« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: المدمرون للغزل والنسيج في مصر والدلتا للغزل والنسيج بطنطا (آخر رد :النسر)       :: كاريكاتير مُعبر (آخر رد :النسر)       :: العربي التائه! (آخر رد :النسر)       :: مصر وربيع التقدم (آخر رد :النسر)       :: طريق الإستقرار في ليبيا (آخر رد :النسر)       :: ملف العراق الجريح ( قراءات سياسية مميزة ) (آخر رد :النسر)       :: تونس وعواصف الحرية (آخر رد :النسر)       :: سوريا تسلك طريق الحرية (آخر رد :النسر)       :: من المسئول عما يحدث في البحرين (آخر رد :النسر)       :: فلسطين ................نداء (آخر رد :النسر)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> الكشكول




إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 22-Mar-2012, 02:44 PM   رقم المشاركة : 1
الذهبي
المشرف العام
 
الصورة الرمزية الذهبي

 




افتراضي فرصتكم الأخيرة أيها اليهود


د / أحمد عبد الحمد عبد الحق *
أكثر من ألف وأربعمائة وعشرين عاما مرت على هجرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم إلى المدينة وتأسيس دولته الإسلامية ، ومن يومها وأنتم ـ معشر يهود ـ لا تكفون عن الكيد للمسلمين والتربص بهم ، وكلما وجدتم الفرصة سانحة لإيذائهم لم تترددوا في انتهازها ، دون اعتبار لعهد أو ميثاق ودون مراعاة لصلح أو جوار ، ويا للأسف لم يرنا التاريخ منكم إلا واحدة من اثنتين :
إما ضعفاء أذلاء تطمع فيكم أمم الأرض فتنهش لحومكم فتجأرون إلى المسلمين لتحتموا بهم فيرحموكم ويمنعوكم ، وماضيكم في الأندلس وفي عصر هيمنة العثمانيين على أوربا خير شاهد على ذلك .
وإما متعاونين مع أعداء الله من الصليبيين والوثنيين عندما تأنسون منهم قربى ، وتكونون أداة لهم في الكيد للمسلمين الذين آووكم ونصروكم من قبل ..
لقد سعيتم كل مسعى ، وسلكتم كل مسلك ، واتخذتم كل أداة ؛ لإطفاء نور الإسلام ، ولكن لم يضر الإسلام ذلك في شيء ، إلا كما قال المولى عز وجل " لن يضروكم إلا أذى " ..
سخرتم من المسلمين يوم " بدر " وقلتم : لو قاتلنا محمد لعرف أنا الرجال فما ضره قولكم شيئا ، أظهرتم الشماتة بالمسلمين بعد " أحد " فما نفعتكم شماتتكم شيئا ، بادأتم المسلمين بالعداء يوم " قينقاع " فكانت النتيجة خروجكم من يثرب أذلة .
سعيتم لقتل رسول الله صلى الله عليه وسلم غدرا يوم " النضير " فأجلاكم صلى الله عليه وسلم عن المدينة قهرا ، ولم ينفعكم المنافقون شيئا الذين قالوا لكم : " لئن أخرجتم لنخرجنّ معكم " وحتى بنو قريظة الذين هم من بني جلدتكم ما فكروا حتى في مجرد التوسط لكم .
ألبتم على المسلمين أحزاب الشرك والكفر في كل الجزيرة العربية يوم " الخندق " فكانت النتيجة أن اقتنع العرب بعدها ألا أمل في غزو المسلمين أبدا ، وانتقل المسلمون بعدها من طور الدفاع لطور الهجوم ، وقال النبي محمد صلى الله عليه وسلم بعدها :" الآن نغزوهم ولا يغزونا " ثم أُجليتم تماما عن المدينة المنورة إلا من بقي منكم على عهده فقوبل بالوفاء التام من المسلمين .
فكرتم للثأر مما حل بكم في المدينة المنورة فتتبعكم النبي صلى الله عليه وسلم حصنا حصنا حتى أجلالكم من كل ثغوركم بالجزيرة العربية ، ولم تغن عنكم أسلحتكم التي طالما خزنتموها في الحصون انتظارا لتلك الساعات ، وصارت كلها غنيمة في يد النبي صلى الله عليه وسلم يفتح بها ما تبقى من جيوب للمشركين في جزيرة العرب حتى أتم الله عز وجل عليه النعمة ..
ثم تظاهرتم بالولاء التام وكمال الطاعة للمسلمين أيام الخلفاء الراشدين والأمويين والعباسيين ،فارتقيتم أعلى المناصب والوظائف ،وعشتم في رغد من العيش ،وأقمتم في دور الخلافة ،وجادلتم علماء المسلمين في حرية تامة ..
ولماء جاء الصليبيون من الغرب والتتار من الشرق ، وآنستم من المسلمين ضعفا نفضتم أيديكم من طاعتهم، وكفرتم بنعمهم عليكم ، وقلبتم لهم ظهر المجن ، وتواطأتم مع عدوكم وعدوهم عليهم ، ولم يقابل المسلمون الإساءة منكم بالإساءة ، وإنما قابلوها بالعفو والصفح ، وظلت دولة المماليك التي تمكنت من دحر كل الصليبيين والتتار على السواء مفتوحة لكم، ترتعون وتمرحون فيها حيث تشاءون ، ولو أرادوا اجتثاثكم من الأرض لفعلوا ، ولكن على العكس من ذلك كان الأمراء بكم حلماء ، وحتى الثورات التي كانت تندلع من العامة أحيانا بسبب عيث بعضكم في الأرض فسادا كانت الجنود تتدخل لإطفائها وحمايتكم من بطش العامة تجاه تصرفاتكم المشينة ..
ولما ناصبتكم أوربا العداء ووقع عليكم الاضطهاد على يد شارل الخامس ( شارلكان ) ومن بعدهم فررتم إلى الدولة العثمانية الفتية القوية ، ففتحت لكم ذراعها ،وآوتكم وأمنتكم من خوف ، وجعلتكم جزءا من راعياها لكم ما لهم وعليكم ما عليهم ، وسمحت لكم بنزول أي قطر ـ شئتم ، فيها ـ ولما أحسست بوهنها كنتم أول من كفر بنعمائها وتعاونتم مع عدوها عليها ، ليس فقط بل تآمرتم على إسقاطها ، وبذلت كل ما تستطيعون لمحوها من على الخريطة ، ولم تكتفوا بذلك حتى وصل عملاؤكم لسدة الحكم بها ( أتاتورك وأتباعه ) فحرموا العثمانيين الذين بنوا تركيا بدمائهم حتى من مجرد الدفن على ترابها ..
تذللتم على أقدام " محمد علي " ليسمح لبعضكم بدخول فلسطين ، وما أن وطأتها أقدامكم حتى سعيتم لاستواطانها ..
كان بنو جلدكم يُضطهدون على يد النازيين في ألمانيا ، وكنتم تهنئون بالعيش في سائر الدول الإسلامية ، تمارسون التجارات والصناعات المربحة ، وتكتنزون الأموال الوفيرة ، لا تخافون لا على دمائكم ولا على أموالكم ؛ حتى إذا آنستم من بريطانيا ودا لكم شجعتموها لتمنحكم وطنا في فلسطين التي كانت تحتلها وقتئذ ، واستغليتم تواطؤ المجتمع الغربي معكم ـ كراهية للعرب ونكاية فيهم ـ في أن يشرع لكم اتخاذ موطنا شرعيا لكم من فلسطين ..
ثم حانت لكم الفرصة الأكبر بانتشار الوهن والإلحاد بين المسئولين العرب وقتها لتسلطوا الأسلحة المتطورة التي جلبها لكم حلفاؤكم الجدد من الغربيين والشرقيين إلى أجساد الفلسطينيين العزل دون أن يجدوا ناصرا من مسئوليهم الذين عمهم كما قلت الوهن والإلحاد ؛ ففروا من أمامكم ليتركوا أموالهم وامتعتهم ومساكنهم وسائر ممتلكاتهم غنيمة باردة لكم يا معشر يهود !..
وظل التواطؤ الداخلي والتأييد الخارجي من قوى الشر العالمي لكم حتى ملكتم البلاد بأسرها إلا قليلا ، واستحوذتم على خيراتها كلها دون أصحابها الحقيقيين ، وصيرتموهم فقراء خدما لكم كأنهم العبيد ، ولم تكتفوا بذلك حتى جعلتم حياتهم كلها جحيما تصبون عليهم كتل النيران التي يمدكم بها من وراءكم من شياطين الأمريكان وأبالسة الغربيين صباح مساء ..
والآن وقد هلّ الربيع العربي وصحا المارد الإسلامي من غفوته ، وتخلصنا من خمسة من عملائكم وحلفائكم الحكام بالمنطقة العربية ـ وما زلنا في الطرق للتخلص من آخرين ـ بقيت أماكم الفرصة الوحيدة والأخيرة لتنجوا من مصيركم المؤلم الذي طالما انتظرتموه عبر التاريخ ، وهذه الفرصة لكي تقتنصوها أمامكم أمران لا ثالث لهما :
الأول : هو أن تحزموا أمتعتكم وتعودا بأموالكم من حيث أتيتم ؛ فتنعموا في بلادكم الأصلية بما تبقى لكم من حياة !.
الثاني : أن تتخلوا عن جميع ما اغتصبتموه من أملاك الفلسطينيين وتتركوا لهم أموالهم وديارهم ، وتعيشون كجزء من رعايا الدولة لكم ما لهم وعليكم ما عليهم ، وتكفوا من الآن عن الغطرسة والكبرياء ، وعن كونكم أداة في يد الأشرار من الأمريكان والغرب يستغلونكم لنشر الفساد في الأرض ..
وهذا أقل ما نرضاه منكم .. فإن أبيتم وأضعتم تلك الفرصة الثمينة فانتظروا أن يقوم عليكم المسلمون من البلاد المجاورة لكم قومة رجل واحد ، ويسيرون عليكم كسيل العرم يدمر كل ما أو من يقف في طريقه !.
فهل تذكرون مشاهد أيام التحرير والجحافل التي انطلقت لخلع مبارك ؟!!
فما هذه إلا صورة مصغرة مما يستحدث لكم ، وسترون أمثال تلك الحشود تزحف من عن يمينكم ومن عن يساركم ومن أمامكم ومن خلفكم ، من البر والبحر ؛ حتى يفعلوا بكم الأفاعيل ..
ولا يخطر على بالكم الأسلحة التي تمتلكونها ، نووية وغير نووية ، فسيطمس الله على عقولكم فلا تفكروا أدنى تفكير في استخدامها ، وسيغلب عليكم الخوف فترتعش أطرافكم فيسقط كل مسدس أو بندقية تمسكونها بأيدكم ، فمن ورائكم جبريل وإسرافيل مزلزلان بكم إن شاء الله ، ولكم في أسلافكم عبرة ، حيث كانوا يمتلكون الأسلحة العاتية فما استخدموها ، وكانوا يسكنون الحصون العاتية فنزلوا منها بإيعاز من الخوف الذي ملأ قلوبهم فهجروها وتركوها ..
وحتى لو أمسكتم بالسلاح وجلبتم بخيلكم ورجلكم ـ وأنا موقن أن ذلك لن يحدث ـ فإن المسلمين لن يعبئوا بمن يفقد منهم ؛ مهما كان العدد كثيرا ، فهم يتمتعون بأعلى درجات الخصوبة في العالم ، ويستطيعون من خلال الإنجاب الوفير أن يعوضوا ما سيفقد منهم في فترة وجيزة .
فآثروا السلامة ، وعودوا لرشدكم ، وتخلوا عن غطستكم وكبريائكم ، وفكروا في مصالحكم ومصالح أبنائكم ، ولا تلقوا بأيديكم وأيديهم إلى التهلكة ، ولا تعموا عنها كما عمي أسلافكم ، واختاروا من الآن واحدا من الأمرين اللذين عرضا عليكم من قبل ..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــ
*مدير موقع التاريخ الالكتروني
المصدر : موقع التاريخ الكتروني






 الذهبي غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 22-Mar-2012, 03:04 PM   رقم المشاركة : 2
هند
مشرفة
 
الصورة الرمزية هند

 




افتراضي رد: فرصتكم الأخيرة أيها اليهود

يبدو انها أخر فرصهم .كمايبدو كذلك سيستمر اليهودي بالمراوغه والخبث
الاحداث تتسارع والله وحده العالم بها
شكرالك ذهبي













التوقيع

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

 هند غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 29-Mar-2012, 03:00 PM   رقم المشاركة : 3
الذهبي
المشرف العام
 
الصورة الرمزية الذهبي

 




افتراضي رد: فرصتكم الأخيرة أيها اليهود


لن ينتبهوا لها كما لم ينتبهوا لغيرها رغم تنبه بعض مفكريهم لها ،حتى يحل عليهم غضب الله وينالوا مصيرهم المخزي الذي ينتظرهم






 الذهبي غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
أيها, الأخيرة, اليهود, فر

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
مشاهدة صفحة طباعة الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق أرسل هذا الموضوع إلى صديق
انواع عرض الموضوع
العرض العادي العرض العادي
العرض المتطور الانتقال إلى العرض المتطور
العرض الشجري الانتقال إلى العرض الشجري

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
اخبار اسرائيل النسر التاريخ الحديث والمعاصر 87 اليوم 10:37 AM
عباس عبدالبهاء الإيراني كبير سماسرة بيع فلسطين !! محمد المبارك التاريخ الحديث والمعاصر 3 01-Apr-2011 03:19 PM
نداء استغاثة لعلماء المسلمين لنصرة بيت المقدس مسلم عبدالله الكشكول 0 02-Oct-2010 11:56 AM
اليهود بين القاهرة وبكين الشيخ علاء الكشكول 7 06-Sep-2010 05:16 PM
اليهود المغاربة. guevara التاريخ الحديث والمعاصر 0 30-Aug-2010 03:24 AM


الساعة الآن 08:41 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع