« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: البدوى يسهل سيطرة اللوبى اليهودى على الإعلام (آخر رد :أمان)       :: نساء مصر المملوكية من "المخدع" إلى "التسلطن" (آخر رد :النسر)       :: أصل الرئيس الامريكي اوباما والسياسه الأمريكيه (آخر رد :النسر)       :: مصر وربيع التقدم (آخر رد :النسر)       :: ملف العراق الجريح ( قراءات سياسية مميزة ) (آخر رد :النسر)       :: اخبار اسرائيل (آخر رد :النسر)       :: تونس وعواصف الحرية (آخر رد :النسر)       :: تفكيك أيديولوجيا السلطة في "مولانا" لإبراهيم عيسى (آخر رد :أبو روعة)       :: كاريكاتير مُعبر (آخر رد :النسر)       :: التزكية ومعرفة النفس (آخر رد :النسر)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> الكشكول




إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 22-Feb-2012, 11:55 AM   رقم المشاركة : 1
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي دراسة علمية تكشف أن أهم موقع متحجر في العالم موجود في أبوظبي


ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
إعادة تشكيل قطيع الفيلة في مليسا1، بناء على 'ستيغوتترابيلودون' باعتباره صاحب أثر الأقدام. صورة لموريشيو أنطون
دراسة علمية تكشف أن أهم موقع متحجر في العالم موجود في أبوظبي




أبوظبي- أكدت دراسة علمية حديثة تُنشر صباح الأربعاء "22 فبراير 2012" في مجلة "بحوث علم الأحياء Biology Letters" الدولية المتخصصة، أنّ وجود طبعات أقدام في الصحراء العربية تعود إلى سبعة ملايين سنة، تُقدّم أقدم دليل عُرف حتى الآن يوضح كيف أن أسلاف الأفيال قد تفاعلت بيئياً.

وتكشف الدراسة التي أعدّها فريق من علماء الآثار في كل من دولة الإمارات العربية المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وألمانيا، أنّ موقع "مليسه1" في المنطقة الغربية من إمارة أبوظبي يتميز بمسارات طويلة لقطيع من الأفيال ضم 13 فيلاً على الأقل. وتدل الدراسة التي أجريت على هذا الموقع أن القطيع قد سار على الطين مخلفاً وراءه طبعات أقدام متصلبة، دفنت ثم ظهرت بسبب عوامل التعرية. وقد كشفت التحليلات لأطوال خطوات هذا القطيع أنه كان يضم أفيالاً ذات أحجام مختلفة من الكبار والصغار مما يجعل هذا أقرب دليل عن الهيكل الاجتماعي في عصور ما قبل التاريخ يتم اكتشافه حتى الآن.

وأكد فريق العلماء الذي استضافته هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة العام الماضي "هيئة أبوظبي للثقافة والتراث سابقا"، أنّه ومع تاريخ يناهز 7 ملايين عام، يوفر هذا الموقع أقدم الأدلة المكتشفة حتى الآن حول وجود قطيع من "الفيلة"، علما بأنّ الأدلة المباشرة حول وجود سلوك اجتماعي النزعة للفيلة تعتبَر شديدة الندرة، وهذا هو السبب الذي يجعل من مليسا1 موقعا بالغ الأهمية، بما فيه من الممرات التي حافظت على تكوينها بشكل لافت للنظر، حين كان أحد القطعان يشق طريقه في هذه المنطقة القديمة.

واعتبر علماء الآثار من مختلف دول العالم في دراستهم المشتركة بمجلة Biology Letters "التي تصدر كل شهرين عن الجمعية الملكية لعلوم الأحياء في لندن بمشاركة خبراء من كافة أنحاء العالم" أنّ موقع الممر المتحجر هذا مليسه1– وهو أحد المواقع الأحفورية التي شكلت منطقة بينونة - هو على الأغلب الأكبر من نوعه في العالم، إذ يغطي ما مساحته خمسة هكتارات "ما يضاهي مساحة 9 ملاعب لكرة القدم الأميركية، أو 7 لكرة القدم، أو قاعدة الهرم الأكبر في الجيزة". وقد يُعد هذا الممر المنعزل الذي يمتد على مسافة 260 مترا أطول ممر متحجر متصل تم اكتشافه حتى الآن.

وضم الفريق الذي أجرى الدراسة بشكل رئيس فيصل بيبي، وهو باحث في معهد البليونتولوجي الدولي في فرنسا، وشارك معه باحثون آخرون هم برايان كرلتز أستاذ مساعد في علم التشريح في الجامعة الغربية للعلوم الصحية وناثان كريج أستاذ مساعد في علم الانسان في جامعة ولاية بنسلفانيا، ومارك بيتش مدير المناطق الثقافية في هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة وفريق من الآثاريين من هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة "هيئة أبوظبي للثقافة والتراث سابقاً"، وماتيو شوستر باحث مشارك من جامعة ستراسبورغ في فرنسا، وأندرو هيل، أستاذ الأنثروبولوجيا، جامعة ييل.

وذكر فيصل بيبي أن هذا مظهر لمسار متحجر، وأن هذا الموقع فريد في نوعه على الإطلاق، وهذه فرصة نادرة حقاً في سجل الأحافير التي تمكنك من رؤية سلوك الحيوان بطريقة لا تستطيع أن تحصل عليها من خلال العظام أو الأسنان.

ودلت الدراسة على أن الإناث البالغات يقدن القطيع، بينما يتم عزل الذكور عند مرحلة النضج الجنسي، ولا يعود الذكر إلا إلى أليفته وهذا السلوك كان قد سجل في موقع "مليسه1".

ويقول وليم ساندرز عالم الحفريات في جامعة ميتشجان الذي لم يشارك في هذه الدراسة: "إن المسارات المتحجرة في موقع "مليسه1" هي الأكثر والأوسع نطاقاً على الإطلاق والتي تم تسجيلها بالنسبة للثدييات"، وأضاف قائلاً :" إن تحليلات بيبي هي مثال نموذجي شامل ومتكامل لما يمكن الحصول عليه من طبعات أقدام قديمة".

إن موقع "مليسه1" هو واحد من أكبر مواقع المسارات في العالم، والذي يغطي مساحة قدرها 5 هيكتارات، ورغم أن الموقع كان معروفاً لبعض الوقت فقد أصبح واضحاً بعد قيام العلماء بتصويره من الجو.

وقال كراتز:"بمجرد ما شاهدنا ذلك من الجو، فقد أصبحت قصة مختلفة كثيراً وأكثر وضوحا". "إن رؤية كل الموقع من خلال صورة واحدة يعطينا فهماً في نهاية المطاف عما كان يحدث سابقاً".

كما استخدم الباحث المشارك ناثان كريج كاميرا محمولة على طائرة ورقية لالتقاط مئات الصور الجوية التي تم ترتيبها معا لتشكل خريطة متكاملة للموقع مؤلفة من مجموعة من الصور الدقيقة للغاية.

و"مليسه1" هو واحد من العديد من المواقع الأحفورية التي شكلت منطقة بينونة، وهي سلسلة من الرمال النهرية المترسبة والتي ظهرت على نطاق واسع في المنطقة الغربية من إمارة أبوظبي. وقد نتج عن معظم مواقع بينونة عظام متحجرة تدل على تنوع في الحيوانات التي كانت تعيش في شبه الجزيرة العربية في وقت متأخر من عصر الميوسين ما بين 6 و 8 ملايين سنة مضت. كما أنّ صخور ومتحجرات بينونة تشير إلى أنه وفي هذا الوقت، أن نهراً كان يمر عبر شبه الجزيرة العربية وعبر ما يعرف اليوم بدولة الامارات العربية المتحدة.

ووفقا للدراسة فإنّ النظام الإيكولوجي للمياه العذبة في تلك الحقبة المزدهرة قد ساعد حيوانات كانت شبيهة بالحيوانات الأفريقية خلال تلك الفترة. وبعد ذلك جف النهر واختفت تلك الحيوانات مع جفاف ذلك النهر والتي تتضمن أسلاف الأفيال التي ما زالت بصماتها موجودة في موقع "مليسه1". وتعتبر مواقع بينونة في إمارة أبو ظبي هي المواقع الأحفورية الوحيدة المعروفة من تلك الفترة الزمنية من بين كافة مواقع شبه الجزيرة العربية بأسرها.

ويقول الباحث المشارك أندرو هيل: " إن رؤية تلك المسارات مذهلة"، ويضيف قائلاً: "من الواضح تماما لأي شخص ليس لديه معرفة تقنية، أن هذه طبعات أقدام لحيوانات ذات أحجام كبيرة جداً، ومعرفة أن عمرها يزيد عن الستة ملايين سنة ، يمنح الزائر شعوراً بالعودة بالزمن الى الوراء، عبر المناظر الطبيعية الميوسينية حيث الفيلة تجولت قبل ذلك الزمن بقليل ".

ويوضح المؤلف المشارك مارك بيتش مدير المناطق الثقافية بهيئة أبوظبي للسياحة والثقافة أنّ موقع "مليسه1" يقع في أرض صحراوية لا يمكن الوصول إليها نسبيا". "والموقع محمي بسياج ويقع تحت إدارة ورعاية إدارة البيئة التاريخية في هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة "ADTCA" كما أن الهيئة قد حرصت على حماية هذه المواقع من أيّ توسعات عمرانية، وبالتالي فإن الوصول إلى هذه المنطقة يتطلب الحصول على إذن خاص من هيئة أبوظبي للسياحة والثقافةADTCA وهيئة البيئة في أبوظبي "EAD".

إعادة تشكيل قطيع الفيلة في مليسا1، بناء على "ستيغوتترابيلودون" باعتباره صاحب أثر الأقدام. صورة لموريشيو أنطون.

- لماذا يُعتبر هذا الموقع-الممر على درجة بالغة من الأهمية؟
1-" مع تاريخ يناهز 7 ملايين عام، يوفر هذا الموقع أقدم الأدلة المكتشفة حتى الآن حول وجود قطيع من "الفيلة". نحن نعلم عبر أدلة غير مباشرة مستخرجة من آثار جسدية متحجرة أن هذه الفصيلة من الثدييات الضخمة "بروبوسيديانز- التي تنتمي إليها الفيلة" ربما انخرطت في سلوك مستأنَس قبل عشرات الملايين من السنين. لكن الأدلة المباشرة حول وجود سلوك اجتماعي النزعة تعتبَر شديدة الندرة. وهذا هو السبب الذي يجعل من مليسا1 موقعا بالغ الأهمية- بما فيه من الممرات التي حافظت على تكوينها بشكل لافت للنظر، حين كان أحد القطعان يشق طريقه في هذه المنطقة القديمة.

2-" ربما يكون موقع الممر المتحجر هذا هو الأكبر في العالم، إذ يغطي ما مساحته خمسة هكتارات "ما يضاهي مساحة 9 ملاعب لكرة القدم الأميركية أو 7 لكرة القدم أو قاعدة الهرم الأكبر في الجيزة". وقد يُعد هذا الممر المنعزل الذي يمتد على مسافة 260 مترا أطول ممر متحجر متصل تم اكتشافه حتى الآن.

3-" كما يوفر موقع الممر في مليسا1 نظرة مواتية بشكل مثير للدهشة على سلوك انتهجته حيوانات انقرضت منذ زمن بعيد، وهذا جانب بيولوجي لا يمكن فهمه من خلال العظام والأسنان المتحجرة على نحو مباشر وبنفس هذه الطريقة. وعندما يقف المرء في هذا الموقع اليوم، فبوسعه تقريبا أن يتخيل كيف اجتازت تلك الحيوانات هذه المنطقة بالأمس، رغم أن آثار أقدامها تؤرخ في الواقع لخطوات قطعتها قبل حوالي 7 ملايين عام.

4-" يتمتع مليسا1 بأهمية إضافية تتمثل في أنه يحافظ على آثار أقدام لقطيع يضم 13 من هذه الحيوانات الضخمة، لكنه يُبرز أيضا آثار أقدام لأحد الذكور الكبيرة، ماشيا في اتجاه مختلف كليا. وبالنظر إلى هذه الفرصة العلمية، فقد كنا محظوظين جدا في الوصول إلى هذين النوعين من الممرات التي حافظت على شكلها "وعبورها" في المنطقة الوحيدة التي نجت من عمليات الدفن والتآكل لكي نقوم بدراستها بعد 7 ملايين عام.

- كيف قمنا بدراسة هذا الممر- الموقع؟
1-" يغطي موقع الممر المتحجر مليسا1 امتدادا واسعا جدا "حوالي 260م"، لكن آثار الأقدام المنفردة التي يتشكل منها الموقع يُعتبر كل منها صغيرا نسبيا "40سم تقريبا" ولا تظهر هذه الآثار في الصور الفضائية. وتطرح عملية رسم خريطة دقيقة لتوزيع ملامح صغيرة على مساحة واسعة تحديات كبيرة أمام العاملين في جمع البيانات الميدانية.

2-" باستخدام كاميرا جيب صغيرة محمولة يدويا من طراز كانون أس90 وبقوة 10 ميغابيكسل مرفوعة على طائرة، التقطنا مجموعة من الصور المتداخلة التي تغطي معا ممر مليسا1 بالكامل. قمنا بلصق هذه الصور بجوار بعضها البعض للخروج بصورة واحدة كبيرة ومركبة تظهر الممر بأكمله، لكننا استفدنا من أسلوب من شأنه أن يتيح لنا وضع نموذج لسطح الممر بشكل مفصل. ومن خلال معايرة هذا النموذج مع القياسات الميدانية التي تم تسجيلها في الموقع، والتحقق من دقتها، ودراسة المسافة التي تفصل بين آثار الأقدام كل على حدة، كان باستطاعتنا الحصول على قياسات مضبوطة وعالية الدقة.

3-" الأهم من ذلك كله، أن هذه الصورة الفسيفسائية التي تم التقاطها على علو منخفض منحتنا منظورا جديدا تماما حول الموقع. وهذه هي المرة الأولى التي يتم فيها استخدام هذا الجمع بين أساليب مختلفة لدراسة مواقع الممرات المتحجرة. وكان لهذه العملية دور فاعل في إعطائنا منظورا واسعا حول امتداد مليسا1 وسماته بشكل عام.

- ما النتائج الأكثر أهمية التي خلصت إليها دراستنا؟
1-" تدل ممرات مليسا1 معا على أن قدامى الفيلة التي عاشت قبل 7 ملايين عام تتمايز بين حيوانات تنعزل وأخرى تعيش ضمن قطعان، بطرق أشبه بما تقوم به في عصرنا الحاضر. ويبدو أن الذكور، تماما مثل الفيلة الحية حاليا، كانت هي الحيوانات التي تهجر القطيع وتعيش أساليب حياة منعزلة.
2-" إن اكتشاف ممرات شديدة الندرة لقطيع يسير أفراده معا يعني أن بإمكاننا أيضا أن نستنتج أن القطيع كان يتألف من حيوانات مختلفة الأحجام والأعمار، حتى أنه كان يضم دغفلا "صغير الفيلة" واحدا. وإن القدرة على فهم وحدة اجتماعية واحدة بوضوح كبير تمثل في الواقع حدثا نادرا في سجل الآثار المتحجرة.

3-" أخيرا -وربما تكون النتيجة الأكثر وضوحا بالنسبة للقارئ العادي- أن هذا الجزء من إمارة أبوظبي، الذي يمثل في وقتنا الحاضر إحدى المناطق الصحراوية القاحلة في شبه الجزيرة العربية، كانت تجوبه أسلاف الفيلة ذات يوم.

- لماذا تعتبَر حيوانات بينونة بالغة الأهمية؟
1-" إن المواقع الأثرية المتحجرة المكتشفة في "تكوين بينونة" في المنطقة الغربية لإمارة أبوظبي تمثل مخزنا للمعلومات حول حيوانات وبيئات تعود في تاريخها إلى العصر الميوسيني "العصر الثلثي الأوسط"، قبل حوالي 6 إلى 8 ملايين عام. وهذه المتحجرات هي الآثار الوحيدة المعروفة حول الفقاريات الميوسينية في هذه المنطقة بأكملها، وهي الوحيدة المعروفة في جميع أنحاء شبه الجزيرة العربية لما بين 15 مليون عام والعصر البلستوسيني "العصر الأقرب الحديث".

2-" عاشت في هذه المنطقة إبان تلك الحقب تشكيلة واسعة ومتنوعة من الحيوانات تشمل الفيلة، أفراس النهر، الظباء، الزراف، الخنازير البرية، القردة، القوارض، آكلة اللحم الصغيرة والكبيرة، النعام، السلاحف، التماسيح والأسماك. وعلى الرغم من وجود أدلة على أن الحالة الصحراوية التي كانت سائدة حينئذ تشابه ما عليها الحال في الوقت الراهن، بيد أن هذه الكائنات حافظت على بقائها بفضل منظومة نهرية كبيرة جدا، ازدهرت على ضفافها الحياة النباتية بما فيها الأشجار الكبيرة. وتشابه هذه الحيوانات تلك التي عاشت في أفريقيا خلال نفس الفترة، لكن ثمة أوجه تشابه أيضا مع الأنواع الآسيوية والأوروبية التي تعود إلى الحقبة ذاتها.

3-" تتمتع هذا الآثار المتحجرة بأهمية عالية، نظرا لأنها تفتح نافذة على الحياة البرية والبيئات في شبه الجزيرة العربية عند ملتقى الطرق بين المناطق البيوجغرافية الرئيسية الثلاث في العالم القديم: الحبشية "الأفريقية"، والأوروبية والشمال آسيوية، والشرقية "جنوب وجنوب شرق آسيا" في عصر بدأت فيه حيوانات اليابسة التي عاشت في العالم القديم تتخذ سماتها المعاصرة.

- ما الذي لا تقوله دراستنا؟
1-" لا تقول دراستنا إن تلك الفيلة تشابه الفيلة التي تعيش اليوم. بل على العكس تماما: بينما كانت هذه الحيوانات من فصيلة الثدييات الضخمة "بروبوسيديانز- التي تنتمي إليها الفيلة"، فإنها بلا شك تختلف بشكل كبير عن الفيلة التي تعيش حاليا. ونعلم من خلال بقايا متحجرة عُثر عليها في مواقع قريبة من مليسا أن ثمة ثلاثة أنواع على الأقل من الآثار المتحجرة لهذه الثدييات الضخمة التي عاشت في هذه المنطقة وقتئذ "قبل حوالي 7 ملايين عام". ومن بين هذه الأنواع، فإن واحدا منها -الذي من المرجح أن آثار الأقدام تعود إليه- كان يسمى "ستيغوتترابيلودون سيرتيكوس" وكانت له أنياب في كل من فكيه العلوي والسفلي "الفيل المعاصر لديه أنياب علوية فقط".

2-" لا تقول دراستنا أن القطيع والفيل المنعزل عنه تفاعلا بأي طريقة من الطرق. يمكننا أن نكون متأكدين تماما من أن القطيع والفيل المنفرد كانا يعبران هذه المنطقة بفرق زمني بينهما يبلغ ساعات قليلة أو بضعة أيام، لكن لا يوجد ما يشير على أنهما قاما بذلك في آن معا "على العكس تماما".

- هل في وسعنا زيارة الموقع؟
يقع مليسا1 في أرض صحراوية من المتعذر نسبيا الوصول إليها. يحيط بالموقع سياج للحماية وترعاه وتتولى شؤونه إدارة البيئة التاريخية التابعة لهيئة أبوظبي للسياحة والثقافة. وقد أصبح الوصول إلى الموقع في السنوات الأخيرة مقيدا بخط أنابيب واسع النطاق وأعمال إنشائية لشق طريق سريع في المنطقة، فضلا عن سياج حماية يطوق محمية الحبارى التي تم استحداثها مؤخرا. ونتيجة لذلك، يحتاج الزائر الذي يرغب بدخول الموقع إلى الحصول على تصريح خاص من قبل هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة وهيئة البيئة في أبوظبي.












التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
متحجر, أبوعبد, أهل, موجود

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
مشاهدة صفحة طباعة الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق أرسل هذا الموضوع إلى صديق
انواع عرض الموضوع
العرض العادي العرض العادي
العرض المتطور الانتقال إلى العرض المتطور
العرض الشجري الانتقال إلى العرض الشجري

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
*موقع يشمل كافة مقرئين العالم ويمتاز بصفاء الصوت* معتصمة بالله رمضان شهر التغيير 0 18-Aug-2011 05:27 PM
أضواء على مسرح مدينة أفاميا الأثري - دراسة مقارنة- أبو خيثمة التاريخ القديم 0 25-Jul-2011 05:24 PM
سوالفنا حلوة !! بكم هند استراحة التاريخ 45 22-Jan-2011 12:27 AM
العالم الثالث في غيبوبة النسر التاريخ الحديث والمعاصر 0 25-Nov-2010 02:16 PM
دراسة: ماذا يتصفح العرب ؟! أبو سليمان العسيلي التاريخ الحديث والمعاصر 4 31-May-2010 08:25 AM


الساعة الآن 06:25 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع