« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: أبحاث علمية (آخر رد :النسر)       :: تويتر (آخر رد :النسر)       :: الأدب والسياسة بين الائتلاف والاختلاف (آخر رد :النسر)       :: فلسطين ................نداء (آخر رد :النسر)       :: سوريا تسلك طريق الحرية (آخر رد :النسر)       :: كلام بين الإخوة مسموح (آخر رد :اسد الرافدين)       :: ملف العراق الجريح ( قراءات سياسية مميزة ) (آخر رد :النسر)       :: ولأقيدن اعناق ملوككم (آخر رد :اسد الرافدين)       :: هواجس وأخبار خليجيه (آخر رد :النسر)       :: الحق يكمن في القوة وحدها اسطورة اسمها مروان بن محمد (آخر رد :اسد الرافدين)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> المكتبة التاريخية



النهضة لمن يستحقها!!

المكتبة التاريخية


إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 17-Mar-2012, 12:00 PM   رقم المشاركة : 1
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي النهضة لمن يستحقها!!

النهضة لمن يستحقها!! (1)





ماجد ضيف


تمهيد واجب الذكر

قبل البدء، وحيث إنني سأطرح على حضراتكم اعتبارًا من اليوم سلسلة مقالات تحمل مضمون أحد أعمالي الإبداعية ألا وهو كتابي الصادر عام 2004 تحت عنوان "أطواق النجاة لأمة تغرق"، وجبت الإشارة درءًا لسوء النوايا ونوايا المسيئين إلى ما يلي:

1 - إن هذا الطرح لا يمثل إعلانـًا للكتاب لأنه غير معروض للبيع فعليًا منذ أكثر من ستة أشهر، بل يسعدني إهداء نسخة مجانية منه لمن يرغب من المسؤولين والمواطنين.

2 - إنني لا أسعى من هذا الطرح إلى أي عائد شخصي مادي أو أدبي، كما أنني لم ولن أرغب يومًا في أي عمل سياسي سلطوي، فقد سبق أن رفضت الظهور فضائيًا للتحدث عن هذا الكتاب في زمن يهرول فيه إلى الفضائيات كل من يحفظ الحروف الأبجدية وجدول الضرب!!

3 - إنني حين أتطرق بإيجاز في ثنايا تلك المقالات إلى شخصيات عامة فإن هذا سيكون في أضيق الحدود ولضرورة لا ينبغي إغفالها، آملاً في نفسي وفيهم تغليب الضمير الوطني على ما دونه من اعتبارات.

إذن فالبداية والنهاية والهدف هو مصر، مصر التي عانت قبل ثورة يناير من قيادات رسمية غير شرعية فقيرة الرؤية مغيبة الضمير واهية العزم ومن شعب في أغلبه شرب وهضم وأفرز كل موجبات التخلف والتفاهة وسوء الخلق، وهي نفسها مصر التي لازالت تعانى بعد الثورة من قيادات رسمية شرعية ولكنها منقادة لقلة مستبدة متمردة تجسدت فيها كل جينات القبح لشعب ماقبل الثورة ألا وهم من يوصفون بالنشطاء وهم حقـًا كذلك ولكنهم نشطاء هدم لا بناء!!

ولكي نبدأ لا بد من عودة إلى 9 أعوام خلت حين بدأت الكتابة الصحفية ككاتب رأي فى إحدى الصحف الحزبية المحدودة الإنتشار، حيث نشرت لي سلسلة من المقالات طرحت من خلالها سياسة جديدة للتعليم الذي كان حينها ولا يزال قضية أمن قومي عجز الرئيس المتنحي وحزبه وحكوماته عن مواجهتها ورفض الشعب المصري قبولها رغم كل ما يجري لها من عمليات تجميل بين حين وآخر لا تزيدها إلا قبحًا!!

ولكون هذه الصحيفة محدودة الانتشار فلم يكن لمقالاتي بها أي صدى شعبي يذكر، إلا أنها في ذات الوقت أحدثت صدىً كبيرًا- وفق ما أبلغني به رئيس تحرير هذه الصحيفة- في دائرة الحكم "الحزب الوطني وحكومته"، فحدثت طفرة هياج إعلامي رسمي غير مسبوقة عن قضية تطوير التعليم وعن إقامة مؤتمرات قومية ولجان وورش رسمية لبحث سبل وبدائل هذا التطوير، إلا أن هذا الهياج لم يسفر سوى عن فشل جديد تمثل في تطوير صوري في المناهج الدراسية بالتوازي مع التوسع غير المحمود وغير الوطني في الترخيص لمؤسسات التعليم الأجنبي والخاص!!

ما لبث أن مر عام حتى نشرت لي عشرات الكتابات الإصلاحية المعارضة بالعديد من الصحف المصرية الأوسع انتشارًا من سابقتها، وقد أشار على البعض آنذاك إلى ترجمة فكري الإصلاحي الثوري في كتاب بالتوازي مع النشر الصحفي، وقد تلقيت المشورة بجدية زادت ونضجت بحلول كارثة احتلال أمريكا وحلفائها وبمباركة أذيالهم ممن يحسبون فرضـًا على العالمين العربي والإسلامي وهم عار عليهما "ومنهم مصر النظام السابق" فشرعت في تأليف أطواق النجاة لأمة تغرق وانتهيت منه فعليًا في الربع الأول من عام 2004 ولكنه لم يصدر سوى في الربع الأخير من العام نفسه لتخاذل وجبن العديد من دور النشر عن تحمل مسؤولية نشره وتوزيعه خشية أن يجلب عليهم من المتاعب ما هم في غنى عنه!!

صدر الكتاب بكلمتي تقديم، أولهما لفضيلة الأستاذ محمد مهدي عاكف وثانيتهما للأستاذ الدكتور عبد العزيز حجازي متضمنًا على ما يمكنني تسميته بمشروع للنهضة يقوم على خمسة أركان هم فصول الكتاب التي أسميتها أطواق النجاة، وهي في يقيني أطواق متكاملة ومتشابكة ولا بد أن تظل هكذا لإنتاج نهضة غير منقوصة أو مشوهة، وقد كانت أطواق النجاة كالتالي:

* طوق النجاة الأول: ويتضمن حتمية إحداث ثورة في منظومة القيم المؤهلة للحضارة والتي ينبغي توافرها في أفراد المجتمع ليكونوا جديرين بصناعة النهضة وصيانتها..

* طوق النجاة الثاني: ويطرح سياسة تعليم وبحث علمي هي في حقيقتها ثورة تعليمية تتسم بالريادة لكونها ليست نسخًا ولا مسخًا من تجارب الآخرين، وقد اعتبرها البعض نظرية جديدة في التعليم خاصة وأنها تتضمن في ثناياها نظرة خاصة وجديدة في الإرتقاء بمختلف عناصر التعليم بل تفاجئ القارئ بأنها لا تعترف برسوب الطلبة، إذ وفق هذه السياسة لا رسوب لأحد!!..

* طوق النجاة الثالث: ويطرح حتمية إقامة حياة ديمقراطية سليمة تقوم على مجموعة من الرؤى الإصلاحية التي تتوافق مع قيمنا وهويتنا، وهي رؤية تتسم أيضًا بالريادة والتفرد في النظرية والتطبيق، كما أنها تقدم طرحًا جديدًا لآليات الوصول إلى رأس المؤسسات التربوية والتعليمية كمشيخة الأزهر وجامعته ومختلف الجامعات والمؤسسات التعليمية المصرية، وهي آلية لا ترى أن الإنتخابات هي الوسيلة الأفضل والأنسب لمثل هذه المؤسسات..

* طوق النجاة الرابع: ويطرح مجموعة من الرؤى الجديرة بمواجهة قضايا السكان والإسكان والمرور وبعض الجوانب الإقتصادية..

* طوق النجاة الخامس: وهو آخر الأطواق ويطرح رؤية لعلاقاتنا بالخارج بين ما هو كائن وما ينبغي أن يكون..

هذا، وجدير بالذكر أن هذا الكتاب رفض التعليق عليه بعض المشاهير المحسوبين شعبيًا على قائمة البطولة والمعارضة والإصلاح وهم أقل واقعيًا من هذا بكثير لذا فهم أقل من أن أذكرهم، كما قرأه وأثنى عليه العديد من مشاهير الفكر والسياسة وأخص منهم بالذكر السيد عمرو موسى "المرشح للرئاسة" والدكتور مصطفى الفقى "المظلوم ثوريًا" والدكتور نعمان جمعة "الرئيس السابق لحزب الوفد" والسفير أحمد الغمراوي "وهو محلل سياسي وله إسهاماته الأدبية والشعرية" وغيرهم من رجال مصر الذين أحسبهم صادقين في وطنيتهم - والله بهم أعلم- إلا أن شهادة لوجه الله أختتم بها أولى مقالات هذه السلسلة ألا وهي أن فضيلة الأستاذ محمد مهدي عاكف يظل في تقديري الشخصي هو الأنقى والأصدق والأجرأ بين كل من قرأوا كتابي الذي يخلص إلى حقيقة- ينبغى علينا جميعًا إدراكها- أن النهضة ليست لمن يطلبها وإنما لمن يستحقها.. وعاشت مصر لنا وبنا وعشنا لمصر وبها..













التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم يوم أمس, 11:16 AM   رقم المشاركة : 2
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: النهضة لمن يستحقها!!

النهضة لمن يستحقها!!(2)





ماجد ضيف


قبيل أطواق النجاة

ما زلنا في شهور الربع الأول من العام الميلادي 2004 حيث أتممت مسودة كتابي أطواق النجاة لأمة تغرق وعرضتها على العديد من دور النشر فتخوفت أن تنشره، في ذات الحين ولكوني- بفعل فاعل- لست أحد مشاهير الكتاب راودتني فكرة أن أبحث عمن يمنح كتابي خاتم الجودة والصلاحية، وفي نفس السياق وجدتني أطمح إلى توافق وطني بين القوى السياسية حول صلاحية ما ورد بالكتاب من سياسات ورؤى تهدف إلى إنجاز نهضة كبرى لمصر يتبعها بالضرورة نهضة لأمتنا العربية والإسلامية.. فكيف يكون لي هذا؟

خلصت إلى حتمية أن يكون مانحيَّ أختام الجودة والصلاحية من رموز القوى والتوجهات السياسية المختلفة، ولكن أنى لهذه الحتمية أن تتحقق وكثير من هؤلاء الرموز رافض من حيث المبدأ لانتماءات الآخر وتوجهاته؟ إذن كان لا بد لي أن أخفي عن كل رمز نيتي في مقابلة الرموز الأخرى!! خلصت أيضـًا إلى أن هذه الرموز لا بد أن يكون في طليعتها القوة السياسية الأكبر في مصر والعالم العربي والإسلامي، ألا وهي الإخوان المسلمون، رغم يقيني بأن مجرد الإقتراب من هذه القوة تهمة موجبة للعقاب إن لم يكن بالقانون فبدونه، كما كان لا بد أن يكون ضمن هذه الرموز رمز ناصري إشتراكي وآخر رأسمالي منفتح، وثالث قانوني ورابع علمي أكاديمي وخامس مسيحي، أي أنني بصدد ستة رموز حددتهم على الترتيب في فضيلة الأستاذ محمد مهدي عاكف والأستاذ الدكتور عزيز صدقي والأستاذ الدكتور عبد العزيز حجازي والسيد المستشار عوض المر والعالم الدكتور أحمد زويل والبابا شنودة الثالث.. وجميعهم أعرف من أن يعرفوا..

في إيجاز شديد لم أوفق سوى لمقابلة فضيلة الأستاذ محمد مهدي عاكف والأستاذ الدكتور عزيز صدقي والأستاذ الدكتور عبد العزيز حجازي، حيث توفي الدكتور عوض المر في تلك الآونة، كما كان البابا شنودة في اعتكاف بأحد الأديرة ولكنني أرسلت إليه فيما بعد بنسخة من الكتاب مع أحد الزملاء المسيحيين ولا أدري هل تسلمها أم لا؟! كما لم يتيسر لي مقابلة الدكتور زويل ولكنني أرسلت إليه فيما بعد بنسخة في إحدى محاضراته بالجامعة الأمريكية ولا أدري كذلك هل وصلته أم لا؟!

أبدأ إذن بلقائي مع فضيلة الأستاذ عاكف والتي حضرها نائبه الدكتور محمد حبيب- الذي آسف لظهوره في بعض الفضائيات المستفزة واقتياده لتصريحات مناهضة للجماعة وقادتها ومواقفها- لم يزد اللقاء عن ثلث الساعة وكان مفعمًا بالود والجرأة والصدق، حيث أثنى خلاله الأستاذ عاكف شفاهة على مضمون الكتاب ثم زاد في الثناء بكلمته المحررة إلى حد لا أملك حياله سوى وصف هذا الرجل- كما أسلفت في مقالي الأول- بأنه الأنقى والأصدق والأجرأ بين جميع من قرأوا الكتاب أو قيموه شفاهة أو تحريرًا..

ثم أنتقل معكم إلى لقائي بالدكتور عزيز صدقي "رحمه الله" في مكتبه بحي الزمالك، وهو لقاء- لا شاهد عليه سوى الله، وكفى به شهيدًا- لم يتجاوز الربع ساعة، تفضل فيه الراحل بالثناء على مضمون الكتاب واعتذر عن كتابة تقديم له قائلاً "يا ابنى أنا أهنئك على الكتاب ولكنني إنسان منتهي الصلاحية"، ثم دار بيننا حوار سريع عن ماضينا وواقعنا السياسي أنهاه بسؤالي هل تظن أن مصر صارت في حاجة إلى ثورة جديدة؟ فأجبته نعم، فنظر إليّ في تعجب!! فأردفت ولكنني أتمنى أن تكون ثورة فكر وقيم وليست ثورة عضلات، لأن الأخيرة في ظل واقعنا الأمني تعني أن بحارًا من الدم سوف تجري في شوارع مصر..

ثم أنتقل معكم أخيرًا إلى لقائي بالدكتور عبد العزيز حجازي في مكتبه بحي الدقي، وهو لقاء استمر لساعة كاملة رغم أنني طلبت الإنصراف بعد نصف ساعة من بدايته تقديرا لوقت سيادته، ولكنني أشهد للدكتور حجازي بالكرم والوداعة والتواضع المحمود، وقد تطرق هذا اللقاء أيضـًا إلى تقييم- لا يخل من مقارنة- لعهد عبد الناصر وشخصه وعهد السادات وشخصه وعهد مبارك وشخصه، إلا أن أمرين استوقفاني في هذا اللقاء، أولهما أن الدكتور حجازي سألني في معرض حديثه عن عهد مبارك: هل تظن أن مصر صارت في حاجة إلى ثورة جديدة؟ سبحان الله.. فأجبته نفس إجابتي على الدكتور صدقي؛ ثم اختتم اللقاء بثنائه شبه التام على مضمون الكتاب حيث وصفه بأنه يكاد لا يترك قضية من قضايانا إلا وقدم لها حلاً بأسلوب وصفه بالأدبي المتميز، إلا أنه نقد الكتاب في جزئية واحدة ألا وهي قسوة أسلوبي في الحكم على عهد ورجال ثورة يوليو، وقد وعدته بأنني سأراعي ذلك في مسودة الكتاب قبل الطباعة عساني أكون بالفعل قد تجاوزت، ثم إذا به يتوجه لي بكلمة صدق أخيرة- لا أنكر أنها أزعجتنى وإن لم أبد له ذلك- يخبرني فيها أنه لن يذكر في مقدمة الكتاب ما ذكره شفاهة في اللقاء من ثناء شبه تام على مضمونه لحساسية موقفه، فأجبته صادقـًا أني مقدر لذلك، ولكنني أيضـًا أقولها بكل الصدق أنني لم أتوقع ما جاء بكلمته المحررة والتي نشرتها من باب الأمانة في مقدمة الكتاب رغم أنها لم تعد بحساسيتها تمثل خاتمًا للجودة والصلاحية كما كنت أتمنى..

وإلى لقاء وأول أطواق النجاة وهو حتمية تغيير منظومة القيم السائدة في المجتمع كي يصير جديرًا بصناعة الحضارة وصيانتها.. وعاشت مصر لنا وبنا وعشنا بمصر ولها...














التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
لمن, النهضة, يستحقها

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق أرسل هذا الموضوع إلى صديق
انواع عرض الموضوع
العرض العادي العرض العادي
العرض المتطور الانتقال إلى العرض المتطور
العرض الشجري الانتقال إلى العرض الشجري

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
إشكالية الدين والسياسة في تونس.. وحركة النهضة النسر المكتبة التاريخية 0 10-Dec-2011 10:32 AM
أزمة النهضة العربيَّة وحرب الأفكار.. قراءات في الخطاب العربي المعاصر النسر المكتبة التاريخية 4 30-Dec-2010 09:50 AM
الجذور الحقيقيه للبطاله في العالم العربي eltaweel التاريخ الحديث والمعاصر 2 14-Dec-2010 08:02 PM
إقتصاد الأخوة .. انقاذ العالم من توحش الرأسمالية elzawam صانعو التاريخ 0 22-Oct-2008 02:13 PM
نهاية التاريخ أم نهاية المثقف؟ سلمان بن فهد العودة أبوهمام الدُّريدي الأثبجي التاريخ الحديث والمعاصر 7 11-Sep-2008 11:13 AM


الساعة الآن 10:18 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع