« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: نعود لنطل عليكم ... اشتقنا لكم اخوتي و اخواتي (آخر رد :أبو سليمان العسيلي)       :: فديو خطير يبين اجرام العلويين وبطولة المسلمات (آخر رد :الرائد)       :: احداث سوريا (آخر رد :الرائد)       :: عندما يكون الإتقان والتفرد والتميز عنوان ( تقرير مصور ) (آخر رد :ساكتون)       :: ميلاده ميلاد أمة سعدت بميلادها الأمم (آخر رد :الذهبي)       :: كاريكاتير مُعبر (آخر رد :النسر)       :: الطاقة البشرية والطريق إلى القمة (آخر رد :النسر)       :: حقيقة آل البيت في المنظور القرآني (آخر رد :النسر)       :: العربي التائه! (آخر رد :النسر)       :: سوريا تسلك طريق الحرية (آخر رد :النسر)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> الكشكول




إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 17-Feb-2012, 05:58 PM   رقم المشاركة : 1
الذهبي
المشرف العام
 
الصورة الرمزية الذهبي

 




افتراضي عندما ينسى الوزير القطري ماضيه ويتذكره التركي


د / أحمد عبد الحميد عبد الحق *
من شهور معدودة حاولت فرنسا التطاول أو التعالي على تركيا فلم يحتاج أردوغان المثقف المسلم للرد عليها سوى أن يعود بذاكراته قليلا إلى الوراء ، ويذكر فرنسا وحكامها الناسين بما حصل لأسلافهم يوم أن هرولت ملكتهم إلى عتبة السلطان العثماني لينجدها ، ويخلص لها ملك ابنها من الطامعين فيه من ملوك أوربا ، فجبر السلطان بخاطرها وأرسل لها قوة استطاعت في أيام معدودة أن تهزم التحالف المناوئ لها ، وتثبّت ابنها على كرسي عرش فرنسا ، كما ذكّرها بـ (خير الدين بابروسا ) الذي أمره السلطان وهو وال على الجزائر أن يترك إمارته ويحضر فورا لبلاط الخلافة ليقود الأسطول العثماني نجدة لفرنسا ، وقد استطاع هذا العملاق ( بابروسا ) أن ينزل سلسلة هزائم متتالية بتحالف شارلكان الذي كان أسطورة أوربا وقتها ، وأشهر تلك الهزائم الهزيمة التي أوقعها به في موقعة "بروزة ) المعروفة لدى الكبير والصغير من الأوربيين ، وقد ظل بابروسا قرابة خمس سنوات يصول ويجول في أوربا لا يقف أمامه واقف ، ولما هم باقتحام روما توسل البابا عند ملك فرنسا ليشفع له عند بابروسا ليقف عن ذلك، فقبل الرجل شفاعته وانسحب من ميناء " طولون " طواعية ، ولم يتلكأ تلك اللئام من المحتلين في العصر الحديث ..
وما كان لأحد من المسئولين في فرنسا أن يتكلم بعد هذا الكلام حياء وخجلا ..
ومنذ أيام قليلة دار حوار بين مندوب روسيا في مجلس الأمن "فيتالي تشوركين " ورئيس وزراء قطر ووزير خارجيتها " حمد بن جاسم" حيث وجه الوزير حمد بن جاسم الكلام لمندوب روسيا قائلا: أحذرك من اتخاذ أي فيتو بخصوص الأزمة في سوريا، فعلى روسيا أن توافق القرار وإلا فإنها ستخسر كل الدول العربية ، فرد الروسي: إذا عدت لتتكلم معي بهذه النبرة مرة أخرى، لن يكون هناك شيء اسمه قطر بعد اليوم.
قرأت هذا الخبر ثم بدأت أقارن بين وضع رئيس وزراء تركيا رجب طيب أردوغان الذي ذكر المسئولين بفرنسا بما كادوا أن يتناسوه ، وبين وضع رئيس وزراء قطر ، فالأخير مع احترامي وتقديري له وللدور الذي يقوم به ، إلا أنه لم يستفد من ماضيه المشرف في الرد على المندوب الروسي ( الدب الأحمر كما كان يقال ) كما استفاد منه السيد أردوغان ، ولو عاد الشيخ حمد بن جاسم قليلا بذاكراته لألهمه التاريخ والواقع الرد المقحم على المندوب الروسي ، وله من المجد التليد مثل ما للسيد أردوغان ويزيد ، وأقل ما كان يلهمه به التاريخ والواقع أيضا هو : أن دولة قطر صغيرة المساحة قليلة السكان نعم ، ولكنها جزء من كل ، ودائما لا نقارن بالجزء من الشيء وإنما بالشيء نفسه ..
نعم سيسعفه التاريخ ويقول له لا تنس نفسك ، فهل جهلت أننا أحفاد العرب المسلمين الأوائل الذين تحركت جحافلهم من قلب الجزيرة العربية في العصر الأموي ( نهاية القرن السابع الميلادي وبداية الثامن ) لتصل شرقا إلى مسكو ( عاصمة الدولة التي تفخر بها )؟! ..
سيقول له : أنسيت كيف دوخ أسلافنا الأعراب بعد أن هذب من سلوكهم الإسلام ملوك شرق آسيا وبلاد النهر ؟!.
سيقول له : أنسيت كيف كان الكتاب يصل من ملك العرب ( خليفة المسلمين ) إلى أحد ملوككم وهو يفصله عنه 1000أمة فيقول له السفير الذي يحمل الرسالة : قف عندما تسمع كتاب أمير المؤمنين يقرأ عليك ؟! وهل نسيت مجد الخوارزمية أو الغزنويين في بلادكم ..
أنسيت كيف امتص الإسلام صدمة التتار المحرقة على شراستها ، وبعد عقود معدودة عاد بهم إلى بلادهم مسلمين غازين لبلادكم ؟!..
سيقول له : أنسيت يوم أن كان قيصر روسيا يتودد إلى خليفة المسلمين العثماني ليدخله في حلفه ، ويحمي له الكنيسة الأرثوذكسية من بطش الكنيسة الكاثوليكية ؟!..
وأما الواقع فسيجيبه بقوله : أنسيت دولتكم العظمى المسماة بالاتحاد السوفيتي كيف سقطت وتمزقت كل ممزق أمام فتية العرب وإخوانهم المسلمين في أفغانستان ؟! ، وهؤلاء الفتية كانوا لا يمثلون 1 على 1000 من عدد المسلمين وقتها ..
أنسيتم كيف انقلبتم على أعقابكم خاسئين وخرجتم كراهية من البلاد المسلمة التي احتللتموها وحاولتم طمس هويتها عبر عشرات السنين دون جدوى ؟!!.
وباختصار سيقول لك التاريخ والواقع يا شيخ حمد أن قل لهذا الغفلان : إن قطر جزء من العالم الإسلامي ، وأنت تعلم يقينا أن الإسلام منذ أن نزل على الأرض ساح فيها كالسيل المنهمر ، وما وقف في طريقه سد مهما كانت حصانته ، فلا تنظر يا مندوب روسيا لأذن الفيل وتقول صغيرة ، بل انظر إلى جسد الفيل الذي تنتمي له تلك الأذن ، وكفاك دروسا من التاريخ ، فالحكماء يقولون : الجاهل من لم يتعظ بغيره، فكيف بمن لم يتعظ بنفسه ، كفاك يا روسي استفزازا للمسلمين ، وخذ من أمسك عبرة قبل ألا تسطيع أن تعتبر ...
*مدير موقع التاريخ الالكتروني .
المصدر : موقع التاريخ










 الذهبي غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
ماضيه, التركي, الوزير, ال

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق أرسل هذا الموضوع إلى صديق
انواع عرض الموضوع
العرض العادي العرض العادي
العرض المتطور الانتقال إلى العرض المتطور
العرض الشجري الانتقال إلى العرض الشجري

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
«نمور الأناضول» ليسوا نموذجا يحتذى النسر التاريخ الحديث والمعاصر 5 16-Aug-2011 10:25 AM
جميلة هي الحياة عندما معتصمة بالله استراحة التاريخ 0 31-Mar-2011 08:31 PM
عندما يخيب ظنك معتصمة بالله استراحة التاريخ 0 08-Mar-2011 08:47 AM
البشير التركي أول رئيس عربي للوكالة الدولية للطاقة الذرية الجزائرية صانعو التاريخ 5 16-Oct-2010 10:19 PM
صقور الجنرال الأشقر..قصة الجيش التركى فى تسعين عاماً.. محمود عرفات التاريخ الحديث والمعاصر 0 14-May-2010 08:30 AM


الساعة الآن 03:16 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع