« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: الـــتـــوبـــة‏..‏ بــاب مــفـتــوح (آخر رد :النسر)       :: مصر وربيع التقدم (آخر رد :النسر)       :: ملف العراق الجريح ( قراءات سياسية مميزة ) (آخر رد :النسر)       :: طريق الإستقرار في ليبيا (آخر رد :النسر)       :: العربي التائه! (آخر رد :النسر)       :: خريطة الوطن العربي (تصميم) (آخر رد :ابن تيمية)       :: معرض الوثائق والمخطوطات الثالث بعمان (آخر رد :أبو روعة)       :: رحلة في مرج الزهور- "قصةٌ اعتقال وإبعاد 415 داعية ومُقاوم ومُجاهد وبطل" (آخر رد :أبو روعة)       :: الحرب الأهلية فى مصر خرافة (آخر رد :أبو روعة)       :: مشروع مخطوطات تومبُكتو Tombouctou Manuscripts (آخر رد :أبو روعة)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> التاريخ الحديث والمعاصر



هواجس وأخبار خليجيه

التاريخ الحديث والمعاصر


إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 03-Dec-2011, 09:54 AM   رقم المشاركة : 1
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي هواجس وأخبار خليجيه

هواجس خليجية





عبدالله خليفة

أضاءتْ شعلُ النفطِ السماءَ وبزتْ النجوم.
وقربها أكواخٌ بلا قناديل.


جاءتْ بواخرٌ عظيمةٌ وملأتْ بطونَها من الزيتِ وسفنُ الخليج الخشبية محاصرةٌ بين الفنادق والعمارات التي بُنيت على عجل ونسيتْ سفنَ التاريخ والصيادين والغاصة في" نقع" المياه الأخيرة.

في جميع الخرائط البشرية الرؤوسُ مجذوبةٌ تحدقُ في هذه المنطقة السعيدة بثرواتِها الطائلة وتحاول أن تأتي وتحصل على فرص عيش، ثم تُفاجأ بالناس تهرب والمدمرات تطلقُ حممها وبالمشردين المواطنين والعاملين المهاجرين تائهون عند قناة السويس أو لاجئون غارقون في القوارب عند سواحل استراليا.

مسافرو الخليج السعداء يتم ابتزازهم في المطارات الأجنبية والفنادق الخارجية وربما حتى في الصحارى التي عبروها فهم في عرف تلك المطارات والفنادق حتى على أسنة الحدود الصدئة في بعض البلاد العربية الشقيقة غير الرفيقة أصحاب ثروة هائلة يجب أن يدفعوا ضريبة ومكوساً من الآبار التي تتدفق في منازلهم وقرب وسائدهم.

لو أنهم يطالعون البلد الأخضر ذا الآبار التي لا تعد كيف أنه مشغول كل بضعة عقود وهم يحرقون نفطه وغازه على شكل سحب سوداء ممطرة بالأوبئة، ويحيل الغزاة بلده إلى مكان دائم للفقر.

البواخر "تشفط" النفط وعلى السواحل قرى ذات بيوت ضامرة وحقول ناضبة، وترى بلداناً ذات شباب لا يظهرون سوى في ليل السهرات ليناموا حتى الظهيرة في اليوم التالي، وشباب بلدان أخرى يصحون منذ الفجر ليشتغلوا في معامل ويحصلوا على فتات الأجر.

كل عشر سنين أو نحو ذلك في عد مستمر دائم، الخليج موعود مع حرب ما، إذا نضبت خزائنٌ في الغرب وضعوا مناظيرهم التجارية الدقيقة على البقعة ذات اللهب المشتعل في الليل، وحركوا دمى هنا أو هناك، وظهرت أسلحة، وجاءت أساطيل، وصرخ سياسيون، وهدد رجالُ دين، وهربت جموع، وهاجم رعاعٌ سفارات أجنبية، أو قام دكتاتور أرعن بغزو، فاعتدلت بعدها البنوكُ والشركاتُ المصاصة للدماء وشبعت.

لم يجد أهلُ الخليج أنفسهم يجتمعون كلهم ويعقدون صلحا أبديا وعلاقات صداقة ويخططون لتوزيع الثروات والشركات والبضائع والمناجم ويؤسسون سوقاً إسلامية ووحدة اقتصادية ويبعدون الطامعين والمستفزين عن هذه الخريطة.

مسائلٌ رثة من الإرث تُستحضر ويتم الصراع حولها كخلافٍ دامٍ مخيف حول لون شعرة أهي سوداء أم بيضاء، وأي جوابٍ بعدهُ مذبحة. فلنترحمْ على ضحايا حرب داحس والغبراء فقد تصارعوا حول أفراس جميلة.

العالمُ يغزوهم ويأخذُ نفطَهم وغازهم ويبني مصانع ويوحد ولايات متفرقة وينتشل محيطات وغابات بشرية من الفقر ويقيم ثورات علمية تقنية، وهم لا يزالون يتصارعون حول تسمية بحر، وأي مذهب له الغلبة، وكيف يثأرون لمعارك ماتت منذ قرون وذابت عظام فرسانها وبقيت الرؤوس والأيدي تحفرُ عن شعيراتها.

حارتان تتصارعان وهما متداخلتان تمازج عيشهما وأطفالهما وثقافتهما ومصايدهما وأزقتهما، وأي مشاجرة بين أولاد مراهقين تُطلَّقُ النساءُ بعدها، وتَندلعُ النيران، وتمتدُ للفضائيات، ويُمنع دخول أي من سكان الحارة الأخرى، وربما يُذبحُ "المقتحم الشرير العدو" المتجرئ على دخول الحارة النقية، وأهل الحارة يعيشون في الضنك نفسه وخيوطُ النفطِ الكثيفة اللزجة تتسرب من بين أصابعهم وضفتيهم، ولغتيهم ومذهبيهم وقراهم الرثة وغفلتهم الطويلة.

حين يتشاجرون وتسيل الدماء وتُحرق الأزقةُ وتُوضعُ القنابلُ على الحدود الملتهبة وتُستباح جزرُ النفطِ ليُحرق في الهواء وترتفع أسعارهُ لخدمة الناقلات والموانئ البعيدة والبورصات المثقلة بالأرباح، يلجأون إلى دولٍ بعيدة من أجل الصلح، أو يذهبون لقارات يفتونها في دمائهم، ويُحضرون غرباء يسألونهم عن الحلال والحرام، وعن الصواب والخطأ، وعن الحدود ونقاطها الشائكة المتداخلة في حياتهم وأحيائهم وسلالاتهم، ويريدون من الانتهازيين وتجار الحروب والطامعين في آبارهم ومناجمهم التي غفلوا عنها ورقدوا قرب حشراتها واكتشفها الغرباءُ بأجهزتهم وأقمارهم وعيون أطماعهم النافذة، أن يبينوا لهم خريطة الطريق ليخرجوا من العداء، ويعيشوا في ثبات ونبات وصبيان وبنات!!

متعصبون جدا لدينهم، وأي إساءة من قريب أو غريب لن يجد أجزاء من جسمه سليمة بعدها أو من سنوات عمره باقية له، لكنهم يتجاهلون كلمة كثيرة الورود في كتابهم المقدس وأساس نشوئهم وتطورهم ورفعتهم ومجدهم الغابر، كلما جاءت ازورّتْ أعينُهم عنها، وتلكأتْ ألسنتُهم في ترديدها، وأنشأوا المدارسَ الفلسفية لتحريفها، وكتبوا الكتبَ النظرية الفقهية لإبدالها، وهي كلمة "الوحدة"..













التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 04-Dec-2011, 10:20 AM   رقم المشاركة : 2
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: هواجس خليجية

قراءة في الموقف الخليجي الجديد حول انضمام الأردن





جرير خلف


التقط البعض التصريحات الأخيرة لوزير الخارجية السعودي الفيصل ووزير الخارجية الإماراتي آل نهيان بما يخص عملية ضم الأردن والمغرب للخليج العربي بطريقة "لا تقربوا الصلاة.." حيث بدأت بعض الأطراف الإعلامية الأردنية والعربية تنعى الفكرة والأصل، وأصبحت تعمل بوظيفة "اللطامة" على هذا الضم الذي لم يتم، وذلك بالرغم من وضوح التصريحات الخليجية الرسمية التي أشارت إلى المحاذير والمخاطر من سلق الضم والتعجيل فيه.. وتم التلميح فيها لضرورة الاستفادة من التجربة الأوروبية لتلافي هوان الانفصال لاحقا..

وبالرغم بأن تلك التصريحات أوضحت بأن العمل على نجاح ضم الأردن والمغرب يجب أن يكون بالإجراءات وبالسرعة المناسبة التي تضمن دوام هذا الانضمام.. فقد قام البعض بالنظر للأمر كتراجع عن دعوة الضم.. فيما اعتبر آخرون أن الأزمة الاقتصادية العالمية والعربية هي المتهم الرئيسي والمسبب لذلك، فيما عزا البعض السبب لتراجع مجلس التعاون الخليجي عن الدعوة بعدما صرح البعض بأن الدعوة كانت وليدة لحظتها ولم يتم استخراجها من الحاجة والمنهج الخاص بمجلس التعاون الخليجي والذي وجد أساسا كنقطة انطلاق للوحدة العربية.

قد يبدو للوهلة الأولى أن الأسباب الموجبة للضم "الاقتصادية والسياسية والأمنية" قد سقطت بالامتحان الأول وبسبب بروز المخاوف الاقتصادية كعامل موحد أو مفرّق.. ذلك السبب قد يكون الحجة التي ساقها المراهنون والمشككون بجدوى الضم من أصله من الفريقين "الضامّ والمضموم".. حيث لم يتم مراعاة القياس في كلمات وزراء الخارجية الخليجيين أو لم يتم التقاط المغزى الحقيقي من التصريحات، حيث كانت بعض الأطراف تنتظر أو ربما تعمل على فتح العزاء لتلك العلاقة المميزة أصلا بين الأردن والمغرب والخليج العربي لأسباب إقليمية بحتة.

وهنا علينا الانتباه بأن الدعوة جاءت والأردن كانت تعيش الوضع الاقتصادي الأصعب وكانت الأزمة العالمية قد تشكلت ووضحت قبل الدعوة التي وجهت لها بالانضمام لمجلس التعاون الخليجي حيث بدأت المشاورات واللقاءات الممهدة والباحثة لوسائل وخطوات الضم، وشملت هذه الخطوات حصر المتطلبات الأمنية والسياسية والاقتصادية الواجب اتخاذها ومقاربتها للحالة الخليجية، حيث تكفلت دول الخليج ضمنيا بالدعم المالي التدريجي والتصاعدي المتماشي مع التجاوب الإصلاحي المطلوب من الحكومتين الأردنية والمغربية وبما يساهم في تخفيف الفجوة الاقتصادية الكبيرة بين كيانات الخليج العربي وبين المجموع العام في الأردن والمغرب.

كان الملف الاقتصادي هو الملف الأسهل في عملية الضم حيث كان من المفترض أن ينتج عن الضم الكامل في المرحلة اللاحقة تحسن تلقائي في المراكز الاقتصادية للأعضاء الجدد بسبب الإمكانية المفتوحة المستقبلية لاستفادتها من الجو الاستثماري العام في الخليج العربي وتوفر فرص العمل الجاذبة للنخب والمهنيين والعمالة الأردنية والمغربية، وإطلاق يد المستثمرين الخليجين في الأردن والمغرب للاستثمار الصناعي والسياحي والزراعي والتجاري، وفتح الأسواق غير المشروط بين الخليج الجديد والقديم بما يعني خطوات اقتصادية تكاملية للجميع وبغض النظر عن نسبية الاستفادة في الزمن القريب للضم.

إذا لم يكن الملف الاقتصادي هو الملف الأصعب والأعقد في عملية الضم برغم الأصوات التي خرجت سابقا من الخليج العربي، وخاصة من نخب سياسية واقتصادية خليجية، رأت في عملية الضم هذه عملية تجارية خاسرة للخليج العربي وهم ممن تقاطعت مصالحهم مع الانفتاح العربي الجزئي في علمية الضم، مع العلم بأنه لم يلحظ من خلال وسائل الإعلام والاتصال الشعبي في الخليج العربي أية ردود أفعال بالمطلق يمكن أن تعتبر بالرافضة لعملية الانضمام حيث لم تر الأغلبية العامة الخليجية أية موانع اقتصادية في الموضوع أو إضرارا على المكانة المالية لشعب وحكومات الخليج العربي، فالمواطن الخليجي تعايش حتى مع نسبة "أجانب" تفوق النصف من مكونات مجتمعه مثل الكويت وقطر.

في حين سارت معالجة فوارق الملفات الأمنية والسياسية بوتيرة عاقلة وبعيدة عن السرد الإعلامي خلال الشهور الستة للمباحثات الخاصة بالضم.. حيث نظر قادة الخليج العربي لعملية الضم امتدادا واستكمالا للبرنامج السياسي والأمني المنهجي الموضوع في ميثاق المجلس والذي يرى في الأردن كامتداد جغرافي وديموغرافي متطابق مع الكيان الخليجي ومطابق لإثنية وإقليمية الشعب الواحد بالنتيجة، بالإضافة إلى الميزة التي تفوق بها الأردن دوما كرأسمال بشري بخبراته الأمنية والعلمية والفكرية وبحيث يستطيع الولوج إلى المنظومة النخبوية الخليجية المحركة للتطور الكامل في الخليج العربي ودون رفض من الجسم الحاضن لتطابق "الأصل والفصل" بين المكونات الشعبية.. ليضفي للدول الخليجية قدرا كبيرا يأخذ بالمنظومة الدفاعية الخليجية والعربية نحو الاكتفاء الأمني الذاتي.

ولكن تلك الرتابة في مجريات الضم كانت قبل أن تفتح أزهار الربيع العربي بالشكل الحالي في الأردن مثلا.. فما الذي أشعل الضوء الأصفر بانتظار فتح الإشارة الخضراء أو الحمراء لمرور أو إيقاف عملية الضم بما يختص الأردن بشكل خاص..؟! هنا علينا قراءة المجريات الطارئة على الوضع الأردني والخليجي بشكل متبادل ومتلازم من تاريخ الدعوة وليومنا هذا..

وبتحليل مجريات الأشهر القليلة الماضية نجد أن هناك عدة مخاوف لا بد أنها وجدت طريقها لمراكز القرار الخليجية وهي متولدة من أحداث ومتغيرات احتلت العناوين الرئيسية في المشهد الأردني وأعطته ألوانا مختلفة.. حيث إن هذه التغيرات أيضا ساعدت البعض ممن يملكون أجندات تتعارض مع الانضمام في وضع العصا في الدولاب الخليجي المتقدم باتجاه الضم.. حيث نشطت هذه الأجندات وعملت بدهاء وما زالت تعمل على إنهاء مشروع الضم وفسخ العلاقة العضوية الخليجية الأردنية من خلال التشكيك والحشد الإعلامي لذلك.. وهي تيارات ايدولوجية داخلية قد تتفق مع مشاريع خارجية تملك اذرعا داخلية وبحيث قامت بإبراز التناقضات المحلية الثانوية وعملت على مركزيتها وصناعة مكانتها في المجتمع الأردني "حسب نظرية المؤامرة التي أميل لها اليوم أكثر من أي وقت سابق" وبحيث دقت نواقيس الخطر الأمني لدى مراكز القرار الخليجي التي بدأت تشعر بتحول الأردن من سند سياسي امني قوي الى عبء سياسي وامني له تأثيره السلبي على الخليج حسب أبجديات المخاوف الخليجية.

وهنا نقصد بالعوامل المسببة للقلق الخليجي خلال الشهور الستة من تاريخ الدعوة هي المظاهر المتقلبة والغليان اليومي في الشارع الأردني بالإضافة إلى التغول الإخواني على الساحة السياسية وتأثيرها على الممارسة الرسمية للدولة الأردنية والتي قد تؤدي بالتالي الى إضعاف الشخصية الرسمية في الأردن، حيث تبدو المخرجات الشعبية ,والأمنيات اليومية للمواطن الأردني تتحد مع مطالب التيارات السياسية الإسلامية السياسية "الإخوان المسلمون" وكذلك القومية واليسارية التي انبرى منهم مجموعة لتدافع عن نظام القمع في سوريا.. بما جعل هذه الحراكات تعمل ضمن حلقة مفرغة وبشكل نشط تبحث عن مسببات لأي حراك مثير بعد اصطدام الجميع بالفراغ.. "مع عدم إنكارنا لوجود أسباب كثيرة للمطالبة بالإصلاح والحرية والعدالة".

لذا نجد أن مرئيات الخليج العربي الرسمي حول الحالة السياسية والأمنية في الأردن قد اصطدمت بحراك لم يشابه الحراك العربي الثائر على أنظمته بل بحراك متواتر تائه، والمقصود به هو الحراك بحد ذاته أحيانا.

وعليه فإن الخليج العربي وجد في الحالة الأردنية نقاطا حرجة لا بد من فهمها والولوج الى تفاصيلها وتطويعها لصالح الانضمام والاقتناع بالضمانات الكافية لعدم وصول المد "الفوضوي" إليها، بل وانتهاؤه من شوارع الأردن بعد معالجة قضايا الفساد المطروحة بقوة ضمن المطالب الشعبية المستغلة والمركوبة من خلال جماعات النهج اليساري وتيارات للإسلام السياسي المتمثل في "جماعة الإخوان المسلمين في الأردن" والتي قد تجد في تلك المطالب وسيلة لاعتلاء منصات القرار في الأردن وهذا ما لا يقبله الخليج العربي بعد التيقن من براغماتية هذه الحركات التي تنوعت ارتباطاتها بين إيران الغرب واليسار وحسب الحالة، بالإضافة الى بروز الشعور بوجوب دراسة التأثير المباشر لتنوع التشكيلة الديموغرافية الأردنية بعد تجنيس عشرات الألوف من العراقيين والسوريين غير المضمونين أمنيا "حسب النظرة الخليجية













التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 06-Dec-2011, 09:28 AM   رقم المشاركة : 3
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: هواجس خليجية

الإمــاراتيون: «رواتبنا بمنطقة الدّرهم»!





أحمد إبراهيم
*

إنهم يشكّون في وجودهم بمنطقة "اليورو"، ونحن على يقين بأننا بمنطقة "الدرهم"، نقول يا وطن يا الأمّ الرؤوم، وأنت يا المواطن يا الإبن البار، إن الحليب بينك وبين الوطن سمةٌ مشتركة وسلعةٌ إستراتيجة.. إنهم بمنطقة يورو الوشيكة التفكّك كانوا ولا زالوا بمعلبّات حليب نيدو، وأنت بمنطقة الدرهم، كنت ولا زلت بحنان صدر الأم للرّضاعة.

لكن القواسم المشتركة بينك وبينهم هذه الأيام هي الأعياد تلو الأعياد، قريبا احتفلنا على التوالي في العالمين العربي والإسلامي بالعيدين، الفطر والأضحى المباركين، ثم رأس السنة الهجري المبارك، كما احتلفت الجارة الشقيقة المملكة العربية السعودية بالعيد الوطني81، ثم نحن بالإمارات بروح الاتحاد 40..

هذا، وعلى الجانب الآخر من الوادي سيحتفلون قريبا "ونحن معهم دون نفور وتشنّج" بالكريسميس والميلاد ورأس السنة الميلادي 2012 وغيرها من الأعياد، والمباركة إن شاء الله بسلام على البشرية جمعاء من سكان كوكبنا الجميل.

لكن الإمارات فاجأت المواطنين والمقيمين معا، بعيد آخر سيبقى يتجدّد نهاية كل شهر مع الرواتب، هو قرار رئيس الدولة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان حفظه الله بزيادة رواتب موظفي الدولة بين 35 الى 100 بالمئة، وضاعف هذا القرار أفراح الاحتفال الوطني الأربعيني.. إنه عيدٌ من نوع آخر، عيدٌ لم ينته صداه بالمُصلّى بمغادرة المصلّين، فلن ينتهي مداه على إطفاء شمعة الأربعين للاتحاد هذا العام.

هذا العيد بمنطقة الدّرهم الانتعاشي، وعلى الجانب الآخر من الوادي استغاثات منطقة اليورو الانكماشي، فخرٌ واعتزازٌ ومكسبٌ لدولة الإمارات الفتية، تقابلها الدول العاجزة من تلك القارات العجوزة، التي تزعم أنها كانت تحكم إلى ما لا تغيب عنها الشمس بين المشرقين بالجزر والعصي حينا وباللُّجين أحيانا.

نحن بالدرهم والدينار وهم باليورو والدولار، يا ترى من سيعزّز الثقة بالاقتصاد على المستويين المحلي والعالمي؟ الإمارات لم ترد على الشكّاكين في متانة اقتصادها بخطب سياسية وخطابات دبلوماسية رنّانة ولا بقصائد رومانسية، وإنما بالدّواء التي هي الدّاءُ؛ فلتخرس الشكوك، لأنّ هذا القرار سيقطع الشك باليقين وسيترك تأثيراً إيجابياً كبيراً بالمعيشة الإماراتية، وينقلها بنُقلة نوعية إلى عقود قادمة، باعتبار أن المواطن شريكٌ أساسي مع المقيم بشكل مباشر أو غير مباشر من خلال الأنشطة المحلية تجاريا، مهنيا، حرفيا أو خدميا.

"هدية رئيس الدولة بمناسبة اليوم الوطني الـ40 تضمنت زيادة رواتب جميع موظفي الحكومة الاتحادية".. وجاءت كأدقّ وصفة سحرية لطبيب مخضرم يمنح أكسير الحياة للمرضى.. وحقا قيل بأن "قرار خليفة عطاء وروح الاتحاد".. ولم يتوقف هذا القرار على هذا القدر فحسب.. بل جاء بهوامش وملحقات.. نعم وأيضا "الإمارات ستؤسس صندوقا بعشرة مليارات درهم لسداد ديون المواطنين".

ويشمل القرار جميع فئات الشعب الإماراتي، برفع رواتب من هم في درجة وكيل وزارة ووكيل مساعد بنسبة 45 بالمئة، ورواتب شاغلي الدرجة الخاصة والأولى بنسبة قدرها 35 بالمئة، ومن الدرجة السابعة إلى الدرجة الرابعة نص القرار على زيادة 45 بالمئة، وأيضاً منح أعضاء السلطة القضائية زيادة بنسبة 100 بالمئة من الراتب الأساسي، ويحظي العاملون في وزارة الصحة، والعاملون في مجال التدريس بزيادة في رواتبهم بنسبة 100 بالمئة.

كما أمر سموّه بتأسيس صندوق رأسمال 10 مليارات درهم، يتولى دراسة ومعالجة قروض المواطنين من ذوي الدخل المحدود، وإجراء تسويات للقروض الشخصية المستحقة عليهم وذلك بالتنسيق مع المصرف المركزي والمصارف الدائنة في الدولة.

إنه عيد ليس كباقي الأعياد في الإمارات، عيدٌ سيبقى يتجدد في بيوت عوائل تلك الشرائح التي شملها القرار، يتجدد مع تجديد صفوف مدارس أطفالهم، ويتجدد على شبابيك المشتريات بالجمعيات والأسواق، كما يتجدّد، وهو الأهمّ، خلف زنزانات السجون مع هؤلاء المواطنين البسطاء السجناء من متعثّري الديون للبنوك الربوية. تلك البنوك التي كانت دائما برقصة الانتصار كلما أودعوا عميلا متعثّرا خلف الزنازين، وتبقى تتفرّس في وجهه بالوعد والوعيد إن كان هذا العميل لا زال يشمّ الهواء خارج السجون، طبعا والطبّالون الجشعون هم هؤلاء الضبّاط المصرفيون المرتزقة في تلك البنوك التي ما تركت غرفة نوم مواطن متواضع محدود الدخل مع أطفاله إلا واقتحمتها بألف حيلة وحيلة، لتهدده بالشيكات والسجون لاحقا.. ثم يقوم "سعادة المدير باشا" باحتفالات ألف ليلة وليلة.

سيدي صاحب السمو أطال الله عمركم المديد، لقد أثلجت مكرمتكم فؤادي، وشعرت أن ما نشرتُه بقلمي المتواضع يوم الانتخابات في هذا السياق في الصحف المحلية والإقليمية لم يذهب سُدى.. وكان المقال يومذاك ولا زال متوفرا عبر الجوجل بعنوانه "أحداث سبتمبر إماراتية".. لكنّها أحداث المنّ والسلوى على قلوب المواطنين، فطوبى للإماراتيين بالوطن ورعاة الوطن على الوردة البيضاء، و"هاردلك" لمدير البنك الربوي على الابتسامة الصفراء.

_________
* كاتب إماراتي














التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 12-Dec-2011, 11:42 AM   رقم المشاركة : 4
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: هواجس خليجية

الخيانة بوقاحة!





د. عبد الستار قاسم


طلعت علينا قطر بخريطة فلسطين بحدودها الجديدة التي رسمتها الاتفاقات الفلسطينية مع إسرائيل، أو التي رسمها المجلس الوطني الفلسطيني عام 1988. لم يرسم عربي الخريطة الجديدة كوثيقة أطلسية مقرّة رسميا من منظمة التحرير الفلسطينية أو السلطة الفلسطينية أو الجامعة العربية أو أي دولة عربية، فقط قطر ملكت الجرأة والشجاعة ونشرت الخريطة التي تتضمن الضفة الغربية وقطاع غزة على أنها فلسطين الجديدة!!

وإذا كانت قطر قد اختلفت عن الآخرين، فإنها فقط أكثر شجاعة منهم جميعا، ووضعت الرسم وفق مطالب بعضهم، ووفق قرارات غيرهم الذين يشتملون على بعضهم. فقط قطر تحدت مشاعر كل العرب والمسلمين المتمسكين بعروبة فلسطين، والمتمسكين بإسلاميتها، وقررت أن الصلافة والوقاحة جائزة ما دام هناك من التراجعات والتنازلات العربية والفلسطينية ما يبررها. وهنا أشير إلى:

أولا: قطر تعترف بإسرائيل ممارسة على الرغم من أنها لا تعترف بها رسميا ولا تتبادل معها السفراء. إنها تقيم علاقات سياسية وتجارية مع إسرائيل منذ زمن طويل، وهناك شائعات بأن ماسونيي قطر يزورون مراكز الماسونية في تل أبيب وغيرها من التجمعات السكانية اليهودية. بالإضافة، تستضيف قطر أكبر القواعد العسكرية الأمريكية في المنطقة، وتربطها مع أمريكا معاهدات أمنية، ومن يرتبط مع أمريكا أمنيا يرتبط مع إسرائيل. ومجمل العلاقات القطرية مع أمريكا وإسرائيل لم تكن توحي بأن قطر سترفع راية الإسلام أو القومية العربية. صحيح أن قطر قدمت دعما لغزة، ومن المتوقع أن تقدم لها مزيدا من الدعم، لكن ذلك يبقى ضمن البعد الإنساني المرتبط بالخريطة الجديدة لفلسطين، ولا يصب في فكرة المقاومة ودعم المقاومين والتحرير.

ثانيا: الفلسطينيون هم الذين فتحوا الطريق أمام الأنظمة العربية لتجهر بعلاقاتها مع إسرائيل، وهم الذين قبلوا بداية المطالبة بدولة على الضفة الغربية وقطاع غزة فقط، وهم ثاني من اعترف بإسرائيل من العرب بعد مصر.

ليس من حق الفلسطينيين الرسميين ومن والاهم الاعتراض على قطر، وإذا أرادوا ذلك فإن عليهم أن يغسلوا عن أنفسهم عار الاعتراف بإسرائيل أولا. حتى إن الفلسطينيين لم يصروا على كتابة بند يلزم إسرائيل بإقامة دولة فلسطينية في الاتفاقات مع إسرائيل، وتركوا الأمر فقط لتصريحات بوسائل الإعلام.

لا توجد اتفاقية مع إسرائيل تنص على الالتزام بإقامة دولة فلسطينية على الضفة الغربية وقطاع غزة. فضلا عن ذلك، قبل الفلسطينيون الحكم الذاتي تحت حراب الاحتلال، ويقومون باستمرار بالتنسيق الأمني مع إسرائيل مباشرة، الأمر الذي ربما لم تصله قطر بعد.

ومن يستمع إلى وسائل الإعلام الفلسطينية سواء كانت وسائل للسلطة أو للمانعة والمقاومة فإنه يجد تعبير الأراضي الفلسطينية يتكرر، والذي يعنون به الضفة الغربية وقطاع غزة. كل وسائل الإعلام الفلسطينية تستعمل هذا المصطلح اعترافا منها بأن أرض عام 1948 لم تعد فلسطينية. ومن الفلسطينيين من يريد أن يكون فصيحا أكثر من اللازم فيتحدث عن الضفة الغربية وغزة على أنهما شطرا الوطن. هناك قادة فلسطينيون من مختلف الأطياف يستعملون هذا التعبير لإثارة الوطنية الوهمية، شطر الله ألسنتهم وأخرسهم.

ثالثا: على المستوى العربي، تقدمت القمة العربية عام 2002 بمبادرة بيروت التي اعترفت بإسرائيل، وطالبت بإقامة دولة فلسطينية على حدود الرابع من حزيران، أي على الضفة الغربية وغزة. وقد وافقت على المبادرة كل البلدان العربية بما فيها سوريا والسلطة الفلسطينية. أي أن القمة العربية قد رسمت خريطة فلسطين والتي بثتها قطر في تحد واضح لمشاعر كل العرب والمسلمين الذي يرفضون التنازل عن الوطن والمقدسات. وعموما، تعترف أغلب الأنظمة العربية بإسرائيل بطريقة أو بأخرى، والكل متفق على الخيانة، ولا يوجد أمامهم سوى الخيانة كمخرج لحل القضية الفلسطينية. هم يريدون التخلص من القضية الفلسطينية، والإصرار على العجز لا يورث إلا التخلي عن الوطن بخطابات وطنية.

إجمالا، نحن في مأساة. هذه مأساة لن يحلها إلا قوى تردع إسرائيل. العالم يتغير، وقناعتي أن منطقتنا في طور التغيير.














التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 20-Dec-2011, 12:32 PM   رقم المشاركة : 5
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: هواجس خليجية


الخليج العربي والربيع العربي

د. خالد الدخيل




في الوقت الذي يواجه فيه الخليج العربي تحديات الربيع العربي، بخاصة في البحرين، هناك أزمة تعود في جذورها إلى عقود طويلة. أعني بذلك حالة عدم استقرار سياسي مزمنة، منذ الثورة الإيرانية عام 1979. فبعد الثورة اندلعت الحرب العراقية - الإيرانية. وبعد هذه الحرب غزا العراق الكويت عام 1990. عام 1991 حرب تحرير الكويت، وأخيراً الغزو الأميركي للعراق واحتلاله عام 2003. حالياً هناك حديث لا يتوقف عن احتمال ضربة عسكرية أميركية -إسرائيلية ضد إيران بسبب برنامجها النووي.
ما هو السبب الأهم وراء عدم الاستقرار هذا؟ السبب كان ولا يزال الاختلال المزمن الذي ظلت عليه معادلة توازنات القوة في المنطقة منذ ما قبل الثورة الإيرانية. هناك ثلاث دول رئيسة في الخليج العربي: السعودية والعراق وإيران. كان العراق، حتى الغزو الأميركي له، طرفاً رئيسياً في المعادلة. وتصر إيران على أن تكون الطرف الآخر، في زمن الشاه وزمن الجمهورية الإسلامية. أما السعودية، ومعها دول مجلس التعاون، فقد اختارت أن تكون خارج المعادلة. بدلاً من ذلك كانت الولايات المتحدة الطرف غير المباشر في المعادلة (بعد خروج بريطانيا عام 1971)، وذلك من خلال وجود أساطيلها في أعالي البحار. بعد الغزو العراقي للكويت وتداعياته، ومن خلال وجودها العسكري الكثيف في مياه الخليج وأراضيه، اصبحت الولايات المتحدة طرفاً مباشراً في المعادلة. ثم بعد الغزو الأميركي للعراق، خرج هذا البلد بدوره من المعادلة تماماً. الآن انحصرت موازين القوة في المنطقة بين إيران وأميركا، ما عمق الاختلال، وشجع طموحات إيران في الهيمنة، وطموحاتها النووية.
يبدو أن الربيع العربي وتحدياته، يُضاف إليه الطموح النووي الإيراني، أحدث تغيراً في الخيارات السياسية والأمنية للسعودية، حيال موضوع التوازنات، وما يتطلبه من إصلاحات داخلية. وأقول يبدو لأنني لا أملك إلا أول المؤشرات على ذلك، وهو الحديث المزدوج للأمير مقرن بن عبدالعزيز، والأمير تركي الفيصل. وعندما يتحدث في يوم واحد كل من الرئيس الحالي، والرئيس السابق للاستخبارات السعودية، عن التحديات السياسية والأمنية التي يواجهها الخليج العربي في هذه الأيام، وعن كيفية الاستجابة لهذه التحديات، فإن لهذا الحديث من الدلالة ما يجب أن يؤخذ بما يتناسب مع أهميته، وتوقيته أيضاً. وتأتي أهمية حديث الرجلين ليس فقط من الموقع الذي كان يشغله أحدهما سابقاً ويشغله الآخر حالياً، وإنما من أنه حديث جديد في موضوعه، وفي الرؤية التي يوحي بأنه ينطلق منها، بخاصة تناوله لمواضيع سياسية عادة ما تكون حبيسة الدهاليز السياسية المغلقة، بعيداً من أعين الرأي العام. حديث الرئيس الحالي للاستخبارات، مقرن بن عبدالعزيز، وهو المقل في تصريحاته، عن تطورات «أدت إلى خلخلة موازين القوى» في الخليج العربي، وعن تحسب دول مجلس التعاون واستعدادها لمواجهة إمكان تحول منطقة الخليج العربي إلى منطقة نووية...»، وربط ذلك بالدور الإقليمي لإيران، و «مساعيها لامتلاك برنامج نووي غامض الطموحات والتوجهات»، هو حديث غير مألوف من مسؤول تقع على عاتقه مراقبة مثل هذه التطورات. أضف إلى ذلك أن الأمير مقرن يرى أن هذه التطورات الإقليمية، وما سيترتب عليها من تغيرات تستدعي استجابة داخلية قبل أي شيء آخر.
يقول إن الربيع العربي «اجتاح عدداً من الدول العربية في ظاهرة تلفت الانتباه، ما يشير إلى أهمية الإصلاحات وكيفية إدارتها من حيث التوقيت والمراحل التي يجب أن تجتازها، وهو ما يلقي بالمسؤولية على الشعوب والحكومات على حد سواء، حتى لا تتحول دعاوى الإصلاح إلى فوضى تضر بالشعوب قبل أن تضر الحكومات...». وهذه جملة لافتة تعكس إدراكاً من شخص يحتل مركز المسؤولية بأن تأخر الإصلاح هو الذي فرض الربيع العربي. والحقيقة أن الرسالة التي يحملها هذا الربيع هي أن مسؤولية الإصلاحات تقع بالدرجة الأولى على الحكومات، وأن تلكؤ هذه الحكومات في موضوع الإصلاحات لوقت طويل أوصل الأمور إلى درجة الاحتقان ثم الانفجار كما نشاهده في الدول التي تعتمل في داخلها عوامل وقوى الثورة.
ومع أن حديث الأمير مقرن يعكس هذا الإدراك لطبيعة المرحلة ومتطلباتها، إلا أنه لا يتجاوز العموميات إلى شيء من التفصيل في الرؤية، وزاوية النظر، أو الخطوات، والبرامج التي يمكن أن تحقق الاستجابة المنتظرة لمتطلبات المرحلة. نجد شيئاً من هذا في حديث الرئيس السابق للاستخبارات، الأمير تركي الفيصل. يعترف الأمير تركي بأن «علينا مراجعة خططنا التنموية ليكون مواطننا محورها... وعلينا مراجعة خياراتنا الاقتصادية التي... سمحت بأن نكون سوقاً لعمالة العالم وأبناء بلداننا عاطلون عن العمل». ثم يضيف جملة لافتة قائلاً «إن تحسين (بدلاً من إصلاح) مؤسساتنا السياسية (لاحظ السياسية) والثقافية لتستجيب لمتطلبات التحولات الاجتماعية والثقافية في مجتمعاتنا لم يعد خياراً لنا، إنما هو فرض علينا، وأن مفهوم المواطنة بمعانيها كافة أس للعلاقة التي تربط المواطن والدولة».
في هذه الجملة اعتراف مباشر بأن الإصلاح السياسي والثقافي لم يعد خياراً بل فرض لا يمكن تفاديه، ومن ذلك إعادة الاعتبار الى مفهوم المواطنة بمعناه الشامل من الناحيتين السياسية والدستورية، وأنه من دون ذلك ستفقد العلاقة بين المواطن والدولة أهم مرتكزاتها. من حيث المبدأ هذه رؤية إصلاحية واضحة، لكنها تحتاج إلى شيء من التفصيل. ما هي مثلاً المؤسسات السياسية التي تحتاج الى»تحسين»؟ ثم ما هي حدود هذه «التحسينات» المبتغاة: هل تشمل فصل السلطات، واستقلال كل منها عن الأخرى، وحماية منظومة الحريات، وفتح المجال أمام مؤسسات المجتمع المدني؟ وهل إن استخدام كلمة «تحسين» في هذا السياق يحمل معنى محدداً يختلف بهذه الدرجة أو تلك عن»إصلاح أو تطوير»؟ وعلى رغم أن الأمير كان يتحدث عن دول مجلس التعاون، وليس عن دولة بعينها من هذه الدول، إلا أن حديثه ينسحب في الواقع على كل واحدة منها، بخاصة تلك التي تأخر الإصلاح السياسي فيها كثيراً، مثل السعودية والإمارات.
ومن أهم ما دعا إليه رئيس الاستخبارات السابق تبني شكل من أشكال الوحدة بين دول مجلس التعاون عندما قال: «إننا نستطيع أن نؤسس لجزيرة عربية واحدة، ولمجلس شورى منتخب لدولة واحدة، ولقوة عسكرية واحدة، وصناعة عسكرية موحدة».
أكثر ما لفت نظر المراقبين هو دعوة الأمير تركي دول المجلس إلى التفكير في حيازة أسلحة الدمار الشامل، وذلك إذا ما فشلت الجهود في إقناع إسرائيل وإيران بالتخلي عن هذه الأسلحة. وهي دعوة يربطها بضرورة إعادة النظر في المفهوم التقليدي للسيادة الذي تأخذ به دول المجلس، والذي يشكل حالياً، وفق الأمير، «عائقاً أمام أي عملية تكامل أو وحدة بين الدول...». مضيفاً في شكل لافت أن «أي تنازل عن جزء من عناصر سيادة أي دولة من دولنا لأخرى أمر يجذبنا لبعضنا بعضاً، وهو في الواقع تعزيز لسيادتنا الجماعية». وهذا موقف لافت في جرأته، وقبل ذلك في واقعيته، وهو موقف يتفق معه كثيرون من مواطني دول المجلس.
حديث المسؤولين، الحالي والسابق للاستخبارات السعودية، عن ضرورة الإصلاح المحلي وإصلاح منظومة مجلس التعاون، سياسياً وعسكرياً وثقافياً، بما في ذلك إعادة النظر في الاستراتيجية الأمنية، وتحديداً موقع السعودية، ومعها دول المجلس، في معادلة موازين القوة في المنطقة، يشير إلى رؤية مختلفة فرضتها تداعيات الربيع العربي، ونمو النفوذ الإيراني معاً. ومع أنه ليس واضحاً إن كانت هذه الرؤية ستشكل ركيزة السياستين الداخلية والخارجية للسعودية، إلا أن الحديث عنها على هذا المستوى، وفي العلن قد يكون مؤشراً (لا أكثر) في هذا الاتجاه.
في هذا الإطار يمكن القول إن دول مجلس التعاون، وبخاصة السعودية، ارتكبت خطأين استراتيجيين. الأول أنها لم تتكيف سياسياً واستراتيجياً مع المتغيرات الكبيرة التي أفرزها غزو العراق للكويت، وحرب «عاصفة الصحراء»، والغزو الأميركي للعراق، وما ترتب عليه من تدمير لهذا البلد العربي، ونمو للنفوذ الإيراني، وأخيراً خروج العراق من معادلة التوازنات في المنطقة. خروج العراق من المعادلة، مضاف إليه عدم وجود دول المجلس في المعادلة، يفسر التصاعد السريع لقوة إيران ونفوذها. أمام ذلك، هل ستغير السعودية مفهومها للأمن الوطني، والإقليمي لدول المجلس، بحيث يشمل تعزيز القدرات العسكرية، وأن يتحمل المجلس مسؤوليته كطرف في موازين القوة في المنطقة؟ وفق الأمير تركي الفيصل يتطلب هذا ثلاث خطوات هي: إصلاح سياسي داخلي، شكل من أشكال الوحدة بين دول المجلس، والتفكير بامتلاك سلاح نووي. وفي ظني أن مبدأ الإصلاح متفق عليه، لكن معنى ذلك، ليس واضحاً بعد. بالنسبة الى الوحدة الخليجية، مهما كان شكلها، فلم يعد خياراً يمكن تأجيله، بل ضرورة تحتمها المتغيرات السريعة التي تجتاح المنطقة. أما تعزيز القدرات العسكرية فهو ضرورة أخرى تم تهميشها من دون مبرر. لكن من الخطورة جداً أن يتم تعزيز القدرات العسكرية من دون إصلاح سياسي. لأن هذا يقود حتماً إلى النموذج الباكستاني، أو النموذج العربي الذي جاء مع الانقلابات العسكرية، وجعل مؤسسة الجيش أقوى مؤسسات الدولة. هناك تقليد حميد في دول المجلس، وهو الفصل التام بين المجال العسكري والمجال السياسي. وهو تقليد ينبغي أن يتم دعمه من خلال مأسسته دستورياً، وجعله جزءاً من منظومة القيم الاجتماعية والسياسية للدولة، وذلك بدعم مؤسسات المجتمع المدني، وتحويل مجالس الشورى إلى سلطات تشريعية مستقلة، وتعميق ثقافة المشاركة السياسية، وحماية حق الحرية للجميع.
وهنا يأتي الخطأ الثاني لدول المجلس، وهو أنها بعد عشرة شهور على بداية الربيع العربي، لم تعط أي مؤشر واضح على إصلاح سياسي قادم لاستيعاب موجة الربيع، وارتداداتها المتوقعة. هناك أزمة في البحرين، ومعالم أزمة في الكويت، وصمت في السعودية والإمارات، وخطوات إصلاحية محدودة في السلطنة وقطر. لذلك ينتظر الناس ما ستُسفر عنه قمة التعاون في الرياض غداً (الاثنين).

|جريدة الحياة المصرية|












التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 18-Jan-2012, 10:44 AM   رقم المشاركة : 6
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: هواجس خليجية

هل بدأ الدور القطري يتعثر؟





معن بشور

من واجب الحكومة القطرية، أكثر من غيرها، أن تتدارس جوانب الخلل في سياساتها في الأشهر الأخيرة مع تزايد الضربات التي بدأت تتلقاها في أكثر من ملف أو عاصمة عربية. ففي اليمن، كان الخروج القطري المبكّر من المبادرة الخليجية لافتاً، ولا أظن أن أحداً يحيل سبب هذا الخروج إلى هجوم الرئيس علي عبد الله صالح على الدور القطري فقط، بقدر ما يرى فيه ترجمة لضيق واضح من دول مجلس التعاون، وفي مقدمها السعودية، من دور أخذ يتعاظم لكيان هو الأصغر بين دول الخليج، وفي ملف بالغ الحساسية بالنسبة للدولة الأكبر بين هذه الدول "السعودية" وهو الملف اليمني.

وفي ليبيا، حيث ترى حكومة قطر إنجازها الأكبر، حين خاضت بمفردها في البداية مغامرة الإطاحة بالقذافي، فإن كل ما يدور هذه الأيام في طرابلس والمدن الليبية الأخرى يضع قطر في إحراج شديد، وهي لا تدرك كيف تتعامل مع الجماعات الليبية المسلحة والمتناحرة، وكيف تهدئ من روع واشنطن ودول الغرب من "صوملة" ليبيا وتحولها إلى قاعدة للتطرف والفوضى ولكن على مقربة، هذه المرة، من حقول نفط وغاز عوّلت دول الغرب كثيراً على تقاسم خيراتها.

في مصر، رغم محاولات التعتيم المتبادلة، فإن العالمين بما يدور في كواليس الثورة والدولة المصرية، يدركون حجم التململ من التدخل القطري، الإعلامي منه وخصوصاً المالي، فيما يعتبره الكثير من المصريين تشجيعاً على الفلتان والفوضى، وتحجيم دور مصر التي باتت تقود سياستها العربية والإقليمية في هذا الزمن دولة بحجم قطر، كما يقول بعض النافذين في السياسة المصرية اليوم.

أما في سوريا، حيث بدا الانتقام القطري ومعه التركي والفرنسي، شديداً من الرئيس الأسد لفشل هذا الثلاثي في جره إلى مواقع سياسية وتحالفات إستراتيجية مغايرة لسياسة سورية معتمدة منذ عقود، فلقد بدأ التعثر القطري يأخذ أشكالا دراماتيكية بدءا من الفشل المدوي في محاولات توحيد قوى المعارضة السورية، رغم الإغراءات المالية الضخمة والضغوط السياسية الكبيرة، وصولاً إلى الخروج المتدرج للجنة الوزارية العربية الخاصة بالأزمة السورية من مرحلة الانصياع الكامل لإرادة رئيسها "الذي تردد أنه اشترى رئاسة الدورة الحالية لمجلس وزراء خارجية الدول العربية بملايين من الدولارات تمهيداً لمثل هذا اليوم"، هو انصياع كان يتجلى في الإنذارات الشهيرة وقصيرة المهل، إلى مرحلة النقاش "الصحي" مع أطروحات الشيخ حمد بن جاسم وتعهداته لواشنطن بأن ينتزع قراراً من لجنة يرأسها تخدم سياسة ينفذها البيت الأبيض والصهاينة المتحكمون به ضد دمشق.

ولعل أبرز مظاهر التعثر القطري في هذا الشأن، هو ما كان يطالب به، أو يتحدث عنه، الوزير القطري قبل اجتماع اللجنة الوزارية في القاهرة وما صدر عنها بالفعل، فلقد جرى التمسك ببعثة المراقبين التي بدا تقريرها الأولي أكثر توازناً مما كان مطلوباً من رئيسها، وأقل توازناً من حيث نقلها للصورة الحقيقية، وهو تمسك لم ينسجم بالطبع مع دعوة الشيخ حمد لسحب البعثة فوراً لأنها تغطي جرائم القتل في سوريا وتنفذ "بروتوكولاً" ميتاً لها تحدثت الاوساط المقربة منها.

ولقد رأى كثيرون في غياب أربعة وزراء خارجية من أصل ستة عن الاجتماع الذي كانت تلبية الدعوة إليه في الأسابيع الماضية الشغل الشاغل للحكومات المعنية، نكسة لمساعي الوزير القطري الذي أغرق زملاءه الآخرين بالاتصالات لحثهم على الحضور ولكنهم فضلوا أن يرسلوا وزراء درجة ثانية أو يكتفوا بمندوبهم في الجامعة العربية، واللافت بالطبع تغيب الوزير السعودي نفسه، الذي لا يقل موقفه حساسية من دمشق، ومعارضة لها، عن زميله القطري، ولكنه على ما يبدو لا يريد أن تكون الدوحة بديلاً عن الرياض، في قيادة السفينة الرسمية العربية.

المظهر الثالث للتعثر القطري في الملف السوري تمثّل بوضوح في رفض اللجنة الوزارية الاستعانة "بفنيين" من الأمم المتحدة بسبب النقص في خبرة المراقبين العرب، كما قال الوزير القطري في أكثر من تصريح له من الولايات المتحدة حيث كان يجهّز مع المسؤولين فيها وفي الأمم المتحدة ترتيبات المشاركة "الأممية" في الرقابة العربية ليصبح دور المراقبين الدوليين في سوريا مشابهاً لدور المفتشين الدوليين في العراق فلا يتركوا "خرم إبرة" من الأرض السورية إلاّ ويدخلوا فيه كما يطالب بعض معارضي الخارج الذين يضعون النموذج العراقي في الحصار والعدوان والاحتلال والتغيير نصب أعينهم ومثلاً يحتذون به..

لقد توّج الرئيس الموريتاني، محمد ولد عبد العزيز، هذا التعثر بالطريقة التي استقبل بها قبل أيام أمير قطر، وخصوصاً بالطريقة التي "ودعه" بها في مطار نواكشوط حيث لم يكن أي مظهر من مظاهر الوداع الرسمي أو حتى التصوير الإعلامي، خصوصاً بعد نقاشات حامية جرت بين رئيس دولة فقيرة في أقصى المحيط وأمير دولة غنية في قلب الخليج.

ويقول البعض إن هاتف الرئيس الموريتاني لم يتوقف عن تلقي الاتصالات من مسؤولين عرب كثيرين عبروا فيها عن إعجابهم بشجاعته ووقفته التي يتمناها كثيرون أمام سطوة المال القطري والدعم الأمريكي.

فهل سيكتشف الأمير القطري حجم التعثر الذي وصلت إليه سياسة حكومته ورئيسها والذي يتحدث كثيرون عن "مطامحه" "المتنامية" في الدوحة، وهو صاحب الخبرة في تحريض الأمير على أبيه؟ وهل سيلاحظ الشيخ حمد الأكبر دون صعوبة كيف أن قطر التي حسدها الكثيرون من حكام الخليج والمنطقة على قدرتها التواصلية مع الجميع تحولت إلى طرف في صراع قوى كان يفاخر أنه جسر تلاقٍ وحوار بينها؟! بل هل تستطيع قطر إعادة قراءة المشهد العربي برمته بنظرة نقدية جريئة، وبعقل قادر على المراجعة الشجاعة، بل على إعادة إقناع العواصم التي جرتها إلى هذه السياسة، أم أنها ذهبت بعيداً إلى حيث لا تراجع؟!

في جميع الأحوال، يدرك حاكم قطر، الذي كان يتباهى أمام شخصيات قومية كان يلتقيها قبل توليه الإمارة بأنه ناصري الهوى، بل وبعثي الصلات أيام الدراسة الجامعية!! أن الرهان على إرضاء الخارج، أياًّ كانت الأخطاء والخطايا في الداخل، ليس رهاناً خاسراً على كل المستويات، بل رهان مدمر للجميع لا سيّما للمراهنين.













التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 30-Jan-2012, 09:42 AM   رقم المشاركة : 7
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: هواجس خليجية

ماذا يريد الإخوان في السعودية؟





فاطمة العتيبي*


تسرب كثير من المنتسبين لتنظيم الإخوان في السعودية حين لم يجدوا إجابة على سؤال إستراتيجي وهو: "إلى ماذا نريد أن نصل"؟ خصوصاً بعد أحداث سبتمبر والتفات الدولة لبرامجهم ومشاريعهم التي اتخذت من الأنشطة الطلابية في المدارس والمنهج الخفي في التعليم العام والعالي وحلقات تحفيظ القرآن الكريم في المساجد وسائط لبث فكرهم الإخواني الحركي.

أخفى الإخوان في السعودية معتقدهم السياسي خلف مسمى فكري هو الصحوة، كي يصبح من المقبول دخولهم في المدارس والمساجد وغيرها، ولم يكن يبث الفكر السياسي إلا على فئات منتقاة ممن يتوسم فيهم النجابة.

سنوات والفكر الإخواني يتراجع في السعودية، حتى محاولاتهم في ابتداع أعداء وهميين لهم وتصويرهم لأنفسهم بأنهم حماة الدين، وغيرهم أعداؤه، فقد أساءوا للسلفيين باتهامهم بالجامية وحماية الدولة والدفاع عنها وابتدعوا صفة الانحلال والفساد لليبرالية لأن أصحابها لا يعادون الدولة ويميلون للتغيير الثقافي السلمي.

حين نشطت الثورات العربية وقفزت الأحزاب الإسلامية إلى الواجهة السياسية وجدنا أن بعض إخوان السعودية عادوا ليقروا أولا أنهم ما يزالون إخوانا، وصاروا لا يرون في إعلانهم الولاء للإخوان حرجاً بل ويغضبون لمن يتحدث عن الإخوان في مصر أو المغرب بشيء من النقد؛ وكأن الولاء للحزب أقوى من الولاء للوطن.

السؤال اليوم ماذا يريد الإخوان اليوم؟ فقد خلقوا معارك وهمية بين المجتمع المحافظ وبين الليبراليين أو المثقفين، وما قصة بهو الماريوت وما تلاها من ضجيج إلا انتصار للإخوان وانتقام من المثقفين الذين ساندوا الدولة بقوة إبان حربها على الإرهاب واختطاف التعليم وحلقات القرآن والجمعيات الخيرية. أو ما ينشر من مقالات وآراء بقصد أو غير قصد ولكنها تحمل هجوما على السلفية وتقرأ في سياق الانتصار للإخوان، وجعل السلفية والليبرالية في درجة أدنى وفي خانة واحدة حيث إنها اتجاهات سلمية وتؤمن بشرعية الدولة.

ماذا يريد الإخوان في السعودية؟ سؤال مهم لم نجد له إجابة ظاهرة، فهم لا يهتمون بقضايا المهمشين ولا بقضايا الحرية ولا يهتمون كثيرا في طروحاتهم بالفقر أو حقوق المرأة!

مقالاتهم التي يدافعون فيها عن مواقفهم لا تكشف عن نظرتهم للمستقبل، ومنها مقالة حمد الماجد الذي نشره في جريدة الشرق الأوسط يوم الاثنين 29 صفر 1433 هـ/ 23 يناير 2012م.

__________
* كاتبة سعودية













التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 31-Jan-2012, 09:35 AM   رقم المشاركة : 8
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: هواجس خليجية


أمير قطر يتوسط رئيس تونس الجديد ورئيس وزرائها
قطر.. من دولة صغيرة منسية إلى رقم مؤثر بالمنطقة والعالم




الدوحة - من فوزها باستضافة نهائيات كأس العالم لكرة القدم عام 2022 ودور الوساطة الذي اضطلعت به في صراعات بالشرق الأوسط وأفريقيا ودورها في مقدمة جهود الدول العربية لفرض عزلة على سوريا تتطلع قطر بطموح إلى دور محوري على ساحة السياسة العالمية.

وكانت قطر التي تقودها أسرة حاكمة لا تخشى اتخاذ مواقف مثيرة للجدل بخصوص الشؤون الدولية من أكبر المساندين للمحتجين على حكم العقيد معمر القذافي ولحملة حلف شمال الأطلسي على ليبيا التي ساهمت فيها بقوات وأسلحة فنالت بذلك امتنان الليبيين.

وفي عام 2008 ساهم أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني في إقناع الزعماء اللبنانيين بإبرام اتفاق سياسي نجح فيما فشلت فيه الجامعة العربية والأمم المتحدة وفرنسا وغيرها.

وفي السودان توسطت قطر في إبرام اتفاق وقف إطلاق النار الذي وقع في الدوحة بين الخرطوم والمتمردين في دارفور عام 2010.

وكان دافع قطر للسعي لاحتلال بؤرة الضوء في السنوات العشر الماضية رغبة في تمييز نفسها عن جيرانها دول الخليج العربية خصوصا السعودية التي شهدت العقود الماضية خلافات شديدة من حين لآخر بينها وبين الدوحة.

ويقول محللون إن من مفاتيح سياسة قطر الخارجية إدراج نفسها في الخلافات الكبيرة على نحو يتيح لها أن تؤدي دور المحاور بين الدول الغربية ودول وشخصيات مسلمة "تثير المشاكل".

ويرى جيرد نونيمان عميد كلية الشؤون الدولية بجامعة جورجتاون في الدوحة أن الدور الذي تؤديه قطر مثير للإعجاب بالنسبة لبلد صغير لكنه كان دورا ينتظر من يتقدم للاضطلاع به.

وقال "‘إنه دور مدهش ومثير للإعجاب من نواح عديدة. لكنه دور كان ينتظر من يضطلع به فتقدمت إليه قطر متجاوزة معظم الآخرين أو أي أحد آخر. لقد نجحوا "حكام قطر" بكفاءة كبيرة في حشد مجلس التعاون الخليجي ثم الجامعة العربية للاضطلاع بهذا الدور. في حالات أخرى كان الاعتقاد الشائع هو أن جهات خارجية ستتدخل.. "يستدرك" يجب ألا تتدخل.. في تلك الحالات استطاعت قطر أن تحشد العالم العربي والجامعة العربية."

وترتبط بتحالف وثيق مع الولايات المتحدة وفيها أكبر قاعدة جوية أمريكية في الشرق الأوسط. ومنها أطلقت العديد من المبادرات السياسية التي اتفقت مع مصالح الغرب.

وظلت الدوحة ترتبط بعلاقات رسمية مع إسرائيل حتى الحملة العسكرية الإسرائيلية على قطاع غزة عام 2009.

لكن قطر لم تتردد في السنوات الأخيرة في الدخول في حوارات مع إيران وحركة المقاومة الإسلامية "حماس" خصمي الولايات المتحدة سعيا لنفوذ سياسي.

كما أرسلت قطر وفدا إلى حركة طالبان في أفغانستان قبل أن تنسف الحركة تمثالين أثريين لبوذا عام 2001.

وكانت الدوحة إلى وقت قريب ترتبط بعلاقات طيبة مع الرئيس السوري بشار الأسد والقوى السياسية المعارضة في سوريا.

وأتاحت هذه الجرأة في الدخول في حوار مع الجميع من الولايات المتحدة إلى حزب الله اللبناني فرصة لقطر التي تقل مساحتها عن مساحة ولاية كونيتيكت الأمريكية لتتحول تدريجيا وفي هدوء إلى مركز قوة دبلوماسي نشط.

وقال نونيمان "يحتاج الأمر إلى قيادة شديدة التركيز على الأهداف وقطر لديها هذا بالتأكيد فيما يخص السياسة الخارجية. أيضا مما يخدم مصالح قطر.. كدولة صغيرة وضعيفة لم يكن كثيرون يعرفونها قبل عقد أو عقدين من الزمان.. أن تصبح مرئية على الساحة العالمية ومرئية على نحو يظهر أنها تسهم مساهمة بناءة. إذن فسواء على صعيد السياسة الخارجية أو بالفوز بتنظيم كأس العالم أو استضافة محادثات المناخ في نوفمبر وديسمبر المقبلين فذلك يخدم مصالح قطر بل ويخدم مصالح قطر الاقتصادية. والأمر يمكن تفسيره على هذا النحو. دول أخرى.. جزء من تفسير كون قطر استباقية على هذا النحو أو مرئية على هذا النحو هو أن دولا أخرى لم تفعل ذلك من قبل."

ومع الاضطراب الحالي في مصر.. الوسيط التقليدي في المنطقة في أعقاب الانتفاضة التي أطاحت بالرئيس السابق حسني مبارك.. يرى محللون أن التوقيت مناسب لقطر التي لم تحصل على استقلالها عن بريطانيا إلا عام 1971.

وتجري الولايات المتحدة وأفغانستان محادثات بخصوص فتح مكتب سياسي لحركة طالبان في الدوحة. كما تتفاوضان على نقل خمسة مسؤولين كبار في طالبان ما زالوا محتجزين منذ سنوات في السجن العسكري الأمريكي بخليج جوانتانامو إلى قطر.

ومثل تلك الخطوات ستكون إنجازات تاريخية لإدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما التي تبذل أقصى جهدها لإعادة الأمن والاستقرار في افغانستان قبل خروج لاقوات الأمريكية المخطط من هناك بعد حرب طويلة باهظة التكلفة.

ويقول محللون إن التنافس مع السعودية واحد من العناصر الرئيسية لسياسة قطر الخارجية في السنوات العشر الماضية.

ورغم المناقشات والحوارات التي تتضمن انتقادات للسعودية والتي تبثها قناة الجزيرة القطرية المقر والتمويل بدأ الدفء يعود إلى العلاقات بين البلدين في الآونة الأخيرة.

ويتزايد التأييد لدور قطر على الساحة السياسية في شوارع الدوحة.

فقد قال قطري يدعى خالد الخالدي "هذا دور مشرف لنا كقطريين وهذا من شيم صاحب السمو أمير البلاد المفدى حمد بن خليفة آل ثاني."

وقال كويتي يزور الدوحة يدعى عنتر السهلي "والله دولة قطر لها دور فعال في عمليات السلام على الإطار الخليجي والإطار العربي وحتى الإطار العالمي. دائما.. اللي لاحظناه في الآونة الأخيرة.. دائماً دولة قطر سباقة في عمل تقارب وجهات النظر وحل الخلافات الموجودة بين الدول."

وسيكون اضطلاع قطر بدور دبلوماسي بخصوص أفغانستان ثالث مرة في أقل من عام يأتي فيها الدور السعودي تاليا للدور القطري الذي تمثل في مبادرتي الدوحة بخصوص ليبيا ثم سوريا.

وأصبح رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني ابرز شخصية في مناقشات الجامعة العربية لموضوع سوريا التي اقترح أمير البلاد الشيخ حمد بن خليفة إرسال قوات عربية إليها لوقف إراقة الدماء فكان أول زعيم عربي يقترح مثل هذه الخطوة.

ويتزامن اتساع نطاق الدور الدبلوماسي القطري مع توسع ضخم في بنية البلاد الأسساسية واستثمارات كبيرة في الخارج. فقد خصصت الحكومة 40 في المئة من ميزانيتها حتى عام 2016 لمشروعات البنية الأساسية.

بينما أنفق صندوق الثروة السيادي القطري الذي تقدر قيمة أصوله بنحو 70 مليار دولار نحو 20 مليار دولار في السنوات الأخيرة لشراء حصص في شركتي فولكس فاجن وبورشه الألمانيتين لصناعة السيارات والبنك الزراعي الصيني وبنك سانتاندر البرازيل وشركة إيبردرولا الإسبانية للمرافق وشركة هوختيف الألمانية للبناء.

كما اشترى الصندوق متجر هارودز الفاخر في لندن وفريقين أوروبيين لكرة القدم.

وتمتد طموحات قطر بدرجة كبيرة إلى مجال الرياضة. فعلاوة على فوزها باستضافة كأس العالم لكرة القدم 2022 تستعد الدوحة لإعداد ملف لاستضافة دورة الألعاب الأولمبية عام 2020. كما أنفقت قطر 2.8 مليار دولار على تنظيم دورة الألعاب الآسيوية عام 2006.

ويقدر نصيب الفرد من الدخل في قطر بنحو 90149 دولار وهو الأعلى في العالم. ورغم إنفاق الدوحة السخي على جهودها ومبادراتها الدبلوماسية يقول دبلوماسيون إن أي اعتقاد بان قطر تسعى لتحقيق ربح من تلك الجهود بعيد تماما عن الواقع.

"خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية"












التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 07-Feb-2012, 10:04 AM   رقم المشاركة : 9
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: هواجس خليجية

نتائج انتخابات الكويت





عبد الله خليفة

إذ تتكسر الرأسمالياتُ الحكوميةُ في الشرق واحدةً بعد الأخرى، تتجه التطورات من جهة للأسوأ، ومن جهة أخرى للأفضل. أكثر المشكلات غير المحلولة في هذه الرأسماليات هي تجميع الفوائض الاقتصادية عند النخب الكبرى، وقد تقزّمتْ المعارضات الديمقراطية والليبرالية الناقدة لهذا في الزمن السابق، وغدت القوى المذهبية السياسية اليمينية هي الأقوى على الساحات العربية المختلفة بسبب ارتباطها بالعامة ومراكز عباداتها وتنامي صفوفها.

نهوضٌ ورفضٌ لميزانياتٍ حكومية مثقوبة من كل جهة، وارتباط بالقبلية والقوى الريفية والبدوية، هذه هي الظروف التي أثرتْ في الثورات العربية والانتخابات في الكويت خاصة.

حقوقُ وأوضاعُ النساء والحريات الفكرية والاجتماعية تتقلص فيما يُهاجم الانفراد والضيق في قرارات المؤسسات الحكومية الاقتصادية والمالية، وهي كلها نتائج زرعتها وحصدت نتائجَها الحكوماتُ نفسها.

الشعوب وقواها الذكورية الناشطة في المؤسسات المذهبية والسياسية والاجتماعية هي التي تؤسس العمل السياسي الانتخابي، وتحصد ثماره.

تضخمُ السكانِ البدويين ونزولهم للمدن الكويتية والديمقراطية وصناديق الانتخابات يجعلهم يركزون في الأموال العامة، التي يريدون المزيد منها لزيادة أعداد الزوجات والصرف على العائلات المتكاثرة الأفراد والقيام بالمتع الكثيرة من سفريات ورفاه، فيما تتدهور الخدمات الثقافية والتنوير وتتقلص حريات النساء ويغيب توجيه الفقه نحو المساواة والمواطنة.

التحولات الانتخابية في الكويت تأخذ لها أبعاداً محافظة أكثر من الدول العربية الأخرى، فقد تفاقم حضورُ القبائل والعائلات والشعارات الطائفية والخوف من التغلغل الإيراني وتقلص النمو الثقافي الديمقراطي الوطني التوحيدي، ولهذا صار التركيز في نقد الفساد الإداري هو أبرز ما يجمع هذه الكتل ذات الحضور الذكوري الواسع.

التكوين البدوي واسع في الكويت فلا بد أن تقوى الجوانب المحافظة ويغيب التباينُ الدقيقُ بين الإخوان المسلمين الأقرب لليبرالية وبين السلف الأكثر تعبيراً عن فقه البداوة والذكورية الكلية.

الإخوان لم يؤسسوا في الجزيرة العربية تطوراتٍ فقهيةً وفكريةً ديمقراطية لافتة للنظر، فالدولُ الكبيرةُ أقربُ للبداوة العامة الشاملة، والحريات الاجتماعية والسياسية تتشكل فيها عبر هوامش معينة لم تنتقل إلى عمق المجتمعات والطبقات والدول، وموجاتُ المحافظة تتقلصُ بها الفئاتُ الوسطى الحرة الصغيرة في المدن التي تتعامل أكثر مع العمال الأجانب بصفة رئيسية وهم لا يمتلكون أصواتاً انتخابية.

عجزُ الفئاتِ الوسطى عن تشكيل علاقات وثقافة ديمقراطية وسط الحشود الذكورية المحافظة المهيمنة والنساء المغيّبات عموماً، مع تدهور وضع حركاتها السياسية المؤيدة للأنظمة الشمولية القومية العربية السابقة، جعل القوى السنية هي الأكثر حراكاً لمخاض الشعوب العربية الراهن الباحث عن الحريات السياسية والنمو الاقتصادي، كما جرى الأمر في تونس مع غياب السلف هناك نظراً لمستوى التطور الاجتماعي، ثم ازدياد حضورهم في مصر بتزايد العلاقات المحافظة وتفاقم حضور الريفيين في المدن والحياة الاجتماعية المصرية بشكل عام، ثم أحجامهم الكبرى في دول الجزيرة العربية، كما هي مؤشرات ما حدث في الفقه السني زمن التأسيس حيث الفارق كبير بين فقه أبي حنيفة في العراق وفقه مالك في الحجاز.

تفاقم حضور المذهبيين المحافظين في برلمان الكويت يشير من جهة أخرى إلى أساليب مواجهات قبلية وأسرية وعامية حادة وعجز الفئات الوسطى عن القيام بالتوحيد والعقلنة للعمليات السياسية الوطنية حيث التآكل السابق الذكر، وتدهور الوعي الثقافي، مما يحيل البرلمان إلى ساحة مواجهة صاخبة ذات أهداف سياسية انقلابية متوارية، فالفئات القبلية تريد أن تكون هي الحكومة، من دون أن تتمكن من تجاوز قبليتها وتأسيس وحدة وطنية والتقدم بحلول عميقة لمشكلات التطور السياسي الاجتماعي الكويتي.













التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 08-Feb-2012, 01:13 PM   رقم المشاركة : 10
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: هواجس خليجية

الكاتب السعودي حمزة كشغري
كاتب سعودي يهرب من بلاده بعد اتهامه بالإساءة إلى الرسول




الرياض- ذكرت تقارير إعلامية أن الشاعر السعودي حمزة كشغري غادر المملكة إلى بلد أسيوي، بعد اتهامه بالتطاول على النبي صلى الله عليه وسلم.

وأضافت التقارير أن كشغري غادر السعودية إلى الأردن، ومنها إلى الإمارات ثم إلى دولة شرق أسيوية، الثلاثاء 7 فبراير/شباط.

يأتي ذلك بعدما قال وزير الثقافة والإعلام عبد العزيز خوجة على موقعه في تويتر: "وجهت بمنعه من الكتابة في أي صحيفة أو مجلة سعودية مع اتخاذ الإجراء القانوني حيال ذلك، لقد بكيت وغضبت من أن يتطاول أحد على مقام النبوة بكلام لا يليق بمسلم يخاطب سيد الخلق أجمعين".

كان نشطاء على "تويتر" قد أطلقوا حملة بعد أن كتب حمزة في صفحته كلامًا احتوى إساءة للنبي محمد -عليه الصلاة والسلام- في يوم مولده. وطالب النشطاء بتقديم الكاتب للمحاكمة، في حين دعا نشطاء آخرون إلى "إيقاف" حساب الكاتب عبر "تويتر".

وأعلن "كاشغري" توبته واستغفاره عما بدر منه على الصفحة نفسها، غير أن بعض المتابعين، قالوا إن ذلك يجب ألا يلغي محاكمته ومحاسبته.












التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 12-Feb-2012, 09:40 AM   رقم المشاركة : 11
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: هواجس وأخبار خليجيه

12


ماليزيا ترحل الكاتب السعودي المتهم بالردة إلى بلده




كوالالمبور ـ اعلن مسؤول في الحكومة الماليزية ان ماليزيا رحلت الاحد الى السعودية الكاتب السعودي حمزة كشغري الذي فر من المملكة بعد اتهامه بالردة بسبب رسائل نشرها عبر تويتر اعتبرت مسيئة جدا للنبي محمد "ص".

وقال المسؤول الماليزي لوكالة فرانس برس طالبا عدم كشف هويته ان كشغري غادر ماليزيا بحراسة مسؤولين سعوديين.

وكانت منظمة العفو الدولية السلطات الماليزية دعت السبت الى اطلاق سراح كاتب سعودي وعدم تسليمه الى بلاده عنوة حيث يواجه خطر الاعدام بتهمة الردة بسبب كتاباته حول النبي محمد "ص".

وقالت حسيبة حجي صحراوي نائب رئيس المنظمة في الشرق الاوسط وشمال افريقيا ان "حمزة كشغري يواجه خطر وشيكا باعادته عنوة الى السعودية حيث من الممكن اعدامه اذا حكم على تصريحاته انها ترقى الى الردة".

واضافت ان "منظمة العفو الدولية تعتبر كشغري من سجناء الراي لاعتقاله في ماليزيا بسبب حرية التعبير عن ارائه بشكل سلمي، وتدعو الى الافراج عنه فورا ومن دون شروط".

وكتب كشغري عدد من الرسائل عبر تويتر تشبه الخواطر اعتبرت مسيئة جدا للنبي محمد. كما ان هناك رسائل اخرى تناولت الذات الالهية.

ومن هذه الرسائل "نيتشه قال مرة ان قدرة الاله على البقاء ستكون محدودة لولا وجود الحمقى "..." ماذا سيقول لو رأى الهيئة" في اشارة الى هيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر "المطاوعة" في السعودية.

وقد اعتبرت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والافتاء السعودية الذي يرأسها مفتي المملكة عبدالعزيز ال الشيخ ان كاشغري "كافر" و"مرتد" يجب محاكمته.

وتثير قضية كشغري عاصفة في الاعلام السعودي وخصوصا عبر موقعي تويتر وفيسبوك. حتى ان مجموعة انشئت على فيسبوك للمطالبة باعدامه.

واكدت العفو الدولية ان رجال امن اوقفوا كشغري بينما كان يغادر مطار كوالالمبور صباح الخميس الماضي متوجها الى نيوزيلندا، وذلك بعد يومين من وصوله الى ماليزيا.

ودعت إلى الكشف عن مكانه والسماح للمحامين بالتحدث اليه. وأشارت الى ان السلطات لم توجه الى كشغري اي تهمة.

ولم توقع ماليزيا والسعودية معاهدة رسمية لتبادل الموقوفين. إلا أن مسؤولا في وزارة الداخلية الماليزية رفض الكشف عن هويته اعلن انه سيتم تسليم كاشغري بموجب اتفاقات امنية ثنائية اخرى بين البلدين.

وقد غادر كشغري "23 عاما" السعودية في السادس من الشهر الحالي وسط تهديدات بالموت اطلقها رجال دين عقب تعليقاته في موقعه الشخصي على تويتر.

وطالبت صحراوي السلطات السعودية بـ"الامتناع عن توقيف كشغري لممارسة حقه في حرية التعبير وعدم الطلب من ماليزيا تسليمه اليها على هذا الاساس".

واكدت منظمة العفو ان السلطات في ماليزيا تقمع حرية التعبير بواسطة عقوبات بالسجن وغرامات مالية لكنها لا تنفذ الاعدام بسبب حرية التعبير سلميا.

واعتبرت انه "اذا قامت السلطات الماليزية بتسليم كشغري الى السعودية، فإنها ستكون متواطئة في حال تعرضه لانتهاكات".












التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 14-Feb-2012, 11:53 AM   رقم المشاركة : 12
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: هواجس وأخبار خليجيه

الورود سرية في يوم الحب بالسعودية





الرياض - حذرت هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في السعودية الشباب ومحلات بيع الورود وتغليف الهدايا من استغلال حلول يوم الحب، المعروف بيوم "الفالنتاين" لترويج هذه البدعة التي تخالف المبادئ الإسلامية والعادات والتقاليد العربية المتعارف عليها.

ويأتي هذا التحذير على خلفية عدة فتاوى تحرم الاحتفال بيوم الحب أصدرتها اللجنة الدائمة للإفتاء، والتي شددت غير مرة على حرمة الاحتفاء بهذا اليوم، ووصفته بأنه من الأعياد الوثنية، إذ لا يحل لمسلم يؤمن بالله واليوم الآخر أن يفعله أو يقره أو يهنىء به، واعتبر أن تركه واجب واجتنابه استجابه لله ورسوله وبعد عن أسباب سخط الله وعقوبته.

وأصدرت الهيئة خطابات وقامت بزيارات لمحلات الهدايا والورود والفنادق والمطاعم لمنع بيع الورود الحمراء التي يمكن ان تستغل في مناسبة "الفالنتاين" الذي يصادف 14 فبراير/ شباط من كل عام.

بعض المشايخ ألقى على وسائل الإعلام من برامج ومسلسلات وأفلام، مسؤولية انتشار هذه الظاهرة في السعودية، وكذلك غياب الرقابة الأسرية واعتماد أولياء الأمور على الخدم في تربية أبنائهم.µ

لكن أصحاب المتاجر والهدايا والورود عادة ما يتحايلون ويوفرون كميات كبيرة من الهدايا المرغوبة بهذه المناسبة قبل يوم 14 فبراير/ شباط، في المجمعات السكنية الخاصة والفنادق وبعض القصور والمنازل، حيث يتم تجهيزها في سيارات خاصة مبردة بعيداً عن المحال، ويتم توصيل الطلبات من الهدايا والورود حسب التنسيق على الهاتف سواء للمنزل او الاستراحات.

كما يلاحظ أن السعر المعتاد للوردة الواحد عادة لا يتجاوز 15 الى 20 ريال بينما يصل في يوم الحب الى 60 و70 ريال للوردة والواحدة، والبوكيه قد يصل الى 600 و1000 ريال في بعض المحال.

وفي جولة على أصحاب المحال في العاصمة السعودية الرياض، قال عمران محمد إنه يستمتع بمظاهر الفرح في يوم الحب منذ خمس سنوات، وإنه يحضر الهدايا قبل الموعد بيومين، خشية الدخول في حرج مع رجال "الهيئة."

من جانبه، قال مدير مجموعة مطاعم "خمسة نجوم،" تركي بن محمد، "إن المنع والرقابة عادة ما يكون على الأماكن العامة والمطاعم الصغيرة، بينما فنادق الخمسة نجوم سيكون فيها الورد الأحمر هذا العام، إضافة إلى تواجدها في المجمعات السكنية التي تعد العدة للاحتفال بهذا اليوم منذ قرابة اسبوع، حيث يتم داخلها عمل احتفالات مختلطة وعلى مستوى ضخم يشارك فيها سعوديين من الجنسين، باعتبار أن هذه المجمعات يمنع منعاً باتا دخول رجال الهيئة لها، وتحظى بحراسة مشددة جدا من قبل الأمن والجيش حولها."

وكان الشيخ الراحل محمد بن عثيمين قد أصدر قبل ذلك فتوى وصفت بأنها تحذيرية، مقارنة بفتوى اللجنة التي أدت الى محاربة كل ما يتصل من ممارسات بيوم الحب، حتى ولو كانت مجرد شبهات لتشمل كل شيء لونه أحمر.












التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 15-Feb-2012, 01:36 AM   رقم المشاركة : 13
adedal
مصري قديم



افتراضي رد: هواجس وأخبار خليجيه

مشكورررررررررررررررررررر







 adedal غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 19-Feb-2012, 10:56 AM   رقم المشاركة : 14
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: هواجس وأخبار خليجيه

مشكلات الجيران السياسية!





عبد الله خليفة


تندرجُ الصراعاتُ وعوائقُ التطورِ بين الجانبين العربي والإيراني في الخليج والمشرق العربي عموماً، ضمن مشكلاتِ الجيران التاريخية التي لم تُحلْ على مدى قرون. الصراعاتُ الداخليةُ مرتبطةٌ بصراعاتٍ خارجية، وقضايا التطور الديمقراطي تتنازعُ مع عقدٍ شموليةٍ متعددة في القسمين، والحلول لدى الجانبين وبهما معاً.

إننا نمشي على أراضٍ مزروعةٍ بألغامٍ تاريخية، وهذه المساحات الشاسعة بين نهري دجلة والفرات والخليج وهذا الممر التجاري العالمي بين الغرب والشرق، الذي اشتعلتْ أهميتهُ كثيراً مع النفط، تحتاجُ إلى عقولٍ سياسية جديدة، وثقافات ديمقراطية وتنوير.

الثقافةُ الديمقراطيةُ التحديثية هُزمتْ في الحضارة العباسية، والفلسفاتُ التي كانت تتويجاً لتطورٍ عربي إسلامي إنساني طويل لم تقدمْ الأجوبةَ المطلوبة، العرفانية الصوفية الفارسية من جهةٍ والنصوصية العربية التي لم تحفرْ في التربةَ الاجتماعية وطبقاتها الغائرة من جهةٍ أخرى، كلتاهما عجزت عن الإنتاج الحر لارتباط الفئات الوسطى بالدول.

في زمن الإمبراطوريات القديمة لم تكن القوميات قد ظهرت لذات الأسباب، وهي الآن قد ظهرت من دون وجود الأسباب الموضوعية لنشوئها وتطورها.

عدم حرية الفئات الوسطى الراهنة، على الجانبين العربي والإيراني، نلمسهُ في هيمنة الآراء الدينية المحافظة على الضفتين. السيطرة الواسعة للآراء المحافظة العتيقة هو بسبب هذه الهيمنة الطويلة للدول المذهبية، وحين انتشرتْ بقوة وقسوة، نجدها تسخرُ من الرموز الدينية والسياسية عند كلا الفريقين.

الساخرون من الرموز الدينية ومعانيها وأشكالها وصور تجلياتها الأدبية ذات الروح العامية البسيطة، يضحكون عليها عند كلا الفريقين، وهي رموزٌ وأشكالٌ غرائبية كانت الشكل الوحيد الذي تنتجه الطبقاتُ العليا الغنيةُ لبقاء الوجود السياسي الاجتماعي وأشكال السيطرة.

كلُ فريقٍ ينظرُ إلى الآخر بهذه النظرات بسببِ عدم درسه لكيفية ظهور ونمو التراث الديني، وكيف أن التوحيد السياسي الأولي لم يتماش مع إصلاح اقتصادي للأغلبيات الشعبية التي عاشتْ في البؤس المادي والبؤس الروحي.

وقامت القوى ذاتُ الهيمنات والثراءِ بإبقاءِ هذا الواقع على الضفتين، وحتى الفلاسفة المشار إليهم لم يتطرقوا لهذه الجذور، لأن الفئات الوسطى السابقة والراهنة المواصلة لذات النظرة، لم تكن مستقلة عن شركات وفيوض الدول.

كانوا يهاجمون المراكزَ المقدسةَ للطوائف ليس احتقاراً لهذا التراث فقط بل لأخذِ ما فيه من مسكوكاتٍ ذهبية وفضية، وتقومُ بذلك قبائل معوزة تتظاهر بتقى هائل. لكن أين ذهبت تلك المسكوكات؟ لم تبق في بلاد المسلمين. وكان ذهب الإمبراطورية العباسية المتحللة قد تكاثر في مدن إيطاليا وغيرها من مدن النهضة.

ومع الذهب الأسود المتدفق بشكلٍ هائل تظل العقول على السطوح، ويظهر الدعاةُ المتعصبون من كلا الفريقين يسخرون من تراث بعضهم بعضا. بدلاً من درسه، واحترامه والفصل بين أشكاله اللاعقلانية والعقلانية.

الدعاةُ هنا لم يقتربوا حتى من فلسفات العصر العباسي، وجاءتْ مواردُهم من دولٍ داخلية أو من دول خارجية فيظل المال السياسي هو مصدر قوة الحناجر، فلم ينشئوا مصانع وحِرفاً وشبكاتِ تعليم حديثة مستقلة معتمدين على أنفسهم يقتربون فيها من بناة النهضة والموسوعيين في أوروبا، بل هم يستخدمون آخر إنجازات هؤلاء الأوروبيين، لكن لتمزيق صفوف المسلمين.

غياب الاستقلال الفكري يؤدي للعجز عن التحليل المعرفي واكتشاف جذورهم المشتركة، فحين عجزتْ الفئاتُ الوسطى في الزمن السابق عن الاستقلال الفكري وارتبطت بالأفكار الدينية المتعصبة المتحولة إلى مذهبياتٍ سياسيةٍ مُفتَّتة، لم تقدرْ على رؤيةِ العلاقات المشتركة بين المسلمين، وكونها فئات وسطى تابعة للإقطاع الفارسي والإقطاع العربي، كل من جهته، أو عبر التداخل والتمزيق بين الحدود، ولم تقدر على العمل الديمقراطي المشترك لإيجاد الحداثة والتطور والاستقلال والتعاون، فجاء الأوروبيون وتغلغلوا في الخليج وتملكوا المدنَ واحدةً بعد أخرى، وحطموا الأساطيل واشتروا اللؤلؤ بأبخس الأسعار.

قرون مريرةٌ مرت ولم يصل الوعي لمعرفةِ سبب تدهوره، لكن نمو الفئات الوسطى عبر مُلكيات حديثة منتجة مستقلة، وتوسع الإنتاج الفكري المعبر عن هذا، في كل الأمم الإسلامية المشرقية، وقيام علاقات اقتصادية مفيدة لكل منها، سيضع قواعد لبناء عالم مختلف.

احترام ثقافات هذه الأمم والطوائف وطرق تطورها وتقاليدها وجعل السياسات مستوى مستقلاً عنها، سيدعم هذا التحول نحو العصر الحديث.














التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 21-Feb-2012, 09:52 AM   رقم المشاركة : 15
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: هواجس وأخبار خليجيه

20

تعمل في الكويت حوالى 600 الف خادمة معظمهن من دول آسيا
الإعدام لزوجين كويتيين قتلا خادمتهما الفيليبينية




الكويت - حكمت محكمة كويتية على زوجين كويتيين بالاعدام بتهمة تعذيب وقتل خادمتهما الفيليبينية بحسبما افادت صحف كويتية الاثنين.

وذكرت عدة صحف ان محكمة الجنايات حكمت باعدام الزوج المقعد وزوجته بعد ان ادانتهما "بقتل خادمتهما الفيليبينية عمدا مع سبق الاصرار والترصد".

واستندت المحكمة بشكل خاص الى اقوال ابن الزوجين الذي اكد تعرض الخادمة للضرب من قبل والدته لايام حتى تدهور حالتها.

وبحسب تفاصيل القضية، فان الزوجة قامت بتعذيب خادمتها بشكل يومي وبعلم زوجها، الى ان فقدت الخادمة وعيها في احد الايام.

وخوفا من الملاحقة القانونية، نقل الزوجان الضحية الى منطقة اسطبلات وتخلصا منها ثم دهساها تحت إطارات السيارة التي كانت تقودها الزوجة.

ويعيش في الكويت حوالى 73 الف فيليبيني وفيليبينية بينهم 60 الف امراة يعملن كخادمات في المنازل.
وتعمل في الكويت حوالى 600 الف خادمة معظمهن من دول آسيا












التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
خليجية, خليجيه, هواجس, وأ

أدوات الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق أرسل هذا الموضوع إلى صديق
انواع عرض الموضوع
العرض العادي العرض العادي
العرض الشجري الانتقال إلى العرض الشجري

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حقائق غائبة حول استشهاد الحسين رضي الله عنه وأحداث كربلاء د. علي الصلابي أبوهمام الدُّريدي الأثبجي تاريخ الأمة الإسلامية والعصر الوسيط 15 02-Jul-2010 02:57 PM


الساعة الآن 04:26 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع