« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: المحرر زيد الكيلاني وحكاية الوفاء (آخر رد :أبو محمد المختار)       :: تصميم لسوريا الصامده (آخر رد :ابن تيمية)       :: نشاط الطلبة الجزائريين من خلال المؤتمرات 1914^1954 (آخر رد :عبد الكريم ب)       :: كتب جديدة من (كلمة) و دار الشروق (آخر رد :زمــــان)       :: على متجر ابل (دار الكتب الوطنية) (آخر رد :زمــــان)       :: موقع جديد قاعدة بيانات عن الحضارة العربيه الجنوبية (آخر رد :زمــــان)       :: الاداره الكريمه عندي شكوى (آخر رد :عاد إرم)       :: ذو القرنين (آخر رد :عاد إرم)       :: نبضات أدبية.. (آخر رد :الهميلي)       :: الأسرى الفلسطينيون ... أرقام ومآسي (آخر رد :أبو محمد المختار)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> الكشكول




 
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 18-Feb-2012, 12:00 PM   رقم المشاركة : 1
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي حقيقة آل البيت في المنظور القرآني


حقيقة آل البيت في المنظور القرآني (1)

حارث عبد الحميد الشوكاني



ديننا الإسلاميّ العظيم دينٌ عالميّ الرّسالة، إنسانيّ الوجهة والمنطلق، أنزله الله رحمة للعالمين؛ لإخراج النّاس من ظلمات العبوديّة والاستبداد والظّلم، إلى نور الحرّية والعدالة والمساواة.
ولكن دخل على ديننا الحنيف من تأويل الجاهلين، وانتحال المبطلين، وتحريف الغالين ما عكّر صفو مبادئه وقيمه السّامية، لا سيّما في عصور الانحطاط والتخلّف، ولذلك يتوجّب على علماء الإسلام ومفكّري هذه الأمّة كما تصدّوا للتيّارات الفكريّة الماديّة والإلحاديّة التي حاولت النّيل من الإسلام من خارجه- أن يتصدّوا أيضًا للأفكار والمفاهيم المغلوطة التي ضربت مقاصد الدّين، وشوّهت تعاليم الإسلام من داخله.
ومن أخطر المفاهيم التي شوّهت عالميّة الإسلام ومقاصده الداعية إلى الحريّة والمساواة والعدالة والشّورى والوحدة- تلك المفاهيم والأطروحات التي فسّرت الإسلام تفسيرًا عنصريًّا جاهليًّا عبر الادّعاء بالحقّ الإلهيّ للولاية العامّة في آل البيت.
فهذا هو القاسم المشترك بين الفرق والمذاهب الشّيعيّة في الجملة على اختلافها في التّفصيل، وهو رفض مبدأ الشّورى كأساس تقوم عليه الدّولة الإسلاميّة والولاية العامّة، مع أنه أصل قرآني قطعيّ السّند والدّلالة بصريح القرآن (وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ).
وادّعاء كافّة هذه المذاهب والفرق الشّيعيّة بالحقّ الإلهيّ للولاية العامّة في الإمام عليّ بن أبي طالب -رضي الله عنه وكرّم الله وجهه وأولاده من بعده- بحجّة أنّ الإمام عليّ وأولاده هم أهل بيت رسول الله -صلّى الله عليه وآله وسلّم - وبالتّالي فالإمامة والولاية العامّة حقّ محتكر لآل بيت رسول الله وأهله، محروم منها كافّة المؤمنين الذين لا ينتسبون –بزعمهم- لآل البيت أو أهل البيت، زاعمين أنّ العلم والتّقوى غير كافية لتولّي الولاية العامّة والخلافة والسّلطة السّياسيّة الإسلاميّة، بل لا بدّ من الأفضليّة العنصريّة.
هذا التّأويل العنصريّ الاستعلائيّ الاستكباريّ للحقوق السّياسيّة والاجتماعيّة في الإسلام هو ما ترتكز عليه المذاهب الشّيعيّة المختلفة، ابتداء من المذهب الهادويّ المنتحل للإمام زيد، ومرورًا بالمذهب (الاثناعشري) المنتحل للإمام جعفر الصادق، وانتهاء بالمذهب الباطني الإسماعيلي المنتحل للإمام إسماعيل.
ولمّا كانت نظريّة الإمامة والولاية القائمة على الحقّ الإلهيّ في مختلف المذاهب الشّيعيّة ترتكز على أساس أفضليّة آل بيت رسول الله وأهله من النّسب والطين لا آله من الإيمان والدّين رأيت مناقشة موضوع من هم آل البيت وأهل البيت في القرآن؛ لتقويض هذه الخزعبلات الشّيعيّة من أساسها، وصدق عالم اليمن وشاعرها الإمام نشوان بن سعيد الحميري القائل في بيان من هم آل البيت:-



آلُ النّبي هم أتباع ملّته
من الأعاجم والسّودان والعربِ
لو لم يكن آله إلاّ قرابته
صلّى المصلّي على الطّاغي أبي لهبِ

ولا يخفى في هذا المقام للمتعمّق في دراسة المذاهب الشّيعيّة بأن التّشيّع في الحقيقة هو التّأويل المجوسيّ للإسلام؛ فمن المعروف أنّ مجوس الفرس بعد سقوط الدّولة الفارسيّة سياسيًّا وعسكريًّا رفعوا شعار (عجزنا عن مقاتلتهم على التّنـزيل فسنقاتلهم على التّأويل)، وقد أكّد القرآن خطورة هذا التّأويل بقوله تعالى: (فَأَمَّا الَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاء الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاء تَأْوِيلِهِ) ويتعزّز هذا الفهم لهذه الآية بأنّ المقصود بهذا التّأويل هم المجوس بصورة خاصّة، بقول الرسول –صلّى الله عليه وسلّم- في الحديث الصّحيح المتن لموافقة متن الحديث لمتن الآية (سيكون من أمّتي أناس يضربون القرآن بعضه ببعض ليبطلوه، ويتّبعون ما تشابه منه أولئك هم مجوس أمّتي) أخرجه ابن عساكر، وبقول الرسول صلّى الله عليه وسلّم: (لكلّ أمّة مجوس ومجوس أمّتي القدريّة) أي المنكرين للقدر، وفي لفظ (لكلّ أمّة مجوس و مجوس أمّتي الذين يقولون لا قدر إن مرضوا فلا تعودوهم، و إنْ ماتوا فلا تشهدوهم). حسن - صحيح الجامع للألباني.
وأكبر دليل على أنّ النّظريّة السّياسيّة الشّيعيّة القائلة بالحقّ الإلهيّ والرّافضة لمبدأ الشّورى نابعة من رؤوس مجوس الكوفة وجنوب العراق الذي يُدعَى تاريخيًّا عراق العجم هو حديث رسول الله - صلّى الله عليه وسلّم- الصّحيح، الذي أشار فيه إلى أنّ فتنة وقرن الشّيطان وتسعة أعشار الشّر ستأتي من العراق بقوله صلّى الله عليه وسلّم: (اللهم باركْ لنا في مكّتنا، اللهمّ باركْ لنا في مدينتنا، اللهمّ باركْ لنا في شامنا، وباركْ لنا في صاعنا، وباركْ لنا في مُدّنا. فقال رجل: يا رسول الله! وفي عراقنا. فأعرض عنه، فردّدها ثلاثًا، كلّ ذلك يقول الرجل: وفي عراقنا فيعرض عنه، فقال: بها الزّلازل والفتن وفيها يطلع قرن الشّيطان) وزاد في آخره (وبها تسعة أعشار الشّرّ). (السّلسلة الصّحيحة للألباني).
ويتعزّز هذا الفهم بفهم الإمام عليّ -رضي الله عنه- وأولاده الذين كانوا خير من جسّدوا معاني الإسلام؛ فالإمام عليّ -رضي الله عنه- الذي تربّى في كنف الوحي الإلهيّ، والرسول -صلّى الله عليه وسلّم- فهم الإسلام كما فهمه الصّحابة وأهل السّنة، بأن الولاية العامة والخلافة تقوم على أساس الشّورى لا نظريّة الحقّ الإلهيّ المجوسيّة، والدّليل القطعيّ على ذلك ما ورد في كتب الشّيعة نفسها في نهج البلاغة المعتمد عند كلّ فرق الشيعة حيث قال: (إنه بايعني القوم الذين بايعوا أبا بكر وعمر وعثمان على ما بايعوهم عليه، فلم يكن للشّاهد أن يختار، ولا للغائب أن يردّ، وإنّما الشّورى للمهاجرين والأنصار فإن اجتمعوا على رجل وسمّوه إمامًا كان ذلك لله رضًا، فإنْ خرج منهم خارج بطعن أو بدعة ردّوه إلى ما خرج منه، فإن أبى قاتلوه على اتّباعه غير سبيل المؤمنين وولاّه الله ما تولّى). [نهج البلاغة: ج3 ص7].
وقول الإمام علي هذا له عدّة دلالات هامّة منها:
- قناعته بشرعيّة الخلفاء من قبله.
- تأكيده على أنّ الشّورى هي الوسيلة الشّرعيّة التي تقوم عليها الولاية العامّة في المنظور الإسلاميّ، وأنّ هذه الوسيلة (الشّورى) هي لله رضا.
- استنكاره لأيّ خارج على الولاية الشّورويّة ببدعة أو نهج يخالف هذا النهج، بما فيها نظريّة الإمامة والحقّ الإلهيّ المجوسيّة.
فهذا دليل قاطع على أنّ نظريّة الحقّ الإلهيّ الرّافضة لمبدأ الشّورى القرآني لا علاقة لها بالإمام علي -رضي الله عنه- وإنما هي فكرة مجوسيّة لا علاقة لها بالإسلام، كما أنّ القول المشهور للإمام علي: (اعرفْ الحقَّ تعرف أهلَه) يتناقض مع المذاهب الشّيعيّة كافّة القائمة على أساس (اعرفْ أهل البيت تعرف الحقّ) وهذه المقولة للإمام عليّ وهو الفقيه والعالم استقاها من قوله تعالى: (اتَّبِعُواْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ وَلاَ تَتَّبِعُواْ مِن دُونِهِ أَوْلِيَاء قَلِيلًا مَّا تَذَكَّرُونَ). [الأعراف:3].
ونجد الإمام زيد بن علي -رضي الله عنه- يجسّد نفس المعاني الإسلاميّة حيث كان يؤمن بأنّ الولاية تتم بالشّورى، ويقرّ كأبيه بشرعيّة ولاية الخلفاء الرّاشدين بدليل أنه عندما ذهب إلى العراق، والتقى مجوس الكوفة رفض البراءة من الشّيخين أبي بكر وعمر -رضي الله عنهما- عندما طلب منه مجوس الكوفة ذلك، وقال لهؤلاء المجوس: (اذهبوا فأنتم الرّافضة)، فكان أوّل إمام سنّي يطلق على الشّيعة هذا اللّقب (الرّافضة)، وهكذا بذل الإمام زيد بن عليّ -رضي الله عنه- نفسه من أجل تزكية أبي بكر وعمر؛ لأنّ الجيش المجوسيّ المحيط به تخلّى عنه عندما رفض البراءة من الشّيخين، وتسبّب ذلك في استشهاده دفاعًا عن الشّيخين.
كما أنّ طلب مجوس الكوفة من الإمام زيد البراءة من الشّيخين دليل آخر أنّ نظريّة الحقّ الإلهيّ في الولاية العامّة للإمام عليّ وأولاده قد نبعت من عند مجوس الكوفة لا من الإمام عليّ وأولاده -رضي الله عنهم- جميعًا الذين كانوا خير من جسّدوا معاني الإسلام كما أوضحت.
كما أنّ إصرار الفرس المجوس على هذه النّظريّة السّياسيّة التي تحصر الحقّ السّياسيّ في الإمام عليّ وأولاده - وهم أهل مطامع سياسيّة كما نعلم - تدلّ على أنّهم انتحلوا هذا النّسب العلويّ بعد مقتل الإمام عليّ، والإمام الحسين، والإمام زيد ليصبح شعار آل البيت وأهل البيت هو الغطاء الشّرعيّ للمطامع السّياسيّة الفارسيّة المجوسيّة، والمفترض أنّ الفرس المجوس يرفضون حصر الإمامة والولاية في العرب، فضلاً عن الإمام عليّ وأولاده لو لم يفكّروا في انتحال هذا النّسب.
ويتعزّز هذا الفهم بحديث الرّسول -صلّى الله عليه وسلّم- الذي ذكر فيه انتحال المبطلين أي انتحال النّسب النّبويّ الكريم في قوله صلّى الله عليه وسلّم: (يحمل هذا العلم من كلّ خلف عدوله ينفون عنه تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين) [صحّحه الإمام أحمد – الجامع الكبير للسيوطي]
وقد أكّد علماء الإسلام هذا الانتحال ّ للنّسب العلويّ، من ذلك نسب عبيد الله المهدي مؤسّس الدّولة العبيديّة في المغرب والفاطميّة في مصر حيث ذكروا أنّ عبيد الله المهدي مجوسيّ انتحل النّسب العلويّ كذبًا وزورًا.
وصدق شاعر اليمن أبو الأحرار الشّهيد محمد محمود الزبيري عندما قال:
حاشا لله أنْ يكونوا لطه

بل وحاشا أن ينتموا ليزيدِ
لو يصحّ انتسابُهم لعليّ
كرّم الله وجهَه في الخلودِ
لاقشعرّت دماؤهم من حياءٍ
وأبتْ أن تجري لهم في وريدِ
وليس أدلّ على أنّ هؤلاء الرّافضة المجوس أهل ضلال وانحراف عن جوهر الإسلام من تشكيكهم في أصول الوحي الإلهيّ قرآنًا وسنّة من خلال الطّعن في القرآن، عبر الزّعم بأنّه قد بُدّل وحُرّف، وطعنهم في السّنّة النّبويّة وتكفيرهم وطعنهم في الصّحابة -رضوان الله عليهم- الذين زكّاهم صريح القرآن بقوله تعالى: (وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ). [التوبة:100]، والطّعن في نساء النّبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- وعرض رسول الله، وتأويلهم للعقيدة الإسلاميّة تأويلاً إلحاديًّا عبر إنكار ذات الله وصفاته تحت شعار التّنـزيه، وتأويلهم للشّريعة الإسلاميّة تأويلاً طاغوتيًّا عبر نظريّة الحقّ الإلهيّ المجافية لمبدأ الشّورى الأصل القرآنيّ القطعيّ.
فماذا بقي من الإسلام بعد هذه المطاعن المجوسيّة الرافضيّة في أهم مقاصده وأسسه.
وفي هذا السّياق سأبيّن حقيقة آل البيت بأنّهم الأتباع قيمًا ودينًا، لا نسبًا وطينًا، وسأحشد بإذنه تعالى الأدلّة المتواترة القاطعة الدّلالة من القرآن والسّنّة لهدم بيت العنكبوت.. البيت المجوسيّ الخبيث المنتحل للبيت النبويّ الطيّب كذبًا وزورًا، وصدق الله العظيم القائل: (مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاء كَمَثَلِ الْعَنكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتًا وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنكَبُوتِ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ). [العنكبوت:41]، والقائل: (مَّا كَانَ اللّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى مَا أَنتُمْ عَلَيْهِ حَتَّىَ يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ). [آل عمران:179].
وصدق شيخ الإسلام الإمام محمد بن علي الشوكاني عندما قال:
الذّنبُ لي عند أهل الرّفض كلِّهمِ أنّي لهدم بيوت الرّفض أحتشدُ
والقائل

:
قبيحٌ لا يماثلُه قبيحٌ
لعمر أبيك دينُ الرافضين
أباحوا في عليٍّ كلَّ نكرٍ
وأخفوا من فضائله اليقينا
وسبّوا لا رُعُوا أصحابَ طه
وعادَوا من حذاهم أجمعينا
وقالوا دينُهم دينٌ قويمٌ
ألا لعن الإلهُ الكاذبينا













التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
 

الكلمات الدلالية (Tags)
المنظور, البحث, القرآني

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
مشاهدة صفحة طباعة الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق أرسل هذا الموضوع إلى صديق
انواع عرض الموضوع
العرض العادي الانتقال إلى العرض العادي
العرض المتطور الانتقال إلى العرض المتطور
العرض الشجري العرض الشجري

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مفاهيم أخلاقيات ومنهجيات البحث العلمي أبو خيثمة رسائل علمية وأبحاث (أطروحات ماجستير ودكتوراه) 5 19-Aug-2011 02:05 PM
الحياة الاقتصادية في بلاد الشام في العصر الأموي (40 - 132 هـ/ 661 - 750 م) أبو خيثمة رسائل علمية وأبحاث (أطروحات ماجستير ودكتوراه) 0 28-Jun-2011 12:38 AM
اسس وطريقة كتابة البحث العلمى !!!!!!!! معتصمة بالله رسائل علمية وأبحاث (أطروحات ماجستير ودكتوراه) 4 28-Mar-2011 05:41 PM
اصول البحث العلمي ...... معتصمة بالله رسائل علمية وأبحاث (أطروحات ماجستير ودكتوراه) 7 28-Feb-2011 09:14 PM
ما هو البحث ؟ و كيف تكتب بحثاً ؟ أبو خيثمة رسائل علمية وأبحاث (أطروحات ماجستير ودكتوراه) 1 21-Jan-2011 11:15 PM


الساعة الآن 01:17 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع