« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: البدوى يسهل سيطرة اللوبى اليهودى على الإعلام (آخر رد :أمان)       :: نساء مصر المملوكية من "المخدع" إلى "التسلطن" (آخر رد :النسر)       :: أصل الرئيس الامريكي اوباما والسياسه الأمريكيه (آخر رد :النسر)       :: مصر وربيع التقدم (آخر رد :النسر)       :: ملف العراق الجريح ( قراءات سياسية مميزة ) (آخر رد :النسر)       :: اخبار اسرائيل (آخر رد :النسر)       :: تونس وعواصف الحرية (آخر رد :النسر)       :: تفكيك أيديولوجيا السلطة في "مولانا" لإبراهيم عيسى (آخر رد :أبو روعة)       :: كاريكاتير مُعبر (آخر رد :النسر)       :: التزكية ومعرفة النفس (آخر رد :النسر)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> التاريخ الحديث والمعاصر




إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 28-Oct-2012, 02:50 AM   رقم المشاركة : 1
زيد محمد حسي
مصري قديم



افتراضي الجبهه القوميه في اليمن من الوحده الى الانسلاخ *قصة الانسلاخ الذي كانت نتيجته بحراً م

الجبهه القوميه في اليمن من الوحده الى الانسلاخ *قصة الانسلاخ الذي كانت نتيجته بحراً من الدماء والدموع مسافته 22 سنة شمسيه! { الذين لايذكرون الماضي عليهم ان يجربوه مرة اخرى} بقلم :- زيد محمد حسين الفرح *في اواسط واواخر عام 1965م تنادت الشخصيات والقوى الوحدويه الوطنيه والقوميه الى ضرورة الدمج الوحدوي وتحقيق (الوحده الوطنيه) بين قوى العمل الوطني المتصاعد لتحرير الجنوب بعد ان اصبح موضوع استقلال الجنوب من الاستعمار البريطاني قاب قوسين اوادنى ، واصبح تشكيل كيان سياسي وطني واحد يمثل القوى الوطنيه في الجنوب قضية حيويه داخلياً وقومياً وحتى عالمياً بعد صدور قرار الامم المتحده لصالح استقلال الجنوب في نوفمبر 1965م .. ولكن قضية التوحيد واهميتها كانت تنبعث من الواقع الداخلى المتمثل اّنذاك في وجود قوتين اساسيتين في ساحة العمل الوطني في الجنوب – بصفة خاطه – واليمن بصفة عامه .. او تيارين بتعبير أدق.. وهما:-
اولاً :- التيار الوطني الثوري
*وهو التيار الذي كان يمثله ويتزعمه المشير عبد الله السلال رئيس الجمهوريه في الشمال كما تمثله وتتزعمه – في الجنوب – (الجبهه القوميه لتحرير جنوب اليمن المحتل ) – وهذا التيار هو الذي كان يؤيده الزعيم العربي جمال عبد الناصر وتسانده مصر عبد الناصر من خلال وجود القوات العربيه المصريه لمناصرة ثورة اليمن .
*وكان هذا التيار الثوري وعبد الناصر يؤمن بان النضال المسلح هو طريق تحرير الجنوب من الاستعمار ، لذلك تشكلت الجبهه القوميه في صنعاء– اواخر عام 63م- برعاية السلال وتأييد عبد الناصر.. وكان قد رفق تشكيل الجبهه اتصالات بالقوى الاساسيه الاخرى في عدن وخاصة (حزب الشعب الاشتراكي الذي كان يسيطر على المؤتمر العمالي وهو القوه الوطنيه والجماهيريه الرئيسيه في عدن اّنذاك ، وكان لحزب الشعب مكتب في صنعاء وعلاقات واسعه) وقد رفض حزب الشعب الدخول في الجبهه واسلوب النضال المسلح واعلن ان النضال السياسي السلمي هو طريق استقلال الجنوب .. لذلك تشكلت الجبهه القوميه من عدة تنظيمات ابرزها حركة القوميين العرب ومن شخصيات مستقله ، وتم تكوين قيادة الجبهه من 12 شخصا برئاسة الاستاذ قحطان الشعبي الذي كان مستشار السلال ووزير شئون الجنوب في حكومة الجمهوريه العربيه اليمنيه ولذلك بصفة اساسيه اصبح قحطان رئيس قيادة الجبهه اما اعضأ القياده فكان ستة منهم من الشخصيات المستقله والقبليه ، وخمسة من التنظيمات وبالذات حركة القوميين العرب التى كان قحطان ينتمى اليها .. وكان من ابرزهم المناضل علي السلامي .
*وكانت الجبهه القوميه التى توسعت قواعدها وتشكيلاتها في عدن وفي الريف هي التى قادت وخاضت النضال المسلح من 14/ اكتوبر / 63م الى اواسط واوخر عام 65م
ثانياً :- التيار الوطني المعتدل
*وهو التيار الذي كان يمثله حزب الشعب الاشتراكي ومعه المؤتمر العالي في عدن ،وبعض التنظيمات الصغيره مثل الرابطه والعديد من الشخصيات الوطنيه التى كان من ابرزها الاستاذ عبد القوي مكاوي وقد تولى رئاسة حكومة عدن المحليه (في اطار الاستعمار البريطاني ) ولكن السلطات الاستعماريه اتهمتة بممالاة الجبهه القوميه والنضال المسلح وعبد التاصر وحين تصاعد النضال والعمل الفدائى في عدن قام الاستعمار بالغأ حكومة عدن وإقالة مكاوير .. اما حزب الشعب ومعه المؤتمر العمالي فكان من ابرز قادته الاستاذ عبد الله الاصنج والاستاذ محمد سالم با سندوه ، وكان ينتهج النظال السياسي السلمي وله وزن خارجي ودولي بارز كما كان يلقى تأييد من حزب العمال البريطاني .. اما في شمال اليمن فكانت تؤيد وتمثل هذا التيار الوطني المعتدل شخسيات جمهوريه واسعه من بعض المسئولين والقاده والمشائخ وحزب البعث وهي الشخصيات والقوى الجمهوريه التى كانت تناوئ السلال – ثم مصر عبد الناصر – بشكل اوباّخر ، وقد وصل احتمال الصدام بينها وبين السلال الى الذروه في اوائل عام 1965م وكان من ابرز رموز هذا التيار الاستاذ احمد النعمان والقاضي عبد الرحمن الارياني والزبيري وكذلك الاستاذ محسن العيني وشخصيات ومشائخ اتجاه البعث وبعض الشخصيات والمشائخ المستقلين .. وتفاديا للصدام الخطير في ابريل 1965م أقنع عبد الناصر الرئيس السلال باء قالة حكومة العمري وتشكيل حكومه برئاسة النعمان ،وبالفل قام النعمان بتشكيل حكومته في 21/4/1965م والغى من الحكومه منصب وزير شئون الجنوب (قحطان الشعبي) كتعبير عن سياسة واتجاه هذا التيار المؤيد لحزب الشعب والمؤتمر العمالي في عدن والمعارض في ذات الوقت للجبهه القوميه التى تمثل تيار السلال وعبد الناصر
*وفي ظل حكومة النعمان انعقد في تعز – في مطلع مايو65م – مؤتمراٌ ضم ممثلى حزب الشعب والمؤتمر العمالي وممثلين عن الرابطه وبعض الشخصيات الوطنيه والسلاطينيه وغيرها ، وتم في ذلك المؤتمر تشكيل تنظيم واحد باسم (منظمة التحرير) ..وارسل حزب الشعب ممثلين له حضروا مؤتمر خمر الذي انعقد في اواسط مايو65م برعاية حكومة النعمان ، ولكن مع وجود التيار الوطنى الثوري ورئاسة السلال للجمهوريه ، لذلك لم يعلن مؤتمر خمر تأييده لحزب الشعب ، واصدرفي بيانه وقراراته فقرة حيا فيها {نضال الجنوب اليمني للتحرر من الاستعمار ، وا هاب بالمنظمات والقوى الوطنيه لتوحيد كلمتها وصفوفها}
*وفيما تواصلت خطوات حكومة النعمان والتيار الذي يمثله ، انعقد بمدينة تعز في يونيو 1965م المؤتمر الاول للجبهه القوميه والذي اقر (الميثاق الوطني للجبهه القوميه) حيث أكد الميثاق على خط الثوره اليمنيه وعبد الناصر وعلى النضال للدفاع عن الجمهوريه في الشمال والنضال المسلح لتحرير الجنوب ، وجأ في قرارات المؤتمر {اعتبارمنظمة التحرير غير ثوريه يجب تصفيتها} بينما اصدرت السلطات البريطانيه في عدن – خلاليونيو 65 – قانون الطوارئ واعلنت ان {الجبهه القوميه منظمة ارهابيه} نشاطها وتأييدها محظور ، كما قامت بحملة اعتقالات وتزفير245 شمالياٌ من عدن .. .. واتضح في اوخر يونيو 65م ان بعض رموز تيار النعمان يقوم باتصالات مريبه بالسعوديه وبالاستعمار في عدن فاستعاد التيار الوطني الثوري بزعامة السلال زمام الموقف وتم إقالة حكومة النعمان ثم تشكيل الحكومه برئاسة السلال (6 يوليو65م ) ثم اعيد تشكيلها برئاسة العمري (18يوليو) كما إصدار (وثيقة العمل الوطني ) ..وشهدت عدن ومناطق الجنوب تصعيد كبير للنضال السياسي والمسلح ضد الاستعمار بلغ ذروته اثناء انعقاد مؤتمر لندن الدستوري بشأن الجنوب في اغسطس 65م والذي مثل الجنوب فيه ممثلون عن حزب الشعب والمؤتمر العالي وحكومة عدن والرابطه وبعض السلاطين ، وكانت صنعأ والقاهره والجبهه القوميه ضد ذلك المؤتمر وشنت عليه هجوماٌ اعلامياٌ ، ولكن ذلك المؤتمر انفجر من الداخل ، حيث أصر مكاوي والاصنج وغيرهما على الاستقلال الكامل وتصفية القاعده العسكريه في عدن ،وانتهى المؤتمر بالفشل ، فلماعاد الوفد الى عدن واتحدت مطالب التيار المعتدل والتيار الثوري اعلن الانجليز الغاء حكومة ودستور عدن وإقالة عبد القوي مكاوي ووضع عدن تحت ادارة وزارة المستعمرات البريطانيه مباشرة وذلك في 1965م
* وفي تلك الاجواء ازدادت شعبية مكاوي ،كما اعلنت منظمة التحرير التى هي في الاساس حزب الشعب انها ستنتهج النضال المسلح – فانسحب منها الرابطه – وانضم مكاوي والعديد من المستقلين البارزين الى المنظمه لان الجبهه القوميه كانت منغلقه لا تقبل احد
*وفي هذا الصدد يذكر الاستاذ عبدالرحمن خباره {ان انفراد الجبهه القوميه بالعمل المسلح وعدم وجود رحابة صدر لقبول الاّخرين ادى بهؤلأ الاخرين الى تكوين منظمة مسلحة موازيه} [مقابله صحفيه]
*ومما زاد من ثقل هذه المنظمه انها شملت واستقطبت التيارالوطني المعتدل الذي كانت زعاماته معرفة ومشهورة داخلياٌ وعربياٌ ودولياٌ امثال الاستاذ عبد الله الاصنج والاستاذ محمد سالم باسندوه وهما ابرز قادة حزب الشعب والمؤتمر العمالي ثم كان انضمام الاستاذعبد القوي مكاوي – المستقل – قد اعطى المنظمه وزناٌ اكبر لانه كان رئيسا لحكومة عدن وكان قيام بريطانيا باءقالته والغأ حكومته قد جعله رمز وطني وعربي وعالمي ..
*وهكذا فانه أوخرعام 1965م بات التيار الوطني المعتدل قوة واسعة ومنظمه وذات تأثير وثقل ملحوظ داخليا وعربي .. وبات احتمال الصدام بينها وبين الجبهه القوميه من الاحتمالات الوارده التى يمكن أن يغذيها الاستعمار ..غير ان الاهم من ذلك ان اى واحد منهما لم يعد ممكن ان يدعى تمثيل الشعب والعمل الوطني في الجنوب مما يعطى بريطانيا مبررات للتحايل على قرار الامم المتحده الذي صدر في نوفمبر 1965م لصالح استقلال الجنوب وقد اخذت بريطانيا تحاول تشكيل حكومه عمليله
*ومن ناحية اخرى كانت تطورات الوضع في الشمال تستلزم وحدة الصف الوطني والتيارين في الجنوب .. فقد ادى تفاقم الصراع على السلطه في الصف الجمهوري السياسي الى انشقاق فرقة من التيار المعتدل وذهابها الى السعودية في اغسطس 65م تنادي بدوله اسلاميه وتهاجم عبد الناصر والمصريين والسلال وتزعم ان الشعب لايريد الجمهوريه .. وقد ادى ذلك الى تلاحم الصف الجمهوري الثوري بزعامة السلال و الصف الجمهوري المعتدل الذي كان الاريانى والنعمان والاحمر من رموزه للحفاظ على الجمهوريه وهو ما تجسد في مؤتمر حرض للسلام (نوفمبر 1965م) ..وكذلك ونتجة للعديد من الاعتبارات التى اسلفناها كان لابد من توحيد التيارين والقوتين الوطنيتين في الجنوب حيث تنامت الدعوه الى الدمج والوحدة بينهما .
ثالثاً :- وحدة الدمج الوطنيه
في ديسمبر 1965م بدأت اتصالات ولقأات سرية وعلنيه لتحقيق الوحدة والدمج الوطني بين التيارين والقوتين التى كانت الجبهه القوميه احداهما وكان الشخص الرئيسي الاول في الجبهه القوميه باليمن قد اصبح المناضل على السلامي منذ مسير قحطان الشعبي الى القاهره حيث كان قحطان هو الزعيم الاول ولكن وجوده في القاهره وعدم ترحيبه بفكرة الوحده الوطنيه والدمج ادى الى ان تتم المشاورات في الدخل حيث كان المناضل السلامي هو الشخص الرئيسي في الجبهه القوميه بينما مثل حزب الشعب والمؤتمر العمالي اومنظمة التحرير الاستاذ عبد الله الاصنج كما شارك في المشاورات عدد من قادة الجبهه القوميه والتيار الاّخر..وقد ايدت حكومة الجمهوريه برئاسة السلال ومصر عبد الناصر موضوع الوحده الوطنيه والدمج تأييد كامل ،كذلك فان التيارالوطني الممثل بحزب الشعب والمؤتمر العمالي والمنظمه ومكاوي قد استجاب وايد موضوع الوحده الوطنيه عن قناعه وبسبب تأييد وتبني عبد الناصر لموضوع الوحده الوطنيه حيث كان عبد الناصر محل تقدير الجميع وبمثابة زعيم الجميع
*اما الجبهه القوميه فكانت هي في الواقع تمثل تيار عبد الناصر والثوره منذ عام 63م وكانت مصر عبد الناصر هي التي تدعم وتناصر الجبهه ومناضليها بالسلاح والتدريب والمال والامكانيات كما هو معروف الى تلك الفتره باوخر عام 1965م حيث باتت الوحده الوطنيه ضرورة نضاليه وطنيه وقوميه .. فاستجاب اغلب قادة وقواعد الجبهه القوميه للوحده الوطنيه ، يقول المناضل عبد الفتاح اسماعيل {ان الموقف من الوحده الوطنيه في ذلك الوقت كان يمثل ثلاثة اتجاهات – في الجبهه القوميه – الاتجاه الاول يمثله انصار الوحده دون قيد او شرط – على السلامي – طه مقبل – سالم زين . الاتجاه الثاني رفض الوحده بشكل مطلق يمثله قحطان الشعبى وفيصل عبد اللطيف . الاتجاه الثالث تمثله القاعده الواسعه من مناضلي الجبهه القوميه الذين يؤمنون بالوحده الوطنيه ،وضرورة توحيد كل فصائل العمل الوطني بشرط ان لايشمل التوحيد العناصر المعروفه بعمالتها للسلطه الاستعماريه} [الكفاح المسلح – سعيد الجناحي ]
*وهكذا فان الموقف من وحدة الدمج الوطنيه في الجنوب كان تأييد الاغلبيه للوحده الوطنيه لانها كانت تمثل بالفعل مطلبا نضالياً مسنوداً من حكومة الجمهورية في الشمال ومن مصر عبد الناصر والدول العربيه .. وكلام عبد الفتاح اسماعيل شاهد لا تخطئ دلالته على ان الانفصاليين الذين سموا الوحده (دمجاً قسرياً من المخابرات المصريه) كما تزعم كتابات بعض عناصر الجبهه القوميه الثانيه والحزب الاشتراكي – فيما بعد – انما يزيفون حقائق التاريخ ..فالحقيقه ان الامور سارت على النحو التالي :-
اولاً :- كان تيار انصار الوحده الوطنيه (بدون قيد او شرط) هو التيار الغالب الذين يتكون من كل التيارالوطني المعتدل الذي انضوى في منظمة التحرير والاتجاه الرئيسى الاول في الجبهه القوميه بزعامة السلامي وطه مقبل وسالم الزين ، ومعهم قواعد واسعه من مناضلي وفدائي الجبهه القوميه..
*وحرصاً على تفويت اى محاولات استعماريه لافشال التوحيد ،تم اجرأ المشاورات التوحيديه بين قيادة الفريقين حيث تكللت المباحثات بالنجاح وتم في اوئل يناير 1966م اعلان الوحده الاندماجيه بين الجبهه القوميه ومنظمة التحرير وكافة فصائل العمل الوطني في اطار تنظيمى وحدوي جديد باسم {جبهة تحرير جنوب اليمن المحتل} واختيار الاستاذ عبد القوي مكاوي امين عام للجبهه وقد وقع البيان عن الجبهه القوميه المناضل على السلامي ،واذاعت البيان اذاعة صنعاء ثم القاهره وصوت العرب كما تناقلت النبأ وكالات الانباء العربيه والعالميه..
ثانياً :- كان الاتجاه الثاني المعارض للوحده في الجبهه القوميه هو اتجاه بعض قيادة عناصر حركة القوميين العرب التى كان لها المركز القيادي في الجبهه القوميه ، وقد اتخذ هذ الاتجاه الرفض المطلق وهو موقف قحطان الشعبي الذي رغم وطنيته ونضاله المعروف فان فقدانه للمركز والمنصب الاول ربما كان عاملاً رئيسياً في موقفه وكذلك فيصل عبد اللطيف الشعبى الذي كان هو الرجل الاول في حركة القوميين العرب وربما كان يطمح الى ان تتولى الحركه وحدها الحكم .. ولكن المعارضه التى وجهتها الحركه باسم الجبهه القوميه استندت على ان قادة الجبهه القوميه الذين وافقوا على وحدة الدمج لم يناقشوا ذلك في الاطر التنظيميه للجبهه القوميه ، وان التنظيم الوحدوي الجديد (جبهة التحرير ) قد ضم في قيادته اثنين من السلاطين هما احمد عبد الله الفضلي وجعبل بن حسين العوذلي ولا يمكن ان تشمل الوحده السلاطين حتى لو انضموا الى الصف الوطني كما هو الحال بالنسبه للفضلي والعوذلي .. وكان هذا الاتجاه الثاني المعارض يشمل في البدايه عدد من قادة الجبهه القوميه والحركه ابرزهم عبد الفتاح اسماعيل ،وسيف الضالعي وبقية القيدات المعروفه او كما قال عبد الفتاح اسماعيل في النص السابق عن الاتجاه الثالث { القاعده الواسعه من مناضلي الجبهه القوميه الذين يؤمنون بالوحده الوطنيه ، بشرط ان لا يشمل التوحيد عملأ السلطه الاستعماريه} وربما كان هناك شئ اخر اساسي في هذا الموقف وهو حصة الجبهه والحركه في القياده وبالتالي في الحكم .. فاستمرت الاتصالات والمشاورات التى رعتها القاهره الى ان تم في مارس 1966م الاتفاق على هذه المسائل وغيرها في القاهره وإعلان { تشكيل مجلس قيادة جبهة التحرير } من 12 عضو ستة منهم من الجبهه القوميه وستة من منظمة التحرير و المستقلين

*مجلس قيادة جبهة التحرير
وقد تم تشكيل واعلان المجلس القيادي لجبهة التحرير برئاسة الامين العام عبد القوي مكاوي [مستقل] وعضوية ثلاثة من حزب الشعب والمؤتمر العالي وهم عبد الله الاصنج ومحمد سالم باسندوه وعبد الله على عبيد وسته من الجبهه القوميه وهم على احمد السلامي ،عبد الفتاح اسماعيل ،طه مقبل ،سيف الضالعي ،عبد الله المجعلي ،سالم زين بالاضافة الى السلطان احمد الفضلي والسلطان العوذلي، إلا ان عدم مصداقيتهما وضغط التيار الوطني الثورى ادى الى فصلهما في نهاية مارس1966م
ربعاً :- الوحده الوطنيه.. وافتعال الازمات
كانت الوحده الوطنيه التى تمثلت في قيام (جبهة تحرير جنوب اليمن المحتل)في يناير 1966م نقطة تحول هامه في نضال الثورة اليمنيه لتحرير الجنوب من الاستعمار .. فقد أدى توحيد الصف الوطني الى تصعيد النظال المسلح والسياسي بشكل كبير كما ضاعفت مصر عبد الناصر دعمها للنضال المسلح با لتدريب والاسلحه والمال وكافة الامكانيات ..واعلنت الجامعه العربيه اعترافها بجبهة التحرير كممثل شرعي ووحيد للشعب في جنوب اليمن وكذلك فعلت العديد من الهيئات الاقليميه والعالميه ،كما ارتفع صوت جبهة التحرير من منبر الامم المتحده .. واعلنت بريطانيا (في فبراير) استعدادها للانسحاب من الجنوب بعد سنتين ،وربما يعود ذلك الى رغبتها في كسب الوقت ،ولكنها اخذت تعمل بجديه الى تحويل (اتحاد الجنوب العربي) وهو الكيان السلاطيني الذي صنعته بريطانيا الى دولة تقوم بالتفاوض معها وتسليمها الحكم كما أخذت في تقوية (جيش اتحاد الجنوب) لحماية مشروعها والمشاركه في حماية الوجود البريطاني ضد النضال المسلح والعمل الفدائي الذي اخذ يتصاعد بشكل كبير في ظل (جبهة التحرير ).. ولكن جبهة التحرير اصبحت من الناحيه الواقعيه الداخليه والعربيه والدوليه هي ممثل الشعب ،واصبح موضوع الاستقلال شبه محسوم بفضل الوحده الوطنيه التى تمثلت في (جبهة التحرير ) والتى كان واضحاً انها بتحقيق الاستقلال للجنوب ستحقق الوحده الوطنيه الاوسع مع الشمال .. لذلك كان عبد الناصر والسلال واضحان في البيان المشترك الذي نص على انهما {يؤكد ان حق الشعب اليمني شماله المتحرر وجنوبه المحتل في الحرية والوحده }.
*ولابد من التنبيه هنا الى انه منذ الوحده الوطنيه التى مثلها قيام جبهة التحرير في يناير 1966م انتهى كيان الجبهه القوميه التي اصبحت جزأ ساسيا من جبهة التحرير وكانت نصف قيادة جبهة التحرير من الجبهه القوميه منذ البدايه كما اسلفنا ثم في مايو ويونيو 1966م حيث يبدو ان القياده اصبحت من ثمانية اشخاص
،منهم عبد القوي مكاوي الامين العام واربعة من الجبهه القوميه هم : على السلامي ،عبد الفتاح اسماعيل سيف الضالعي ،عبدالله المجعلي وثلاثة مما كان يسمى حزب الشعب ومنظمة التحرير وهم : محمد سالم باسندوه ،عبد الله الاصنج ،عبد الله على عبيد ..غير ان اجتماع الاسكندريه في اغسطس 63 يدل على استمرار طه مقبل وسالم زين في القياده مما يعني ان ستة من الاعضا كانوا من الجبهه القوميه
* ولكن بعض عناصر حركة القوميين العرب كانت تعمل على توجيه فريق من الجبهه القوميه با تجاه اخر حيث عقدوا مؤتمراً في جبله اب [في 11يونيو 66م] – وهو بمثابة مؤتمر سري – وقررو فيه {الحفاظ على البنيه التنظيميه للجبهه القوميه وإعادتها مع الاستمرار في جبة التحرير كمظهر للوحده الوطنيه ولكسب الوقت وضمان تأييد الجمهوريه العربيه المتحده} كما قاموا بتشكيل قياده عامه للجبهه القوميه – وهي قيادة غير علنيه – كان من اعضائها : سالم ربيع على ،عبد الفتاح اسماعيل ، على سالم البيض ، فيصل العطاس ،ومحمد على هيثم الذي كان حريصاً على استمرار الوحده وجبهة التحرير
*وفي اواخر يونيو 1966م افتعلت قيادة ذلك الفريق من الجبهه القوميه ازمة بسبب اعلان باسندوه عن عقد المجلس الوطني لجبهة التحرير وان المجلس سيشكل من 30 عضواً ،فقام ذلك الفريق من الجبهه القوميه باصدار بيانات تنديديه وتعبئة القواعد المتبقيه والملاتزمة لها ورفعوا برقيات الى الرئيس عبد الناصر {ان الوحده الوطنيه تتعرض للخطر } وبسبب تلك الازمه المفتعله انعقد اجتماع في الاسكندريه (8/اغسطس/63م) لقيادة جبهة التحرير التى كان ستة من اعضائها من الجبهه القوميه – كما اسلفنا – ومنهم عبد الفتاح اسماعيل وسيف الضالعي وكان مطلب فريقهماهو تحويل من { تنظيم موحد } الى { تنظيم جبهوي } اى استبدال ( الوحده الاندماجيه ) الى ( فيدراليه ) كما قد يقول البعض حالياً او من باب تعريف الجوهر المقصود !..
*وقد اقر اجتماع الاسكندريه بياناً سياسياً يوكد { ان جبهة التحرير هي الممثلة الوحيده لشعب جنوب اليمن المحتل .. الخ} .. ولكن شهر سبتمبر 1966م شهد اجتماعاً لحركة القوميين العرب وفريق الجبهه القوميه لمناقشة الموضوع وكانت نية غالبية المجتمعين هي الانسلاخ من جبهة التحرير ولكنهم لم يتوصلوا الى قرار حاسم وربما كانوا يخافون ماسيترتب على ذلك من ردود فعل عنيفه داخليا وعربيا ... ولكن الشهور التاليه شهدت تعبئة واسعه ضد جبهة التحرير وعملية تكتيل واستقطاب في اطار الجبهه القوميه مع التظاهر بالاستمرار في جبهة التحرير التى تمثل الوحده الوطنيه حيث استمرذلك الى ديسمبر 1966م وكان يتخلل تلك الفترات حديث عن ازمة سياسيه !
خامساً: الانسلاخ
*في 3 ديسمبر 1966م انتهى اجتماع استمر عدة ايام يسميه المشاركون {المؤتمر الثالث للجبهه القوميه } وقد ناقش المؤتمر المذكور مايسمى (الازمه) وكان الاتجاه الغالب هو ان اساس الازمه هو {عجز جبهة التحرير في تحقيق الوحده الوطنيه }.. وبا لتالي فان الانسلاخ هو الحل ، وكان البعض – ومنهم محمد على هيثم – يعارضون الانسلاخ ، ولكن غالبية المجتمعين في ذلك المؤتمر الذي انعقد بمنطقة حمر – قعطبه – كانوا مع الانسلاخ .. حيث يذكر الاخ سعيد الجناحي في موضوعه المنشور بصحيفة الوحده { خرج المؤتمر بقرارين اساسيين الاول:- اعلان انسلاخ الجبه القوميه عن جبهة التحرير ومزاولة نشاطها بصورة مستقله الثاني :- استعداد الجبهه القوميه لتحقيق الوحده الوطنيه على اسس ثورية وسليمه }
*وكان القرار الثاني لاءرضأ المعارضين في نفس فريق الجبه القوميه الذي حضر المؤتمر .. اما جوهر ماتم فهو الانسلاخ الذي تضمنه القرار الاول الذي رافقه اعلان وتشكيل قيادة للجبهه القوميه بحيث تعود الجبهه القوميه للعمل والميدان كما كانت قبل الدمج في جبهة التحرير وهو ما اتضح منذ بدايات يناير 1967م..
* ويبرر الاخ سعيد الجاحي ماحدث بقوله {تعود اسباب الانسلاخ الى ان الدمج كان بصورة قسريه . وان الدمج افرز سلبيات اثر على الوحده الوطنيه . وان الانسجام كان منعدماً بين اطراف العمل الوطني } والواقع ان مقولة الدمج القسري تتنافى مع الحقائق التاريخيه سالفة الايراد ،اما السلبيات وانعدام الانسجام فان ذلك الفريق من الجبهه القوميه يتحمل المسؤليه الرئيسيه فيها .. لذلك نرى ان الاسباب الحقيقيه للانسلاخ تعود الى رغبة حركة القوميين العرب وذلك الفريق من الجبهه القوميه في الانفراد بالحكم واعتقاده بان ذلك من حق الجبهه القوميه وقد اتضح فيما بعد ان تلك الرغبه كانت تخفي رغبات متعددة داخليه .. كذلك فان الذين اتخذوا قرار الانسلاخ كانوا يظنون ان الطريق مفروش بالورود وان ما أقدموا عليه سيكون محل ترحيب كافة الذين كانوا في الجبهه القوميه قبل الدمج وان التيارالوطني الثوري بزعامة السلال رئيس الجمهوريه في الشمال سيؤيد الجبهه وان مصر عبد الناصر ستكون معها ولن تكون ضدها
*ولكن ردود الفعل كانت مختلفه فقد اصدرت جبهة التحرير والتنظيم الشعبي للقوى الثوريه – الذي كانت اغلب قواعده في الجبهه القوميه قبل الدمج –
عدة بيانات ادانت الانسلاخ واتهمت المنسلخين بانهم فلول الحزبيه والمفلسين والمخربين ضد الثوره وانهم عناصر تعيش نهاية مطامعها .. واعلنت جبهة التحرير ان المنسحبين جماعة حزبيه لايمثلون الجبهه القوميه كما أكد ذلك عدد من قادة الجبهه القوميه امثال على السلامي والمناضل عبد الله المجعلي وغيرهم من القاده الذين استمروا في جبهة التحرير ..
*كذلك ادى الانسلاخ الى توقيف دعم الشمال ومصر عبد الناصر للذين استمروا باسم الجبهه القوميه .. وشهد الشهور التاليه من عام 1967م ظهور الجبهه القوميه بشكل مضاد لما كانت تؤمن به من افكار وللتيار الذي كان عبد الناصر رمزاً له .. ووقعت بعض الصدامات الخفيفه بين جبهة التحرير والجبهه القوميه ولكن النظال استمر متصاعداً ضد الاستعمار في عدن وكان التنظيم الشعبى لجبهة التحرير ومعه الجماهير قد أحال البقاء الاستعماري الى جحيم وبالذات في عدن حيث اخذت السلطات البريطانيه تقوم بتسفير عائلات افراد القوات البريطانيه من عدن الى بلادها ..وقامت بريطانيا في 20 مايو 1967م بتعيين السير [همفري تريفليان] مندوبا سامياً جديداً في عدن بدلاعن (ريتشارد ترنبول ) حيث يقول همفرى تريفليان في مذكراته {وصلت الى عدن في 20 مايو وقد تحددت مهمتي في اجلاء القوات البريطانيه منها بسلام..} ويقول {اقتصرت مهمتنا على محاولة ربط عقد الحبل ثم سحب انفسنا من الحلبه بدون كارثه } .. ولم يوضح تريفليان المقصود بمحاولة ربط عقدة الحبل !..
*وخلال الفتره من يونيو ويوليو 1967م الى نوفمبر 1967م انضم جيش الاتحاد الجنوبي – الذي صنعته بريطانيا – الى الجبهه القوميه وكان ذلك عاملاً مهماً ومبرراً لتقوم بريطانيا بتسليم الحكم في الجنوب للجبهه القوميه – التى اصبحت مضاده لتيار عبد الناصر ولاتجاه عبد الناصر – بينما كان عبد الناصر يبذل جهوداً لتحقيق الوئام بين جبهة التحرير والجبهه القوميه والحيلوله دون حرب دمويه بين الوطنيين ، ولكن الجبهه القوميه ومعها الجيش الاتحادي خاضت حرباً داميه في نوفمبر 1967 ضد جبهة التحرير والتنظيم الشعبي ..وتسلمت الجبهه القوميه الحكم والاستقلال في 30 نوفمبر 1967 ولكن فوق بحر من دماء الوطنيين المناضلين الذين كانوا زملأ النظال وابطال النضال ..
سادساً:- ثمن الانسلاخ
*واعتقد ان الجبهه القوميه لو عرفت ان ثمن الانسلاخ هو ذلك البحر من الدماء الوطنيه لما اقدمت على ذلك .. ولكن اصبح من المستحيل في 30 نوفمبر 67م النظر الى الماضي ..فقد اصبحت الجبهه القوميه تحكم الجنوب اليمني المستقل واصبح قحطان الشعبي رئيس جمهوريه وابتعد كابوس الوحده مع الشمال.. لقد كان اساس الانسلاخ والحرب الدمويه والتصفيه ضد جبهة التحرير والتنظيم الشعبي هو عدم قبول اشتراك الاخرين في الحكم ولكن تلك الرغبه التى تجمعت تحت لواء الجبهه القوميه كانت تخفي داخلها رغبات واتجاهات احاديه وحزبيه وشلليه اندفعت في التعبير عن نفسها من خلال محاولات الانقلاب والتصفيات عام 68 وعام69م حيث تم تصفية وهروب العشرات والمئات ثم قحطان الشعبي وانصاره.. واستمر نهر الدماء والدموع في عهد سالم ربيع علي ..وانسلخت الجبهه القوميه من فكرها العربي القومي ومن محيطها العربي واعتنقت الفكر الماركسي حتى يوفرلها الكرملين المسانده الضروريه للاستمرار ولكن نهر الدماء والدموع لم يتوقف بل ازداد تدفقاً الى ان بلغ ذروته في مجزرة يناير 1989م.. وكان يمكن ان يستمر ويعصف ببقية الحزب والشعب لولا الاجواء التى هيأت لاءنتهأ الماساه بتحقيق الوحده اليمنيه وقيام الجمهوريه اليمنيه في 22مايو1990م
*اننا نعيش هذه الأيام بقايا اّخر أزمة سياسيه ..وقد تبين ان بعض اطراف الحوار تقوم با ترديد وتزويج افكار تتشابه مع الاقوال التى مهدت للانسلاخ في ديسمبر 1966م وكانت نتيجها بحراً من الدماء والدموع استمر 22 سنة شمسيه من يناير 1967م الى يناير 1989 ميلاديه..لذلك اقول ان التاريخ دروس وعبر .. وتقول حكمة مشهوره {{ان الذين لا يذكرون الماضي عليهم ان يجربوه مرة اخرى}}
(والله الموفق ) زيد محمد حسين الفرح
هاتف سيار 733056106 البريد الالكتروني zeadalfreh@yahoo.com







 زيد محمد حسي غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
الانسلاخ, الذي, الى, اليم

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
مشاهدة صفحة طباعة الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق أرسل هذا الموضوع إلى صديق
انواع عرض الموضوع
العرض العادي العرض العادي
العرض المتطور الانتقال إلى العرض المتطور
العرض الشجري الانتقال إلى العرض الشجري

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
اليمن: بداية جديدة ومهام عسيرة! الذهبي التاريخ الحديث والمعاصر 96 21-Jan-2013 11:01 AM
الجبهه القوميه من الوحده الى الانسلاخ بقلم زيد محمد حسين الفرح زيد محمد حسي التاريخ الحديث والمعاصر 0 24-Oct-2012 01:56 AM
من مرحلة السيف والنارفي اليمن في العصر الثاني لولاية اليمن العثمان زيد محمد حسي التاريخ الحديث والمعاصر 0 23-Jul-2012 06:26 AM
السلطة والعائلات العميلة في الجزائر وأوهام الاستقلال. الضيف حمراوي الكشكول 3 04-Aug-2011 11:33 AM
صقور الجنرال الأشقر..قصة الجيش التركى فى تسعين عاماً.. محمود عرفات التاريخ الحديث والمعاصر 0 14-May-2010 09:30 AM


الساعة الآن 06:15 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع