قناة الدكتور محمد موسى الشريف

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: رجل يستعيد سيارته بعد 16 عاما (آخر رد :علياءنجدى)       :: دليل تعليم اللغة الانجليزية (آخر رد :علياءنجدى)       :: وهل نحن أبر بأهل الكتاب وأكثر مودة لهم من رسول الله وصحابته (آخر رد :الذهبي)       :: العربي التائه! (آخر رد :النسر)       :: كاريكاتير مُعبر (آخر رد :النسر)       :: السيرة الخلدونية.. مأساة فيلسوف عربي (آخر رد :النسر)       :: سوريا تسلك طريق الحرية (آخر رد :النسر)       :: مصر وربيع التقدم (آخر رد :النسر)       :: أحوال الأردن (آخر رد :النسر)       :: أصل الرئيس الامريكي اوباما والسياسه الأمريكيه (آخر رد :النسر)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> صانعو التاريخ




إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 17-Aug-2011, 04:52 PM   رقم المشاركة : 1
شمس التاريخ
مصري قديم



افتراضي الأمام أحمد بن سعيد البوسعيدي مؤسس دولة البوسعيد في عمان

قيمة المرة في الحياة بقدر تأثيره في مجراها، وبهذا الميزان يوزن عظماء الرجال،وتظهر من تفكيرهم الحر وعبقريتهم جلائل الأعمال، ويعرف قيمتهم العالم بل الكون، ومن بين هؤلاء الرجال العظماء والقادة الأبطال أحمد بن سعيد مؤسس الدولة البوسعيدية، وجد العائلة المالكة، الذي استطاع بفضل همته العالية، ونفسه السامية وعزمه المتوقد وحكمته الباهرة، وغيرته على وطنه وعروبته أن يرع مجد عمان الذي أفل نجمه في أواخر الدولة اليعربية، بعدما كان مشرقاً وضاءاً نيراً، بسبب الخلاف الوقائع بينهم، وما أدى إليه ذلك من فتن عظيمة محلية وحروب قاسية داخلية.

اسمه ونسبه:

هو أحمد بن سعيد بن أحمد بن محمد بن خلف بن سعيد بن مبارك البوسعيدي، المتصل نسبه بالقائد العماني العظيم المهلب بن أبي صفرة بن ظالم بن صبيح بن كندة بن عمر بن وائل بن الحارث بن العتيك بن الأسد بن عمران بن عمرو (مزيقاء) بن عامر (ماء السماء) بن الحارث بن امرئ القيس بن ثعلبه بن مازن ابن الأزد بن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان بن هود النبي فهو متسلسل بن بيوت الشرف ومتفرع من سلالة المجد والكرم.

مولده ونشأته:

ولد الإمام أحمد بن سعيد ببلدة أدم من داخلية عمان، في عام 1104 هـ الموافق 1692 م، ونشا مؤدباً يحب المكارم ويعشق المحامد، ويبتعد عن الرذائل منذ الصغر.


صفاته:

كان طموحاً فطناً ذكيا إلى أبعد الحدود، ومتوقد العزم، وعظيم ألهمه، شجاعا بطلاً، له نشاط ملموس في بناء دولة جديدة على اسمه، فسعى بعزيمته في تحرير الوطن الغالي لما رأى التلاعب والتخلف والانحطاط في أواخر الدولة اليعربية التي كانت بالأمس الدولة والإمبراطورية العظمى.

الدلائل المبشرة بأنه سيكون حاكما لعمانِ:

1 ـ لقيه الشيخ العلامة خلف بن سنان الغافري العماني، وكان من أهل الكشف والأسرار، وهو آنذاك غلام صغير السن في بلدة "أدم" فمسح على رأسه وقال له " اتق الله في الرعية".
2 ـ رأى رؤيا في منامه بأن الشمس طلعت من كم قميصه.
3 ـ مضى ذات يوم من أدم على منح فسمع صوتاً، ولم ير شخص وهو يقول:" أهلا بإمام عمان". فألتفت يميناً وشمالاً فلم يره.
4 ـ خرج مرة من بلده أدم، قبل أن ينتهي به الأمر إلى بلدة سمائل فجن عليه الليل حذاء نجد السحاماة، وهو راكب على ناقته، فرأى شخصا منتصباً أمامه في الطرق،فابتدأ أحمد بن سعيد ذلك الشخص بالسلام ،فكان من ردة علية :وعليك السلام يا إمام عمان، فاقتحم إلى الأرض عن ناقته ليعرف ذلك الشخص فما وجد له عيانا .


توليه ولاية صحار:

ما إن بلغ بطلنا الحلم حتى ظهرت فيه مخائل النجابة ، وبرزت فيه سمات أهل الشرف والبطولة، فيوليه سيف بن سلطان اليعربي (الثاني) صحار، فيمارس أعماله بنشاط ملموس عظيم ، ويقوم بدور فعال إيجابي ويدير تلك الولاية بإرادة قوية و تفكير حر .. يقبل على أبناء وطنه فيكرمهم ويحسن إليهم، فيجله الرؤساء والأعيان، وتنظر إليه كل الناس بعين الإكبار والإجلال، وهو آنذاك و آل صار بصفة حاكم، له شعبية كبرى بالإضافة إلى أنه كان بطـلا غــيــورا علــى وطـنه .. رد الغـزو الأجنـبـي (الفارسي) عن وطننا المقدس أثناء ولايته على صحار وهزيمتهم شر هزيمة .

بيعته بالإمامة:

في عام 1154 هـ الموافق 1741 م بويع بالإمامة بنزوى فساد البلاد، وأراح أهل عمان من ذلك التلاعب والانحطاط ورد المياه إلى مجاريها الطبيعية، ووطد دعائم الحكم،فقد وضع القوانين للإدارة البلاد، ونظم الجمارك لتشجيع التجارة مع الهند وشرق إفريقيا، كما أسس جيشاً دائماً على البلاد وأشرف بنفسه على إعداد وتنظيمه وتسليحه، كما أعد أسطولا بحريا عمانيا زوده بالرجال والسلاح، وإجمالا فهو بطل مجاهد غيور على وطنه وعروبته وطنه العربي ككل ، علم باحتلال البصرة ( العراق) فأرسل أسطولاً بحرياً ضم ( 10000) جندي بقيادة ولده هلال عام 1772 م أستطاع به إنقاذ البصرة، كما أرسل أسطولا آخر تمكن من القضاء على القراصنة الذين كانوا يقطعوا الطريق على تجار للهند بمسقط.

انتعشت الحركة التجارية في عهده الزاهر، وجابت الأساطيل العمانيه المحيط الهندي حتى سواحل اندونيسيا شرقاً شواطئ إفريقيا الشرقية غرباً، وازداد النشاط التجاري والملاحي لعمان لما لقي الملاحون والتجار من معالمه طيبه وضرائب جمركيه معتدلة، واستقرار للأمن... وكثرت بها البعوث التجارية وإجمالاً ازدهرت تجارة عمان بين الهند وشرق إفريقيا واندونيسيا ومناطق الخليج كلها واستمر عهده بالصلاح والإصلاح وكثرت الخيرات والبركات.

الدولة البوسعيدية وعلاقاتها الخارجية


أولا : علاقته بشرق أفريقيا :

لقد واجه الإمام أحمد بن سعيد صعوبات كثيرة , بسبب الاضطرابات وعدم الاستقرار التي شهدتها عمان نتيجة للصراعات الداخلية , ووجد الإمام أحمد بن سعيد نفسه إمام تحديات خارجية لا يمكن تجاهلها , ومن ذلك رغبة بعض الولاة التابعين لدولة اليعاربة في استغلال سقوط الدولة والإعلان عن انفصالهم التام وتكوين دولة تابعة لهم , وهذا هو حال محمد بن عثمان المزروعي الذي أعلن استقلاله عن الدولة العمانية , متعللا في ذلك بأن ممباسة التي كانت تخضع لنفوذه بقيت على ولائها لدولة اليعاربة حتى سقطت , ولايعني ذلك إن تستمر تبعيتها لعمان حتى بعد سقوط أسرتها الحاكمة . لم يكن أحمد بن سعيد في وضع يسمح له بتجاهل هذا الوضع الخطير , خصوصا وأن الإمام أحمد بن سعيد الذي كان ينحدر من أسرة تقدر قيمة العمل التجاري , كان يدرك بأن استمرار سيطرته على شرق أفريقيا من شأنه إن يعطي لعمان مكانة تجارية مميزة ,هو أحوج ما يكون لها من اجل توطيد حكمه على البلاد.ولحل هذا الخلاف الذي دار بين الإمام والمزروعي , لجأ الإمام إلى العقل والكياسة كي يضع نهاية لهذا التمرد ويمنع انفصال ممباسة عن دائرة نفوذه , فقام الإمام بإرسال ستة من أتباعه برئاسة سيف بن خلف إلى ممباسة ,وقدموا أنفسهم إلى المزروعي بكل ما أوتوا من دهاء وثقة في النفس على أنهم خارجون على الإمام , إلا أخيه علي بن عثمان المزروعي نجح في اغتيال والي الإمام سيف بن خلف , واستعاد حكم المزروعيين على ممباسة , أما عن بقية المدن في زنجبار فقد بقية بعيدة عن سيطرة الإمام فيما عدا زنجبار التي عين عبدالله بن حمد البوسعيدي واليا عليها.

ثانيا : العلاقات مع فارس:

اتسمت العلاقات الفارسية بالدولة البوسعيدية بالتنافس من أجل الحصول على السيادة البحرية , فمن المعروف إن فارس قد سعت ومن خلال فترات مختلفة من تاريخها نحو تحجيم القوة البحرية العمانية . لقد واجه الأسطول الفارسي في عهد نادر شاه مشاكل عديدة منها اعتماده بالدرجة الأولى على المساعدات الأجنبية في بنائه , وكذلك افتقاره إلى وجود الخبرات المحلية المتمرسة في فنون الملاحة مما دفع بقيادة الفرس إلى الاستعانة بالبحارة العرب لقيادة هذا الأسطول ,وبعد وفاة نادر شاه خلفه في الحكم كريم خان زند الذي حاول السير على نهج سلفه نادر شاه التوسعي في منطقة الخليج العربي , ومن هذا المنطلق بعث كريم خان برسالة على الإمام أحمد طالبا منه دفع الجزية السنوية ,متعللا بما يدعيه بتبعية عمان إلى فارس , ولكن الإمام أحمد بن سعيد رفض المطالب الفارسية باسلوب رجال السياسة المتمرسين الذين يعرفون كيفية مخاطبة التطلعات الاستعمارية, وذلك برفض المطالب الفارسية جملا وتفصيلا.
وبدء الإمام في التخطيط لاستخدام القوة التي قد يلجأ إليها عدوه وقام بالتحاف مع خصوم الفرس وخاصة الأتراك ,وبسبب ضعف منافسي الإمام وموت كريم خان , استطاع الإمام أحمد بن سعيد استعادة مركز عمان القوي في منطقة الخليج العربي , لذلك نفهم من السطور السابقة أن العلاقة ما بين الدولة البوسعيدية وفارس , علاقة عدائية من قبل الفرس الذين كانوا يطمعون في خيرات عمان , خصوصا وأن عمان أصبحت لها في ذلك الوقت قوة بحرية كبيرة.

ثالثا : العلاقات مع القوى الأوروبية :

إضافة إلى العلاقات العمانية مع شرق أفريقيا ومع الدولة الفارسية، كونت عمان في زمن البوسعيديين مجموعة من العلاقات مع دول أوربا وبالأخص مع فرنسا وبريطانيا في زمن الإمام أحمد بن سعيد.
كان الصراع الدولي في تلك الفترة صراعا من أجل الحصول على مناطق النفوذ والامتيازات، وبذلك نجد الصراع الذي قام بين بريطانيا وفرنسا حول عمان ذات الموقع الاستراتيجي المميز، ومحاولة كلا منها ضمها إلى مناطق نفوذها، ولقد فطن الإمام احمد بن سعيد إلى التطلعات الاستعمارية الأوروبية ورسم سياسة خارجية لعمان ارتكزت على مبدأ الحياد وتميزت العلاقة الفرنسية البريطانية بالاستقرار، إلا أن هذا الاستقرار تعرض لبعض الهزات وخاصة عندما نشبت حرب السنوات السبع (1756-1763م) بين البلدين، في هذه الفترة حدث نوع من الاضطراب في المياه العمانية .
والجدير بالذكر أن الإمام احمد بن سعيد كان أول من بدأ بالتعامل التجاري مع فرنسا في جزيرة مورشيوس التابعة للسلطة الفرنسية وبعض المستعمرات الفرنسية الأخرى حيث كانت السفن العمانية تذهب محملة بالسكر وتعود محملة بالسمك المملح والبن، ونتيجة للتطورات التجارية بين عمان والمستعمرات الفرنسية في المحيط الهندي في تلك الفترة، أبدى الإمام أحمد بن سعيد رغبته في أن ينشئ الفرنسيون وكالة تجارية في ميناء مسقط دون مقابل .

أما على الصعيد البريطاني، فعندما نزلت حملة نابليون بونابرت على مصر وكانت تستهدف الإنجليز في الهند، رأت شركة الهند الشرقية البريطانية أن تبرم اتفاقية مع سلطان بن أحمد نصت على ان يسمح سلطان مسقط للإنجليز بإنشاء قاعدة في بندر عباس وتواجد حامية عسكري بها .

وفي سبيل تدعيم بريطانيا لنفوذها في مسقط وتحت حجة منع تجارة الرقيق أبرمت بريطانيا مع السيد سعيد معاهدة في 1802م تعهد فيها بإيقاف تجارة الرقيق، ثم معاهدة تجارية في عام 1839م، وترتب على تلك المعاهدتين مع بريطانيا إن قررت فرنسا الحصول على امتيازات مماثلة.

الإمام أحمد بن سعيد ينقذ البصرة من الحصار الفارسي‏ :

مع مطلع عام 1189هـ/1775م أعد كريم خان جيشاً فارسياً قدر بثلاثين ألف مقاتل ‏تحت قيادة أخيه صادق خان بهدف إحتلال البصرة بحجة سوء المعاملة التي يلقاها ‏الفرس والضرائب التي تفرض عليهم وهم في طريقهم إلى الأماكن المقدسة في النجف ‏وكربلاء , لذا فقد بعث كريم خان للباب العالي طالباً رأس عمر باشا (والي بغداد) وهدد ‏بغزو العراق إذا ما رفض طلبه , وكان من الصعب على الباب العالي أن يستجيب ‏لشروط كريم خان , التي كانت بمثابة مقدمات طبيعية لتبرير العزو .‏
ومع مطلع عام 1775م وصلت القوات الفارسية إلى البصرة التي حمل لواء الدفاع ‏عنها سليمان آغا بمساندة أهلها وضرب حصاراً حول البصرة لأكثر من عام , وظل ‏الأسطول الفارسي يقذف المدينة بنيران مدافعه وأدرك قائد حاميتها أنه لن يستطيع ‏الإستمرار خصوصاَ وأن والي بغداد الجديد (مصطفى باشا) قد إعترف بعجزه عن إمداد ‏المدينة المحاصرة بإحتياجاتها من المؤن والاسلحة .‏
ولم تجد القبائل العربية في البصرة حرجاً من الإستنجاد بالإمام احمد بن سعيد الذي ‏وضع إمكانات بلاده تلبية لنداء أخوانه في البصرة وأعد أسطولاً من ثمانين قطعة بحرية ‏تتقدمهم سفينة الإمام المسماه بـ (الرحماني) وقاد الإسطول هلال بن الإمام أحمد بن ‏سعيد .‏
وعندما وصل الإسطول العماني إلى مصب شط العرب وجد سلسلة حديدية منصوبة ‏على النهر كان الفرس قد وضعوها على جانبي النهر ليحولوا دون وصول العون إلى ‏المدينة المحاصرة ووضعوا حامية كبيرة مزودة بالمدافع , لذا فقد إضطر الإسطول ‏العماني إلى الإنتظار في ملاذ أمين لعدة أيام , وبعد دراسة الموقف إستطاع الإسطول ‏العماني أن يشق طريقة تتقدمه سفينة القيادة الرحماني التي تمكنت من قطع السلسلة ‏الحديدية والدخول إلى شط العرب .‏
وعلى الرغم من نيران المدفعية الفارسية التي صوبت نحو العمانيين إلا أنهم قد تمكنوا ‏من دخول شط العرب في منتصف عام 1775م .‏
لعل أصدق ما قيل في هذه المناسبة ما قاله شيخ قبيلة المنتفق حينما ألتقى بهلال إبن ‏الإمام أحمد حيث قال : (ياخوي نحن سقماء وأنتم حكماء , داوونا والمعافي هو الله) , ‏لعل هذه العبارة تلخص بوضوح دلالة هذه النجدة العمانية وإهميتها وهي تجربة عربية ‏رائدة نحن في أشد الحاجة إلى إستنطاق معانيها وإعادة تذكرها .‏
لم يكن في إستطاعة قوات صادق خان أن تحول دون إنزال المؤن والرجال إستعداداً ‏لشن هجوم كبير على القوات الفارسية في اليوم التالي , وفي المعركة الضارية التي ‏دارت بين الطرفين شعر القائد الفارسي بتصميم العرب على الانتصار، لذا فقد أعلن ‏عن منح جنودة مكافاة مقدارها ثلاثة تومانات لكل شخص يقتل وخمسة لكل أسير , لكن ‏كل هذه المحاولات لم تحقق نتائج إيجابية حيث التحمت القوات العربية والفارسية ودار ‏بعضها بالسلاح الأبيض وإذا كان الحصار الفارسي قد فشل إلا أن مخاطره كانت ما ‏تزال متوقعة بسبب المساعدات الكبيرة التي راح يبعث بها كريم خان بينما أخذت تتدفق ‏المساعدات العمانية وإستمرت الإشتباكات لعدة شهور أخرى .‏

لقد حقق الإسطول العماني الحماية الكاملة لمنطقة شط العرب وأمن المساعدات القادمة ‏من عمان وفي أوائل عام 1776م إنسحب الإسطول العماني عائداً إلى بلاده خوفاً من ‏أن تكون فارس تعد العدة للهجوم على عمان . ‏

لقد كان إنقاذ البصرة وأهلها من الهجوم الفارسي سبباً كافياً لتقدير العثمانيين الدور ‏العماني لذا فقد تقرر أن تمنح عمان مكافأة سنوية من خزانة البصرة وقد إستمرت هذه ‏المكافأة منذ عهد الإمام أحمد بن سعيد وحتى عهد السيد سعيد بن سلطان .‏
أولاده:

له من الأولاد : هلال، سعيد، سلطان، قيس، سيف، محمد، وطالب .. ومن البنات السيدة موزة، وهي من العمانيات الشهيرات.

وفاته:

توفي بالرستاق عام 1188 هـ/ 1774م ودفن بها، وقبره معروف بمحلة بيت القرن.. رحمه الله وغفر له.







 شمس التاريخ غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
أحمد, مؤسس, الآمال, البوس

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
مشاهدة صفحة طباعة الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق أرسل هذا الموضوع إلى صديق
انواع عرض الموضوع
العرض العادي العرض العادي
العرض الشجري الانتقال إلى العرض الشجري

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
جناية ( الدكتور ) محمد سعيد اللخباط على تاريخ الجهاد الوطني ... صويعي من بدر التاريخ الحديث والمعاصر 0 25-Jan-2011 02:07 AM
من أعلام المقاومة الوطنية ضد الاستعمار فخر العرب صانعو التاريخ 1 08-Dec-2010 07:51 PM
سعيد بن المسيب ... لمحات من حياته !! الشيخ علاء صانعو التاريخ 3 29-Oct-2010 10:02 PM
سيدي أحمد بن أحمد بن سيدي أحمد بن أحمد ولد عيدة العمني فخر العرب صانعو التاريخ 0 27-May-2010 03:10 AM
محمد المختار بن الحامد فخر العرب تاريخ الأمة الإسلامية والعصر الوسيط 0 27-May-2010 02:04 AM


الساعة الآن 03:51 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع