« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: نعود لنطل عليكم ... اشتقنا لكم اخوتي و اخواتي (آخر رد :أبو سليمان العسيلي)       :: فديو خطير يبين اجرام العلويين وبطولة المسلمات (آخر رد :الرائد)       :: احداث سوريا (آخر رد :الرائد)       :: عندما يكون الإتقان والتفرد والتميز عنوان ( تقرير مصور ) (آخر رد :ساكتون)       :: ميلاده ميلاد أمة سعدت بميلادها الأمم (آخر رد :الذهبي)       :: كاريكاتير مُعبر (آخر رد :النسر)       :: الطاقة البشرية والطريق إلى القمة (آخر رد :النسر)       :: حقيقة آل البيت في المنظور القرآني (آخر رد :النسر)       :: العربي التائه! (آخر رد :النسر)       :: سوريا تسلك طريق الحرية (آخر رد :النسر)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> صانعو التاريخ




إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 10-Feb-2012, 11:11 PM   رقم المشاركة : 1



افتراضي هل يصوم الزعماء العرب تضامنا مع الشيخ خضر عدنان؟

الهادي بن محمد المختار النحوي

يخوض المجاهد الشيخ عدنان خضر ، القيادي في حركة الجهاد الإسلامي ، إضرابا عن الطعام منذ اعتقال قوات الاحتلال الإسرائيلي له بتاريخ 17- 12- 2011م.. وبالمناسبة فهذه هي المرة التاسعة التي يعتقل فيها الشيخ عدنان قضا خلالها خمس سنوات في سجون الاحتلال الإسرائيلي..
إن الإضراب عن الطعام ليس سلاحا جديدا على الحركة الأسيرة الفلسطينية فقد استخدمه الأسرى الفلسطينيون أكثر من مرة بهدف تحسين أوضاعهم ، لكن إضراب الشيخ خضر يتميز بأمرين جديدين أولهما أنه ليس من أجل تحسين الظروف بل من أجل الحرية أما الآخر فهو أن الشيخ حطم الرقم القياسي في عدد الأيام فقد استمر في الإضراب لأكثر من 55 يوما ، يضاف إلى ذلك إصرار الشيخ على مواصلة معركة الأمعاء الخاوية حتى تحقيق هدفه رغم إغراءات العدو وتهديده وحيله.. ورغم ما سببه له الإضراب من مشاكل صحية وآلام نفسية جعلته أقرب إلى الموت منه إلى الحياة..
فالشيخ يعلنها ثورة على الاعتقال الإداري المسلط على الفلسطينيين منذ احتلال أرضهم ، فما هو الاعتقال الإداري؟
فما هو الاعتقال الإداري ؟
الاعتقال الإداري هو وضع الأسير في الاعتقال دون وجود لائحة اتهام له و دون عرضه على المحاكم والقضاء – إلا محاكم التمديد - ولا يحدد للأسير المعتقل إداريا فترة زمنيه لانتهاء الاعتقال، بل يقوم الاحتلال بتجديد الاعتقال للأسير كلما انتهت الفترة الممنوحة له ، كما أن سلطات الاحتلال قد تلجأ لهذا الاعتقال بعد انتهاء محكومية أحد الأسرى فتقوم بتحويله للاعتقال الإداري بعد قضائه فترة حكمه ، وكثير من الأسرى المعتقلين إداريا لا يعلمون سببا لاعتقالهم، بل إنهم لا يقدمون للتحقيق إنما يُنقلوا إلى المعتقل ويحكموا إداريا دون أي تهم.
وهذا لا يعني أن التهم الموجه لمن يشارك في المقاومة هي تهم صحيحة أو قانونية فمقاومة الاحتلال حق تكفلها كل القوانين والأعراف...
لقد تعرض أكثر من 20 ألف فلسطيني للاعتقال الإداري منذ عام 2002 حتى يومنا هذا، ومنهم من أمضى أكثر من ست سنوات بالاعتقال الإداري ، ولتفننها في أشكال التعذيب النفسي تتعمد إدارة السجون الإسرائيلية أن تبلغ المعتقل الإداري بالتمديد الجديد لفترة اعتقاله في اليوم المحدد للإفراج، وكثير من الأسرى وأثناء إعداد أنفسهم للحرية وبعد وداعهم لإخوانهم في المعتقل تأتي إدارة المعتقل وبدلا من الإفراج عنه يقوموا بإعطائه تمديدا جديدا للاعتقال الإداري.ولزيادة معاناة المعتقل الإداري تلجأ إدارة السجون لتمديده فترات قصيرة (3 شهور) ويتم نقل الأسير فيها من المعتقل إلى المحكمة وقد تستمر الرحلة أسبوعا كاملا يتنقل فيها الأسير بين عدد من سجون الاحتلال بواسطة حافلة تفتقر لكل مقومات الراحة، فيقضي ساعات طويلة في المراكز ويديه وقدميه مكبلتين ويُمنع من قضاء حاجته، ويُعامل معامله قاسية من قِبل النحشون وهم جنود الاحتلال المسئولين عن نقل الأسرى في سجون الاحتلال.
كيف يحقق الاحتلال مع الشيخ عدنان؟
كشفت "الرسالة نت" بعض أساليب التعذيب التي يتعرض لها الشيخ خضر في سجون الاحتلال فلم تشفع للشيخ أمراضه ولا هزال وضعف جسمه ، فالمحققون يعلمون أن الشيخ يعاني من مرض في المعدة، ومشاكل الديسك في ظهره، وبدلاً من مراعاة مرضه، استخدم المحققون طرق تعذيب تزيد من ألمه، واستخدم أربعة محققين لغة بذيئة يشتمون فيها زوجته وأخته وأطفاله.
تستمر جلسات التحقيق مع الشيخ ساعات طويلة، ويداه مقيدتان وراء ظهره على مقعد خلفي منحرف، وهو الأمر الذي يسبب الألم الشديد في ظهره، ويتركه المحققون في الغرفة وحيداً لساعات عدة، وفي الأسبوع الثاني من التحقيق مع الشيخ خضر، سحب أحد المحققين لحيته الطويلة وسبب بترا ً لشعر لحيته.
ومن ثم قام المحقق بأخذ تراب من أسفل حذائه وفركه على شارب الشيخ خضر، كوسيلة للإذلال، وفي 30 كانون الثاني من العام 2011م، تدهورت الحالة الصحية للشيخ وتم نقله لمستشفى سجن الرملة، وتم وضعه في زنزانة انفرادية، ومنذ يوم 25 ديسمبر ورفض خضر إجراء الفحوص الطبية، حيث يتعرض للبرد وتواجد الصراصير في جميع أنحاء زنزانته، ويراقب في زنزانته من خلال الكاميرات، وإذا ما تحرك فيها يقوم الجنود بضرب الباب بعنف.
وبعد ذلك جاء مدير السجن يتحدث إلى خضر لتخويفه، وتم إغلاق الجزء العلوي من باب زنزانته لمنع دوران الهواء في داخل الزنزانة قائلاً له "سنكسرك في النهاية"، وفي الثامن من كانون الثاني من العام 2012 م صدر بحق الشيخ حكم الاعتقال الإداري "أي الاعتقال المبني على معلومات سرية" كما ذكرت الرسالة نت..
وإضافة لذلك فرض الاحتلال عقوبات مشددة على الشيخ خضر عقابا له على إضرابه عن الطعام وعدم تجاوبه مع السجانين فمنع عنه الزيارة لمدة ثلاثة أشهر وضيق الأصفاد على يديه وحرمه من الكانتينا ، إلا أن الشيخ لم يتراجع ولم ينكسر وأصر على المقاومة والإضراب ومواصلة معركة الأمعاء الخاوية إلى النهاية.
إصرار وصمود
يصر الشيخ خضر على الثورة على السجان وعلى الاحتلال وعلى الظلم ، يصر على ذلك دون سلاح في معركة إرادة وإيمان..
يصارع الشيخ الأمراض ويقاوم الجلادين وينتظر الشهادة وحيدا باستثناء تضامن بعض الأسرى الفلسطينيين معه والحملة التي يقوم بها والده الحاج عدنان موسى وبعض وسائل الإعلام الفلسطينية مثل قناة فلسطين أما الإعلام العربي فغائب أو قريب من ذلك فلا تكاد تسمع في القنوات الفضائية الرئيسة أي شيء يذكر عن محنة وبطولة الشيخ عدنان سوى خبر خجول لا يعطي أي صورة حقيقية عن حجم القضية..
أما الرسميون العرب فهذا الأمر لا يعنيهم – كعادتهم - وكذلك حال "جامعتهم" العتيقة.. أما السلطة في رام الله فسلوكها اتجاه هذه القضية يوحي بأن المضرب عن الطعام هو من كوكب آخر وليس في فلسطين..
فكأن الزعماء العرب لم يسمعوا نداء الحاج عدنان والد الشيخ خضر وهو يناديهم أن أغيثوا ابني ولكن لا حياة لمن تنادي ..
أما الأمين العام للأمم المتحدة فلا تعنيه قضية الشيخ عدنان ولا آلاف الأسرى الفلسطينيين فقد تحقق هدفه بعد عودة شاليط إلى أسرته الذي كان مهتما بقضيته وزار أسرته وعبر عن تضمانه معه أما أسرى فلسطين فلا يعنيه أمرهم وقد برهن على ذلك بوضوح ووقاحة عندما رفض مقابلة أمهات الأسرى الفلسطينيات خلال زيارته لغزة قبل عدة أيام..
وغاب عن مأساة الشيخ خضر علماء الأمة ومثقفوها وكتابها وإعلاميوها وكأن قضية فلسطين لا تعني الأمة وليس من واجبها نصرة أهلها ومؤزرتهم...
لكن الشيخ بسلاح أمعائه الخاوية وبصلابته وثباته وقوة إيمانه أوصل الرسالة للعدو وأقام الحجة على أبناء الأمة وابتكر طريقة بحث غير مألوفة عن الحرية عندما عرف أن الأمة تخاذلت وتركته وحيدا فريسة لجنود الاحتلال وسجانيه الذين لا يرقبون فيه إلا ولا ذمة...
نجاح الشيخ خضر متعدد الأوجه فقد ذكر الدنيا بمأساة الأسرى الفلسطينيين وقضية الاعتقال الإداري بالذات وحق الفلسطينيين في الحرية والعيش بكرامة وتغلب على صلف السجان وجبروته ونجح في إرغام وسائل الإعلام الإسرائيلية على تسليط الضوء على قضيته بعد أن تجاهلوها بقصد منع أي مظهر من مظاهر التضامن معه ومسح أي نقاط يسجلها ضد الدولة المعتدية..
ولكن كيف تمكن الشيخ خضر من تحويل القضية من مجرد اعتقال إداري يحدث يوميا في الأراضي الفلسطينية إلى قضية حرية وقضية شعب مضطهد مظلوم يناضل من أجل حقه في الحياة والحرية والكرامة؟
يقول الشيخ خضر :"كرامتي أغلى من الطعام" وتوضح زوجته مجمل القضية في إحدى المقابلات الصحفية :
أبدت رندة زوجة الشيخ خضر ، تفاؤلا كبيرا بانتصار زوجها على سجانيه إذ تقول:"أنا أخشى على زوجي و والد أبنائي، و لكن إيماني بالله كبيرا و كلي يقين أن الله سيكون معنا وانه سيقهر سجانه و يعود إلينا". و نقلت رندة عن محامي زوجها عن كم الوفود و الحاخامات و ممثلي إدارة مصلحة السجون الذين يتوافدون عليه يوميا لإقناعه لفك إضرابه عن الطعام، إلا انه لا يلتفت إليهم و لا يتكلم إليهم أصلا.
و ذكرت زوجة الشيخ أن مصلحة السجون الإسرائيلية طلبت من احد رجال الدين من الداخل المحتل الحديث إلى الشيخ خضر لإقناعه أن ما يقوم به حرام و إهلاك للنفس، و قالت :" اتصلت على الشيخ و سألته كيف يمكن أن تتدخل لإقناع أسير لدى الاحتلال لفك إضرابه، فقال لي أنني جئت لأعظه فقدم لي هو الوعظ".
وعن توقعاتها بشان استمرار إضرابه قالت رندة:" هو قال لنا "توقعوا كل شيء" و نحن قلقين على حياته جدا، و خاصة أننا لا نضمن إدارة السجون كيف يمكن أن تتعامل معه و تنتقم منه، ولكن نحن فوضنا أمرنا لله و هو القدير على فك هذا الكرب أن شاء الله.".
من هذه الكلمات تتضح قوة الشيخ خضر وإصراره وثباته ويتضح أكثر من ذلك قوة إيمان زوجه التي تشجعه وتسلم بقضاء الله وقدره وتحافظ على قوتها رغم صعوبة الموقف وأبعاده الإنسانية وهي ترى زوجها يسلك طريق الشهادة وتتصور حال ابنتيه في حال حدوث المكروه وهو شاب لم يتجاوز الثالثة والثلاثين من عمره..
يعاني الشيخ خضر وأسرته وكل أهل فلسطين من ظلم الاحتلال .. وأبناء الأمة لا يشعرون ولا يحسون بهذه المأساة والمجلس العسكري الحاكم في مصر لا يحرك ساكنا وكلما فعله لغاية الآن هو التعبير لإسرائيل عن "الاستياء" من اعتقال الشيخ عبد العزيز الدويك رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني!
ألم يكن من الأجدى أن يقول المجلس العسكري في مصر للوفد الإسرائيلي الذي زار القاهرة قبل أيام للتفاوض حول إطلاق الجاسوس الإسرائيلي عودة طرابين المعتقل في مصر منذ 1999م أن الجاسوس لن يطلق إلا بعد الإفراج عن كل الأسرى المصريين والفلسطينيين أو على الأقل الشيخ خضر وأمثاله من المعتقلين الإداريين والمرضى والأطفال والنساء فهل صغرت مصر وضعفت لدرجة أنها لا تستطيع إغاثة الملهوفين والمظلومين من أبناء فلسطين فمن لهم إن تخلت عنهم مصر؟؟
فأين شباب ثورة مصر وأين جماعة الإخوان المسلمين وأين شباب الثورات العربية في تونس وليبيا وأين أهل الأردن وهم الأقرب إلى الضفة الغربية؟
أين الأزهر واتحاد علماء المسلمين وأين النقابات والأحزاب العربية ومنظمات المجتمع المدني أين أطفال المدارس وطلاب الجامعات..؟
وما ذا فعلت الجامعة العربية سوى إرسال رسالة لبانكي مون ، الأمين العام للأمم المتحدة تذكره بقضية الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال؟ وهل بانكي مون سيحررهم وهو الذي رفض مجرد مقابلة خاطفة لأمهات الأسرى الفلسطينيين المحرومات من زيارة أبنائهن منذ أكثر من 5سنوات عقابا لهن على أسر المقاومة لشاليط.
وماذا فعلت السلطة الفلسطينية ؟ لا شيء بخلت حتى بمجرد تصريح أو مجرد طلب ولو على سبيل الدعاية بإطلاق سراح الشيخ خضر ..وأين الحركات والفصائل الفلسطينية ..؟
نعم نظمت بعض الجهات الشعبية فعاليات في الضفة الغربية وفي غزة وبدأت المسألة تأخذ بعد فلسطينيا لا بأس به لكنه لم يصل بعد إلى خطورة القضية وأهميتها.. فتحية إجلال وتقدير إلى كل من شارك في مناصرة الشيخ خضر من الأسرى والناشطين في كافة المناطق الفلسطينية وخارجها وتحية خاصة لحرم وزير العدل التونسي التي تزور قطاع غزة حاليا في مهمة إنسانية .. وقد سجلت خطوة رمزية ذات دلالة كبيرة عندما أعلنت إضرابها عن الطعام تضامنا مع الشيخ خضر..
إن قضية الشيخ خضر يمكن أن تكون بداية لتغيير قواعد اللعبة وطريقة إدارة الصراع مع إسرائيل شريطة تبني الأمة للقضية ، فحال أبناء الأمة لا يخلو من أحد أمرين إما أن تكون هناك وسيلة للتدخل لنصرة الشيخ خضر وإخوته الأسرى ، فمن بوسعه تقديم الدعم خاصة في حالة إنسانية كحالة خضر عدنان فقد أساء إلى نفسه وأمته قبل أن يخذل نفسه ولا يقبل منه ذلك ، أما من كان عاجزا فليضرب عن الطعام وذلك أضعف الإيمان..
وإذا كان الزعماء العرب الذين فيهم من هو صديق أو له صلات بإسرائيل عاجزين عن نصرة الأسرى الفلسطينيين فبإمكانهم التحرك تجاه أصدقائهم الأمريكان الذين يتحملون مسؤولية كل ظلم إسرائيل ضد الفلسطينيين...
وإذا عجز الزعماء العرب ولم يجدوا تجاوبا عند أصدقائهم الأمريكان فليعبروا عن حسن نيتهم بالإضراب عن الطعام أو الصيام .. وفي الصيام كما هو معروف فوائد جمة منها صحة الجسم واستجابة الدعاء والأجر في الآخرة ، فضلا عن نصرة أخ بل شعب بأكمله يحتاج لهم وهذا أضعف الإيمان..
وإذا استكثروا الإضراب عن الطعام أو الصيام فليتذكروا أن الشيخ مضرب عن الطعام ليس لمدة يوم أو أسبوع أو شهر بل حوالي شهرين..
فلا يعقل أن نعيش في النعيم والحياة المترفة حد التخمة أحيانا بينما المجاهد خضر عدنان يعيش على قطرات ماء منذ حوالي 60 يوما...
نعم إنها مأساة لكنها ربما تكون من المحن التي في طيها منح ، فقد يكون إضراب الشيخ خضر بداية لانتصار القضية برمتها إن آزره ونصره أبناء الأمة...
لقد أدى خضر ما عليه وأكثر فما ذا قدمت الأمة له ولشعب فلسطين ؟ أين أخوة الدين والرحم وأين حق الجار وأين نصرة المظلوم وأين الرابطة الإنسانية؟
فإذا لم يكن من أجل جسمه النحيل الذي أصبح يشبه الهيكل العظمي من الضعف والهزال فليكن من أجل أبيه الصابر الذي يكرر نداءاته لأمته لنصرة ابنه ..
وإذا لم تتحرك فينا الإنسانية لنصرته بسبب ما تعرض له من التعذيب والإهانة فليكن ذلك من أجل زوجته الصابرة المؤمنة المجاهدة... وإذا لم يكن من أجلها فليكن لبراءة ابنتيه الصغيرتين اللتين لا تعرفان من القصة سوى أن بابا خرج وقد يكون في رحلة بلا عودة..
فهل من ضمير حي أو إنسان حر في هذه الأمة..؟
لمثل هذا يذوب القلبُ من كمدٍ إن كان في القلبِ إسلامٌ وإيمانُ
















التوقيع

 أبو محمد المختار غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 16-Feb-2012, 10:06 PM   رقم المشاركة : 2



افتراضي رد: هل يصوم الزعماء العرب تضامنا مع الشيخ خضر عدنان؟

أكمل الأسير الشيخ خضر عدنان يومه ال61 من الإضراب عن الطعام ولم نلحظ أي مظهر من مظاهر التضامن معه ومع الأسرى الفلسطينيين على المستوى العربي ناهيك عن العالم الذي هو في معظمه مساند الإسرائيل ويتفهم أساليبها العدوانية...
فهل مات ضمير الأمة؟
لا حول ولا قوة إلا بالله













التوقيع

 أبو محمد المختار غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
الشيخ, الزعماء, الغرب, تض

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
مشاهدة صفحة طباعة الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق أرسل هذا الموضوع إلى صديق
انواع عرض الموضوع
العرض العادي العرض العادي
العرض المتطور الانتقال إلى العرض المتطور
العرض الشجري الانتقال إلى العرض الشجري

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
توزيع القبائل العربية في ليبيا الجزائرية تاريخ الأمة الإسلامية والعصر الوسيط 5 14-Nov-2011 09:56 AM
قبيلة فايد الذيب أبن عقار (قبيلة فايد الحرابي ) في مصر وليبيا والعالم العربي بوالذيب الكشكول 3 14-Sep-2011 10:06 AM
الى السماء يا علماء السنة بالعراق اسد الرافدين التاريخ الحديث والمعاصر 3 06-Aug-2010 11:35 AM


الساعة الآن 09:15 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع