« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: تصميم لدعم ثوره سوريا (آخر رد :الرائد)       :: اللهم احرصني بعينك التي لا تنام (آخر رد :الرائد)       :: سؤال عن تطور الذكر والأنثى (آخر رد :mohamedhayek)       :: أحوال الأردن (آخر رد :النسر)       :: احتاج مساعدة بارك الله فيكم (آخر رد :النسر)       :: ملف العراق الجريح ( قراءات سياسية مميزة ) (آخر رد :النسر)       :: طريق الإستقرار في ليبيا (آخر رد :النسر)       :: اخبار اسرائيل (آخر رد :النسر)       :: العربي التائه! (آخر رد :النسر)       :: أبحاث علمية (آخر رد :النسر)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام العامة
> استراحة التاريخ




إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 21-Jan-2012, 10:12 AM   رقم المشاركة : 1
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي النقد القصصي المغربي.. وهم الحدود وحدود الوهم

1-2012 9:03:25 ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

سعاد مسكين: النص القصصي القصير جدا في المغرب حقق تراكما
النقد القصصي المغربي.. وهم الحدود وحدود الوهم




سعيد بوعيطة

إن وجود كم قصصي مغربي يتنامى و يتطور بشكل بارز، هو الذي أثار" ومـــا يزال" الإنتباه إلى قصور في الحركة النقدية المتابعة لهذا الجنس الأدبي. على الـــرغم من كون الإبداع يسير بوثيرة أسرع من النقد. إنه حال جل الأجناس الأدبية و باقــــــي الفنون" إن هذا ما يشار إليه في النقد الإنجليزي بحصان الإبداع وعربة النــــــــــقد.".

♦ أما قبل:
على الرغم من أن القصة المغربية أقدم من الرواية " فجل الروائيين كتبوا القصــة في البداية"، فإن التراكم النقدي الذي تحقق في المجال القصصي أقل بكثير مـــــن الذي إرتبط بباقي الأجناس الأدبية الأخرى. فمسألة تجنيس القصة القصيرة المغربية، وجلاء هويتها اللغوية والبنائية والتيماتية، لم تكن محطة إهتمام إلا مع طلائع الستينات. وقد كانت الجامعة في تلك المرحلة، من أهم مراكز البحث والدراسة. عملت على إثر ذلك على ترسيخ الوعي القصصي والإهتمام بأدوات القصة ومكوناتها ونظامها.من حيث هي جنس أدبي سردي.يمتلك ثوابته وخصائصة التي تميزه عن أجناس السرد الأخرى . وقد ركزت على أعمال كتاب القصة الرواد من قبيل: عبد الجبار السحيمي، محمـــــــد بيدي، محمد زنيبر، محمد برادة، مبارك ربيع، محمد القطيب التناني، محمد زفزاف خناتة بنونة، إدريس الخوري، محمد الدغمومي، إلخ....

لكن السؤال المحوري يتجلى فيما يلي: هل استطاع هذا الاهتمام البارز على المستوى الإبداعي والنقدي أن يفرز لنا تصور نقدي ناضج.يملك أدواته وآليات اشتغاله؟

لقد بزرت مجموعة من الأعمال النقدية الهامة، لكل من : نجيب العوفي، إدريس الناقوري، عبد الرحيم مودن، أحمد المديني، إلخ...لكن على الرغم من هذا الاهتمام البارز، فإن الملاحظة الأساسية، تتجلى في الإشكال المعرفي. هذا الأخير الذي يعد من بين أهم إشكاليات أسئلة النقد القصصي المغربي. ويتجلى في المفاهيم والأدوات والاصطلاحات. وضرورة تحديدها وضبطها في علاقتها بالنهج.. فأغلب الدراسات، تعمل على اختزال بعض المفاهيم دون استيعابها على المستوى المعرفي والمرجعية النظرية الأصلية. مما لا يسعف "في أغلب الأحيان" في التشخيص الصحيح لجل مكونات النص القصصي.

وإذا النقاد الرواد قد حاولوا بناء نظرية أدبية في نقد النص القصص، على الرغم من الثغرات المعرفية و المنهجية السائدة في تلك المرحلة. فما هو حال النقد القصصي اليوم؟

أما بعد:
إن كل محاولة لتحديد ملامح هذا النقد القصصي، تواجه إشكالية البحث عن تلك المـــــرجعية
المعرفية التي إنبنى عليها هذا النقد. إن النقد العربي عامة "سواء نقد القصة، نقد الشعر، نقد الرواية.إلخ..." ارتبط بالنقد الغربي في جل مراحله. واستمد أدواته ومفاهيمه من المدارس النقدية الغربية. التي ارتبطت بدورها في جل مراحله التاريخية بأطروحات ومرجعيات متعددة ومتنوعة: فلسفية، نفسية، تاريخية، سوسيولوجيا، إلخ...

لكن على الرغم من هذا الملاحظات الجوهرية التي أشرنا إليها، فقد عرف النقد القصصي نوعا من الاهتمام البارز في الآونة الأخيرة. برزت على إثر ذلك مجموعة من الأعمال النقدية. حاولت استجلاء هذا السؤال النقدي القصصي وفق رؤاهم الخاصة. نذكر منها على سبيل المـــــــــــثال لا الحصر:
1ــ شعرية الواقع في القصة القصيرة جدا للناقد التونسي عبد الدائم السلامي " منشورات أجراس 2007".
2 ــ أسئلة القصة القصيرة بالمغرب، لمحمد رمصيص " 2007".
3 ــ قبعة الساحر للناقد أحمد زنيبر " دار التوحيدي، 2009".
4 ــ الماكرو تخييل في القصة القصيرة جدا، لعبد العاطي الزياني "منشورات مقاربات، 2009".
5 ــ القصة القصيرة جدا في المغرب: تصورات ومقاربات، لسعاد مسكين" التنوخي 2011".
6 ــ في معرفة القصة المغربية المعاصرة، لمحمد يوب " دفاتر الإخلاف، 2011".

على الرغم من مجموعة من الملاحظات المعرفية و المنهجية التي سجلناها حول هذه الأعمال النقدية، التي ترتبط بالجانب المصطلحي، المفاهيم و التصورات النقدية، المنهج، فإنها تعمل على بناء نقد قصصي مغربي. وتحدد أسئلته وتصوراته.
وسنقف في هذه الورقة عند بعض هذه الأعمال النقدية. لتبيان أبعادها المنهجية و المعرفية.

1 ــ شعرية الواقع في القصة القصيرة جدا، لعبد الدائم السلامي:

تناول الناقد عبد الدائم السلامي في افتتاحية الكتاب، مفهوم الواقع وخصائصه وكذا مميزات
السرد القصصي في إرتباطه بهذا الواقع. مما جعله يميز في ذلك بين تشخيص النص القصصي القصير جدا للواقع، وتشخيص النص الروائي له.وبما أن الكتاب عبارة عن نقد تطبيقي بالدرجة الأولى، فقد تناول الباحث السلامي، مجموعتين قصصيتين هما : ــ الكرسي الأزرق ــ لعبد الله المتقي. ومظلة في قبر ــ لمصطفى لغتيري. إذ وقف عند مستويات عدة : البنية العامة، اليومي مشخصا، الشخصيات، طبيعة الشخصيات، تنكير الشخصيات وتعريف المعنى، المكان، طبيعة الزمان . كما تناول الناقد السلامي، تقنيات الخطاب السردي . في جوانبه المختلفة : الســــــــــارد ووظائفه المتعددة وحدوده. وتقنية الوصف وبنيته. كما طرح الناقد السلامي، سؤالا جوهريا مفاده هل عرفت القصة القصيرة جدا، استقلالا عن القصة والرواية على مستوى التصور النقدي. فيما يتعلق بالمصطلح والمفاهيم النقديين. من ثمة فرسم حدود لهذا النقد "من خلال ما جاء في كتاب
ــ شعرية الوقع في القصة القصيرة جدا"، لا يزال يثير العديد من الأسئلة.. لذا فكل محاولــــــــة لرسم هذه الحدود، يعد ضربا من الوهم.

2 ــ القصة القصيرة جدا في المغرب، لسعاد مسكين

تناولت الباحثة سعاد مسكين بعض المجاميع القصصية القصيرة جدا. من خلال رؤى مختلفة.ربما منحتها إياها هذه المتون القصصية وهي كالتالي:
أ ــ جمالية المشهد وسلطة الإيحاء في مجموعة ــ تسونامي ــ لمصطفى لغتيري.
ب ــ خاصية الإيماض في القصة القصيرة جدا. قراءة في "أشرب وميض البحر" لإسماعيل البويحياوي و"عندما يومض البرق" للزهرة رميج.
ج ــ بلاغة الحكي وأنماط القصة القصيرة جدا .قراءة في مجموعة "الرقص تحت المطر" لحسن البقالي.
د ــ كثير من الجنون في " قليل من الملائكة" لعبد الله المتقي.
وقبل أن تختم الباحثة كتابها، تناولت جماليات القصة القصيرة جدا. مغامرة السؤال/ مغامرة الكتابة.. في المغامرة الأولى / مغامرة السؤال، طرحت الباحثة مجموعة من الأسئلة الملحة في الحقلين الإبداعي والنقدي على السواء المرتبط بهذا الجنس القصة القصيرة جدا.ترتبط أغلب الأسئلة بالأبعاد الفنية و الجمالية، على الرغم من أن هذا الجنس لا يزال في بداياته الأولى. في حين تبقى أسئلة أخرى غير مشروعة.كما هو شأن سؤال شروط كتابة القصة القصيرة جدا.. لأن الإبداع الحقيقي لا يكتب تحت شروط معينة ومسطرة سلفا.

أما عن مغامرة الكتابة، فتشير الباحثة دلالة مجموعة من العناوين "عتبات النص"، قصد الكشف عن دلالاتها.. وقد حددت بعض الخاصيات العامة انطلاقا من النصوص التي اعتمدتها:
1 ــ الوجه القزحي لعناوين هذه المجاميع القصصية.
2 ــ الوجه الزئبقي على المستوى الدلالي. والحال أن هذه الزئبقية هي خاصية النصوص الإبداعية
المتميزة بصفة عامة. لأن النص الإبداعي لا يمنح نفسه بسهولة. لكن أغلب النصوص القصصية القصيرة جدا تخلو من هذه الخاصية " حسب رأينا الخاص".
3 ــ الوجه اللعوب. إشارة إلى المستوى اللغوي و المعجمي.
4 ــ الوجه البشوش : إشارة إلى توظيف تناصات عدة. كالنكتة وغيرها.
5 ــ الوجه العبوس: إشارة إلى توظيف اليومي والمعيش.
6 ــ الوجه الغريب:إشارة إلى توظيف البعد الغرائبي.
7 ــ الوجه المتعدد:إشارات إلى التناصات والمرجعيات.

لكن هذا الخصائص ترتبط في أغلبها بمضامين النص وليس ببعده الفني و الجمالي" البناء النصي ". كما أنها ترتبط بجل الأجناس الأدبية الأخرى.

تخلص الباحثة سعاد مسكين إلى كون النص القصصي القصير جدا في المغرب، قد حقق تراكما. مكنه ذلك من اكتساب خصائص و مميزات محلية " مغربية". سعت إلى الاقتراب من هذه النصوص عن طريق ما تحقق في مجال السرديات. لكنها أخذت بعين الإعتبار خاصيات ومميزات القصة القصيرة جدا. إن أهم ملاحظة نسجلها حول هذا العمل النقدي، تتعلق بما يلي: المصطلحات و المفاهيم، المتن المعتمد في الدراسة، التصور النقدي للدراسة، إلخ ...

أما بالنسبة للجانب المصطلحي،فقد عرف المؤلف عدم الضبط و التحديد. خاصة فيما يتعلق بمفاهيم من قبيل: الجنس، النوع، النمط، إلخ....في حديثها عن القصة القصيرة جدا، تشير الباحثة في بعض الأحيان إلى كونها جنسا أدبيا. وفي البعض الأخر إلى النوع. والحال أن النوع أعم من الجنس والنمط يندرج ضمن الجنس.نقول مثلا: الأنواع الأدبية "الشعر، السرد، المسرح،..."، الأجناس السردية "الرواية، القصة، القصة القصيرة،..."، أما النمط، فيندرج ضمن نفس الجنس.

أما بالنسبة للمتن القصصي المعتمد، فقد اعتمدت الباحثة على عدد أكبر . مما أدى "حسب تصورنا" إلى تشتت على مستوى البحث ومجهودات الباحث. في حين لو ركزت الباحثة على عدد جد محدود من المتن المدروس، فسوف يكون أفضل.

ثمة نوع من الضبابية على مستوى التصور المنهجي الذي حاولت من خلاله ولوج هذه النصوص الإبداعية. كما أنها في المستوى التطبيقي، أصبحت كما لو أنها تضع العربة أمام الحصان.

يبدو هذا الكتاب في بعض الأحيان، عبارة عن مقالات متفرقة.لا خيط رابط بينها. خاصة بيــــــــن بدايات الكتاب وآخره.

3 ــ في معرفة القصة المغربية المعاصرة، لمحمد يوب:

في تقديمه للكتاب، حدد الباحث محمد يوب منطلقاته، أسسه والنتائج التي توصل إليها.بحيث اعتمد المتن القصصي المكتوب إبتداءا من التسعينات. من خلال ثيمات فرضتها هذه المجاميع القصصية على ضوء عملية التلقي والتأويل. كما ركز الباحث محمد يوب، على التقاطعــــــات السردية والتشكلات السميولوجيا التي تربط القصة بالأجناس الأخرى: المسرحية، الروايـــة، السيناريو السينمائي إلخ.... قصد تقويض العزلة الوهمية للجنس الواحد. والإقرار بتداخـــــــــل الأجناس الأدبية.فالأصل ــ حسب الباحث ــ هو القصة القصيرة. ففي تمطيطها نجد الرواية وفي تقليصها تتجلى القصة القصيرة جدا.ثم يناقش أوجه التقاطع والتباعد بين الأجناس السردية. وبين المبدعين.سواء على مستوى تقنيات الكتابة أو الرؤية الإبداعية التي تختلف من مبــــــــدع لأخر باختلاف المعطيات الذاتية والموضوعية.بعدها تناول الباحث مجموعة من القضايا الجوهرية المرتبطة بالقصة: البنية الفنية، الرؤية الفنية والرؤية من خلف، الشخص والشخصية، مستوى التلقي و التأويل، جماليات ما وراء القص في القصة المغربية، القصة القصيرة جدا بين الرفض و القبول، الفهم و الإفهام ...الإقناع والاقتناع في القصة القصيرة جدا.
سأركز في هذا الإطار على مستويين " أعتبرهما هامين":

1ـ البنية الفنية: يشير الباحث في هذا الإطار، إلى تعريف للقصة" الإبداع بصفة عامة".بحيث يعمل المبدع على إعادة بناء المادة الحكائية، وفق رؤيا المبدع للعالم والحياة بصفة عامة. كما أعطى الباحث أهمية قصوى للغة الأدبية. فرأى بأن النصوص القصصية تختلف باختلاف الرؤى المرجعيات. لكن الباحث في أغلب الأحيان يركز على الجانب الحكائي في النص القصصي، في وجب إبراز البناء.لأن المتن الحكائي، معطى مشترك.كما سعى إلى تحديد مميزات كل مبدع على حدة. في وقت وجب فيه البحث عن المشترك بين هذه النصوص. لأن هذا المشترك هو الذي يحدد الرؤيا النقدية للجنس الأدبي. إلا أنه من بين الإشارات الهامة عند الباحث هو هيمنة الجمل الاسمية في النص القصصي. عكس النص الروائي الذي يعمد إلى الجمل الفعلية. فالإسم عند البلاغيين، يعني الثبات في حين ترتبط الفعل بالاستمرارية والتجدد.


2 ــ الرؤية إلى العالم والرؤية من خلف في القصة المغربية المعاصرة: أشار من خلالها الباحث إلى سلطة الذات بشكل أو بأخر في القراءة النقدية للنصوص الإبداعية.

كما تناول القصة المغربية المعاصرة بين الواقع والتخيي ل.وهي مسألة مرتبطة كذلك بالجانب الحكائي في النص السردي. وفي تناوله للقصة المغربية و الرؤية إلى العالم، لم يعمل سوى على تكريس الاهتمام بالجانب المضموني للنص. لأن هذه المقولة كما حددها أقطاب البنيوية التكوينية "جورج لوكاتش وتلميذه لوسيان غولدمان"، تهتم أساسا بخارجيات النص. ولعل ما ينعته الباحث بالبنى، هو عبارة عن ثيمات الفقر،البطالة، الهجرة، إلخ...

بعد ذلك تناول الباحث مكون الشخصية في النص السردي. وقد فصل القول في ذلك من خلال التمييز بين مفهومي الشخص والشخصية. بين الدلالة المعجمية وباقي الدلالات الأخرى.

وفي مستويات التلقي، أشار الباحث إلى كون هذا الأخير يختلف من متلفي إلى أخر. باختلاف المعطيات الذاتية والموضوعية ومستوى الوعي والإدراك.

يمكن إجمال البعد المعرفي والمنهجي في ــ في معرفة القصة المغربية المعاصرة ــ، فيما يلي: إن النص السرد حسب هذا التصور، ليس مجرد قصة أو مادة حكائية. بل له ملامح وقسمات التخييل السردي الجميل. لكنها تقدم هذا التخييل " واقعيا كان أو غير واقعي"، بعيدا عن الواقعية الفجة والمعالجات التهويمية. تتجلى من خلالها مستويات فنية عدة. ترتبط ببناء الحكاية، بناء الشخصية، وبناء الرؤيا الإبداعية. تعتمد هذه البنى في تركيبها أصالة اللـــــــــــغة العربية وجودتها. وعمق بناء الحدث والشخصيات. مع قدرة المبدع "وهي التي تميز رؤياه" على الإيحاء والإيجاز حين يقتضي الأمر ذلك. ليكون الإقصاء اللغوي في النص القصصي، مبني على بلاغة خاصة. تتجنب الاستطراد أو الإسهاب. كما يساهم في الوقت نفسه في بناء النص القصصي وشخصياته وعوالمه المختلفة.

على الرغم من الملاحظات التي سجلناها حول هذه الأعمال النقدية، فإنها بمثابة اللبنات الأساسية التي ستعمل على بناء النقد القصصي المغربي.

لقد حاولت هذه الأعمال النقدية وغيرها، البحث عن آليات وتصور نقدي، من خلا ما تحقق في علم السرديات سواء في بعدها اللساني أو الوظيفي " البناء / الدلالة.". مما يجعنا نقول بأن حدود النقد القصصي الآن، عبارة عن حدود وهمية. لأنه لا يزال يتقاطع مع مناهج أخرى مرتبطة بأجناس أدبية أخرى، وعلى رأسها نقد الرواية .













التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
المغربي, الديني, الوهم, ا

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
مشاهدة صفحة طباعة الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق أرسل هذا الموضوع إلى صديق
انواع عرض الموضوع
العرض العادي العرض العادي
العرض المتطور الانتقال إلى العرض المتطور
العرض الشجري الانتقال إلى العرض الشجري

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الخط العربي في شمال أفريقيا أبو خيثمة الوثائق والمخطوطات 2 15-Dec-2010 10:30 PM


الساعة الآن 07:43 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع