« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: صورة يجب أن تعلق في كل مسجد وفي كل مكان ( يسلم بسببها 6 أشخاص يوميا ) (آخر رد :ساكتون)       :: الوسوم عند التبو (آخر رد :عائشه)       :: إلى محبي تاريخ العصور الوسطى والحروب الصيبية (آخر رد :تاريخاوي)       :: كتب مجانية باللغة الأثيوبية للمسلمين ولغير المسلمين والتوصيل لجميع المدن ( صورة ) (آخر رد :ساكتون)       :: عضو جديد: السلام عليكم (أخوكم بوغاية) (آخر رد :النسر)       :: تصاعد حدة الصراع على السلطة وانهيار الحكم القاجاري عام 1925م. (آخر رد :احمد العلاق)       :: فرصتكم الأخيرة أيها اليهود (آخر رد :الذهبي)       :: السفر (آخر رد :الذهبي)       :: مساعدة ( قبائل الحجاز في العصر الأموي ) (آخر رد :قحطانية)       :: أسباب هجرة بني هلال وبني سليم إلى تونس في القرن الخامس بقلم:الأستاذ توفيق بلغيث (آخر رد :محمدالمرزوقي)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> التاريخ الحديث والمعاصر




إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 07-Apr-2012, 09:18 PM   رقم المشاركة : 1
احمد العلاق
مصري قديم



افتراضي تصاعد حدة الصراع على السلطة وانهيار الحكم القاجاري عام 1925م.

كان رضا خان يحاول التخلص من كل منافسيه على رئاسة الوزارة ولجأ الى شتى الوسائل بما فيها التهديد العسكري. وجاءت الفرصة السانحة حينما أعلن يوم 8 تشرين الاول 1923م وجود محاولة فاشلة لاغتياله من دون أن يحدد الجهة المسؤولة عن الحادثة. ولكن شكوكه كانت تدور على احمد قوام السلطنة فاستدعاه يوم 9 تشرين الاول 1923م متهما اياه بالمحاولة وأمر باعتقاله، ان هذا التطور وغيره دفع رئيس الوزراء مشير الدولة الى تقديم استقالته يوم 22 تشرين الاول 1923م غير ان الشاه رفضها. وفي اليوم نفسه اجري تحقيق مكثف مع قوام السلطنة وصدر أمر بنفيه خارج البلاد والى فرنسا تحديدا "مراعاة لمرضه".
وأمام تلك التحديات لم يجد الشاه بدا من أن يصدر مرسومين ملكيين يوم 27 تشرين الاول 1923م يقضي الاول بتعيين رضا خان رئيسا للوزارة الجديدة ومما جاء فيه "لما كان من الضروري وجود شخص كفوء وملائم من أجل مهمة رئاسة الوزراء قررت تعيين رضا خان لرئاسة الوزارة..." والمرسوم الثاني دار حول سفر الشاه الى اوربا مشير الى انه "نظرا لارهاق طارىء منذ مدة استلزم الامر السفر لاوربا".
شكل رضا خان وزارته الاولى يوم 29 تشرين الاول 1923م، مقدما اعضاءها الى الشاه قبل سفره لاوربا، ثم نشر برنامج حكومته القائم على فقرتين هما، حماية حقوق البلاد وتنفيذ القانون. داعيا الى الاعتماد على النفس ووضع حد للاعتماد على الاجانب "الذي يجب أن يتوقف فورا والى الابد"، وضرورة استكمال القوة الدفاعية وامضاء قانون الخدمة الالزامية.
لقد كان أول عمل قامت به الحكومة الجديدة هو امرار قانون في مجلس الوزراء يوم 4 تشرين الاول 1923م يقضي بعدم الاستماع الى أي شكوى أو تظلم ينشر في الصحف الايرانية، بغية تكميم الافواه المعارضة لسياسة رضا خان الداخلية. حيث تلقت هذه الصحف القانون "بالانتقاد اللاذع"، أما الموالية لرضا خان فقد أبدت ترحيبها بالاجراء وامتداح سياسة حكومة ايران الجديدة.
وفي 5 تشرين الثاني 1923م سافر احمد شاه الى اوربا. مما مهد الطريق لرضا خان بمتابعة خطته الامنية والتمهيد لاجراء انتخابات الدورة النيابية الخامسة، بعدما اخذ من ولي العهد محمد حسن ميرزا تعهدا بعدم التدخل في شؤون الدولة والحد من نشاط المعارضين لحكمه.
ثم بدأ رضا خان وكأنه مصممٌ على ضرورة افتتاح المجلس النيابي. حيث أبرق مطلع شهر كانون الاول 1923م الى حكام الولايات الايرانية مؤكدا ضرورة التسريع في اجراء الانتخابات في ولايتهم دون إضاعة للوقت. وعلى هذا الاساس بدأت الانتخابات يوم 2 كانون الاول 1923م في جميع الولايات الايرانية، وتدخلت الحكومة لصالح مرشحيها. حتى ان العديد من اللجان الرسمية المعينة من حكومة طهران للاشراف على سير الانتخابات قد استقالت احتجاجا على تدخل بعض انصار رضا خان بالانتخابات ممن أخذوا ينادون صراحة بالتصويت الى بعض المرشحين بامر رئيس الوزراء وخلافه يكون الناخب "هو الذي جنى على نفسه"
وفي يوم الاثنين 11 شباط 1924م افتتح المجلس النيابي الجديد برئاسة مؤتمن الملك، ووجه ولي العهد محمد حسن ميرزا كلمة القصر الى المجلس نيابة عن احمد شاه الذي ما زال في اوربا. أكد فيها ضرورة تحسين علاقات بلاده الخارجية، وان حكومة ايران المحافظة على الامن والنظام في جميع أنحاء البلاد، وعزم ايران على حل العديد من القضايا الاقتصادية وتحسين عمل وزارتي المعارف والعدلية وغيرها من الامور السياسية المهمة.
ان تركيبة المجلس النيابي الجديد المتكون من الاغلبية النيابية لحزب تجدد (حزب رضا خان) بزعامة محمد تدين بما يقارب 40 مقعداً، والحزب الاشتراكي الذي حاز 14مقعدا وكتلة حسين مدرس ((الهيئة العلمية)) التي ضمنت 22مقعداً داخل البرلمان، بهذه الصورة جعله مسرحاً للصراع بين هذه القوى المختلفة، أبرزها الصراع حول القانون الاساس بين أنصار رضا خان ومعارضيه حول انهاء صلاحيات الملك تمهيداً لاقصائه وانهاء الحكم القاجاري في ايران.
ففي آذار 1924م أعتصمت مجموعة من الشباب الايراني في المدرسة النظامية (مدرسة نظام) في طهران وبدعم واسناد من حكومة رضا خان. طالبوا باقامة حكم جمهوري في البلاد لضمان التقدم والازدهار اسوة بالدول المجاورة. فيما شنت الصحافة حملة شعواء ضد احمد شاه وعدته المسؤول المباشر عما آلت اليه أوضاع البلاد من تدهور اجتماعي واقتصادي واضطراب سياسي وعدم اكتراثه بهذا التطور، وما دل على ذلك تركه ايران وسفراته المتكررة الى اوربا خلال هذه المدة المضطربة. فبعض الصحف نشرت مقالات تحت عنوان (الاسلام والجمهورية والمرآة) وضحت بأنه لا يوجد أي اختلاف بين ما تنادي به الجمهورية وما طرحه الاسلام من أفكار في الحكم والقيادة
وبالمقابل تصدت بعض الصحف لفكرة الجمهورية، منها صحيفة (القرن العشرين) (قرن بيستم) الهزلية برئاسة الشاعر السياسي مير زادة عشقي، وهذا الشاعر وان كان مؤيدا شخصيا لنظام الجمهورية، غير انه كان معارضا لفكرة الجمهورية المصطنعة والمفروضة من قبل رضا خان. حيث نشرت صحيفته عددا من الرسوم الكاريكاتورية مشفوعة ببعض القصائد والمقالات المناوئة لفكرة الجمهورية وأنصارها. فسارعت شرطة العاصمة لسحب اعداد الصحيفة وفرض الرقابة عليها وليس هذا فحسب، بل راح عشقي نفسه ضحية اغتيال أمر بها رضا خان يوم 13 آذار 1924م فكان اغتياله انذارا لجميع معارضي سياسة رئيس الوزراء وخصوصاً مدراء الصحف السياسية.
ومهما يكن فإن فكرة اقامة نظام جمهوري في ايران قد تباينت الاراء اتجاهها سواء في مجلس النواب أم على صعيد المجتمع الايراني. وقد حاول رضا خان دفع بعض سياسي ايران الثقاة الى ازالة أثار المعارصة من الرأي العام وتبني فكرة الجمهورية، فأرسل برقية الى احمد شاه في اوربا أشعره فيها بأن الساحة الايرانية بعد سفراته المتكررة لم تعد ترغب بعودته الى ايران، في بداية السنة الايرانية الجديدة 21 آذار 1924م، كانت أوضاع ايران تتجه نحو خلع الاسرة القاجارية واعلان نظام حكم جمهوري في ايران. فقد هيأ دعاة الفكرة نقدا ذهبيا وفضيا مضروبا باسم الجمهورية ليكون (عيدية) من رئيس الجمهورية رضا خان للمهنئين بمناسبة عيد نوروز. وقبل حلول عيد نوروز أخذت الصحف تحمل بكل صراحة على البيت الحاكم، ورفع المؤيدون للجمهورية رايات حمراء فوق المدن والبنايات واشترك بعض الضباط والجنود مع التظاهرات الداعية لاقامة الجمهورية الايرانية، وتأييداً للرأي العام الايراني بأن الجمهورية ستعلن قبل عطلة عيد نوروز. سارت الاحداث على هذا المنوال حتى يوم 19 آذار 1924م قبل عطلة عيد نوروز بيومين.
في ذلك اليوم وبينما كان الجمهوريون يعدون العدة لتظاهرة ظهر اليوم المذكور تدعيما لنظام الجمهورية، على أن تغلق جميع الاسواق والمحال التجارية أبوابها استعدادا لتظاهرة أنصار الجمهورية، هذه الحركة كانت وباءاًعلى أنصار رضا خان، لان أمرهم بقفل الاسواق جاء مخالفا لمنفعة اصحاب المخازن والتجار، فناؤوا عن هذه التظاهرات، لاسيما ان الايام القليلة السابقة للعيد تعد من أروج ايام البيع عندهم.
وفي جلسة النواب يوم 26 آذار 1924م، حصلت مشادة كلامية بين زعيم المعارضة حسن مدرس ورئيس الاكثرية المؤيدة لسياسة الحكومة محمد تدين وصلت الى حد المسبة بينهما، فنهض النائب (حسين بهرامي) أحد نواب المجلس المعارضين لتوجهات رجال الدين وصفع حسن مدرس على وجهه حتى وقعت عمامته على الارض، فخلف الامر اثراً سلبياً على مؤيدي الجمهورية، بعدما تخلى عدد غير قليل منهم عن تلك الفكرة، وأبرزهم ملك الشعراء بهار الذي علق عضويته داخل مجلس النواب احتجاجا على هذا السلوك.
وعلى المستوى الشعبي، خرجت مسيرات جماهيرية حاشدة ظهر يوم 26 آذار 1924م ضمت حوالي (20،000) شخص تجمعوا في ساحة بهارستان، مطالبة "بالاحتفاظ بدين آباءنا والتخلي عن الجمهورية".
وازاء ذلك، اضطر رضا خان الى الاعلان عن تخليه عن فكرة الجمهورية بعدما أحس ان الامور قد خرجت عن سلطته العسكرية، داعيا مؤيديه بصرف النظر عن المطالبة بها لاسيما أن موقف الجيش لم يكن محسوما بشكل نهائي، فعلى الرغم من تأييد قيادات القوزاق لموضوع الجمهورية، فان فرقة الجندرمة (على الرغم من الغاء اسمها) كانت تبدي معارضتها الشديدة للموضوع نفسه، حتى ان بعض ضباط القوزاق قد شككوا في أهمية الجمهورية لدولة كأيران. ويبدوا أن رضا خان قد اقتنع بأن اعلان الحكم الجمهوري وانهاء حكم الاسرة القاجارية غير ممكن حاليا في ايران،خصوصاً انه فشل في الحصول على دعم من مرجعيات الحوزة العلمية في قم، عندما التقى هناك بكبار رجال الدين يوم 28 آذار 1924م لمناقشة فكرة الجمهورية، بعدما كلفه هؤلاء بـ "الدفاع عن الاسلام بوصفه الاساس الذي تقوم عليه الدولة، وان يقف ضد الثورة الحديثة".
وفي أواسط أيار 1924م أصدر رضا خان فرماناَ الى دوائر الدولة جميعها بأن يخاطب في المراسلات الرسمية بلقب (بهلوي). في ذلك الحين بدأت الصحافة الرسمية تتجاهل ذكر احمد شاه في المناسبات والاحتفالات تمهيدا لاسقاط حكمه اعلاميا وبشكل نهائي في ايران.
ومن الاحداث ذات التأثير الخارجي في سياسة رضا خان هي مقتل وكيل القنصل الامريكي في طهران (روبرت ويس ايمبري) (Robert whitney Imbrie) يوم 18 تموز 1924م. كانت هذه الحادثة بمثابة نهاية السياسة التي حاول الايرانيون من خلالها، كسر طوق احتكار بريطانيا لنفط البلاد. وظلت الدوافع الحقيقية الى مقتله مجهولة، فيما نسبها بعضهم الى انها احدى دسائس بريطانيا في ايران لتعكير صفو العلاقات الايرانية- الامريكية بعد ما شهدت تطورا خلال المدة الاخيرة.
ومن المشكلات الاخرى التي واجهتها حكومة طهران الحكم العربي في الأحواز هو تمرد الشيخ خزعل عليها لاسيما ان الحكومة أخفقت في كسب ولاء القبائل العربية في الاقليم المذكور الذي أصبح له أهمية نفطية كبيرة جدا للدولة الايرانية وعلى المستوى العالمي لعمل الشركات الاجنبية. فقد عدت حكومة رضا خان أن حاكمها الشيخ خزعل متمردا على قرارات حكومته ومن ثم يجب اقصاؤه من الحكم لانه أصبح ورقة ضغط بيد البريطانيين على حكومات طهران المتعاقبة
وازاء تلك المظايقات الايرانية، اضطر الشيخ خزعل الى بالتعاون مع بعض زعماء القبائل الايرانية في الجنوب لتفعيل نشاطه السياسي بانشاء اتحاد سياسي أطلق عليه اسم (اتحاد السعادة) (قيام سعادت) أواخر أيلول 1924م للوقوف ضد أطماع رضا خان في المنطقة، واستطاع المتحالفون الحصول على الشرعية لتحالفهم مع الشاه المقيم في باريس، وتمكن الشيخ خزعل من كسب تأييد سالار الدولة عم الشاه، الذي كان منفيا خارج البلاد، بعد عودته الى البصرة في 3 تشرين الاول 1924م واستضافته في الاحواز.
أخذت العلاقات بين الطرفين تتجه نحو الطريق المسدود وبات الاصطدام وشيكا. اذ في الوقت الذي كان فيه رضا خان يخطط لاحتلال الاحواز كان الشيخ خزعل يراقب الوضع عن كثب متخذا الاستعدادات المناسبة لمواجهة التهديد. إذ قام بتشكيل فرقة عسكرية هي نواة جيش الاحواز سميت باسم (شباب حزب السعادة) وأصدر الشيخ منشورات عامة دعا فيها الى الجهاد للدفاع عن الاحواز وقام بسفرات متوالية الى القبائل المجاورة داعيا الى الثورة مدعيا أن الحكومة المركزية تريد مصادرة الاملاك الموروثة لعائلته وطرد العرب من أراضيهم واسكان الايرانيين محلهم.
بالمقابل تحرك رضا خان على رأس قوة كبيرة باتجاه الاحواز ودارت معارك بينه وبين قوات خزعل، منيت فيها قوات الاخير بهزائم متلاحقة. بعدها عين فضل الله زاهدي على رأس قيادة القوات الايرانية المكلفة بقمع حركة الشيخ خزعل وقد لجأ زاهدي الى الخداع حيث أرسل برقية الى الشيخ يخبره فيها عن قرار حكومته باصدار أمراً له بالانسحاب من الاحواز وهو يرغب بعقد أخر لقاء صداقه مع الشيخ خزعل وابنائه. وفي مساء يوم الاثنين 20 نيسان 1925م اقيم حفل توديع زاهدي على (اليخت الخزعلي) على شط العرب، وبعد ساعات قليلة من الاحتفال تم اعتقال خزعل وابناءه بوساطة الجنود الايرانيين الذي ارسلوا من قبل رضا خان لتنفيذ هذه المهمة وجيء به الى العاصمة.
وفي يوم 30 تشرين الاول وقف أبرز أعضاء كتلة تجدد المدعو (علي أكبر داور) خلف منصة الخطابة ووجه الانتقاد الى 55 عضوا كانوا معارضين لفكرة عزل الاسرة القاجارية. وبسبب تحذيرات يوم 29 تشرين الاول، أبدى عدد غير قليل من دعاة الملكية استعدادهم للموافقة على فكرة خلع الاسرة القاجارية، فاستطاع علي أكبر داور في الجلسة ذاتها جمع 78 توقيعا يقضي بعزل القاجاريين عن حكم الدولة.
وفي ليلة 31 تشرين الاول 1925م قامت شرطة العاصمة بأنارة الشوارع ونصب صور رضا خان تحت التاج الملكي. وفي صباح يوم 31 تشرين الاول بعث رضا خان رسالة الى رؤساء الهيئات الدبلوماسية الاجنبية في ايران أوضح فيها بأنه مضطر لخلع الاسرة القاجارية ففي يوم 31 تشرين الاول 1925م اجتمع النواب في جلسة تاريخية تم التصديق من خلالها على قانون من مادة واحدة تضمن اعلان نهاية حكم الاسرة القاجارية والعمل على تشكيل مجلس مؤسسات، وتوكل مهمة ادارة المشاريع الادارية و السياسية حتى ذلك الوقت الى شخص رضا خان ومما جاء فيه "يعلن مجلس الشورى الوطني نهاية الملكية القاجارية تحقيقا لرفاهية الشعب واسناد الحكومة المؤقتة في اطار القانون الاساس والقوانين الوضعية في البلاد الى شخص رضا خان، على أن يوكل البت النهائي في تعيين نظام الحكم الجديد الى مجلس المؤسيين الذي سينعقد من أجل تعديل المواد 36-37-38-40 من القانون الاساس".
وفي جلسة الاول من تشرين الثاني 1925م، صوت الى جانب قرار خلع الاسرة القاجارية ثمانون عضواً مقابل خمسة أعضاء فقط. وفي اليوم ذاته وضع الشمع الاحمر على قصر كَلستان بعد ان تركه ولي العهد محمد حسن ميرزا الذي بقي مع أخيه احمد شاه في اوربا حتى توفيا هناك.

الدكتور احمد شاكر عبد العلاق - جامعة الكوفة - كلية الاداب - قسم التاريخ bloggspot.com







 احمد العلاق غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
1925م, اليكم, السلطة, الص

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
مشاهدة صفحة طباعة الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق أرسل هذا الموضوع إلى صديق
انواع عرض الموضوع
العرض العادي العرض العادي
العرض المتطور الانتقال إلى العرض المتطور
العرض الشجري الانتقال إلى العرض الشجري

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
فلسطين ................نداء شيراز التاريخ الحديث والمعاصر 1556 05-Apr-2012 09:42 AM
مصر وربيع التقدم عبد الرحمن الناصر التاريخ الحديث والمعاصر 798 05-Apr-2012 09:40 AM
نص الحكم التاريخي لـ"القضاء الإداري" بمنع أعضاء الوطني "المنحل" من الترشح في الانتخاب موسى بن الغسان الكشكول 0 12-Nov-2011 03:56 AM
أصول الاستبداد العربي النسر المكتبة التاريخية 0 08-Feb-2011 12:18 PM


الساعة الآن 09:21 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع