قناة الدكتور محمد موسى الشريف

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: ميافارقين*ميّا بنيت (آخر رد :اسد الرافدين)       :: في ظل الحكم الإسلامي* نزهة المشتاق في تاريخ يهود العراق (آخر رد :اسد الرافدين)       :: تواصل بالابيات الشعرية (آخر رد :اسد الرافدين)       :: كاريكاتير مُعبر (آخر رد :هند)       :: ألف مخطوط جاهز للتحميل (آخر رد :مرافئ الامل)       :: كتب إسلامية نادرة بمكتبة إسرائيل (آخر رد :مرافئ الامل)       :: مشروع القرآن الكريم (آخر رد :أبو خيثمة)       :: تفكيك العلمانية - رفيق عبدالسلام (آخر رد :شذى الكتب)       :: فلسطين ................نداء (آخر رد :النسر)       :: سوريا تسلك طريق الحرية (آخر رد :النسر)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> المكتبة التاريخية




إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 15-Nov-2011, 11:14 AM   رقم المشاركة : 1
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي البرادعي والحمار.. ديوان شعر نادى بالثورة في مصر

البرادعي والحمار.. ديوان شعر نادى بالثورة في مصر


أسامة صلاح الأبنوبي



ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
ليس ثمة شك أن الشعر إحدى عجلات قطار التغيير ووقوده في كثير من الأحيان، وأن الشعر ذاكرة الوطن وتاريخه، وقديما قالوا الشعر ديوان العرب, وفيه يشخص المرض وتوضع وصفة العلاج، وعلى هوامشه يمتزج الحاكم بالمحكوم والعامل بالمثقف، ويلتف الشارع حول رموزه، حتى في القصائد الرومانسية لأنها في النهاية توحد الجميع في إحساس وحالة إنسانية واحدة. وأن الشعر إذا لم يتفاعل مع الناس ولم يتأثر بهم ويؤثر فيهم فلا حاجة له.
وفي مطلع العام الجاري -الذي أوشكت شمسه على المغيب- صدر في القاهرة ديوان شعري بعنوان البرادعي والحمار، لشاعر مصري شاب اسمه أسامة صلاح الأبنوبي وذلك قبل أيام من الثورة الشعبية في مصر.. ثورة 25 يناير..
وبداية نقول أن البرادعي المقصود في هذا الديوان ليس المدير السابق للوكالة الذرية الدولية ومؤسس الجمعية الوطنية للتغيير الدكتور محمد البرادعي وأحد الأسماء المطروحة على الساحة السياسية للترشح لمنصب الرئيس في مصر, وإنما هو اسم يطلق في الريف المصري على صانع البرادع, والبرادعي هذا شخصية مشهورة لدى الفلاحين في الريف المصري, أما البردعة التي يصنعها فهي قطعة قماش مبطنة تشبه الوسادة محشوة بقش القمح أو الأرز توضع على ظهر الحمار لإراحة راكبه، وهي تقابل السرج لدى الخيل, كما توجد في محافظة القليوبية بمصر قرية تسمى البرادعة.
الديوان -وهو التجربة الشعرية الأولى للشاعر- يجسد تفاعل الشعر مع الواقع وتداخل الأدب مع السياسة. ورغم تمسك الشاعر بالشكل التقليدي للقصيدة العربية فإنه قدمها في ثوب جديد أكثر جاذبية، معتمدا على أسلوبه الساخر وأدواته الإبداعية في نقد الأوضاع السياسية والاجتماعية للمشهد المصري والعربي.
ويداعب الشاعر المزاج السياسي في بلده باستخدام اسم البرادعي الذي سرعان ما ربط الناس بينه وبين المدير السابق للوكالة الذرية الدولية ومؤسس الجمعية الوطنية للتغيير الدكتور محمد البرادعي.

مقدمة صادمة

يبدأ الشاعر ديوانه بمقدمة غير تقليدية لا تقل صدمتها عن عنوان الديوان يقول:
يسعدنى أن أبدا فى تقديم ديوانى الأول من قريه ملخنا الدكر ولا تسألوني لماذا اخترت هذة القريه دون غيرها؟ أو أين توجد هذه القرية؟؟ وقبل أن تنبت فى أحشائكم علامات الاستفهام ويتحشرج فى صدوركم الكلام, سأصطحبكم إلى هذه البقعه المقدسة حيث مسقط رأسى.فهى احدى قرى محافظة شرم اللى يكح (الشيخ سابقا) عاصمة المملكه المعظمة, فقد استتب الأمر بالبلاد وتحقق للشعب المراد, وأصبحنا الآن بعد الصبر الطويل والهم الثقيل نشارك فى تصفيات كأس الأمم الأسيوية, ويبدو أننا على وشك تحقيق المحال بالوصول الى المونديال..
وقرية ملخنا الدكر هذه المتخيلة والتى تقع خارج حدود الزمان والمكان, فلا يمر بها خط طول ولا خط عرض ولا خط موبينيل, لا يعرف أهل هذه القريه الا البؤس والشقاء, فالكل فيها يلهث خلف لقمه العيش ولقمه العيش تلهث خلف الكل, فلا علم ولا شعر ولا حب. وأعرف أن ما سوف ألقيه مضطر الى بصق أشعارى فى وجوه هؤلاء الحمقى, لعله يحدث لهم ذكرا.
في ملخنا الدكر حيث لا طرق ولا مواصلات ولا بنيه تحتية ولا فوقيه, ولا خيار أمام الناس سوى الحمار فهذا الحيوان هو الوسيلة الوحيده للتحرك والحراك, فكل فرد من أفراد القريه له حماره الخاص الذى لا يفارقه, لذلك تجد العلاقه بين الحمير والناس علاقة متينة أصيلة حتى أصبح هناك شبه كبير بين الحمير وأهالي القرية... ولكن مع تعاقب الليالى والأزمان, بدأت في الظهور بوادر أزمه حاده باتت تهدد الاستقرار وتزعزع الأمن الداخلي, وتعصف بالسلام الأبدى الذى حققه أهل القرية مع الحمير الشريفة طول العقود المنصرمه.
حيث بدأ أكثر من شخص داخل القريه يشكو من الام وأورام واحمرار شديد فى منطقه المؤخرة وقد أجمعوا على أن السبب وراء ذلك هو خشونه الهزال والنشفان الذى يتمتع به أهل القرية.
وتتطور أزمة أهل القرية تطورا تدريجيا في إسقاط أدبي ساخر، خاصة حينما يجمع الأهالي في نهاية القصة على رغبتهم في دخول البرادعي الذي يحمل حلم التغيير ويعد بتقديم بردعة لكل مواطن تنهي احمرار المؤخرة إلى الأبد.
ولكن سرعان ما تسرب هذا الخبر الى عمدة القرية الرعديد, الذى هاج وشاط وبدأ فى الاسهال والضراط واجتمع بغلمانه وأعوانه وأصدر البيانات والتهديدات وأكد للجميع أن البردعة وهم كبير وأنه أعلم بأوجاع الناس ولديه من الحكمة والدماثة والحساسة والبساسة ما يمكنه من حل الأزمات وانه سوف يوفر النمو للجميع وسيعيد الأمر الى أوضاعها السابقة فهو وحده القادر على ذلك.
تطور الامر الذى جعل العمدة يصدر قرارا رسميا بمعاقبه كل من تسول له نفسه تأييد فكره دخول البرادعي إلى القرية أو حتى مجرد التفكير فى حلم البردعة الخداع.
لأنه بذلك سوف يكون مهددا لأمن وسلامة واستقرار الوطن وزعزعه الحكم وخلخه النطام وهشاشه العظام.
وعند هذا الحد تتسارع الأحداث ويكثر اللغط والشد والجذب فالعمده يتربص بأنصار دخول البرادعى إلى القرية, بينما أنصار البرادعى لا زالو يرفعون اللافتات وينظمون الاحتجاجات ويسيرون المسيرات لكنهم فى عزله عن أهالى القرية وعلى هذا الحل تمضى الايام والسؤال المطروح الآن: هل سيأتي البرادعي أم ستظل المؤخرة حمراء؟؟

أولى أول

ثم يبدأ الشاعر في استعراض شيق لقصائده السياسية الساخرة والقوية التي تحمل صورا شعرية رائعة رغم طابعها السياسي اللاذع، وتتجسد هذه الصورة الإبداعية في قصيدة أولى أول التي تقدم تشريحا دقيقا للوضع السياسي المصري.
وتعتمد القصيدة -في صورة ساخرة وجاذبة- على الحوار القائم بين التلميذ وأستاذه، حيث يقول الأبنوبي -على لسان التلميذ الذي يطلب منه أستاذه إعراب بعض الكلمات ذات الدلالة السياسية- فيجيب بطريقته الخاصة قائلا:
اقتباس:


الظلم يا أستاذُ يرفعُ فاعلاً


والفقرُ حالٌ.. والرقابةُ في شخيرْ


والحلمُ في وطني ضميرٌ غائبٌ


والعمرُ أرخصُ فيه من قرصِ الشعيرْ


والعدلُ مات محلُ إعراب له


والحقُ مكسورٌ وليس له نصيرْ


والحرُ مفعولٌ به وبأهله


بين الزنازنِ ما تئنُ له الصدورْ


أما المضافُ فهاربٌ بدمائنا


وأضف إليه نقودنا حتى يطيرْ


والنشلُ بدلٌ من تسولِ عاطلٍ


وموظفٌ صفةٌ لشحاذٍ فقيرْ


أما الجنيهُ فقد تمنعَ صرفُه


واسأل به الجزارَ أو جندَ المرورْ


تعديلُ دستورٍ فهذا مبتدأ


وانشر له خبراً بتوريثٍ مريرْ


أمريكا جارٌ لا تسلني كيف ذا


أما النظامُ فصار مجروراً حقيرْ














التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 15-Nov-2011, 12:39 PM   رقم المشاركة : 2
الذهبي
المشرف العام
 
الصورة الرمزية الذهبي

 




افتراضي رد: البرادعي والحمار.. ديوان شعر نادى بالثورة في مصر

نسأل الله ألا تعود أيام العمدة مرة اخرى كيما لا يحسد الفلاح على بردعة تحمي مقعدته







 الذهبي غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
مصر, البرادعي, بالثورة, د

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
مشاهدة صفحة طباعة الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق أرسل هذا الموضوع إلى صديق
انواع عرض الموضوع
العرض العادي العرض العادي
العرض المتطور الانتقال إلى العرض المتطور
العرض الشجري الانتقال إلى العرض الشجري

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الأزمة في مصر تعجل بنشر مذكرات البرادعي النسر المكتبة التاريخية 0 03-Feb-2011 10:10 AM
شفيق جبري شاعر الشام أبو خيثمة صانعو التاريخ 0 13-Dec-2010 02:35 AM
رسالة مفتوحة إلى الدكتور البرادعي: ليس بالشعارات وحدها يحيا رجل الشارع النسر التاريخ الحديث والمعاصر 0 03-Apr-2010 09:59 AM


الساعة الآن 06:22 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2011, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع