« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: ابن سينا.. موسوعة العلم والعلوم (آخر رد :عاد إرم)       :: حكم التصويت للدستور المصري - عبدالرحمن البراك (آخر رد :أبو روعة)       :: مشروع الاصلاح الثقافي الامريكي "المزعوم" (آخر رد :أبو روعة)       :: أبحاث علمية (آخر رد :النسر)       :: هنا (الفايسبوك وتويتر) ... صوت الثورة الشعبية! (آخر رد :النسر)       :: لبنان والوضع الشائك (آخر رد :النسر)       :: سوريا تسلك طريق الحرية (آخر رد :النسر)       :: مصر وربيع التقدم (آخر رد :النسر)       :: كاريكاتير مُعبر (آخر رد :النسر)       :: التربية والسلوك الذوقي والجمالي (آخر رد :النسر)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> صانعو التاريخ




إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 12-Dec-2012, 10:50 AM   رقم المشاركة : 1
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي فتح الله كولن… مرجع للإسلام السياسي التركي


فتح الله كولن مؤسسة في هيئة رجل
فتح الله كولن… مرجع للإسلام السياسي التركي




جرت العادة أن لا يقع الربط بشكل مباشر بين فكر الداعية الإسلامي التركي فتح كولن والإسلام السياسي على اعتبار أن عمله فكري دعوي بالأساس، لكن دارسين يؤكدون أن الرجل مؤسسة لإنتاج الأسناد الفكرية والأتباع للإسلاميين الحاكمين في تركيا.

-بكل المقاييس يعتبر الداعية الإسلامي فتح الله كولن ظاهرة تركية معاصرة، ليس فقط بغزارة ما انتج في مجال الفكر، وما مارس من العمل الدعوي، بل أيضا بما وضع من هياكل تنفيذية لتجسيد فكره على أرض الواقع في تركيا وخارجها لينتج جيلا كاملا من الأتباع يمثلون اليوم جمهور الإسلاميين الحاكمين في تركيا.

وجرت العادة أن لا يقع الربط بشكل مباشر بين كولن والإسلام السياسي على اعتبار أن عمله فكري دعوي بالأساس، وأن في فكره ما يقرّبه إلى الصوفية، لكن دارسين يؤكدون أن تجربة الحكم الراهنة في تركيا ما هي إلا فكر كولن مركبا على آليات تنفيذية، معتبرين الرجل مؤسسة لإنتاج الأسناد الفكرية والأتباع للإسلام السياسي التركي.

فمن هو فتح الله؟.

تتضمن محاضرة للباحث التركي د. علي كرمنلي تعريفا بشخصية فتح الله كولن؛ نشأته وفكره وإنتاجه ونشاطه. وورد في المحاضرة أن محمد فتح الله كولن مولود عام 1938، في قرية "كوروجوك" العائدة إلى قضاء "بسينلار" في محافظة "أرضروم" في عائلة محافظة. وتقع مدينة أرضروم في الشمال الشرقي من تركيا، وهي مدينة محافظة حملت عصورا طويلة القيم الدينية والملّيّة وحمتها.

قضى كولن طفولته في هذه البيئة المحافظة وفي جو كلاسيكي من أجواء التكية والمدارس الدينية، وشغف منذ الطفولة بالفن والأدب والسينما والمسرح والحركات الفكرية الموجودة في بيئته.

ومع أن فتح الله كولن –حسب د. علي كرمنلي- إنسان محافظ مرتبط بقوة بالقيم التقليدية، فإن هذه القيم الثقافية التقليدية لم تكن مانعة له من القيام بمواجهة المدنية الغربية المعاصرة؛ ومن ثم كانت مساهمته من الناحية الفكرية والنظرية، ومن الناحية العملية محتوية على تفاسير جديدة للفكر المحافظ وللفكر الحديث. وسواء في نشاطاته الدينية الأولى والاجتماعية أم في نشاطاته في ساحة التعليم فيما بعد، كان كولن يحاول نفي وجود تناقض أو صراع بين القيم الثقافية الدينية والحقائق العلمية، بل وجود تلاؤم كبير بينهما، وأنهما يستطيعان تقديم خدماتهما إلى الإنسانية.

ويوضح كرمنلي أن كولن حقّق ذاته ضمن تجربة دينية وروحية عميقة، ورأى حكمة وجوده في هذه التجربة، فهو لا يوافق على صحة عزل هوية أي إنسان وتجربته الدينية والروحية عن كيانه الاجتماعي؛ لذا فهو يملك نظرة عالمية عامة.

لقد ظل كولن يؤكد دائما أن الإنسان المتدين الحقيقي سيكون ذا فائدة كبيرة للمجتمع وللدولة وعاملا في رقيهما، ومن هذا المنطلق كان تركيزه الكبير على التربية والتعليم الدينيين، ومنذ سبعينيات القرن الماضي وضع خطة عملية لتنفيذ أفكاره عبر مدارس أنشأها في معظم بلدان العالم، منتقلا بذلك من النظرية إلى التطبيق العملي.

وفي التسعينيات بدأت هذه المدارس الابتدائية والثانوية تستقطب الاهتمام بما تحققه من نتائج. وأصبح كولن بفعالياته ونشاطاته حديث الساعة في تركيا، وبؤرة اهتمام كبار موظفي الدولة ورجال السياسة، والأكاديميين والأوساط المثقفة ووسائل الإعلام، وأصبحت أعوام التسعينيات، أعوام الانطلاق إلى العالم الخارجي من جهة، ومن جهة أخرى أعوام إجراء الحوارات مع مختلف الفئات وبشكل واسع.

ويلاحظ د. علي كرمنلي أن من الخطإ النظر إلى حركة فتح الله كولن وكأنها حركة دينية صرفة، فلها ماهية وأهداف اجتماعية وثقافية.

لكن دارسين يؤكدون، إضافة إلى ذلك، أن حركة كولن لا تنفصل عن السياسة سواء قصد ذلك أم لم يقصده، معتبرين فكره مصدر إلهام لواضعي فكر الإسلام السياسي في تركيا.

وسواء صح ما يذهب إليه هؤلاء أم لا فإن الدولة التركية اليوم، وقد اكتست مع حكم حزب العدالة والتنمية لبوسا إسلاميا، بعد عقود طويلة من حكم العلمانيين المطبقين لتعاليم مصطفى كمال أتاتورك أقرب إلى تجسيد بعض نظريات فتح كولن الذي تجاوز السبعين من العمر مع مراعاة الفارق بين النظري والتطبيقي.













التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
للإسلام, لردع, الله, التر

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
مشاهدة صفحة طباعة الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق أرسل هذا الموضوع إلى صديق
انواع عرض الموضوع
العرض العادي العرض العادي
العرض المتطور الانتقال إلى العرض المتطور
العرض الشجري الانتقال إلى العرض الشجري

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الوَصفُ الكَامِل لِعبدِ الله وَرَسُولِه مُحَمد بِن عَبدِالله بِن عَبدِالمُطلِب اسامه المكتبة التاريخية 1 25-Nov-2012 09:42 AM
فضل العشر من ذي الحجة البروفوسور تاريخ الأديان والرسل 5 02-Nov-2011 12:04 PM
عبد الله بن عمر .. قدوة الصالحين في عصر الفتن الذهبي صانعو التاريخ 4 26-Jul-2011 06:44 AM
ام المؤمنين عائشة رضى الله عنها وارضاها معتصمة بالله صانعو التاريخ 7 28-Feb-2011 10:15 PM
اسباب هلاك الامم الانصار الكشكول 0 04-Jan-2011 07:44 PM


الساعة الآن 04:35 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع