة الكرام،ﻓـ"طارق بن زياد النفزاوي الآمازيغي"الفاتح العظيم للأندلس،ما كان جزاؤه؟لقد أهين وأرسل مكبلا إلى الشام حيث مات مهانا منكسر الجناح،وذنبه أنه أضاف مساحات شاسعة لأمة الإسلام.
• أن الأمويين قد سلطوا على البربر أسوء ولاتهم وأشرسهم طباعا(للقضاء على العزة البربرية،وتمسك الآمازيغ بحريتهم)وسيئات ما يسمى بعهد الولاة ببلاد المغرب لا تعد ولا تحصى.
• لا يمكن للعرب بأي حال من الأحوال أن يمنوا علينا بجهودهم في جلب الإسلام إلى البلدان والشعوب الأخرى(ومن ضمنها بلاد البربر)فالفضل لله وحده-هو الذي قدٌرٌ و أراد الهداية لهذا الشعب العريق،ثم الفضل لرسول الله-صلى الله عليه وآله وسلم-أما الآخرين فكانوا يقومون بواجبهم لا أكثر ولا أقل،وبعضهم لم يكن يبتغي من حملاته في بلاد المغرب إلا متاع الحياة الدنيا،فعبد الله بن أبي السرح الذي قاد حملة كبيرة ضد البيزنطيين بشمال إفريقيا،لم يكن في همه إلا تحصيل الغنائم الكثيرة،والتي تمكن فيما بعد أن يحصل على خمسها له وحده.
أما في العصور الحديثة فقد عانت الأمة الإسلامية من أكاذيب ما يسمى بالأمة العربية،وهي العقيدة الفاشية التي روج لها عتاة العنصريين العرب وأكثرهم من العلمانيين الذين انزعجوا من سماحة الإسلام وعدله بين الأجناس والأعراق والشعوب والقوميات،فما كان منهم لتقويض الانسجام الإسلامي إلا بابتكار أكذوبة الأمة العربية الواحدة ذات الرسالة الخالدة،(وأي رسالة للأمة العربية إذا ابتعدت عن روح الإسلام).
لقد كانت فكرة القومية العربية منذ بروزها وبالا على العرب أنفسهم،قبل أن تكتوي بنارها القوميات الأخرى المنتسبة للإسلام،فقد تسلط على بلدان المشرق حكام مستبدون حكموا بالحديد والنار باسم الانتصار للقومية العربية،وجرائم جمال عبد الناصر و صدام التكريتي،وحافظ الأسد والقذافي وغيرهم لا تعد ولا تحصى،فقد ضاعت فلسطين نتيجة سياسات تلك الأفكار الخبيثة،ثم ضاعت أحلام الشعوب العربية التي خدرت لعشرات السنين،وأوهمها أولئك الحكام بانتصارات دونكيشوتية لا وجود لها في الواقع إطلاقا(فعلى العرب أن يستفيقوا من غفلتهم فهم ليسوا العرق السامي،بل أن فكرة تعالي عرق عن عرق آخر هي فكرة أصلها يهودي،أو ما يسمى ﺑـ"شعب الله المختار")،ويروى أن مجلسا عقد في البلاط الفاطمي في عهد الخليفة الظاهر لإعزاز دين الله(ق5هـ)ذكر فيه بلاد المغرب فقال بعض الحاضرين:"أن الدنيا شبهت بطائر،فالمشرق رأسها،واليمن جناحها،والشام جناحها الآخر،والعراق صدرها،والمغرب ذنبها"،وكان بالمجلس رجل مغاربي-هاله ما سمع-ولكنه تمالك نفسه و ردٌ بكل ذكاء وأريحية:"نعم صدقتم،والطائر هو طاووس"،وكان قصده بلا أدنى شك أن أفضل ما في طائر الطاووس هو ذنبه ذو الألوان الرائعة،ففرح الخليفة بذلك الرد المفاجئ وأجزل للمغاربي العطاء.

2. الشعور بالهوية الآمازيغية:
لن أسترسل في الأمر كثيرا،فسأعود له في مرات أخرى،وما أردت أن أشير إليه في هذه المحاولة هو تذكير أبناء شعبي من الأمازيغ،أن الشعور بالهوية هو أمر بالغ الأهمية،والمنتسب لهذا الشعب العظيم يجب أن يفتخر بنسبه وأصله،ولا يحاول أن يبحث على هوية أخرى(كالانتساب للأمة العربية مثلا)وكل محاولة في هذا المجال هي بعد عن الواقع،وتجني على الحقيقة:
2-1-فنحن شعب قديم قدم التاريخ نفسه،قاومنا كل المحتلين وناهضنا المستكبرين،وطردنا الكثير منهم،فالفينيقيون لم يجدوا لهم مكانا بيننا إلا بالتودد،ولما حاولوا تجريب القوة والتعسف،كان البربر لهم بالمرصاد،والرومان رغم سيطرتهم الطويلة إلا أنهم لم يهنؤوا بحكمهم لهذه البلاد مطلقا،وقد نغص عليه البربر معيشتهم بتوالي ثوراتهم وانتفاضاتهم التي كان يتوارثها الآمازيغ كابرا عن كابر(فلأمهات البربريات يرضعن فلذات أكبادهن حليب المقاومة للمحتل،والآباء يوصون أبناؤهم بعدم الكف عن محاولة طرد المستعمر الغاشم من أرضهم،فالأرض بالنسبة للبربري هي شرفه وعرضه)،وقد تعرض الوندال والبيزنطيون لنفس تلك المقاومة الشرسة من طرف شعب يفضل الموت على الذلة والاستسلام،أما العرب فقد قاومهم الآمازيغ كثيرا،و قد وقف المغاربة من حركتهم موقفا سلبيا في البداية،بل الكثير منهم بذل الغالي والرخيص في سبيل مقاومتها وصدها،ويرى العديد من المؤرخين أن العرب لم تصادفهم أي حركة مقاومة في البلاد التي فتحوها من قبل مثل مقاومة البربر،فلقد دامت الفتوحات الإسلامية لبلاد المغرب سبعون سنة؛وكما لاحظه المؤرخون،فتلك مدة طويلة إذا ما قورنت بفتح المناطق الأخرى:أربع سنوات لبلاد الرافدين،وسبع سنوات لفارس،وسبع سنوات للشام،وثلاث سنوات لمصر ونفس المدة لفتح الأندلس،وليس في ذلك أي وجه للغرابة ...،ولكن سرعان ما استغنى الأمازيغ عن تلك المقاومة لما عرفوا الإسلام الحنيف وتذوقوا حلاوته،فدخلوا فيه أفواجا،ولن تمر فترة طويلة حتى يصبحون في مقدمة الجيوش الإسلامية الفاتحة للأندلس،ولم يستطع العرب مطلقا أن يحكموا قبضتهم على المنطقة إلا بعد اقتناع البربر برسالة الإسلام.
2-2-إن الأمة البربرية حقيقة صارخة،لا ينكرها إلا أعمى البصر والبصيرة،فإذا كانت مقومات أي أمة من الأمم-كما يتحدث عن ذلك الفلاسفة-هي الأصل الواحد والتاريخ المشترك واللغة الواحدة والأرض الجامعة والدين الواحد والمصير المشترك،ألا تتوفر تلك المقومات في أمتنا الآمازيغية؟بلى،فأصل الآمازيغ عريق يضرب في أعماق عصور ما قبل التاريخ المعتمة إلى أكثر من نصف مليون عام،أما تاريخ هذه الأمة فلا زال المؤرخون والدارسون إلى يومنا هذا يكشفون عن خباياه وأسراره،وكل يوم يشعر الآمازيغي أي كانت جنسيته جزائري أو مغربي أو تونسي أو ليبي أو موريتاني أن الحديث يدور حول أجداده وهويته،أما اللغة الآمازيغية فمازالت حية ومتأصلة،من ليبيا شرقا إلى المغرب الأقصى غربا،وهي متعددة اللهجات،وفي ذلك إثراء لها،أما الدين الواحد-فلله الحمد والمنة-أن جعلنا دوما من المؤمنين برسالاته،فقبل الإسلام اعتنق أجدادنا الديانات السماوية والتوحيدية ومنها اليهودية والنصرانية،وقدموا في سبيل ذلك الكثير من التضحيات الجسام،ولما جاء السلام الحنيف لم تنقضي بضعة عشرات من السنين حتى أسلم البربر عن بكرة أبيهم،وبالتالي أصبحت بلاد البربر قطعة هامة للأمة الإسلامية،أما المصير المشترك،فقدر المغاربة هي الوحدة والتوحد،والتشتت الحاضر هو نتاج لسياسات الأنظمة الحاكمة الشمولية الاستبدادية،(وهي إلى زوال إن شاء الله تعالى).
2-3-يفترض البعض أن"الهوية الآمازيغية"هي فكرة استعمارية تبناها العلمانيون من البربر،والهدف هو تفريق الأمة الإسلامية وتشتتيها ببث النعرات الطائفية في أوساطها،فما مدى صدق هذه الفرضيات؟
طوال تاريخهم كان البربر يشعرون بهويتهم ويفتخرون بها،ولم يحدث أن تنكروا لأصلهم قط،فالتاريخ يخبرنا مثلا أن ملكا عظيما هو"الأجليد يوبا الأول"(ت46ق.م)،والذي كان شديد الاعتزاز بأصله و تاريخه وأصالته الأمازيغية،والذي كان يرغب في تحقيق فكرة توحيد الأراضي الآمازيغية كلها تحت سلطانه،يروى أنه كان شديد الغيرة على سيادة مملكته،بحيث أنه كان،مثلا،يمنع على الضباط الرومان لبس البرنس الأحمر،كونه كان شعار ملكه،لا يلبسه إلا هو.
وحتى عندما دخل البربر في الإسلام فإنهم لم يتخلوا عن هويتهم،بل تمسكوا بها شديد التمسك فنرى الرجل منهم يسمى"فلان الصنهاجي"وذاك"علان الزناتي،والنفزاوي والهواري والأوربي والكومي والكتامي...الخ"،فذلك دليل قاطع أن البربر كانوا يشعرون بالفخر الشديد وهم ينتسبون إلى قبائل كبيرة تشكل أمة آمازيغية عظيمة تعد بحق إحدى أهم مكونات الأمة الإسلامية التي نفتخر بالانتساب لها.
منذ بداية الدراسات الإستشراقية اهتم الغربيون بدراسة تاريخ الشمال الإفريقي،وقد تحدثوا كثيرا عن الشعب البربري وتاريخه وهويته وطبائعه ومقوماته،وقد حاول العديد منهم طرح بعض الأطروحات التي تخدم المشروع الاستعماري وتفتت الأمة بدعوات بعيدة عن الحقيقة كالادعاء أن البربر هم أقرباء للأوروبيين(الغاليين،القوط...الخ)،وأن الإسلام قد فرض قصرا على البربر،وأن العرب قد استغلوا الدين لتحقيق أغراض عسكرية وسياسية ببلاد الآمازيغ،غير أن كل تلك الأطروحات الاستعمارية قد ذهبت هباء منثورا،فالبربر تمسكوا بهويتهم البربرية وبدينهم الإسلامي،واعتبروا العرب-المخلصين غير العنصريين ولا المتعالين-إخوة لهم في الدين والإنسانية،وأكبر البربر جهود العرب ومساعدتهم لهم في كفاحهم المسلح ضد الاستعمار الفرنسي.
2-4-بعد استقلال البلدان المغاربية،تبنت الأنظمة المستبدة بمنطقتنا سياسات رعناء،تنكرت لهويتنا الآمازيغية،وهمشت ثقافتها الضاربة في القدم،والنتيجة هي:ظهور جيل من المناضلين البربر الذين عارضوا تلك التوجهات المتنكرة للثقافة والهوية الآمازيغية،ولكن الغالب من هؤلاء المناضلين والمثقفين والمفكرين كانوا من العلمانيين بل إن منهم من كان يعادي الإسلام،والخطر كل الخطر كان يكمن هنا:
• فالأنظمة المستبدة،وبامتداداتها الثقافية المضللة،كانت تروج لفكرة أن المتمسكين بالنزعة الآمازيغية هم امتداد للمشروع الاستعماري،يتوجب الوقوف ضدهم،مع أن التاريخ يكذب ذلك صراحة،فالكثير من دعاة إحياء الآمازيغية كانوا مناضلين مخلصين ضد المستعمر.
• نفس الأنظمة الجائرة-وبمساندة من بعض رجال الدين المأجورين-ادعت أن كل من يدعو إلى إحياء الثقافة الآمازيغية ويحث على التمسك بالهوية الآمازيغية هو عدو للدين يجب محاربته(ويدرك الجميع أن المغاربة عموما شديدو التمسك بدينهم لا يمكن إطلاقا أن يسمحوا لأي كان أن ينال من دينهم،تنطبق عليهم تماما الآية المباركة﴿لاَ تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللهِ واليَوْمِ الآَخِرِ يوآدٌُونَ مَنِ حَادٌَ اللهَ ورَسُولَهُ،ولَوْ كَانُوا آبَائَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَو إِخْوانَهُمْ أَو عَشِيرَتَهُمْ،أُؤلَئِكَ كَتَبَ في قُلُوبِهِمْ الإِيمَانُ وأَيَدَهُمْ بِرُوحِ مِنهُ،ويُدْخِلُهُمْ جَنٌَاتِ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِبنَ فِيهَا،رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ وَ رَضَوا عَنْهُ، أُؤلَئِكَ حِزْبُ اللهِ،أَلاَ إِنٌَ حِزْبَ اللهِ هُمْ المُفِلُحُونَ﴾المجادلة؛22.
• أن الحركة الإسلامية ببلاد المغرب الكبير قد أهملت مسألة الهوية الآمازيغية،والكثير من أتباعها قد وقعوا نتيجة للتضليل الإعلامي طويل الأمد في اللعبة التي نسجت خيوطها الأنظمة المستبدة.
2-5-في الكثير من نقاشاتنا مع إخواننا تطرقنا إلى هذا الموضوع الحساس،وتساءلنا:لماذا نترك مسألة الدفاع عن الهوية الآمازيغية لأتباع الطرح العلماني(بل الأخطر أن بعض المتنصرين من بني جلدتنا يتخذ من الدفاع عن الآمازيغية مطية لنشر المسيحية في الأوساط البربرية)؟لماذا لا يقول الإسلامي المغاربي وهو يعرف عن نفسه"أنني آمازيغي أدين بالإسلام،أعتز بتاريخي وأصلي وأسلافي،ولا ينقص مني ذلك شيئا".
كنا نقول دوما أن الإسلام لم يحارب إطلاقا الحديث عن الأصل والهوية،بل هو من شجع على ذلك ودعا إليه﴿اُدْعُوهُمْ لِأَبَائْهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللهِ﴾الأحزاب؛5.

3. الآمازيغية و تداخل الايدولوجيا والسياسة والتاريخ:
وفي رأيي الشخصي أن الأمر خطير على الحركة الإسلامية ما لم تتدارك هذه المسألة وتفتح النقاش المعمق والمنهجي حول مسألة الهوية الآمازيغية،فالواقع يقول أن الكثير من الشباب الآمازيغي يشعر ببعد نلك الحركات عن آماله وأمنياته،بل إنه في الكثير من الأحيان يعتبرها حركات إقصائية،لا تختلف عن الأنظمة المستبدة في شيء،لمست هذه الحقيقة بوضوح في أثناء دراستي في الجامعة،بل أن العديد من أصدقائي الطلبة كانوا يندهشون من تمسكي بالهوية الآمازيغية مع عدم تفريطي في الدعوة إلى الاتجاه الإسلامي.
في معهد تكوين الأساتذة الذي درست به عدة سنوات-مقاييس الاجتماعيات والتربية من أجل المواطنة ومنهجية البحث العلمي-رأيت ولمست قبولا كبيرا من الطلبة على الطرح الإسلامي للهوية الآمازيغية،استطعنا أن نبدد الكثير من المخاوف،ونقضي على العديد من الأوهام وندحض أغلب الأباطيل والآراجيف التي كان يطلقها أتباع الحركة الآمازيغية المنسلخين عن الأمة الإسلامية من جهة،ودعاة البعث العربي والتي تعتبر امتدادا للأنظمة الفاسدة ببلاد المغرب.
مع طلبة المعهد توصلنا إلى تكسير بعض القيود،والخروج عن المنهج الرسمي للتدريس المفروض من طرف وزارة التربية والذي يكرس فكرة"اعتبار الآمازيغية فلكلورا لا هوية وثقافة وحضارة لها أصالتها،وتبتغي مستقبلا مشرقا في عاجل الأزمان"،وأكدنا أنه يجب علينا أن لا نخاف من دراسة التاريخ،ولا يجب علينا أن نخاف من تحليل الوقائع التاريخية،ونقد الأحداث التي عرفتها منطقتنا خاصة منذ مقدم العرب في القرن السابع الميلادي.
كنا نقصد الوصول إلى المبادئ والقوانين العامة للوقائع التاريخية،التي شكلت المجتمع البربري في منطقتنا،وحاولنا تحديد الظروف التي أحاطت بالظاهرة التاريخية وهذا عبر مرحلتين أساسيتين؛هما:
• مرحلة التحليل؛تبدأ بجمع الوثائق ونقدها والتأكد من شخصية أصحابها،وتنتهي بتحديد الحقائق التاريخية الجزئية(فمعرفتنا ببعض المؤرخين المرتبطين بأهواء معينة يعيننا على فهم مقاصد أولئك المؤلفين من تشويه صورة البربر).
• -مرحلة التركيب؛وفيها يقوم الدارس بتصنيف هذه الحقائق والربط بينها ربطاً عقلياً(أن البربر فعلا قاوموا الاستبداد العربي أثناء فتر حكم الولاة ولكن ثورتهم تلك لم تكن ضد الإسلام،ولذا فالقول بأن البربر قد ارتدوا عن دينهم بضعة عشر مرة هو قول يراد به تشويه سمعة البربر لأغراض سياسية وإيديولوجية أمليت من طرف حكام ذلك الزمان على مؤرخين مأجورين ربما لم يطأ الواحد منهم بلاد البربر مطلقا).
3-1-توصلنا إلى أن الآمازيغ هم شعب قديم عاش بشمال إفريقي منذ أزمنة موغلة في القدم،و أنه شعب لم يأتي إلى المنطقة من أي مكان،والادعاء القائل بأن البربر هم نتيجة هجرات أقوام قدموا من الشرق والجنوب والغرب هو قول غير عقلاني،وإلا-كما يقول بعض المختصين-علينا البحث كذلك في أصل المصريين القدماء ومن أين قدموا قبل استيطانهم بلاد النيل،والأمر كذلك للهنود والصينيين وحتى العرب...الخ
3-2-أن الآمازيغ لم يكونوا بمعزل عن الأحداث العالمية منذ أقدم العصور،فلم ينعزلوا عن محيطهم الدولي،بل تكثفت وتعددت اتصالاتهم مع قدماء المصريين(فتوصل أحد أبطال الآمازيغ إلى تأسيس أسرة فرعونية هي الأسرة22 سنة950ق.م وهي السنة التي يبتدأ بها التقويم الآمازيغي،بينما العرب مثلا لا يعرفون تقويما قبل التقويم الهجري الذي ابتدع في القرن السابع الميلادي،وحتى هذا التقويم لا يمكن أن ننسبه للعرب لأنه تقويم إسلامي لا عربي)،كما أن البربر وطدوا علاقاتهم التجارية والسياسية والعسكرية مع الفينيقيين والرومان والبيزنطيين..الخ،بل أن مشاركاتهم كانت محورية في أحداث تاريخية هامة في التاريخ القديم كمشاركاتهم في"الحروب البونيقية بين قرطاجة وروما"،وقد رجح ميلهم لجهة من الجهات تغلب تلك الجهة أو الأخرى،ﻓـ"هانيبال"زحف في الأراضي الايطالية معتمدا على شجاعة الفرسان النوميد،وانتصر"سيبيون الإفريقي"في"معركة زاما"(202ق.م)معتمدا على قوات بطل آمازيغي خالد هو "القائد الأكبر ماسينيسا".
3-3-أن الأمازيغ ساهموا بجهد وافر في المعرفة الإنسانية عموما،فقدموا رجال دين مشهورين،منهم "تيريتوليانوس"و"دوناتوس"و"أغسطينوس"من أعلام الديانة المسيحية في الشمال الإفريقي القديم،وإسهاماتهم في الأدب كبيرة لا ينكرها أحد بل أن أقدم رواية في التاريخ تنسب إلى"أبوليوس الميلي"صاحب رائعة"التحولات،الحمار الذهبي"،كما اشتهر منهم مهندسون ومعماريون وفلاسفة وشعراء وقادة عسكريون...الخ.
3-4-أن البربر قاوموا الفتح العربي ليس بداعي رفض الدين الإسلامي،ولكن لتقديرهم أن القدوم العربي هو قدوم طارئ آخر على بلادهم يجب التصدي له ومقاومته،ولكن بعد أن أدرك البربر ماهية الإسلام وعدالته قبلوه ورحبوا بالعرب كإخوة لهم لا كأسياد مسيطرين.
3-5-أن الكاهنة بطلة آمازيغية لا جدال في ذلك،وأن المؤرخين الأمويين حاولوا تشويه صورتها،وتقديمها على أنها ساحرة وكاهنة عدوة للإسلام،بينما الحقيقة مغايرة لذلك تماما فالكاهنة اسم أطلقه العرب على ملكة آمازيغية حرة تسمى"داميا"أو"ديهيا"وهي ملكة التزمت بمقاومة العرب،والدفاع عن الشعب البربري وآراضيه وحريته،وبذلت في سبيل ذلك الغالي والرخيص،لدرجة التضحية بالنفس،ولكن لما تبين لها الحق المبين كانت هي من دعت أبناءها لاعتناق هذا الدين الحنيف.
3-6-أن الأمير البربري"أكسيل"قد اعتنق الإسلام فعلا،ولم يكن هناك داع على الإطلاق لإهانته والانتقاص من مكانته،وقد رأينا عواقب ذلك الأمر لاحقا،ولنتصور للحظة لو أن"عقبة بن نافع"لم ينساق إلى ذلك الأمر،لتجنبت ببلاد المغرب سقوط آلاف الأرواح،ولعم الهدوء عاجلا بالمنطقة،والدليل أن "أكسيل"لما هزم جيش المسلمين ودخل القيروان فإنه لم يدمرها ولم يقتل المسلمين بها ولم يطردهم بل عاشوا في كنفه لخمس سنوات كاملة لم يمسسهم بسوء.
3-7-النظام السياسي الذي قام بعد استتباب الوضع للمسلمين بالمنطقة والذي جعل من ببلاد المغرب ولاية تتبع للدولة المركزية بدمشق،يسيرها وال معين من طرف الحاكم الأموي بالمشرق،قد أسس لنظام تميز عموما بالاستبداد،فالوالي كان صورة مصغرة للحاكم الأموي الظالم في الشرق،مما نفر عنهم السكان المحليين،والذين دخلوا في عدة حركات سياسية ومذهبية(حركة الخوارج بمختلف مذاهبهم على وجه الخصوص)،والتي دامت طوال نهاية الحكم الأموي وتواصلت في بداية الدولة العباسية،واضطرمت بلهيبها جميع رقعة بلاد المغرب من برقة شرقا إلى طنجة غربا،نجحت حينا وفشلت أحيانا أخرى،و لكن أهم ما في الأمر أن تلك الحركة لم تكن ضد الإسلام كمرجعية ودين،ولكن كانت ضد سلطة الظلم والقهر والاحتقار التي مارسها بعض الولاة،لينتهي هذا العهد بتغيير نظام الحكم من عهد التبعية التامة إلى نظام الدول المستقلة.
3-8-أن المغاربة شعروا منذ وقت بعيد بضرورة المحافظة على استقلاليتهم،وقد أدركوا مبكرا خطورة الخضوع لنظام مركزي،لا يأخذ بعين الاعتبار خصوصيات المنطقة عندما يعين حاكما عليها،وهذا ما رفضه البربر دوما،وبنهاية عهد الولاة تأسست إمارات محلية على امتداد رقعة بلاد المغرب،معتمدة على العصبيات الراسخة بالمنطقة(زناتة،صنهاجة،كتامة،برغواطة،هوارة...الخ).
3-9-أن قدوم الهلاليين إلى منطقتنا كان كارثة كبرى،مازالت آثارها ماثلة إلى يومنا هذا،لقد أدى ذلك الزحف المخيف إلى توقيف عجلة التطور الحضاري المغاربي،ونتج عن ذلك ركودا اقتصاديا،تميز بالقضاء على النشاط الفلاحي وانتشار نظام رعوي أهلك الآراضي الصالحة للزراعة،كما أن قدوم الهلاليين قد أدى إلى تغيير قليلا أو كثيرا للتركيبة السكانية للمنطقة،فقد تخلت قبائل آمازيغية بكاملها عن لغتها البربرية(واتخذت لهجة هجينة بين اللغتين العربية والآمازيغية)،ولولا تصدي الدولة الموحدية للزحف الهلالي لكان الدمار ربما أفدح من ذلك.
3-10-أن التدخل العثماني بمنطقتنا قد ساهم لحد كبير في تأخير الاستعمار الأوروبي لبلاد المغرب(تونس –الجزائر-ليبيا)لكنه بالمقابل قد فرض على المنطقة سياسة عزلة مخيفة،من أوجهها معاداة أبدية للدول الأوروبية،التأسيس لاقتصاد دولة مبني على القرصنة البحرية،استبعاد المحليين كليا من المشاركة في تسيير الدولة،القضاء على أي نظام تعليمي يسهم في ربط المنطقة بعجلة التطور الحضاري التي كانت تعرفه أوروبا في عصر النهضة...الخ،فهذه بعض سيئات التواجد التركي بمنطقتنا،والتي نحملها تبعات الإخفاقات الكبيرة التي عرفها المغاربة منذ القرن 16م(والتي سنفصل فيها لاحقا)،لقد كانت الصلات مقطوعة تماما بين جماعات الشعب الجزائري والقراصنة الأتراك الذين كانوا يحكمون البلاد حكما استبداديا هو أقرب لنظام العصابات،والنتيجة أن الجزائريين مثلا قد وقفوا موقف المتفرج سنة 1830م للصراع الذي قام بين سلطة الأوجاق التركي والقوات الفرنسية الغازية لبلادنا،ولم يدخل الجزائريون في جهادهم الحقيقي ضد الفرنسيين إلا بعد نهاية التواجد التركي غير المأسوف على ذهابه.
3-11-أن بلاد المغرب هي جزء من الأمة الإسلامية لا من الأمة العربية،فتسمية"المغرب العربي"هي تسمية "مفروضة ومرفوضة"،والأجدر أن نسميه"بلاد الآمازيغ(تامزغا)"؛ومن مقوماتها:
• جغرافيا:تشمل بلدان البربر الخمسة وهي من الشرق إلى الغرب:ليبيا-تونس-الجزائر-المغرب الأقصى-موريتانيا.
• بشريا:تشمل كل سكان تلك المنطقة والذي في أغلبهم من أصول آمازيغية حتى أولئك الذين لا يتحدثون تمازيغت.
• تاريخيا:جذورها ضاربة في أعماق التاريخ.
• دينها:الإسلام الحنيف.
• لغتها:الآمازيغية والعربية المغاربية.
• انتماؤاتها:هي إحدى مكونات الأمة الإسلامية الكبيرة.

• خاتمة:
يتحتم علينا منذ الآن أن نولي مسألة الهوية الآمازيغية،والانتماء الآمازيغي،والثقافة الآمازيغية اهتماما محوريا،لا يجب علينا أن نتحجج بما هو واه للتخلي عن مسؤولياتنا تجاه تلك المسألة الخطيرة،فستحاسبنا الأجيال القادمة عن تفريطنا في ذلك.
علينا أن لا نترك المجال لجماعات مشبوهة من العلمانيين والمتنصرين للتلاعب وتشويه سمعة الآمازيغ الأحرار بحجة الدفاع عن الهوية والانتماء،وعلى الإسلاميين أن يدركوا ذلك عاجلا،ويفتحون النقاش في أدبياتهم وملتقياتهم وفي نضالاتهم لتلك المسألة المحورية،وإلا فإنهم سيضيعون فئات واسعة من المخلصين الآمازيغيين.
الإسلام أرفع وأشرف وأعدل من أن يدعو للعنصرية أو للطائفية،أو لتفضيل قوم عن قوم آخرين مهما كانوا،يقول تعالى﴿يَأُيهَا الذٌِينَ آَمَنُوا لاَ يَسخَرُ قَومُُ مِنْ قَومِِ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيرًا مِنْهُمْ﴾ الحجرات؛11.
وفي الأخير نقول أن مقياس التفاضل بين الناس هو التقوى،ولا تفاضل للناس فيما عدا ذلك،فالكل سواء وفي مرتبة واحدة فالبربري والعربي والفارسي والتركي والماليزي،والأسود والأبيض والأصفر،والحاكم والمحكوم والغني والفقير والمتعلم والأمي،والرجل والمرأة؛كل أولئك متساوون لا يعلم المتقي بينهم إلا الله تعالى؛يقول عز وجل﴿يَأُيَهَا النٌَاسُ إِنٌَا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرِ وَأُنْثَى،وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا،إِنٌَ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللهِ أَتْقَاكُمْ،إِنٌَ اللهَ عَلِيمُُ خَبِيرْ﴾ الحجرات؛13.


• مصادر ومراجع معتمد عليها:
باللغة العربية:
1. القرآن الكريم.
2. ابن خلدون(ولي الدين عبد الرحمن)؛كتاب العبر وديوان المبتدأ و الخبر في أيام العرب و العجم و البربر ومن عاصرهم من ذوي السلطان الأكبر، بيروت،منشورات مؤسسة الأعلى للمطبوعات،د.ت.
3. ابن كثير الدمشقى(عماد الدين أبو الفدا إسماعيل بن عمر الحافظ)؛البداية و النهاية،خرج أحاديثه،أحمد بن شعبان بن أحمد ومحمد بن عبد الحليم،بيروت ،مكتبة الصفا، ط.1،2002م.
4. البكري(أبي عبيد)؛المغرب في ذكر بلاد إفريقية و المغرب ،وهو جزء من كتاب المسالك و الممالك
-Publier sous le titre«Description de l´Afrique septentrionale» ; Alger, Imprimerie du gouvernement,1857.
5. الخطيب البغدادي(الإمام أبوبكر أحمد ابن علي)؛ تاريخ مدينة السلام،وأخبار محدثيها،و ذكر قطانها العلماء و من غير أهلها و وارديها،تحقيق.بشار عواد معروف،بيروت،دار الغرب الإسلامي،ط1، 2001.
6. الصنهاجي(أبي عبد الله محمد)؛أخبار ملوك بني عبد وسيرتهم،تحقيق:جلول أحمد البدوي،الجزائر،المؤسسة الوطنية للكتاب، 1984.
7. الصنهاجي(أبو بكر بن علي)؛كتاب أخبار المهدي بن تومرت،تحقيق:عبد الحميد حاجيات،الجزائر،المؤسسة الوطنية للكتاب، ط.2،1986.
8. ابن عذاري المراكشي؛البيان المغرب في أخبار المغرب،بيروت،دار صادر، د.ت.
9. المقري(احمد بن محمد)؛نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب و أخبار وزيرها لسان الدين ابن الخطيب،تحقيق إحسان صادق،بيروت،دار صادر،1968.
10. الطبري(أبو جعفر محمد بن جرير)؛تاريخ الطبري المسمى،تاريخ الأمم و الملوك،بمراجعة وتقديم،نواف الجراح،بيروت،دار صادر، 2003.
11. النويرى (شهاب الدين أحمد بن عبد الوهاب بن محمد) ؛نهاية الأرب في فنون الأدب،الدولة الفاطمية ببلاد المغرب 296 – 361 هـ / 909 – 972 م ،الدار البيضاء ،مطبعة النجاح الجديدة، 1408
12. إبراهيم حس(حسن)؛تاريخ الإسلام السياسي والديني و الثقافي و الاجتماعي، بيروت، دار الجيل، مكتبة النهضة المصرية،ط.3،1991.
13. بن اشنهو(عبد الحميد بن أبي زيان)؛دخول الأتراك العثمانيين إلى الجزائر،الجزائر،الطباعة الشعبية للجيش ،د.ت.
14. سبنسر)وليام(؛الجزائرفي عهد رياس البحر، تعريب و تعليق د.عبد القادر زبادية، الجزائر، الشركة الوطنية للنشر والتوزيع، 1980.
15. سعد الله (أبو القاسم)؛تاريخ الجزائر الثقافي،من القرن العاشر إلى الرابع عشر الهجري،الجزائر،ش،و،ن،ت، ج.1 ،1981.
16. شالر(وليام)؛مذكرات وليام شالر،قنصل أمريكا في الجزائر) 1816م-1824 م(،تعريب وتعليق و تقديم إسماعيل العربي،الجزائر، الشركة الوطنية للنشر و التوزيع،1982.
17. شفيق(محمد)؛ثلاثة وثلاثون قرنا من تاريخ الأمازيغيين،د.ن،د.ت.
18. شنيتي (محمد البشير )؛التغيرات الاقتصادية والاجتماعية في المغرب أثناء الاحتلال الروماني،و دورها في أحداث القرن الرابع الميلادي، الجزائر،المؤسسة الوطنية للكتاب،1984.
19. عبد الرازق(محمود إسماعيل)؛الخوارج في بلاد المغرب حتى منتصف القرن الرابع الهجري،الدار البيضاء ،دار الثقافة ، 1976
20. عبد الوهـاب(حسن حسنى)؛خلاصة تاريخ تونس،مختصر يشمل ذكر حوادث القطر التونسي من أقدم العصور إلى الزمان الحاضر،تونس،الدار التونسية للنشر ، 1976
21. العروي(عبدالله)؛مجمل تاريخ المغرب،الدار البيضاء،المركز الثقافي العربي،ط.5،1996،ج.1.
22. عقون(محمد العربي)؛الاقتصاد والمجتمع في الشمال الإفريقي القديم،الجزائر،ديوان المطبوعات الجامعية،2008،ص.157.
23. موسى(عز الدين عمر أحمد)؛دراسات في تاريخ المغرب الإسلامي،بيروت،دار الشروق ، 1979
24. الميلي(مبارك)؛تاريخ الجزائر في القديم والحديث، الجزائر،المؤسسة الوطنية للكتاب،1989.

باللغة الفرنسية:
1. Berger (Marc);Les Arabes, histoire et civilisation des Arabes et du mondes Musulman des origines à la chute du royaume de Grenade racontes par les témoins, Paris, éd , LIDIS,1983.
2. Gautier(E.F) );L´islamisation de L´Afrique du Nord, les siècles obscurs du Maghreb, Paris1937.
3. Golvin(L);Le Maghreb central a L´époque Ziride ,Paris,1957 .
4. Keddache(Mahfoud);L´Algérie Médiévale, Alger, E N L,1992 .
5. Marcais (G) ;La Berberie Musulmane et L´Orient au moyen âge, Paris ,ed-Picard,1946.
6. Marcais (G);Les Arabes en Berberie du XI au XIV e siècle, Paris,1913 .







 عزالدين حضري غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 23-Sep-2011, 02:00 AM   رقم المشاركة : 2
جمالرابح
مصري قديم



افتراضي رد: في الهوية الآمازيغية(الأمة البربرية حقيقة صارخة)

نحن أمازيغ عربنا الاسلام







 جمالرابح غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
الآمازيغيةالأمة, البربرية

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
مشاهدة صفحة طباعة الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق أرسل هذا الموضوع إلى صديق
انواع عرض الموضوع
العرض العادي العرض العادي
العرض المتطور الانتقال إلى العرض المتطور
العرض الشجري الانتقال إلى العرض الشجري

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الهوية والتاريخ والسياسة، متابعات tasdat محاورات تاريخية 3 24-Jul-2011 03:39 PM
مقدمة قي تاريخ بلاد المغرب(في الهوية الآمازيغية) عزالدين حضري التاريخ القديم 3 27-May-2011 02:01 PM
القافله على الحرير ابو اللحلاح التاريخ القديم 0 15-Jul-2008 02:01 AM


الساعة الآن 07:03 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع