« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: كاريكاتير مُعبر (آخر رد :النسر)       :: نساء الثورة.. نجوم السياسة الجُدُد (آخر رد :النسر)       :: حوار الديمقراطية (آخر رد :النسر)       :: إيران: هل هي أخطر من إسرائيل؟ (آخر رد :النسر)       :: ياقوم .. (آخر رد :النسر)       :: ألمانيا تعيد تمثالا يعود لالفي عام الى أفغانستان (آخر رد :هند)       :: معلومة قد لايعرفها كثير من المسلمين مع الأسف ( مقطع رائع ) (آخر رد :هند)       :: فيديو .. طفل غريب الشكل … يولد بذيل.. سبحان الله…!!!! (آخر رد :هند)       :: الدكتور وليد سيف ! كاتب الدراما التاريخية (آخر رد :اسامه)       :: خاطره حول احداث سوريا (آخر رد :الرائد)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام العامة
> استراحة التاريخ



أمة اقرأ.. هل تقرأ؟

استراحة التاريخ


إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 06-Feb-2012, 02:40 PM   رقم المشاركة : 1
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي أمة اقرأ.. هل تقرأ؟


أمة اقرأ.. هل تقرأ؟

محمد سيد بركة


اقرأ.. هي أول كلمة نزلت من السماء على خاتم الرسل وأفضل من مشى على هذه الارض نبينا محمد صلى الله عليه وسلم بالرغم من أنه كان نبي أمي لا يقرأ ولا يكتب.. إذن فليس ثمة شك أن القراءة مرقاة كل إنسان حي إلى الكمال والتفوق وإذا كان الإنسان من الذين يقرئون فليهنئ نفسه وليطالبها بالمزيد. إن وراء كل عظيم - ولا أقصد بالعظمة الامتلاء بماديات الحياة وإنما العظمة الحقيقية التي تجعل صاحبها معلمًا من معالم الرشد الإنساني- حشد هائل من الكتب التي قرأها وأعمل فيها فكره.. إنَّ المتتبع لسير العظماء الذين صنعوا تاريخ الإنسانية يجد أن شغفهم بالقراءة كان السمة المميزة لطفولتهم ونشأتهم الأولى..
وإنَّ الحضارات التي ظهرت على هذه المعمورة إنما صنعت من الكتب أي بالقراءة، دمرت اليابان بأكملها فيم سمي بالحرب العالمية الثانية، وبعد توقف الحرب بثلاثة أيام, جاء المسؤول الياباني الأول وجمع الشعب, وجمع كومة من الحديد المدمر وعمله كجبل, ثم صعد عليه وقال كلمة واحدة للشعب الياباني "أقرأوا" وبعدها.. صنعت حضارة اليابان كما نراها اليوم..
وعندما وصل جيش هتلر في تلك الحرب بالقرب من دولة عربية، أرسل هتلر رسالة إلى قائد الجيش بأن يغير اتجاههم إلى روسيا, والسبب كتبه هتلر في الرسالة: دعوهم فإن هزيمتهم سهلة جدًا ومن دون حرب لأنهم شعوب لا تقرأ..
إن القراءة هي الوسيلة الوحيدة التي تصل بالإنسان إلى قمة الوعي والإدراك وتصنع منه فصيحًا ومتحدثًا وكاتبًا ومفكرًا... والشعوب التي لا تقرأ لا تصنع حضارة ابدًا... ورغم الانفجار المعرفي والمعلوماتي الذي يشهده عالمنا المعاصر ومهما أبحر الناس في فضاء الانترنت والقنوات يبقى الجلوس بين يدي الكتاب له طعمه ومذاقه الخاص ولا يزال الكتاب يحتل مكانة مرموقة بين مصادر المعرفة..
يقول شاعرنا العربي:
نعم الأنيس إذا خلوت كتابُ تلهو به إن ملك الأحبابُ
لا مفشيًا سرًّا إذا استودعتهُ وتنال منه حكمة وصوابُ
ويقول آخر:
أعز مكان في الدنى سرج سابح وخير جليس في الزمان كتاب
معارض الكتب هي الحل
ويعد الكتاب إنتاجًا وتسويقًا وقراءة أحد أهم المجالات التي تتجلى فيها التنافسية, كما يسجل النشاط الإعلامي المهتم بالكتاب كثافة كبيرة في أواخر العام تكون عادة متوازية مع نشاط اقتصادي لا يقل كثافة في مبيعات الكتب وتسويقها في العواصم الكبرى مثل لندن وباريس ونيويورك وبرلين والقاهرة والرياض والرباط.. ويؤدي هذا النشاط الاستثنائي في الترويج الإعلامي والتسويق إلى حراك ثقافي يتجلى في نقاشات وجدل وكتابات نقدية متخصصة ومراجعات تحاول رسم صورة نقدية عامة لأهم ما نشر من كتب على مدى عام كامل.
والحديث هنا حول حركة النشر على مدى عام واحد يتعلق بعشرات آلاف العناوين الجديدة الصادرة في بلد واحد مثل بريطانيا على سبيل المثال. وفي سياق هذا الكم الكبير للكتب المنشورة يمكن تخيل مدى حيوية موسم نهاية العام من الناحية الثقافية والفكرية، فالأمر يتعدى كثافة في النشاط الإعلامي والتسويقي إلى كونه حالة من النشاط الفكري العميق الذي يسعى إلى قراءة ملامح المجتمع الثقافية وآفاق تطلعاته من خلال رصد وتحليل كمية ونوعية الكتب التي يقرؤها الناس في مجتمع ما.
وفي الدول الأوربية يبلغ معدل القراءة للفرد أكبر من نظيره في الدول العربية وذلك لأسباب متعددة!!
ولقد سجل عام 2011 وفقًا للمتابعات تطورًا لظاهرة ملفتة تتجلى في تحول نوعي في إقبال جيل الشباب على القراءة. كانت هذه الظاهرة قد بدأت في الحضور منذ ثلاثة أعوام بعد فترة من الزمن استطاعت فيها مؤسسات صناعة الترفيه الكبرى تكريس واقع افتراضي يقول إن الجيل الشاب لا يقرأ وأنه استعاض عن الكتاب بوسائل الاتصال والترفيه الإلكترونية. لكن ما أظهرته مواسم الكتاب خلال الأعوام الثلاثة الماضية هو أن شرائح الشباب قد استعادت علاقتها الحقيقية بالكتاب بطريقة ملفتة تجلت في أرقام قياسية في المبيعات والإقبال على معارض الكتب من قبل هذه الشريحة إن زيارة معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الحالية على الرغم من بعض السلبيات التي كانت موجودة في الدورات السابقة خير دليل على التحول النةدوعي في وعي الأفراد ومدى اهتمامهم بالكتاب وبالقراءة.‏
هل يشير كل هذا إلى تحول حقيقي في ذائقة الناس؟! أم أن الأمر يتعلق ببساطة بهشاشة ذلك الوهم الذي يقول أن الإنسان المعاصر قد فقد الحاجة إلى الكتاب؟! لا يمكن بالطبع الإجابة على أسئلة كهذه بشكل مطلق، فالموضوع نسبي ويرتبط بعوامل الخصوصيات الثقافية والاجتماعية والسياسية للمجتمعات.
ففي مجتمعات متخلفة وأمية تتعثر فيها مشاريع التنمية الثقافية أمام الفقر والفساد السياسي والاقتصادي تتحول الثقافة إلى جبهة لمعركة غير متكافئة بين اقتصاديات الترفيه العملاقة المتحالفة مع الرأسمال المحلي الجاهل من جهة وبين مشاريع ثقافية تفتقد إلى المقومات المؤسساتية والاقتصادية من جهة أخرى. لكن واقع الكتاب وثقافة القراءة في عالمنا العربي الآن قد يفيد في تحديد أطر عامة لفهم آليات العمل الثقافي في البيئة الكونية المعاصرة التي نحن في دولنا المتخلفة جزء منها شئنا أم أبينا، وذلك بصرف النظر طبعًا عن طبيعة علاقتنا بتلك البيئة.
والسؤال الأهم الذي يطرح نفسه هنا: هل يجب الاستسلام لما نعتقد أنه حقائق توصف الواقع الثقافي بشكل مطلق ونهائي؟! لماذا يعزف الناس عن القراءة؟ هل يعود ذلك إلى خصائص جوهرية في الشخصية عندنا أم أنه يعود إلى تضافر عوامل موضوعية؟! لو وظفت الأموال والجهود والإمكانات ذاتها التي وظفت في صناعة الترفيه والتلفزيون العربية في مجال التنمية الثقافية ألن تنكشف هشاشة الوهم الذي نتعامل معه جميعًا وكأنه حقيقة مطلقة، ذلك الوهم الذي يقول أن الإنسان لدينا يتسم بنفور أصيل من ثقافة القراءة؟! ذلك الإنسان الجاهل الذي يحتاج في شهر واحد فقط إلى 160 مسلسلًا دراميًا، أي ما يقارب 4800 ساعة مشاهدة! ترى من صنع ذلك الإنسان المقيد إلى شاشة التلفزيون بقدرية تراجيدية سوى الإهمال المتعمد والمنهجي للثقافة في العالم العربي؟!‏
بدايتي مع الكتاب
بدأت علاقتي بالكتاب منذ وقت مبكر.. منذ نعومة أظافري في بداية السبعينات من القرن الميلادي الماضي عندما وقعت في يدي بعض أعداد من مجلة الوعي الإسلامي ومجلة العربي اللتان كانتا تصدران في الكويت وكان يرأس تحرير مجلة العربي في ذلك الوقت العلامة الدكتور أحمد زكي صاحب الاكتشافات الكيميائية وكتابي مع الله في السماء ومع الله في الأرض.. جذبني إليهما أولا غلافهما الملون الجميل وورقهما الملون المصقول وبعض موضوعاتهما التي انجذبت إليها..
ولعلك أيها القارئ تتساءل كيف تسنى لطفل تجاوز العاشرة بقليل أن يعرف هاتان المجلتان؟
بداية كان أبي –يرحمه الله- فلاحًا إلا أنه كان يحفظ القرآن الكريم وكان من الذين يجيدون القراءة والكتابة ولقد تحمل عبء تربية أخوته بعد وفاة والده حيث كان أكبرهم سنا وكان لم يتجاوز العشرين من عمره –عام 1937م – وكان من الذين يؤمنون إيمانا راسخا بأهمية التعليم حتى أنه حاول –رغم امكاناته المدية المعدومة – أن يلحق أخوته من البنين والبنات بالتعليم..
والتحق أحد أعمامي بهيئة السكة الحديد في مصر وكان يحب القراءة فكان يواظب على شراء الصحف والمجلات ومن هنا وجدت هذه المجلات في بيتنا..وعندما التحقت بالمرحلة الثانوية كنت أذهب إلى المدرسة في المركز وكان بالمركز مكتبة لبيع الصحف والمجلات وبعض الكتب فكنت ادخر من مصروفي البسيط لشراء مجلة أو كتاب لا يتجاوز ثمنه عشرة قروش..
وأتذكر أنني عندما اشتريت نسخة من مجلة المختار من ريدرذ دايجست وكان ثمنها خمسون قرشا وكنت في الصف الثاني الثانوي نظر إلي مدرس اللغة العربية وقال لي إنها باهظة الثمن..
ولكن كانت انطلاقتي الكبرى مع الكتاب واقتنائه مع معرفتي لمجلة الفيصل التي بدأت في الصدور عام 1977م وكانت أيضا باهظة الثمن على طالب في الثانوي مثلي لم يكن مصروفه اليومي يزيد عن خمسة قروش نصفهم للمواصلات حيث كانت تباع في مصر بثلاثين قرشا, وكان ينشر بكل عدد ملف عن أخبار الحركة الثقافية في العالم العربي والعالم خلال شهر من هنا كنت أعرف الكتب الجديدة ودور نشرها وأخبار معارض الكتب.
وكانت الانطلاقة الحقيقية لدخولي عالم الكتاب والوقوع في غرام اقتنائه كان عام 1978 أول عام أذهب فيه إلى القاهرة لزيارة معرض القاهرة الدولي للكتاب وكان في دورته العاشرة – تقام هذا العام الدورة الثالثة والأربعين - وكان يقام في أرض المعارض بالجزيرة في المنطقة التي كانت مقرا لقيادة ثورة 23 يوليو 1952م وبها الآن الأوبرا المصرية والمجلس الأعلى للثقافة والمركز القومي للترجمة -.
وفي هذا الوقت تعرفت على كتابات سيد قطب وشقيقه محمد قطب ومالك بن نبي وأبو الأعلى المودودي وأبو الحسن الندوي وغيرهم ومنذ ذلك الحين لم أتغيب عن زيارة معرض الكتاب إلا مرتين الأولى كنت في الرياض وزرت وقتها معرض الرياض الدولي السابع للكتاب الذي أقيم في جامعة الملك سعود والمرة الثانية كنت في أبوظبي وزرت معرض أبوظبي الحادي عشر للكتاب..
من هنا بدأت أتعرف على دور النشر وكتبها وأعلام الفكر الإسلامي والعربي فكل أنواع الكتب مفضلة لدي، بخاصة الجديد منها في مجالات الثقافة الدينية والعلمية والأدب والتراث والثقافة العامة، فأنا لا أترك أي مجال للمعرفة إلا إذا قرأت فيه، لأن العلوم متصلة وإن ظن البعض أنها منفصلة. لذا، فالإدراك المعرفي الكامل لا يأتي إلا عبر القراءة في مجالات مختلفة، وعلى رأسها الفلسفة أم العلوم. إن الحديث عن الكتاب وعلاقته بكاتب هذه السطور يحتاج إلى صفحات وصفحات فلي مع الكتاب شؤون وشجون












التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
أمة, اقرأ, تقرأ؟

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
مشاهدة صفحة طباعة الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق أرسل هذا الموضوع إلى صديق
انواع عرض الموضوع
العرض العادي العرض العادي
العرض المتطور الانتقال إلى العرض المتطور
العرض الشجري الانتقال إلى العرض الشجري

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
في سبيل الإصلاح : أمة اقرأ أبو خيثمة المكتبة التاريخية 0 08-Jan-2011 09:25 PM
اقرأ وقل سبحان الملك. الشيخ علاء الكشكول 2 10-Nov-2010 08:37 AM


الساعة الآن 10:58 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع