« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: الموت ولا المذلة ... هيهات منا الذلة (آخر رد :اسد الرافدين)       :: لا أحد يملىء الفراغ الذي احدثه غيابك يا عراق (آخر رد :اسد الرافدين)       :: من وحى موضوع لورنس العرب: الشريف حسين (آخر رد :نفرتارى)       :: القوة الناعمة أولا لحل معضلة شمال مالي (آخر رد :أبو محمد المختار)       :: سقيا المليون سقيا الحجاج وأطعامهم في أفضل البقاع ( تقرير مصور ) (آخر رد :ساكتون)       :: الأسرى الفلسطينيون .. مآس لا تنتهي (آخر رد :أبو محمد المختار)       :: أضاحي بربع الثمن وداعا لأسعار الأضاحي الغالية ( صور ) (آخر رد :ساكتون)       :: يوم عرفة خذ أجر 1000 صائم بإذن الله بعمل بسيط جدا ( صور ) (آخر رد :ساكتون)       :: أبحاث علمية (آخر رد :النسر)       :: مَن مات بمصر و دُفِنَ بها من الصحابة و التابعين بترتيب الشهور و السنين (آخر رد :النسر)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> التاريخ الحديث والمعاصر



الأسرى الفلسطينيون .. مآس لا تنتهي

التاريخ الحديث والمعاصر


إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم يوم أمس, 03:30 PM   رقم المشاركة : 1



افتراضي الأسرى الفلسطينيون .. مآس لا تنتهي

الهادي بن محمد المختار النحوي

كتبت أكثر من مرة عن مأساة بل مآس الأسرى الفلسطينيين ومع ذلك أجدني مضطرا لإعادة الكتابة عن هذا الموضوع لتعدد أوجه المصائب فيه..
مصيبة الأسرى الفلسطينيين بل الشعب الفلسطيني كله أنه يقف وحيدا دون سند من أخ أو صديق بينما تنتهك إسرائيل حقوق الفلسطينيين جهارا نهارا أسرا وتشريدا وتقتيلا بمساعدة أجهزة الاستخبارات الغربية بل ومع الأسف الشديد بعض أجهزة الأمن العربية...
وتظل قصة ضرار أبو سيسي إحدى مظاهر المآسي الواضحة التي يعيشها الشعب الفلسطيني ، فقد اختطفه الشاباك الإسرائيلي بالتعاون والتنسيق والتواطؤ مع المخابرات الأكرانية وهذا ما أكده المواظن الأكراني الذي كان يجلس في القطار إلى جانب ضرار وقت اختطافه ..
عذب أبو سيسي في أكرانيا من قبل سبعة ضباط إسرائيليين برئاسة رئيس جهاز الشاباك وبعد ساعات طويلة من صنوف التعذيب أحكموا ربطه بالحبال ووضعوه في تابوت الموتى وتم شحنه في الطائرة كأي بضاعة ..إلى أن وصل تل آبيب ليستكملوا معه مراحل أخرى من الاستجواب والتعذيب..
ولا يمكن أن يتم كل هذا إلا بتواطؤ ومساعدة من جهاز المخابرات الأكرانية..
لكن الغريب ليس تعاون أكرانيا في هذه الجريمة فالإسرائيليون مدللون في الغرب والكل يتقرب إليهم حتى بهذا النوع من الجرائم الوحشية.
فالعجيب والمحير حقيقة عدم اكتراث الدول العربية وسفاراتها في أكرانيا بهذه القصة المأساوية ، فلو كان للإنسان العربي قيمة لتم الضغط بشتى الوسائل على أكرانيا لاسترجاع أبي سيسي من إسرائيل خاصة أنه متزوج من مواطنة أكرانية، لكن العملية تمت دون أن تثير اهتمام أي مسؤول عربي وحتى في دول ثورات الربيع العربي التي يفترض أن قادتها الجدد يقدرون للإنسان قيمته..
فالعرب أصبحوا مثل الحكومة الأكرانية التي أنكرت علمها باختطاف ضرار وهذا ما أكده السفير الأكراني لدى السلطة الفلسطينية عندما زار غزة قبل أيام فقد أنكر علمه باختطاف ضرار إلى إسرائيل.
وهنا تثار قضية أخرى تتعلق بثغرات الاحتياطات الأمنية لدى المقاومة الفلسطينية ، فإذا صح ما ادعته إسرائيل من أن ضرار كان يساعد المقاومة في تطوير الصواريخ فإن الاحتياطات تقتضي أن لا يترك ضرار يسافر وحيدا إلى بلاد متعاونة مع إسرائيل والأحوط أن لا يسافر إليها أصلا.. فإذا كانت إسرائيل اغتالت المبحوح في دبي واغتالت بعده مقاوما آخر في دمشق فما بالك بأكرانيا..!
فهذه مسألة لا بد من إعادة النظر فيها واتخاذ ما يقتضيها الحال من الاحتياطات لحماية المقاومين ...
سامر البرق عنوان مآسي الأسرى
يعاني الأسرى الفلسطينيون من مآس لا تعد ولا تحصى , تعذيب وعزل ومؤبدات ومنع من أبسط الحقوق.. وتعتبر حالة الأسير سامر البرق مثالا صارخا على أنواع المآسي التي يعيشها الفلسطينيون ، فقد اعتقل في باكستان دون ذنب سوى أنه كان يدرس في إحدى المدارس الإسلامية ليسلم بعد ذلك لإسرائيل في سابقة خطيرة من نوعها .. ضمته إسرائيل إلى المعتقلين الإداريين ولجأ كغيره من معتقلي هذا النظام إلى الإضراب المفتوح عن الطعام الذي استمر فيه أكثر من 120 يوما مسجلا بذلك رقما قياسيا على مستوى العالم ولم ينه إضرابه إلا بموجب صفقة تقتضي الإفراج عنه وإبعاده إلى مصر .. لكن الإسرائيليين نكثوا بوعدهم ولم ينفذوا الاتفاق فعاد سامر البرق إلى الإضراب عن الطعام وهو مضرب منذ أكثر من أسبوع.
حسن الصفدي نموذج آخر
اعتقل حسم الصفدي بموجب نظام الاعتقال الإداري ولجأ إلى السلاح ذاته .. الإضراب المفتوح عن الطعام واستمر في الإضراب لمدة 95 يوما ولم يوقف إضرابه إلا بعد أن وافقت سلطات الاحتلال على الإفراج عنه بنهاية شهر سبتمبر 2012م.
وكان سبقهما لهذا الطريق – سلاح الأمعاء الخاوية- الشيخ خضر عدنان الذي اضرب عن الطعام لمدة 66 يوما وهناء شلبي التي أضربت 44 يوما وبلال دياب والرياضي محمود السرسك الذي أمضى في الإضراب 95 يوما وغيرهم.
تمكن هؤلاء من هزيمة إسرائيل بقوة عزيمتهم وإيمانهم وتضحيتهم ، لكن المصيبة أنهم حققوا ما حققوا دون سند من أمتهم خاصة على المستويات الرسمية..
أيمن الشروانة ...
أما أيمن الشراونة فهو مضرب عن الطعام منذ أكثر من 113 يوما...وساومه الإسرائيليون على الإبعاد أو الانتقال إلى الاعتقال الإداري لكنه رفض ، فهو لا يريد غير الحرية بدون إبعاد.
سامر العيساوي
يواصل الأسير المقدسي سامر العيساوي ، المعتقل إداريا ، إضرابه عن الطعام لمدة تزيد على 80 يوما على ال رغم من تدهور حالته الصحية ، فضلاً عن فقدانه القدرة على السير بشكل طبيعي وفقدان 15 كيلوغراماً من وزنه.
و كان سامر قد أعلن إضرابه المفتوح عن الطعام في الاول من شهر أغسطس الماضي احتجاجاً على قيام سلطات الاحتلال باعتقاله بعد الإفراج عنه بموجب صفقة تبادل الأسرى، وسعيها لإعادته إلى السجن لقضاء ما تبقى من مدة محكوميته البالغة 30 عاماً.
وانضم للقافلة الأسير عماد سرحان الذي يدخل يومه 20 مضربا عن الطعام ...
من سجون الاحتلال ... إلى سجون السلطة
ليس غريبا أن يسجن الفلسطينيون في سجون إسرائيل ويقضوا فيها زهرة شبابهم لكن الغريب أن يتحرروا من مقابر الأحياء الإسرائيلية ليجدوا أنفسهم في سجون السلطة وأمثلة ذلك كثيرة منها حالة الكاتب الصحفي والأديب وليد خالد.
لم يكن الاعتقال بذاته غريبا على الكاتب الصحفي والروائي الأديب وليد خالد – عميد الأسرى الإداريين بسجون الاحتلال- فالرجل ذو الأربعين عامـًا شابت ناصيته في سجون الاحتلال التي قضى فيها أكثر من 15 عاما، قبل أن تعتقله أجهزة أمن السلطة خلال الأسابيع الماضية.
حكاية وليد تحمل في طياتها كثيرا من الدلالات لما آلت إليه السلطة وأجهزتها الأمنية في الضفة الغربية المحتلة.. يختصر وليد حكايته بالإضراب عن الطعام والكلام فالصمت أبلغ من الكلام أحيانا.. وذاكرة 15 عاما من الاعتقال والتعذيب والقهر بسجون الاحتلال لا تتسع للمزيد بسجون السلطة.
محمد أبو وردة ... اسرة كاملة في السجن
لم يكتف الاحتلال باعتقال المقاوم محمد أبو وردة والحكم عليه عليه ب 48 مؤبدا بل اعتقل اشقاءه ليكمل بعد ذلك بزوجه فيعيش أطفاله في يتم وعدم رعاية...
المؤبدون المنسيون
يعيش في سجون الاحتلال الإسرائيلي عدد من قادة المقاومة الذين حكم عليهم بمؤبدات طويلة مثل عباس السيد وإبراهيم حامد وجمال أبو الهيجاء وحسن سلامة وعبد الله البرغوثي وأحمد سعدات ومروان البرغوثي .. ومن أوضح. ما يعبر عن مأساة هؤلاء القادة الرسالة المؤثرة التي بعث بها قبل أسابيع المجاهد الكبير حسن سلامة إلى والدته بعد زيارتها له بعد 13 سنة من الفراق ، وهذا جزء من الرسالة :
"الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين
يا رب لك الحمد ولك الشكر على ما أنعمت به علي أخرجتني وإخواني من مقابر العزل وقد دفنا فيها أحياء وأكرمتني بزيارة والدتي العجوز وقد منعوني من زيارتها ثلاثة عشر عاما فلك الحمد والشكر على كل شيء.
نصف ساعة مدة الزيارة ضاع منها سبع دقائق جالسا أمامها لا أسمعها ولا تسمعني ،،لا صوت في سماعة هي صلة الوصل بيني وبينها ومع ذلك كانت تحدثني بعيونها ..
وأسأل نفسي هل بعد هذه الزيارة من زيارة سؤال يسأله كل أسير وأسيرة ،،هل سنعيش في الأسر سنوات طويلة نتواصل مع الأهل من خلال الزيارة قلت لها ممازحا ما زلت صبية يا حجة وقد تجاوزت السبعين فما رأيك لو زوجناك وقالت ما يبقيني في هذه الحياة أن أرى زواجك .. هي أمنية كل أم وزوجة وابن وابنة أن يعيشون مع أحبابهم وقد فرج الله كربهم ..
غادرتني الوالدة سريعا وكانت روحي وقلبي وأحلامي وكل عمري قد تخلوا عني وكأنها تترجاني ألا يطول بعدي وكأنها تتمسك في هذه الدنيا من أجلي ،، وأنا يا أمي أتمنى ألا يطول سجني وأن تبزغ شمس الحرية قريبا هذه الشمس التي نعشق نورها وأشعتها ونشتاق أن نراها بدون سياج ...
أمي من أجلي تصبري فأنا وأنت على موعد وبيننا عهد أن تبقي قوية وأن أصبر "لا تندم يا حسن" عبارة عاشت معي وما زالت وستبقى لن أندم ،، وكيف لي أن أندم والبيعة مع الله ؟؟!! ولي أما قالت لي "لا تندم" هذه كانت الوصية سابقا بالزغرودة واليوم بالدمعة وأنا سأبقى بينهما شامخا عزيزا كريما ولن أندم ولي أما تتلمذت في مدرسة بساطتها فتعلمت منها دروسا في حب الوطن وفلسفة النضال والجهاد يوم أن أوصتني "لا تندم" ،،،
سأبقى يا أمي على العهد صابرا قويا لن أندم ،،،،"
هذه مقتطفات من الرسالة التي أرسلها حسن لأمه وأحيلها من ناحيتي إلى الحكام العرب وإلى من في ضميره بقية حياة من أبناء الأمة..
لقد فرطت الأمة كثيرا في قضية فلسطين عموما وقضية الأسرى خصوصا وهذا بكل تأكيد مظهر من مظاهر الخلل في إدارة الصراع بين العرب وإسرائيل .
فالإسرائيليون استفادوا من علاقاتهم السياسية مع بعض الأنظمة العربية دون أن يعطوا مقابل ذلك..
إسرائيل كسبت مكاسب سياسية من تنازل بعض الأنظمة العربية لكنها لم تغفل الجوانب الحربية فآلتها العسكرية لا تهدأ ولا تميز بين بلد مستسلم أو ممانع – إن وجد هذا الأخير أصلا..
فبعض الأنظمة لا تتحرك أي تحرك تجاه إسرائيل بحجة المقاطعة وعدم الاعتراف بها لكنهم في المقابل الغوا من قاموسهم أي عمل مقاوم وهذا أمر لا ينهض ولا يستقيم..
فإذا كان لابد من العمل السياسي فالأولى أن يستفاد منه على الأقل للضغط على إسرائيل للإفراج عن الأسرى الفلسطينيين والعرب خاصة أصحاب المؤبدات من قادة وغيرهم..
لقد تألمت كثيرا عندما سمعت خبر عودة سفيري مصر والأردن إلى إسرائيل وللحكومتين اعتباراتهما التي قد يتفق معها أو يختلف ...
لكن المؤلم في المسالة أساسا هو عودة هذين السفيرين دون مقابل..
فماذا لو أفهمت الخارجية المصرية الإسرائيليين أن السفير لن يعود قبل الإفراج عن أصحاب المؤبدات العالية من الفلسطينيين وغيرهم من العرب ووقف الاعتداءات على غزة ووقف الاعتقالات في الضفة الغربية.. فهل في ذلك تهديد بإلغاء اتفاقية كامب ديفيد؟
ومما يزيد الأمر مرارة الرسالة التي ذكرت وسائل الإعلام مؤخرا أن الدكتور مرسي وجهها إلى الرئيس الإسرائيلي وتضمنت كثيرا من الإطراء والتودد والتلطف..
والأرجح أن الرسالة أرسلتها الخارجية المصرية باعتبارها نموجا ثابتا في مثل هذه الحالات لكن الخارجية أخطأت في عدم مراجعة الرسالة لتأخذ بعين الاعتبار ما طرأ من تحول كبير في مصر بعد ثورة 25 يناير وبعد انتخاب الدكتور مرسي رئيسا لمصر.
وبغض النظر عن كل هذا وذاك ، يمر العيد ، عيد الأضحى، هذا الأيام على الأمة والناس في فرح وحبور وهذه سنة مطلوبة لكن الأسرى لا يفرقون بين يوم عيد وغيره فبعضهم لا يرى الشمس أصلا حتى يفرق بين الليل والنهار فضلا عن أن يميز الأيام والشهور أحرى أن يعرف يوم العيد وحتى إن عرف أن هذا يوم عيد فأني له أن يفرح وهو مكبل في زنزانات بعيد عن الأحبة أبناء وأمهات وآباء وزوجات..
وما لم تستخدم مصرها قوتها ونفوذها وأهم من ذلك ما لم تتسلح بعقيدتها فلا يلوح في الأفق أن الأسرى في فلسطين سيرون النور أو يفرحون بعيد ...وستستمر المأساة بل المآس..













التوقيع

 أبو محمد المختار غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
لمَ, المصري, الفلسطينيون

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
مشاهدة صفحة طباعة الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق أرسل هذا الموضوع إلى صديق
انواع عرض الموضوع
العرض العادي العرض العادي
العرض المتطور الانتقال إلى العرض المتطور
العرض الشجري الانتقال إلى العرض الشجري

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ملف اصداء وثائق ويكيليكس ابوعابد التاريخ الحديث والمعاصر 92 18-Aug-2012 11:03 AM
الأسرى الفلسطينيون ... أرقام ومآسي أبو محمد المختار التاريخ الحديث والمعاصر 0 08-Jul-2012 08:41 PM
قراءة في صفقة تبادل الأسرى بين حماس وإسرائيل أبو محمد المختار التاريخ الحديث والمعاصر 2 20-Oct-2011 09:19 AM
أضواء على مسرح مدينة أفاميا الأثري - دراسة مقارنة- أبو خيثمة التاريخ القديم 0 25-Jul-2011 04:24 PM
سقطات الإعلام المصري وعقدة الشمال الإفريقي النسر التاريخ الحديث والمعاصر 2 02-Oct-2010 12:13 PM


الساعة الآن 11:44 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع