« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: كمشتكين بن دانشمند (آخر رد :محمد المبارك)       :: أعضاء في منتهى العدل (آخر رد :جلا د)       :: أعضاء في منتهى العدل (آخر رد :جلا د)       :: أبحاث علمية (آخر رد :النسر)       :: تاريخ علــــم الفــــــلك عند القدام و حتى اليوم (آخر رد :النسر)       :: أصل الرئيس الامريكي اوباما والسياسه الأمريكيه (آخر رد :النسر)       :: طريق الإستقرار في ليبيا (آخر رد :النسر)       :: سوريا تسلك طريق الحرية (آخر رد :النسر)       :: كاريكاتير مُعبر (آخر رد :النسر)       :: العقد الأخير في تاريخ سورية.. جدلية الجمود والإصلاح (آخر رد :النسر)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> المكتبة التاريخية




إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 20-Jun-2012, 10:12 AM   رقم المشاركة : 1
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي العرب.. من الفتوحات العثمانية إلى الحاضر

يوجين روجان


يروي المؤرخ الأمريكي يوجين روجان في كتابه "العرب.. من الفتوحات العثمانية إلى الحاضر" -الذي صدرت حديثا ترجمته العربية في القاهرة- تاريخ خمسة قرون عربية، بدأها من الفتوحات العثمانية حتى رحيل جورج دبليو بوش الابن عن سدة الحكم في الولايات المتحدة الأمريكية، مضيفا ملحقا قصيرا عن الربيع العربي، الذي اندلعت أحداثه عام 2011، قبل صدور الكتاب بشهور.
استخدم المؤلف لتدوين تاريخ العرب مشاعره، وتعاطفه مع شعوب عربية، نظرت بمقت إلى الاتهام العالمي لها عام 2001 بأنها مصدرة الإرهاب، وكونها خطرا ونتوءا لابد من إزالته، في سبيل تحقيق الهدوء في العالم. ولكي يتجنب روجان الاتهام المعد مسبقا للمؤرخين الغربيين بإظهار العرب في أقبح صورة، استخدم مصادر تاريخية عربية، ليحكي الحكاية، فخرجت فصول الكتاب البالغ عددها 14 فصلا، في شكل الحكايات أو القصص القصيرة، التي ابتعدت عن التعقيد التاريخي الذي قد يعتبره البعض ملولاً، ولجأ في كثير من الأحيان إلى أن يروي الحكاية بمنظور بطلها العربي، وليس بمنظور متلقيها الغربي.

تاريخ العرب الحديث

يبدأ روجان بسرد تاريخ العرب من الفتوحات العثمانية في القرن السادس عشر، حيث بين أن تاريخ العرب الحديث يبدأ بالفتوحات العثمانية التي وقعت عامي ١٥١٦ و١٥١٧، إذ هزمت جيوش العثمانيين الحديثة المزودة بالبنادق جيوشا قديمةً تحمل السيوف، فثبتت أقدام القوى العثمانية في الأراضي العربية حتى نهاية الحرب العالمية الأولى، وكانت تلك بداية خضوع التاريخ العربي لقواعد الآخرين. حتى ذلك الوقت كان حكم العرب ينبع من مدن العرب الكبرى: دمشق وبغداد والقاهرة؛ أما في عهد العثمانيين، فانتقل مركز الحكم إلى مدينة إسطنبول البعيدة التي تمتد في قارتي أوروبا وآسيا ويخترقها مضيق البوسفور.
ولقد دام حكم العثمانيين للعرب أربعة قرون من القرون الخمسة الماضية. وعلى مدار هذه المدة الطويلة، تغيرت الإمبراطورية، ومن ثم تغيرت القواعد. في أول قرن تلا الفتح، لم تطالبهم القواعد التي وضعها العثمانيون بالكثير؛ إذ لم يكن على العرب سوى الاعتراف بسلطة السلطان واحترام الشريعة الإسلامية والسلطان. وسمح العثمانيون للأقليات غير المسلمة بتولي شئونها الخاصة تحت إمرة قياداتها المحلية ووفقًا لقوانينها الدينية في مقابل دفع جزية للدولة. وبصفة عامة، بدا أن معظم العرب نظروا بعين الرضا لوضعهم في ظل الإمبراطورية العالمية التي سادت في ذلك العصر على اعتبار أنهم مسلمون في إمبراطورية إسلامية عظمى.
كما تتبع تاريخ العرب أثناء الاستعمار الأوروبي، ويؤكد الحكايات بقصص عن صراع القوتين العظميين أثناء الحرب الباردة، وصولا إلى العصر الحالي، الذي هيمن عليه قطب واحد، فيبدأ أولى فصول الكتاب من لحظة أفول دولة المماليك، بعدما سقط سلطانها التاسع والأربعون قنصوة الغوري، في موقعة مرج دابق عام 1516، على يد سليم الأول السلطان العثماني الذي جاء فاتحًا، ويستعين بقول المؤرخ المملوكي ابن إياس معلقا على هذه الفاجعة :
كانت ساعة يشيب منها الوليد ويذوب لسطوتها الحديد.

عصر جديد

بدا لكثير من العرب أن سقوط الإمبراطورية العثمانية عام ١٩١٨ يضعهم على أعتاب عصر جديد من الاستقلال والعظمة القومية، وتطلعوا إلى بعث مملكة عربية أكثر عظمة من أنقاض الإمبراطورية العثمانية، وشجعهم على هذا الدعوة التي طرحها الرئيس الأمريكي وودرو ويلسون بشأن حق الأوطان في تقرير مصيرها وبلورها في أربع عشرة نقطة شهيرة.
لكنهم تجرعوا مرارة خيبة الأمل عندما اكتشفوا أن النظام العالمي الجديد سيقوم على القواعد الأوروبية لا على القواعد التي وضعها ويلسون. استغل البريطانيون والفرنسيون مؤتمر الصلح الذي عُقد في باريس عام ١٩١٩ حتى يطبقوا نظام إنشاء الدول الجديد على العالم العربي، ووقعت جميع الأراضي العربية تحت شكل أو آخر من أشكال الحكم الاستعماري فيما عدا وسط الجزيرة العربية وجنوبها. طبقت فرنسا نظام الحكم الجمهوري في مستعمرتيها السورية واللبنانية اللتين كانتا حديثتا التخلص من الحكم العثماني.
أما بريطانيا فأضفت على ممتلكاتها في العراق وشرق الأردن قشور نظام الملكية الدستورية الذي تعمل به حكومتها. وكانت فلسطين استثناءً؛ إذ تقوضت كل المساعي لتشكيل حكومة قومية بسبب الوعد بإنشاء وطن قومي لليهود بالرغم من معارضة السكان الأصليين. تحددت لكل دولة عربية جديدة عاصمة وطنية اتُخذت مقرًا للحكم، وأُجبر الحكام على وضع مسودات دساتير وتشكيل مجالس نيابية تعمل بنظام الانتخاب، وأجرت الدول المتجاورة مفاوضات لم تخلُ من الحدة في كثير من الأحيان بشأن ترسيم الحدود، مع أن هذه الحدود كانت في كثير من الأحيان شكلية إلى حد بعيد.
قوبلت هذه الإجراءات بمعارضة كثير من القوميين العرب، إذ رأوا أنها تؤدي إلى انقسام الشعب العربي وإضعافه، وأن هذا الشعب لن يستعيد مكانته المستحقة كقوة عالمية تحظى بالاحترام إلا عن طريق وحدة عربية شاملة؛ بيد أنه في ظل الالتزام بالقواعد الأوروبية الجديدة انحصرت كل المواقف السياسية القيمة داخل حدود كل دولة من الدول العربية الجديدة. كما كتبت الحرب العالمية الثانية نهاية التأثير الأوروبي على الشئون العالمية.
ومثلت السنوات التي تلت الحرب حقبة تخلص من الاستعمار، إذ فازت الدول الآسيوية والأفريقية بالاستقلال عن الحكم الاستعماري، وكثيرًا ما حدث ذلك بقوة السلاح. وفي النصف الثاني من القرن العشرين، ظهرت الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي بوصفهما قوتين عظميين، وشكل التنافس بينهما قواعد العصر الجديد الذي اصطلح على تسميته بالحرب الباردة.
في ذاك الوقت اشتعل تنافس محتدم على الهيمنة العالمية بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي، ومع محاولة كل منهما ضم العالم العربي إلى منطقة نفوذه، أصبح الشرق الأوسط إحدى الحلبات العديدة التي تتصارع عليها القوى العظمى. ومع دخول العالم العربي عصر الاستقلال القومي، وجد أن القواعد الأجنبية - قواعد الحرب الباردة - تقيد المساحة المتاحة له للإمساك بزمام أموره لما يقرب من نصف قرن (من ١٩٤٥ إلى ١٩٩٠).
وكانت قواعد الحرب الباردة واضحة: إما أن يكون البلد حليفًا للولايات المتحدة أو الاتحاد السوفييتي، لكن الإبقاء على علاقات طيبة مع الدولتين خيار غير مطروح. وبصفة عامة، لم يمل العرب إلى الموقف الأمريكي المعادي للشيوعية ولا إلى المادية الجدلية التي تبناها الاتحاد السوفييتي. وحاولت الحكومات العربية أن تسلك طريقًا وسطًا عن طريق حركة عدم الانحياز، لكن دون جدوى. وفي النهاية أُجبرت كل دولة من دول العالم العربي على الانضمام لأحد المعسكرين.
ظلت الضوابط والتوازنات قائمة مع وجود القوتين العظميين؛ فلا السوفييت ولا الأمريكيون يستطيعون القيام بتصرف يمس المنطقة دون رجوع أحدهما إلى الآخر خوفًا من استثارة رد فعل عدائي. وعاش المحللون في واشنطن وموسكو في ظل الخوف من نشوب حرب عالمية ثالثة، وبذلوا جهدًا جهيدًا حتى يمنعوا الشرق الأوسط من إشعال هذا الحريق. أيضًا تعلم القادة العرب كيف يتلاعبون بالقوى العظمى لصالحهم، إذ وظفوا التهديد بسحب موالاتهم للطرف الذي يدينون له بالتبعية حتى يضمنوا لأنفسهم الحصول على مزيد من الأسلحة ومعونات التنمية. على الرغم من هذا، مع نهاية الحرب الباردة كان العرب واعين تمامًا أنهم لم يقتربوا من تحقيق درجة الاستقلال والتنمية والاحترام التي طمحوا إليها في بداية هذا العهد. ومع انهيار الاتحاد السوفييتي، أصبح العالم العربي على مشارف عصر جديد تسود فيه ظروف أسوأ.

عصر القطب الواحد

انتهت الحرب الباردة بعد وقت قصير من سقوط سور برلين عام ١٩٨٩. ومع الغزو العراقي للكويت عام ١٩٩٠، بدأ عصر القطب الواحد بالنسبة للعالم العربي. هلت بشائر هذا العصر حين صوت السوفييت لصالح قرار أصدره مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة يضفي الشرعية على الحرب التي قادتها الولايات المتحدة على حليف الكريملين القديم، العراق. سقطت قواعد حقبة الحرب الباردة لتفسح الطريق أمام عصر من القوة الأمريكية المطلقة، وتوقع الكثيرون في المنطقة حدوث الأسوأ.
ربما كانت قواعد عصر الهيمنة الأمريكية الجديد هي الأصعب في تعريفها. فقد انتهج ثلاثة رؤساء أمريكيون سياسات مختلفة على مدار تسعينيات القرن العشرين والعقد الأول من القرن الحادي والعشرين. فجورج بوش الأب الذي كان في منصب الرئيس وقت انهيار الاتحاد السوفييتي رأى أن نهاية الحرب الباردة تعني بداية نظام عالمي جديد.
وفي عهد بيل كلينتون، ظل تعزيز التعاون الدولي والمشاركة هما السمتان الأساسيتان لسياسة الولايات المتحدة. لكن مع وصول المحافظين الجدد إلى السلطة عقب انتخاب جورج بوش الابن عام ٢٠٠٠، غيرت الولايات المتحدة توجهاتها متبنيةً سياسة اتخاذ القرارات بصفة فردية دون مراجعة. وفي أعقاب الهجوم الذي تعرضت له الولايات المتحدة في الحادي عشر من سبتمبر ٢٠٠١، صار لهذه السياسة آثار مدمرة على المنطقة بأكملها، إذ أدت إلى شن حرب على الإرهاب تركز على العالم الإسلامي وتنظر إلى العرب باعتبارهم المشتبهين الرئيسيين.
من الواضح أن قواعد اللعبة اليوم تعارض مصالح العالم العربي أكثر من أي وقت مضى. وباستثناء دول الخليج التي استغلت عهد الهيمنة الأمريكية الجديد لتحقق لمواطنيها نموا اقتصاديا واستقرارا سياسيًّا ملحوظَين، فإن الحقبة التي تلت الحرب الباردة اتسمت باندلاع العنف والقلاقل في الشرق الأوسط، وصارت نظرة العرب للمستقبل أكثر تشاؤما من أي وقت مضى، سواء على الصعيد الداخلي أو العالمي أو على مستوى المنطقة. وكما قال سمير قصير بتحفظه المميز: ليس جميلًا أن تكون عربيا هذه الأيام.
يقول روجان : غير أنه من الخطأ أن نسلط الضوء على التوتر والمشكلات في تاريخ العرب على حساب الأمور الكثيرة التي تضفي على العالم العربي روعة بالغة. لقد أمضيت حياتي في دراسة الشرق الأوسط، وجذبني تاريخ العرب لأنه غني جدًّا ومتنوع. بعد أن قضيت طفولتي في بيروت والقاهرة، استلهمت من اهتمامي بالشرق الأوسط نوع الدراسة التي اخترتها في الجامعة في الولايات المتحدة، إذ درست اللغتين العربية والتركية حتى أتمكن من قراءة المصادر الأولية التي تتناول تاريخ العرب، وحين اطلعت على سجلات المحاكم وكتب الوقائع، والمخطوطات والوثائق الأرشيفية، وكتب التاريخ والمذكرات؛ أبهرتني في تاريخ العرب الأمور العادية والغريبة على حد سواء. كثير مما حدث في العالم العربي على مدار القرون الخمسة الماضية مألوف في التجارب التي خاضها البشر في أنحاء العالم؛ إذ نرى على صفحات العالم العربي جميع العناوين الرئيسة التي سُطِّرت في تاريخ البشر الحديث مثل: القومية والإمبريالية، والثورة والتصنيع، والهجرة من الريف إلى المدن، والكفاح من أجل حقوق المرأة.
غير أن هناك الكثير من الأمور التي تميز العرب، ومنها: شكل مدنهم، موسيقاهم وشعرهم، وضعهم كأمة اختارها الله للإسلام، وفكرتهم عن الجماعة القومية الممتدة من المغرب إلى شبه الجزيرة العربية. مع أن هناك هوية مشتركة تربط العرب وتقوم على وحدة اللغة والتاريخ، فإن أكثر ما يبهر فيهم هو ما بينهم من اختلاف؛ فهم شعب واحد وشعوب متعددة في الوقت نفسه: فحين يرتحل مسافر في شمال أفريقيا من المغرب إلى مصر، يلحظ تغيرا مستمرا في اللهجة وفن الخط والمناظر الطبيعية والعمارة وطرق الطهي وكذلك في أشكال الحكومات وأنواع الأنشطة الاقتصادية.
وإن واصل المسافر رحلته من شبه جزيرة سيناء إلى الهلال الخصيب، فسيجد اختلافات مماثلة بين فلسطين والأردن وسوريا ولبنان والعراق. وإن انطلق من العراق متوجهًا نحو الجنوب إلى دول الخليج، فسيجد تأثير إيران المجاورة ظاهرا هناك بوضوح. وفي عمان واليمن تظهر آثار شرق أفريقيا وجنوب آسيا. لكل شعب من شعوب هذه المناطق تاريخه الخاص، لكنهم جميعا يرون أن ثمة تاريخا عربيّا مشتركا يربط بعضهم ببعض.

المؤلف

يوجين روجان هو عضو هيئة تدريس ومحاضر جامعي في التاريخ الحديث للشرق الأوسط بكلية سانت أنتوني بجامعة أوكسفورد، وهو مدير مركز دراسات الشرق الأوسط بالكلية. نال كتابه حدود الدولة في ظل الإمبراطورية العثمانية السابقة جائزة أفضل عمل عن الشرق الأوسط من جمعية دراسات الشرق الأوسط بأمريكا الشمالية عام ٢٠٠٠، كما نال جائزة ألبرت حوراني. يعيش روجان في أوكسفورد بإنجلترا.














التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
الحاضر, العثمانية, الغرب

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
مشاهدة صفحة طباعة الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق أرسل هذا الموضوع إلى صديق
انواع عرض الموضوع
العرض العادي العرض العادي
العرض المتطور الانتقال إلى العرض المتطور
العرض الشجري الانتقال إلى العرض الشجري

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
توزيع القبائل العربية في ليبيا الجزائرية تاريخ الأمة الإسلامية والعصر الوسيط 5 14-Nov-2011 09:56 AM
قبيلة فايد الذيب أبن عقار (قبيلة فايد الحرابي ) في مصر وليبيا والعالم العربي بوالذيب الكشكول 3 14-Sep-2011 10:06 AM
التحولات الفكرية والاجتماعية التي رافقت وساهمت في سقوط الخلافة العثمانية hisham88 الكشكول 0 10-Nov-2010 11:34 PM


الساعة الآن 05:45 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع