« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: القرآن يؤكد أن اسماعيل ومن أرسل اليهم عرب ( لا عرب عاربة ولا مستعربة) (آخر رد :عاد إرم)       :: ونشرب إن وردنا الماء صفوا .. ويشرب غيرنا كدرا وطينا !!! (آخر رد :زمــــان)       :: ذو القرنين (آخر رد :زمــــان)       :: التماثيل التي مشت (آخر رد :زمــــان)       :: التماثيل التي مشت (آخر رد :زمــــان)       :: التماثيل التي مشت (آخر رد :زمــــان)       :: موقع جديد قاعدة بيانات عن الحضارة العربيه الجنوبية (آخر رد :زمــــان)       :: سلام من جديد يشرق عليكم بالخير أخوكم عادإرم (آخر رد :عاد إرم)       :: کاريکاتر اليوم : جيش الحر vs الاسد (آخر رد :اسد الرافدين)       :: دماء اهل السنة بالمجان (آخر رد :اسد الرافدين)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> شؤون وشجون تاريخية



معركة العاشر من رمضان 1/3

شؤون وشجون تاريخية


 
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 10-Aug-2011, 03:59 PM   رقم المشاركة : 1
الذهبي
المشرف العام
 
الصورة الرمزية الذهبي

 




افتراضي معركة العاشر من رمضان 1/3

إن معركة العاشر من رمضان فارق بين زمنين، وبرزخ بين عهدين، ومنعطف بين طريقين: زمن الذل وزمن العزة، عهد الضياع وعهد العثور على الهُوية، طريق الاعتماد على الطاغوت وطريق التوكل على الله تعالى.
ثم إن معركة العاشر من رمضان يبدأ بها تأريخ حدث خطير جداً ومهم جداً في تاريخنا المعاصر ألا وهو ظهور الصحوة الإسلامية واشتداد عودها، ولهذا حديث جليل آخر لا متسع له هاهنا.
إن الذي يدعوني لذكر معركة العاشر من رمضان عدة أمور منها غير ما سبق آنفاً:
1.أهمية المعركة في سياق أحداث العصر، بل أرى -والله تعالى أعلم- أنها أهم معركة وقعت بيننا وبين اليهود في التاريخ الحديث من حيث وقائعها، ومن حيث توقيتها، ومن حيث نتائجها، وستبقى المعركة -إن شاء الله تعالى- خالدة في ذاكرة الأمة ملهمة إياها لبلوغ النصر التام في معركتنا مع إخوان القردة.
2.هذه المعركة لا يكاد يعلم عنها شباب الأمة في هذا الوقت إلا النـزر اليسير بل إن كثيراً منهم لم يسمع بها قط!! خاصة ممن لم يدرك المعركة وولد بعدها بزمن قصير أو طويل، وهذا عرفته أثناء حديثي عن هذه المعركة في المنتديات والمجامع والمدارس والجامعات، فهذه المعركة ساقطة من ذاكرة الكثيرين، وهذا أعدّه من الخلل المنهجي والثقافي في واقعنا المعاصر، ولابد من علاجه؛ لأن المعركة -وقائع ونتائج- تُعد من أهم ما يمكن الاستفادة منه في العصر الحديث من الوقائع الحربية بيننا وبين اليهود، وهي مليئة بالعبر والعظات.
3.كثير من شبابنا اليوم تعتريه حالات يأس وقنوط من إمكان النصر على الأعداء، فأردت أن أبين لهم أننا قادرون على إحداث التغيير في أي وقت -بعون الله تعالى ومشيئته- والدليل على ذلك ما جرى في حرب رمضان، ولذلك سأسوق لهم من أحداث المعركة -إن شاء الله تعالى- ما يعظم به أملهم وتشتد به عزيمتهم، وينفي عنهم التشاؤم والوهن.
4.هذه المعركة ينظر إليها بعض مفكرينا ومثقفينا نظر الارتياب والشك، وأنها حرب تحريك وليست حرب تحرير، ويريدون بالتحريك ما جرى بعدها من مفاوضات السلام المشؤومة مع اليهود، بل يذهب بعض المفكرين والمثقفين أننا هُزمنا في العاشر من رمضان!! وهذا غلو في التفكير والنظر أحببت أن أنفيه في هذه السطور، هذا وليُعلم أني لا أريد الحديث عما جرى بعد المعركة بسنوات من الصلح مع أعداء الله فلهذا حديث آخر ليس هذا مجاله وإن كان متعلقاً نوع تعلق بهذه المعركة الجليلة.
5.والسبب الأهم الذي دعاني للحديث عن تلك المعركة هو أن معركتنا مع اليهود لا زالت قائمة على قدم وساق، وأنها لم تتوقف أبداً بنهاية تلك المعركة وأنها لن تتوقف إلا بالحادث العظيم الذي تنبأ به النبي الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم "لتقاتلن اليهود حتى يقول الشجر والحجر يا مسلم يا عبدالله ورائي يهودي تعال فاقتله"، وهناك شبه اتفاق بين كثير من المفكرين والمحللين المدنيين والعسكريين على أن هناك معركة قريبة بيننا وبين اليهود تلوح نذرها في الأفق فكان من المهم أن نبقي في ذاكرة المسلمين أحداث نصر رمضان سنة 1393/ أكتوبر 1973 حتى تصبح ملهمة لهم ومبشرة في معركتنا القادمة، وليعلموا أن الله -تعالى- إذا أراد أمراً هيأ أسبابه، وإذا قدر شيئاً أمضاه مهما استبعده البشر، وحكموا بصعوبة حدوثه، فقد كانت كل القوى العسكرية العالمية والعربية تحكم بعدم قدرة العرب والمسلمين على هزيمة اليهود في معركة عسكرية أبداًَ فإذا بهم يفاجأون بمعركة رمضان التي قلبت كل الموازين.
ونحن اليوم نعيش فرحة كبيرة بالتغيير الذي جرى ويجري في بعض البلاد العربية، وهو مقدمة لتغيير أكبر وأعظم نخلص به ومنه إلى انتصار على اليهود والصلاة في بيت المقدس إن شاء الله تعالى.
العرب والمسلمون قبل المعركة:
ـ الناحية العسكرية:
كان هنالك شعور سائد بأن جيش الصهاينة لا يُقهر، وأننا لن نستطيع أن نهزمهم في معركة أبداً، وقد كان هذا نتيجة حرب 1387/1967 المشؤومة التي سماها الإعلام الناصري الخبيث نكسة تخفيفاً لوقعها وتقليلاً من نتائجها، وقد كانت من أشد نكبات الدهر وقائع ونتائج، لكنها كانت ممهدة لزوال السيطرة العسكرية والثقافية للقوى الناصرية والماركسية والقومية والعروبية للأبد ولله الحمد، ولهذا حديث آخر إن شاء الله تعالى.
قال اللواء أركان حرب جمال الدين محفوظ فيما نقلته عنه مجلة الأزهر في عددها التاسع من سنتها الثانية والستين في رمضان سنة 1410/ ابريل 1990:
"لقد كانت الروح المعنوية في حالة تدهور شديد لما أحدثته الهزيمة من ضغوط نفسية هائلة على القوات المسلحة والشعب معاً، فقد انتابت الجميعَ صورٌ شتى من الضغط النفسي الذي نشأ في داخلهم وفيما بينهم كالشعور بالإحباط والحزن ولوم النفس والغير، وتبادل الاتهامات، إلى غير ذلك من أساليب التدمير الذاتي التي كانت أخطر عقبة في سبيل إعادة البناء حتى لقد قدر أكثر المتفائلين أننا لن نفيق من تلك الحالة قبل عشر سنوات إن لم يكن أكثر".
ثم قال اللواء:
"وبالإضافة إلى هذه الضغوط النابعة من الداخل كانت هناك الضغوط الخارجية المتمثلة في حملات الدعاية والحرب النفسية الضاربة التي تستهدف توجيه ضربة قاضية إلى روح المقاومة والصمود وإرادة القتال من خلال ما يلي:
1.تعميق الشعور بالإحباط وفقد الثقة بالنفس والسلاح والقادة والقيادة.
2.إحداث الفُرقة بين الشعب وقواته المسلحة.
3.غرس الإحساس بالتدني والعجز وتنمية عقدة النقص في مواجهة التفوق التقني "التكنولوجي" للعدو ومصادر إمداده بالسلاح والمعدات.
4.ترسيخ الاعتقاد بأننا نواجه عدواً لا يُقهر، وأذكر أن جنودنا فتحوا عيونهم ذات صباح على لوحات قد غرست على الضفة الشرقية لقناة السويس تقول: "إذا كنت تسأل عن أسباب الهزيمة فاتصل برقم 675648 والرقم يبدو لأول وهلة كرقم هاتف لكن سرعان ما يتضح أنه يتألف من سنوات المعارك 48-56-67 أي أنه يقول للمقاتل المصري -وهو في أشد حالات المعاناة النفسية- لماذا تسأل عن أسباب الهزيمة هذه المرة وأنت دائماً مهزوم؟ إن تاريخك كله هزائم؛ فقد هُزمت من قبل في 48 وفي 56 فلماذا تسأل عن سبب هزيمتك في 67؟ إنك أنت رجل الهزائم!! لقد كان ذلك مثالاً لحملات الحرب النفسية الضاربة لتغذية أحاسيس التدمير الذاتي للإجهاز التام على إرادة القتال" ثم قال اللواء:
"ثم كانت هناك التحصينات والعوائق والموانع التي أقيمت على الضفة الشرقية للقناة وعلى رأسها الساتر الترابي وخط بارليف وقاذفات اللهب، الأمر الذي جعل أكثر الخبراء تفاؤلاً يُقدرون أن العبور واقتحام تلك الموانع سوف يكلفنا عشرات الألوف من الخسائر في الأرواح فلابد أن يكون لذلك أثره على الروح المعنوية لمن يستعدون للمعركة المقبلة" اهـ.
وقد كان هناك شعور عام طاغ على اليهود بعد حرب النكبة بالتفوق على سائر العرب، وأنهم هم القوة التي لا تُقهر، وللدلالة على ذلك أسوق قولاً للهالك موشي ديان، وزير الدفاع في الدولة المسخ والكيان الغاصب، قاله بعد النكبة بخمسة أيام في صحيفة هآرتس اليهودية في 12 حزيران/ يونيو سنة 1967/ 1387: "إنها الحرب التي أنهت كل الحروب، ولم يبق أمام العرب إلا التماس المقابلة لتقديم فروض الطاعة سيما وهم يعرفون رقم الهاتف!!".
وقال الرئيس المصري السادات يوضح مدى عِظَم القدرات اليهودية:
"لقد كان عبور القناة واجتياح حصون خط بارليف يعتبر ضرباً من المستحيل، وقد زارنا عدد من القادة وقال لنا بعضهم إن هذا المانع وتلك الحصون تحتاج إلى قنبلة ذرية للتغلب عليها".
ـ الناحية الدينية والاجتماعية:
وفي المقابل لهذا كله تجد أن الإسلام وأهله -منذ النكبة بل قبلها، إلى ما قبل معركة رمضان- في زاوية قصية، ودعاة الإسلام في السجون، والمسيطر على أكثر البلاد العربية والإسلامية الفكر الشيوعي والاشتراكي والماركسي واليساري، وأن الإسلام الكفيل بإنقاذ الشعوب وتحقيق النصر مُغيب عن الأمة، وأن دعاة الإسلام القادرين -بإذن الله- على قيادة الشعوب العربية والإسلامية إلى النصر أكثرهم قد أودع السجون أو منع من الاتصال بالجمهور بصورة أو بأخرى.
وأما المجتمعات الإسلامية فأكثرها يفشو فيه المنكرات من ربا وزنا وخمور وسائر الموبقات، وقليل من الناس من يصلي أو يصوم، والمساجد تكاد تكون مهجورة، والتدين في الشباب قليل أو نادر، وشريعة الله -تعالى- مغيبة عن الحكم وفصل الخطاب.
وإنما أردت بهذا البيان لواقع المسلمين قبل معركة رمضان أن أقول إننا لم نكن أهلاً للنصر الذي جرى في رمضان لكن الله –تعالى- أراد أن يُحدث التغيير الكبير الذي قارن المعركة وما بعدها، وأن يمضي قدره في إعزاز هذه الأمة ورفع شأنها وتفضيلها على العالمين، فكان لابد من حدوث التغيير، وهذا ما سأرجئ الحديث عنه إلى الحلقتين القادمتين، إن شاء الله تعالى.







 الذهبي غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
 

الكلمات الدلالية (Tags)
1 or 3, معركة, العاشر, رم

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق أرسل هذا الموضوع إلى صديق
انواع عرض الموضوع
العرض العادي الانتقال إلى العرض العادي
العرض المتطور الانتقال إلى العرض المتطور
العرض الشجري العرض الشجري

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حياة السلف في رمضان الذهبي الكشكول 5 22-Aug-2011 02:22 PM
الغزوات والفتوحات والانتصارات في شهر رمضان معتصمة بالله رمضان شهر التغيير 4 17-Aug-2011 05:18 PM
أي رمضان رمضانك ؟ أبو خيثمة رمضان شهر التغيير 2 15-Aug-2011 11:39 PM
أهلا رمضان....... معتصمة بالله رمضان شهر التغيير 0 02-Aug-2011 12:47 PM
كيف نقبل على رمضان؟ معتصمة بالله رمضان شهر التغيير 0 31-Jul-2011 08:15 PM


الساعة الآن 03:07 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع