« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: كيف يمكن اقناع غير المسلمين (آخر رد :النسر الاخضر)       :: أرسل رسائل موبايل مجانا بلا حدود (آخر رد :سماح انطاريس)       :: ذو القرنين (آخر رد :زمــــان)       :: سلام من جديد يشرق عليكم بالخير أخوكم عادإرم (آخر رد :ابن تيمية)       :: القرآن يؤكد أن اسماعيل ومن أرسل اليهم عرب ( لا عرب عاربة ولا مستعربة) (آخر رد :عاد إرم)       :: کاريکاتر اليوم : جيش الحر vs الاسد (آخر رد :ابن تيمية)       :: موقع متخصص لكيفية الربح من الانترنت لايفوتك (آخر رد :سماح انطاريس)       :: أرسل رسائل موبايل مجانا بلا حدود (آخر رد :سماح انطاريس)       :: اردني يجهز كهفا للسياح (آخر رد :زمــــان)       :: ونشرب إن وردنا الماء صفوا .. ويشرب غيرنا كدرا وطينا !!! (آخر رد :زمــــان)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام العامة
> استراحة التاريخ




إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 10-May-2012, 10:43 AM   رقم المشاركة : 1
 
الصورة الرمزية اسد الرافدين

 




افتراضي شعر الرثاء بين النهج والابداع

شعر الرثاء بين النهج والابداع

لطالما ابدع الشعراء على مر الزمن بتجسيد كثيرا من الوقائع وبتخليد كثيرا من سير الشخوص من خلال نهج الرثاء الذي اتخذ عبر انطلاقة الاحاسيس لمن يحوزون تلك القابلية الخاصة في النظم الذي يحاكي مشاعر عدة وصفات اخرى منها الوفاء والنبل والحزن وربما يكن ذلك نابعا من فرط التأثر او رهافة الحس او عامل الوفاء
او الغيرة على مستوى الحدث وكل تلك عوامل استخرجت تلك الطاقة الادبية المذهلة وسطرتها كملاحم رائعة تنقلنا عبر العصور والازمان فقد تعايش ماساة الخنساء وتتعرف لما شعرت به لما تطلع على ما نظمت كما ان من الممكن ان تعايش احداثا اخرى عديدة على جنح صحائف التاريخ بشتى الحقب وهنا اخترنا اليكم من شعر الرثاء بهذا العصر بعض ما نظم بحدث اعدام الرئيس العراقي الراحل صدام حسين رحمه الله

الجبل الاشمّ معاندا

هذه قصيدة تعتبر من روائع شعر الرثاء الحديث نظمت في حق شهيد العيد
الرئيس العراقي صدام حسين رحمه الله وللاسف لا يعرف قائلها
وقد حاكت مشاهد محاكمة الرئيس الراحل




الجبل الأشمّ معاندا

وَوَقـَفـْتَ كالجَـبَـل ِالأشـَمِّ مُعَانِـدَا
قـدْ كـنـتَ صقـراً والقضاة ُطرائـِدَا
قدْ كنتَ حَـشْدَاً رغـمَ أنـَّكَ واحـدٌ
وهُمُ الحُشودُ ، غدوا أمامَكَ واحِـــدَا
إنَّ الأسودَ ، طـليـقـة ًوحـبـيـسة ً
لها هيبة ٌتـَدَعُ القلوب جَوامـِـــدَا
لمْ تُنقص ِالأسَدَ القيودُ ، ولمْ تُــــزدْ
حُرِّيـّة ٌ، فأراً ذليلاً شـَـــــاردَا
* * *
وَوَقـفـتَ كالجبل ِالأشمِّ وليسَ من
طبع ِالجبال ِبـأنْ تكـونَ خوامِـدَا
قفصُ الحديدِ وأنتَ في قـُضْـبَانِـهِ
مُتأمِّلٌ ،، لعَـنَ الزمَـانَ الجَاحِـدَا
قدْ كانَ جُرحُكَ في ظهور الواقفيـن
الناظرينَ إليكَ سَوْطاً جَالـِـــدَا
هُمْ يَحْسِدُونكَ كيفَ مثلُكَ صامِدٌ!!
وَمَتى أبا الشُهداءِ لمْ تَكُ صَامِــدَا
مِن بَعْدِ كَفـِّيكَ السُيوفُ ذليــلة ٌ
ليسَتْ تُطـاوعُ سَاحِبـَاً أو غامِدَا
والخيلُ تبكي فارسا ًما صادفـتْ
كمثيلهِ مُتجحِّفلاً ومُـجـاهـِدَا
يَطأ ُالمصاعِبَ فهي غـُبْرة ُنعـلهِ
ويعَافهُـنَ على التُرَابِ رَوَاكـدَا
إنَّ السَّلاسِلَ إنْ رَآها خانـِـعٌ
قيدَا ً، رَآهَـا الثائـرُونَ قلائِدَا
* * *
وَوَقفتَ كالجَبَل ِالأشَمِّ ويَا لهَـــا
مِن وَقفةٍ ترَكَــتْ عِـدَاكَ حَوَاسِدَا
لسْنا نُفاجَأ ُمن دَويـِّـكَ مــَاردِاً
فلقدْ عَهدْنــَاكَ الدَويَّ المـَاردَا
كانَ القضاة ُبهَا الفريسة َأثـخـنـِتْ
فـزَعَـاً ، وكـنتَ بها المُغيرَ الصَّائِدَا
هُمْ دَاخِلَ الأقفاص ِتلكَ وإنْ يَكونوا
الخارجينَ الأبعــديـنَ رَوَاصـِدَا
قدْ كانَ واحِـدُهُـمْ يَـلوذ ُبنفسهِ
أنّى التفتَّ إليــهِ صـَـقرَاً حَاردَا
فمِنَ البطولةِ أنْ تكـونَ مُـقـيَّـدَاً
قيدٌ كهذا القيدِ يـَبْـقى خـَالـِدَا
* * *
وَوَقفتَ كالجَبل ِالأشـمِّ فمَا رَآى
الرَّائي حَبيسَاً مُسْتَـفـَزّاً وَاقِـدَا
فإذا جلستَ جلستَ أفقـَاً بارقـاً
وإذا وقفتَ وقفتَ عَصْفاً رَاعِـدَا
ما ضِقتَ بالأحْمَال ِوهي ثقيلــة ٌ
قدْ كنتَ بالجَسَدِ المُكابر ِزاهِــدَا
كانتْ عَوادي الدَّهر حولكَ حُشَّداً
قارَعْتهُنَ نـوازلا ًوصَـوَاعِــدَا
كنتَ الصَّبورَ المُستجيرَ بربِّـــهِ
والمُستعينَ بـهِ حَسيراً سـَاهِـدَا
أيقنتَ أنَّ الدَّربَ وهيَ طويـلة ٌ
زَرَعَتْ ثرَاهَا المُستـَفـزَّ مَكَائِدَا
إنَّ الشَّدائِدَ إنْ سَهـلنَ فسمِّـها
مَا شِئتَ إلاَّ أنْ يكُنَ شدَائـِـدَا
* * *
بكتِ القيودُ على يَديكَ خَجُولة ً
إذ كيفَ قيَّدتِ الشُجَاعَ المَاجدَا
وَيدُ الجَبَـان طليقة ٌويحَ الرَّذائل
كيفَ صِرنَ على الزمـَان مَحَامِدَا
ألجُـرحُ سَيفاً صَارَ فيكَ ومُرتقىً
والغيظ ُكفّاً صارَ فيكَ وسـَاعِدَا
حاكَمْتهُمْ أنـْتَ الذي بدويـّهِ
أتعبتَ مَنْ يرجو لحَاقكَ جَاهِـدَا
كنتَ العـراقَ بطولة ًلا تنحـني
أبداً وإنْ كنتَ الجَريحَ الفاقـِدَا
يا مَنْ فقدتَ بَنيكَ لسْتَ بآسِفٍ
فالأرضُ أغلى من بنيكَ مَقاصدَا
مهمَا تكُنْ جَلِدَاً فأنـَّكَ وَالـِدٌ
والدمعُ يَعْرفُ كيفَ يُغري الوَالِدَا
إنِّي لأعْجبُ من ربَاطـةِ فاقِــدٍ
أكتافُهُ هذي وتِلكَ تَسـَانـَــدَا
لجَمَ الدموعَ بعينـهِ لكـنـَّــهُ
أبْقى على دَمْع ِالأضالع ِعَامـِـدَا
للهِ دَرُّكَ من أبٍ مُتَصـَـــبِّرٍ
أبكتْ أبُوَّتهُ الحَديدَ الجـَامـِدَا
ولِمَ التَعَجّبُ ما لديكَ أعِــزَّة ٌ
بَعدَ العراق أقارباً وأباعِـــدَا
* * *
ووقفتَ كالجَبَل ِالأشــمِّ مُكَابرَاً
كنتَ الفراتَ جَدَاولاً وَرَوافـدَا
كُنْتَ العِرَاقَ المُسْتَفزَّ بمَا لـــهُ
مِن غيظِ جُرْح ٍلا يطيقُ كَمائـِدَا
ها أنتَ مُتهَمٌ لأنـَّـكَ لمْ تكـنْ
يوْمَا ًمِنَ الأيام ِرَقما ًزائـــِدَا
ها أنتَ مُتّهمٌ لأنـَّكَ وَاثـِـبٌ
سـتخيفُ سَطوتهُ الزمانَ الفاسِدَا
قدْ حَاكَمُوكَ وَهُمْ عُرَاة ٌفاخْلعَـنْ
دمَكَ اللّظى ثوبا ًعليهمْ شاهِــدَا
مـرَّتْ ثلاثٌ داجياتٌ والدِّمــا
كانتْ وتبقى تستجيرُ حواشِــدَا
وتعملقَ الأقزامُ ، سابقَ راكــعٌ
فوقَ البساطيل المقيتةِ ساجــدَا
فَاحملْ فوانيسَ البطـــولةِ إنَّهُ
زمنٌ بطونُ دُجاهُ صِرنَ ولائـِدَا
أأسِفتَ (وَالشَّعْبُ العَظيمُ) مُهَادِنٌ
والشوكُ أدْمى فيهِ جَفنـا ًرَاقِـدَا
القادِمُونَ لهُ سَيحمــَدُ حُكْمَهُمْ
فيْ كلِّ حَال ٍسَوفَ يبقى حَامِــدَا
صبْرَا ًعليهِ ولا تُعَجِّلْ خطـــوَهُ
فالدَّرْبُ ما زالتْ تجودُ مكائــِدَا
أليوْمَ قدْ سمَّى نِظامَكَ بَائِـــدَاً
وغدَا ًيُسمّيهمْ نَظامَا ًبَائـِــدَا
إلاَّ الذي خاضَ المَخاضَ بجرحـهِ
مُتدرعاً بدمائهِ ومكابــــدا
شدَّ الفراتَ على يديهِ مُكابراً
وطوى عنانَ الموتِ حُرَّا ًصَامِدَا
وَعَلا جبينـا ًواستثارَ مُروءة ً
وسما عزيزا ًواستشاط َمُجالِـدَا
ومشى لميتتهِ فأفرحَ آمِـــلا ً
وسعى لجنتهِ فأحزنَ حَاسِــدَا
فبمثل ذا يسمو العراقُ بمثل ذا
يحيا عظيماً مُستضاءً خالــدا
صبراً أبا الشهداءِ إنكَ في غـدٍ
سترى العراقيين صوتاً راعـدا
هو وعدُ ربِّكَ إنَّ ربَّكَ ـادقٌ
ما كانَ وعدُ الله إلاَّ نافــذا



يوم العيــد
انها اجمل قصيدة نظمت في رثاء ذبيح الاضحى الرئيس العراقي الشهيد
د محمود الدغيم

شهيد العيد
حزن العراق ونكّست أعلام
وتجاسر العملاء ياصدامُ
يافارس الميدان في يوم الوغى
مني عليك تحية وسلامُ
صلى عليك العرب يا أسد الشرى
والمخلصون وصلت الأقوام
يا ابن الحسين طريق جدك واضح
ُعليه سار إلى الأمام إمام
درب الشهادة دربكم ياسادتي
يحلو بها يا أخوتي الإعدام
يا والد السبطين ياجد الفتى
علمتهم أن الكرام كرامُ
وهتفت يوم رحيلهم وعزائهم
أن البكاء على الشهيد حرامُ
يوم الشهادة يوم عرس عراقنا
شهدت بذالك الصحف والأقلام
عمدت دربك بالوفاء لأمة
ُعربية خانت بها الاعجام
وسللت سيفك في الحروب
فزمزمت عصب المجوس وطأطأ الاقزامُ
وكتبت في السيف المضمخ بالشذى
زفرا به الايحاء والالهامُ
يا أيها السني دربك واضح
ياسيد السادات ياقمقامُ
زرعوا طريقك بالورود تقية
فاذا بها من حقدهم الغامُ
يا قائد الشهداء انت مناضل
ومكافح ومجاهد صمصامُ
لك في العروبة صحبة وصحابة
ومعارك ومنازل وخيامُ
شنقوك يوم العيد في احرامنا
فتعكر التهليل والاحرامُ
وبكى الحجيج عليك في عرفاتنا
فدموعهم فوق الخدود سجامُ
وبكت على بغداد مصر ومكة
والقدس يامحبوبها والشامُ
والنخل لوح بالسيوف وهزها
فتجمع الاخوال والاعمامُ
في عوجة الاحرار مثوى قادة
لما اتيح بدفنك الاكرامُ
ضمت رفاتك ياسليل محمد
فتنهدت في حزنها الاكمامُ
وسقى ضريحك هاطل الحزن
الذي نطقت بفضل هطوله الايامُ
كرمت ارضك ميتا ومجاهدا
فبكت عليك العرب ياضرغامُ



للشاعر السوري الدكتور محمود الدغيم




وهذه ابيات رائعة لاحد العراقيين نظمت بذلك الحدث
تحت اسم

الجبوري
ندى الحروف
من اين تبتدئ الحروف نـــداهــــا...........قد بح من وقع الاسى معناهـــــا


من اين يا رجلا تطــــاول ملـــكه..........ظلما و خط خطــــــوطه و بناهـــا

سطرت مجـدك بالسلاح مدجـــجا.......... تغلي و توقد في الحروب لظاهــا

و ظلمتنا عشرين عامـا " سيـدي"..........و اذقــتنا من هولــهــا اقساهـــا

و تركت ابناء العراق طرائــــــدا........... و كسرت سيفك بعد ان ادماهــــا

اوقدتها حـتى تــفـــجر جمـرهــــا........... و ركبت من امواجها اعــتاهــــا

و اليوم تندبك النســــــاء نوائــــح........... من بعد ان قتلـــت يداك اباهـــــا !

من اين ابدأ و الحروف تشدنــــي.......... .فارى الحروف و قد بكت عيناها

و الموت يدنوا و الرجال تلحفــت........... و الخوف من اركانها يغشــــاهـا

لكن قلــبك لا يــــزال شجاعــــــة........... يدمي عداه و يرتقى اعلاهــــــــا

و حبال موتك و العمائم عربــدت........... و نواح نائحة و من ابكاهـــــــــا

و انا الذي قد كنت اهجو فعـــــلـه............ اليوم ممـــــــا قالــــــه اتباهــــــا

و بنوا فلسطين الصغار تجمـــعوا............ و بكت عيون القدس في مسراها

و بكت عيون الاهل حين نطقـتها............. وشهادتين اعـــادها و تلاهـــــــا

ام هل لسانــك قالــها متــملــــــقا............. ام تهت عنـها ناســــيا معناهـــــا

ام هل هـــداك الله اخـــر ليــــــلة............. ام من يفرق مهــجة و هداهــــــا

الله اكبر حين يقبـض ظــــــــالم.............. و يتوب رب العرش في اخراهــا

هذي الشهـــادة بيــننا في محــشر..... و النفــس مفضية الى مولاهـــا

شد الرحال و كان فيها شامـــــخ...............مــثل النخـــيل تعلـــقا بثــــراها

قتلوه كي تغتال امتـــــنا بـــــــــه.............. و تظل امريكا و مـــن والاهـــا

و يظـــل كســرى موقــدا نيرانه..............تصلي بابناء العراق لـــــظاهـــا

و العرب ما بين الدروب تفرقــوا.............و تكمــموا من ذلـــهم افـــــواهـا



الجبـــوري
















التوقيع

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
نعتزّ بهذا التوقيع وبمناسبة اهدائه في منتدى التاريخ

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
العراق جمجمة العرب وسنام الاسلام
أياأمة تتداعى عليها الأمم متى النهضة قبل الندم

 اسد الرافدين غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
الرثاء, النهج, بين, شعر

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
مشاهدة صفحة طباعة الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق أرسل هذا الموضوع إلى صديق
انواع عرض الموضوع
العرض العادي الانتقال إلى العرض العادي
العرض المتطور العرض المتطور
العرض الشجري الانتقال إلى العرض الشجري

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
النهي عن بغض العرب إبن سليم الكشكول 11 21-Nov-2010 08:50 AM


الساعة الآن 01:24 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع