« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: مصر وربيع التقدم (آخر رد :النسر)       :: لبنان والوضع الشائك (آخر رد :النسر)       :: أبحاث علمية (آخر رد :النسر)       :: اخبار اسرائيل (آخر رد :النسر)       :: حكايات فرنسا السياسيه (آخر رد :النسر)       :: العربي التائه! (آخر رد :النسر)       :: أدولف إيخمان من هو (آخر رد :عاد إرم)       :: كاريكاتير مُعبر (آخر رد :النسر)       :: قيل عن المدينة المنورة (آخر رد :النسر)       :: لاتغضب‏!‏ (آخر رد :النسر)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> المكتبة التاريخية




إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 27-Aug-2011, 11:32 PM   رقم المشاركة : 1
 
الصورة الرمزية أبو خيثمة

 




(iconid:32) عرض كتاب من معارك المسلمين في رمضان

تأليف: الدكتور عبدالعزيز بن راشد العبيدي
دار النشر: مكتبة العبيكان
عدد الصفحات: 115 صفحة



يَذْكر المؤلِّف د. عبدالعزيز بن راشد العبيدي في كتابه المعنون "من معارك المسلمين في رمضان" أنَّ الفتوحات الإسلامية التي وقعَتْ في شهر رمضان تؤكِّد على أنَّ هذا الشهر الكريم هو شهر عمَل وجهاد، بعيدًا عن الخمول والكسل، وأنَّ ادِّعاءات أعداء الدِّين بأنَّ هذه الفتوحات استهدفَت الغنائم وإجبار الناس على اعتناق الإسلام وقهْرهم، لَهِي اتِّهامات جوفاء، أكَل عليها الزَّمَان وشرب، ولكنَّنا في الفتوح الإسلامية نجد التَّعمير الحضاري بعد كلِّ فتح، ونجد الازْدهار يَعمُّ كل منطقة يَطؤها المسلمون، ونجد النقلة الحضارية لأهل تلك المناطق.

ويضيف المؤلف أنَّ الإسْلام انتقل بقبائلِ وشعوبِ المجتمعات المفتوحة من حياة البهائم والعُرْي، والسَّلْب والنَّهْب، إلى الحضارة والمدَنِيَّة، وتحوَّل أبناء القبائل إلى حُكَّام وقادة وعلماء ومصْلِحين، لافتًا الأنظار إلى أنَّ هذه الجماعات في الدول الإسلامية تمتَّعَت بحرِّية لم تَذُقها من قَبْل، وشاركت في الدولة الإسلامية، فكان منهم الكتَبةُ والمترجمون والمحاسبون، وربما وصلوا إلى الوزارة.

ويُورِد الكاتب عددًا من الفتوحات الإسلامية التي شَهِدها الشَّهْر الكريم، وهي: سرية حمزة بن عبدالمطلب - رضي الله عنه - في الشهر السابع من الهجرة، ومعركة بدْر في السنة الثانية من الهجرة، وفتْح مكَّة سنة 8 هـ، ووقعة البويب سنة 13 هـ، وفتح النوبة سنة 31 هـ، وفتح الأندلس سنة 92 هـ، وفتْح فرنسا سنة 102 هـ، ومعركة بلاط الشهداء سنة 114 هـ، وفتنة الخرمية سنة 221 هـ، وفتح عمُّورية سنة 233 هـ، وفتح حارم 559 هـ، وفتح صفد سنة 584 هـ، ومعركة عين جالوت سنة 658 هـ، وفتح أنطاكية 666 هـ، وفتح إِرْمِينيَة الصغرى 673 هـ، ومعركة شقحب 702 هـ، وفتح جزيرة قبرص سنة 829 هـ، وفتح البوسنة والهرسك، وفتح بلاد الصِّرْب سنة 827 هـ، وأخيرًا جهاد المسلمين في الحبشة سنة 935 هـ.

ونحاول في السطور التالية إعطاء نبذة مختصرة عن بعض هذه الفتوحات الرمضانية:
سَريَّة حمزة:
كان قائد هذه السريَّة هو حمزة بن عبدالمطلب عمُّ الرسول - صلوات الله عليه - وكان لواؤها أوَّلَ لواء يَدْفعه الرسول الكريم، تسَلَّمه حمزة - رضي الله عنه - من رسول الله، وحمَلَه أبو مرثد كناز بن الحصين الغنَوي، وكان هذا اللِّواء أبيض.

وسارت السريَّة المؤلفة من ثلاثين رجلاً كلهم من المهاجرين، واتَّجهت نحو الساحل، وعند العِيص - بالكسر: مكان بين يَنْبع والمرْوة ناحية البحر الأحمر - التقَوْا بالمشركين واصطفُّوا للقتال، وكادت المعركة أن تبدأ لولا تدَخُّل مجدي بن عمرو الجهيني، وكان حليفًا للفريقين، فحجز بينهما ولم يَقْتَتلوا، وعاد المسلمون إلى المدينة.

وعلى الرغم من عدم اقتتالهم إلاَّ أنَّ هذه السريَّة أدخلت في قلوب المشركين الذُّعْر والخوف، وأدركوا أنَّ رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - قد تحَوَّل وأصحابه من الضعف إلى القوة، وأنَّهم أصبحوا أندادًا لقريش والمشركين عامَّة، يستطيعون أن يعترضوهم وينالوا منهم ويهدِّدوا تجارتهم.

ووضع - صلَّى الله عليه وسلَّم - بهذه السريَّة وما بعدها من الغزوات والسَّرايا نظامًا عسكريًّا إسلاميًّا متكاملاً؛ حيث شرع مبدأ التضييق الاقتصادي، واعتراض قوافل الأعداء ما داموا في حالة حرب مع المسلمين.

وقعة البويب:
سمع أمراء فارس بمقدم الجيوش الإسلامية تحت قيادة المثنَّى بن حارثة، وذلك في عهد الخليفة عمر بن الخطاب، فبعثوا جيشًا لملاقاتهم بقيادة مهران، والتقى الجمعان في مكان يقال له: "البويب"، قرْبَ موقع الكوفة، لا يفصل بينهم إلاَّ نهر الفُرَات، وأرسل مهران إلى المثنى، يقول له: "إمَّا أن تَعْبروا إلينا أو نعبر إليكم"، فعَبَر الفرس وتقابل الفريقان في شهر رمضان المعظَّم في السنة الثالثة عشرة من الهجرة، واشتدَّ القتال بين المسلمين وعدُوِّهم، وكانت الحرب في هذه الوقعة أشد ما صادفه المسلمون؛ لكثْرة عدوهم، ولمَّا طالت مُدَّة الحرب جمَع المثنى جماعة من أصحابه الأبطال يَحْمون ظَهْره، وحمل على مهران فأزاله عن موضعه، ثم حمل غلام على مهران فقَتَله، وانهزمت جموع الفرس إلى الجسر يريدون النَّجاة، لكن المثنَّى قطَعَه، فعادوا للقتال، فقُتِل منهم عدد كبير، وغرق في النهر آخرون.

وهكذا انتصر المسلمون في هذه المعركة، وبلغ عدد قَتْلى الفرس عشرات الآلاف، وغنم المسلمون مغانم كثيرة، وبعثوا البِشَارة والأخماس إلى الخليفة عمر - رضي الله عنه.

فتح النوبة:
بدأت علاقة المسلمين ببلاد النوبة الواقعة جنوب مصر، بعد فَتْح مصر على يد عمرو بن العاص، فقد أرسل حملة إلى بلاد النوبة بقيادة عُقْبة بن نافع الفهري - رحمه الله - فدَخَل تلك البلاد، ولقي المسلمون قتالاً شديدًا، حيث كان النوبيُّون يُجِيدون الرمي بالسهام، فرَشَقوهم بالنَّبْل حتى جرح عامَّتهم، فانصرف المسلمون وقد فُقِئت حَدَق الكثير منهم من جرَّاء النبل؛ ولذا سَمَّوها "رُمَاة الحَدَق"، وتمخض عن هذه الحملة عقْدُ صلح بينهم وبين المسلمين تقرَّرَت من جراء الهدنة.

وظل الوضع على ذلك، حتَّى تولَّى ولايةَ مصر عبدُالله بن سعد بن أبي سَرْح في عهد الخليفة الراشد عثمان بن عفان - رضي الله عنه - فنقَض النوبيُّون الصُّلْح، وهاجموا الصَّعِيد وأفسدوا فيه، فخرج عبدالله بن أبي السَّرْح بجيش تَعْدَاده عشرون ألفًا، وتوغَّل في بلادهم جنوبًا، ووصل عاصمتهم "دنقلة" فحاصرها حصارًا شديدًا، ورماها بالمنجنيق وضيَّقَ على أهلها حتى اضْطُروا إلى التسليم، وطلب مَلِكُهم "قليدور" الصُّلح، فتلقَّاه عبدالله وقرَّر الصُّلْح معه، وعُقِدت بين الجانبين معاهدة فريدة من نوعها، كان لها عظيم الأثر في عملية انتشار الإسلام في شرق القارَّة الإفريقية، وكان ذلك في شهر رمضان من سنة إحدى وثلاثين هجرية.

فتنة الخرمية:
طائفة من الباطنية يقال لهم: الخرمدينية؛ أيْ: إنْهم يَدِينون بما يريدون، وسمِّيت بهذا الاسم؛ لإباحتهم المحرَّمات من الخمر وسائر اللذَّات ونكاح ذات المحَارِم، يشابهون بذلك طائفة المَزْدكية الفارسية التي ظهرت قبل الإسلام.

ظهرت هذه الطائفة الباطنية في عهد المأمون العباسي، وقادها رجل اسمه بَابَك، ونُسِب لها فعُرِف بالخرمي، وذلك سنة 201 هـ، واستمرَّتْ ثورته إلى عهد المعتصم حيث هُزِم في شهر رمضان سنة إحدى وعشرين ومائتين، فاستمرَّت عشرين عامًا.

لقد كانت فتنة عظيمة كادت أن تُهْلِك المسْلِمين وتقضي على الإسلام في تلك المناطق، لولا عنايةُ الله - سبحانه وتعالى - كما أنَّ هؤلاء الأعداء قد حرَّضُوا النصارى في الدولة البيزنطية لمهاجمة العالَم الإسلامي، وحصل ذلك فدُمِّرت ثغور المسلمين، مما دفع المعتصم إلى الخروج مجاهدًا لتأديبهم والقضاء عليهم.

فتح صفد:
في شهر رمضان سنة 584 هـ توجَّه محرِّر بيت المقدس صلاح الدِّين بن أيوب إلى مدينة صَفَد، تلك المدينة الحَصِينة التي هي أشبه بالقلعة العظيمة، تحيط بها الأَوْدية من جميع الجوانب، فتزيدها حصانة، وتُضْفِي عليها مزيدًا من الحماية.

وإذا كان الناس يحبِّذون الاجتماع مع الأهل والأحباب في رمضان، فقد حبَّذَ هذا القائد الشجاع أن يجتمع في ميدان المعركة مع السيف والدِّرع في وجْه العدوِّ، وهو صائم لله، قائم له، مجاهد في سبيله.

ويقول المؤرِّخ بهاء الدين بن شداد عن تلك المعركة التي شارك فيها، ورَوَى خبرها: "كنتُ عند صلاح الدِّين في خدمته وقد عَيَّن في إحدى الليالي مواضعَ خمسة مجانيق حتَّى تُنصَب في تلك الليلة، فقال: "ما ننام حتى تُنصب الخمسة، وسلَّم كلَّ منجنيق إلى قوم، وأخذ يتابع أخبارهم، ويمرُّ عليهم حتى تمَّ ذلك.

يقول ابن شدَّاد: فذَكَّرتُه بحديث رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((عينان لا تمَسُّهما النار؛ عين باتت تَحْرس في سبيل الله، وعين بكَتْ من خشية الله)).

واستمر القتال على المدينة متواصلاً، والمسلمون صائمون طيلة شهر رمضان، حتى إذا كان الرابع من شوال سَلَّمت مدينة "صَفَد" بالأمان، واستعادَها المسْلِمون من الفِرنْج النَّصارى، وحقَّق صلاح الدِّين في هذا الشهر الكريم نصرًا آخَر يُضاف إلى انتصاراته السابقة، فرحمه الله وأجزل له الأجر والمثوبة؛ لِقاءَ ما قدَّم للإسلام والمسْلِمين.

معركة شقحب:
في رمضان سنة اثنتين وسبعمائة هاجم المَغُول بلاد الشام في جيش كثيف، إلا أنَّ جهود الشيخ ابن تيميَّة قد أثَّرت في الناس، فثبتوا أمامهم ودافعوهم، وحينما عَلِم السلطان الناصر بذلك خرج على رأس جيشه ومعه الخليفة العباسي المستكفي بالله، ووصل إلى الشام وصمَّم المسلمون على الجهاد؛ فإمَّا النصر، وإما الشهادة.

وخرج أهل دمشق يقودهم عالمهم الفَذُّ ابن تيميَّة لابسًا سلاحه مع جماعة من العلماء، والتَقَى جيش المماليك في "شقحب" إحدى نواحي دمشق، فاتَّحد معه، ووصل المغول إلى هذا المكان، واصطَفَّ الجيشان، وسار السلطان والخليفة بين الصُّفُوف يشجِّعون الناس ومعهم القُرَّاء يَقرؤون القرآن، وكان الخليفة يقول: "يا مجاهدون، لا تنظروا إلى سلطانكم، قاتِلُوا عن حريمكم، وعن دين نبيِّكم - صلَّى الله عليه وسلَّم -" فبكى الجند وتواصلوا على الثَّبات.

أما ابن تيميَّة فيبشِّرهم بالنصر، ويأمرهم بالفطر من الصيام؛ لِيَتقوَّوا به على القتال، وفي يوم السبت الثاني من شهر رمضان سنة 702 هـ التحم الجيشان، واستمرَّ القتال إلى اليوم الثاني، فانهَزَم المغول وتم النصر للمسلمين بعد أن أبْلَى المسلمون بلاءً حسنًا، وقُتِل من المغول عدد كبير وأُسِر منهم كذلك.

فتح الحبشة:
استطاع الإمام أحمد توحيد الدَّولة الإسلامية في الحبشة، وكان أوَّل عمل قام به بعد ذلك هو منْع دفْع الجِزْية للملوك النصارى، وعندئذٍ أصبح قيام الحرب بينهم أمرًا لا مفرَّ منه، وعندما تحرَّكت جيوش الحبشة النصرانيَّة، واجتاحت مملكة المسلمين، تصدَّى لهم الإمام أحمد وهزمها شر هزيمة، وعندئذ اشتعلت في نفوس المسلمين حماسة الجهاد في سبيل الله، والتي كَمُنَت في نفوسهم وقتًا طويلاً.

لكن إمبراطور الحبشة حاول جمع جيوشه المنهارة، فاجتمع له عدد كبير سار بهم نحو المسلمين، وعَلِم الإمام بذلك، فسار بجيشه مُسْرِعًا، والتقى العسكران الإسلامي والنصراني، وبات المسلمون يَذْكرون الله ويحمدونه ويسبِّحونه، وقام الإمام أحمد في أصحابه، وقال: "توكَّلُوا على الله، واعتصموا به، وأشيروا عليَّ"، فقالوا: "الجهاد بغيتنا ومُنَانا".

وفي صباح يوم من أيام رمضان سنة خمس وثلاثين وتسعمائة من الهجرة، بدأَت المعركة بين المسلمين وأعدائهم، وأبلَى المسلمون بلاء حسنًا، وصمدوا في وجه النصارى رغم قوَّتهم وكثرة عددهم، وأنزل الله النَّصْر عليهم، فانهزم النصارى هزيمة قاسية، وقُتِل أكثرهم وانفتح الطريق إلى عاصمتهم "أكوم"، فاستولى المسلمون عليها وقضَوْا على بقية دولتهم.

هذا هو الفتح العظيم الذي حصل للمسلمين في الحبشة على يد أحمد القرين - رحمه الله - والذي حَوَّل الحبشة كلَّها إلى الإسلام.

ويُنْهِي المؤلِّف كتابه بالحديث عن عوامل النصر الحقيقية، ويَذْكر أنها تتمثَّل في التالي:
• الإيمان الصادق بالله - سبحانه وتعالى - وما يستلزم ذلك من تكاليف وواجبات.
• الثَّبات عند لقاء العدو.
• الاتِّصال الدَّائم بالله - سبحانه وتعالى - بالذِّكْر والدعاء.
• طاعة الله - عز وجل - وطاعة رسوله - صلَّى الله عليه وسلَّم.
• الابتعاد عن النِّزاع والشِّقاق.
• الصبر على المِحَن والآلام.
• الحذَر، والبعد عن البَطَر والرِّئاء والبَغْي.


رابط الموضوع: عرض كتاب: من معارك المسلمين في رمضان - أمجاد رمضانية - موقع ملفات خاصة - شبكة الألوكة













التوقيع

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

 أبو خيثمة غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
معارك, المسلمين, رمضان, ع

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
مشاهدة صفحة طباعة الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق أرسل هذا الموضوع إلى صديق
انواع عرض الموضوع
العرض العادي العرض العادي
العرض المتطور الانتقال إلى العرض المتطور
العرض الشجري الانتقال إلى العرض الشجري

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حياة السلف في رمضان الذهبي الكشكول 5 22-Aug-2011 02:22 PM
أي رمضان رمضانك ؟ أبو خيثمة رمضان شهر التغيير 2 15-Aug-2011 11:39 PM
كيف نقبل على رمضان؟ معتصمة بالله رمضان شهر التغيير 0 31-Jul-2011 08:15 PM
الإسلام في الصين والثورة الشيوعية المؤرخ الشاب التاريخ الحديث والمعاصر 11 22-Jun-2011 04:12 PM
أبحث عن هذه الكتب بشدة لولا مساعدة *-* مرتقب المجد المكتبة التاريخية 5 13-Feb-2010 07:16 PM


الساعة الآن 09:48 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع