« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: البدوى يسهل سيطرة اللوبى اليهودى على الإعلام (آخر رد :أمان)       :: نساء مصر المملوكية من "المخدع" إلى "التسلطن" (آخر رد :النسر)       :: أصل الرئيس الامريكي اوباما والسياسه الأمريكيه (آخر رد :النسر)       :: مصر وربيع التقدم (آخر رد :النسر)       :: ملف العراق الجريح ( قراءات سياسية مميزة ) (آخر رد :النسر)       :: اخبار اسرائيل (آخر رد :النسر)       :: تونس وعواصف الحرية (آخر رد :النسر)       :: تفكيك أيديولوجيا السلطة في "مولانا" لإبراهيم عيسى (آخر رد :أبو روعة)       :: كاريكاتير مُعبر (آخر رد :النسر)       :: التزكية ومعرفة النفس (آخر رد :النسر)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> تاريخ الأمة الإسلامية والعصر الوسيط



مسلمو بورما.. متى تنتهي المعاناة؟

تاريخ الأمة الإسلامية والعصر الوسيط


إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 23-Jun-2012, 12:12 PM   رقم المشاركة : 1
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي مسلمو بورما.. متى تنتهي المعاناة؟


حسن شعيب


خلال السنوات الـ 15 الأخيرة، وبالاعتماد على الشائعات غالبًا, لم تنطفئ جذوة التوتر بين البوذيين والمسلمين في بورما، ولم تتوقف أحداث الشغب الدامية التي يذهب ضحيتها في معظم الأحيان المسلمين الذين ينظر إليهم من قبل البوذيين على أنهم ليسوا من أهل البلاد.
في الأسبوع الماضي, وقعت حادثة قتل لم تكن سوى حلقة من اضطهاد المسلمين هناك, حيث لقي أكثر من عشرة مسلمين في تاونجوك في ولاية الراخين المحاذية لبنغلادش حين هاجم حشد من أثنية الراخين ذات الأكثريّة البوذيّة حافلة وانهالوا بالضرب على عشرة من المسلمين حتى الموت بدعوى أن فتاة من الراخين اغتُصبت وقُتلت على أيدي مسلم.
من جانبها أصدرت السلطة البورميّة بيانًا نشر على الصحيفة الرسميّة والذي أوضح "وقعت في ولاية راخين أحداث منظمة، خارجة على القانون وفوضويّة قد تعرض للخطر السلام والاستقرار ودولة القانون, مضيفًا أن الجنرال كوان زان نائب وزير الداخلية، سيرأس للجنة للكشف عن الحقيقة والتحرك على الصعيد القضائي" موضحا أن السلطات تنوي تثقيف "الناس على احترام الممارسات الديمقراطيّة في الحياة اليوميّة".
يواجه المسلمون في بورما عداء لدينهم ربما يكون أحد أسس المجتمع البورمي, وهذا ما يبدو جليًا في تصريحات بعض المسئولين البورميين, حيث يقول شوي مونج مستشار حزب الأغلبيّة في البرلمان المحلي: "إن المسلمين ليسوا إلا مهاجرين غير شرعيين أقاموا على أراضينا", مضيفًا: "سيأتي يوم نواجه فيه مشكلة خطيرة" زاعما أن المسلمين "أثاروا مشاكل في تايلاند وأوروبا والولايات المتحدة ويحاولون إثارة مشاكل في ولاية راخين".
كما علق كو أونج من جمعية مسلمي بورما على الحادث قائلا: إن "العلاقات اليوميّة مع البوذيين جيدة طالما أنك تلزم موقعك ولا تتخطى حدودك", مشيرا إلى أن "الجريمة تظلّ جريمة بنظر أي كان، لكن إن كان فاعلها مسلمًا، عندئذ قد تصبح مبررًا لإثارة اضطرابات وأعمال الشغب".
أما أبو تاهاي ممثل طائفة الروهينجيا المؤلفة من 750 ألف شخص, مسلمون لا يحملون أي جنسية يقيمون في شمال ولاية راخين وتعتبرهم الأمم المتحدة من الأقليّات الأكثر تعرضًا للاضطهاد في العالم, فقد ندد بالحادث قائلا: "لقد قتلوا وكأنهم حيوانات, إن لم تكن قادرة على السيطرة على الوضع، فقد تمتد الأحداث".
جدير بالإشارة أن عشرات المسلمين نظموا تظاهرة في مدينة رانغون أمام أحد المساجد للمطالبة بالعدالة, كما استنكر آخرون بتعرضهم للتشويه مما قد يؤثر على تنقلاتهم وحياتهم العامة أو الإساءة إليهم مما يقلّل فرصهم في الوظائف العامّة والتعليم والقضاء.
يشار أن جاك ليدر أحد المؤرخين في المعهد الفرنسي كان قد أوضح أن "المواطن البورمي ينظر إليه من قبل الغالبيّة العظمى من البورميين على أنه بوذي تحديدًا، حيث أنهم يرون البوذية جزء لا يتجزأ من الهوية الوطنية, مضيفا "العداء للأجانب هو من طباع البورميين بصورة عامة, وأنهم يستخدمون كلمة "كالا" بطريقة سلبيّة للإشارة إلى المسلمين" مؤكدًا أن العلاقات سيئة ولن تتحسن كثيرًا .. يكفي أن تحصل شرارة لتتحول من التوتر إلى الاشتباك".
جدير بالذكر أن السلطات البورمية قامت بتعزيز الإجراءات الأمنية في غرب البلاد, كما فُرض منع للتجول، فيما قال مسئول في الشرطة، إنه "تم تعزيز" الوجود الأمني والعسكري في المنطقة، بعد تصاعد التوتر الديني فجأة بعدما قتلت جموع بوذية غاضبة في غرب بورما 10 مسلمين في أعمال عنف في جنوب ولاية راخين, كما دعت زعيمة المعارضة أونغ سان سو تشي الأكثريّة البوذية في البلاد إلى إبداء "التعاطف" مع الأقليات.
حسب الإحصاءات الرسمية يمثل المسلمون في بورما 4% من الشعب البورمي, 60 مليون نسمة, أما البوذيين فيقدرون بحوالي 89%, كما تعتبر بورما إحدى أكثر دول جنوب شرق آسيا من حيث التنوع العرقي ويظل التوتر الطائفي والعرقي منتشرًا بها ولا سيما ضد المسلمين هناك.












التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 23-Jul-2012, 12:46 PM   رقم المشاركة : 2
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: مسلمو بورما.. متى تنتهي المعاناة؟


رمضان في بورما .. قمعٌ وإبادة!
كوروش زيباري

ترجمة/ الإسلام اليوم

في الوقت الذي يستقبل فيه المسلمون بشتى بقاع العالم شهر رمضان بالبهجة والسرور, يتعرض مسلمو الروهينجا في بورما لأبشع الجرائم الوحشيَّة والمروّعة من قبل البوذيين المتطرفين, حتى صارت حياتهم أقرب للخوف والإبادة والقهر والمعاناة الشديدة.
أكثر الأقليّات المضطهدة في العالم -حسب وصف منظمة الأمم المتحدة لمسلمي الروهينجا- شعب مسلم يعيش في ولاية راخين، في غرب يورما, ويبلغ عدد سكانها 3 ملايين نسمة، يحدها من الغرب خليج البنغال وغالبيَّة سكانه من ثيرافادا البوذيين والهندوس, ويعود تاريخ القمع الذس يتعرض له مسلمي الروهينجا في منطقة أراكان إلى الحرب العالميّة الثانية, حيث ذبح 5ألاف مسلم عام 1942، بوحشية على أيدي قوميي راخين.
ومن يومها كان المسلمين في المنطقة عرضة للمضايقات من قبل الحكومة البورميَّة التي رفضت حتى الآن منحهم الجنسيّة الرسميّة, ووفقًا للمفوضية العليا للأمم المتحدة لشئون اللاجئين، الذي قال: "إن هذا النقص في حقوق المواطنة الكاملة يعني أن مسلمي الروهينجا ينبغي عليهم تحمل غيرها من الانتهاكات، بما في ذلك القيود على حريتهم في التنقل، والقيود التمييزيّة في الوصول إلى التعليم، والمصادرة التعسفيّة للممتلكات".
نتيجة للظروف المعيشية القاسية والمعاملة التمييزيّة من جانب الحكومة، تفيد تقارير عدة أن نحو 300 ألف من مسلمي الروهينجا هاجروا إلى بنجلاديش وحوالي 24 ألف فروا أيضًا إلى ماليزيا بحثا عن حياة أفضل, فضلا عن العديد منهم الذي هرب إلى تايلاند، بيد أن الرهينجيون لا يجدون ترحيبا في بنجلاديش, التي تتفاوض مع الحكومة البورميّة لإعادة الروهينجا, أو تايلاند, التي ترفض اللاجئين البؤساء, بل إنها سمحت بغرق سفينة كان على متنها بعض منهم في عرض البحر.
ووفقا لما قالته منظمة هيومن رايتس ووتش: "إن السلطات الحكوميّة البورميّة لا تزال بحاجة إلى مسلمي الروهينجا لا لشيء ولكن لأداء أعمال السخرة", مضيفة "إذا ما حاول أحد أن يرفض أو يشكوا لما يصيبه فيكون مهدد فعليًا للقمع والتعذيب وأحيانا للموت" مؤكّدة أن أفراد المنظمة شاهدوا أطفالا لا تتجاوز أعمارهم سبع سنوات يعملون في فرق العمل القسري".
وفي ذات السياق, عدد أحد المدرسين بجامعة واترلو كندا, المصاعب المختلفة التي تعرض لها مسلمي الروهينجا تاريخيًا, حيث يقول "أنهم تعرضوا لشتي أنواع التعذيب والقمع والابتزاز وفرض الضرائب التعسفية ومصادرة الأراضي, والإخلاء القسري وتدمير المنازل, بالإضافة إلى استخدامهم بشكل متواصل كعمال بالسخرة على الطرقات وفي معسكرات الجيش.
لسنوات عدة, ظلّ نشطاء حقوق الإنسان ينتقدون الإجراءات التعسفية الموجّهة ضدّ مسلمي الروهينجا في بورما من قبل الحكومة والبوذيين المتطرفين, حيث أصدر إلين بيرسون, نائب مدير هيومن رايتس ووتش في آسيا بيانًا احتجاجيًا على تدهور أوضاع مسلمي الروهنجيا، داعيًا رابطة أمم جنوب شرق آسيا الضغط على الحكومة البورميّة إلى وضع حدّ للممارسات الوحشيّة.
يبدو أن الصراع وموجة القمع ضد مسلمي الروهينجا في ولاية الراخين تصاعدت بشدة في الوقت الراهن, ليشهد مسلمو بورما أيامًا عسيرة من جديدة لتلقي بظلالها على موجات العنف والاضطرابات الماضية, حتى تبدأ موجات القتل في صفوف الروهينجيون, فوفقًا لمجموعة من المنظمات غير الحكوميّة في بريطانيا فقد ذبح 650 من مسلمي الروهينجا من 10-28 يونيو, كما تقدر الأمم المتحدة تشرد ما بين 50 -90 ألف منهم منذ اندلاع أعمال العنف.
وبينما وصفت منظمة العفو الدوليّة الهجمات الأخيرة ضد أقلية الروهينجا من المسلمين وغيرهم في بورما بمثابة خطوة للخلف في تقدم البلاد في مجال حقوق الإنسان، مشيرةً إلى تزايد العنف والاعتقالات غير القانونية في أعقاب إعلان حالة الطوارئ قبل ستة أسابيع, فإن مسلمي بورما لا يتعرضون –على ما يبدو- للقمع والتقتيل من البوذيين فحسب, ولكنهم كذلك يعانون من التعتيم الإعلامي لمأساتهم, حيث لا يهتم أي وسائل الإعلام بهم, لذلك فمن المستحيل التحقق من أعداد القتلى والنازحين.
من الواضح أن الإعلام الغربي, الذي يتباهى بكونه مستقلا ومهنيًا, ظلّ صامتًا إلى حد كبير عن تناول مذبحة المسلمين في بورما, والمحنة التي حلت بهم, ووجدوا أن هناك مواضيع أخرى مثيرة للاهتمام تستحق التغطية, ليظهر ذلك التعصب الأعمى ضد المسلمين, كما صمتت الحكومات الغربيّة بشكل مخجل، حتى يتخلوا عن المسئوليّة الأخلاقيّة ويغضوا الطرف عن إراقة دماء مسلمي بورما لا لشيء إلا لأنهم مسلمون.

|المصدر بالإنجليزية|












التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 24-Jul-2012, 12:51 PM   رقم المشاركة : 3
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: مسلمو بورما.. متى تنتهي المعاناة؟

عن الموت تحريقا!





صلاح حميدة


مشهد مؤلم جدّاً الّذي عُرِض على الفضائيّات لمجموعة من البوذيّين يحرقون مجموعة من المسلمين وهم على قيد الحياة، وفوق ذلك ينهالون عليهم ضرباً وتهشيماً وسط جمهرة من النّاس تنظر ولا تتكلّم إلا تشجيعاً أو مشاركةً أو تصويراً لما يجري من جُرم.

يتساءل المشاهد عن سر صمت العالم عما يجري بحق المسلمين في بورما، فمن أجل امرأة معارضة للنّظام البورمي تجنّد العالم والإعلام الدّولي ومنظّمات حقوق الإنسان في سبيل الإفراج عنها، وكان لهم ما أرادوا، بينما يقتل في أقل من شهر أكثر من ألفين من المسلمين ويهجَّرُ أكثر من تسعين ألفاً! وهذا لا يحرك ضمير أغلب هؤلاء!.

بالرّجوع إلى الحوادث التّاريخيّة في القتل حرقاً نجد أنّ هذا الأسلوب استخدم لقتل الأعداء، وتمّ استخدامه كأشدِّ أنواع الإيذاء للخصوم وإنهائهم نهائيّاً عن وجه الأرض بحيث لا يتبَقّى لهم أيّ أثر، وهو يعبّر عن نفسيّات حقودة تحوي في داخلها عقدا كثيرة خطيرة، ولا يمكن اعتبار منفّذي مثل تلك الجرائم بأنّهم بشر أصحّاء نفسيّاً.

فسيّدنا إبراهيم عليه السّلام قام قومه بمحاولة حرقه بعد أن حطّم أصنامهم وأبان عجزهم أمام حجّته في الدّعوة إلى الله، وقالوا "حرِّقوه"، وفعل التّحريق يتناسب مع فعل الاستمرار في الجريمة مع الأخذ بالحسبان عامل الزّمن والعذاب المتوقّع من الحرق خلال هذا الزّمن بعكس الحرق، فالتّحريق لإنسان على قيد الحياة يهدف لتعذيبه حتّى الرّمق الأخير من الحياة وإحالته بعد ذلك إلى رماد.

ويقول اليهود إنّ عنصريّة وجنون هتلر دفعه لحرق اليهود والغجر في أفران للغاز، وبالرّغم من أنّ هناك من ينفي ذلك الكلام إلا أنّنا لسنا بوارد مناقشة ذلك في هذا المقال، ولكنّ الحركة الصّهيونيّة وقعت في خطايا الحرق أيضاً، فحرقت عصاباتها صاحب مخبز قرية دير ياسين وولده من آل الشّريف في بيت النّار وهم أحياء، وقام متطرّفون هندوس بإحراق مسلمين ومسيحيين أحياء في الهند قبل سنوات، وفي عدوان إسرائيل على قطاع غزّة عام 2008م أحرقت مئات الفلسطينيين بالفوسفور الأبيض، وذُكِرَ أنّ القذّافي وزعيم عربي آخر ومليشيات الكتائب اللبنانيّة كانوا يحرقون خصومهم السّياسيين بإلقائهم في آبار من حامض النّايتريك، وفي سوريا يتلِذّذ زبانية بشّار الأسد بإحراق معارضيه وهم أحياء، ولن يتّسع المجال لعدّ كافّة حالات الحرق على خلفيّات سياسيّة ودينيّة وعرقيّة واجتماعيّة.

وبالعودة إلى بورما، من الممكن إسقاط تلك الحالة على ما جرى مع سيّدنا إبراهيم عليه السّلام، فأيّ مبرّر سيجده أشخاص يعبدون أصناماً لا تضرّ ولا تنفع ولا يمكن أن تحمي نفسها من الأذى؟ وكيف سيقارنون أنفسهم بمن يعبد الله الواحد القهّار مقابل من يعبد صنماً يصنعه بيده؟.

ومن الممكن أن تسقط على الحالة الألمانيّة والحالة الصّهيونيّة ونظرتهما للأقلّيّات الدّينيّة والعرقيّة وخوفهما منها، مع أنّها لا تشكّل تهديداً إلّا في مخيّلة العقليّة العنصريّة الّتي تبحث دائماً عن صورة لا تنوّع فيها وعالم لا يشمل إلا عرقا أو دينا أو شعبا معيّنا..

فالمشترك بين كافّة الأمثلة السّابقة ناتج عن رفض مطلق للآخر وتربية عنصريّة فاشيّة، لا تنظر لتكامل وتعاون وتعارف وإعمار مشترك للأرض، بل ترى نفسها عرقاً أو ديناً فوق الأعراق والأديان والشّعوب، ولهذا نرى تعبيرات هذه التَّنشِئَة في تلك المجازر الدّمويّة وعمليّات الحرق الإجراميّة الّتي لا تريد أن ترى ضحيّتها تُوَسَّدُ في قبر.

ولذلك نرى أنّ الإسلام تحدّث عن حالة سيّدنا إبراهيم عليه السّلام، وتحدّث عن حالة أصحاب الأخدود، ليقدّم للمسلمين العبرة في الصّبر والثّبات لأنّهم سيعيشون حالات مشابهة، وحتّى يردعهم عن ارتكاب أفعال مماثلة، ولذلك لا نرى في تاريخ المسلمين ما يفيد بارتكابهم لمثل تلك الجرائم.













التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 25-Jul-2012, 02:26 PM   رقم المشاركة : 4
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: مسلمو بورما.. متى تنتهي المعاناة؟


رئيس بورما: "تجميعهم في معسكرات لاجئين، أو طردهم من البلاد"
الأزهر: أغيثوا مسلمي بورما!




دبي- وجه "الأزهر الشريف"، أحد أكبر المؤسسات الدينية في العالم الإسلامي، نداءً الثلاثاء، لإغاثة "المسلمين المضطهدين" في ميانمار "بورما السابقة"، وجدد إدانته لما وصفها بـ"أعمال التطهير العرقي"، التي قال إنها تجري في "غفلة من ضمير العالم النائم."

وذكر الأزهر، في بيان له الثلاثاء، إن "الشعب المسلم" في ميانمار، يتعرض لعمليات "تطهير عرقي"، من جانب الأكثرية البوذية، "على غير ذنب جنوه"، واصفاً مسلمي بورما بأنهم "من أكثر الأقليات المسلمة في جنوب آسيا مسالمة، وحرصاً على استقرار وطنهم."

ودعا البيان، في نداء عاجل إلى "المؤسسات الإسلامية الدعوية والخيرية والإغاثية الشعبية والرسمية، لمد يد العون لإخوانهم المضطهدين في بورما"، وقال إن "إخوانكم هناك في حاجة ماسة إلى الدعم المعنوي، الذي يرفع عنهم بطش الأكثرية الباغية، وإلى الإغاثة بكل صورها الطبية والغذائية وغيرها من سائر الاحتياجات الضرورية."

وأضاف البيان: "وفي الوقت الذي يعلن فيه الأزهر الشريف ضرورة وقف هذه التصـرفات العنصرية، التي تشين أية دولة في عالم اليوم، فإنه يدعو المؤسسات الإسلامية الدعوية والخيرية والإغاثية الشعبية والرسمية، إلى مد يد العون لإخوانهم المضطهدين، في غفلة من ضمير العالم النائم."

وسبق للأزهر الشريف أن أصدر بيانًا في 28 يونيو/ حزيران الماضي، استنكر فيه "التطهير العرقي"، الذي يتعرض له المسلمون في بورما، مشيراً إلى حدوث "مذابح عنصرية على نطاق واسع"، وأضاف أنه "تم تجاهل هذه الأحداث المروعة، في خضم الأحداث التي تقع في العالم العربي والإسلامي."

من جانبه، استنكر المجلس القوم لحقوق الإنسان في مصر، ما جاء على لسان الرئيس البورمي من أن "المخرج الوحيد المتاح لأفراد أقلية الروهينجيا المسلمة، غير المعترف بها، يقضي بتجميعهم في معسكرات لاجئين، أو طردهم من البلاد."

وأشار المجلس في بيان الثلاثاء، أورده موقع "أخبار مصر"، التابع للتلفزيون الرسمي، إلى أن "مثل هذه التصريحات، من شأنها زيادة العنف والكراهية بين أفراد الشعب الواحد، وحصد مزيد من الضحايا"، مشدداً على أن "تلك الأقلية لها حقوق كاملة، وفقاً للمواثيق والأعراف الدولية لحقوق الإنسان."

وطالب المجلس دول العالم والأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي والمنظمات والهيئات الدولية ومنظمات حقوق الإنسان، بـ"وضع حد لهذه المذابح التي يتعرض لها مسلمو بورما"، و"فتح تحقيق فوري وعاجل لهذه الجرائم البشعة، وغيرها من الانتهاكات التي حدثت للأقلية المسلمة منذ عام 1942"، مؤكداً أن المجلس سيظل في حالة متابعة دائمة.
"سي ان ان"












التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 01-Aug-2012, 01:13 PM   رقم المشاركة : 5
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: مسلمو بورما.. متى تنتهي المعاناة؟

تمثال بوذا.. وجرائم البوذيين في حق مسلمي بورما





الخمالي بدر الدين


نتذكر جميعا عندما أقدمت حركة طالبان سنة 2001 على تدمير تمثال بوذا بأفغانستان كيف قامت قيامة العالم بأسره، وتداعت المنظمات الدولية والإعلام الغربي بكل ترسانته تندد وتستنكر ذلك العمل المشين، وتسارع علماء المسلمين تحت الضغط الدولي متدافعين باتجاه أفغانستان، وفي مقدمتهم الشيخ يوسف القرضاوي، لثني حركة طالبان بالأدلة الشرعية المعللة، عن إتمام تنفيذ قرارها الشرعي بتدمير التمثال "المصون"، حفاظا على الصورة المثالية لتسامح المسلمين مع باقي الديانات حتى ولو كانت وثنية! و للحفاظ على تراث الإنسانية الذي يمثله التمثال الحجري المنقوش في قلب جبل باميان!!

واليوم، هاهم مسلمو بورما تُقطّع لحومهم وتُسفك دماؤهم وتنتهك أعراضهم وتدمر منازلهم ويهجرون جماعات وفرادى من بلادهم، وها هو العالم- الغربي خصوصا- بدوله العظمى، والولايات المتحدة الأميركية راعية "السلام" ومؤسساته الدولية الرنانة "الأمم المتحدة ومجلس أمنها العتيد أصحاب القرارات التاريخية وأعضاؤه العظام فرنسا وانجلترا وروسيا والصين المجاورة لبورما، ومنظمة اليونسكو أدعياء الإنسانية والرحمة والدفاع عن حقوق الأقليات وتطبيق القانون الدولي" قد أصابهم الخرس والصمم والعمى، وقبعوا في صمت مريع، ولا من يتحرك ولا من يطالب بإنقاذ أولئك المساكين، وإيقاف حكومة ميانمار الدكتاتورية الطاغية عند حدها وإنزال العقوبات الدولية عليها، لما تقترفه من فظاعات بحق المسلمين!! أم لأنهم مسلمون فلا دية لهم، أم لأنهم مسلمون فدمهم مستباح ومصيرهم أن يبادوا حتى تقر عين الغرب ومن والاه، وحتى تقر عين البوذيين وأصنامهم الحجرية؟!!

وها نحن، أيها المسلمون، مرة أخرى نقف مكتوفي الأيدي مشدوهين لهول ما يجري، لا حيلة لنا ولا حول ولا قوة، لماذا؟ لأن دولنا الإسلامية والعربية لا تملك من أمرها شيئا على الصعيد الدولي، فلا صوت ولا صيت ولا هيبة لها، بل حتى تلك التي تملك الأموال والإمكانات والوسائل للتحرك لحماية إخوة لنا في محنة وضيق وشدة من نير الإبادة والتقتيل الجماعي، لم تستطع أن تتدخل لإيقاف مسلسل الدم والقتل الذي يذهب ضحيته مسلمو الروهينغا.

حكومة ميانمار العسكرية الطاغية لم تفوت الفرصة لكي تجتث المسلمين من أراضيهم، وتمارس في حقهم صنوف التقتيل والتنكيل، بمشاركة العصابات البوذية المتطرفة، التي انتهزت الفرصة كذلك للانتقام من الدين الإسلامي في شخص المسلمين، وتفجر أحقادها الدينية والإثنية في شكل مذابح همجية وبربرية راح ضحيتها الأطفال والنساء والمدنيون العزل من المسلمين..

وكان أول ضحاياها عشرة من علماء المسلمين الروهينغا، كانوا عائدين من أداء مناسك العمرة، فهاجمهم أكثر من 450 من البوذيين المتطرفين حيث قاموا بربطهم من أيديهم وأرجلهم وانهالوا عليهم ضربا بالعصي حتى استشهدوا.

وبعد ذلك تتالت الهجمات والمذابح على قرى المسلمين وأحيائهم من قبل المتطرفين وبدعم من حكومة ميانمار، ومرد كل هذا العنف الأعمى، إلى السياسة العنصرية البغيضة التي سلكتها حكومة ميانمار منذ سنة 1962 تجاه مسلمي الروهينغا، حيث حرمتهم من حقوق الموطنة، بما فيها الجنسية والتعليم الحكومي وممارسة شعائرهم الدينية، واعتبرتهم غرباء عن بورما وقامت بطردهم تباعا إلى بنغلاديش المجاورة بحجة أنهم ليسوا من سكان البلد الأصليين، وهذا ما قوى الأحقاد الإثنية للبوذيين وشجعهم على ارتكاب مذابحهم دونما خوف أو رادع.

لقد وجب على المسلمين اليوم التحرك العاجل لإنقاذ وإغاثة مسلمي بورما وعدم تركهم عرضة للاعتداءات الهجمية للبوذيين المتطرفين ولسياسة التصفية العرقية التي تنتهجها حكومة ميانمار، وذلك ببذل كل الجهود، أفرادا ودولا، وطرق كل السبل واتخاذ كل الوسائل الممكنة لإيقاف نزيف الدم وحرب الإبادة التي يتعرض لها مسلمو الروهينغا الذين تقدر نسبتهم بـ15 بالمئة من عدد سكان ميانمار، البالغ عددهم 55 مليون نسمة، وعدم تكرار أخطاء الماضي التي جعلت من بعض الأقليات المسلمة، خاصة في آسيا، أثرا بعد عين، نتيجة لصمت المسلمين وتقاعسهم عن الإغاثة وتقديم يد المساعدة يوم كانوا بحاجة ماسة لها.













التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 06-Nov-2012, 10:44 AM   رقم المشاركة : 6
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: مسلمو بورما.. متى تنتهي المعاناة؟


ديمقراطيَّة بورما .. الجرح مازال ينزف!

ويتني اليوتش

ترجمة/ الإسلام اليوم

في الآونة الأخيرة تجدّدت الاشتباكات بين المسلمين والبوذيين في بورما والتي استمرَّت ما يقرب من أسبوع وخلفت أكثر من 80 قتيلا وإجبار عشرات الآلاف إلى الفرار واللجوء إلى المخيمات المكتظة بالمشردين, وهذا ما يعرض –وفقا لقول المراقبين- عملية الديمقراطيّة الوليدة في البلاد للإجهاض.
صحيحٌ أن العراك بين راخين البوذيين والمسلمين الروهينجيا بدأ في يونيو الماضي، لكن عاد إلى تصدر المشهد وتجددت أعمال العنف في 21 أكتوبر، ولا سيما عقب إعادة انتخاب الرئيس البورمي ثين سين رئيسًا لحزب الاتحاد الحاكم للتضامن والتنمية.
من جانبها, ذكرت الحكومة أن أحداث العنف الأخيرة تركت وراءها 84 قتيلا بالرصاص وإصابة نحو 29 آخرين، في حين أن جماعات حقوق الإنسان تقدر أن عدد القتلى قد يكون أعلى من ذلك بكثير، فضلا عن تشريد أكثر من 32 ألف شخص من مسلمي الروهينجا بسبب النزاع خلال الأسبوع الماضي.
أما سورين بيتسوان, رئيس رابطة أمم جنوب شرق آسيا، فقد مارس ضغوطًا قوية على حكومة بورما لتسوية الوضع بسرعة، محذرًا من أنه إذا لم يتم احتواء العنف وتهدئته، فإنه قد يدفع الروهينجيا إلى اللجوء إلى التطرف, وهذا لن يؤكد هشاشة الديمقراطيَّة في بورما فحسب، ولكنه كذلك قد يهدد الأمن الإقليمي ككل.
يقول بيتسوان "إذا لم يكن المجتمع الدولي، بما في ذلك (رابطة أمم جنوب شرق آسيا) قادرا على تخفيف هذا القتل والألم الذي يحدث في صفوف الروهينجيا, فإنهم بذلك يدفعون إلى التطرف دفعا, مما يهدد بانتشار عدم الاستقرار في المنطقة بأسرها".
بالرغم أن مسلمو الروهينجيا يعيشون منذ عقود طويلة في بورما, فإنهم ما زال يُنظر إليهم محليا إلى حد كبير على أنهم دخلاء على البلاد جاءوا بطريقة غير مشروعة من بنجلاديش المجاورة, لذلك فإن التمييز ضد الروهينجيا ليس متأصلا ثقافيا في البلاد فحسب، ولكنه يتخذ الطابع المؤسَّسي كذلك، وذلك وفقا للتقرير الصادر عن وكالة الأسوشيتد برس:
في الوقت الراهن, يواجه مسلمو الروهينجيا أيضا التمييز الرسمي، وهي سياسة شجعتها الأنظمة العسكرية السابقة في بورما لكسب التأييد الشعبي بين المجموعات الأخرى, حيث استبعدهم قانون 1984 رسميًا على اعتبار أنهم واحدة من القوميَّات الـ135 في البلاد، وهذا يعني حرمان أكثرهم من الحقوق المدنية الأساسية وحرمانهم من المواطنة.
من جهة أخرى, تمارس بنجلاديش المجاورة، والتي لا تعترف بالروهينجيا كمواطنين أيضًا، سياسة رفض دخول المسلمين إلى بلادها, حيث يفرون بالآلاف إلى هناك بواسطة القوارب, حيث قالت زينبي, لاجئة مسلمة وهي بائعة أسماك فرت من قريتها مع طفليها إشعال البوذيين النار في منزلها, "نحن لا نشعر بالآمان", مضيفة "أتمنى أن يتوقف العنف، حتى نتمكن من العيش بسلام".
كما يقول لاجئ آخر, مسلم من الروهينجيا, "هربت من مسقط رأسي، باوكتاو, الأسبوع الماضي بسبب انعدام الأمن في كل مكان, وبعد أن تحوَّل منزلي إلى رماد ولم يتبقَ لدي أي مال".
من جانبها أصدرت منظمة حقوق الإنسان "هيومان رايتس ووتش" صورًا التقطتها الأقمار الاصطناعيّة تظهر مدى الفوضى والعشوائيّة التي يعيش فيها اللاجئون, حيث التقطت صورة تظهر مئات المنازل المتقاربة مع بعضها وعشرات من المراكب على طول الخط الساحلي الشمالي وذلك في بداية الشهر المنصرم, بينما كانت الصورة الثانية، التي التقطت يوم 25 أكتوبر، تظهر نفس قطعة الأرض خالية تمامًا من المنازل, حيث لا يوجد سوى أعمدة المنازل المحترقة والأشجار المتفحّمة.
من جانبها قالت إيزابيل آرادون، نائبة مدير منظمة العفو الدوليَّة في آسيا والمحيط الهادئ، في بيان لها "هذه الأحداث الأخيرة بين الروهينجيا المسلمين والبوذيين تظهر مدى الحاجة الملحة لتدخل السلطات لحماية الجميع، ووضع حدّ لمسلسل العنف والتمييز ضد الروهينجيا".
كما أكد سالاي الياسا فاهين، المدير التنفيذي لمعهد المجتمع البورمي الأمريكي، ومقره في الولايات المتحدة، لصحيفة "إيراوادي" البورميَّة أن الصراع العرقي بين الروهينجيا والراخين في بورما يمثل عائقًا هائلا أما الديمقراطيّة الوليدة في البلاد.
إن استمرار الصراع العرقي في بورما يعكس طبيعة الأزمة السياسيَّة هناك, المتجذرة بعمق وطال أمدها بسبب زعم البورميين القوميين أن امتلاكهم النظام العسكري الأكثر فعالية في العالم هو أداة لتحقيق أهدافهم المتمثلة في التطهير العرقي، وهي سياسة عصفت بحياة 60 مليون شخص مع الخوف والفقر، وقتل الآلاف، وتشريد ملايين اللاجئين.
صحيحٌ أن بورما ربما شهدت مؤخرًا تطورات إيجابيّة تحت قيادة الرئيس ثين سين في مضمار الديمقراطية, ولكن كيف يكتمل هذا دون وضع حد ونهاية للقضية العرقيَّة والتي تعتبر صميم المشكلة في البلاد.
لا يمكن تحقيق دولة ديمقراطيّة في بورما تحترم حقوق الإنسان وتحتضن التعايش السلمي في إطار التنوع, دون تناول مشاكل مسلمي الروهينجيا بشكلٍ أساسي، مع ترتيب دستوري ومؤسسيي، ووقتئذ يمكننا اعتبار بورما، بالمعنى الحقيقي والمضمون دولة ديمقراطيَّة قادرة على المساهمة بشكل إيجابي في السلام الإقليمي والعالمي والاستقرار.
المصدر: مجلة "كريستيان ساينس مونيتور" بالإنجليزية













التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 26-Nov-2012, 11:14 AM   رقم المشاركة : 7
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: مسلمو بورما.. متى تنتهي المعاناة؟


أوباما.. وربيع بورما!

الإسلام اليوم/ خاص


مستخدمًا اسم "ميانمار" الذي يفضِّله المجلس العسكري السابق والحكومة في حواره مع الرئيس ثين سين, بدلًا من اسم "بورما" الذي استخدمه في لقائه مع زعيمة المعارضة وحاملة نوبل السلام أونغ سان سو تشي وهو الاسم الذي يفضِّله الناشطون من أجل الديمقراطية في البلاد.. استطاع رئيس الولايات المتحدة الأمريكية أن يُرْضِي جميع الأطراف.
وعلى هذا النهج كانت تصريحاته بشأن الإصلاح في البلاد؛ حيث صرَّح في المؤتمر الصحفي الذي يجمعه برئيس البلاد قائلاً: "نعتقد أنَّ عملية الإصلاح الديمقراطي والاقتصادي هنا في ميانمار التي أطلقها الرئيس يمكن أن تؤدِّي إلى خلق فرص تطوير هائلة", بينما قال البيت الأبيض: "إنَّ أوباما يضغط على ثين سين كي يبذل مزيدًا من الجهد بشأن العنف العرقي وانتهاكات حقوق الإنسان".
في هذا السياق, تطرّقت صحيفة "الإندبندنت البريطانية" إلى زيارة أوباما لبورما, حيث قالت: "برغم من أنَّ التقدم الذي أحرزته بورما في الآونة الأخيرة في مجال التحول الديمقراطي يستحق التصفيق والإشادة ولاسيما بعد انتقال زعيمة المعارضة أونج سان سو تشِي من الإقامة الجبرية إلى قيادة المعارضة في البرلمان, إلا أنَّ بورما لا تزال تخطو خطواتها الأولَى ولم تصل بعد إلى الديمقراطية الناجزة، وهو ما يُحتمّ على الغرب استمرار الضغط لمواصلة الإصلاحات، لاسيما في ظلّ التحديات والاخْتِلال المستمر التي تستدعي حلولاً عاجلة".
وأضافت الصحيفة البريطانية: "صحيح أنَّ المجلس العسكري لم يعد في السلطة، لكنه ما زال يتحكم في كثير من مفاصل الحياة السياسية في بورما، كما أنَّ الإصلاحات الأخيرة لم تتطرق إلى المعتقلات المملوءة بالمعارضين، فضلاً عن المواجهات العرقية في ولاية راخين الغربية التي تواجه فيها أقلية الروهينجيا المسلمة حملة من العنف والتمييز بتواطؤ مع القوات الأمنية".
كما أشارت الإندبندنت إلى أنَّ المصالح التجارية الأمريكية في ميانمار قوية وكبيرة للغاية, لذا فربما يعوق هذا تسليط أوباما الضوء بشكلٍ قويٍّ على قضية مسلمي الروهينجا التي تثير جدلاً محليًا للمضي قدمًا في الأجندات الأخرى, مؤكدًا أنَّ العار سيلاحقنا جميعًا إذا فشل العالم في منع الكارثة الإنسانية المتوقع حدوثها في المستقبل القريب.
من جانبها, اعترضت بعض جماعات حقوق الإنسان على زيارة أوباما لبورما قائلة: "إنَّ أوباما يكافئ الحكومة شبه المدنية في البلاد قبل اكتمال الإصلاحات الديمقراطية, وهذا ما نفاه الرئيس الأمريكي باراك أوباما حيث قال: "إنَّ الزيارة ليست إقرار للحكومة هناك ولكنها اعتراف بالتقدُّم الذي تحقق في طي صفحة الحكم العسكري والتشجيع على المضي قدمًا في ذلك".
أما مجلة "كريستيان ساينس مونيتور" فقد قالت: "لقد أخطأ الذين قابلوا زيارة أوباما لبورما بالتشكيك ووصفها بالسذاجة ومكافأة لديكتاتور, حيث إنَّ البلاد شهدت تحولاً ديمقراطيًا هائلاً في عهد ثين سين, لكن البورميين قلقون من حقيقة هذه الإصلاحات وهل هي واقعية ولا رجعة فيها".
بيد أنَّ المجلة الأمريكية استدركت قائلةً لكن هذا لن يمنع أوباما أن يضغط أكثر في اتجاه هذه الإصلاحات, والتشديد على الحاجة لإعلام حرّ ومفتوح سواء في الصحف والإذاعة وشتى وسائل الإعلام".
وعن أعمال العنف الدائرة في غرب البلاد, قال باراك أوباما في خطابه: "لقد واجه شعب هذا البلد بما فيها اتنية الراخين، لفترةٍ طويلةٍ فقرًا مدقعًا واضطهادًا" داعيًا إلى إنهاء العنف الديني في غرب بورما، معتبرًا أنَّه «ليس هناك عذر» للعنف ضد المدنيين, مضيفًا أنَّ "الروهينجيا يتمتعون بالكرامة نفسها مثلكم ومثلي, وأنَّ المصالحة الوطنية ستأخذ وقتًا لكن حان الوقت لوقف الاستفزازات والعنف من أجل إنسانيتنا المشتركة ومستقبل هذا البلد".
برغم أنَّ العديد من المنظمات الحقوقية تندِّد بالانتهاكات التي يتجرعها إقليم "روهينجيا" ذات الأغلبية المسلمة في بورما في التقارير السنويّة الصادرة عنها, وبرغم كل هذا المعاناة والاضطهاد, فهل يكون لزيارة أوباما إلى بورما مفعول السحر, وتكون طاقة أمل للحريات والأقليات أم أنَّ تعهدات حكومة بورما ووعودها بإجراء إصلاحات شاملة في البلاد ستطيش وتذهب أدراج الرياح.
الأيام وحدها كفيلة بالإجابة على هذا التساؤل.













التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
متى, مسلمو, المعاناة؟, تن

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
مشاهدة صفحة طباعة الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق أرسل هذا الموضوع إلى صديق
انواع عرض الموضوع
العرض العادي العرض العادي
العرض المتطور الانتقال إلى العرض المتطور
العرض الشجري الانتقال إلى العرض الشجري

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مسلمو اليوم والجسد الواحد اسد الرافدين محاورات تاريخية 3 18-Jun-2012 11:37 AM
مسلمو الولايات المتحدة بين الاندماج والحذر النسر تاريخ الأمة الإسلامية والعصر الوسيط 0 24-Aug-2011 12:56 PM
مسلمو النيجر.. تنصيرٌ وفقر النسر تاريخ الأمة الإسلامية والعصر الوسيط 0 28-Apr-2010 10:51 AM


الساعة الآن 02:57 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع