« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: سوريا تسلك طريق الحرية (آخر رد :النسر)       :: مصر وربيع التقدم (آخر رد :النسر)       :: أبحاث علمية (آخر رد :النسر)       :: كاريكاتير مُعبر (آخر رد :النسر)       :: ظهور مد الإلحاد (آخر رد :النسر)       :: فلسطين ................نداء (آخر رد :النسر)       :: الأجندة الأمريكية في الجزيرة العربية (آخر رد :النسر)       :: ملف العراق الجريح ( قراءات سياسية مميزة ) (آخر رد :النسر)       :: العربي التائه! (آخر رد :النسر)       :: الفن المعماري الكنسي في درعا يعكس صورة مثلى للتعايش الحضاري (آخر رد :النسر)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> صانعو التاريخ




إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 01-Sep-2012, 10:46 AM   رقم المشاركة : 1
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي هونتر س.طومسون، ملك "الغونزو”

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

هونتر س.طومسون، ملك "الغونزو”




حسونة المصباحي

يوم20 فبراير/شباط 2005، في أوّل ساعة الظّهيرة، سمع أفراد عائلة الكاتب hلأمريكي هونتر ستوكتون طومسون فرقعة في مكتبه، فظنّت أن كتابا سقط على الأرض. لكن لمّا دخلت زوجته إلى المكتب للتّأكّد من الأمر، وجدته ميّتّا، ملطّخا بدماء الطّلقة الناريّة التي اختار أن ينهي بها حياته.

عاش هذا الكاتب حياة الصّعلكة والتشّرد منذ أيام الشباب، واختلط بالشعراء والفنانين المتمرّدين. وارتبط بعلاقات صداقة مع نجوم "البيتنيكس". وتنقّل في كبرى المدن الأمريكيّة ليكتب عن المهمّشين، وعن البوهيمييّن، وعن السكّيرين، وعن مروّجي المخدّرات، وعن البغايا، وعن المجانين، والضّائعين الذين تنتهي لياليهم بالنّوم على الأرصفة الباردة، أو على مقاعد الحدائق العامّة.

وقد عمل هونتر س.طومسون في العديد من الصّحف الكبيرة والصّغيرة ناشرا تحقيقات مثيرة بمضامينها، وبأسلوبها، وبلغتها المتوتّرة، المتحدية للنّواميس.

وانطلاقا من السبّعينات من القرن الماضي، اشتهر بابتكاره لنمط جديد من الكتابة أطلق عليها اسم "الغونزو". وهو نمط يمتزج فيه الأسلوب الصحفي السّريع بالأسلوب الروائي والقصصي. ومواضيع النصوص التي تكتب بحسب هذا النّمط، تعتمد على المعاش والواقعي من الأحداث. وعلى هذا الأساس، يمكن أن نقرأ الروبورتاج الصحفي كما لو أننا نقرأ قصّة، أو رواية قصيرة، مكثّفة.

ومن خلال هذا النمط، من الكتابة،ن حن نتعرّف على الأفكار السياسيّة لصاحبه، وعلى آرائه في العديد من القضايا، وعلى جوانب من حياته الشخصيّة.

ولد هونتر س.طومسون في الثامن عشر من شهر يوليو/تمّوز 1937 بمدينة "لويزفيل" بولاية "كونتوكي". ومنذ سنوات الطفولة، أظهر نبوغا مثيرا للإهتمام تجسّد في قراءته وهو في الثامنة من عمره لمؤلّفات كبار الفلاسفة والشعراء الإغريق.

كما أنه كان مغرما بالرياضة. وفي سنوات شبابه الأولى، انتسب إلى العديد من الحلقات الأدبيّة في مسقط رأسه،م ظهرا قدرة فائقة في النّقد، وفي المجادلات.

وفي عام 1956، قام بأعمال تخريبية في المدينة نتيجة السّكر فكاد يقاد إلى السّجن لولا التحاقه بالطيران العسكريّ.

لكن عقب مرور سنة واحدة على ذلك، وفصل من الخدمة العسكريّة بسبب عناده، ورفضه الإنصياع للأوامر، وتمرّده على رؤسائه. عندئذ استقرّ بنيويورك التي كانت تعجّ في ذلك الوقت بالكتاب والشعراء والفنّانين المتمرّدين، فعاشر العديد منهم من أمثال ألن غانزبارغ، وويليام بوروز، وكتب في المجلات الرياضيّة والأدبيّة. وفي هذه الفترة انكبّ على قراءة أعمال ارنست همنغواي وسكوت فيتجيرالد ليستفيد من أساليبهما في الكتابة.

وكثيرا ما كان يفصل من عمله في الجرائد والمجلاّت التي تعاقد معها في تلك الفترة بسب سوء سلوكه، وحدّة طبعه. ولتعليل طرده، كتب له مدير أحدى الجرائد يقول: ”أنت تمتلك فكرا ثاقبا، لكن يبدو أنك لا تعير اهتماما للعلاقات مع المجموعات التي تتعامل، وتعمل معها".

وفي نهاية الخمسينات من القرن الماضي، سافر إلى بورتو ريكو ليعمل هناك محرّرا في جريدة ناطقة باللغة الإنجليزيّة يشرف عليها صديقه ويليام ج.كينيدي. ومن خلال إقامته هناك، والتي تميّزت بالسّكر والعربدة، كتب روايته البديعة "يوميّات شراب الرّوم". ويجمع النّقّاد على أنها من أروع ما كتب. فانطلاقا من أحداث عاشها، أو عايشها، رسم لنا صورة مدهشة للحياة اللّيليّة في بورتو ريكو، وللحانات والمطاعم التي يرتادها زعماء المافيات الصّغيرة والكبيرة، والبغايا، والفنّانون الهامشيّون.

غير أن متاعب هونتر س.طومسون سرعان ما ازدادت آسفحالا بسبب المشاكل التي كان يسببّها لنفسه، وللآخرين يوميّا. ولمّا شعر أن شرطة بورنو ريكو شرعت تعدّ العدّة لحبسه، انطلق إلى كاليفورنيا ليجوبها طولا وعرضا بحثا عن مواضيع جديدة لقصصه، وتحقيقاته المذهلة شكلا ومضمونا.

وفي عام 1962،عاد من جديد إلىى أمريكا اللاّتينيّة ليزور البرازيل، وفيها يستقرّ لبضع سنوات. وبعد عودته إلى بلاده، نشر العديد من التحقيقات المتصلة بعصبات مروّجي المخّدرات. وقد لاقت تلك التحقيقات نجاحا واسعا لدى القراء. لذلك سارعت دور النشر الكبيرة في التّعامل معه ككاتب مرموق.

وفي هذه الفترة عمل محرّرا في العديد من الصحف واسعة الانتشار مثل "النيويورك تايمز"، و"التايم". وفي السبعينات من القرن الماضي، تمكّن هونتر س.طومسون من شراء بيت في "أسبن" بولاية "كونتوكي" ليستقرّ فيه بصحبة عائلته. وفي هذه الفترة،كتب تحقيقات مثيرة عن سياسة ريتشارد نيكسون.

وفي عام 1998، قام الممثل ألأمريكي الشهير جوني داب بشراء إحدى قصصه ليحوّلها الى فيلم لاقى نجاحا جماهيريّا واسعا. والى حدّ هذه السّاعة لا يعلم أحد من أفراد عائلته، أو من أصدقائه المقرّبين السبب الذي دفع هونتر س.طومسون الى الإنتحار على طريقة معلمه أرنست همنغواي












التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
مشاهدة صفحة طباعة الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق أرسل هذا الموضوع إلى صديق
انواع عرض الموضوع
العرض العادي العرض العادي
العرض المتطور الانتقال إلى العرض المتطور
العرض الشجري الانتقال إلى العرض الشجري

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى


الساعة الآن 02:31 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع