قناة الدكتور محمد موسى الشريف

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: كاريكاتير مُعبر (آخر رد :النسر)       :: سوريا تسلك طريق الحرية (آخر رد :النسر)       :: فلسطين ................نداء (آخر رد :النسر)       :: المغرب والملك (آخر رد :النسر)       :: ملف العراق الجريح ( قراءات سياسية مميزة ) (آخر رد :النسر)       :: العربي التائه! (آخر رد :النسر)       :: ما لكم أيها الإخوة الأفاضل والأخوات ؟!! (آخر رد :النسر)       :: عاجل:ساعدوني (آخر رد :wedoo5)       :: تواصل بالابيات الشعرية (آخر رد :aliwan)       :: السلام عليكم الى اهل التاريخ (آخر رد :أبو خيثمة)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> التاريخ الحديث والمعاصر



التأريخ يسجل موجة كبرى للتحرر

التاريخ الحديث والمعاصر


إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم يوم أمس, 02:26 AM   رقم المشاركة : 1
 
الصورة الرمزية اسد الرافدين

 




افتراضي التأريخ يسجل موجة كبرى للتحرر

التاريخ يسجل موجة كبرى للتحرر
محمّد العراقي

ارجف ما ارجف هذا آنة انه مثل عراقي اصيل يجسد واقع نهج الدكتاتورية الفردية المتأصلة بخلفيات فكر آلية الحكم عند اخواننا الحكام ونظرتهم الاستبدادية لتداول الحكم حتى وان كان سيؤول لابنائهم فقد قيل هذا القول من شيخ طُلِبَ منه ان يتنحى ليرتاح ويحل محله ابنه في المشيخة لانه بات ضعيفا ويرتجف لكنه امتعض واجاب بمثل ذلك ليقطع امكانية الخوض بالامر وهذا هو ديدن اخواننا من حكّام العرب الذين اضحينا لانراهم مفارقين لكراسي الحكم الا وهم مضرجون بالدماء بعد ان يوسعوا ضربا بالاحذية وكان بامكانهم تجنب ذلك المصير منذ ان خرجت عليهم جموع شعوبهم وان صورهم عولجت بالاحذية امام مشاهد الخلق عبر التغطية الفضائية العالمية وذلك لوحده كافيا لمن حاز الخلق والاحساس ان لم نقل اعتبر بمصير سابقيه ولكن لاحياة لمن تنادي فقد تغير الحال واضحى مختلفا رغم انوف الطائفيين والعرقيين والفئويين الذين ينتقون ذلك الحراك وفق مصالحهم عندما يرونه مقبولا ورائعا عندما جرى بالعراق وعميلا ومستهجنا لما ينتفض اخوانهم في سوريا وغيرها وان الناس هناك مندسون وعملاء وما اليه من تسميات ذلك الانتقاء المعيب متناسين من حولهم واقع حال يفرض نفسه بقوة منتفضا ضد الظلم والطغيان باحلى الثورات الشعبية انطلق من قلب امتنا فبين جمعة واخرى اضحت مؤخرا المنطقة وخاصة بلادنا العربية الاسلامية تموج بحراك ثوري جمعي كبير كسر خلاله حاجز الخوف من كل نظام مهما كان مستبدا وطاغيا ومدعوما من قوى الشر كلها فالموجة دائرة ومستمرة وقد كانت لمناسبة شعيرة الجمعة عند المسلمين فضل كبير على ادامة عموم ذلك الحراك وذلك إنها ممارسة اجتماعية إيمانية تكفل تهيئة تجمع أبناء هذه الأمة دوريا وبصيغة متاحة طواعية جعل الله فيها إمكانية طرح سبل التقييم والمراجعة بالمعالجة والإصلاح الدائم لواقع هذه الأمة على مر الزمن وبدا إن وقت قطاف ثمارها قد حان واتى الحل من دواخل شعوب هذه الأمة المظلومة الأبية التي انتفضت ضد الاستبداد والتسلط الذي فرضه عليها عملاء الامس واليوم ممن استعملوا او حتى جرى استعمالهم ودفعهم لذلك من حيث لم يتنبهوا من الذين داروا في فلك غمامة الشر الموجهة إلى المنطقة والتي تحوم فوق الوطن العربي على وجه التحديد والخصوص وذلك بأنهم متبني تحضر وإنهم أتوا حاملين سبل عصرية وأفكار حديثة شتى أرهقوا بها مسامع الناس حتى صدقها السذج وسرعان ما اتضح زيف كل ذلك وكذبه خاصة لما انبرى الناس لمواكبة ابسط المطروح من الحلول وهو حق التظاهر السلمي الذي تم الالتفاف عليه والتصدي له بأبشع وأسوأ ما عرف من قمع وإرهاب شنيع راح ضحيته العشرات من أبناء وشباب وكهول الشعوب العربية المسكينة ومنها الشعب العراقي الصابر الجريح الذي قدم على مذبح نضاله ضد التسلط القائم قرابة الثلاثون شهيدا ومئات الجرحى في انتفاضته المشرفة بيوم الخامس والعشرون من شباط المبارك الذي كسر به حاجز الخوف من ظلم وحيف تحالف الأعداء والعملاء اللئام الذين سجلوا اقترافهم اكبر جريمة عداء واستهداف إجرامي ظالم نفذت فصولها بصدر هذا العصر الحديث .
بينما من المؤسف أن نكون بصدر حقبة التحضر والرقي الفكري ونشهد بالتدريج تراجعا مهينا إلى ممارسات طقوس مراحل مؤلمة عفا عنها الزمن وترفع عنها الخلق الإنساني القويم إلا إنها بقيت في ذهنيات بعض المنحرفين كإرث بغيض تحركه دوافع مصلحية متعددة لكنها تجتمع في الانحراف عن جادة الإنساني ويتجسد ذلك الانحراف عندما يعود بنا بعض الأوباش من المجرمين والسفاحين إلى ممارسات الإجرام والإبادة الجماعية التي طالما سمعنا واطلعنا عليها في مزابل التأريخ لما يزدري أخبارها من خطها لنا من المؤرخين كي نعتبر من بأخبار حقب الأمم التي سبقتنا لنلمس دقة وصحة العبارة التأريخية وما أشبه اليوم بالبارحة في سير تاريخنا فها هي الحملات الصليبية تطل برأسها مجددا لتدك أسوار عواصم امتنا تباعا بشتى الحجج بعد أن تحولت عن نمط الاستعمار البغيض الذي أطل برأسه في الحقبة السالفة بعد أن تقاسم كعكة امتنا مع حلفاءه بعد زوال هيلمان الإمبراطورية العثمانية وجعلوا امتنا إرثا لها باستهتار كبير يشابه ما يحدث اليوم وراء الكواليس وبمعونة العملاء والخائنين أو عناد وظلم المغفلين والحمقى من بعض حكامنا المُضَللين الذين لا يعرفون للعظة والاعتبار بمصائر الآخرين نهجا لهم فتراهم يراهنون على علاقاتهم المشبوهة مع خونة العهود على مر السنون ولكن ذلك لا يوصل أصحابه إلا إلى مزابل التأريخ غير مأسوف عليهم وسيبقى التأريخ متشرفا بأبطال المثل والمبادئ ممن ثبتوا في سوح الوغى أو على الأقل إزاء ما طرحوه من نهج حسب عليهم أمام تيارات العموم الشعبية الهادرة التي تحركت ولن تقف الا بعد استردادها لكرامة سليبة ومستقبل اجيال اضحى تائها كريشة تموج في هواء عصيف













التوقيع

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
نعتزّ بهذا التوقيع ولا ننسى مناسبة اهدائه

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
العراق في ضمائر المُخلصين
يا أمة تتداعى عليها الأمم متى ستكون النخوة قبل الندم؟

 اسد الرافدين غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
للتحرر, لوحة, التأريخ, يز

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
المنصورُ بن أبى عامر .... أُسطورةٌ لن تتكرر !! السلطان بايزيد صانعو التاريخ 25 30-Jan-2010 11:25 AM
المنصور بن أي عامر وقداسة عرض المسلمين أم الثقافة التاريخ الأندلسي 11 14-Dec-2008 10:33 PM
ابو جعفر المنصور استاذة تاريخ صانعو التاريخ 3 04-Oct-2008 08:54 PM
ابحث عن الصورة الحقيقة لشخصية ابو جعفر المنصور نيفين محاورات تاريخية 4 24-Aug-2008 08:03 PM
سلسلة الخلفاء العباسيون في بغداد وسامراء زائر تاريخ الأمة الإسلامية والعصر الوسيط 19 13-Jul-2008 04:23 PM


الساعة الآن 01:22 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع