قناة الدكتور محمد موسى الشريف

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: تواصل بالابيات الشعرية (آخر رد :aliwan)       :: شراء غرف محادثة صوتية وكاميرا من 123 فلاش شات بسعر مميز (آخر رد :رولااااا)       :: كبير في السن أسلم على يديه 7 الآف شخص وكل ذلك بنصف ريال فقط ‏( صور )‏ (آخر رد :ساكتون)       :: القبائل و العشائر السورية / د . محمود السيد الدغيم - جرجناز - سورية (آخر رد :ابن عيبان العبدلي)       :: أبحاث علمية (آخر رد :النسر)       :: أفغاني يخط أكبر مصحف في العالم (آخر رد :النسر)       :: هنا «الفايسبوك»... صوت الثورة الشعبية! (آخر رد :النسر)       :: فلسطين ................نداء (آخر رد :النسر)       :: تونس وعواصف الحرية (آخر رد :النسر)       :: العربي التائه! (آخر رد :النسر)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> المكتبة التاريخية




إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 18-Jan-2012, 11:32 AM   رقم المشاركة : 1
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي يوم الغضب, هل بدأ بانتفاضة رجب؟

يوم الغضب, هل بدأ بانتفاضة رجب؟الثلاثاء 23 صفر 1433الموافق 17 يناير 2012ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

د. سفر بن عبد الرحمن الحوالي

يهدف كتاب

الدكتور سفر بن عبدالرحمن الحوالي
" يوم الغضب, هل بدأ بانتفاضة رجب؟" أن يختط أسلوباً من التعامل مع الأسس الفكرية لعدو الإنسانية اللدود: "الصهيونية" بوجهيها اليهودي والأصولي النصراني.
ودراسة النبوءات هي أحد مواد البحث في الدراسات المستقبلية... ومن حق القارئ العالمي أن يجد الرأي الآخر في هذا الموضوع الخطير. ومن حق القارئ المسلم أن يطالب باستدعاء الاحتياطي في هذه المعركة الطويلة الشرسة. والاحتياطي هنا: هو الدراسة الموضوعية للأصول العقدية للعدو ولنفسيته وسلوكه من خلال مصادره وتراثه التي هي عماد روحه المعنوي, وإيمانه بقضيته.
حين نفعل ذلك لا نأتي بجديد وإنما هو امتثال للمنهج القرآني الذي علمنا الرجوع إلى المصادر الكتابية لإقامة الحجة وإلزام المفتري: "قل فأتوا بالتوراة فاتلوها إن كنتم صادقين".
يقول الكاتب د. سفر بن عبدالرحمن الحوالي: "إنني أنصح كل يهودي أن يقرأ التوراة بعقله ووعيه لا بشروحاتهم, وتأويلاتهم, وسيرى الحقيقة التي لا بد للعالم كله أن يراها عما قريب!".
1- انطلاقة مقلاع داود الذي نسجته الأيدي المغلولة, ووقوفه في مواجهة صواريخ جالوت.
2- من أبرز الملامح لانتفاضة رجب:
أ- شعور الزعماء العرب بالاهانة والتهميش حين أصبحت اللعبة ثلاثية الأطراف:
- إسرائيل تطالب إلى ما لا نهاية.
- السلطة الفلسطينية, تنازل باستمرار.
- أمريكا الحكم الجائر.
ب- بروز واضح للمصطلحات الإسلامية في لغة الخطاب لدى الجميع مما يؤكد القوة المعنوية للصحوة المباركة. وأنها طريق لانكشاف زيف العلمانية وشعاراتها...
3- منظور عقدي:
الرؤيا الصادقة تكون للأنبياء وغيرهم بشارة ونذارة, وهي تقع للمؤمن والكافر, والبر والفاجر.
4- كل خبر عما يحدث مستقبلاً يحتاج لأمرين:
ت- صحة الخبر.
ث- صحة التأويل.
5- أهل الكتاب هم أكثر الأمم انشغالاً بالملاحم وأحداث المستقبل.
6- كان لتشتت اليهود وأسرهم, واضطهاد الرومان للنصارى الأثر الكبير في اشتغال أهل الكتاب بأخبار المخلص أو المنقذ, وافتعال النبوءات عنه, وتأويل النصوص لتدل عليه. ولذا اختلفت التأويلات وتناقضت.
وأكبرهم جرماً من طمس وحرف أي بشارة بنبي آخر الزمان وأمته, والتعسف في تأويلاتها, وصرفها إلى مسيح اليهود المسمى (ملك السلام) أو إلى المسيح ابن مريم عليه السلام.
ثم يتساءل الكاتب: ما موقفنا من نبوءات أهل الكتاب؟ ويجيب: نفس الموقف من عامة أحاديثهم وأخبارهم: فمنها ما هو باطل قطعاً, ومنها ما هو حق قطعاً, ومنها ما لا نصدقه وما لا نكذبه, ومن هذا النوع الأخير: أخبارهم عن الآشوري ورجسة الخراب, وأمثالها...
والعنصر الحاسم الذي تنفرد به النبوءات هو تحديد نهاية دولة إسرائيل بالسنوات. وهذا عقيدة للمؤمنين بالتوراة والإنجيل ليس رأي باحث أو دارس, ومن هنا يطمع الكاتب أن ينتفع بهذا البحث كثير من اليهود والنصارى.
وكاتب هذا العرض لديه يقين أنه ما من يهودي ولا نصراني عنده شيء من العقل والإنصاف, ولا يقرأ البحث أحد إلا غير موقفه, واهتزت قناعاته السابقة, هذا على أقل تقدير! ثم يتحدث فضيلة الكاتب عن حماس فريق كبير من النصارى وهوسهم فيما يتعلق بالألفية الثالثة, الألفية السعيدة...
ويربط ذلك بدعمهم لكل ما يهدم السلام والصلح بين المسلمين واليهود, وعلى رأس ذلك اتفاقيات مدريد وأوسلو, استعجالاً لذلك اليوم.
وبالمقابل فإن جمعيات يهودية ترفض قيام دولة يهودية متميزة لأن ذلك نذير هلاك وفناء اليهود, ولهم أدلتهم وشواهدهم من الأسفار والمزامير, ومن واقع التاريخ أيضاً الذي يثبت أن النفسية اليهودية العليلة لم تكن في حقبة من أحقاب تاريخهم رأساً في قضية, ولو كانت قضيتهم!!
وينقل الكتاب نصوصاً عدة من العهدين القديم والجديد توضح طبيعة النفسية اليهودية, وأنها لا تتغير, وأنها الآن أضعف ما تكون مع أنه لم يحاربهم أحد من العرب أو المسلمين!!
ويتحدث عن المسجد الأقصى, ويذكر أهم معالم قصته في نصوص التوراة, واللافت في الأمر "أن النبوءات الكتابية تربط بوضوح بين مستقبل من الجلال والبهاء والعظمة لبيت الله وقبلته الجديدة, وبين الأمة المقدسة المختارة التي تعبد الله فيه, وحيثما وجد ذلك البيت وجدت تلك الأمة الموعودة بأن يكثرها الله, ويمكنها في الأرض, ويظهر دينها على كل الأديان, ويسلطها على ممالك الكفر إلى الأبد"!!
ويستطرد الكاتب في إيراد الحقائق المنطقية التي يؤمن بها أهل الكتابين على أن منبع الحضارة الإنسانية, ومركز القيادة العالمية هو "جزيرة الأمة الأمية".
ويقترب الكاتب من جوهرة البحث؛ بأنّ "قارئ أسفار التوراة – لا سيما أنبياء عهد السبي وما بعده – يجد بوضوح تام أنها تشمل على نبوءات في آخر الزمان, وأن لهم بقية يكون لها اجتماع ومملكة أخرى في فلسطين, وأن الله سوف يسلط عليهم غضبه بواسطة أمة قديرة تجتمع عليهم من أطراف الأرض".
ويستمر الكاتب في إبراز الأمة الإسلامية, وعظمة الرسالة الخاتمة وفضل أهلها, فقد تحدثت عن ذلك الكتب السماوية السابقة, يعرض ذلك بأسلوب وأدلة تأخذ بلباب القارئ, وتشوقه لمواصلة قراءة البحث لما يكشفه له من الحقائق المذهلة. ثم يعود ثانية ليؤكد أن كثيراً من اليهود اليوم يرون في قيام دولة إسرائيل تجاوزاً لأحكام الله, ونذيراً بهلاك اليهود, ليدخل بعد ذلك في الحديث عن دانيال, وتأويله لرؤيا بختنصر.
دانيال نبي من أنبياء بني إسرائيل, له سفر باسمه مضمن في التوراة الآن ما بين صفحتي 1260 إلى صفحة 1286 بأحد عشر إصحاحاً, وهذا السفر وإن كان يشارك بقية الأسفار في وصول عبث التحريف إليه, إلا أنه يتميز بمسائل مهمة هي: وضوح عقيدة التوحيد فيه, وتطابق ما فيه من النبوءات مع الواقع المعلوم بالتواتر من أحداث التاريخ, واشتماله على بشارات صريحة بختم النبوة, وعلى أرقام محددة ظلت مدار بحث وجدل طوال التاريخ.
وأما بختنصر (605-563) ق. م, فهو ملك بابل وأحد الأربعة الذين ملكوا الأرض كلها, لم يكن مؤمناً بالله. رأى رؤيا وطلب من الحكام تعبيرها... لأنها أزعجته, لكنهم عجزوا عن تفسيرها, فتضرع دانيال إلى الله تعالى أن يلهمه الصواب في ذلك, ودخل على بختنصر, وقال له: إن الحكماء والسحرة والمنجمين... لا يستطيعون تعبير ما رآه الملك, لكن يوجد إله في السماء يعلم ذلك, ثم ذكر دانيال تعبيره للمك بختنصر .
تناول كاتب البحث تعبير دانيال فشرحه ابتداءً من ص 65 إلى نهاية الكتاب ص 141 (في تلك الطبعة) وختمه بربطه ذلك بما حدث ويحدث منذ انتفاضة رجب: "فسيقولون متى هو؟ قل عسى أن يكون قريباً".
بقي السؤال الأخير والصعب: متى يحل يوم الغضب؟ ومتى يدمر الله (رجسة الخراب)؟ ومتى تفك قيود القدس, وتعود لها حقوقها؟
إن الإجابة قد سبقت ضمناً, فحين حدد دانيال المدة بين الكرب والفرج, وبين عهد الضيقة وعهد الطوبى, كانت 45 سنة وقد رأينا أن تحديده قيام دولة الرجس في القدس كان سنة 1967, وهو ما قد وقع.
وعليه فتكون النهاية, أو بداية النهاية سنة (1967+45) = 2012م. أي سنة (1387+45) = 1433ه
وهو ما نرجو وقوعه ولا نجزم – إلا إذا صدقه الواقع. ا.ه.
قلت:
إنني أدعو إلى قراءة البحث وتأمله, لما يحدثه من أمل (ولا أقول عقدة الانتظار) فإننا نحن المسلمين نملك وعد السماء, و:


سلوا أحداً وسلوا خيبرا ... سلوا الدم خضب وجه الثرى
سلوا ملك كسرى سلوا قيصرا ... سلوا الحق فوقهما كبرا
سلوا البيد كم كشفت من حجاب ... سلوا الشرك من راع أعوانه
سلوا الكون من هز تيجانه ... سلوا الحق من مدّ سلطانه
تروا يوم بدر سديد الجواب
فهل يا تُرى ما يسمى الآن بالربيع العربي بدايات فصول أو ارها صات لما تحدث عنه الكاتب؟!












التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 18-Jan-2012, 12:17 PM   رقم المشاركة : 2
الرائد
مصري قديم



افتراضي رد: يوم الغضب, هل بدأ بانتفاضة رجب؟

جميل جدا

نعم اخي النسر الربيع العربي قد يكون مقدمات ولكن سيكون هناك مراحل قد يكون بعضها مؤلم ! لإن الأمه مازالت تحتاج الى الإرتقاء

الى مستوى ( كنتم خير امه ...) عندها تهب رياح النصر ....ولكن لكل شئ ثمن

اما الكتاب فقد قراته رااائع صراحه رد وبين الشيخ الحق لكل من اراده من اهل الكتاب يهوديا او نصرنيا

وكما قال المؤلف هذا مانرجوه ولانجزم به ...الا اذا صدقه الواقع

ولذلك الذين لم يفهوا كلام الشيخ اخذوا ينتظرون عام 1433 - 2012

يظنون ان الأمر قطعي !

والحق اننا في مرحله جديده من مراحل الزمن فيه اشارات واضحه لمستقبل الأمه ولكن هناك عقبات ...فهل تنجح في اجتيازها ؟؟

شكرا لك













التوقيع

مدونتي : احداث المستقبل
http://ahdaath.blogspot.com/

 الرائد غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
الغضب, بانتفاضة, تدل, حول

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
مشاهدة صفحة طباعة الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق أرسل هذا الموضوع إلى صديق
انواع عرض الموضوع
العرض العادي العرض العادي
العرض المتطور الانتقال إلى العرض المتطور
العرض الشجري الانتقال إلى العرض الشجري

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ملف العراق الجريح ( قراءات سياسية مميزة ) التاريخ التاريخ الحديث والمعاصر 888 يوم أمس 01:03 PM
التأريخ يتشرف بانتفاضة احرار العراق اسد الرافدين التاريخ الحديث والمعاصر 3 11-Mar-2011 05:42 PM
حافظ على هدوءك وابتعد عن الغضب معتصمة بالله استراحة التاريخ 6 25-Feb-2011 07:25 AM
براعم ثورات الغضب جذورها ونمائها في العراق اسد الرافدين التاريخ الحديث والمعاصر 2 13-Feb-2011 01:25 AM
أسبوع الغضب عند الله وفي السماء الذهبي الكشكول 10 01-Jan-2011 10:16 AM


الساعة الآن 07:22 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع