« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: نسب الكلدان و السريان و الاكراد؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ (آخر رد :عاد إرم)       :: كاريكاتير مُعبر (آخر رد :النسر)       :: التفكيكية فى الادب - الكاتب / طارق فايز العجاوى (آخر رد :طارق العجاوى)       :: حضارة آشور فى العراق (آخر رد :النسر)       :: مختصر عن جزر القمر. (آخر رد :النسر)       :: سوريا تسلك طريق الحرية (آخر رد :النسر)       :: أحمد عبد السلام البقالي يبحث عن سفينة نوح (آخر رد :النسر)       :: مصر وربيع التقدم (آخر رد :النسر)       :: ذو القرنين (آخر رد :muslim)       :: المشاركة لا المغالبة .. الحركات الإسلامية والسياسة في العالم العربي (آخر رد :النسر)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> المكتبة التاريخية




إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 20-Sep-2012, 11:47 AM   رقم المشاركة : 1
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي المشاركة لا المغالبة .. الحركات الإسلامية والسياسة في العالم العربي


المشاركة لا المغالبة .. الحركات الإسلامية والسياسة في العالم العربي

ناثان ج. براون


منذ عقود،وحركات ما عرف بالإسلام السياسي تبحث عن الوجود في ساحة لطالما وصفت بأنها حكر على النظم السياسية القائمة. فبعد أن ظهرت جماعة الإخوان المسلمين على يدحسن البناعام 1928، بدا أن الجماعة تشكل تيارا متمايزا في الفكر والممارسة،بصورة جعلت تيار الإسلام السياسي في العالم العربي يكتسب زخما متزايدا،ومن ثم وجدت النظم القائمة هذا الصعود تهديدا لشرعيتها التي اهتزت بفعل الأزمات الاجتماعية،وعدم قدرتها على الاستجابة لتطلعات شعوبها. ومع موجة التحول الديمقراطي المحدود التي طالت العديد من الدول العربية،والانتقال من حالة السلطوية إلى شبه السلطوية،أصبحت الانتخابات مجرد أداة شكلية. إذ إن التيارات السياسية المختلفة،بما في ذلك تيارات الإسلام السياسي،مسموح لها بالمشاركة في الانتخابات،ولكن دون أن تحصد الأغلبية،وبالتالي أصبح لزاما على تيار الإسلام السياسي أن يدخل الانتخابات رافعا شعار مشاركة لا مغالبة.
وفي كتابه المشاركة لا المغالبة .. الحركات الإسلامية والسياسة في العالم العربي، يلقي ناثان براون الأستاذ في جامعة جورج تاون الضوء على الحركات الإسلامية وخصوصاً في أربعة بلدان عربية: مصر والأردن والكويت وفلسطين. فهي حركات تتمتع بأجندات واسعة وتطلعات كبيرة لانتهاج مروحة واسعة من النشاطات، وقد وصل بعضها كما في مصر إلى سدة الحكم.
ويستعرض عبر فصول الكتاب التسعة التغيرات التي طرأت على هذه العلاقة،عبر منهج مقارن لتجارب الإسلاميين في مصر،والأردن،والكويت،وفلسطين.

الإسلاميون بين الجمود والسياسة
عندما وصفحسن البناجماعة الإخوان المسلمين بأنهافكرة جامعة تضم كل المعاني الإصلاحية،فهي دعوة سلفية،وطريقة سنية،وحقيقة صوفية،وهيئة سياسية،وجماعة رياضية،ورابطة علمية ثقافية،وشركة اقتصادية،كان يعبر بذلك عن فكرة شاملة للجماعة التي مثلت الرافد الأساس لتيار الإسلام السياسي. ولكن هذه الفكرة ظلت حبيسة كتابات أقطاب الجماعة،إذ إن النزول للواقع بشتي معطياته دفع الإسلاميين للتركيز على الجانب الدعوي والاجتماعي،وإغفال الجانب السياسي.
وهذه الحقيقة أوجدت حالة من الالتباس،فالإسلاميون لديهم مشروع فكري يري أن العلاقة بين الدين والسياسة علاقة تزاوج لا تقبل الانفصام. بيد أنهم يصطدمون بواقع تسيطر عليه نظم سلطوية،ترفض أي منازعة عليه،ومن ثم كانت تيارات الإسلام السياسي تلجأ إلى الانكفاء على ذاتها،بل وفي بعض الأحيان مهادنة النظم السلطوية،وهو ما أفضي إلى بعض الجمود الفكري داخل هذه التيارات.
ومن ثم يري براونأن تجارب التاريخ كما في حالة الأحزاب المسيحية الديمقراطية في أوروباتشير،بدرجة أو بأخري،إلى أن تطور المواقف السياسية للحركات الدينية رهن بالعملية السياسية. فوجود عملية سياسية تقدم مكافآت لقاء المشاركة،وفي الوقت نفسه تشهد مخاطر نظير استراتيجيات مغايرة،يدفع هذهالحركات نحو المزيد من الانفتاح،والتعايش مع قيم كانت تتبني مواقف عدائية إزاءها.
التحول من السلطوية إلى شبه السلطوية
بدت العلاقة بين النظم الحاكمة في العالم العربي وتيار السلام السياسي علاقة معقدة،فهي علاقة تراوحت بين التصادم والمهادنة،وإن كان المتغير الأقوي في هذه العلاقة هو النظم الحاكمة التي كانت توصف بأنها نظم سلطوية،تمنع أي فرصة للمعارضة في الفوز في الانتخابات،وتكبت الحريات،وبالتالي كانت مساحة التحرك لتيار الإسلام السياسي مقيدة وموسومة بالقمع السلطوي. وتعد تجربة الإخوان المسلمين خلال الحقبة الناصرية واحدة من التجارب الرئيسية في هذا السياق.
يقول المؤلف إن الأنظمة شبه السلطوية هي تلك التي تسمح للمعارضة ببعض الحيِّز لتنظيم نفسها والتنافس، لكنَّها تُنكِر عليها أي إمكانية لتشكيل حكومة، هذا في حين أن الأنظمة السلطوية الكاملة لا تسمح للمعارضة بالعمل حتى وفق هذه القواعد!
ولا تزال معظم الأنظمة العربية في منزلة وسطى من شبه السلطوية والسلطوية، ولقد دعا الإسلاميون إلى اغتنام الفرص التي نجمت عن السياسات شبه السلطوية في مجال الانتخابات، بيد أن هذه الفرص الجديدة تبقى محصورة داخل منطقة محددة، فالسؤال الذي يفرض نفسه على كل فصول الكتاب: كيف تتأثر الحركات الإسلامية حين تنغمس في هذه الانتخابات الأكثر حرية والأقل عدلاً؟ وكيف وإلى أي مدى تتغير منظماتها؟ وماذا يحدث لمبادئها الأيديولوجية الأساسية؟!
فالمشاهد أن الحركات الإسلامية تُقولب منظماتها وأيديولوجياتها، لكنها على الدوام حذرة من احتمالات التعثر وفشل الانفتاح السياسي في تحقيق ما ترغب فيه.
فتكون الحصيلة المرة هي استمرار الشد والجذب بين تلك الأنظمة والحركات الإسلامية، إضافة إلى أنها على الرغم من أنها تُكيف نفسها مع القواعد السياسية القائمة وتبدو وسائلها سلمية، فإنها في النهاية تحسب أحزابًا مناوئة للنظام!
ويشير براونإلى أن التحول من السلطوية إلى شبه السلطوية أدى إلى تراخي قبضة الاستبداد. وعطفا على هذا،بات من المقبول مشاركة الإسلاميين في العملية السياسية،وخوض الانتخابات،ولكن في الوقت ذاته لا يسمح لهم بالفوز.
ومع هذا التحول في النظم الحاكمة،كان على التيار الإسلامي اغتنام هذه الفرصة،فيما وجد نفسه مرتبكا بين سمتين،بحسببراون. فهو من ناحية،لديه من المرونة التي تجعله يتكيف مع مختلف الظروف،ولكنه في الوقت ذاته يتفاعل ويتحرك بحذر،ومن ثم إهدار بعض الفرص السانحة،وهي سمة اكتسبها التيار بفعل التركيز الشديد على التنظيم الداخلي،والحفاظ على تماسكه.
تأثير التحول في الإسلاميين
وفي هذا الصدد،يشيربراونإلى أن هذا التحول في شكل النظم القائمة كان له مردود على الإسلاميين من خلال المؤشرات التالية:
أولا- التعاطي الإيجابي مع العملية السياسية. فبمرور الوقت،بدأ تيار الإسلام السياسي يتنازل عن بعض مواقفه،وأصبح يشارك بصفة شبه دورية في الانتخابات. فجماعة الإخوان المسلمين في مصر شاركت في الانتخابات البرلمانية منذ ثمانينيات القرن المنصرم،وتمكنت خلال انتخابات 2005 من حصد88 مقعدا من مقاعد البرلمان. وعقب ثورة يناير2011? تمكنت - عبر ذراعها السياسية حزب الحرية والعدالة - من حصد أكثرية مريحة في البرلمان. وتشابهت تجربة الإخوان في الأردن مع التجربة المصرية،حيث تأسست الجماعة عام 1945 وكانت أول مشاركة في الانتخابات عام .1989
وفي سياق متصل،كانت الحركة الإسلامية في الكويت تتبني نهجا مقاربا،حيث رفضت العملية السياسية برمتها. ولكن هذا الموقف راوح مكانه،وبدأ الاهتمام بالمشاركة يستحوذ على فكر الحركة بعد تأسيس الحركة الدستورية الإسلامية "حدس". فيما تطرح حركة حماس تجربة أخري،بدأت بالمقاومة المسلحة للاحتلال الإسرائيلي،وانتهت بالمشاركة في الانتخابات عام2006? والتي هي نتاج تسويات أوسلو المرفوضة أساسا من الحركة.
ثانيا- أفضت المشاركة السياسية للتيار الإسلامي إلى إشكاليتين رئيستين. إذ إنه من ناحية،يدرك أن النظم القائمة صاحبة اليد الطولي،ومن ثم يلجأ إلى مهادنتها،وفي بعض الأحيان التوافق معها،حفاظا على البقاء. ومن ناحية أخري،واجه التيار الإسلامي أزمات داخلية،وصلت في بعض التجارب إلى الانشقاقات الداخلية،وبروز تياري الصقور والحمائم.
ثالثا- مع نكوص الأنظمة السياسية عن تعهداتها،وقمع الإسلاميينفي حالة أشبه ما تكون بالانتقال العكسي اللحظي من شبه السلطوية إلى السلطوية،بدا تيار الإسلام السياسي وكأنه حركات أنبوبية،عندما تتعرض للضغوط،تبحث عن فضاءات أخري. فالمنع من دخول البرلمان يدفع نحو العمل في النقابات المهنية والجامعات.
رابعا- تشكيل الأحزاب السياسية،وهو ما سعي التيار من خلاله لإيجاد قدر من الاستقلالية للتحركات السياسية والمناورات،بعيدا عن مواقف الحركة الأم.
وفي هذا السياق،تحمل تجربة الإخوان المسلمين في مصر دلالات واضحة. ففي عام2010 أعربسعد الكتاتنيعن اعتقاده بأن تقديم طلب للحصول على ترخيص للحزب سيكون بمثابة شهادة وفاة للجماعة. ولكن بعد ثورة 25 يناير،سارعت الجماعة إلى تشكيل حزب الحرية والعدالةليحصد أكثرية في البرلمان ويدفع بمرشح رئاسي ليصبح رئيسا لمصر ،مما جعل البعض يعتقد أن شعارمشاركة لا مغالبةقد جاوزه الزمن.












التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
المشاركة, المغالبة, الحرك

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
مشاهدة صفحة طباعة الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق أرسل هذا الموضوع إلى صديق
انواع عرض الموضوع
العرض العادي العرض العادي
العرض المتطور الانتقال إلى العرض المتطور
العرض الشجري الانتقال إلى العرض الشجري

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الحركات الإسلامية من الفهم المغلق إلى أفق التجديد النسر المكتبة التاريخية 0 28-Jun-2012 01:34 PM
مع الحركات الإسلامية في العالم النسر المكتبة التاريخية 0 28-Apr-2012 10:56 AM
الوجود الإسلامي في الأمريكتين قبل كولومبوس سيف الكلمة التاريخ الحديث والمعاصر 24 24-Apr-2012 01:02 PM
أثر النشر الإلكتروني في الارتقاء بالتراث العربي أبو خيثمة الوثائق والمخطوطات 2 17-Oct-2011 06:07 PM
تكامل قوى المقاومة وحركة التحرر العربية النسر التاريخ الحديث والمعاصر 2 26-Apr-2010 01:42 PM


الساعة الآن 07:28 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع