« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: نسب الكلدان و السريان و الاكراد؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ (آخر رد :عاد إرم)       :: كاريكاتير مُعبر (آخر رد :النسر)       :: التفكيكية فى الادب - الكاتب / طارق فايز العجاوى (آخر رد :طارق العجاوى)       :: حضارة آشور فى العراق (آخر رد :النسر)       :: مختصر عن جزر القمر. (آخر رد :النسر)       :: سوريا تسلك طريق الحرية (آخر رد :النسر)       :: أحمد عبد السلام البقالي يبحث عن سفينة نوح (آخر رد :النسر)       :: مصر وربيع التقدم (آخر رد :النسر)       :: ذو القرنين (آخر رد :muslim)       :: المشاركة لا المغالبة .. الحركات الإسلامية والسياسة في العالم العربي (آخر رد :النسر)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> صانعو التاريخ




إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 19-Sep-2012, 02:09 PM   رقم المشاركة : 1
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي "آرثر رامبو" طفل شكسبير الطائش

رامبو، حياته كانت قصيرة إلا أنه خلّد اسمه من بين عظماء الشعراء
"آرثر رامبو" طفل شكسبير الطائش




العرب أونلاين- شـادي زريبي

تحل بعد أيام ذكرى مولد الشاعر "آرثير رامبو"، ذكرى تعيد ذاكرتنا إلى بداية فترة التحرر في الأدب من قيود العصر الكلاسيكي، لذلك نرى شعر معاصري رامبو وقد ارتدى ثوب العالمية، بكل مافي العبارة من تحديث وجمالية أعطت لذائقة المتقبّل نكهة أخرى.

"رامبو" كاتب وشاعر فرنسي، عشق الكلمة، وتنقل بين الأرياف، حتى صارت الطبيعة جزءا منه."آرثير رامبو" ولد في أكتوبر- تشرين الأول1854 وتوفي في نوفمبر- تشرين الثاني1891.

حياته كانت قصيرة إلا أنه خلّد اسمه من بين عظماء الشعراء الذين تحرروا من قيود الكلاسيكية، وانطلقوا نحو الفضاء الأرحب.

تعاطى رامبو مع الشعر بعفوية وسهولة تماماً، كمن يبحث عن وسيلة تعبير تفجر مكنوناته الداخلية، وليس من باب السعي الى الكتابة التي تشد القارئ، وبالتالي تجلب الشهرة والنجاح. من أشهر قصائده: "نائم الوادي" و"بوهيميتي".

عاش طفولة قاسية بعض الشيء الى جانب والدة متسلطة جداً وقاست في تربية أربعة أطفال بعد وفاة زوجها.

كتب رامبو أشهر أعماله وهو لايزال في أواخر مراهقته، وأثنى عليه فيكتور هيجو وقتها وقال عنه:"إنه طفل شكسبير".أما بروتون فقال عنه :"إنه العبقري الذي يجسد جيل الشباب".

ووصفه"فيليب سوبو" بالتالي: "الأزعر الرائع"، وهنري ميللر ذكره بقوله: "إنه يجسد صورة الإنسان العاصي"، ورينيه شار قال عنه: "إنه الشاعر الأول لثقافة غير منظورة بعد".

وقد شارك الشاعر الفرنسي في مشهد الأدب الحديث، وأثر في الموسيقى والفن بشكل عامّ، وكان يشارإليه دوما على أنه واحد من "الطائشين المتحررين" من الأخلاق والعادات. وسافر "رامبو" في عديد الرحلات إلى ثلاث قارات، قبل أن يموت بالسرطان وهو لم يتجاوز السابعة والثلاثين.

ومن أدباء القرن العشرين الذين تحدثوا عن "رامبو" نذكرسيوران "1965"، الذي قال عنه:

"كل شيء لا يعقل كل شيء يخالف المألوف لدى رامبو ما عدا صمته لقد بدأ من النهاية وبلغ على الفور حداً لم يكن قادراً على اجتيازه الا عبر نفي نفسه."

كذلك الكاتب ألبير كامو "1951"، يقول:"يحمل في نفسه الاشراق والجحيم محقراً الجمال ومحيياً اياه صنع من تناقض لا يختزل غناء مزدوجاً ومتعاقباً. انه شاعر التمرد والأكبر ولكن أين هي اذاً فضيلة هذا الذي حاد عن التناقض وخان عبقريته قبل أن يقاسيها حتى النهاية شاعر كبير ومدهش الأكبر في عصره."

من أشعارة نذكر ما جاء في قصيدته تحت عنوان"بوهيميتي":

"أمضي، القبضتان في جيبي المثقوبين ،
معطفي أيضا يغدو معانقا للكمال،

أسير تحت السماء… ربة القصيد، ملهمتي ! لقد كنت المخلص لك.
أوه ! يا للمحبات المشرقة البهية التي كنت أحلم بها !
سروالي الوحيد كان به ثقب شاسع.
... عقلة إصبع ! متضلعا في الحلم، تماما كما الحب، أدرس آناء عدوي القوافي .
فندقي كان هناك في الدب الأكبر .

... ونجومي في السماء كان لها خفخفة الحرير الناعمة.
جالسا على حافة الطرقات، كنت أسمعها،
في هذه الليالي الفاتنة من أيلول
حيث كنت أحس قطرات الندى على جبهتي،

مثل خمرة من عافية وقوة
هناك، حيث كنت وسط الظلال الغريبة أنظم شعري
كأنها القيثارة، أجذب أوتارا مطاطية
لحذائي المجروح، رجل بالقرب من قلبي" !

وقصيدة "نائم الوادي" التي يقول فيها:

"هذه حفرة للخضرة يشدو فيها نهر
بهوس يعلق للأعشاب أسمالا فضية

حيث تسطع شمس الجبل الأبي
إنه واد صغير يرغي ويزبد بالأشعة الدافقة
جندي شاب، فم مفتوح، رأس عار

والقذال المستحم في رطوبة الحرف* الأزرق ينام
ممددا وسط العشب، تحت غمامة
شاحبا في فراشه الأخضر حيث ينهمر "يمطر" الضوء
ينام والقدمان في زهر الدلبوث المخملي.

باسما مثل طفل سقيم يقضي القيلولة:
أيتها الطبيعة الرؤوم، هدهديه وامنحيه الدفء، إن الصقيع يغمره.
الشذا لا يرتعش له أنفه
هادئا، هو ينام في الشمس الشاسعة، اليد على الصدر،
وعلى جنبه الأيمن ثمة ثقبان أحمران."

وكانت لكتاباته التأثير في قلوب وعقول الفرنسيين خاصة، والأوربيين عامة، و لهذا فقد قالوا عنه " إن صوت رامبو كان في آن واحد صوت طفل، وصوت عجوز، صوتاً مضطرباً لا يمكن التمييز فيه بين نبرة الحكمة وصرخة الحرية وصدى المجهول ."

وبعد وفاته بالكثير من السنوات، قيل عنه إن روحه لا تغادرننا ابدا من خلال أشعاره فالجميع يشعر بها في كل تجاربهم.













التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
آرثر رامبو, الطائش, شكسبي

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
مشاهدة صفحة طباعة الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق أرسل هذا الموضوع إلى صديق
انواع عرض الموضوع
العرض العادي العرض العادي
العرض المتطور الانتقال إلى العرض المتطور
العرض الشجري الانتقال إلى العرض الشجري

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
وليام شكسبير aliwan صانعو التاريخ 9 02-Jul-2011 11:16 AM
كيف يمكن الولوج إلى عالم شكسبير المظلم؟ النسر صانعو التاريخ 18 29-May-2008 01:41 PM


الساعة الآن 08:03 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع