« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: أفيدوني يرحمكم الله (آخر رد :محمّد محمّد)       :: قصيدة خلق الطموح (آخر رد :sarah elshik)       :: مصر وربيع التقدم (آخر رد :النسر)       :: فلسطين ................نداء (آخر رد :النسر)       :: أبحاث علمية (آخر رد :النسر)       :: سوريا تسلك طريق الحرية (آخر رد :النسر)       :: **لمحة عن عجائب الدنيا السبع** (آخر رد :النسر)       :: بورخيس يقدّم "أوراق العشب" لوالت ويتمان.. (آخر رد :النسر)       :: ملف العراق الجريح ( قراءات سياسية مميزة ) (آخر رد :النسر)       :: العربي التائه! (آخر رد :النسر)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> التاريخ الحديث والمعاصر




إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 30-Jan-2012, 11:38 AM   رقم المشاركة : 1
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي موريتانيا الجديدة.. هل تنجح في احتواء الربيع العربي؟!

موريتانيا الجديدة.. هل تنجح في احتواء الربيع العربي؟!





سيدي ولد سيد أحمد

في ظل تنامي مد الربيع العربي، انصب جل اهتمام الأنظمة العربية على البحث عن قارب للنجاة، فاحتمى بعضها وراء أسوار الأمن العالية، التي شيدت عبر عقود من الزمن، في حين أدرك البعض الآخر أهمية إصلاح ما أفسده الدهر، وفي موريتانيا الجديدة سعى النظام لاعتماد مقاربة الحوار داخليا والعمل خارجيا على كسب ود بعض فعاليات الربيع العربي.

مقاربة الحوار الداخلي

فقد سعى النظام مبكرا للتحاور مع حركة شباب 25 فبراير، باعتبارها أول صدى لتجاوب البرزخ الموريتاني مع الثورات العربية، التي انطلقت شرارتها الأولى من تونس قبل أن تصل إلى مصر وليبيا وتستقر في اليمن وسوريا.

فقد حاول النظام كبح جناح تلك الحركة، باتباع طرائق قددا، من أهمها العمل على تقسيم الشباب إلى مجموعات مختلفة، حسب مطالبها وأولوياتها، ومحاولة التأثير عليها باستخدام كافة أوراق الضغط المتوفرة.

وسرعان ما نجحت تكتيكات النظام في تفريق تلك الجموع المنادية بمطالب متعددة الجوانب وغير متجانسة في الأهداف والغايات، فتحولت قبلة معظم ذلك الشباب من ساحة بلوكات، التي هي رمز المظالم، إلى التنافس على ولوج القصر الرمادي وعلى إنشاء أحزاب شبابية، لنيل رضاء الحاكم وللحصول على جزء من الكعكة من صفقات ووظائف، فتعددت أسماء تلك الأحزاب من عصر وغد إلى حراك شبابي، لكن أهدافها واحدة.

وجاءت الدعوة للحوار كاستجابة لمطلب قديم للمعارضة، ومحاولة استباقية لمنعها من التأثير في الساحة السياسية والحيلولة بينها وبين قيادة ظاهرة الاحتجاجات المتصاعدة، نتيجة تراكم المظالم وتقلص حاجز الخوف بفعل الثورات العربية، إلا أن أغلب أحزاب منسقية المعارضة، التي اكتوى بعضها بنار اتفاق داكار، فضلت عدم الوقوع مرة أخرى في فخ الحوار، محاولة انتزاع ضمانات للتأكد من حسن نوايا النظام، فرفضها الأخير باعتبارها شروطا مسبقة، محاولا شق صفوف المعارضة والدخول مع طرف منها في حوار، لم يفضي إلى إعادة بناء الدولة على أسس جديدة في مجال الديمقراطية والعدالة والحريات الفردية والجماعية، يكون أساسها فصل وتوازن السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية، لضمان قيام دولة القانون والمواطنة.

دولة يكون فيها للبرلمان كلمة فصل في إقرار برنامج الحكومة ومساءلتها ونزع الثقة منها عند اقتضاء الضرورة.

دولة يكون فيها رئيس للوزراء مسؤولا أمام نواب الشعب عن إعداد وتنفيذ برنامج حكومته.

دولة يكون فيها رئيس للجمهورية رمزا لوحدة واستقرار البلاد واحترام مؤسساتها الدستورية.

تلك مطالب مشروعة للمعارضة في زمن الربيع العربي، للاستفادة منه ولتفادي مساوئه، التي تضررت منها بلدان، لم تع دروسه ولم تحم نفسها منه، لأنها لم تدرك أن عهد الطغيان والاستبداد قد ولى، وأن فجر الحرية والانعتاق قد أشرق، وأن عقارب الساعة لن تعود للوراء، فعلى الأنظمة الراغبة في البقاء اعتماد حزمة إصلاحات سياسية جدية، قبل وصول رياح الربيع العربي لشواطئ دولها، فحينها لن ينفعها فهم ولا تاريخ ولا عربدة ولا إصلاح، لأن سفينة الربيع العربي قد استوت على قلوب الشعب ولم يبقى إلا الطوفان.

مقاربة كسب ود فعاليات الربيع العربي

نظرا للعلاقات الودية التي كانت تربط النظام الموريتاني ببعض الأنظمة، التي اجتاحتها أمواج الربيع العربي، فقد تأخرت موريتانيا في استيعاب المتغير الجديد في العلاقات الدولية، حينما ظلت ترفض الاعتراف بالمجلس الانتقالي الليبي، حتى توارت رموزه عن الأنظار.

وسعت مؤخرا لاستضافة مؤتمرات دولية، أنفقت عليها أموالا كثيرة من الخزينة العامة، في وقت يشكو أغلب المواطنين من نقص السيولة وتصاعد في أسعار المواد الأساسية وتخلي الدولة عن دعم أسعار المحروقات.

فقد استضاف قصر المؤتمرات مؤتمرين، لم يفصل بينهما إلا شهر، أحدهما كان لقاء جمع من أطياف شباب الربيع العربي في المغرب العربي، بينما خصص الآخر لجمع قادة الفكر الوسطي في العالم العربي واستصدار فتوى أو إعلان مشترك لتحريم الثورة على الأنظمة، باعتبار الخروج على الحاكم حراما، إلا أن بعض قادة كبار للرأي والفكر، من ضمن المشاركين في ذلك اللقاء الجامع، أكدوا ضرورة تفادي تأثير الثورات العربية، من خلال إصلاح ذاتي يقوّم الاعوجاج ويقود للقضاء على الاستبداد والظلم وإلى قيام دولة العدل، مما يساعد على الحيلولة دون استنساخ تجربة الربيع العربي في كل قطر عربي.

من الواضح أن هذه المقاربات مثلت تكتيكا لتحسين موقع النظام التفاوضي والدبلوماسي، لكنها لم تشكل مخرجا حقيقيا من الأزمة القائمة بينه وبين المعارضة السياسية، لأنها لم تفض بعد إلى تجاوب حقيقي مع مطالب الربيع العربي، المتمثل في إعادة تشكيل المشهد السياسي لضمان تنظيم انتخابات نزيهة وشفافة وتقسيم الثروة بطريقة عادلة ومنع تدخل الجيش في السياسة.

كل ما يمكن قوله هو أن واقع العالم العربي قد تغير، وأن رياح التغيير ستصل إلى باقي الأنظمة العربية، ولن يكون هناك، بعد قيام الثورات العربية، من عاصم للاستبداد والطغيان واحتكار المال والسلطة.
cxmorx













التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 16-Feb-2012, 10:02 AM   رقم المشاركة : 2
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: موريتانيا الجديدة.. هل تنجح في احتواء الربيع العربي؟!

موريتانيا تتقدم حثيثا.. إلى أين؟!





محمد فاضل ولد الأدهم


إن المتتبع لموريتانيا، ماضيها وحاضرها، يجدها أسطورة ولغزا.. أسطورة لأنها شكلت منكبا برزخيا يزجي الشعر والأدب.. في ركن قصي أقيمت عليه دولة المرابطين التي امتدت شمالا حتى وصلت إلى الأندلس، إثر معركة الزلاقة الشهيرة بقيادة يوسف بن تاشفين، وأصبح هو وقومه يرددون على أمراء الحرب "نحن الذين رددنا لكم الكرة عليهم" ثمانية قرون استعادت فيها الأندلس ازدهارها وألقها.. وجنوبا إذ دخلوا فاتحين جنوب النهر وموصلين قبسا من نور إلى أدغال القارة السمراء..

ولغزا بعد أن انكفأت حكامة دولة المرابطين وانقسمت البلاد إلى تركة على أربع إمارات ذات طابع سلطوي واحد، وبدأ الملل ينخر أوساطا اجتماعية بعينها لم ترض بقسمة ضيزى حسب شعورها.. فألبت أقواما منها بخطاب ظاهره ديني محض.. نتجت عنه حرب أهلية دامت ثلاثين ليلة، وسميت يومها بحرب "شربب" وكانت الغلبة لمن له اليد الطولى والخبرة في استخدام السلاح وباءت المحاولة بالفشل الذريع.. مما نتج عنه آنذاك فرمانات أميرية ما زال البعض يتجرعها ولا يكاد يستسيغها في زمن ثورة الربيع العربي.

ثم جاء الاستعمار الفرنسي فانقسم الناس من حوله إلى فئتين، واحدة مرحبة به، وأخرى رافضة وطاردة له. وكل يبرر حججه بالدلائل الشرعية حتى يجد قبولا لدى الآخر وانصياعا للدهماء على رمال متحركة.

وفي ظل الدولة المدنية الحديثة، وبعد أن غسلت الشعوب أيديها من موضة الانقلابات العسكرية.. ركب الجميع سفينة الديمقراطية ظنا منه بالوصول إلى بر الأمان وهو يحدث نفسه بمستقبل أفضل.. بيد أنه تجري الرياح بما لا تشتهي السفن.

فأين الموريتانيون من هذا الحراك السياسي الدائر، بعد أن شكلوا أحزابا ونقابات وهيئات مجتمع مدني، وإعلاما حرا يجد فيه البعض ضالته المنشودة للتعبير عن آرائه؟ وكيف ينظر إلى أداء الحكومة؟ وما هي انعكاسات الأزمات على الحدود مع البلدان المجاورة؟ وما دور الإعلام في الظرفية الحالية؟ وما طموح الأقليات عندنا؟ وإلى أين سيصل بهم السفين بعد أن رفع مراسيه عبر المحيط الأطلسي مبحرا؟..

إن احتجنا إلى مفحص فإننا سنرتبك لما يمتلئ به هذا الواقع من الأضداد.. واقع ما له من دافع.. هذه الأضداد تنهك حيوية ونشاط المجتمع وتأتي على الأخضر واليابس من مقدرات البلد الغني بأشياء كثيرة إلا من العدالة والوطنية.. وقد تكون مقولة "وطن نستفيد منه لكن لا نضحي من أجله" ظاهرة للعيان، فإن أنت نظرت إلى تركيبة الخريطة السياسية ستجدها- وهو شيء غير مألوف في الديمقراطيات العريقة- في ظاهرها تتألف من أحزاب موالاة ومعارضة إلا أن ظلالها تخفي أحزابا شخصوية انفرادية، فئوية، قبلية، جهوية، إثنية... فأين الهم العام ومصلحة المواطنين عند كامل الأوصاف هذا؟

وإن حاولت تقييم أداء الحكومة الحالية القائمة على أصولها منذ سنوات إزاء المشاكل المطروحة وبإلحاح، كالجفاف والبطالة وحقوق الموظف الذي أصبح يرى أن حرق الجسد بالنار أولى من حفظ النفس، ومشاكل التعليم والصحة والسكن ومخلفات الرق والإرث الإنساني... كلها أمور تجعل الأداء الحكومي يحسن عليه عدم الرضا عند منتقديه في ظل الركود الاقتصادي العالمي. وما مناوشات البرلمان الموريتاني عنا ببعيدة.

أما المؤسسة العسكرية فهي منشغلة بهمومها والمجهول... لما يترتب على حراسة الحدود المترامية الأطراف من مواقف محلية وإقليمية ودولية، لكن مع ذلك كله يشار إليها بالبنان على أنها ضالعة في المشهد السياسي.

وفي هذا السياق تتحرك موريتانيا بين أذرع أخطبوط.. ففي الشمال معضلة الصحراء الغربية طيلة ما يربو على ثلاثين سنة دون تسوية مما يجعل العلاقات مع الشقيقتين المغرب والجزائر دون المستوى المطلوب لتطلعات وآمال شعوب الاتحاد.. وفي الجنوب الجارة السنغال التي تشكل بعدا إفريقيا لا مناص من وجود علاقات طبيعية ومتوازنة معها؛ أما في الشرق فتشكل القاعدة في المغرب الإسلامي لجميع بلدان المنطقة، إضافة إلى فرنسا والولايات المتحدة، رهانا غير مسبوق؛ هذا إذا أدرجنا أجندة الطوارق الجديدة في تصعيد الحرب والانفصال عن جمهورية مالي مما تسبب في تشريد الآلاف على الحدود الشرقية.

أما الإعلام فكان المرتهن أو الحبيس لمواقف الأطراف في الأزمة أو لمن يدفع أكثر.. وكل يوجه الوسائط الرقمية حسب ما يخدم مصالحه ولو بطريقة مغلظة وخارجة عن المألوف أحيانا.. ومن كل حدث بسيط يخلقون إفكا عظيما. لا تستطيع السلطة العليا للسمعيات البصرية أن تضبطه بقوانينها، كما أن مواكبته للربيع العربي دون استئذان جعل منه فزاعة للأنظمة لا يحسدون عليها..

أما طموح الأقليات في الوصول إلى السلطة فأمر يندى له الجبين.. وتتعالى أصوات منادية بالتجنيس لبعض الأفارقة بعد أن نجحوا في إعادة الكثير منهم بدافع إنساني، وهذا ما ستكون له عواقب وخيمة على المستوى الديموغرافي للبلد مستقبلا، وآخرون يبشرون بمجلس وطني لقيادة البلاد لمرحلة انتقالية.. وكأن الأرض جفت ينابيعها.. وهنا توضع هوية المجتمع والدولة على المحك وهذا ما تسعى إليه بعض التيارات في الداخل ولها أسها في الخارج.

إن على جميع الأطراف أن يدركوا أن الإقصاء لأي طرف كان في ظل دولة ديمقراطية أمر غير وارد، وأن سيادة القانون خير سبيل لتوخي الحذر، وأن مسارا جديدا لاتفاق داكار"2" غير وارد في ظل غليان الربيع العربي؛ وببساطة لأن صاحب الدار"كا" قد هرم ويحتاج هو أيضا إلى من يوطد أركان حكمه أمام عواصف الشتاء الإفريقي.

وفي الأخير فإن بسط أشرع المصالحة الوطنية، كما حصل في جنوب إفريقيا والمغرب، لطي صفحة الماضي دون التنقيص من أحد، هو المجداف الوحيد للخروج من أتون الأزمة..
والوطن يسع الجميع وإلا فإن الشعوب تقول لنا: لن نبحر كما أجدادنا يبحرون..













التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
موريتانيا, الجديدة, الربي

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
مشاهدة صفحة طباعة الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق أرسل هذا الموضوع إلى صديق
انواع عرض الموضوع
العرض العادي العرض العادي
العرض المتطور الانتقال إلى العرض المتطور
العرض الشجري الانتقال إلى العرض الشجري

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كيف سيروي ابن كثير تاريخ الربيع العربي؟ الذهبي استراحة التاريخ 1 30-Apr-2012 01:49 PM
حرب الشرببه فخر العرب التاريخ القديم 6 05-Oct-2010 07:23 PM
أسباب غياب المسألة الأمازيغية عن موريتانيا فخر العرب التاريخ الحديث والمعاصر 1 02-Jun-2010 09:48 PM


الساعة الآن 02:34 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع