« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: مظالم وهدر كرامات وفساد تحرك الجموع الثائرة (آخر رد :اسد الرافدين)       :: كاريكاتير مُعبر (آخر رد :النسر)       :: في صحبة مالك بن نبي (آخر رد :النسر)       :: مصر وربيع التقدم (آخر رد :النسر)       :: قمة الوفاء (آخر رد :الذهبي)       :: إرتقاء العباد في مراتب الذكر (آخر رد :النسر)       :: مؤلف دو بولانفلييه: أول كتاب أوروبي يتعاطف مع نبي الإسلام (آخر رد :النسر)       :: إيران: هل هي أخطر من إسرائيل؟ (آخر رد :النسر)       :: العربي التائه! (آخر رد :النسر)       :: ملف العراق الجريح ( قراءات سياسية مميزة ) (آخر رد :النسر)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> التاريخ القديم




إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 05-Oct-2011, 11:57 PM   رقم المشاركة : 1
 
الصورة الرمزية أبو خيثمة

 




(iconid:14) أضواء على آثار وتاريخ الجزيرة السورية

د. علي القيم

يطلق اسم الجزيرة السورية على الضفة المنبسطة بين نهري الفرات ودجلة، ويقع القسم الغربي منها في سورية الحالية، أما شرقها فيقع في العراق الشقيق، وقد كانت وديان الأنهار وضفافها محطة لمدن وبلدات ومواقع كثيرة شاهدة على عمق الحضارة وتطورها وازدهارها في العصور الزمنية الموغلة في القدم منذ 700 ألف سنة حتى يومنا هذا، وخلال هذه الفترة الزمنية تطورت أساليب وطرق معيشة الإنسان من الفأس اليدوية المتنوعة الأشكال والطرق إلى إنسان النياندرتال الذي كان يعيش قبل 60 ألف سنة الذي كان يهيئ النار اصطناعياً بمساعدة الأدوات الحجرية، وخلال العصر الحجري القديم عاش الإنسان في الجزيرة السورية على الصيد والجمع من الطبيعة، فنشأ ما يسمى بـ «اقتصاد الصيد والجمع» وهذا يعني الحصول على الغذاء من الطبيعة، وبما أن الخيرات الطبيعية في مكان ما كانت محدودة، مما استدعى إلى تحول الإنسان القنّاص والجامع إلى التجوّل على شكل مجموعات صغيرة بدورات فصلية محدودة بحثاً عن الغذاء في المناطق النهرية في سورية والمناطق الساحلية الجبلية، وكذلك في واحات البادية السورية الشرقية، ومع تطور الحياة بدأ الإنسان يصنع أدواته ويجمعها من مواد مختلفة، وبهذه الطريقة وُجدت السهام والسكاكين، وفي نفس الوقت حظي جمع النباتات بأهمية أكبر.. وقد قدمت لنا عمليات الكشف والتنقيب الأثري نماذج مختلفة ومتنوعة عن تطور الحياة في هذه المنطقة الغنية من سورية العظيمة.
مع تخزين المؤن في الألف العاشر قبل الميلاد، في الجزيرة السورية، بدأ التطور الذي أدى إلى تغيرات مصيرية مهمة في صورة الاقتصاد وطريقة الحياة الإنسانية، وبهذه الطريقة فقط أي بمساعدة المؤن أصبح من الممكن للإنسان أن يقضي فترة الشتاء أو أن يستقر في مكان ما، وأن يصبح حضرياً، ومن أجل الإيفاء بهذه الضرورة أوجد الإنسان خلال فترة الألف التاسع حتى الألف السابع قبل الميلاد نوعاً من الاقتصاد المنتج للغذاء الذي كان مرتبطاً بزراعة الحبوب وتدجين الماعز والغنم.
لقد أصبحت الحياة المستقرة في الجزيرة السورية، شرطاً تطلبته الزراعة من الإنسان الذي صار يعيش في مزارع التحمت فبما بعد مع بعضها ببطء مكّونة التجمّعات القروية، مما استوجب تربية الماشية والتنقل في المناطق الرعوية، مما أدى لنشأة الحياة البدوية، التي أثبتت وجودها إلى جانب نمط حياة المزارعين الحضرية، ومع بدء إنتاج الغذاء بدأ الإنسان يتدخل بشكل دائم في نظام الطبيعة، حيث استصلحت الأراضي من أجل الزراعة وغزت قطعان الحيوانات المدجّنة المتزايدة السهوب العشبّية، وبذلك بدأ الإنسان يترك بصماته بشكل مستمر حتى يومنا هذا، على الغطاء النباتي الطبيعي.. وخلال فترة الازدهار في العصر الحجري الحديث (ما قبل الفخار) في الألف السابع قبل الميلاد، كان هناك بشكل واضح ولأول مرة مجتمع قائم على الزراعة وتربية الماشية، وكانت المعيشة والمؤن مضمونة للجميع لدرجة مكنّت من زيادة التفرّغ لمجال الصناعات اليدوية، وكثيراً ما كانت المساكن مزوّدة برسوم جدارية وأرضيات مطلية، ويمثل استخدام المواد الخام كالابسيديان والفيروز برهاناً على التجارة المبكرة مع المناطق النائية، وقد تم لأول مرة القيام بعمليات الدفن تحت أرضيات المساكن، وإن عمل مجسّمات على أشكال جماجم الموتى، وتقليد الهيئات الإنسانية بأشكال طينية تصل أحياناً للحجم الطبيعي، يمكن أن يفَسّر كتعبير عن التصور الديني للحياة بعد الموت، وهما ينّمان في الوقت نفسه عن إدراك متطوّر للفن.
في تل بقرص، الواقعة على أطراف سهل الفرات (6400- 5900) ق.م تم اكتشاف مثال نموذجي لمستوطنة في فترة العصر الحجري الحديث، وتقع جنوب شرقي دير الزور، وتم فيها الإكثار من تربية المواشي كالبقر والماعز والخنزير، كما اعتمد السكان أيضاً على نظام الصيد البري الذي كان يضم الغزال والجاموس والحصان البريين والحيوانات المفترسة كالأسد والفهد وذلك لتأمين الحاجة الغذائية بشكل تام، وتدل أبنية تل بقرص على تنظيم مدهش، فلقد كانت المساكن ذات مسقط متعدد الغرف ومزودة بغرفة جماعية، وحجَر عديدة للخدمات كالمطبخ ومخازن المؤن، وكانت هذه المساكن مشابهة لبعضها بعضاً مما لا يسمح من خلال التمعّن بطريقة البناء بالتعرف على أي نوع من التدرج الطبقي في المجتمع، هذا التدرج الذي لم يكن قد وُجد بعد بالتأكيد، ويشهد تزويد المساكن بالرسوم الجدارية والنقوش البارزة على الرفاهية، كما تشهد على ذلك بعض مجموعات اللقى التي نكتشف من خلال طريقة صنعها اليدوية على مهارة فنية مدهشة، حيث عُثر في تل بقرص على مجموعة كبيرة لا مثيل لها – حتى الآن – من الأواني الحجرية المصقولة بطريقة فنية عالية وكانت مصنوعة من الحجر الكلسي المروي المحلي، بالإضافة إلى أنواع من الصخور القاسية المستوردة من مناطق بعيدة.
وفي نهاية الألف السابع قبل الميلاد، أصبح المناخ في الجزيرة السورية جافاً لدرجة أدت إلى التخلي عن أغلب التجمعات السكانية في البادية، كما حدث في تل بقرص، وبعد ذلك بدأ الناس بالاستيطان في شمالي وغرب سورية، في منطقة مثلث منابع نهر الخابور، وعلى ضفاف أنهار البليخ والفرات والعاصي وشواطئ البحر المتوسط، وفي هذه الفترة أنشئت مستوطنات معروفة كما في تل حلف ورأس الشمرا (أوغاريت).
وقد ساعدت ضرورات التموين ومتطلبات الطعام المختلفة على ظهور الآنية الفخارية التي حلّت محل الآنية الحجرية والجصّية السائدة الاستعمال حتى ذلك الحين وأصبح الفخار هو المعيار الحضاري في الألف الخامس قبل الميلاد في الفترة الواقعة بين (4500 إلى 3000ق.م) أصبح التمدن سِمة أساسية لتطور الحياة في الجزيرة السورية فقد استكمل الإنسان في هذه الفترة تقنياته الزراعية، واعتمد على الزراعة المروية، وقد أدى هذا إلى الاستقرار وزيادة نمو السكان والتوجه نحو إعادة توزيع المنتجات وزيادة قوة الإنتاج، وأصبح موقع تل براك في هذه المرحلة مركز أشعاع حضاري في منطقة منابع الخابور، أما تل مشنقة على الخابور الأدنى، وتل حمام التركمان على نهر البليخ فيعتبران من المواقع الأخرى الأصغر المنتمية لهذا المجال الحضاري.. وقد رافقت هذه التغيرات خطوات تقنية واسعة، فلقد صُنعت الأدوات النحاسية لأول مرة بكميّات كبيرة وذلك مع البدء باستخراج المعادن، أما بالنسبة إلى صناعة الفخار فقد كان هناك تجديد مهم ألا وهو إدخال دولاب الفخار، وأدّى هذا إلى إنتاج بالجملة لفخار استهلاكي ونموذجي، وقد أصبحت هذه الطريقة من الإنتاج سِمة مميزة لإنتاج الفخار فيما بعد..
وفي عصر البرونز المبكر بين (3300 و2900) ق.م دخل الإنسان في الجزيرة السورية التاريخ من أوسع أبوابه باختراع مصيري ألا وهو إيجاد الكتابة، وجاء ذلك نتيجة لعجز وسائل الإحصاء وعلامات الملكية البدائية والمعروفة حتى ذلك الحين عن الإيفاء بمتطلبات التدرج الاجتماعي المتزايد والحياة الاقتصادية.. لقد نشأ مع إيجاد الخط نوع من السلطة الإدارية للنشاطات الاقتصادية متخذة من المعابد مقراً لها، أما القصر فلم يأخذ دوره الرديف كجهة مختصة بالإدارة والسلطة الدنيوية إلا في حقبة متأخرة في عصر البرونز المبكر.
إيجاد الخط المسماري في الجزيرة بدأ مع عملية التمدن، وتكوين أقدم شكل للتنظيم السياسي ألا وهو دويلات المدن أو ممالك المدن، وقد تكفلت العلاقات التجارية الواسعة لدويلات المدن بالانتشار البعيد مع مناطق واسعة، وبهذا نشأت على طول طريق الفرات التجارية مستوطنات تدل شواهدها الآثارية الفنية على جدارتها ومكانتها، مثل جبل عاروده وحبوبة كبيرة، وقد غلب على هذه المواقع صيغة حضارة أوروك (الوركاء) في جنوب بلاد الرافدين التي امتد نطاقها عبر نهر الخابور الأعلى حتى جنوب شرقي بلاد الأناضول، ونتج عن ذلك تطورات حضارية إقليمية تقليدية رائعة والآثار واللقى المكتشفة في موقع تل براك، تعطي أجمل البراهين على استيطان مستمر لهذا الإقليم من نهاية العصر الحجري النحاسي وحتى بداية الألف الثالث قبل الميلاد، وتقدم أجمل المجموعات الأثرية السورية العائدة للعصر السوري المبكر الأول.. ونشير في هذا المجال إلى أهمية معبد العيون في تل براك الذي شيّد فوق منصّة حمّام كيانها الآجر، وكانت جدرانه الداخلية مزينة بالفسيفساء قوامها المخاريط الطينية، أما تسميته فهي مستمدة من الأوثان الكثيرة العدد بشكلها النموذجي المؤلف من جسم مستطيل منبسط يعلوه زوج من العيون الواسعتين وفوقهما حاجبان.

لقد أصبحت الكتابة القديمة في الجزيرة السورية، التي كانت في البداية لتسجيل العمليات الإدارية، وسيلة اتصال حقيقية خلال الألف الثالث قل الميلاد، ولقد كان من الضروري لإتمام ذلك الأمر القيام بخطوتين هما:
_ توحيد وتبسيط الرموز الكتابية.
_ إيجاد كتابة متكاملة ذات سياق لغوي مترابط..
لقد تغيّر الشكل الخارجي للآثار الكتابية مع نمو الإدارة، وفي العصر السوري المبكر الثاني وجدت ألواح طينية ذات مقاسات كبيرة كُتب عليها بشكل أعمدة ودُونّت فيها بعض التسجيلات ضمن إطارات تحتوي رموزاً مختلفة مرتبة بشكل اختياري، أما اتجاه الكتابة فكان من الأعلى إلى الأسفل، ومن الجدير بالذكر أن النصوص التي عُثر عليها في تل مرديخ (ايبلا) و (تل البيدر) كانت قد وُصفت بهذه الطريقة..
لقد أصبحت الكتابة تستخدم أيضاً لأغراض أخرى غير الإدارة والاقتصاد، فقد صارت اعتباراً من عام 2800ق.م تظهر على الأختام الأسطوانية وتدون على التماثيل الحجرية والفخارية للتعريف بأصحابها أو لتوثيق نذرها لآلهة ما. كذلك أمسى إلحاق المبنى بمؤسسة يرد بشكل موجز في نقش تأسيس للبناء.
وفي الفترة الواقعة بين (2350 و2200ق.م) أي في العصر الآكادي شرع الإنسان في هذه المنطقة بالتخلّي عن الكتابة ضمن الإطارات الصغيرة المستطيلة الشكل واستبدالها بسطور مسارها من اليسار إلى اليمين، وفي هذه الحقبة تم وضع الرسائل بالخط الإسفيني، لكنها كانت ذات محتوى اقتصادي في أكثر الأحيان.. كذلك وضعت أولى النصوص الأدبية كالتعاونية والأساطير، وبذلك حلّت الكتابة محل التداول الشفوي إلى حد ما، وأصبحت هي الوسيط لنقل الآداب.
في الألف الثالث قبل الميلاد تطورت المدينة القائمة في تل البديري إلى مركز إداري مدني متوسط الاتساع على نهر الخابور الأعلى، وقد بلغت المساحة السكنية لهذه المدينة نحو /6/ هكتارات وكانت مؤلفة من أحياء سكنية عبارة عن بيوت مشيدة بشكل متراص بجانب بعضها بعضاً، وقد عثر في بعض منها على أدوات منزلية ولقى أثرية وغيرها..
ومنذ الألف الثالث قبل الميلاد، أصبحت ماري (تل الحريري) إحدى أهم دويلات المدن وأغناها تجارياً في الجزيرة السورية، وتنمّ معابدها الكبيرة التي قدّست فيها الآلهة «عشتار ونيني زازا وعشتاروت» وأماكن العبادة الأخرى، أو ما يسمى بـ «معبد القصر» عن الأهمية الكبيرة للدين في حياة هذه المدينة.
لقد كانت المعابد على جانب كبير من الثراء في تجهيزها، وهذا ما تظهره لقى عدد كبير من أدوات التقديس التي تمثل تعبيراً عن ازدهار فني سام وتبادل حضاري ناشط، وتنتمي التماثيل الحجرية الوفيرة العدد بمختلف أحجامها إلى اللقى الملفتة للنظر في معابد ماري، وهي التي سُميت بسبب وضعية الأيدي المشبوكة الراحتين أمام الصدر، كما في الصلاة بتماثيل المصلين، ولقد وضعت هذه التماثيل في المعابد كتمثيل دائم لأشخاص ذوي مراتب رفيعة، وكثيراً ما كان يوجد نقش كتابي على كتف التمثال يذكر اسم المتبرع مع تقديس ونذر تمثاله لآلهة المعبد..
في حضارة الجزيرة السورية القديمة لعبت الأختام دوراً مهماً في الحياة اليومية للمواطنين العاديين وفي الإدارة المدنية، وقد ضَمِن المرء بطبع ختمه الأسطواني على مختلف الأشياء عدم انتهاك ما ختمه، وقد ختمت أشياء مختلفة ومتعددة، مثل الوثائق والمستندات والسلع والأوعية والصناديق والسلال، وتقدم هذه الأختام صورة واضحة عن تطور الفن في هذه الأختام ومدى وما وصلت إليه حرفية الفنان السوري القديم.
أقدم الآثار الكتابية التي عثر عليها في الجزيرة السورية يعود تاريخها إلى نهاية الألف الرابع قبل الميلاد، وكانت رموزها الأولى تصويرية لدرجة كبيرة وهذا يعني أنها كانت في كثير من الأحيان تصور الشيء الذي ترمز إليه تصويراً عفوياً، غير أن الكتابة طورت نفسها بسرعة من الكتابة التصويرية إلى الكتابة المسمارية المجردة البحتة، ويعود السبب في ذلك إلى أداة الكتابة، وهي عبارة عن قلم على صيغة عود مقصوص، بشكل مائل وإلى المواد التي كان يكتب عليها ألا وهي الطين، ولقد لخصّت الخطوط الدائرية على شكل خطوط منفردة أو «أسافين» وكذلك اتجاه الكتابة بدرجة 90° إلى اليسار، في نفس الوقت خفّض عدد العلامات الكتابية الأصلي من نحو /1200/ إلى /500/ علامة تقريباً، وبهذا الشكل طورت الكتابة نفسها شيئاً فشيئاً من الكتابة المتضمنة لكلمات الكلية فقط إلى الكتابة الأحادية لكلمات الكلية والمقطعية معاً.
في الجزيرة السورية كانت صناعة الفخّار هي السمة المميزة للعصر السوري المبكر الثاني (2900 و2350ق.م) ويتميز نوعه القديم بالتلوين، أما الحديث فقد اتسم بنقوش زخرفية أُحدثت بتقنية الخدش والتحزيز... وفي تل ليلان الواقع شرقي مثلث منابع نهر الخابور، وجدت أكبر منشأة مدنية في هذه الحقبة حيث يصل امتدادها إلى ما يقارب 100 هكتار، وهي مكونة من القلعة والمينة السفلى ومحاطة بسور المدينة.. أما (تل عتيج) فهو موقع أصغر مساحةً، يقع على نهر الخابور الأوسط، ويكثر فيه فخار عصر نينوى الخامس ذو الخدش الزخرفي، وقد عثر هناك على مخازن للتزود بالمنتجات الزراعية، ووسائل إدارة بسيطة كأحجار العدو ألواح الجرد والأختام.



المصدر : الباحثون العدد 51 أيلول 2011













التوقيع

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

 أبو خيثمة غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
آثار, أضواء, الجزيرة, الس

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
مشاهدة صفحة طباعة الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق أرسل هذا الموضوع إلى صديق
انواع عرض الموضوع
العرض العادي العرض العادي
العرض المتطور الانتقال إلى العرض المتطور
العرض الشجري الانتقال إلى العرض الشجري

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
آثار "أم النار".. تروي تاريخ جنوب شرق الجزيرة العربية النسر المكتبة التاريخية 1 27-Jul-2011 06:40 PM
حضارات الجزيرة العربية في الارميتاج الروسي النسر الكشكول 0 04-Jun-2011 10:38 AM
آثار السعودية عبر العصور في متحف الارميتاج الروسي النسر الكشكول 0 22-May-2011 01:10 PM
المسكوكات النقدية السورية و أثر تواجد الفرق العسكرية الدخيلة على الإنتاج النقدي أبو خيثمة الكشكول 0 13-Dec-2010 02:20 AM
تاريخ شعب الجزيرة بين جغرافية التوراة و"كتبة التاريخ الجدد"1-3 باران محاورات تاريخية 3 30-Oct-2010 09:39 AM


الساعة الآن 07:01 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع