« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: كاريكاتير مُعبر (آخر رد :هند)       :: من مواعظ عيسى عليه السلام (آخر رد :النسر)       :: إريك هوبزباوم… رحيل آخر مفكري الماركسية (آخر رد :النسر)       :: لوكليزيو في غابة التناقضات (آخر رد :النسر)       :: الخليفة عمر بن الخطاب أول خليفة أدخل نظام الدواوين في الدولة الإسلامية (آخر رد :النسر)       :: من روائع زخارف المخطوطات الإسلامية (آخر رد :النسر)       :: أبحاث علمية (آخر رد :النسر)       :: المغرب والملك (آخر رد :النسر)       :: اخبار اسرائيل (آخر رد :النسر)       :: نيكولا تسلا اعظم عباقرة العصر الحديث...!! (آخر رد :النسر)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام العامة
> محاورات تاريخية




إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 03-Nov-2011, 03:53 PM   رقم المشاركة : 1
مي العباسي
مصري قديم
 

 




(iconid:15) في ظل الحكم الإسلامي* نزهة المشتاق في تاريخ يهود العراق

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

في ظل الحكم الإسلامي نزهة المشتاق في تاريخ يهود العراق


تقلبت أحوال الطائفة وفقاً لأحوال الإمبراطورية الفارسية
حتى جاء الفتح الإسلامي في القرن السابع الميلادي،
حيث رأى اليهود فيه طوقاً للنجاة من الاضطرابات والاضطهادات الفارسية لهم،
فاستقبلوا الفاتحين المسلمين بالرضا والسرور،
وعاشوا فترة من الازدهار والأمان في ظل الخلفاء الراشدين ثم الدولة الأموية،
وبلغت قمة الازدهار في العصر العباسي بعامة.

وفي أعقاب سقوط بغداد في أيدي المغول،
عانى اليهود العراقيون -كغيرهم من سكان البلاد المسلمين-
من اضطهادات المغول، واضطر كثير منهم لترك المدينة والهروب إلى كردستان وسوريا،
وبخاصة أواخر القرن الرابع عشر وأوائل القرن الخامس عشر الميلاديين.


ويمكن القول عموماً إنه باستثناء فترة الغزو المغولي،
نعم اليهود في العراق بحياتهم وأمنوا على ممتلكاتهم وتمتعوا بنفوذ كبير وبحرية دينية واقتصادية،
وكانت لهم إداراتهم المدنية المستقلة ومحاكمهم الدينية الخاصة،
وذلك خلال الحكم الإسلامي. وتذكر المصادر أنه كان لليهود في العراق كلها خلال القرن الثاني عشر الميلادي
10 مدارس دينية و238 كنيساً.


وقد شهد اليهود فترة حرجة إبان الصراع بين الفرس والأتراك للسيطرة على العراق،
إذ واجه اليهود اضطهادات من قبل الفرس حتى انتهت سيطرتهم على العراق عام 1638
حين جاء الأتراك، وبدأت أوضاع اليهود العراقيين تسير في طريقها إلى الأفضل.
وقد اعتبر اليهود يوم دخول السلطان التركي إلى بغداد "يوم معجزة"،
واستطاعوا خلال فترة الحكم العثماني (1638 - 1917) أن يمارسوا أمور حياتهم بحرية تامة،
واتسعت الطائفة وتعاظمت وعاش أفرادها جنباً إلى جنب مع مسلمي العراق
الذين كانوا يرون أنفسهم مسؤولين عن حماية جيرانهم وأصدقائهم من اليهود.


وكان اليهود في ظل الخلافة الإسلامية العثمانية محل اهتمام سلاطينها وحظوا
بكثير من التشريعات التي تكفل لهم حقوقهم،
ويتضح هذا في محاولات السلطان مصطفى الثالث الإصلاحية (1757-1789)
ومرسوم السلطان عبد الحميد الصادر يوم 3 نوفمبر/ تشرين الثاني 1839 ومرسومه الصادر عام 1856.


وتكاد المصادر المختلفة تجمع على أن يهود العراق قد تمتعوا بجميع حقوقهم وحرياتهم
وأن علاقاتهم مع المسلمين كانت طيبة للغاية، وأنهم لم يشهدوا ذلك "الغيتو" الذي شهده إخوانهم في الغرب.
بل لقد قرر البعض أن الفكر اليهودي والفلسفة اليهودية وحتى القانون اليهودي ذاته
قد تم تصنيفها وتشكيلها تحت تأثير الحضارة العربية الإسلامية.
كما تطورت اللغة العبرية في قواعدها وألفاظها طبقاً للغة العربية،
بل استخدم اليهود اللغة العربية في شتى الأغراض الدينية والدنيوية على عكس موقف اليهود من اللاتينية في أوروبا.
باحث مصري متخصص في الدراسات اليهودية
المصادر


****
نزهة المشتاق في تاريخ يهود العراق


محمود العبدالله
الأربعاء 28/1/2009
في البداية ، إنها ليست دراسة لهذا الكتاب ، ولكنها محاولة لتسليط الضوء عليه لتحفيز القارىء على تناوله ، ولمن لم يستطع ذلك قمنا بسوق بعض المعلومات والأخبار التي أرى أنها قليلة التداول ، برغم صحتها ، وحتى نستطيع الإلمام بما يحتويه هذا الكتاب ، فيتسنى لنا الدخول السلس لمكنوناته لابد لنا من تعريف بكاتبه ،

الذي يعتبر من القلة المثقفة في العراق في بدايات هذا القرن ( يوسف رزق الله غنيمة ) ، السياسي ، والأديب ، والمؤرخ ، والصحفي ، الذي تقلد وظائف مرموقة ، ومناصب رفيعة في الدولة ، يتقن بالإضافة الى اللغة العربية كلاً من الفرنسية ، والإنكليزية ، والتركية ، والعبرية ، والسريانية الكلدانية ، أسس مع مجموعة من المثقفين العراقيين مكتبة السلام التي أصبحت فيما بعد ، نواة المكتبة الوطنية العراقية .‏

ولد في بغداد في ( 9 / 6 / 1885 ) ، وتوفي في لندن في ( 10 / 6 / 1950 ) ، ونقل جثمانه الى بغداد حيث ووري لثرى في المقبرة الكاثوليكية .‏

شغل في حياته التي امتدت ( 65 )عاماً ، مناصب كثيرة وهامة ، بدءاً من وزارة عبد المحسن السعدون الثالثة ، لعام ( 1928 ) ، كوزير للمالية ، ثم وزارة توفيق السويدي ، وزارة علي جودت ، مروراً بوزارة جميل المدفعي الثالثة ( 1935 ) ، ثم وزارة أرشد العمري ، وصالح جبر ، انتهاء بوزارة حمدي الباجي الثانية ( 1944 ) .‏

من أهم مؤلفاته المطبوعة نذكر : برد يصان والبرديصانية ( 1920 )وهي عبارة عن رسالة فلسفية في بدعة ظهرت في القرن الثاني للميلاد فيما بين النهرين ، تاريخ مدن العراق ( 1922 ) تجارة العراق قديماً وحديثاً ( 1924 ، ونزهة المشتاق في تاريخ يهود العراق ( 1924 ) ، الحيرة : المدينة والمملكة العربية ( 1936 ) .‏

أما كتابنا الذي سنقف عنده فهو ( نزهة المشتاق في تاريخ يهود العراق ) ، وهو كتاب من القطع المتوسط ، يقع في / 352 / صفحة ، وفيه بعض الصور الفوتوغرافية النادرة لليهود ، بزيهم في فترة حياة المؤلف ويكتسب أهميته من مصداقية مؤلفه الكبيرة ، لزخم تجربته ، حيث أثنت عليه أمهات الصحف ، والمجلات ، ومنها جريدة العراق في العام 1924 ، ومجلة المجمع الحكومي العربي بدمشق ، والمقتطف ، والهلال ، والعرفان وغيرها ولندرة هذا الكتاب ، كانت هذه الإضاءة ، إذ مضى على صدوره ( 84 ) عاماً ونيف ، والكتاب صادر عن دار الوراق للنشر بلندن .‏

يتناول المؤلف تاريخ اليهود ، منذ نشأتهم في العراق ، وحتى عام ( 1924 ) ، وأضيف له ملحق بقلم مير بصري وهو رئيس اللجنة الإدارية لليهود العراقيين ، ورئيس الطائفة الموسوية ، يرصد هذا الملحق تاريخ اليهود في العراق ، حتى تسعينات القرن الحالي .‏

في البداية بحث مطول ، في التوراة والعراق ، حيث يذكر لنا عدداً من الحوادث الخطيرة لليهود ، جرت في بلاد الرافدين ، وآشور ، وأهم ما يورده في هذا البحث ، ( جنة عدن وأنهارها ) ، ويسوق لنا آراء العلماء والأثريين ، إذ اختلف العلماء بتحديد موقعها المنوه به في الفصل الثاني من كتاب التكوين ، كما اختلفوا أيضاً في الأنهر الأربعة ، ولكن وكما يسوق المؤلف أن أرجحية الآراء تصب بأن ( جنة عدن )في العراق ، ورفض ذلك استناداً لما يسوقه الأخصائيون في هذا المجال ، الآراء التي ذهبت الى أنها مجرد اسم رمزي اخترعه العبريون يراد به السرور ، ومن هؤلاء العلماء الذين ذهبوا بهذا الاتجاه ( دلمان ) و ( روس ) ، ويذهب السير هنري رولنصن الى أن العامة قامت بتحريف كلمة ( كند ونس ) أو ( كردونياس ) وهو قطر خصيب أغلب الظن أنه يوجد بالقرب من بابل ، وأفضى هذا التحريف بتوالي القرون الى كلمة ( عدن ) .‏

والرأي الراجح للعلماء ، ويحلونه محل القبول ، وهو مذهب المعلم ( سايس ) الذي يذهب بأن جنة عدن تقع في موقع مدينة ( أريدو ) وهي مدينة أبو شهرين الحالية ، الواقعة على بعد / 12 / ميلاً جنوب شرقي أطلال المقير .‏

ثم يتطرق الكتاب الى سرد تاريخ اليهود ، في عهد البابليين ، والآشوريين ، والماذيين ، والفرس ، وإذا كان لابد لنا أن نذكر أهم ما في هذا الجزء ، فهو بلا أدنى شك ، قصة السبي المتكرر لليهود ، على يد البابليين ، وأشهرها ، السبي الأخير على يد ( نبوكد نصر ) هكذا يذكره الكتاب والشائع لدينا ( نبوخذ نصر ) - وذلك سنة / 586 / ق . م ، حتى ضرب بشتاتهم المثل واللافت للنظر المعاملة المميزة من قبل السكان البابليين لأسراهم من اليهود إذ لم يعدوهم عبيداً في منفاهم ، بل عاملوهم كالغرباء الذين لابد من مجاملتهم - وأنا أذهب مع هذه الفكرة بتمام يقيني ، لأن الشعب البابلي كان صانع حضارة وصاحب تشريع ، لذلك سما العوام على فكرة الانتقام أو الإذلال لأسراهم - ومن أشهر الأسرى الذين ساقهم « نبوكد نصر » إلى بلاده ، كان النبي « دانيال » ومايؤكد مقولتي بأن الشعب البابلي صانع حضارة ، هو تقديره لمكانة هذا الرجل الاسير ، إذ تذكر كتب التاريخ بأنه نال حظوة في البلاط الملكي ، جعلت بعض النفوس الضعيفة ، تكيد له الدسائس والمؤامرات ، وأجد من الضروري الذكر بأن سبب هذا السبي المتكرر لليهود ، كان يعود برأيي إلى عاملين : الأول بلاشك يعود لطموح البابليين للتوسع ، فالفكرة السائدة بذاك الزمان ، أن زيادة رقعة المملكة من الأراضي التي يتم السيطرة عليها ، من شأنه أن يزيد من التمازج الحضاري بين شعب هذه المملكة والشعوب المستعمرة ،وفي ذلك بلا أدنى شك رفعة ،وعلو شأن لها ،والسبب الثاني ،وهو الأهم أن اليهود ،وبكل غزوة كان يقوم بها البابليون ،تنتهي بانتصارهم ،وتوقيع معاهدة ،لايلبث اليهود أن ينكثوا بها ،ويتحالفوا مع أحد ضدهم ،لذلك نكلوا بهم ،وشردوهم ،وساقوهم أسرى الى بابل .‏

يستفيض المؤلف فيما يلي من أبواب ،في البحث باللغة العبرية ،وآدابها في بابل ،حيث يذكر لنا بأن اليهود أقاموا المدارس الدينية ،وبرز لديهم أعلام أفذاذ ،أنتجت قرائحهم الوقادة مؤلفات نفيسة ،ذاع صيتها وعلا ،لاسيما كتاب«التلموذ» الذي يعتبر كنزاً أدبياً ،واجتماعياً ،ودينياً ،وليس صحيحاً كما يذهب المؤلف بأن اللغة العبرية قد تشتت متنها ،نتيجة للغزو ،والسبي ،بل على العكس تماماً ،لأن معظم المنفيين الى بابل ،كانوا من سادة القوم ،والعلماء ،ورجال الدين ،وأرباب الفتاوى ،الذين حملوا أسرار اللغة المقدسة ،وزبدة آدابها ،وخلاصة مأثوراتها ،بعكس الذين بقوا في «أورشليم » إذ دب في لغتهم الدخيل والغريب من الألفاظ والمعاني.‏

لن أستسلم لمتعة سرد كل ماجاء في هذا الكتاب ،حتى لاأصادر متعة قراءته من القارئ ،وسأحاول الهروب ما أمكن ،من الوقوع في فخ السرد المخلص للكتاب ،لذلك نكمل التصفح السريع لمحتوياته ،فنرى المؤلف يفرد فصلاً عن تاريخهم بعهد العرب ،وأخبارهم بعهد المغول والتتر ،ولاحقاً الأتراك ،بعهد «سليمان القانوني» حيث يذكر لنا المعاملة الحسنة التي عاملهم بها هذا السلطان المعروف بالرشد والحكمة ،لدرجة أن أحدهم المعروف بإسحق زرقاني ،بعث برسالة الى يهود ألمانية والمجر يدعوهم فيها الى الهجرة الى بلاد الأتراك ،وهو لايعلم بأن الاتراك سيسيئون معاملة اليهود آخر أيامهم ،ويتابع الكتاب أخبارهم في عهد الحكومة العربية العراقية ،وأبرز حدثين مهمين في هذه الحقبة هما:‏

1- تقلد «ساسون حسقيل» وزارة المالية عام /0291/وتعيينه لاحقاً بالوزارات التي عقبت تبوؤ الملك فيصل لعرش العراق حتى عام /1923 / .‏

2- ذكر الحفلة التي أقامها اليهود العراقيون لفيصل ابن الحسين ،قبل أن يتوج ملكاً ،وخطبته فيهم عن المساواة بين العراقيين ،على اختلاف طوائفهم ،ومذاهبهم ،وفي هذه الحفلة جاؤوا له بالتوراة ،مكتوبة على درج من الرقة ،مصوناً بغلاف من ذهب ،وقدموها للأمير فيصل فلثمها‏

ويذكر لنا أيضاً عدد اليهود في العراق عام /1920/ حسب الاحصاء الذي نشرته حكومة الاحتلال الانكليزي ،إذ بلغ عددهم /87487/ كما يذكر عدد التلاميذ عن سنتي /1921/ حتى /1922/ بالمدارس الابتدائية الرسمية والأهلية بين /4316/ و/4445/ تلميذاً.ويفرد الفصل الأخير في كتابه ،بتدوين تاريخ المزارات اليهودية في بلاد الرافدين ،‏

هذا غيض من فيض مما ورد في هذا الكتاب النفيس ،ولايسعني أ أدعي الاحاطة بكل مافيه ،فلست بموسوعية المؤلف ولاحتى أكاد ،هذا من جهة ،أما من جهة أخرى ،ففي ذلك انتهاك فج للفرز والتصنيف الذاتي لكل قارئ ،وأنوء بنفسي عن ذلك داعياً جميع المهتمين لقراءته وتصفحه ،والعلم والمعرفة من وراء القصد .‏






آخر تعديل اسد الرافدين يوم 17-Nov-2011 في 03:47 AM.
 مي العباسي غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 17-Nov-2011, 04:06 AM   رقم المشاركة : 2
 
الصورة الرمزية اسد الرافدين

 




افتراضي رد: في ظل الحكم الإسلامي* نزهة المشتاق في تاريخ يهود العراق

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
العراق جمجمة جسد هذه الامة
شكري خالصا للزميلة الفاضلة وربما يكن قد فاتنا الترحيب بها من قبل لكنا نسعد دوما هنا بمثل تلك المستويات الفكرية التي تعني بالتأريخ اينما حلّت معلومته ليتحصل حوار الثقافات الذي نتمناه ليثري مستويات الاعضاء, وعن الموضوع والكتاب الذي اوردتم منه بعض ذلك السرد للمؤلف المعروف وقفت عند محطة (حال اليهود ابان الغزو المغولي لبغداد في عام656ه)فانا احسب ان هنالك مغالطة ما /
اذ على حد تخصصي بمجريات تلك الحقبة المريرة ان الذي حدث هو ان زعيم تلك الطائفة آنذاك كان قد عقد حلفا مع قائد الاوباش سيء الصيت هولاكو وابرم اتفاقا لحماية طائفته وحصل الاتفاق فسلموا من الاذى والثبور الذي الم بغالب اهل بغداد المساكين .
في عمومه تقبلي مني مروري والتعديل مع كل تقدير












التوقيع

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
نعتزّ بهذا التوقيع وبمناسبة اهدائه في منتدى التاريخ

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
العراق جمجمة العرب وسنام الاسلام
أياأمة تتداعى عليها الأمم متى النهضة قبل الندم

 اسد الرافدين غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
المشتاق, اليكم, العراق, ا

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
مشاهدة صفحة طباعة الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق أرسل هذا الموضوع إلى صديق
انواع عرض الموضوع
العرض العادي العرض العادي
العرض المتطور الانتقال إلى العرض المتطور
العرض الشجري الانتقال إلى العرض الشجري

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
القدس تاريخ مختطف وآثار مزوَّرة النسر المكتبة التاريخية 0 03-Oct-2011 09:57 AM
ثورة العشرين الثانية قادمة/ الشيخ الضاري اسد الرافدين صانعو التاريخ 4 01-Jul-2011 05:42 PM
الله اكبر الهروب الامريكي الكبيرمن العراق قد أنجز كما بشرنا محمد اسعد بيوض التميمي التاريخ الحديث والمعاصر 2 10-Feb-2011 09:57 AM
(الهروب الأمريكي الكبير في الذكرى السابعة لإحتلال العراق) محمد اسعد بيوض التميمي التاريخ الحديث والمعاصر 0 12-Apr-2010 01:04 PM
الصفويون ودورهم الهدام في تاريخ الأمة أبو عبدالله الأسد تاريخ الأمة الإسلامية والعصر الوسيط 2 29-Mar-2010 01:51 PM


الساعة الآن 03:44 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع