« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: كيف تختار ديكور منزلك بعناية (آخر رد :الهام شاهيين)       :: ديكورات مميزة لتجهيز جميع غرف المنزل (آخر رد :الهام شاهيين)       :: ما هو الدواء الفعال والآمن للحامل عند إصابتها بالأنفلونزا؟ (آخر رد :الهام شاهيين)       :: مساعدة ضروري (آخر رد :بيسان محمد)       :: برنامج SMS Suite 1.0للرسائل المجانية (آخر رد :الهام شاهيين)       :: نسب الكلدان و السريان و الاكراد؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ (آخر رد :عاد إرم)       :: تحميل اقوى اصدار لبرنامج vEmotion مجانا (آخر رد :الهام شاهيين)       :: حمل برنامج RogueKiller 7.4.4مجانا (آخر رد :الهام شاهيين)       :: حمل برنامج Shop Factory 8.0 مجانا (آخر رد :الهام شاهيين)       :: السفر (آخر رد :اسد الرافدين)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> الكشكول




إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 10-Sep-2012, 01:37 AM   رقم المشاركة : 1
 
الصورة الرمزية أبو خيثمة

 




افتراضي أهمية صناعة المنسوجات في الحضارة الإسلامية

تفنَّن الحرفي الدمشقي بتطريز النسيج الحريري وجعله تحفة فنية خلابة
ثوب زفاف ملكة بريطانيا من البروكار الأبيض الموشى بالذهب هدية دمشقية نادرة

يعتبر إنتاج الأقمشة الجميلة من أهم مميزات الفنون الإسلامية، وقد ضمّ العالم الإسلامي أهم مراكز إنتاج المنسوجات الحريرية وزخرفتها بالرسوم الجميلة في مصر والشام وإيران وآسيا الصغرى.. وبعد فتوح العرب المسلمين لمصر تطور إنتاج الأقمشة وبدأ الاستغناء عن الرسوم الآدمية التي انتشرت في العصر القبطي بمصر، وظهرت الكتابة والزخرفة النباتية والهندسية ورسوم الطيور والحيوانات، ومع انتشار الإسلام وانقضاء دور الزهد والتقشف الذي ساد في بداية تاريخه بسبب كراهية الترف والملابس الحريرية، لقيت صناعة النسيج تشجيعاً في الأقاليم الإسلامية المختلفة، وزاد النشاط التجاري، وتزايد تصدير المنسوجات النفيسة من مصر والشام وإيران إلى كافة الأقطار الإسلامية وإلى أوربا والشرق الأقصى.. وراح المسلمون ينشئون مصانع النسيج الجديدة حتى صاروا في مقدمة تجار الحرير في العالم في القرون الوسطى، كما تدل على ذلك أسماء بعض أنواع الأقمشة التي ما تزال باقية إلى أيامنا، والدليل على ذلك الأسماء التي تطلق على بعض الأنسجة الشرقية، مثل: الدامسكو (من دمشق) والموصلين (الموصل) وغيرهما.
وقد ازدهرت صناعة النسيج في العصر الإسلامي بسبب تشجيع الخلفاء والأمراء الذين كانوا يتبارون في إرسال الكسوة السنوية إلى الكعبة المشرفة، من المنسوجات الفاخرة، وعُني الخلفاء بكتابة أسمائهم على هذه الأقمشة تخليداً لذكراهم، ووثيقة تثبت رضاهم عمَّن خُلِعت عليهم.
مرت صناعة النسيج في العالم الإسلامي بمراحل من التطور، خلال العصور التاريخية المتعاقبة، من بداية الإسلام مروراً بالعهد الأموي – العباسي – الفاطمي.. وانتهاءً بالعصر العثماني. وكان للنسيج في كل فترة تاريخية خصائص مميزة من حيث النوعية والموضوع.
يمكن اعتبار سورية خلال تاريخها القديم أنها المنطقة التي عرفت مختلف فنون الحرف، فيها نشأت أنواع الصناعات الخزفية والهندسية، وظهرت أولى التجارب لصناعة النسيج، واكتملت الخبرات المتوارثة عبر الأجيال لصناعة الألبسة المناسبة للشكل والذوق والتفصيل، وقد تميز الحرفي السوري بحسٍّ مرهف وخبرة متقدمة واستطاعت دمشق خاصة إثبات جدارتها في هذا المجال حتى صارت صناعاتها من تقاليد المدينة.. وأصبح لأقمشة دمشق الحريرية شهرة عالمية.
أنواع النسيج الدمشقي:
يُجمع المؤرخون على أن التجارب الأولى لصناعة النسيج تمت على أرض سورية، حيث عرفت هذه المنطقة الأصبغة الطبيعية، وعملية تلوين الملابس منذ عصر الفينيقيين الذين نقلوها بدورهم إلى مختلف أرجاء العالم. وفي العهدين اليوناني والروماني، ذاعت شهرة المطرزات السورية بشكل كبير بعد أن نقلها الصليبيون إلى أوربا وإلى العديد من الدول الأخرى. وقد تميز الصانع الدمشقي في صناعة أنواع مختلفة من الأنسجة تميزت بإتقان الصنعة والدقة والفن والذوق، ومن أشهر منتجات هذه الصناعة:
- الأغباني – البروكار – الدامسكو – الآلاجا – الديما – الصاية.
1- الأغباني «حرفة التطريز»:
هي حرفةٌ دمشقيةُ الأصل، ثم امتدّت وانتشرت فيما بعد في بعض الدول العربية، ويُعرف الأغباني بالنسيج الأبيض الذي يُطرّز بالحرير الأصفر، وقد كان سابقاً يُصنَع من الحرير الطبيعي وفق زخارف متنوعة، أما اليوم، فيُستعاض عنه أحياناً بقماش «الكتّان» العادي المصبوغ أو السادة، والذي أصبح يُحصل عليها من شركات الغزل والنسيج.
ظهوره وتطور صناعته:
يتميز الحِرفيّ السوري الذي يعمل بطبع «الأغباني» بحسٍ مُرهفٍ وخبرةٍ عريقةٍ متوارثة عبر الأجيال، وقد عُدَّ هذا النوع من النسيج، الذي طرّزت عليه «الإبر الدمشقية» آلاف الرسوم والأشكال، هدف الأغنياء والسائحين القادمين من كُلّ حدبٍ وصوبٍ، حيث أصبحت مسألة الحصول عليه تقتصر على بعض الشرائح الميسورة، وعلى المُغتربين الذين يشترونه لمجرّد التفاخر بوجود هكذا نوعٍ من الصّناعة.
وكان الصنّاع ينسجون القماش على الأنوال اليدوية على شكل أثواب يسمى الواحد منها سلك أغباني، وكانوا يجعلون فاصلاً كل 150 سم وعرض هذا الفاصل 8 سم.. وعندما ينتهي الثوب يقصّون هذه القطع وترسل القطعة إلى الرسم، وتتألف الرسوم من أشكال نباتية وزخارف عربية، وتكثر الورود والزهور والأغصان. هذه الرسوم تكون محفورة على قطع خشبية يدفع بها القماش المراد شغله بالأغباني. وبعدها يشدون القطعة على (طارة) خشبية دائرية، وهنا يبدأ التطريز، وتقوم به النسوة في بيوتهن حيث يعمدن إلى شغل الرسوم بخيطان حريرية وإبر خاصة يمررنها من وجه القماش إلى قفاه وبالعكس بألوان عديدة منها الذهبي والأخضر والأزرق والبيج والعسلي، وكانت هذه المصنوعات تستعمل كعمائم وغطاء للرأس (كوفية) والزنانير وملفات الأولاد الرضع، وكانت هنالك عادة تقليدية وهي وجوب كون ثوب العريس من الأغباني لأنه يجلب الخير على (قدوم) سيدة البيت.
ومنذ أكثر من خمسمئة عام، كان حرفيو «الأغباني» في دمشق يطبعون النّسيج على الحجر والرمل، ومع تطور الزمن، أصبحوا يستخدمون النّحاس على شكل قوالب وصولاً إلى قوالب الخشب، ورغم أن حرفة الأغباني تطوّرت كثيراً في السنوات الأخيرة، وأصبحت تنتج من خلال الكمبيوتر، وتعتمد على الآلات الحديثة والكاتالوغات الجديدة، إلا أن هذا التطور لم يستطع أن يلغي دَور اليد العاملة أو التطرير اليدوي، لأن أيةِ قطعةٍ تُنتج يدوياً تُعتبر متميزة في الدقة والجودة والإتقان، الأمر الذي يدفع بالكثيرين إلى شراء النسيج الأغباني المُنتَج يدوياً، والأغباني اليدوي أي «شغل الإبرة» قريب من «الكانفا» إلا أنه نافر أكثر وذو جودة أعلى.
مميزاته وطرق صناعته:
صنع الأغباني من الحرير الطبيعي والخيط المقصّب (مواده: السُدى من الحرير الطبيعي، واللُحمة من الحرير والقصب، يُحاك بطريقة النسيج إلى أن يبدو القماش سادة في البداية، ثم تضاف الرسوم بنسج يدوي إضافي كتوشية دقيقة متداخلة ضمن خيوط السُدى بطريقة الغل، بحيث تبدو الرسوم بخيوط العقب والحرير الملون زاهية الألوان دقيقة الصنع، ولتكون المحصلة لوحة فائقة الجمال..
وتعتمد هذه الحرفة لتستكمل مقومات وجودها على عدة أنواع من الالات والمُعدات، منها «الإصطمبا» و«الطاولة المستطيلة والفرشاة والطبق وقطعة من قماش الشاش الذي يُوضع فوق الطبق لامتصاص المادة الصّباغية، وأخيراً القوالب الطّباعية الأساسية، ولكلٍّ من هذه المعدات عمَلها الخاص. وتُقسم قوالب الطّباعة الأساسية إلى أشكالٍ ومُجسّماتٍ، وهي كثيرة، نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر: «الحنامة» و«أخو الحجب» و«السلطعان» و«سقف المناعة» و«العريشة» و«الفلّة» و«دعسة الجمل» و«البقلاوة« و«عرق الورد» و«الفراشة» و«الشمعة» و«الأرزة».. الخ.
كذلك الأمر بالنسبة للتطريز، حيث يُعتمد على ثلاثة أنواع متنوعةٍ، أولها «التطريز الطّلس» ويُعنَى به تطريز القطعة بالكامل ضمن رسم معين، وثانيها «التطريز الرّش» ويُقصد به تطريز جانبٍ من القطعة والحفاظ على الباقي بشكل سادة. وثالثها «التطريز النّافر» وهو نوع من التطريز الخفيف المُتمّوج والذي يعطي شكل الكريستال على القطعة، وهو من أجود أنواع التطريز. كما يوجد أيضاً، إضافة لما ذُكِرَ، «التطريز الآلي» وهو عبارة عن حرير نباتي «صناعي» ذي تطريزة طامسة، ويمتاز كل نوعٍ من التطريز بسماتٍ وخصائص معينةٍ، تناسب ماهية البلد وفنه وتراثه.
أنواع الأغباني:
برع صنّاع الأغباني بإنتاج أنواع من النسيج خاص بكل منطقة، فظهر:
- الأغباني الفلسطيني (التطريز الفلاحي): وتدخل فيه رسومات وزخارف متعددة تقوم على مبدأ وضع وجه القماش فوق القطعة لتبدأ عملية القطب مرة من الأسفل ومرة من الأعلى لتعطي شكلاً هندسياً معيناً.. وتأخذ شكلاً نافراً.. وهي تصنع في دمشق وريفها ومؤخراً دخلتها التقنية وأصبحت تصمم وتنفذ وفق خطوط كمبيوترية، كما وجد الأغباني الحلبي والحمصي (الصاية): امتاز بنقوشه الزاهية وخيوطه الحريرية والقطنية وعمَّ كلباس شعبي ميز سكان وسط وشمال سورية في حقبة ما. وهناك الأغباني القلموني (اليبرودي)، ويستخدم خيط البريم (مزيج من الحرير المخمل) تطريزه نافر وينفذ وفق طلبيات خاصة.
وبمعنى آخر كل زي كان يمثل بيئة ما ويمتاز بخصوصية معينة في شكل الرسمة أو الزخرفة مع حفاظه على الإطار العام للقطعة.. ومثّل الأغباني اليبرودي دوراً اجتماعياً بارزاً في اعتباره الأساس في تجهيزات بدلات العرائس (كونه شغل إبرة) وهو من مستلزمات غرفة نوم العروس ويُشغل في المنازل وينمّ عن ذوق رقيق وقد يستغرق تجهيز القطعة منه أشهراً ويمتاز بجودة عالية.. إلا أنه قد أفل هذه الأيام.
وتستخدم رسمة الصرما لمفارش الطاولات والكنبات وتعتمد على الخبرة رسماً وطبعاً وتطريزاً بالقصب النافر، ولإبريم القصب لونان دارجان (ذهبي وفضي) والقماش دائماً ساتان وتحول في أيامنا إلى مكنة آلية، ولأسباب تجارية وجدت المكنة الكمبيوترية التي ترسم وتطرز وتطبع آلياً..
ومن باب الحداثة، دخل «الأغباني» مؤخراً برسومه وزخارفه في مجالاتٍ عدَةٍ واستخدامات متنوعة، كما أصبح يُصنَع أحياناً حسب الطلب ووفق نماذج معينة، ويُسوّق محلياً وعربياً ودولياً ويكثُر الطّلب على الإنتاج اليدوي الذي يتميّز بالجودة والمهارة والإتقان، شأنه في ذلك شأن الدامسكو والبروكار. وقد تضاءل عدد ورش وصنّاع هذه الحرفة القديمة قِدم الزمن وأصبحت نادرة، هذ إن لم توشك على الزوال، وذلك بسبب الكثافة العالية لعملية التصنيع اليدوية وعدم مقدرة غالبية الناس، بمُختلف شرائحهم على شراء واقتناء هذا النّوع من النسيج الذي يُعتَبر، وما يزال، رمز الأصالة والتراث والفولكلور.
البروكار:
عُرف قديماً باسم «الديباج» وهو نسيج من خيوط الحرير الطبيعي – المنتج من شرانق دود القز – موشّى بالذهب والفضة، ويتجلى في رسومات وأشكال غاية في الجمال، وتتم صناعته على الأنوال اليدوية القديمة، التي تؤمّن له رقة اللُحمة والسُدى، ليكون المنتَج رقيقاً ناعم الملمس، مقاوماً، هفهافاً، وهو ما يتعذر نسجه على الأنوال الآلية.
أنواع البروكار:
للبروكار أنواع تختلف باختلاف العناصر المستعملة مع الحرير فمنها ما هو عادي إلا أنه ملون، وتختلف الألوان حسب الأذواق وبالتالي حسب الطلب، وهذا الطلب يختلف من دولة لأخرى، لأن لكل أهل دولة لوناً محبباً إليهم.
ومن البروكار ما هو مقصّب بخيوط ذهبية أو فضية، ودور هذه الخيوط في النسيج ينحصر في الرسوم والأشكال التزيينية، تشكل الألوان المختلفة رسوماً عديدة منها بعض الصور الآدمية، والراقصات، ومنها نباتي، أو حيواني، كالفيل والغزال والطيور. ويكون هذا النوع مختلط المواضيع حيث لا تستطيع تمييز الموضوع إلا بجهد، ومنها ما هو مبسط المواضيع فيه نقوش عامة والموضوع الرئيسي واضح.
وكانوا ينفذون تلك الرسوم على القماش غلاً أي بالإبرة ثم اتبع أسلوب بطاقات الجاكار، وهي عملية معقدة تتطلب دقة متناهية، كما تتطلب وقتاً وجهداً، فالنساج المتمكن بخبرته ومرانه المتمتع بالوجدان المسلكي عليه أن يجلس الساعات الطوال وراء النول التقليدي من العمل المتواصل، ليتاح له حياكة متر واحد من نسيج البروكار.
الرسم على البروكار:
تنفيذ الرسم على البروكار عملية معقدة ترتكز على أعمال دقيقة، فيرسم الشكل أو الطير أو العرق على ورق ميليمتري على أن لا يتجاوز عرضه 5 سم في حالة نسجه على نول الـ 400 سنارة حيث يتكرر الشكل كل 5 سم، أو أن يكون عرض هذا الشكل كل 20 سم، ويطبقون هذا الرسم على ألواح كرتونية تكون على أعلى النول وهذا ما يسمى الجاكار، وهي متحركة بصورة أن حركتها مرتبطة بسنانير، والمهم هو معرفة عدد الثقوب التي تشغل السنتمتر مربع، فعندما يدير النول النسيج فإن المكوك الخاص بالخيوط العادية يمر كالمعتاد بين الطيقان على اختلاف أنواعها، أما المكوك الخاص بالخيوط الذهبية فإن مروره يرفع سنارات لعدد الثقوب، وهكذا حتى يتم الشكل ثم يتكرر العمل كلما تكرر الشكل، وقد كانوا يرسمون هذه الرسوم بسنارات خاصة يغلونها بوسائل يدوية.
ومن الجدير بالذكر أن للبروكار نقوشاً متنوعة منها: رسمة «روميو وجولييت» و«الراعي» و«زهرة الكشمير» و«زهرة عمر الخيام»، اللوزة الكردية، اللوزة الشامية، البندار (عبارة عن شال حريري مزخرف يلف على الخصر عند الدمشقيين القدماء)، العصفوران اللذان يقبّل أحدهما الآخر (العاشق والمعشوق) وهي النقشة التي اختارتها ملكة بريطانيا «إليزابيث الثانية»، وصارت تعرف لاحقاً باسمها، حين أهديت لها في الخمسينات من القرن الماضي، بمناسبة تتويجها وصُنع منها ثوب زفافها الحريري الأبيض، الموشى بالذهب والفضة الخالصة.
استخداماته:
يعتبر قماش «البروكار الدمشقي» من أبهى وأفخم أنواع الأقمشة والمنسوجات في العالم، وقد شاع استعماله في مجالات عديدة في الحياة المعاصرة، في الملابس النسائية الزاهية وفي الستائر ومفروشات القصور والفنادق والمعارض، وكان في أواسط القرن العشرين عدد من المعامل النظامية لنسيج البروكار، أشهرها المعمل الذي أسسه «جورج وسليم النعسان» في حي باب شرقي بدمشق عام 1860م، ويجري العمل فيه على أنوال تقليدية تعتمد على الحرير الطبيعي، ويضم المعمل معرضاً دائماً لأروع منتجات دمشق من المنسوجات الدمشقية العربية من «البروكار» و«الدامسكو» و«الأغباني».


مصادر البحث:

المصــدر المؤلــف دار النشـر
- النسيج الإسلامي د. سعاد محمد ماهر جامعة القاهرة 1977

- الفنون الإسلامية محمد زكي حسن دار المعارف بمصر
- خطط الشام (ج3) محمد كرد علي بيروت 1970
- تاريخ الفنون والصناعات الدمشقية محمد سعيد القاسمي دار طلاس دمشق 1988
- الحرف التقليدية في سورية محمد فياض الفياض الاتحاد العام للحرفيين 2011
- دراسات وبحوث متنوعة في الصحافة السورية عزيزة السبيني مجلة «الحرفيون» دمشق 2010
- مآثر شامية في الصناعات الدمشقية منير كيال وزارة الثقافة – دمشق 1995



المصدر : الباحثون العدد 62 آب 2012













التوقيع

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

 أبو خيثمة غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
أهمية, المنسوجات, الحضارة

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
مشاهدة صفحة طباعة الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق أرسل هذا الموضوع إلى صديق
انواع عرض الموضوع
العرض العادي العرض العادي
العرض المتطور الانتقال إلى العرض المتطور
العرض الشجري الانتقال إلى العرض الشجري

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الإسلاميون قادمون.. شاء الغرب أم أبى! النسر التاريخ الحديث والمعاصر 85 30-Aug-2012 01:03 PM
مع الحركات الإسلامية في العالم النسر المكتبة التاريخية 0 28-Apr-2012 10:56 AM
هل فعلا حضارة مصر اصلها الحضارة السودانيه او الحضارة النوبيه hamidfahd التاريخ القديم 1 11-Mar-2012 01:15 PM
صناعة القرار الإسرائيلي.. الآليات والعناصر المؤثرة النسر المكتبة التاريخية 0 05-Feb-2012 11:44 AM
صناعة القرار الإسرائيلي.. الآليات والعناصر المؤثِّرة النسر المكتبة التاريخية 0 31-Mar-2011 12:07 PM


الساعة الآن 03:14 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع