« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: مملكة البحرين تصدر أول تقرير يقيم تنفيذ توصيات لجنة بسيونى (آخر رد :mr.moode)       :: مفتى الجمهورية: التمسك بـ«مبادئ الشريعة» فى الدستور يمنعنا من الوقوع فى فخ 2 مليون و (آخر رد :mr.moode)       :: من الفلسطین الی الاحواز (آخر رد :ابن تيمية)       :: القوّادون ... !؟ (آخر رد :أمان)       :: نسب الكلدان و السريان و الاكراد؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ (آخر رد :عاد إرم)       :: سوريا تسلك طريق الحرية (آخر رد :النسر)       :: اليمن: بداية جديدة ومهام عسيرة! (آخر رد :النسر)       :: العربي التائه! (آخر رد :النسر)       :: مصر وربيع التقدم (آخر رد :النسر)       :: فلسطين ................نداء (آخر رد :النسر)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> الكشكول




إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 15-Jul-2012, 02:20 PM   رقم المشاركة : 1
 
الصورة الرمزية أبو خيثمة

 




افتراضي قصور بني أمية في دمشق معالم أثرية شواهد على العبقرية المعمارية العربية الإسلامية

مثّلت «دمشق» طوال عصر التاريخ، حاضرة عريقة متألقة بطبيعتها الساحرة وبدائع عمائرها الباذخة، ومن يطُف بأحياء دمشق القديمة، تُطالعه إلى اليوم تلك المعالم الجميلة الباقية من عهود تاريخية متوالية، وفيها الجوامع والمدارس والمكتبات والقصور والبيوت، التي تبقى شواهد على أصالة المبدعين الدمشقيين، وعبقريتهم الفنية والمعمارية، وهنا نعرض لمجموعة من قصور العهد الأموي بدمشق، ونضيء صفحات من تاريخ المدينة الخالدة.
1- قصر معاوية – الخضراء:
استمر اسم الخضراء يُطلق على المحلة التي كان فيها قصر معاوية، حتى عهد متأخر، وقد سُميت دار معاوية بالخضراء لوجود قبة خضراء فيها أطلق المؤرخون أيضاً على قصر معاوية هذا اسم دار الإمارة، ودار الملك.
وموقع الخضراء معروف على وجه التأكيد وهو إلى الجنوب من الجامع الأموي، محاذياً لجداره الجنوبي، وكان لدار معاوية باب يصلها بحرم الجامع، حيث محراب الصحابة ومقصورة الخلفاء، وظل هذا الاتصال بين القصر والجامع لما بعد تشييد جامع الوليد.
ثم سُد في عهد متأخر، وكان يُدعى قديماً باب الخضراء، وهو في الأصل أحد فتحات الباب الثلاثي لمعبد جوبيتر الذي تحول إلى كنيسة في العهد البيزنطي ثم تحول نصفها الغربي إلى مسجد بعد الفتح.
ويبدو أن قصر معاوية كان في الأصل بناءً قديماً جدّده معاوية فكان أول قصر عربي يُشاد في دمشق بعد الإسلام، أصابه الخراب في الانقلاب العسكري، ثم احترق في أواخر عهد الفاطميين كما سنرى.
وأقدم من يحدثنا عن قصر معاوية الحسن المهلبي، صاحب كتاب (المسالك والممالك) المتوفى سنة 380ه-990م، يقول: (وفي ظهر الجامع كانت خضراء معاوية وهي داره، وهي الآن مجلس الشرطة ودار الضرب).
وذكره المقدسي وهو جغرافي معاصر للمهلبي قال (ومن الخضراء وهي دار السلطان، أبواب إلى المقصورة) والمقصورة المكان الذي يصلي فيه الخلفاء والأمراء في الجامع الأموي، أمام المنبر والمحراب.
وذكر ابن عساكر الخضراء في مواضيع عديدة منها قوله (الخضراء من بناء أهل الجاهلية من البناء القديم).
ويحدثنا عن قصة بناء الخضراء فيقول: (لمّا بنى معاوية الخضراء بدمشق، وهي دار الإمارة، بناها بالطوب، فلما فرغ منها قدم عليه رسول ملك الروم، فنظر إليها، فقال له معاوية: كيف ترى هذا البنيان؟ قال: أما أعلاه فللعصافير، وأما أسفله فللفار، قال: فنقضها معاوية وبناها بالحجارة).
وفي رواية أخرى يقول: (لما استُخلف عبد الملك بن مروان طلب من خالد بن يزيد بن معاوية شري الخضراء، وهي دار الإمارة بدمشق، فابتاعها منه بأربعين ألف دينار وأربع ضياع بأربعة أجناد من الشام اختارهن..الخ).
ويُحدثنا ابن كثير عن دار معاوية فيقول: (وقد بنى معاوية أيام ولايته على الشام دار الإمارة قبلي المسجد، وبنى فيها قبة خضراء، فعرفت الدار بكاملها بها، وسكنها معاوية أربعين سنة).
كما يُحدثنا عن حريق الخضراء مع الجامع الأموي في سنة 461/1068 فيقول: (ألقيت نار بدار الملك، وهي الخضراء المتاخمة للجامع من جهة القبلة، فاحترقت وبادت الخضراء فصارت كوماً من تراب بعدما كانت في غاية الإحكام والإتقان وطيب الغناء، ونزهة المجالس وحُسن المنظر، فهي إلى يومنا هذا لا يسكنها لرداءة مكانها إلا سفلة الناس وسقّاطهم، بعدما كانت دار الخلافة والملك والإمارة، منذ أسسها معاوية بن أبي سفيان).
ويبدو مما تقدم أن الخضراء دار معاوية أو قصره ظلت من بعده دار الملك والسلطان يتوارثها الأبناء عن الآباء وتنتقل من أسرة إلى أخرى ويقطنها كل من ولي الخلافة من بني أمية، ثم تهدمت في سنة 132/749 خلال الانقلاب العباسي، ويبدو أن التخريب الذي أصابها على يد العباسيين لم يكن كبيراً، فقد استمرت على قيد الحياة، وتحولت إلى مجلس للشرطة ودار لضرب النقود، إلى عام 380/990 كما قال المهلبي.
ولكنها زالت من الوجود كلياً في الحريق الذي حدث عام 461/1068 على رأي ابن كثير أو في عام 458/1065 على رأي ابن الجوزي وغيره. وظل مكانها خراباً إلى أن أُقيم على الجانب المحاذي لجدار الجامع الجنوبي سوق جديد للنحاسين (حيث يوجد سوق الخياطين اليوم) شاهده ابن جبير خلال زيارته لدمشق في عام 580/1184.
وشُيد على الجانب الآخر من مكان الخضراء قيسارية سكنها الصياغ، أرّخ ذلك النعيمي، قال في سنة 631/1233 كملت عمارة القيسارية التي هي قبلي النحاسين وحوّل إليها سوق الصاغة) واستمر سوق الصاغة في هذه القيسارية ودُعي بالصاغة الجديدة من قبل المؤرخين إلى أن احترقت في صيف عام 1960، ولعل المهتمين بالتنقيبات الأثرية يسبرون أرضها قبل بنائها، علّهم يجدون بعض آثار الخضراء، وهو كشف ثمين، إذا اقترن بالنجاح.
يبدو أن حدود الخضراء، المحلة التي أطلقت على مكان القصر، كانت تمتد إلى ما وراء الصاغة نحو الجنوب لتشمل قصر العظم والزقاق المحاذي له من الجنوب أيضاً، حيث توجد المدرسة التنكزية، فلقد أشار القدماء إلى أن هذه المدرسة بنيت بالخضراء، ويريدون بذلك المكان الذي كانت تحتله الخضراء، وظلت هذه المنطقة تُعرف بدار معاوية حتى عهد متأخر، فقد قال البديري في خبر بناء أسعد باشا لقصره سنة 1163/1749 ما يلي: (أخذ أسعد باشا دار معاوية وأخذ ما حولها من الخانات والدور والدكاكين وهدمها وشرع في عمارة دار، السرايا المشهور التي هي قبلي الجامع الأموي).
ويُحدثنا المؤرخ ابن كثير نقلاً عن ابن عساكر عن دار سليمان بن عبد الملك كانت عند موضأة جيرون الآن (عند باب الجامع الأموي الشرقي)، وأنه بنى داراً كبيراً (قصراً) مما يلي الباب الصغير (باب في سور المدينة الجنوبي)، موضع درب محرز جعلها دار الإمارة، وعمل فيها قبة صفراء تشبيهاً بالقبة الخضراء (في قصر معاوية).
2- القصور الأموية الأخرى:
لا يزال أحد أحياء دمشق يحمل اسم قصر الحجاج، ويقع إلى الجنوب الشرقي من باب الجابية، وهذا الحي قديم، ذكره ابن عساكر في عداد الأحياء الواقعة خارج السور في عهده، وقال إن القصر يُنسب إلى الحجاج بن عبد الملك بن مروان، وكان أميراً على دمشق، ويُقال إن أمه بنت محمد بن يوسف، أخي الحجاج الثقفي.
وكانت دار الخليفة عمر بن عبد العزيز ووالده من قبله إلى جوار الجامع الأموي، حيث أقيمت الخانقاه الشميساطية فيما بعد وهي عند باب الجامع الشمالي (باب الكلاسة أو باب الناطفين) سنة 453/1061 وهي اليوم مدرسة ابتدائية، قال النعيمي: (وكانت هذه الخانقاه دار عبد العزيز بن مروان بن الحكم وابنه عمر، وذلك مكتوب على عتبة الباب إلى اليوم).
وقصر الخليفة هشام بن عبد الملك كان إلى الجنوب من الجامع الأموي، في المنطقة الواقعة داخل سور معبد جوبيتر الخارجي، في السوق المعروف اليوم بسوق القلبقجية، وقد تحول إلى مدرسة في مطلع القرن السادس عرفت بالمدرسة المجاهدية، نسبة إلى واقفها الأمير مجاهد الدين أبي الفوارس بزان أحد مقدَّمي الجيش في أيام نور الدين، وهي ما تزال باقية إلى اليوم، وقد نقش على ساكف بابها كتابة كوفية تؤرخ بناءها. ذكر هذا القصر العمري فقال: المدرسة المجاهدية المعروفة بقصر هشام.
ومما يؤسف له أن قصور الأمويين في دمشق لم يبقَ لها أثر، علماً بأن عدداً من قصورهم خارج دمشق لا تزال باقية أطلالها ومعالمها إلى اليوم في البادية السورية (قصرا الحيرة الغربي والشرقي)، وفي الأردن وفلسطين (قصر المشتى، وقصر عمرة وقصر هشام أو خربة المفجر بالقرب من أريحا، وقصر الطوبة) وقصر في لبنان في موقع عنجر.





المصدر : العدد 61 تموز 2012













التوقيع

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

 أبو خيثمة غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم يوم أمس, 02:31 AM   رقم المشاركة : 2
 
الصورة الرمزية اسد الرافدين

 




افتراضي رد: قصور بني أمية في دمشق معالم أثرية شواهد على العبقرية المعمارية العربية الإسلامية




اللهم بحرمة هذا الشهر الفضيل عليك بجمع اعداء الاسلام وكل من يصطف معهم فانهم لايعجزونك

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
العراق جمجمة جسد هذه الامة
عزيزي ابو خيثمة سلمكم الله وبلادكم من كل سوء سائلين الله لكم وللامة من خلالكم النصرة والفرج بشهر النصر فانتم تاج رأس هذه الامة وجمجمتها العراق الجريح.













التوقيع

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
نعتزّ بهذا التوقيع وبمناسبة اهدائه في منتدى التاريخ

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
العراق جمجمة العرب وسنام الاسلام
أياأمة تتداعى عليها الأمم متى النهضة قبل الندم

 اسد الرافدين غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم يوم أمس, 10:19 AM   رقم المشاركة : 3
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: قصور بني أمية في دمشق معالم أثرية شواهد على العبقرية المعمارية العربية الإسلامية

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته بارك الله لك اخي

ارى ان الرفاهيه والقصور التي إمتدت في حقب إسلاميه معينه هي من اضاعتنا .. نسينا الأخره وتمسكنا في الدنيا حتى ضاعت منا الأندلس

حقب مرت لها ما لها وعليها ما عليها













التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
لمحة, أثرية, معالم, المعم

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
مشاهدة صفحة طباعة الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق أرسل هذا الموضوع إلى صديق
انواع عرض الموضوع
العرض العادي العرض العادي
العرض المتطور الانتقال إلى العرض المتطور
العرض الشجري الانتقال إلى العرض الشجري

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
سوريا تسلك طريق الحرية الذهبي التاريخ الحديث والمعاصر 537 يوم أمس 02:29 PM
العربي التائه! النسر التاريخ الحديث والمعاصر 598 يوم أمس 02:18 PM
فلسطين ................نداء شيراز التاريخ الحديث والمعاصر 1656 يوم أمس 02:02 PM
العلامة واللغوي والنحويّ الأستاذ الدكتور مازن عبد القادر المبارك أبو خيثمة صانعو التاريخ 2 10-Oct-2011 06:41 PM
تكامل قوى المقاومة وحركة التحرر العربية النسر التاريخ الحديث والمعاصر 2 26-Apr-2010 01:42 PM


الساعة الآن 08:32 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع