« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: البدوى يسهل سيطرة اللوبى اليهودى على الإعلام (آخر رد :أمان)       :: نساء مصر المملوكية من "المخدع" إلى "التسلطن" (آخر رد :النسر)       :: أصل الرئيس الامريكي اوباما والسياسه الأمريكيه (آخر رد :النسر)       :: مصر وربيع التقدم (آخر رد :النسر)       :: ملف العراق الجريح ( قراءات سياسية مميزة ) (آخر رد :النسر)       :: اخبار اسرائيل (آخر رد :النسر)       :: تونس وعواصف الحرية (آخر رد :النسر)       :: تفكيك أيديولوجيا السلطة في "مولانا" لإبراهيم عيسى (آخر رد :أبو روعة)       :: كاريكاتير مُعبر (آخر رد :النسر)       :: التزكية ومعرفة النفس (آخر رد :النسر)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> صانعو التاريخ




إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 17-Mar-2012, 09:46 AM   رقم المشاركة : 1
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي مولود فرعون.. كمن قادته نسائم الحرية إلى حتفه


خمسون سنة مرّت على اغتيال الروائي الجزائري مولود فرعون
مولود فرعون.. كمن قادته نسائم الحرية إلى حتفه




محمد عاطف بريكي

قبل إعلان وقف إطلاق النار عشية 19 مارس/آذار 1962 بلغت وحشية المستعمر الفرنسي ذروتها، لم يتقبل الفرنسيين مصيرهم في النهاية التي دونها شجعان الجزائر برؤوس الرصاص.

130 سنة من الاستعمار لم يبقى لها سوى أيام و تنفصم من سلسلة التاريخ التي حاكتها فرنسا بالدم و الدموع ، بالنهب و السطو و إذلال شعب بكامله.أيام فقط و يتركون كل شيء من وراءهم، لكن ليس بتلك البساطة، فقد تأججت جذوة الحقد في تلك الأيام وصارت نارا مستعرة كالجحيم و بلغ الجنون أوجه عندما بادر بعض الفرنسيين و معهم نخبة من الأقدام السوداء الى تأسيس كومندو الموت تحت تسمية "منظمة الجيش السري"OAS التي استعملت آخر ما تبقى لفرنسا من أساليب لتصفية الشخصيات الوطنية المطالبة بالاستقلال أو زرع الموت المجاني بين الجزائريين.

كمشة من تلك الذخيرة الحية وجدت فارغة يوم 15 آذار 1962 في أعالي العاصمة بالضبط في شاتوروايال حيث وجدت رصاصاتها و قد إستقرت في جسد الروائي مولود فرعون الذي اغتيل قبل أربعة أيام من إعلان وقف إطلاق النار.

اغتيل مولود فرعون في ظرف شديد التعقيد و حساس بالنسبة للفرنسيين.لقد انهزمت فرنسا الكولونيالية و لم يعد لها مكان في الجزائر.

مولود فرعون كان من بين المثقفين الواعين بما يحدث في زمانه و لطالما قدم قراءته الذكية و المتنورة للوضع وكشف عورة السياسة الفرنسية في الجزائر و عرى وشائجها الكاذبة."إنتهى كل شيء و لم يبق ما يمكن إصلاحه". بهكذا عبارة علّق فرعون على عودة ديغول الى سدة الحكم في فرنسا سنة 1958.

كان رده واضحا فيما يخص السياسة الجديدة التي أتى بها ديغول الى الجزائر المستعمرة و التي أطلق عليها "سلم الشجعان" ذلك الشعار البرّاق الذي حمل خلفية من الخبث جاء للذين يحلمون بالتعايش بين الجزائريين و الفرنسيين بدون عنف و لا ثورة هكذا أرادها ديغول لأولئك ممن تشبعوا بمبادئ مدرسة الأهالي التي أسسها جول فيري على فكرة فرنسا العظمى.لكن بحلول 19 مارس 1962 تبخرت كل تلك الخيالات من رؤوس الحالمين و بات أمر استقلال الجزائر واقع لا مفر منه.

يغتال مولود فرعون في أوج الحقد الفرنسي عشية وقف إطلاق النار، و إن كان فهم متأخرا نهاية المطاف بالنسبة لفرنسا في الجزائر.و كان قبلها ممن سكنتهم خيالات حول إمكانية التقارب بين المسلمين و الكولون في إطار سلمي راق و هي الروح التي استمدها الرجل من مدرسة الجمهورية الثالثة و ما نعنيه النظام السياسي الذي حكم فرنسا من سنة 1870 الى سنة 1940 و التي جعلت منه رجلا مسالما لا يميل للعنف.كان فرعون يرى بعين المتفحص كيف استغلت الإدارة الكولونيالية أصحاب الأطروحة الاندماجية لتطوعهم لصالحها،لم تكن عملية سياسية ذات أبعاد استعمارية في الظاهر بل أعمق من ذلك من خلال دفعها ذوي الوعي الوطني الى الراديكالية و العنف الثوري هي نفسها النخبة التي تتلمذت في مدارس المستعمر اصبحت عرضة للإقصاء.

ففرنسا لم تكن تحب إلا نفسها اما الجزائريين فمهما تقربوا منها سيظلون أولئك الأهالي الأوباش ليس هذا فحسب كان لزاما على دعاة التقارب من الجزائريين نبذ ذواتهم و احتقارها كي يصبحوا أكثر قابلية للذوبان في فرنسا العظمى. و هذا ما تفطن إليه مولود فرعون بفضل وعيه الثوري المتطور - و هو يشبه الى حد م المسار الذي عرفه فرحات عباس في كفاحه السياسي الواعي - و في نفس الوقت التمزق الذي عانى منه بعد اندلاع الثورة التحريرية لكنه لم يبقى صامتا،ففي صباح نضوج الأزمة أعلن مولود فرعون موقفه من الثورة من علياء"الدروب الوعرة" قائلا:"و أنت يا أمي كوني مطمئنة فقد آن الأوان أن اسلك معك الطريق الى أعالي الجبال و سيكون طريقا وعرا كغيره من الطرق و لكنه طريق مجهول لا يعرفه أحد."

موقفه هذا كانت نتيجته موتته مفاجئة في أعالي العاصمة برصاص كومندو منظمة الجيش السري الذي فهم رسالة مولود فرعون جيدا:فالأم التي تكلم عنها فرعون لم تكون إلا الجزائر و اما الطريق الوعرة التي اختار أن يسلكها فلم تكن سوى طريق الثورة !












التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 18-Mar-2012, 09:39 AM   رقم المشاركة : 2
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: مولود فرعون.. كمن قادته نسائم الحرية إلى حتفه


من مؤلفات مولود فرعون
كتّاب وجامعيون يسلطون الضوء على كتابة فرعون ورمزيتها




الجزائر- تمحورت أشغال اليوم الثاني من الملتقى الدولي المنظم تكريما للكاتب الجزائري مولود فرعون تحت عنوان "مولود فرعون مفكر وشهيد ورفاقه" حول حول كتابة فرعون و خصوصياتها الادبية ورمزية الافكار التي تحملها.

وقد اتفق المشاركون في هذه الجلسة التي نظمت تحت عنوان " مغامرة الرواية" على ضرورة "إعادة قراءة وإعادة فهم كتابات فرعون لأن القراءات الاولى لم تعطها مكانتها المستحقة ". وأضاف المحاضرون ان تلك القراءات" لم ترق الى إدراك الابعاد الحقيقية لنظرته للامورو قد يعود ذلك حسبهم الى اسباب ظرفية". وفي هذا السياق أكدت نجاة خدة استاذة جامعية أن رواية "ابن الفقير" "كتاب مفتوح" وان ادب فرعون له أبعاده عالمية لأنه ينطلق كما قالت من محليته ومن واقعه في إشارة لمن حاولوا حصره في خانة "كتاب باللغة الفرنسية".

وقامت المحاضرة بتشريح لكتابة فرعون الذي اغتيل سنة 1962 على يد المنظمة المسلحة السرية حيث حاولت تفكيك رموز بعض الكلمات التي استعان بها الكاتب بطريقة لبقة للتحايل على الخطاب السياسي المهيمن قصد توصيل افكاره. وأضافت أن استعمال الأسلوب التهكمي في بعض الحالات كان حيلة لتمرير رسائل معينة، موضحة ان القراءات المتعاقبة لكتبه لم تتوصل الى فهم تلك الابعاد لانها جاءت في ظروف خاصة .

واعتبرت نجاة خدة انه الى جانب وصفه لواقع الانسان القبائلي في تلك الحقبة الاستعمارية وصف فرعون في رواياته واقعه هو ايضا كمثقف ومعلم يتحكم في لغة المستعمر الا انه يقاسم الجزائريين نفس الهموم و لم يستطيع قهر الفقر والظلم مضيفة ان هذا السرد لظروف قاسية هي "طريقته للتنديد بما كان سائدا" ابان الاستعمار.

ومن جهته حاول جوزي لنزيني صحافي واستاذ جامعي ايجاد عوامل مشتركة بين فرعون و البيير كامو صاحب جائزة نوبل في الادب و قال في هذا الشان "ان الصداقة بين الرجلين ان وجدت يمكن وصفها بـ " الصداقة الصعبة".

واضاف انه رغم انتماء الرجلين الى نفس الوسط الاجتماعي والاشتراك في ميزات مثل الصدق و مناهضة كل اشكال العنف الا ان بقاء الاول في وسطه وابتعاد الثاني بعد سفر للعيش في باريس ساهم في تباين وجهات النظر تجاه قضايا هامة.

واوضح المحاضر الذي هو بصدد تحضير كتاب حول السيرة الذاتية لفرعون يصدر في 2013 ان فرعون في احدى رسائله القليلة الى كامو تحدث بنوع من العتاب عن التحقيقات الصحفية التي قام بها كامو في منطقة القبائل و التي بالرغم من انها تطرقت الى الحالة الاجتماعية المزرية للسكان الا ان فرعون اعتبر ان تحليلات الكاتب تفتقر الى العمق حيث قال المتحدث ان التباين في الراي بين الرجلين بدا منذ الثلاثينات.

كما اعاب فرعون ايضا على كامو في مراسلة حول رواية " الطاعون " عدم وجود و لو شخصية واحدة من السكان الاصليين في الرواية التي اهلته لجائزة نوبل لكن كما قال "كل الملاحظات لم تخرج عن الاسلوب اللبق لفرعون في التعامل". و عن كتابة فرعون قال ان هذا الاخير تقديم شهادة عن الوضع في منطقة القبائل كما عاشها هو ابن المنطقة و من خلال ذلك تقديم صورة القبائلي الذي يشبه كل البشر بالاضافة لاستعمل لغة راقية في وصف الامور حتى في تعريته المعاملات المتعالية للاوروبين تجاه السكان الاصلين.

كما تناولت بعض العروض الجانب التقني في كتابات فرعون و بهذا الشان اعتبرت ان روش ان لغة فرعون ليست كما يدعي البعض مبسطة و انما هي لغة معقدة لانها منبثقة من بيئته فهو يصف الامور كرجل قبائلي ابن البادية و هذا الاختيار ايضا هو رغبة منه للتاكيد على وجود ثقافة غير ثقافة المستعمر و اضافت ان كتابته تميزها الكثيرمن السخرية واستعمال الرموز والتي لجا اليها الكاتب للتعبيرعن استقلاليته.

وخلص المتدخلون الى ان الكتابة لدى فرعون ضرورية لفرض الوجود والرد على الكتابات الاوروبية المهيمنة وان كان ذلك لم يفهم في بعض القراءات. انطلقت اشغال هذا الملتقى الدولي الذي تنظمه وزارة الثقافة و المركز الوطني لبحوث ما قبل التاريخ وعلم الانسان والتاريخ يوم الخميس القادم بالجزائر بحضور ثلاثين محاضرا وجامعيا ورجل أدب.













التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
مولود, الحرية, حتفه, فرعو

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
مشاهدة صفحة طباعة الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق أرسل هذا الموضوع إلى صديق
انواع عرض الموضوع
العرض العادي العرض العادي
العرض المتطور الانتقال إلى العرض المتطور
العرض الشجري الانتقال إلى العرض الشجري

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
العربي التائه! النسر التاريخ الحديث والمعاصر 638 02-Feb-2013 10:03 AM
فيصل مولوي .. القاضي الفقيه أسامة هوادف صانعو التاريخ 0 27-Jul-2011 06:36 PM
كتاب: فرعون ومن قبله ثورة فكرية في حل ألغاز البشرية thanku التاريخ القديم 1 09-Jun-2011 08:22 PM
نيلسن منديلا ثمن الحرية التاج صانعو التاريخ 0 20-Jun-2010 03:45 AM
علال الفاسي.. المفكر السلفي والزعيم السياسي النسر صانعو التاريخ 0 23-May-2010 11:25 AM


الساعة الآن 01:37 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع