« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: وظيفة على النت وانت فى البيت (آخر رد :مني زهران)       :: الصورة هذه ليست في السعودية بل في مصر ( صورة ) (آخر رد :نفرتارى)       :: مصر وربيع التقدم (آخر رد :النسر)       :: طريق الإستقرار في ليبيا (آخر رد :النسر)       :: حكايات فرنسا السياسيه (آخر رد :النسر)       :: اخبار اسرائيل (آخر رد :النسر)       :: ملف العراق الجريح ( قراءات سياسية مميزة ) (آخر رد :النسر)       :: شاهد قنوات الدش المشفره اون لاين علي النت (آخر رد :طبيبة غيوم)       :: المسلمون المنسيون في انحاء الأرض (آخر رد :اسد الرافدين)       :: أبحاث علمية (آخر رد :النسر)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> الكشكول




إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 16-Dec-2011, 04:15 PM   رقم المشاركة : 1
 
الصورة الرمزية أبو خيثمة

 




افتراضي ومضات نسائية في تاريخ الرياضيات

قليلات من النساء استطعن عبر التاريخ، وخصوصاً قبل القرن العشرين، تقديم إسهامات كبيرة في الرياضيات. لم تكن الدراسات المتقدّمة متاحة لهنّ. لم يكن لائقاً بالفتيات دراسة الرياضيات.. مع ذلك فهناك من النساء مَن قاومن التقاليد والأعراف واستطعن دراسة الرياضيات وتقديم إسهامات وإبداعات في بعض فروعها. غالباً ما كانت الفتاة الراغبة في دراسة الرياضيات تجد مقاومةً حتّى ضمن عائلاتها. ومنهن من اضطررن لتغيير أسمائهن وللعمل في عزلة فكرية. إن مثيلات هذه النسوة قد ألهمنَ على نحوٍ له دلالته مجرى الرياضيات، بل ومجرى الفكر الإنسانيّ، فلقد غيّرنَ نظرة العالم إلى الدور الفكري للمرأة. لا تخلو سيرة بعضهن من الطرافة، كما لا تخلو رواية حياتهن من الفائدة، وإذا كانت اللائحة تخلو من أسماء عربية فإننا نرجو أن تلهم هذه القراءة بعض العقول لتضاف في المستقبل إلى هذه السلسلة من الرائدات...

هيباتي (الاسكندرية بين 370 و 415 للميلاد "تقريباً")

فيلسوفة وعالمة فلك ورياضية يونانية من المدرسة الأفلاطونية. اشتُهِرت لذكائها بقدر ما اشتُهِرت لجمالها.
وُلِدَت في الاسكندرية خلال حقبة النزاع على السلطة بين الرومان والناشطين المحلّيّين المسيحيين الطامحين للتحرّر. كان والدها تيون الاسكندري عالم رياضيات وفلك مرموقاً، وحين لحظ أن لدى ابنته مواهب علمية قام بتعليمها رغم أنّ تعليم الفتيات لم يكن أمراً يُعنى به في ذلك العصر. فُقِدَت جميع أعمالها، ولم يبقَ ما يشير إليها غير بعض الرسائل الموجهة لها من سينيزيوس طالباً فيها النصح من أجل صنع اسطرلاب ومنظار بحري.
درست العلوم والفلسفة والبلاغة في أثينا قبل أن تعود للاستقرار في الاسكندرية حيث أسست مدرستها. علّقت على أعمال أفلاطون وأرسطو وكذلك على أعمال كبار الرياضيين ومنهم ديوفانتس وأبولونيوس وبطليموس.
كانت مدرِّسةً موهوبة محترَمَةً من قِبل جميع طلاّبها، وكانت معروفةً كأفضل من يستطيع حلّ المسائل المحيِّرة.
اعتُبِرَت أفكارها ملحدةً من قبل أهل البلد المسيحيين الذين نجحوا في نيل استقلالهم لبعض الوقت في تلك الفترة. رأى فيها الأسقف المعنيّ خطراً على الفكر المسيحيّ، وكانت نتيجة ذلك أن قُتِلَت على أيدي الجماهير المشحونة...
كان موتها على هذا النحو سبب جمود لحرية التعليم لعقود وربما لقرون طويلة قادمة. تُعتبر هيباتي خاتمة سلسلة من علماء الرياضيات اليونانيين وقد توقّفت من بعدها، في العالم الروماني - اليوناني على الأقلّ، مسيرة الرياضيات لقرون طويلة. وكانت أوّل امرأة أخرى عملت في الرياضيات وذكرها التاريخ من بعد هيباتي هي ماريا أغنيسي.
من الأقوال الجميلة التي حفظها التاريخ نقلاً عن هيباتي: "احتفظ لنفسك بحقك في التفكير، فأن تفكّر خطأً خير من ألاّ تفكّر أبداً ".

إميلي ده شاتوليه (1706 – 1749)

كانت إيميلي شديدة الذكاء إلى حدّ أنّ جميع النساء الأخريات، وأغلب الرجال كانوا يتجنبونها. فهي لم تكن تلقي أيّ بالٍ للقيل والقال وللمناقشات النافلة.
لم يكن مجال الدراسات العليا متاحاً للنّساء في القرن الثامن عشر. فكانت إيميلي تأخذ دروساً خاصّة لأساتذةٍ يعلّموها الهندسة والجبر والحساب والفيزياء. من جهة أخرى كانت تقوم بنفسها بالكثير من الدراسة خلال معظم ساعات النهار. كان أكثر ما يشدّها هو الفيزياء والعلوم والرياضيّات.
التقت بفولتير ربيع عام 1733 وسرعان ما اقتنع كلاهما أنّه وجد شقيق روحه!
كونها رياضيّة وفيزيائية، وفولتير كاتب بارع، فقد اشتركا معاً في نقل كتاب "مبادئ الفلسفة" لنيوتن إلى اللّغة الفرنسية.
تعتبر "مدام دو شاتوليه" واحدة من كبار وجوه عصر الأنوار في أوروبا.


ماريا آغنيسي (ميلانو 1718 – ميلانو 1799)
فيلسوفة ورياضية وعلاّمة في اللغّات.
ابنة موهوبة لأستاذ رياضيّات. أظهرت منذ صغرها دلائل مواهب استثنائية. حرّرَت في التاسعة من عمرها خطاب دفاع عن حقّ التعليم العالي. درست وحدها خلال مراهقتها رياضيات ديكارت ونيوتن ولايبنتز وأولر. كانت تخدم إلى جانب ذلك كمعلّمة للفتيات الصغيرات في عائلتها وكانت تحضر لقاءات علمية ورياضياتيّة ينظّمها والدها.

نشرت عام 1738 مقالة في الفلسفة بعنوان "قضايا فلسفية" وفي عام 1748 كتاباً في جزأين بعنوان: "الهندسة التحليلية". كان الجزء الأول يتحدّث عن الجبر وعن الحساب الابتدائي، فيما قدّم الثاني الحساب التفاضلي والتكاملي والمتسلسلات والمعادلات التفاضلية. درست في هذا الكتاب، من بين أشياء أخرى، المنحني التكعيبي الذي يحمل اسمها.
انتُخِبَت عضواً في أكاديميّة العلوم في بولونيا (إحدى الولايات الإيطاليّة وليست بولونيا الدولة المعروفة بهذا الاسم اليوم) وأضحت عام 1749 أستاذة في جامعتها، وهو وضع استثنائي لأنّ وجود النساء حتّى كطالبات كان لا يزال نادراً جدّاً في الجامعة. لكنّها اعتذرت عن هذه الوظيفة وبعد وفاة والدها عام 1752 كرّست نفسها للدراسات الدينية ولأعمال الإحسان. أنهت حياتها كمديرة لمركز ديني اجتماعيّ.

صوفي جيرمان (باريس 1776 – باريس 1831)

حملت مساهمات رئيسية إلى نظرية الأعداد، وعلم الأصوات ومرونة الصفائح. قرأت في عمر الـ13 كتاباً بعنوان "تاريخ الرياضيات" وتأثّرت منه على نحو خاصّ بقصّة موت أرخميدس الذي كان منشغلاً بحلّ مسألة رياضية ولم ينتبه إلى أن الرومان قد اقتحموا مدينته سيراكوز، ولم يحفل بسؤال وجّهه له أحد الجنود المهاجمين فما كان من الأخير غير أن أرداه بنبلة.
متأثّرة بهذه القصّة فكّرت أنّ الرياضيات لا بدّ أن تكون شيئاً كبير الأهمّيّة وشديد السحر لدرجة أن أرخميدس استطاع إلى هذه الدرجة تجاهل الجندي الروماني. لم يُرضِ أهلها هذا الإعجاب بالرياضيات وكانت تدرسها سرّاً تحت غطائها قبل النوم وعلى ضوء الشموع. وعند ذلك الحدّ رضخ أهلها لرغبتها وتركوها تدرس الرياضيات كما تشاء. حصلت على ملخّصات دراسية من مدرسة البوليتيكنيك وخصوصاً محاضرات لاغرانج. استخدمت الاسم المستعار "السيد الأبيض" لترسل للاغرانج مقالاً أُعجِبَ كثيراً بأصالته وعمقه لحدٍّ دفعه إلى البحث عن كاتب المقال، وقد دُهِش كثيراً حين اكتشف أنّ الكاتب هو امرأة وقّدمها إلى المجتمع العلمي، الذي أُعجِب ببراعة فكرها وجمالها على السواء.
توصّلت أيضاً إلى التواصل مع غاوس بعد أن قرأت له مقالاً عن الأعداد، ولقد راسلته طويلاً تحت اسم السيد لوبلان.
حازت عام 1816 على جائزة من أكاديميّة العلوم لعملٍ قدّمته حول النظرية الرياضيّة لاهتزارات الصفائح المرنة. لم تذهب لتسلُّم الجائزة... كانت تلك الفتاة التي استمرّت بالتوقيع باسم رجل، تعلم إلى أية درجة تجد العبقرية صعوبةً في التآلف مع الشهرة!
أدخلت عام 1831 مفهوم الانحناء الوسطي كوسط حسابي لانحناءين رئيسين. عملت في نظرية الأعداد وفي الحساب. برهنت نظرية في الأعداد أخذت اسمها (نظرية جيرمان) وكانت هذه النظرية خطوة هامّة على طريق إثبات نظرية فيرما الذائعة الصيت وذلك في الحالة الخاصّة التي يكون فيها الأس مساوياً 5. ولقد بقي هذا البرهان الّذي أنجزته أهم عمل متعلّق بنظرية فيرما منذ وُضِعَت عام 1738 حتى العمل الّذي أنجزه كومر عام 1840.
استمرت صوفي في العمل في مجال الرياضيات والفلسفة حتى نهاية حياتها. توفيت عام 1831 بمرض سرطان الثدي.

صوفيا كوفيلسكايا (موسكو 1850 – ستوكهولم 1891)

رياضياتية، ومحامية عن حقوق المرأة في القرن التاسع عشر.
وُلِدَت لأسرة ارستقراطية روسية. حملت مساهمات هامّة لنظرية المعادلات التفاضلية. كُرِّمَت من قبل أكاديمية العلوم على عمل حول حركة جسم صلب مثبت في نقطة.
وقعت في حبّ الرياضيات منذ الصبى الباكر. في الـ11 من عمرها كانت تلصق على جدران غرفتها أوراقاً مملوءةً بالحسابات الرياضية. كان انجذابها للرياضيات كبيراً لدرجة أنّها بدأت بإهمال الدراسات الأخرى حتّى قرّر والدها وضع حدّ لدروس الرياضيات التي تأخذها. لكنها كانت تقرأ سرّاً في الليل كتباً في الرياضيات. في الـ18 من عمرها تزوجت من عالم المتحجرات (المستحاثّات) فلاديمير كوفاليفسكي. نجحَت في إقناع إدارة جامعة هيدلبرغ بأن تدعها تتابع الدروس بصفة شبه رسميّة (لم يكن مسموحاً للنساء بذلك) كان جميع الأساتذة معجبين بهذه الطالبة النجيبة والموهوبة. درست عام 1871 في برلين مع العالم المعروف وايرشتراس الذي أولاها انتباهاً شخصيّاً لأنّها لم تُقبَل بشكل رسمي في الجامعة. حلّت حالةً من معادلات لاغرانج استعصت على وايرشتراس . حصلت على الدكتوراة من جامعة غوتنغن عام 1874 في المعادلات التفاضلية.
مع ذلك، لم تستطع لكونها امرأة الحصول على وظيفة أكاديميّة. شعرت بالإهانة لهذا الرفض ولبثت 6 سنوات دون القيام بأي بحث. عام 1882 قامت بكتابة 3 مقالات حول انكسار الضوء. استقرّت في استوكهولم بعد وفاة زوجها عام 1883. أعطت بعض المحاضرات في جامعة ستوكهولم وحصلت على وظيفة أستاذة عام 1889، لكنّها لم تُسعَد طويلاً بهذه الأستاذية فقد توفيت بذات الجنب في العام نفسه وهي في الـ41 من عمرها.
من أشهر مقولاتها: إنّه لمستحيل أن تكون رياضياً دون أن تكون لك نفس شاعر.


إيمي نوثر (إيرلانجن - ألمانيا 1882 – بنسلفانيا 1935)
عُرِفَت على الأكثر لأعمالها في الجبر المجرّد وخصوصاً لدراستها لـ "الشروط المتسلسلة للأمثليات في الحلقات".
هي ابنة الرياضي ماكس نوثر. تابعت كمستمعة حرّة دروساً في جامعة إيرلانجن حيث كان يدرّس والدها، لأنّ الفتيات لم يكن يستطعن التسجيل في التعليم العالي. في العام 1903 اختصّت في الرياضيات.

نجحت في أطروحة حول اللامتغيرات الجبرية تحت إشراف غوردان. قاد عملها حول نظرية اللامتغيرات إلى صياغة العديد من المفاهيم في نظرية النسبية العامة لآينشتاين.
اكتشفت عام 1915 نتيجة عميقة جدّاً مدحها آينشتاين وهي نتيجة تسمّى أحياناً "مبرهنة نوثر" وتبرهن فيها صحة علاقة بين التناظرات في الفيزياء ومبادئ الانحفاظ.
ندين لإيمي نوثر وجان كافاييه لكتاب نُشِر عام 1937 يتضمن مراسلة بين جورج كانتور وريتشارد ديدكند. إنها سلسلة من رسائل تمتد بين 1872 و 1899 وهي تتيح متابعة تشكّل نظرية المجموعات.
أعطت دروساً في معهد الدراسات المتقدمة في برنستون في الولايات المتحدة. توفيت عام 1935 بسبب مضاعفات عملية جراحية بسيطة.

عن موقع: Mathématiques magiques


المراجع:
- Le petit Robert des noms propres
- B. HAUCHECORNE D. SURREAU Des mathématiciens de A à Z
- http://www.agnesscott.edu/Iriddle/women
- Poincare's kangaroos Francis CASIRO



المصدر : الباحثون العدد 54 كانون الأول 2011













التوقيع

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

 أبو خيثمة غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
الرياضيات, تاريخ, ومضات

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
مشاهدة صفحة طباعة الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق أرسل هذا الموضوع إلى صديق
انواع عرض الموضوع
العرض العادي العرض العادي
العرض المتطور الانتقال إلى العرض المتطور
العرض الشجري الانتقال إلى العرض الشجري

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
القدس تاريخ مختطف وآثار مزوَّرة النسر المكتبة التاريخية 0 03-Oct-2011 09:57 AM
مشكلة كتابة التاريخ ببلداننا.. تاريخ الشعوب أم تاريخ النخب؟ النسر الكشكول 2 25-Aug-2011 12:17 AM
الحياة الفكرية في مصر في عصر الدولة الإخشيدية/دكتوراه أبو خيثمة رسائل علمية وأبحاث (أطروحات ماجستير ودكتوراه) 5 19-Aug-2011 02:04 PM
عناوين رسائل ماجستير و دكتوراه تاريخ / جامعة الإمام محمد بن سعود أبو خيثمة رسائل علمية وأبحاث (أطروحات ماجستير ودكتوراه) 0 06-Feb-2011 10:43 PM


الساعة الآن 01:13 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع