« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: البدوى يسهل سيطرة اللوبى اليهودى على الإعلام (آخر رد :أمان)       :: نساء مصر المملوكية من "المخدع" إلى "التسلطن" (آخر رد :النسر)       :: أصل الرئيس الامريكي اوباما والسياسه الأمريكيه (آخر رد :النسر)       :: مصر وربيع التقدم (آخر رد :النسر)       :: ملف العراق الجريح ( قراءات سياسية مميزة ) (آخر رد :النسر)       :: اخبار اسرائيل (آخر رد :النسر)       :: تونس وعواصف الحرية (آخر رد :النسر)       :: تفكيك أيديولوجيا السلطة في "مولانا" لإبراهيم عيسى (آخر رد :أبو روعة)       :: كاريكاتير مُعبر (آخر رد :النسر)       :: التزكية ومعرفة النفس (آخر رد :النسر)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> تاريخ الأمة الإسلامية والعصر الوسيط



مسلمو بلغاريا.. حينما يجلب الاضطهاد التعاطف!

تاريخ الأمة الإسلامية والعصر الوسيط


 
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 14-Nov-2011, 10:55 AM   رقم المشاركة : 1
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي مسلمو بلغاريا.. حينما يجلب الاضطهاد التعاطف!


مسلمو بلغاريا.. حينما يجلب الاضطهاد التعاطف!

الإسلام اليوم/ خاص



في السنوات الأخيرة, تصاعدت موجات الظلم والاضطهاد والتمييز تجاه المسلمين في بلغاريا، الذين يمثلون أقلية كبيرة، يعيشون تحت وطأة المعايير المزدوجة التي يتعامل بها الغرب مع الحريات؛ فبينما يطالبون العالم العربي والإسلامي بمنح شعوبهم مزيدًا من الديمقراطية, فإنهم يمارسون أشد أنواع الانتهاكات والاضطهاد ضد الأقليات الإسلامية التي تعيش بين ظهرانيهم، في سياق محاولات مستميتة، لكنها فاشلة، لتذويب هويتهم، وإبعادهم عن عقيدتهم.
وقد بلغت هذه الحملة التمييزية وموجات العنف العرقي والديني ضد المسلمين مبلغها مؤخرًا، وتحديدًا في الفترة التي سبقت الانتخابات الرئاسية منذ أسبوع, في أعقاب المظاهرات التي اجتاحت بلغاريا بهدف فضح فساد "كيريل راشكوف" حفيد زعيم جماعة الغجر, إلا أنها (المظاهرات) سرعان ما تحولت إلى مشاهد عنف، وقام المتمردون بمهاجمة الأقليات العرقية والمسلمين، ثم مداهمة بعض المساجد بالعاصمة البلغارية صوفيا، وثاني أكبر مدنها بلوفديف.
وبرغم أن هذه المداهمات لم تكن الأولى من نوعها, بل اعتاد المسلمون في بلغاريا مواجهة هذه الحملات التي يتولى كِبرها الأحزاب اليمينيَّة المتطرفة، إلا أن موجات العنف هذه المرة تعد الأشرس, وهو ما دفع تجمعًا ضخمًا لعدد من الرموز السياسية والمواطنين البلغاريين إلى التنديد بالمداهمات الوحشية التي تعرض لها مسجد بانيا باشي، أحد المساجد التاريخية، بعد مظاهرة انتهت بإضرام النيران بسجاد المسجد وإلقاء الحجارة على المصلين، من قبل أنصار حزب "أتاكا" اليميني المتطرف، احتجاجًا على رفع الأذان عبر مكبرات الصوت.
ولأن بلغاريا تقع في أطراف أوربا الشرقية, فهي بلا شك ليست بمنأى عن موجات الإسلاموفوبيا التي تنتشر في الغرب, فوق ما أكده بعض المحللين, لكنها تعد مفاجئة وصادمة للعديد من الشعب البلغاري, الذي طالما تفاخر بتاريخ بلاده المفعم بروح التسامح الديني عبر عصوره المختلفة.
من جانبه, قال مفتى بلغاريا, الدكتور مصطفى حاجي, وزعيم الجالية المسلمة هناك: "هذه الأحداث لم تكن متوقعة على الإطلاق، وقد خلقت حالة من التوتر في الأوساط الإسلامية والمسيحية التي لم تعهد هذه الأجواء الخبيثة من قبل".
واستطرد حاجي قائلًا: "إننا لم نعهد هذه الكراهية في مجتمعاتنا من قبل، وهذه هي المرة الأولى التي نرى فيها هذه الموجة من القومية المتطرفة التي تحمل مشاعر الحقد والكراهية ضد الآخر"، مؤكدًا: "لا يوجد مكان في العالم تتجسد فيه معاني الحب والتسامح الديني مثلما تتجسد في قرى جبال رودوب في بلغاريا، حيث ترتفع المآذن على هامات أشجار الصنوبر، ويصلي المسلمون والمسيحيون جنبًا إلى جنب".
لكن الملفت للنظر أن (تقليعة) التمييز العنصري ضد المسلمين أصبحت بطاقة فائزة في السياسية البلغارية، لاسيما بعد حصول حزب أتاكا اليميني المتطرف على 9.36% من إجمالي الأصوات في الانتخابات البرلمانية لعام 2009، الأمر الذي أدى إلى اشتراكه في حكومة ائتلافية مع الحزب الحاكم الذي ينتمي إلى يمين الوسط.
لكن كثيرًا من الرموز السياسية ومؤسسات المجتمع المدني، بالإضافة إلى الملايين من البلغاريين، يؤكدون رفضهم التام لإذكاء الطائفية الدينية التي قد تمزق البلاد، وهو ما تُرجم بخفوت في شعبية الخطاب المتشدد الذي ينشره حزب "أتاكا"، وعدم تحقيق نتائجه المرجوة لدعم عمليات إحراق المساجد والهجوم على المصلين من قبل تيارات اليمين المتشدد، حيث قام العديد من أفراد الشعب البلغاري بوضع الورد على المسجد، كما استنكر العديد من القادة والرموز السياسيين هذه الهجمات، واعتبروها "حيلة دعائية رخيصة" قُبيل الانتخابات الرئاسية، والتي شارك فيها "فولن سيدروف" زعيم حزب أتاكا، تحت شعار: "أنا سلاحكم، وعليكم استخدامي".
بالإضافة إلى ذلك, فقد تعرض حزب "أتاكا" المتطرف للإدانة من قبل البرلمان باعتباره "خطرًا على الحكومة"، وبسبب اعتناقه مواقف ومبادئ تتنافى تمامًا وغريبة على الشعب البلغاري وما يمتاز به من روح التسامح دينيًا وعرقيًا, لأن مسلمي بلغاريا يواجهون كذلك بعض الاضطهاد والقمع لأن معظمهم من الأتراك, الذين يرتبطون تاريخيًا بحقبة الحكم العثماني لبلغاريا.

  1. وفي ذات السياق, قال سائق شاحنات عمل سابقًا بأسبانيا ويدعى رمضان ويعيش في بلغاريا في الوقت الحالي: "بلغاريا من بين أكثر البقاع تسامحًا مع المسلمين في القارة الأوربية", مضيفًا: "في الجنوب الأسباني يتجرع المسلمون مرارات التمييز والاضطهاد، فهم يعاملوننا بشكل مهين ويوجهون لنا أقذع الشتائم، أما في بلغاريا فلن يحدث شيء كهذا, بعد أن كنا نحظى بالاحترام والكرامة".
وفي نهاية كلامه قال رمضان: "لم نعهد مثل هذه الكراهية من قبل، وهذه هي المرة الأولى التي نرى فيها موجة من التطرف تحمل مشاعر الحقد والكراهية ضد الآخر، وبخاصة المسلمين".












التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
 

الكلمات الدلالية (Tags)
مسلمو, الاضطهاد, التعاطف

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
مشاهدة صفحة طباعة الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق أرسل هذا الموضوع إلى صديق
انواع عرض الموضوع
العرض العادي الانتقال إلى العرض العادي
العرض المتطور الانتقال إلى العرض المتطور
العرض الشجري العرض الشجري

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى


الساعة الآن 03:27 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع