« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: أبحاث علمية (آخر رد :النسر)       :: الإسلاميون قادمون.. شاء الغرب أم أبى! (آخر رد :النسر)       :: سوريا تسلك طريق الحرية (آخر رد :النسر)       :: كاريكاتير مُعبر (آخر رد :النسر)       :: هل لديك عملة اسلامية وتريد معرفة تاريخها وزمنها وسعرها ! اذا ادخل هنا (آخر رد :النسر)       :: هواجس وأخبار خليجيه (آخر رد :النسر)       :: فلسطين ................نداء (آخر رد :النسر)       :: مؤسس المذهب البروتستانتي مـارتـن لوثـر (آخر رد :عاد إرم)       :: مصر وربيع التقدم (آخر رد :النسر)       :: ملف العراق الجريح ( قراءات سياسية مميزة ) (آخر رد :النسر)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> المكتبة التاريخية




إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 23-Apr-2012, 09:33 AM   رقم المشاركة : 1
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي السلطة في الإسلام بين قمع النظرية السياسية وتسلط التراث الفقهي

22

غلاف الكتاب
السلطة في الإسلام بين قمع النظرية السياسية وتسلط التراث الفقهي




بيروت- مع وصول أحزاب إسلامية إلى الحكم في المنطقة، وبدء تنامي ظهور خطاب الإسلام السياسي، أعادت دار " التنوير" اللبنانية طبع كتاب " السلطة في الإسلام" للمفكر المصري "عبد الجواد ياسين". وذلك في طبعة شعبية لجزئي الكتاب:" العقل الفقهي السلفي بين النص والتاريخ، ونقد النظرية السياسية" وستكون موجودة في القاهرة هذا الأسبوع.

قدم الكتاب في جزءه الأول " السلطة في الإسلام: العقل الفقهي السلفي بين النص والتاريخ" قراءة للسلطة على ضوء التاريخ، ناقش خلالها جدل النص مع الواقع التاريخي الذي فرضه الصراع السياسي بخلفياته الاجتماعية، وهو الجدل الذي انتهى بطغيان الواقع على النص، ليس فقط إلى درجة انفراد الواقع دون النص بإملاء النظرية السياسية، بل إلى درجة إنشاء النص، أي اختلاقه كي يتوافق مع الواقع كما هو، أو كما تريد أن تقرأه كل فرقة من الفرق السياسية. وهو ما أسماه المؤلف ظاهرة " التنصيص السياسي" التي أدت إلى تديين الحوادث التاريخية اللاحقة على النص.

أما في الجزء الثاني " السلطة في الإسلام : نقد النظرية السياسية" فيقدم قراءة للسلطة في التاريخ، أي تاريخ النظرية السياسية، بالتوازي مع مع تاريخ الصراع السياسي موضوعًا في محيطه الاجتماعي العام. يناقش من خلالها جدل النظرية السياسية مع الواقع السلفي الذي نشأت فيه وصدرت عنه. وكيف كانت تتكون عبر مراحل تطورها كسلسلة من ردود الأفعال لتداعيات العلاقة بين أطراف الثالوث السياسي الأول المكون تقليديًا من حكومة " سُنيّة" وتيارين معارضين "شيعة وخوارج".

باطنيًا يهدف الكاتب من قراءته إلى تحفيز جدل النظرية – الجاري حاليّا- مع الواقع الإسلامي الحاضر، الذي يعكس حالة بؤسٍ سياسي واجتماعي مزمنة من ناحية، ومع مباديء الحداثة السياسية التي صارت جزءًا من ثقافة الواقع الحاضر دون أن تفلح في تغييره. وهو الجدل الذي يحتدم بقوة داخل العقل السياسي المعاصر بين مكوناته السلفية العاجزة عن التعاطي مع مشكل الواقع والاستجابة لثقافة العصر وبين مثيراته الحداثية التي تسهم في التضخيم من إحساسه بالمأزق دون أن تساهم في إخراجه منه.

بحسب الكتاب، فإن الفكر السياسي الإسلامي المعاصر، المحمل بوصاية التنصيص والفقه، يتشكل تحت ضغط الإشعاع الضروري لثقافة الحداثة السياسية التي تراكمت في الوعي الإنسانس عمومًا عبر القرون الثلاثة الماضية، وهي ثقافة مناقضة في جملتها لحقائق الواقع الاستبدادي الراهن الممتد بطول الخريطة الإسلامية، ومناقضة في جملتها كذلك لروح النظرية الفقهية التي قننت واقع الاستبداد السلفي.

فلاشك أن ارتباط السلفية بالإسلام ليس بسبب كون هذا نزوع ضروري من طبيعة " الدين" وإنما السلفية هي النمط السائد من أنماط " التدين" وهو ما حدث عندما تم ربط الدين بتفاصيل الأحداث والمفاهيم الإقليمية في حقبة زمنية معينة، غالبًا ما تكون حقبة التأسيس الأولى، منذ بدايات عملية التدوين، وذلك من خلال التنصيص، مما أدى إلى تحنيط اللحظة السياسية الأولى، وهي لحظة صراع وانقسام.

يقسم الكتاب العقل السياسي الإسلامي المعاصر، إلى أكثر من عقل، فهناك العقل السلفي القُح، الذي يعي ذاته ويقدمها بهذه الصفة، وفيه تنعدم أو تكاد درجة الاستجابة للمؤثرات الحداثية، ونقطه انطلاقه هي من الفقه وتفاصيل الروايات الآحادية التي يجب أن تحكم الواقع والسياسة والتاريخ، وأمامها تتراجع كليات الشريعة المنصوصة لصالح الرواية، السلفية هنا ليست مجرد خلفية ثقافية طاغية بل هي صلب الفكر وموضوع الوعي. وهناك التيار السياسي " الحركي"الذي انطلق من اهتمامات تتعلق بالواقع المعاصر، مع الخلفية التراثية وبفعل الاحتكاك العملي بالأفكار والقوى السياسية الأخرى صار أكتر مرونة حيال المؤثرات التي فرضتها الحداثة.

وهناك ما يمكن تسميته بفكر الإسلاميين " المنتسبين" الذي يقدمه كُتَّاب مسلمون ذوو خلفيات ثقافية علمانية، أو أيدلوجيون سابقون، يصيبهم لأسباب مختلفة هوى الإسلاميات في نهاية المطاف. ثم الفكر " العادي" أي فكر الأيديلوجيات العلمانية التي سادت بغض النظر عن نضج تمثلها، أو سلامة تطبيقها في البلاد الإسلامية منذ بداية الاحتكاك بالغرب مع الحقبة الاستعمارية.

لا يفوت الكتاب أن يشير إلى أن العقل الشائع لكتلة العوام الشعبية الاكثر التصاقًا بمفهوم الواقع هو عقل سلبي تكونت "ثقافته" السياسية عبر تاريخ طويل من القهر الذي ظل يجمع على الدوام بين قمع النظرية السياسية وتسلط التراث الفقهي الموازي لها.












التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
التراث, السلطة, السياسية

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق أرسل هذا الموضوع إلى صديق
انواع عرض الموضوع
العرض العادي العرض العادي
العرض الشجري الانتقال إلى العرض الشجري

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
فلسطين ................نداء شيراز التاريخ الحديث والمعاصر 1671 اليوم 10:16 AM
أثر النشر الإلكتروني في الارتقاء بالتراث العربي أبو خيثمة الوثائق والمخطوطات 2 17-Oct-2011 06:07 PM
الإسلام والإعلاموفوبيا.. الإعلام الغربي والإسلام: تشويه وتخويف النسر المكتبة التاريخية 1 26-Jul-2011 04:01 PM
المستشرق اليهودي برنارد لويس: الإسلام يمر بـ «أزمة كبرى» النسر المكتبة التاريخية 0 30-Jan-2011 10:12 AM
القاضي عياض abdomaroc صانعو التاريخ 1 17-Jun-2008 10:25 PM


الساعة الآن 02:14 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع