« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: اخبار اسرائيل (آخر رد :النسر)       :: العربي التائه! (آخر رد :النسر)       :: أبحاث علمية (آخر رد :النسر)       :: فلسطين ................نداء (آخر رد :النسر)       :: أصل الرئيس الامريكي اوباما والسياسه الأمريكيه (آخر رد :النسر)       :: ملف العراق الجريح ( قراءات سياسية مميزة ) (آخر رد :النسر)       :: حكايات فرنسا السياسيه (آخر رد :النسر)       :: أنغيلا ميركل وسياسة واخبار المانيا (آخر رد :النسر)       :: سلسلة مدن تاريخيه قديمه (آخر رد :النسر)       :: التلطخ وليس التلوث (آخر رد :اسد الرافدين)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام العامة
> استراحة التاريخ




إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 08-Oct-2011, 06:25 AM   رقم المشاركة : 1
ساكتون
مصري قديم



افتراضي مات ستيف جوبز .. ثم ماذا .. ماذا دهى بعض المسلمين

بسم الله الرحمن الرحيم

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد,,,,,

لقد خلق الله الإنسان على العاطفة, فهو مجبول عليها, ولما جاء الإسلام جاء مؤدبا لها وموجها وضابطا, ليخرج المسلم متميزا بين كل معتقد لدين أخر أو ملة أخرى أو ملحد لا يؤمن بإله ! وذلك بإنصافه وعدله بالحكم والقول والعمل مع كل من يتعامل معه مؤمنا كان أو كافرا, برا كان أو فاجرا, وهذا الإنصاف والكمال لم يأت إلا من وحي السماء على رسول الهدى صلوات الله وسلامه عليه وإلا لن يقدر بشر معتمدا على بشريته وعقله القاصر أن يصل لذلك, فإنه عدل مبني على أصل العبودية لله وحده وأن الولاء والبراء لله, وأن المحبة لله وأن البغض لله, وهذه أوثق عرى الإيمان!

لما بعث الله نبيه صلى الله عليه وسلم إلى قريش , وهم أبناء بلده وقبيلته وأعمامه وقومه! وأمره الله سبحانه وتعالى بتوحيده وحده لا شريك له ودعوة الناس إلى ذلك كان من أعظم البلاء عليه صلى الله عليه وسلم رؤية بني قومه يموتون على الكفر والشرك بالله, ولكن ولاءه لله كان أقوى من ولاءه لقومه بل لأمه وأبيه وعمه

وربى النبي صلى الله عليه وسلم صحابته على ذلك, حتى وصل بهم الحال بعدما تمكن الإيمان في قلوبهم إلى أن يقاتل الرجل المؤمن أباه أو أبنه أو عمه الكافر! يضربه بالسيف لتكون كلمة الله هي العليا! فلا قرابة ولا محبة ولا عاطفة إذا كان الأمر كفر وإيمان, توحيد وشرك.

ويعجب المتأمل في حال المسلمين اليوم من ضعف هذه العقيدة العظيمة لديهم واهتزازها في أتفه المواقف, وما ذلك إلا من انتشار الجهل بدين الله وتحكيم العاطفة الجياشة , ففي كل مرة يهلك فيها كافر اشتهر بشيء ما, خرج من جهلة المسلمين من يترحم عليه ويستغفر له معددا مناقبه الدنيوية, ذاكرا عظم رحمه الله! نسيا عظم عذابه! مرددا أنه هو الغفور الرحيم !, ناسيا أن عذابه هو العذاب العظيم!,وقد قال تعالى ( أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض ) !

انتشر خبر موت الأمريكي ستيف جوبز مؤسس ومالك شركة أبل, وهبّت وكالات الأنباء في كل مكان بهذا الخبر , وتناقلته المواقع الاجتماعية بشتى تطبيقاتها, وكذلك المنتديات بشتى تخصصاتها وجنسياتها وانتماءاتها وديانتها

مالذي جعل كل هؤلاء بتنوعهم يهتمون بهذا الرجل وهذا الخبر ؟

إلا إنجازه "الدنيوي", وأثره على الحياة اليومية لكل ألئك فما بين مستخدم للأيبود, أو للأيفون أو الأيباد أو أجهزة الماك, تنوع من الأجهزة الألكترونية والتقنيات الحديثة التي لم يعد يستغني عن مثلها أحد قادر على اقتناءها

فشركة أبل ثورة في عالم التقنية,إبداع بالمنتج, جودة في الخدمة, روعة بالمحتوى, تجديد مستمر, يقف خلف إدارة كل ذلك هذا الرجل, ستيف جوبز.

فليس هناك عجب من هذه الإثارة الحاصلة من موته أو القول بأنه قدم في الدنيا تقنية ونفع بعلم وغير ذلك , ولكن العجب أن يأتي من المسلمين من يتجاوز حد العقيدة ويجعل ميزان الناس بأعمالهم الدنيوية لا بمعتقدهم ومآلهم الأخروي, فيترحم على هذا الرجل "الكافر" ويسأل الله المغفرة له, بل وقرأت لبعضهم يدعو له بالجنة صراحة, كل ذلك مقابل ما قدمه من تقنيات! فتعالى الله عما يقولون علوا كبيرا.

أريد من كل من خاض في مثل ذلك أن يقف وقفة مع نفسه ويتأمل هذه القصة التي يرويها لنا ابن عباس رضي الله عنه كما عند الطبراني:

أَنَّ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا قَفَلَ مِنْ غَزْوَة تَبُوك وَاعْتَمَرَ فَلَمَّا هَبَطَ مِنْ ثَنِيَّة عُسْفَان أَمَرَ أَصْحَابه أَنْ " اِسْتَنِدُوا إِلَى الْعَقَبَة حَتَّى أَرْجِع إِلَيْكُمْ " فَذَهَبَ فَنَزَلَ عَلَى قَبْر أُمّه فَنَاجَى رَبّه طَوِيلًا ثُمَّ إِنَّهُ بَكَى فَاشْتَدَّ بُكَاؤُهُ وَبَكَى هَؤُلَاءِ لِبُكَائِهِ وَقَالُوا مَا بَكَى نَبِيّ اللَّه بِهَذَا الْمَكَان إِلَّا وَقَدْ أَحْدَثَ اللَّه فِي أُمَّته شَيْئًا لَا تُطِيقهُ فَلَمَّا بَكَى هَؤُلَاءِ قَامَ فَرَجَعَ إِلَيْهِمْ فَقَالَ " مَا يُبْكِيكُمْ ؟ " قَالُوا يَا نَبِيّ اللَّه بَكَيْنَا لِبُكَائِك فَقُلْنَا لَعَلَّهُ أُحْدِثَ فِي أُمَّتك شَيْء لَا تُطِيقهُ ؟

قَالَ لَا وَقَدْ كَانَ بَعْضه ,وَلَكِنْ نَزَلْت عَلَى قَبْر أُمِّي فَسَأَلْت اللَّه أَنْ يَأْذَن لِي فِي شَفَاعَتهَا يَوْم الْقِيَامَة فَأَبَى اللَّه أَنْ يَأْذَن لِي فَرَحِمْتهَا وَهِيَ أُمِّي فَبَكَيْت ثُمَّ جَاءَنِي جِبْرِيل فَقَالَ " وَمَا كَانَ اِسْتِغْفَار إِبْرَاهِيم لِأَبِيهِ إِلَّا عَنْ مَوْعِدَة وَعَدَهَا إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ " فَتَبَرَّأْ أَنْتَ مِنْ أُمّك كَمَا تَبَرَّأَ إِبْرَاهِيم مِنْ أَبِيهِ فَرَحِمْتهَا وَهِيَ أُمِّي...الحديث.

وعند الإمام أحمد رحمه الله عن ابن بريدة عن أبيه :

( كُنَّا مَعَ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- فَنَزَلَ بِنَا وَنَحْنُ مَعَهُ قَرِيبٌ مِنْ أَلْفِ رَاكِبٍ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ وَعَيْنَاهُ تَذْرِفَانِ

فَقَامَ إِلَيْهِ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَفَدَاهُ بِالأَبِ وَالأُمِّ يَقُولُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا لَكَ قَالَ « إِنِّى سَأَلْتُ رَبِّى عَزَّ وَجَلَّ فِى الاِسْتِغْفَارِ لأُمِّى فَلَمْ يَأْذَنْ لِى فَدَمَعَتْ عَيْنَاىَ رَحْمَةً لَهَا مِنَ النَّارِ ...الحديث )

والحادثة صحيحة وأصلها عند الإمام مسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال :

"زار النبي صلى النبي صلى الله عليه و سلم قبر أمه فبكى وأبكى من حوله فقال استأذنت ربي في أن أستغفر لها فلم يؤذن لي واستأذنته في أن أزور قبرها فأذن لي "ما أعظم هذه الحادثة وما أعظم رحمة نبينا صلى الله عليه وسلم , عاطفة عظيمة رحيمة, ولكنها وقفت عند حدود الله عند نزول قوله تعالى : مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ ) , نزلت في هذه الحادثة كما ذكر ذلك بعض العلماء فتأملوها!

هذا هو الفاصل والحكم, إذا كانوا من أهل الجحيم, وأهل الجحيم هم الكفار الذين يموتون على كفرهم, فلا استغفار لهم ولا دعاء بالرحمة, فهذا محرم بالكتاب والسنة والإجماع.

فكيف نسأل الله أن يرحم ويغفر لمن مات على الكفر والشرك بالله, والله سبحانه وتعالى يقول ( إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر مادون ذلك لمن يشاء), فعقيدتنا معشر المسلمين أن العاصي ولو كان من أهل الكبائر إذا مات على التوحيد فإن أمره إلى الله إن شاء عذبه وإن شاء رحمه وغفر له, ولكن المشرك الذي يموت على شركه فإن الله حرم عليه الجنة , قال عز وجل : إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ)

وكثير من أولئك الجهلة هداهم الله يرددون عبارات مثل " أنه قدم للإنسانية وقدم للتقنية والعلوم المتقدمة وسخر وقته وعمره ذلك" إلخ, فلهذا السبب يدعون له بالرحمة؟ ومرة أخرى أريد هؤلاء أن يتأملوا معي قصة أخرى مؤثرة!

روى الإمام مسلم من حديث ابن المسيب عن أبيه قال :" لما حضرت أبا طالب الوفاة جاءه رسول الله صلى الله عليه وسلم فوجد عنده أبا جهل وعبد الله بن أبي أمية بن المغيرة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

(( يا عمّ قل: لا إله إلاّ الله كلمة أشهد لك بها عند الله ))

فقال أبو جهل وعبد الله بن أبي أمية: يا أبا طالب أترغب عن ملّة عبد المطلب, فلم يزل رسول الله صلى الله عليه وسلم يعرضها عليه ويعيد له تلك المقالة حتى قال أبو طالب آخر ما كلمهم: هو على ملّة عبد المطلب. وأبى أن يقول: لا إله إلاّ الله،

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أما والله لأستغفرن لك ما لم أُنْهَ عنك)

,فأنزل الله عز وجل : مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَن يَسْتَغْفِرُواْ لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُواْ أُوْلِي قُرْبَى مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ) التوبة:113، وأنزل الله تعالى في أبي طالب فقال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: ) (إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ ) القصص:56.

"وقد أخرج البخاري من حديث العباس بن عبدالمطلب : قال للنبي صلى الله عليه وسلم: ما أغنيت عن عمك فإنه كان يحوطك ويغضب لك ؟ قال : هو في ضحضاح من نار ولولا أنا لكان في الدرك الأسفل من النار )

ووجه الشاهد من هذه الأحاديث, أنه لو كان أحد نافعه عمله مع الكفر والشرك , لكان نافعا لأبي طالب عم رسول الله صلى الله عليه وسلم, فإنه كان يدافع عن النبي صلى الله عليه وسلم ويحميه من قريش!

وبالله عليكم أي عمل أعظم من هذا؟ فإن من أسباب تمكين دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم في قومه أول الأمر دفاع أبي طالب عنه, ومع ذلك هو في النار خالدا فيها! لأنه مات على الكفر والشرك بالله.ولم يأذن الله للرسول صلى الله عليه وسلم أن يستغفر لعمه!

فتأملوا استغفاركم وترحمكم على من مات كافرا مشركا , لأنه قدم أمورا دنيوية تافهة عند ما قدمه أبو طالب للنبي صلى الله عليه وسلم,ولو طبقنا هذا على هذا الهالك لقلنا مثله على كل أصحاب الاختراعات والاكتشافات, كالكهرباء والسيارات والاتصالات والطيارات وهلم جرا مما جملته كان من صنعهم.فالحكم أنه مهما عظم العمل الدنيوي إلا أنه يحتقر عند الكفر بالله تعالى والشرك به, فإن الله سبحانه وتعالى ما خلقنا إلا لنعبده وحده لا شريك له ( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون)

وأما ما يقدمه الكفار في الدنيا من خير فإنه هباءا يوم القيامة ولن ينفعهم!قال تعالى : (وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ)

وأي بيان أوضح من كلام الله تعالى. حتى المنافقين الذين يظهرون الإسلام ويبطنون الكفر قال تعالى عنهم (مَا كَانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَنْ يَعْمُرُوا مَسَاجِدَ اللَّهِ شَاهِدِينَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ بِالْكُفْرِ أُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ وَفِي النَّارِ هُمْ خَالِدُونَ )

فلم تقبل منهم مساجدهم لكفرهم ولم تشفع لهم , فكيف بأمور دنيوية أن تشفع للكافر الأصلي ؟

ومن العجيب أن البعض يستدل بما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم في حديث البغي من بني إسرائيل التي سقت كلبا فغفر الله لها , ويقارنها بحال الكافر إذا قدم خيرا؟

والرد على هذا من أوجه :

1- أن هذه كانت بغيا من بني إسرائيل, أي زانية, ولم يقل أنها مشركة كافرة, وعقيدة أهل السنة والجماعة كما أسلفنا أن الله يغفر إن شاء للعاصي الموحد أو يعذبه بعصيانه ثم يدخله الجنة, وليس هذا للكافر المشرك الذي يموت على شركه ( إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر مادون ذلك لمن يشاء).

2- الإسلام نسخ كل الأديان السابقة, ومن مات على غير الإسلام مات على الجاهلية إذا قامت عليه الحجة, فالله تعالى يقول (وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ) فالنصراني أو اليهودي أو البوذي أو أي عقيدة أو ملة مات عليها الشخص فإنه مردود عند الله تعالى إلا الإسلام, قال تعالى ( إن الدين عند الله الإسلام).

3- أن العمل الصالح لا يقبل من الكافر , بوّب الإمام مسلم رحمه الله "باب ا لدَّلِيلِ عَلَى أَنَّ مَنْ مَاتَ عَلَى الْكُفْرِ لَا يَنْفَعُهُ عَمَلٌ " وأورد حديث عائشة رضي الله عنها أنها قالت:

(قلت يا رسول الله ابن جدعان كان في الجاهلية يصل الرحم ويطعم المسكين , فهل ذاك نافعه؟ قال: لا ينفعه إنه لم يقل يوما رب اغفر لي خطيئتي يوم الدين )

قال النووي رحمه الله في الشرح:"مَعْنَى هَذَا الْحَدِيثِ : أَنَّ مَا كَانَ يَفْعَلُهُ مِنَ الصِّلَةِ وَالْإِطْعَامِ وَوُجُوهِ الْمَكَارِمِ لَا يَنْفَعُهُ فِي الْآخِرَةِ ; لِكَوْنِهِ كَافِرًا ، وَهُوَ مَعْنَى قَوْلِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : ( لَمْ يَقُلْ رَبِّ اغْفِرْ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ ) أَيْ لَمْ يَكُنْ مُصَدِّقًا بِالْبَعْثِ ، وَمَنْ لَمْ يُصَدِّقْ بِهِ كَافِرٌ وَلَا يَنْفَعُهُ عَمَلٌ, قَالَ الْقَاضِي عِيَاضٌ - رَحِمَهُ اللَّهُ - تَعَالَى - : وَقَدِ انْعَقَدَ الْإِجْمَاعُ عَلَى أَنَّ الْكُفَّارَ لَا تَنْفَعُهُمْ أَعْمَالُهُمْ ، وَلَا يُثَابُونَ عَلَيْهَا بِنَعِيمٍ وَلَا تَخْفِيفِ عَذَابٍ ، لَكِنَّ بَعْضَهُمْ أَشَدُّ عَذَابًا مِنْ بَعْضٍ بِحَسَبِ جَرَائِمِهِمْ , هَذَا آخِرُ كَلَامِ الْقَاضِي"اهـ

وخلاصة ما مضى

أنه لا يجوز لمؤمن أن يستغفر ويطلب الرحمة لمن مات على كفره إجماعا, وأن الكافر لا يقبل الله منه عمله دون الإيمان ولا ينفعه بعد موته مهما كان عمله طيبا وفيه خير للناس, فإن الإيمان شرط لقبول العمل, وقد قال تعالى : ( إنما يتقبل الله من المتقين ).

وأختم بما قدمت به من حديث عن الإنصاف والعدل, فإن الإسلام كما أكد على البراءة من الكفار, أكد على العدل معهم وعدم ظلمهم, ووضع تعاليم وأحكام تختص بالتعامل مع أهل الذمة والمعاهدين على وجه الخصوص والكفار عامة حتى الوالدين, فلما جاء الرجل يسأل النبي صلى الله عليه وسلم عن والداه الكافران كيف يصنع معهما أنزل الله تعالى : (وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا)

أمره الله بالإحسان إلى الوالدين بالمعروف مع أنهما كافران ولكن لحق الأبوة والأمومة عليه, ولكن إذا مس أمرهما الكفر بالله ومعصية الله هنا أتى المنع ( فلا تطعهما ) , فالمسألة موازنة .

ولا يمنع من العدل في الشهادة للكفار بما عندهم من دنيا وإنجازاتهم, بل إن الله سبحانه وتعالى نسب ذلك لهم وعلى سبيل الاحتقار مقارنة بالأخرة! قال تعالى : (يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ عَنِ الْآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ) فالعلم بالدنيا مهما عظم يحقر عند الجهل بالأخرة.

وعلى كل حال القول بأن الرجل نجح في مشاريعه التجارية ونحوها واقع حاصل وجاء بنفع في هذا الزمن لا ينكره أحد في ميزان الدنيا, ولكن تعدي الأمر الدنيوي إلى الأخروي ممنوع.

ومن عدل الله تعالى أنه يجازي الكافر بما يحسن ولكن بتعجيل ذلك في دنياه كما هو مشهور عند أهل العلم, ولكن لا يجده في أخراه كما تقدم.

فليتوقف من أراد الشهادة بالنجاح لألئك في دنياهم ولا يتعدى إلى أخراهم, فإن نجاحهم في الدنيا ينقطع عند موتهم , والنجاح نجاح الأخرة, فإنها خلود بلا موت!

والدنيا مؤقتة, فطوبى لمن نجح في الدارين جعلنا الله وإياكم منهم.

ملحوظة :

ينقل بعض الأخوة من المواقع الأجنبية كلمة RIP وهي اختصار لـ Rest in Peace , يقولها الكفار عادة لموتاهم وتعني " كن مرتاحا بسلام " , ولا يجوز استعمال المسلمين لهذه اللفظة تجاه الكافر الميت,

فإن القبور نوعين , إما روضة من الجنة وذلك للمؤمنين, وإما حفرة من النار وذلك للكافرين, فكيف يقال لكافر وهو في قبره أنه في راحة وسلام؟ .

والله تعالى أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد

أرجو نشر المقال أخواني أخواتي جزاكم الله خيرا






 ساكتون غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 09-Oct-2011, 10:06 AM   رقم المشاركة : 2
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: مات ستيف جوبز .. ثم ماذا .. ماذا دهى بعض المسلمين


وتبقى التفاحة مقضومة
عبد العزيز خوجة



من الممكن أن نعدد – بسهولة – أشخاصاً وضعوا بصمتهم في حياة عائلة، أو في هوية مدينة، أو في مسيرة دولة، أو في تاريخ أمة، لكننا حين نحاول أن نعدد أشخاصاً وضعوا بصمتهم في كرتنا الأرضية وملحمة الإنسانية بأسرها، فإننا لن نتمكن سوى من إحصاء أسماء معدودة، أما حين نريد أن نبحث عمن أعاد رسم كوكب الأرض إلى شكل تفاحة مقضومة وما تبع ذلك من تغير في سلوكيات أهل الكوكب وتطور نمط حياتهم نحو الأسرع والأفضل والأجمل، فإننا لن نجد سوى ستيف جوبز!
وفاة ستيف جوبز لم أتوقع أن تؤثر عليّ بهذا القدر، كان توقيت معرفتي بالخبر رمزياً إلى حد بعيد، كنت أتحدث عبر جهاز الآيفون وأتصفح – في الوقت نفسه – فضاء الإنترنت عبر جهاز الآيباد، شعرت أنني عرفت الخبر وأنا في أحضان ستيف نفسه، أو كأنه مات بين ذراعيّ.
عبر الآيباد والآيفون، وكمبيوتر (ماك)، وربما غيرها، قدم ستيف لي – ولغيري أعداداً لا تحصى – فضلاً يفوق الوصف، المسألة ليست مجرد أجهزة تقتنى، بل هي أعمق من ذلك بكثير، كأن ستيف يعيش مع كل منا ليحفظ أسرارنا، ويساعدنا في إنجاز أعمالنا وتنظيم التزاماتنا، وييسر تواصلنا مع الأصدقاء والزملاء، ويفتح لنا آفاقاً تتجاوز الزمان والمكان، بل ويضع العالم – بكل أحداثه وتحولاته وثرائه الثقافي والمعرفي والإنساني – في جيوبنا أو قرب أريكتنا التي نستريح عليها، وأكثر من ذلك.
لقد راقبت عبر "فيسبوك" و"تويتر" تفاعلات البشر مع وفاة صديقهم – وصديقي – ستيف، كان أغلبنا يتواصل مع الآخرين عبر ابتكارات ستيف، كانوا حزانى وقلقين وكأن وفاة ستيف قد توقف عمل اختراعاته، لكن هذا لم يحدث، فتعجبوا من ذلك، هل مات ستيف حقا؟!
قرأت – قبل قليل – أن الوالد البيولوجي لستيف (عبدالفتاح جندلي – أمريكي من أصل سوري) علم بوفاة ابنه، وأنه لا تعليق لديه، قبل أكثر من نصف قرن قام هذا الوالد ورفيقته جوان سمبسون بالتنازل عن ابنهما لعائلة جوبز التي قامت بتبنيه، إنني – مهما كانت الظروف والمبررات – لا أستطيع أن أستوعب تنازل الإنسان عن فلذة كبده، لا أستطيع أن أستوعب تنازل الإنسان عن أجمل تجليات روحه وجسده، لا أستطيع أن أستوعب ذلك، لا لأن الطفل سيصبح ستيف جوبز، بل لا أستوعبه حتى إن كان الطفل سينتهي فرداً عادياً أو مجرماً خطيراً.
حاول الأب أن يشرب فنجان قهوة مع ابنه ولو لمرة واحدة، لكن ستيف لم يستجب، أرسل الأب ملفه الطبي لابنه علّه يسهم في علاجه من مرض السرطان، لكن ستيف لم يأبه، كأنه يقول لنا إن العلاقة الوراثية والجينية تتلاشى حين تتمزق أوتار العاطفة، حتى وإن ندمنا بعد ذلك.
صديقي – وصديقكم – ستيف، الذي وضع عقله بين أيدينا وفي منازلنا ومكاتبنا وفي كل مكان يخصنا مهما كان حميماً، أشعر بأنه رفض التواصل مع أبيه حزناً لا تكبراً، يقول عبدالفتاح جندلي، قبل وفاة ابنه البيولوجي: "لم ولن أتصل بستيف لأن كبريائي العربي يمنعني، لا أريد أن يظن أنني طامع في ثروته". قاتل الله الكبرياء، ليته اتصل، ما ضرّه لو اتصل، كيف انتظر اتصالاً من ابنه بعد أن سلمه لعائلة أخرى؟! بعض الآباء يفكرون في كبريائهم وينسون كبرياء أبنائهم. أشعر بأنني لا أقول جزافاً، إن عبدالفتاح لو اتصل بستيف لجعله – ربما – أسعد ابن في العالم.
ما يثلج الصدر أن ستيف جوبز أصبح ستيف جوبز، ولم ينته شاباً عاطلاً في العالم العربي، أو عضواً فاسداً في حزب حاكم مستبد، أو موظفاً مرتشياً، أو انتحارياً في جماعة متطرفة، أو رب أسرة عادي لا يسعى إلا لقوته وقوت عياله دون أفق للإبداع والتفوق والابتكار، أو أحد عناصر "البلطجة" و"التشبيح" الذين نسمع عنهم كثيراً هذه الأيام.
في نقاش قديم حول النجاح، سمعت كلمة اقتحمت عقلي وهزت كل وجداني، قال أحدهم: "قمة النجاح لا تكمن في أن تقدم ما يثير إعجاب الناس، ولا تكمن في أن تقدم ما ينافس منتجات غيرك، بل أن تقدم ما يغير نمط حياة الناس نحو الأفضل والأجمل". إنه يقصد ستيف.
إلى اللقاء.













التوقيع

  النسر متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 11-Oct-2011, 12:02 PM   رقم المشاركة : 3
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: مات ستيف جوبز .. ثم ماذا .. ماذا دهى بعض المسلمين

ستيف جوبز.. أسطورة عقل
الإسلام اليوم/ خاص

* "لا يهمني أن أكون أغنى رجل، قدر ما يهمني أن أعود للفراش في المساء وأنا أشعر أنني قمت بشيء رائع".
* "الإبداع هو ما يفرق بين القائد والتابع".
* "من الطبيعي أن تخطئ حين تحاول الابتكار.. يجب عليك حينها أن تعترف بخطئك بسرعة وتسعى لتصحيحه فيما تقدمه من ابتكارات أخرى".
* لقد كنت أملك أكثر من 1,000,000 دولار عندما كان عمري 23 عاما، و10,000,000 عندما كان عمري 24 عاما، و100,000,000 عندما كان عمري 25 عاما.. لكن لم يكن لذلك أي أهمية لأنني لم أكن أفعلها من أجل المال".
* "الطريقة الوحيدة للعمل بشكل عظيم هي أن تحب ما تفعل, فإن لم تجد ما تحبه حتى الآن, استمر في البحث, ولا تتوقف ولا تتوان، وتذكر أن وقتك محدود فلا تعشه في حياة شخص آخر، ولا تجعل ضجيج الآخرين يحجب صوتك الداخلي".
كلماتٌ موجزات، تسلط الضوء على جانب من شخصية الراحل "ستيف جوبز"، صاحب أسطورة "أبل", وأحد أهم العقول في مجال الكمبيوتر والبرمجة والإلكترونيات، والذي كان له دور بالغ التأثير والأهمية في إحداث ثورة تقنية في العالم.
ولد جونز يوم 24 فبراير عام 1955 في ولاية كاليفورنيا، لأم أمريكية ووالد سوري مسلم ثم تبنته عائلة "جوبز" الأمريكية, وبرغم ما عرف عنه من عدم ميله لاستكمال الحياة المدرسية أو الجامعية لأنه لم يكن يحب كل المواد المقررة للدراسة, إلا أنه أظهر ولعا غير عادي منذ صغره بالحاسوب والإلكترونيات.
ونظرا لشغفه الكبير بالالكترونيات, كانت أول ابتكاراته في المرحلة الثانوية "شريحة إلكترونية", ثم التحق جوبز بالجامعة في ولاية أوريجون بعد إنهائه الدراسة الثانوية, لكنه لم يحقق النجاح في الجامعة فرسب في عامه الأول وقرر ترك الدراسة, ثم دأب على تنمية مهاراته في الالكترونيات وعمل مصممًا للألعاب في شركة "أتاري" الأولى في الولايات المتحدة في هذا الوقت.
كما عُرف عن جوبز ولعه بالبحث عن الجديد دوما والابتكار, حتى إنه كان لا يتناول الكثير من الطعام ولا ينال إلا قسطا قليلا من النوم, ولذلك فقد شهدت حياته تحولًا هامًا في بواكير حياته وذلك في عام 1970 عندما التقى بمهندس الحاسوب والمبرمج ستيف وزنياك, وأخذا في التحضير طوال ستة أعوام لتأسيس شركة "أبل" لإنتاج الحاسوب الشخصي في عام 1976.
وبالفعل فقد كانت باكورة إنتاج شركة "أبل" في عام 1984 جهاز "ماكنتوش" كأول نظام تشغيل ناجح بواجهة رسومية وفأرة، وهي تقنيات لم تكن معروفة من قبل، ليحقق الجهاز نجاحاً وانتشاراً كبيرين في مواجهة إنتل ومايكروسوفت، لكن لم يكد يمضي عام على هذا الإنجاز حتى نشبت خلافات وصراعات داخلية عنيفة انتهت بطرد جوبز في عام 1985 من شركة "آبل", وهو ما وصفه بأنه "أفضل شيء كان من الممكن أن يحدث لي على الإطلاق".
وبالفعل فقد كان هذا دافعا قويا لتأسيس شركة "نيكست" للكمبيوتر، التي شكلت فيما بعد القاعدة الأساسية لأنظمة التشغيل الحديثة, ثم اشترى في عام 1986 قسم رسوميات الحاسوب في شركة "لوكاس فيلم" ليحولها إلى شركة "بكسار" التي أصبحت بعد ذلك أحد أكبر شركات إنتاج أفلام الكرتون ثلاثية الأبعاد، والتي قدمت لنا أكثر الأفلام نجاحًا في تاريخ هذه الصناعة, حيث أنتجت أول فيلم روائي طويل للرسوم المتحركة عن طريق الكمبيوتر.
أما شركة "أبل" فلم تتمكن من الثبات على مستواها المعهود وأخذت في الانهيار سريعا وتقلصت حصتها في السوق بشكل كبير، وتنقلت من مدير إلى آخر, حتى لم يجدوا طوق نجاة لإنقاذ الشركة, من التعثر والمشاكل المالية التي كانت ستصل إلى حد الإفلاس, سوى الاستعانة بجوبز والذي عين مديرا تنفيذيا للشركة في عام 1997.
وعندما سئل جوبز ذات مرة عن سر الأفكار الخيالية التي تتمتع بها "آبل" قال: "إن من يعمل في الشركة ليسوا مجرد مبرمجين, بل إنهم رسامون وشعراء ومصممون ينظرون للمنتج من زوايا مختلفة لينتجوا في النهاية ما ترونه أمام أعينكم", ولأن عقليته كانت لا تتوقف عند حد معين بل تسعى دوما من أجل البحث عن الجديد من الابتكارات في الالكترونيات فقد توالت في عهده منتجات الشركة.
وفي عام 1998, أنتجت شركة "آبل" جهاز "آي ماك"، وهو جهاز حاسوب فعال يجمع بين كافة الخصائص التي يريدها المستخدم, وهو الجهاز الذي استطاعت به "أبل" التقاط أنفاسها واستعادة مكانتها في سوق الحاسوبات الشخصية من جديد, وأصبح جوبز في عام 2000 مالكا 30 مليون سهم من الشركة.
ثم عادت الشركة في عام 2001, حتى تنتج جهاز "آيبود" المحمول لتشغيل الفيديو، والذي جرى دمجه مع برامج "آي تيونز", وسرعان ما سيطرت "آي تيونز" على سوق الموسيقى الإلكترونية، وأطاحت أجهزة "آيبود" بعرش الاسطوانات المدمجة (سي.دي).
وفي عام 2007, أنتجت "آبل" جهاز "آيفون"، أول جهاز محمول موجه لجميع فئات المستخدمين، يتميز بالتحكم عن طريق الشاشات التي تعمل باللمس, والذي أحدث ثورة في صناعة الهواتف الذكية، ومن ثم حصلت الشركة من ورائه على أرباح تقدر بمليارات الدولارات، فقد باعت أكثر من 130 مليون وحدة في العالم.
وفي العام المنصرم, 2010 , قدمت "آبل" جهاز "آيباد"، وهو جهاز حاسوب لوحي يستخدم نفس تقنيات التحكم عن طريق شاشات اللمس التي يستخدمها "آيفون " ، وحقق نجاحا سريعا بعد أن أعاد تشكيل سوق أجهزة الحاسوب الشخصي, وقد باعت "آبل" 500 ألف جهاز آيباد في أول أسبوع له، ومن المتوقع أن يصل حجم مبيعاته إلى 30 مليون وحدة في هذا العام.
أما مرضه فقد بدأت رحلة معاناته معه في عام 2004, حينما اكتشف أنه مصاب بورم سرطاني في البنكرياس وهو مرض مستقبله عادة ما يكون سيئًا للغاية؛ ثم قرر استئصال البنكرياس في يوليو 2004 في عملية قيل أنها نجحت, إلا أن برءه لم يتم بالعلاج الكيمائي أو الإشعاعي, ثم لقي حتفه في يوم 5 أكتوبر 2011 .
وفي بيان صادر عن شركة "آبل" تنعي فيه أحد مؤسسيها قالت: "نحن نشعر بحزن عميق لنعلن وفاة ستيف جوبز اليوم, فقد كان جوبز متألقا، ويمتلك العاطفة والطاقة لتكون مصدرا للابتكارات التي لا تعد ولا تحصى وتثري حياتنا جميعا", وقد رثاه العديد من أبرز الشخصيات في العالم.
حيث يقول أوباما: "نشعر بالحزن الكبير لرحيل ستيف جوبز لأنه يعتبر من أعظم المبدعين الأمريكيين ولديه جرأة وموهبة يمكن لها أن تغير العالم بأسره", بينما قال بيل جيتس صاحب شركة مايكروسوفت: "لقد حزنت للغاية على وفاة ستيف، من النادر أن يرى العالم شخصا يؤثر به مثل ستيف، وقد يستمر هذا التأثير لأجيال عديدة قادمة".













التوقيع

  النسر متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
ماذا, مات, المسلمين, بعض

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
مشاهدة صفحة طباعة الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق أرسل هذا الموضوع إلى صديق
انواع عرض الموضوع
العرض العادي العرض العادي
العرض المتطور الانتقال إلى العرض المتطور

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
((المستقبل للإسلام شاء من شاء وأبى من أبى))((المحطات التاريخية في الحرب الإستئصالية محمد اسعد بيوض التميمي تاريخ الأمة الإسلامية والعصر الوسيط 1 01-Oct-2011 09:14 AM
قُصّوا شواربكم واحلقوها يا نساء بلحى وشوارب!! سيف التحرير التاريخ الحديث والمعاصر 6 25-Sep-2011 07:13 PM
الإسلام في الصين والثورة الشيوعية المؤرخ الشاب التاريخ الحديث والمعاصر 11 22-Jun-2011 04:12 PM
(رثاء إمام المجاهدين في هذا العصر الشيخ أسامة بن لادن) محمد اسعد بيوض التميمي التاريخ الحديث والمعاصر 0 13-May-2011 01:31 PM
لماذا لا يريدوننا أن نحزن على الأندلس؟ hamidfahd التاريخ الأندلسي 4 05-Mar-2010 03:48 AM


الساعة الآن 01:09 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع