« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: الاداره الكريمه عندي شكوى (آخر رد :عاد إرم)       :: مؤامرة تقسيم السودان (آخر رد :النسر)       :: السفر (آخر رد :النسر)       :: إيران: هل هي أخطر من إسرائيل؟ (آخر رد :النسر)       :: مصر وربيع التقدم (آخر رد :النسر)       :: فلسطين ................نداء (آخر رد :النسر)       :: العربي التائه! (آخر رد :النسر)       :: سوريا تسلك طريق الحرية (آخر رد :النسر)       :: للتحميل كتاب ((روضة الناظرين عن مأثر علماء نجد )) للقاضي (آخر رد :محمد المبارك)       :: كاريكاتير مُعبر (آخر رد :النسر)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> الكشكول




إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 03-Mar-2012, 02:07 PM   رقم المشاركة : 1
 
الصورة الرمزية اسد الرافدين

 




افتراضي لقد ساقوا الامة لمعركة حسم على محك كرامتها

انما سيقت الامة لمعركة حسم على محك كرامتها

بقلم محمّد العراقي

لقد صعّد الطائفيون الحمقى من بني الجلدة من سقف مواقفهم النابعة من الدفوع الطائفية حتى استهتروا بصالح هذه الامة ومصير اجيالها بعد حاضرها فقد تسببوا بالمجازر تلو المجازر بغير موضع من جسد هذه الامة الجريح والمتهالك جراء تمزقها المستمر اثر توالي تحالفاتهم الخيانية المستمرة التي كان اخرها الصراع الهمجي البربري الدائر في سوريا ذلك الصراع الذي ينكد كرامة ومشاعر ابناء هذه الامة لعام دائر حتى اليوم ولكن هذا كان مما يبعث الامل باحياء سبل نهضة هذه الامة ذلك الحماس الكبير والمتنامي الذي يحرك جموع ابناء شعوب الامة العربية والاسلامية تدفعه مشاعر الغضب والاحتجاج على الباطل الذي يحاول تمريره اعداء هذه الامة من عملاء الغرب والشرق المتحالفين على اضرار صالحها بتلك الحقبة المريرة الذين تجلى تحالفهم الشرير باجندة طائفية جوزوها لانفسهم بذلك الاستقواء المعيب فانطلقت بعدة محاور برفقة امريكا وحلفائها من قوى الظلام بحجة محاربة التطرف وسرعان ما اتضح ان عملاء ذلك التحالف كانوا اكثرتطرفا واشد كراهية وحقدا من خلال ثبوت عدم قبولهم للاخرين من خلال ما يضمرونه لتكفير امة بكاملها من مخالفيهم لتنطلق تلك الاجندة بالاسهام في احتلال افغانستان وبعدها العراق بتيسير احتلاله وتسهيله وذلك لاجل غايات مصلحية لاجل نيل الحكم حتى وان تطلب تحقيق ذلك اللجوء لوسائل اجرامية كما حدث عندما تحولت تلك الاجندة بشرها الى لبنان واستهدفت راس نظام حكمه بابشع تفجير ارهابي لازال التحقيق بصدده جاريا حتى اليوم وقد بانت علائم ذلك الاسهام واضحة واصابع الاتهام موجهة نحوهم من خلال تسريبات القضاء الدولي لتلك المحاكمة والكل يعلم بما جرى في العراق وكيف اجريت تلك المسرحية الهزيلة التي دفع اهل العراق ثمنا لها من دمائهم وانفسهم وحرماتهم واموالهم على مذبح اولئك المفسدين والمجرمين الذين احالوا العراق الى شريعة غاب يحكمها سراق ومجرمون يستبيحون بها كل محرم حتى انهم اشتركوا مع الاعداء ضد حراك المقاومة العراقية وابادوا الناس في الفلوجة واخواتها املا في تصفية الحس الوطني الذي شرف العراق والامة واخزاهم وبين شائن فعالهم الدنيئة وملئوا غياهب السجون بمئات الالاف من الاحرار الرافضين لاجندة الاحتلال والمختلفين معهم في قبول ذلك الامر المعيب الذين لقنوا امريكا درس العصر.

ليبقي الصراع دائرا بالعراق تجسده التظاهرات الشعبية التي انطلقت في العراق بالخامس والعشرين من شباط المنصرم فتصدى لها الاشرار من اولئك العملاء بالقمع والقتل والاعتقال بكل وقاحة امام عدسات العالم والتي تمر ذكراه المشرفة علينا وسيط اضطهاد اولئك العملاء مجددا وقد اعترضت عليهم منظمات حقوق الانسان والعدل الدولية ولكنهم حلايكترثون لاستقوائهم بالاعداء بين مشارق ومغارب ضد ابناء هذه الامة وبغير موضع فيها وقد امتلئت السجون بالاحرار والاخيار حتى فاض الكيل بالامة وانتفضت منطلقة بحراك الشعب السوري البطل الذي خرج للاحتجاج على الظلم فتصدى له الاشرار بعين ذلك القمع الذي لقيه اخوانهم بالعراق فصمدوا باروع صمود وعلموا العالم ثقافة التحدي مهما عظمت التضحيات ضد نظام يكفر الاخرين حتى من المسلمين ويدك مدنهم وبيوتهم على رؤوسهم بابشع هجمة بربرية عرفها العالم هي لازالت دائرة على حمص الاباء وباب عمر الابية وصمد الاحرار واستمروا باحتجاجاتهم وتظاهرهم ضد ذلك الظالم الذي تصطف معه وتسانده بالمال والعتاد والسلاح والقوات قوى الشر الطائفية في العراق ولبنان واسيادهم في ايران وبائعي الذمم في روسيا والصين ممن قبضوا ثمن ذلك الاصطفاف الذي افتضح واخزاهم على الملأ غير ان ذلك الشعب الابي لملم جراحه وتنادى له الاخيار من ابناء جيشه ممن رفضوا الوقوف في صف الظالمين والاشتراك بتلك المجازر فشكلوا نواة لجيش وطني يدافع عن الشعب الجريح فاثبت ثباته وبطولته وانه في كل يوم يذهل العالم ببطولته وفدائه كما اذهل العالم من قبله حراك ابناء العراق الابطال فهو ديدن الاحرار دوما ذلك انما هم يصطفون الى جانب الحق ولا يجانبونه .

لقد فضحوا اجندة الشر السوداء التي حاكها للامة اعدائها باصرارهم ومقاومتهم لتلك الهجمة الشريرة بالتأشير على مواضع الخلل في تلك الاجندة اللئيمة التي تاكد اليوم انها تستهدف قلب هذه الامة والتي من المؤمل ان يرتقي عموم مستوى حس وادراك ابناء هذه الامة الى مستوى المسؤولية ليتحصنوا ضد اساليب وسبل اعداء الامة العربية والاسلامية الذين اصبحوا معلومين جيدا وقد وصل الامر الى وجوب مرحلة الحسم خاصة بعد المجازر التي ارتكبت بمحنة الشعب السوري الجريح الذي تكالبت عليه قوى الشر الهمجية التي تحالفت بصيغة طائفية معلنة وغير خافية لما اعلنت الحرب على شعب اعزل باستقواء مؤلم واستهتار بكرامة ومشاعر امة المليار كلها افضى الى احتمالية نشوب حرب كبرى بالمنطقة اثر ذلك التصعيد المستهتر الذي ابتدعه بالاصل اخوانهم من عملاء امريكا وما فعلوه بالعراق عندما جوزوا الاصطفاف لانفسهم وكان بالامس مقبولا واليوم هو حراما حتى وان اصطف العرب والمسلمون بقلوبهم مع الشعب السوري لكن ذلك كله انتهى ولم يعد مقبولا في عموم اوساط الامة بين حكام وشعوب خاصة لما ثبت ان اولئك انما هم مجرمون وسفاحون يتلذوون بجراح هذه الامة ويستهدفون فنائها وحمدا لله ان الامة تنبهت لتلك الاجندة الشريرة وان الباطل سيزهق وستشرق شمس الحرية على هذه الامة وتخلصها من كل تبعية مذلة في المشارق قبل المغارب وسيكن للجميع الاستعداد للتضحية بموجب تلك الهجمة ومثلهم في هذا هو الشعب السوري البطل وجيشه الحر الذي يقاتل الطغيان بصف الرحمن وحده...مما اكسبه توقير الدنيا باسرها وقد خاب من لايتمنى ولو في القلب نصرتهم لان في نصرتهم نصرة للحق وصالح امة الاسلام.













التوقيع

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
نعتزّ بهذا التوقيع وبمناسبة اهدائه في منتدى التاريخ

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
العراق جمجمة العرب وسنام الاسلام
أياأمة تتداعى عليها الأمم متى النهضة قبل الندم

آخر تعديل اسد الرافدين يوم 05-Mar-2012 في 06:24 PM.
 اسد الرافدين غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 13-Mar-2012, 04:12 PM   رقم المشاركة : 2
 
الصورة الرمزية اسد الرافدين

 




افتراضي رد: لقد ساقوا الامة لمعركة حسم على محك كرامتها


ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
العراق جمجمة العرب وسنام الاسلام
ويلاه ارى الامة بعدك تقاتل بلا رأس ايها العراق












التوقيع

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
نعتزّ بهذا التوقيع وبمناسبة اهدائه في منتدى التاريخ

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
العراق جمجمة العرب وسنام الاسلام
أياأمة تتداعى عليها الأمم متى النهضة قبل الندم

 اسد الرافدين غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
لمعركة, ميك, لقد, الامة

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كرامة الامة بين الاستهداف والتجريح اسد الرافدين الكشكول 8 29-Sep-2010 09:17 AM


الساعة الآن 01:49 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع