« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: دورة لتعلم اللغة الانجليزية مجانا (آخر رد :hamada.m)       :: سلام من جديد يشرق عليكم بالخير أخوكم عادإرم (آخر رد :ابن تيمية)       :: من اجمل الدروس (آخر رد :القعقاع بن عمرو التميمى)       :: مملكة قيدار (آخر رد :القعقاع بن عمرو التميمى)       :: كاريكاتير مُعبر (آخر رد :النسر)       :: أكل أموال الناس بالباطل مرفوض شرعا (آخر رد :النسر)       :: أبحاث علمية (آخر رد :النسر)       :: هونتر س.طومسون، ملك "الغونزو” (آخر رد :النسر)       :: الروائي أمير تاج السر: التنوع الثقافي سر تميز الأدب السوداني (آخر رد :النسر)       :: العراق تظاهرات غاضبة في جميع المحافظات (آخر رد :النسر)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> صانعو التاريخ




إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 10-Jun-2012, 12:06 PM   رقم المشاركة : 1
hisham88
مصري قديم



افتراضي الشيخ محمد النفوس أحب القرآن - عاش بالقرآن وللقرآن

الشيخ محمد النفوس
أحب القرآن
عاش بالقرآن وللقرآن
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين أنزل القرآن ورَفعَ من أحبه وأزل من جافاه
والصلاة والسلام على من بلغنا القرآن ليكون حجة لنا ودستورا
وبعد فهي كلمات في فضل رجل كان الأول في حفظه وإتقانه لكتابه الله حتى وفاته في نهاية القرن الرابع عشر للهجرة النبوية الشريفة ، ولكنه كان الأخير فيمن امتلك حجة نسب في أخذ القرآن موصولا عن رسوله الله e إلى زيد بن ثابت t
سألته مراراً هل تذكر لنا أسماء من أخذت عنهم القرآن فكان يعيد أسمائهم حتى يأتي إلى ذكر النبي الأعظم e لتقرأ في وجهه سعادة لن تجدها إلا عند أهل القرآن أنفسهم ، ولست أذكر وبكل الأسف سوى اسم رجل منهم وهو الشيخ إسماعيل الشردوب يرحمه الله تعالى وهو من أخذ منه الشيخ مباشرة
ولد الشيخ في مدينة شاء الله إلا أن يكون لها حظ من رسول الله e فكان حمل بن سعدانة وهو رجل من بني عليم أحد الوافدين على النبي e فشرف برؤية النبي e وإتباعه 0
مدينة أفرزت من العلماء والفقهاء والأدباء ما فاق في تقديري حجمها المكاني والزماني
إلا أن الحركة العلمية فيها ومنذ القرنين الماضيين لم تعد كحالها بل تراجعت كثيرا لأسباب نسأل الله زوالها ، لتعود بالعلم أكثر رواجا كما كانت في ماضيها 0
في أحياء مدينة معرة النعمان بن بشير الأنصاري t عاش الشيخ محمد النفوس وفيها كانت ولادته في شهر محرم من عام ثلاث وخمسين وثلاثمائة وألف هجرية ، الموافق لشهر نيسان من سنة ثلاثة وثلاثين وتسعمائة وألف 0 من عائلة كريمة في الحي الغربي منها 0
وكانت ولادته أيام كانت الإصابة بداء الجدري حينها تعني الموت المؤكد أما من قدر الله نجاته ، ترك المرض بصمته أثراً على شكل ندب تشوه الوجه وقد يمتد ذلك حتى الكفين إلا أن أشد الآثار ضرراً كانتً تقع على العينين وربما أدى ذلك للعمى كما حدث لأبي العلاء المعري في صغره وهو أيضاً ما حدث للشيخ ، وفي نفس السن تقريباً 0 ففقد عينيه وكأنما هما مسحتا تماما 0
سألته مرة يرحمه الله تعالى كم كان عمرك يا سيدي وقتها فقال كنت في الرابعة أو الخامسة من عمري 0 ثم قلت وهل تذكر من الألوان شيئا فقال : لازال في ذاكرتي لونان الأحمر والأخضر
ولا بد أن المصاب كان جللا بالنسبة لعائلة الشيخ ، إلا أنها لم تكن لتعلم بالذي خبئه الغيب لهذا الطفل من خير 0 حيث وهبه الباري عز وجل ، قدراً عالياً من الذكاء تجده في ذات الشيخ وسلوكه حتى أنه نافس المبصرين بأعينهم ، ببصيرة وهبه الله إياها ومكنه منها0 وأنا لازلت أذكر وقد تجاوزت العاشرة من عمري ، أذكره وفي المسجد كنا نتعلم فيه القرآن 0 يتصرف كمن لم يحرم البصر قط 0
نعم يتحرك ضمن المسجد وخارجه بحرية المبصرين ، يتحرى خلالها الساعة[1] بدقة ليضبط الوقت ويتهيأ بالوضوء للأذان فصلاة الظهر بمسجده في الحي الغربي البعيد قليلاً عن المسجد الذي يقرؤنا فيه 0
حيث تنتهي دروس حفظ القرآن ويتجه الشيخ لكي يؤم في مسجده 0 فلم تكن الصلاة لتقام في المسجد حيث كنا[2] 0
ففتح المسجد وإغلاقه وقضاء حوائجه خلاله 0كل ذلك يؤديه دون حاجة لأحد منا وحتى ملء دلو الماء للوضوء من البئر 0
إلا أنك ترى الناس يتسابقون لمصاحبته في أي اتجاه يريد 0 ويبقى العجب ينتابك حين تراه وحيدا يحدد اتجاه المكان الذي يريده ويتجه إليه0 أقصد الأمكنة التي يتردد إليها ، وكأنني أراه الآن وهو قادم ليقف تماما أمام دكان والدي ثم يناديني يا هشام 0 كي أساعده في ارتقاء الرصيف والدخول للمحل 0
ولقد كنت ملحاحاً في السؤال عن طريف ما كان يحصله له ولا سيما في صغره فإن وجد فرصة حدثني :
قال : دعيت لعشاء عند آل الذكرى [3]فذهبت وأحسن استقبالي ، وعند وصولي للغرفة حيث هيئ للعشاء سمعت صوتا من الداخل ! قفوا والله والله لن تدخل يا شيخ حتى تسمي الحاضرين وتحدد أماكن جلوسهم ، أو فوالله سترفع على رجليك بالعصا[4] ، وقبض علي ثلاثة من الشباب عند عتبة البيت ، قلت خلوا عني فالأمر جِدُّ بسيط وبدأت باليمين أسمي الرجل وأكنيه حتى انتهيت منهم جميعاً لم أخطئ بتسمية أحداً منهم 0
إلا أن الأمر لم ينته عند ذلك فعاد القسم مرة من نفس الرجل وقال أنت عرفتهم من أصواتهم وحددت مواقعهم بناءً على ذلك 0
إذن لن تغادر العتبة حتى تسمي أنواع الطعام كلها وحتى ما وضع من حلو وفواكه ، فبدأت أعدُ ما وضع من طعام حتى انتهيت ولم أنس شيئاً
أثار ذلك العجب عندهم مع أنهم يعرفونني 0 فقال : أحد الحضور نسألك بالله يا شيخ إلا دللتنا على سر معرفتك ، فالأمر فوق معرفة الأصوات أو معرفة الطعام من خلال رائحته 0
فقلت : ليس الأمر بمستغرباً وشيخي الشيخ إسماعيل الشردوب - وهو من أخذ عنه القرآن- موجود فهو من أخبرني بما سمعتم !
قيل : وكيف وهو لم يتكلم بكلمة
قلت : إلا أن المِعْلَقَة التي كانت بيده نطقت بما أريده
يا ولدي لقد علمني الشيخ إسماعيل القرآن وعلمني معه أشياء منها لغة صوتية أتقنتها فكان إذا رغب إلي بشيء - وهو كفيف أيضاً – استخدم يده بالنقر الخفيف على الجدار أو الأرض أو 00أو 00 دون أن ينطق بكلمة فأعلم ما يريد 0
نعم يا ولدي لقد أحسن إلي والدي بأن أرسلاني إليه ومن نعومة أظفري فلم أغادره حتى أتقنت ما عنده من كتاب الله ، كما علمني تجليد الكتب حتى أتقنتها كمهنة أسترزق منها[5] ثم أصبحت إمام لأحد المساجد في الحي الذي أسكنه 0
ولقد كان علماء المعرة ولا سيما شيخها الشيخ أحمد الحصري رحمه الله تعالى يهابه في خطبة الجمعة فهو غير متسامح وإلى أقصى درجة في أي هفوة يمكن أن يقع فيها القارئ لكتاب الله وكان الإشعار هز المنبر تنبيها للخطأ
وأشهد الله تعالى لقد حفظ الشيخ القرآن كما لم يحفظه أصحاب العيون المبصرون – مرات ومرات كان يأتينا الرجل من أبتاء الحي ونحن نقرأ فيقول يا شيخ : ويحدد كلمة من القرآن الكريم ويسأله في سورة هي 0 فيتلو الشيخ الآية المقصودة ويتابع ( وينا ياشيخي بدي شفوا ) عندها وبشكل عفوي ينادي علينا ويقول يا هشام يا عكل أو يا محمد 000 هات المصحف من يدك ويفتحه يقلب أوراقه ويخاطب أحدنا ( هاي سورة كذا 00 فقد تكون هي وقد نقول قبل صفحات أو بعد صفحات ثم نفتحها فيقول يا فلان أنظر في الصفحة اليمنى أو يقول اليسرى ( وبلسانه من فوق يا ولد شفتا ) وتكون هي
ويتابع الشيخ فيعدد كل الآيات التي وردت فيها هذه الكلمة دون أن ينسى شيئاً بفضل الله تعالى عليه ومنته0
قبيل الظهر كان الشيخ يطلب منا أن نعيد على مسمعه ما حفظنا من كتاب الله تعالى وكنا في حدود الثمانية 0 وهنا ومن العجيب أيضاً قدرته على الاستماع إلينا جميعا دون أن تفلت منه - يشهد الله - خطيئة واحدة 0
حاولت وحاول غيري ممن يقرأ أمامه ، ومرارا تخطي بعض الآيات قلت أو كثرت طعماً بالانصراف قبل الآخرين إلا أننا لم نفلح مرة واحدة لا بل كانت العصا بانتظارنا – أعد يا فلان ويسميه - والعصا قد وصلته قبل الكلام دون أن تصيبه غيره 0 وبتفكير الصبية كنا نحاول تغيير أمكننا عساه يخطئ بنا دون فائدة 0
لم يبدأ الشيخ بتحفيظنا القرآن حتى تأكد من إتقاننا لنطق حروف العربية منفردة أو مجتمعة في كلمة ، حتى أنه يرحمه الله كان يتأكد من ذلك بيده بأن يرقب شكل الفم حين النطق وكان يميز لنا بين الحروف السهلة النطق والأخرى الأكثر صعوبة 0
ولا زلت أذكر كلامه يا أولاد أفضل من حرف الضاد هو النبي e ثم عمر بن الخطاب t - ويتابع القول - هو حرف يحتاج لكي تبتعد عند نطقه الشفتين نحو الوراء أقصى ما يمكن وعلى مسافة واحدة ويضع المسطرة بين شفتينا ويدفعها نحو الوراء بلطف ويطلب لفظ حرف الضاد 0
لقد كان حبه للقرآن حباً لا يرتقيه حب آخر ، وكأنه سمعت مقولة سفيان بن عيينة رحمه الله تعالى يقول : والله لا تبلغوا ذروة هذا الأمر حتى لا يكون شيء أحب إليكم من الله فمن أحب القرآن فقد أحب الله افقهوا ما يقال لكم[6]
سألته كم مرة تراجع القرآن في العام قال : بانتظام في الشهر مرة واحدة وقد أقرؤه ثلاث مرات إلا أن لي يوماً في رمضان أختاره لأقرأ القرآن فيه كاملاً 0
زرته في مشفى المواساة وكان المرض قد أوهنه حتى أنه غير مكترث بمن حوله وكانت تأخذه حالة غيبوبة تحجبه عن محيطه وفجأة انتفض وقد حنى رأسه وهي عادة أعرفها فيه عندما يريد البحث عن كلمة أو آية من كتاب الله ثم قال : ( صيحولو عميغلط ) وكانت الحقيقة أن أحداً في الغرفة لم ينتبه أن طالبا جامعيا من قسم اللغة العربية خارج الغرفة لديه امتحان وهو يدمدم بآيات من القرآن ويخطئ بقراءتها 0
ناديناه وقلنا يطلبك الشيخ وبعد دخوله قال له أعد ما قرأته فأعاد القراءة وصحح الشيخ ما تلاه وكان الخطأ بنصب أو جر لا عدت أذكر
لم يكن دَخْلُ الشيخ من تعليمه للقرآن وما يتقاضاه من أجر من مديرية أوقاف المعرة كاف له فكان يلجأ إلى بعض الأعمال إن شئنا أن نسميها أعمال رديفة منها أنه إذا سمع بمولود جديد والذكور تحديداً[7] كان يأخذنا مسرعين إلى حيث أهل المولود ندخل دون استئذان فنحن أطفال صغار نقرأ ما يسمى عندنا ( بالصريفة )[8] يوزع علينا خلالها الملبس أو بعض السكاكر ويعطى للشيخ مبلغا من المال 0
وأقتطف لكم بعضا مما كنا نقول :
الحمد لله علـى خير الـــسبب والشــــكر لله علينا قــد وجب
ثم الصلاة والســــلام مني على النبي الهاشــــمي الأمــي
وأهلــه وصحبه الأخـــيار ما ناح قمري علــى الأشـــجار
صُبِحتم بالخير يــا أهل المـنزل إليكم كل الســـــرور مـــقبل
هنئتم بالولــــد الجــديــد الصالح المبارك الــــــــسعيد
عمراً طويلا ربــنا أعــــطيه يَعيش ويربـــا بـدلال أبـــيه
ونقول :
يا ربــــنا يوم ألســبوع نجيه وابقي إلــيه أمه وأبــــــيه
وننهيها بقولنا :
والحمد لله علـــــى التمــام حمــدا كثيرا زائد الإنــــعام
حمدا يفوح المســــك والخزام تمت بعون الملك العـــــــلام[9]
رحمك الله يا شيخ محمد وجعل ما علمتنا وعلمته غيرنا في ميزان حسناتك وأبشرك بظهر الغيب بما نسب للنبي e قال : من أحب القرآن فليبشر [10]
وفي صحيح البخاري رحمه الله تعالى وأكرم مثواه : مثل الذي يقرأ القرآن كالأترجة طعمها طيب وريحها طيب . والذي لا يقرأ القرآن كالتمرة طعمها طيب ولا ريح لها ومثل الفاجر الذي يقرأ القرآن كمثل الريحانة ريحها طيب وطعمها مر . ومثل الفاجر الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحنظلة طعمها مر ولا ريح له[11]
وعند الإمام مسلم رحمه الله تعالى وأكرم مثواه قال قال : رسول الله eما أذن الله لشيء ما أذن لنبي حسن الصوت يتغنى بالقرآن يجهر به[12]
أخوكم
هشام كرامي

[1]وهي من نوع ( zenith( كانت مربوطة بسلسال إلى وسطه استغني عن الغطاء الزجاجي الذي يحمي عقاربها كما استغني عن عقرب الثواني وكان يتحسس الوقت من بالشاهدة من أصابعه بلمس خفيف لعقربي الساعات والدقائق

[2]فعوامل الزمن أعاقة ذلك لزمن إلا أنه أبى أن يترك المسجد خرابا دون أن يذكر فيه ذكر الله فيه ولقد جدد المسجد بفضل الله بعد وفاته وعادت الحياة تدب فيه من جديد

[3]عائلة كريمة في المدينة

[4]وهو لو أراد فلن يغلبه عشرة رجال أقوياء فقد آتاه الله من القوة البدنية ما يكفي لذلك

[5]والحق فلقد كان الشيخ ماهراً بها ولن أبالغ أن الكتاب يخرج من يده للحياة من جديد

[6] حلية الأولياء [ جزء 7 - صفحة 302 ]
[7]وما عرفته عنه أن كان يحب بنتيه أكثر من ولديه

[8]قد بطلت تلك العادة منذ سنين طوال

[9] مما يتضح أنها محشوة بالعامية

[10] قال حسين سليم أسد : إسناده صحيح - سنن الدارمي [ جزء 2 - صفحة 525 ]

[11] صحيح البخاري [ جزء 4 - صفحة 1917 ]

[12] ( يتغنى بالقرآن ) معناه عند الشافعي وأصحابه وأكثر العلماء من الطوائف وأصحاب الفتوى يحسن صوته به وقال الشافعي وموافقوه معناه تحزين القراءة وترقيقها واستدلوا بالحديث الآخر زينوا القرآن بأصواتكم قال الهروي معنى يتغنى به يجهر به
صحيح مسلم [ جزء 1 - صفحة 545 ]






الصور المرفقة
نوع الملف: jpg المسجد.jpg‏ (55.7 كيلوبايت, المشاهدات 4)
نوع الملف: jpg حافظ كتاب الله الشيخ محمد النفوس.JPG‏ (27.7 كيلوبايت, المشاهدات 5)






التوقيع

muaaz

 hisham88 غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 12-Jun-2012, 10:25 AM   رقم المشاركة : 2
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: الشيخ محمد النفوس أحب القرآن - عاش بالقرآن وللقرآن

صوره للشيخ رحمه الله













التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
أحمد, محب, الشيخ, النفوس

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
مشاهدة صفحة طباعة الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق أرسل هذا الموضوع إلى صديق
انواع عرض الموضوع
العرض العادي العرض العادي
العرض المتطور الانتقال إلى العرض المتطور
العرض الشجري الانتقال إلى العرض الشجري

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
إمام السنة في باكستان الحافظ عبد الله الرُّوْبْري أبو خيثمة صانعو التاريخ 0 02-Nov-2011 10:12 PM
العلامة أحمد نصيب المحاميد رحمه الله تعالى أبو خيثمة صانعو التاريخ 0 20-Mar-2011 11:24 PM
من أعلام المقاومة الوطنية ضد الاستعمار فخر العرب صانعو التاريخ 1 08-Dec-2010 07:51 PM
الى السماء يا علماء السنة بالعراق اسد الرافدين التاريخ الحديث والمعاصر 3 06-Aug-2010 11:35 AM
محمد المختار بن الحامد فخر العرب تاريخ الأمة الإسلامية والعصر الوسيط 0 27-May-2010 02:04 AM


الساعة الآن 04:38 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع