قناة الدكتور محمد موسى الشريف

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: تاريخ دسائس اليهود (آخر رد :مرتقب المجد)       :: عندما يغلب القدر (آخر رد :الذهبي)       :: مصر وربيع التقدم (آخر رد :النسر)       :: ليبيا القذافي وما بعد القذافي (آخر رد :النسر)       :: تونس وعواصف الحرية (آخر رد :النسر)       :: فلسطين ................نداء (آخر رد :النسر)       :: العربي التائه! (آخر رد :النسر)       :: عناوين رسائل الدكتوراه الممنوحة في الآثار المصرية (آخر رد :دموع الورد)       :: أصل الرئيس الامريكي اوباما والسياسه الأمريكيه (آخر رد :النسر)       :: تجدد المظاهرات المطالبة بإسقاط صالح (آخر رد :النسر)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> المكتبة التاريخية




إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم يوم أمس, 11:34 AM   رقم المشاركة : 1
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي الموقف الروسي تجاه حركة حماس 2006 – 2010

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
وسام أبي عيسى

صدر مؤخرًا عن مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات في بيروت كتاب تحت عنوان : "الموقف الروسي تجاه حركة حماس 2006-2010"، أعده وسام أبي عيسى، وحرره الدكتور محسن صالح، والكتاب يسلّط الضوء على تطور علاقة روسيا بحركة حماس إثر فوزها في انتخابات المجلس التشريعي الفلسطينية سنة 2006، وحتى نهاية سنة 2010.
كما يبيّن الكتاب، خلفيات اهتمام روسيا بتطوير هذه العلاقة، التي كانت -وفق الكتاب- أحد مداخل الاستثمار الروسي في منطقة الشرق الأوسط. كما يبيّن محدداتها لدى الجانبين، ويعرض أهم المحطات التي مرّت بها. ويوضح أن روسيا التي تسعى للعب دور متزايد في المنطقة وتجاه القضية الفلسطينية لم تعتبر حماس منظمة إرهابية، وتعاملت معها بانفتاح، وقدّرت لها حجمها الشعبي وشرعيتها الانتخابية.
ويشير الكتاب إلى أن علاقة روسيا بحماس بلغت أعلى مستوى لها مع زيارة الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف إلى دمشق، ولقائه رئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل في مايو 2010. ويرى الكتاب في هذا اللقاء اعترافًا بشرعية الحركة، ورسالةً روسية إلى العالم مفادها أن موسكو ترى في حماس قوة لا يمكن تجاوزها في أي مفاوضات قائمة لإنهاء الصراع، حيث إنها صمدت خلال أربع سنوات من الحصار الذي لا يزال مستمرًا، كما أنها خرجت بانتصار نسبي من حرب غزة التي أكدت صحةَ التوجه الروسي في بناء علاقة معها.

السياسة الروسية في المنطقة
يرى الكاتب وسام أبي عيسى، معد الكتاب، أن الرئيس الروسي السابق فلاديمير بوتين استلم السلطة في وقت كانت البلاد تعيش فيه حالة من عدم الاستقرار السياسي، وهذه المشاكل تعود في الأصل إلى تراكمات مشاكل العهد السوقيتي وإلى طبيعة توجهات القادة الروس بعد تفكك الاتحاد السوفيتي واندفاعهم نحو الولايات المتحدة الأمريكية والغرب ظنا منهم بأن مثل هذا التوجه سيعود على روسيا بالمساعدات والدعم الاقتصادي، فكانت روسيا في حالة انتقالية غير مستقرة تماما، فعمل بوتين على وقف التدهور والتخبط الذي عانت منهما روسيا على امتداد حقبة التسعينات من القرن العشرين، واستطاع تكوين إدارة قوية للحكم منطلقًا من رؤيته السياسية الخاصة، والتي تعد أهم توجهاتها: الحفاظ على الأمن القومي، ووحدة الأراضي الروسية من التهديدات الداخلية والخارجية، وكذلك الدفاع عن المصالح القومية الروسية، وتطوير العلاقات مع الدول المشاركة في رابطة الدول المستقلة، والتركيز على تفعيل دور الأمم المتحدة، وإقرار السلام العالمي، وإقامة علاقات دولية على أسس مصلحية، والدعوة إلى إقامة عالم متعدد الأقطاب، وانطلاقًا من هذه السياسة التي وضعها بوتين يرى الكاتب محاولة روسيا الاقتراب من المنطقة العربية الإسلامية، بهدف إقامة نفوذ لها في المنطقة يخدم مصالحها، وقد حاولت روسيا في الشرق الأوسط ممارسة سياسة توازن بين متخاصمين، فتحاول أن تقول أنها صديقة للجميع، وأن الايديولوجيا لم يعد لها مكان في سياستها الخارجية، فهي تحاول بنعومة الدخول إلى المنطقة كشريك له مصالح اقتصادية وليس كبديل للولايات المتحدة، وهذه الاستراتيجية في رأي الكاتب تجعل سياسة روسيا في المنطقة تسير على خيط رخو، ولا تمكنها من إتمام تحالف ما مع أي من الأطراف، ومن ثم تفرض التناقضات القائمة في الشرق الأوسط نفسها على السياسات الروسية، ولا تمكن موسكو من اتخاذ خطوات واقعية لتنفيذ رؤيتها لأزمات المنطقة، بل تضطر موسكو في بعض الأحيان أن تسلك مواقف متعارضة في الملف الواحد، وهذا ما يفسر أن ثمة حدودًا معينة لارتباطات موسكو بدمشق، خاصة فيما يتعلق بنوعية الأسلحة الروسية التي تقدم إلى سورية، وبالرغم من العلاقات الوطيدة التي تربط روسيا بإسرائيل، إلا أن الرئيس بوتين أبدى دعمًا لحماس، واستقبل بعضًا من مسئوليها في مارس 2006، ومن الواضح أن مبادئ السياسة الخارجية التي رسمها الرئيس فلاديمير بوتين خلال فترتي رئاسته من سنة 2000 إلى سنة 2008 قد بدأت تعطي ثمارها خلال فترة حكم الرئيس ديمتري ميدفيديف، الذي يسعى إلى نظام عالمي جديد متعدد الأقطاب، يدل على ذلك زيارته إلى كل من أنقرة ودمشق في مايو 2010، ولهذا يمكن التقدير بأن مستقبل العلاقات الروسية – العربية عمومًا، وعلى الأخص علاقات روسيا بقوى مقاومة الاحتلال الأمريكي والصهيوني، سيتوقف في حراكه على الخط البياني للعلاقات الأمريكية – الروسية، والروسية – الأوربية، وهذا أمر طبيعي من وجهة نظر الكاتب، بعد أن تحولت روسيا على يد الرئيس فلاديمير بوتين إلى دولة كبرى مرة أخرى.
حركة حماس
ليس ثمة شك في أن اهتمامات روسيا بالمنطقة عادت لتظهر بقوة بعد زيارة بوتين سنة 2005 إلى فلسطين المحتلة، ومحاولته الدخول على خط العملية السلمية الجارية بين الفلسطينيين والإسرائيليين، ففي أبريل 2005 فاجأ بوتين العالم بزيارة تاريخية للضفة الغربية، والتي أجمع المراقبون على أنها محاولة روسية لاستعادة دورها في المنطقة، وفي إطار السعي الروسي الحثيث للعب دور مستقل عن الإرادة الأمريكية، وباعتبار القضية الفلسطينية الأكثر أهمية فإنها تشكل مدخلًا مناسبًا لهذا الدور. ولما لم تحقق هذه الزيارة طموحات موسكو ما كان من الرئيس فلاديمير بوتين إلا أن وجه دعوة لقيادة حماس لزيارة موسكو في بداية مارس 2006 مما عرض موسكو لاتهامات بأنها تتعامل مع حركة إرهابية، الأمر الذي دفع موسكو لمواجهة هذه الاتهامات من خلال التأكيد على شرعية حركة حماس ممثلًا منتخبًا من الشعب الفلسطيني.. وهكذا تتطور العلاقة بين روسيا وحركة حماس.. ويلفت الكاتب الانتباه إلى أن روسيا من خلال علاقتها بحركة حماس، بما تُعبّر عنه من بُعد فلسطيني وإسلامي، تُحسّن من صورتها لدى الدول العربية والإسلامية، بعدما تشوهت تلك الصورة بفعل حربها في الشيشان.
ويضيف أنه في الوقت الذي كانت فيه روسيا تطالب بفك الحصار عن قطاع غزة، فإنها كانت تسعى لدفع حماس باتجاه مشروع التسوية وفكرة حلّ الدولتين، مشيرًا إلى البراغماتية التي تتصف بها روسيا في بناء علاقاتها، ومحاولتها الإبقاء على علاقة مع جميع الفرقاء في المنطقة، بمن فيهم إسرائيل، التي تربطها بروسيا علاقات تجارية مميزة، إضافة لعلاقة نامية في مجال التكنولوجيا العسكرية.
وعلى الطرف الآخر، يشير الكاتب إلى أن حركة حماس ترى في تطوّر علاقتها بروسيا كسرًا لجدار العزلة الدولية والدبلوماسية الذي حاولت الولايات المتحدة فرضه على الحركة، بمساعدة ما يُسمى دول الاعتدال العربي، إضافة إلى نفي صفة الإرهاب عنها. كما أن الحركة تأمل في أن يشجّع هذا التطور دول الاتحاد الأوروبي على الخروج عن النص الأمريكي، لكسر حاجز الخجل في بناء علاقات معها.
كما يبين الكاتب أن حركة حماس تسعى لإقناع روسيا، ومن ورائها المجتمع الدولي، برؤيتها للمفاوضات، والتي تتمثل بقبول حماس دولة فلسطينية على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس مع الاحتفاظ بحق العودة وإزالة جميع المستوطنات في الضفة الغربية مقابل الهدنة مع "إسرائيل "من دون أن تعترف بوجودها، كما تأمل حركة حماس من خلال تواصلها مع روسيا برفع مستوى التفاهم على واقع ومستقبل الصراع، مما يعطي روسيا قدرة أكبر للتعاطي مع الصراع.
يذكر أن هذا الكتاب -على الرغم من صغر حجمه- يقدّم خلاصات مركّزة تساعد في فهم خلفيات الموقف الروسي تجاه حركة حماس ومحدداته، كما أنّه يتضمن معلومات غنيّة عن تطورات العلاقة بين الطرفين في السنوات الخمس الأخيرة.












التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
2006, 2010, الموقف, الروس

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
مشاهدة صفحة طباعة الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق أرسل هذا الموضوع إلى صديق
انواع عرض الموضوع
العرض العادي العرض العادي
العرض المتطور الانتقال إلى العرض المتطور
العرض الشجري الانتقال إلى العرض الشجري

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
فلسطين ................نداء شيراز التاريخ الحديث والمعاصر 1348 اليوم 10:36 AM
قراءة في صفقة تبادل الأسرى بين حماس وإسرائيل أبو محمد المختار التاريخ الحديث والمعاصر 2 20-Oct-2011 09:19 AM
ركوب حركة الإصلاح وصناعة الفوضى النسر التاريخ الحديث والمعاصر 0 09-May-2011 11:27 AM


الساعة الآن 03:19 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2011, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع