« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: بقايا في الثلاجة (آخر رد :جلا د)       :: اشتري دردشة 123 فلاش شات واحصل على الدومين والاستضافة مجانا (آخر رد :رولااااا)       :: كمشتكين بن دانشمند (آخر رد :محمد المبارك)       :: أعضاء في منتهى العدل (آخر رد :جلا د)       :: أعضاء في منتهى العدل (آخر رد :جلا د)       :: أبحاث علمية (آخر رد :النسر)       :: تاريخ علــــم الفــــــلك عند القدام و حتى اليوم (آخر رد :النسر)       :: أصل الرئيس الامريكي اوباما والسياسه الأمريكيه (آخر رد :النسر)       :: طريق الإستقرار في ليبيا (آخر رد :النسر)       :: سوريا تسلك طريق الحرية (آخر رد :النسر)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> المكتبة التاريخية




إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 28-Apr-2012, 10:56 AM   رقم المشاركة : 1
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي مع الحركات الإسلامية في العالم

حسام تمام

صدرت حديثا طبعة جديدة من كتاب مع الحركات الإسلامية فى العالم.. رموز وتجارب وأفكار للباحث المختص فى شئون الحركات الإسلامية حسام تمام يرحمه الله – توفي يوم 26 -10 -2011 بعد صراع طويل مع مرض السرطان. وكان حسام تمام واحدا من أبرز خبراء الشباب العرب في شؤون الإسلام السياسي ومن المتابعين لشؤون الجاليات الإسلامية المقيمة في الغرب وألف عدة كتب في هذا التخصص ونشر العديد من المقالات والأبحاث في الصحافة العربية والأجنبية كما في المجلات الأكاديمية المتخصصة.وله العديد من الكتب والمؤلفات منها هذا الكتاب مع الحركات الإسلامية فى العالم.. رموز وتجارب الذي نحاول التجول عبر صفحاته لنقدم للقارئ إطلالة عليه ، وكتاب تحولات الإخوان المسلمين تفكك الأيدولوجية ونهاية التنظيم والعديد من المقالات والأبحاث .
وكتاب مع الحركات الإسلامية فى العالم حصيلة رحلات قام بها المؤلف لبعض البلدان التى تنشط فيها أهم الحركات الإسلامية، سواء من حيث القوة والتأثير أو من حيث القدرة على الاجتهاد والتجديد. يقول تمام في مقدمة كتابه : قبل ثلاث سنوات- كان ذلك في 31 أكتوبر 2008 - لمعت فكرة هذا الكتاب، الكتابة عن الحركات الإسلامية من خلال الاقتراب والمعايشة ودون الاقتصار على الحالة المصرية! كنت قد خططت لأن أزور بلدان العالم الإسلامي التي تنشط فيها أهم الحركات الإسلامية سواء من حيث القوة والتأثير أو من حيث القدرة على الاجتهاد والتجديد. تعثر المشروع خاصة مع إصراري على إبقائه عملاً فرديا قد يتقاطع مع اهتمامات الأخرى لكن دون أن يلتزم بها، ولكن أقاله من عثرته أنني قررت أن أصطحب فكرته في كل ماتيسر لي من سفر عملاً بالقاعدة الأصولية مالايدرك كله لا يترك كله.. وساعدتني الأقدار. فعلى مدار ثلاثة أعوام متواصلة وجدتني في سفر لا ينقطع بين أرجاء العالم الإسلامي من المغرب غرباً إلى ماليزيا شرقاً ومن تركيا شمالاً إلى السودان جنوباً وبعض البلاد زرته أكثر من مرة فكانت فرصة لأن أتعرف عن قرب – ولو على هامش السفر – على بعض تجارب الحركات الإسلامية وخبراتها في هذه البلاد فكان هذا الكتاب. هذا الكتاب هو حصاد من هذه الأسفار ولكنه ليس كل ثمارها.. بعض الثمر ما زال أمامه وقت لينضج وبعضه نضج ولكن لم يحن قطافه.. وخشية من تباعد الأزمان وما يمر به عالمنا وأمتنا خاصة وهذه الحركات على وجه أكثر خصوصية من تغيرات لاهثة فقد فضلت التعجيل بنشر هذه الكتابات ..

خصوصية الحالة المغربية
يفتتح حسام تمام كتابه بقراءة في معركة النبوءة والسياسة التي اندلعت بين العدل والإحسان والدولة المغربية بسبب منام تداولته الجماعة عن حدث عظيم سيغير المغرب فكان –المنام- إيذانا بمعركة سياسية حاسمة تصدرت واجهة المشهد السياسي في بلد يفتخر بأنه أرض الأولياء مثلما المشرق أرض الأنبياء. وهي تجربة خاصة في الحالة المغربية.
ويعرف الباحث النبوءة بأنها : رؤية مستقبلية في صورة ماضوية متحققة ويقينية وليست غيبا مجهولا كما هو مفترض ، وهي واحدة من المفاهيم الرئيسة في المشترك الديني للإنسانية وفي التصور الإسلامي فإن النبوءة يمكن مقاربتها من خلال مفهومي البشارة التي ينبغي الإيمان بها ثم التسليم بها حال تحققها دون أن تلزمنا بفعل يؤسس عليها.ويرى الباحث أن المشكل والميزة في النبوءة حين تدخل في حقل السياسة أنها لا يتوقف مفعولها عند عدم تحققها أو عند تحقق خلافها، فالذي يوظف مفهوم النبوءة في حقل التفسير السياسي يشغل دائما إلي جانبها دائما آلية أخرى أكثر قوة وأكثر قدرة على إعطاء أجوبة جديدة إنها آلية التأويل.وكان للنبوءة أن تشيع في بلد غارق في التصوف والطرقية حتى يفاخر أهله فيقولون إذا كان المشرق بلد الأنبياء فالمغرب بلد الأولياء.ومن هنا فإن الباحث يرى أن جماعة العدل والإحسان بقيادة عبد السلام ياسين آنذاك أدركت ذلك وكان حديثها عن المنامات والرؤى يأتي في سياق تمكين عنصر الغيب من لعب أدوار في اللعبة السياسية وقد يكون القصد منه خلخلة الخريطة السياسية.ويوضح الباحث أن الجماعة عندما تدفع بالرؤيا فهي تسعى إلي أن تجعل منها موضوعا للتداول يثبت به حضور الجماعة وهي لا تجعل الرؤية والمنام مرتهنة بتفسير أو تأويل محدد بحيث يمكن إعادة إنتاجها وتفسيرها وهي بذلك تلفت الانتباه إلي قوة الجماعة وقدرتها على لعب أدوار قد تربك الساحة السياسية وتعيد صياغتها من جديد ، منتفعة بالدور الاستراتيجي الذي تلعبه الرؤيا في مجتمع تكثر فيه الأمية وتشيع فيه الأفكار الطرقية بشكل مبالغ فيه. ويختتم الباحث هذه التجربة بالإشارة إلي أن جماعة العدل والإحسان التي تعد الأكثر تنظيما في المغرب لا تخشى الاتهام بالخرافة – وهو حاصل بالفعل – ذلك أنه كلما صار موضوع الرؤى ومضمونها متداولا في الحقل السياسي كلما حققت الجماعة قدرا من أهدافها السياسية من حيث لفت قدرتها على التأثير في الحراك الفكري واثبات حضورها القوي وإعادة التوازن النفسي لأنصار الجماعة من حيث أن مرشدهم وجماعته محور جذب واستقطاب فكري وسياسي.
الحركة الإسلامية والإجابة على سؤال التحديث
ومن موريتانيا يرصد المؤلف تجربة نادرة قام بها عدد من الشباب الصوفي المتأثر بخبرة الحركة الإسلامية للتقريب بين الصوفية والفقهاء وضمت عددا من قيادات الطرق الصوفية والحركات الإسلامية من منطقة غرب أفريقيا. كما يحلل في دراسة أخرى الحركة الإسلامية الموريتانية من زاوية علاقتها بالتحديث، ويطرح الكاتب وجهة نظره الخاصة والجديدة التي يقدم فيها الحركة الإسلامية كإجابة عن سؤال التحديث في بلد غارق في التقليد الذي تحاول الحركة تجاوزه ولكن على أرضية دينية. ويسلط الباحث الضوء على المساحة المختلفة التي تتحرك فيها الحركة الإسلامية في موريتانيا بهدف إظهار تمايزها عن التدين التقليدي المهيمن على المجتمع وكان نموذجها هو النموذج المتمدين من التدين الذي يستطيع أن يتفاعل مع مفردات الهم اليومي للناس ولا يكون محصورا في الزوايا فقط ، وتناول الباحث عدة قضايا لتوضيح هذا الفارق مثل قضية الغناء والفن وغيرها. ومن بين ما يظهر هذا التمايز أن الحركة الإسلامية تلتزم بالمساواة بين الناس فوقفت مبكرا ضد الرق عكس بعض الزوايا والعلماء التقليديين أما تكوينها الداخلي فيغلب عليه العرب لأن العبيد بصفة عامة مشاركتهم السياسية ضعيفة والزنوج ، مازالت الطرق الصوفية أقرب لهم فضلا عن بعدهم عن التأطير الحركي نظرا لظروف اللغة والعرق وبعض النزاعات القديمة مع العرب، ورغم ذلك فهي لا تقيم اعتبار للقبلية أو الطبقية لبناءها الداخلي والعضوية تقوم فيها على المساواة الكاملة. لكن عند التعامل مع المجتمع فإن الحركة تتبنى مبدأ القبيلة لا القبلية فتأخذ في اعتبارها التشكيلات التقليدية فتتفاهم معها ولا تعتمدها، بمعنى آخر فالحركة تقبل بالقبيلة في الفضاء العام في الحدود التي لا تتناقض مع مبادئ الحركة وهو ما جعل نفوذ الحركة يتركز في المدينة ويضعف في البوادي. وروح التحديث لم تظهر فقط في مواقف الحركة من بعض القضايا بل تظهر أيضا في كتابات رموزها مثل جميل ولد منصور.
كما يتناول الكاتب ظاهرة التحديث الديني من خلال الدعاة الجدد الذين انتشروا وذاع صيتهم في السنوات الأخيرة من خلال إعطاءه مثالا من السودان على قدرة هذه الظاهرة في الانتشار بين البلدان الإسلامية ، فها هو الشيخ الأمين عمر أمين يقدم نفسه كشيخ صوفي ولكن عبر آليات الدعاة الجدد متجاوزا النمط الصوفي التقليدي الذي لم يستطع تجاوزه في أكبر قلاع التصوف والطرقية في العالم العربي. إلا أن ما يورده الباحث في سياق إطلالته على هذا التحديث يشير إلي تمكن الحداثة من الدعاة الجدد هناك المتدثرين بعباءة الصوفية ، فالفيلا الفاخرة وأوجه الشباب المرفه ونمط الخطاب المودرن وأشكال وأماكن الدروس.واحتياج الدعاة الجدد للصوفية في السودان أمر بالغ الأهمية فأكبر البلدان العربية مساحة هي أكبر قلاع الصوفية في العالم العربي ويستشهد بمقولة حسن الترابي له وهو من أشهر زعماء الإسلام السياسي هناك بأنه من يتجاوز الصوفية في السودان فليبحث عن بلد آخر إذ لن يكون له مستقبل فيها. لم يعد التخفف من الدنيا والاستعداد فقط للآخرة هدف الزاوية كما لم يعد في الزهد متاعها والرضا بالقليل منه طريق النجاة، حيث كانت في السابق تحفظ مريديها : من نازعك في دينك فنازعه ومن نازعك في دنياك فألقها إليه في نحره أم الآن فتقول له نازعه في كليهما بشرط المنافسة الشريفة الملتزمة بأحكام الدين وأخلاقه.ويؤكد الكاتب أنه على الرغم من أن المضمون الذي يقدمه الشيخ ظاهريا هو الدعوة إلي التمسك بالدين والتزام الصوفية طريقا إلي الله إلا أن في بنيته العميقة يؤشر إلي تحول كبير في المنظومة الصوفية فلم يعد الإعراض عن الدنيا والاقتصار من حلالها على ما لابد منه عند هذا النموذج هو المبتغى ولكن أصبح التنافس عليها والإقبال عليها شريطة اجتناب الحرام يمثل دعوة صريحة لهذا التيار الذي يشابه تيارات التدين الجديد الذي أسس له الدعاة الجدد في العالم العربي.
الحركة الإسلامية في ماليزيا وتركيا ومصر
وينتقل الباحث إلي شرق آسيا حيث يسلط الضوء على تجربة تبدوا هامة الآن في إعادة صياغة العلاقات داخل المجتمعات العربية بعد ربيع الثورات التي تعيشها ومع صعود الحركات التي تتحدث عن أفكار إسلامية.ويستعرض الباحث مشروع الإسلام الحضاري الذي دعا إليه صاحبه مهاتير محمد وسلمه لخلفه عبد الله بدوي وضع أسسه وقام على صياغته عدد كبير من المستشارين الدينيين والتكنوقراط على السواء ، لتختار الدولة بعد الانتهاء من وضع أساسه النظري . ويؤكد الباحث أن هذا المشروع لا يمكن قراءته بدقة إلا من خلال فهم السياق الذي ظهر فيه والملابسات التي أحاطت به ، لكنه قبل استعراض هذه السياقات يلخص المشروع قائلا بأنه مشروع يقدم المشروعية والدافعية الدينية لعملية بناء دولة رأسمالية تلعب فيها الأقليات الدينية دورا فاعلا مع الاحتفاظ للأغلبية المسلمة بالدور المركزي في إدارة وتوجيه هذه الدولة.موضحا أن بتركيز المشروع على الدنيا وعمارتها فإنه يختلف عن المشروع الصوفي الذي يضع الآخرة نصب أعينه ، وإعلانه أن رسالته هي التنمية فإنه يختلف عن طرح حركات الإسلام السياسي التي تركز دائما على مشروع الدولة الإسلامية وحاكميه الشريعة والرسالة العقيدية للدولة.ومن ثم يكون طرح الإسلام الحضاري أكثر اقترابا واستيعابا لمفهوم الدولة الوطنية الحديثة من حيث مراعاة التنوع والتعدد داخل الدولة وتبدوا فيه النزعة الإنسانية حاضرة وتسيطر عليها الأخلاقية بدلا من العقائدية.ويختتم الباحث حديثه بالتأكيد على أن النخبة السياسية في ماليزيا أكثر تألقا وتجددا – بعكس بلادنا – من خيال الشعب وأن الممسكين بزمام الأمور فيها أوسع وأسرع من طاقة الشعب هناك.
ويخص حسام تمام الحركة الإسلامية التركية بثلاث مقالات موسعة تتناول الأولى منها التجربة الاقتصادية للإسلاميين وكيف كانت مدخلا مهما للحركة الإسلامية لتجاوز التضييق بل والمنع السياسي، وتتناول الثانية الانقسام داخل الحركة الإسلامية بين الأربكانية والأردوغانية على أساس مشروع كل منهما تجاه أمريكا والغرب، ثم ترصد الأخيرة ما اعتبره المؤلف ظاهرة التوجه نحو اليسار لدي قطاع مهم من المثقفين الإسلاميين الأتراك. ويحتل تنظيم القاعدة جزءا مهما من الكتاب فيتوقف المؤلف عند فــــــــــــخ القاعدة! الذي أوقع أمريكا في وحل المنطقة من خلال قراءة في استراتيجية القاعدة التي كانت قد أعلنتها حتى قبل تفجيرات 11 سبتمبر لاستدراج أمريكا، كما يرصد المعركة الخفية وغير المعلنة بين القاعدة وبين إيران، ثم يرصد ما قال أنه تراجع للنفوذ المصري في التنظيم الذي كانت معظم قياداته وكوادره مصرية. ومن الحالة الإسلامية المصرية في تشابكاتها الخارجية، فيتوقف عند ظاهرة المراجعات وتأثيراتها المستقبلية على الحركات الإسلامية الجهادية وعلى العنف الإسلامي عموما، ويتبنى أطروحة مخالفة لكل ما جرى من احتفاء بالمراجعات فيرى أنها لن تكون مهمة في استشراف المستقبل، كما يشتبك مع السؤال الذي شاع بعد صعود حركة المقاومة الإسلامية في فلسطين: هل تهدد حماس الأمن القومي المصري؟ ليحلل طبيعة العلاقة بين الحركة وبين الإخوان المسلمين في مصر رافضا منطق التعامل مع حماس كذراع للإخوان يمكن أن يؤثر على الأمن القومي المصري.
ثم يتوقف عند عدد من أبرز الشخصيات الإسلامية التي تمثل مفاتيح لفهم الحالة الحركية والإسلامية عموما في بلدانها فيكتب عن سعد الدين العثماني الذي تولي طيلة عشر سنوات كاملة الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية الإسلامي المغربي، وعبد الإله بنكيران أهم زعماء الحركة الإسلامية المغربية، وحسن الترابي أكثر الشخصيات الإسلامية إثارة للجدل في السودان وخارجه الذي يرى المؤلف أنه ربما كان أفضل مفكر في العالم الإسلامي وأسوأ سياسي فيه ايضا!، ويكتب عن الأصول الإسلامية لرئيس الوزراء الماليزي الحالي عبد الله بدوي، ويقدم قراءة لشخصية المفكر الحركي اللبناني فتحي يكن صاحب فكرة المتساقطين على طريق الدعوة وما تركته من تأثيرات سلبية في التكوين الحركي، كما يحاول التعرف على الاستراتيجية التي يتبعها أيمن الظواهري منظّر القاعدة وذلك عبر تحليله لشخصيته وخطاباته الدورية، ويتوقف عند شخصية مجهولة ومفتاحية في قراءة المشهد السلفي في مصر وعلاقته وهو محمد رشاد غانم تاجر الأنتيكات بمدينة الإسكندرية. والكتاب بمجمله يتناول القضايا والأفكار والمواقف التي تشغل بال العقل الإسلامي المعاصر في محاولته التكيف مع الواقع والتعامل معه وتجاوزه وصناعته..












التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
الحركات, العالم, الإسلامي

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
مشاهدة صفحة طباعة الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق أرسل هذا الموضوع إلى صديق
انواع عرض الموضوع
العرض العادي العرض العادي
العرض المتطور الانتقال إلى العرض المتطور
العرض الشجري الانتقال إلى العرض الشجري

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الوجود الإسلامي في الأمريكتين قبل كولومبوس سيف الكلمة التاريخ الحديث والمعاصر 24 24-Apr-2012 01:02 PM
العالم الثالث في غيبوبة النسر التاريخ الحديث والمعاصر 0 25-Nov-2010 02:16 PM
من رواد الصحوة الإسلامية فى آسيا الوسطى عبد القادر داموللا الكاشغرى osmankerim صانعو التاريخ 1 23-Aug-2010 01:06 PM
مصطفى كمال أتاتورك.. محمود عرفات صانعو التاريخ 15 25-May-2010 10:55 PM
من أجل فهم عميق لمفهوم الثقافة الإسلامية الأصيلة أبو خيثمة تاريخ الأمة الإسلامية والعصر الوسيط 0 09-Feb-2010 09:49 PM


الساعة الآن 06:51 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع